عم مؤخرتي!
تحولت قطرات المطر إلى خطوط بيضاء دقيقة ، وكشفت عن مسارها قبل أن تصبح قطرات منفصلة أمام عيني جي زيشيو وتسقط على الأرض.
كان لين جي يقوم بترتيب الكتب على الرفوف. من زاوية عينه ، لاحظ جي زيشيو في الخارج تمسح نزيف أنفها ، متبوعًا بإنحنائها في هذا الاتجاه.
هبت عاصفة ريح قوية ، اجتاحت العديد من الأصوات التي تشكلت في ذهنها.
لكن … هذا الوافد الجديد لا يبدو ودودًا للغاية.
بدت الغيوم الداكنة في السماء وكأنها تتقارب وهي تسمع حفيف أوراق الشجر ، وخطوط الكهرباء المتمايلة ، والناس يهرولون ، وتدفق المياه ، والأنفاس ، ونبضات القلب ، وجريان الدم ، والروح ، وحتى الأثير …
من وجهة نظر جي زيشيو ، منحها لين جي الكثير ، وجعلها أقوى وحتى أنه تخلص من الخائن بين صفوفها. علاوة على ذلك، لم يطلب أي شيء في المقابل حتى الآن.
شعرت جي زيشيو كما لو أن روحها قد انتُزعت من جسدها ، لكنها لم تنفصل تمامًا.
ثم … سأناديه بالعم ، لا يمكن أن أخطئ من خلال مناداته بالعم.
لم تكن روحها كسائر الأرواح. بدأت بالتمدد ، تمامًا مثل الأخطبوط العملاق الذي يمد مجساته إلى السماء في جميع الاتجاهات ويتلامس مع كل ما يحيط به.
شعرت جي زيشيو كما لو أن روحها قد انتُزعت من جسدها ، لكنها لم تنفصل تمامًا.
كانت جي زيشيو في حيرة من أمرها ، ثم أدركت أخيرا وضعها الحالي.
مهلاً لحظة.
نظرت غريزيًا في اتجاه المكتبة وبدا وكأنها ترى الضباب ولا شيء آخر.
“أهلا بك”.
من خلال النوافذ الشفافة على الباب ، رأت لين جي يتنقل بين الرفوف بهدوء كما كان الحال دائمًا.
“أهلا بك”.
تحولت نظرة جي زيشيو إلى الغرغول الحجري ورأت ما يقرب من ألف روح بمستويات مختلفة من التعفن متكتلة بإحكام بداخله ، عواء حزين وأيدي ممدودة تستنجد ، كما لو كانت تحاول الاستيلاء على شيء ما أمامها.
“…” صُدم جوزيف للحظة قبل أن يضغط على كلمة من خلال أسنانه : “عم..؟”
وكان من بينهم روح واضحة إلى حد ما أكثر من البقية ، تبكي من البؤس كان – روين “الجرذ” المتوفى مؤخرًا.
بعد مسح المكتبة بأكملها مرة واحدة ، سقطت نظرة العم على الغرغول الحجري على المنضدة. ضاقت عيناه ، وطرق على الطاولة وتحدث. :”هل أنت صاحب هذه المكتبة؟”
لم ترى جي زيشيو علامة ختم “الولاء” في أي مكان من روحه.
بعد مسح المكتبة بأكملها مرة واحدة ، سقطت نظرة العم على الغرغول الحجري على المنضدة. ضاقت عيناه ، وطرق على الطاولة وتحدث. :”هل أنت صاحب هذه المكتبة؟”
تم تبديد ختم هيوود حقًا! في اللحظة التي ظهرت فيها هذه الفكرة ، كانت تلك المجسات العائمة غير المرئية قد اندفعت بسرعة بالفعل وكانت تقيد روح روين التي تم استيعابها بالفعل مع الغرغول الحجري.
تحولت نظرة جي زيشيو إلى الغرغول الحجري ورأت ما يقرب من ألف روح بمستويات مختلفة من التعفن متكتلة بإحكام بداخله ، عواء حزين وأيدي ممدودة تستنجد ، كما لو كانت تحاول الاستيلاء على شيء ما أمامها.
شعرت جي زيشيو فجأة بألم حاد يغزو وعيها ، كما لو كانت قد ضربت رأسها بمطرقة.
فتحت عينيها ونظرت إلى الكتاب المفتوح بين يديها ، حيث أصبح تنفسها أثقل.
“آه …” تأوهت جي زيشيو ، وثبتت نفسها بعد أن خطت نصف خطوة إلى الوراء.
لم تكن روحها كسائر الأرواح. بدأت بالتمدد ، تمامًا مثل الأخطبوط العملاق الذي يمد مجساته إلى السماء في جميع الاتجاهات ويتلامس مع كل ما يحيط به.
فتحت عينيها ونظرت إلى الكتاب المفتوح بين يديها ، حيث أصبح تنفسها أثقل.
كانت جي زيشيو في حيرة من أمرها ، ثم أدركت أخيرا وضعها الحالي.
“هاه.. إذا فهذا هو الحال …”
فتحت عينيها ونظرت إلى الكتاب المفتوح بين يديها ، حيث أصبح تنفسها أثقل.
شعرة الصيادة أن روحها قد تغيرت مؤخرًا – فالروح الضخمة التي لا شكل لها والتي تطفو حولها مثل الأخطبوط لم تكن قادرة على مغادرة محيطها في الوقت الحالي.
كان لين جي يقوم بترتيب الكتب على الرفوف. من زاوية عينه ، لاحظ جي زيشيو في الخارج تمسح نزيف أنفها ، متبوعًا بإنحنائها في هذا الاتجاه.
كانت مجسات هذه الروح التي لا تعد ولا تحصى ملفوفة حاليًا حول روح روين المذعورة.
إنه رائع للغاية لإخفاء قوته بهذا الشكل!
اتسعت عيناه كما لو كان يريد التحدث لكن حلقه كان مخنوقًا بشدة من قبل تلك المجسات غير المرئية.
عم مؤخرتي!
“عزم صلب لا نهائي والذي يُستخدم لتقوية الروح … كما هو متوقع من السيد لين ، يحول هيكل روحي بسهولة كبيرة ويسمح لها بالتشبع بالأثير العظيم. يمكن اعتباري صيادة من رتبة فوضى. وفي حالة تحول الوحش ، قد يكون من الممكن حتى الوصول إلى قوة رتبة مدمر”.
من وجهة نظر جي زيشيو ، منحها لين جي الكثير ، وجعلها أقوى وحتى أنه تخلص من الخائن بين صفوفها. علاوة على ذلك، لم يطلب أي شيء في المقابل حتى الآن.
تمتمت جي زيشيو لنفسها كما كانت تمسح قطرة من الدم المتدفق من أنفها. أضاءت عيناها الرماديتان الحديديتان وهي تضحك :”أن تكون مدعومًا بهذه الطريقة ليس بالشعور السيئ”.
هذه الفتاة … لن تميل إلى الافتتان بسهولة ، أليس كذلك؟
كل ما لديها في الوقت الراهن منح لها من قِبل السيد لين.
وكان من بينهم روح واضحة إلى حد ما أكثر من البقية ، تبكي من البؤس كان – روين “الجرذ” المتوفى مؤخرًا.
ربما تكون قد ماتت بالفعل منذ فترة طويلة إذا لم تفتح المكتبة أبوابها لها في تلك الليلة عندما كانت ملاحقة من قبل رفاقها السابقين.
“أهلا بك”.
لم يكن من الخطأ القول إن السيد لين أعطاها فرصة ثانية للعيش وصحح مسارها السابق.
كان لين جي يقوم بترتيب الكتب على الرفوف. من زاوية عينه ، لاحظ جي زيشيو في الخارج تمسح نزيف أنفها ، متبوعًا بإنحنائها في هذا الاتجاه.
نبض قلب جي زيشيو بسرعة وهي تقف تحت الأمطار الغزيرة. أخيرًا ، انحنت باتجاه المكتبة ، معربة بصمت عن ولائها وإحترامها.
صفع جوزيف راحة يده على سطح منضدة الإستقبال ونظر إلى لين جي بحدة :”أخبرني، هل تمثال الغرغول هذا ملك لك؟”
كان هذا عرضًا لتبجيل كائن أسمى ، بالإضافة إلى آداب الاستعداد أن تصبح تابعًا.
كان هذا عرضًا لتبجيل كائن أسمى ، بالإضافة إلى آداب الاستعداد أن تصبح تابعًا.
من وجهة نظر جي زيشيو ، منحها لين جي الكثير ، وجعلها أقوى وحتى أنه تخلص من الخائن بين صفوفها. علاوة على ذلك، لم يطلب أي شيء في المقابل حتى الآن.
هز لين جي رأسه بقوة وتخلص تمامًا من كل هذه الأفكار العابرة.
لذلك ، كان من المرجح أنه رغب بزيادة قوة جي زيشيو لتغيير التسلسل الهرمي لمجتمع الصيادين.
على الفور ، تم حجب جزء من الضوء الخافت بالفعل بواسطة الجسد الضخم لهذا العميل.
من المفترض أنه سيستقبل الولاء جيدًا.
من خلال النوافذ الشفافة على الباب ، رأت لين جي يتنقل بين الرفوف بهدوء كما كان الحال دائمًا.
فلما لا أكون أكثر طاعة؟ ولكن، بالتفكير في الأمر… قوة السيد لين عميقة وغامضة بالفعل ، لن يحتاج لشخص مثلي.
وجد لين جي صعوبة في تمييز عمر هذا الزبون فورًا.
في الحالة التي كانت عليها قبل لحظة بفعل الكتاب ، يمكن لجي زيشيو رؤية الثغرات في تخفي رتبة مدمر على أقل تقدير ، ومع ذلك ، لم ترصد أي شيء غير طبيعي مع لين جي.
“نعم ، أيها العم ، أنا هو” أومأ لين جي برأسه.
في الواقع بدا عاديًا تمامًا ، كما كان عليه الحال حين نظرت إليه بعينها المجردة!
لم يكن من الخطأ القول إن السيد لين أعطاها فرصة ثانية للعيش وصحح مسارها السابق.
إنه رائع للغاية لإخفاء قوته بهذا الشكل!
“أهلا بك”.
……
بام!
كان لين جي يقوم بترتيب الكتب على الرفوف. من زاوية عينه ، لاحظ جي زيشيو في الخارج تمسح نزيف أنفها ، متبوعًا بإنحنائها في هذا الاتجاه.
لم تكن روحها كسائر الأرواح. بدأت بالتمدد ، تمامًا مثل الأخطبوط العملاق الذي يمد مجساته إلى السماء في جميع الاتجاهات ويتلامس مع كل ما يحيط به.
ارتعشت شفاه لين جي قليلاً ، حيث توقف عن ما كان يفعله ، وشعر ببعض الغرابة عندما شاهدها تختفي بعيدا.
إرتد صدره بقوة عدة مرات لكنه ابتلع غضبه عندما تذكر أن هذا الشخص الواقف أمامه كان محض شخص عادي.
مهلاً لحظة.
آه؟ هل اليوم هو يوم حظه؟ هذه الآنسة الشابة الثرية هي فعلا تميمة حظ سعيدة!
هذه الفتاة … لن تميل إلى الافتتان بسهولة ، أليس كذلك؟
كان لين جي راضيًا تمامًا وقرر أن مادة القراءة قبل النوم ستكون هي هذه الرواية.
مع هذه الزيارات المتكررة إلى مكتبتي … هل يمكن أن تكون هي في الواقع … كلا كلا.. من الأفضل ألا تكون كذلك!
إذا كان هناك فارس أصغر يجرؤ على مخاطبته بهذه الطريقة ، أقسم جوزيف أنه سيحطم جمجمة ذلك الزميل.
حمل مثل هذه الأفكار غير المهذبة لن يكون جيدا لكلا الطرفين.
شعرة الصيادة أن روحها قد تغيرت مؤخرًا – فالروح الضخمة التي لا شكل لها والتي تطفو حولها مثل الأخطبوط لم تكن قادرة على مغادرة محيطها في الوقت الحالي.
هز لين جي رأسه بقوة وتخلص تمامًا من كل هذه الأفكار العابرة.
في الواقع بدا عاديًا تمامًا ، كما كان عليه الحال حين نظرت إليه بعينها المجردة!
عاد مرة أخرى إلى مقعده ، اختار لين جي كتابًا عشوائيًا واستمر في قضاء الوقت.
نظرت غريزيًا في اتجاه المكتبة وبدا وكأنها ترى الضباب ولا شيء آخر.
لقد حدث أن الكتاب الذي اختاره لين جي كان ‘الأمير الصغير’.
بدت الغيوم الداكنة في السماء وكأنها تتقارب وهي تسمع حفيف أوراق الشجر ، وخطوط الكهرباء المتمايلة ، والناس يهرولون ، وتدفق المياه ، والأنفاس ، ونبضات القلب ، وجريان الدم ، والروح ، وحتى الأثير …
حكاية أطفال مؤثرة مع نغمة فلسفية هادفة وسرد لطيف.
فلما لا أكون أكثر طاعة؟ ولكن، بالتفكير في الأمر… قوة السيد لين عميقة وغامضة بالفعل ، لن يحتاج لشخص مثلي.
كان لين جي راضيًا تمامًا وقرر أن مادة القراءة قبل النوم ستكون هي هذه الرواية.
وجد لين جي صعوبة في تمييز عمر هذا الزبون فورًا.
رنين!
هبت عاصفة ريح قوية ، اجتاحت العديد من الأصوات التي تشكلت في ذهنها.
“أهلا بك”.
وكان من بينهم روح واضحة إلى حد ما أكثر من البقية ، تبكي من البؤس كان – روين “الجرذ” المتوفى مؤخرًا.
كرر لين جي هذه الكلمات بدافع العادة قبل أن يتجمد لوهلة حين أدرك أنه زبون.
فلما لا أكون أكثر طاعة؟ ولكن، بالتفكير في الأمر… قوة السيد لين عميقة وغامضة بالفعل ، لن يحتاج لشخص مثلي.
آه؟ هل اليوم هو يوم حظه؟ هذه الآنسة الشابة الثرية هي فعلا تميمة حظ سعيدة!
من وجهة نظر جي زيشيو ، منحها لين جي الكثير ، وجعلها أقوى وحتى أنه تخلص من الخائن بين صفوفها. علاوة على ذلك، لم يطلب أي شيء في المقابل حتى الآن.
نهض لين جي قليلاً ونظر في إتجاه الباب ، وأضاءت عيناه عندما رأى أنه زبون جديد تمامًا.
نهض لين جي قليلاً ونظر في إتجاه الباب ، وأضاءت عيناه عندما رأى أنه زبون جديد تمامًا.
لكن … هذا الوافد الجديد لا يبدو ودودًا للغاية.
“أهلا بك”.
بام!
لقد حدث أن الكتاب الذي اختاره لين جي كان ‘الأمير الصغير’.
حين أُغلق الباب صدا صوت صاخب لقعقعة الأحذية الجلدية على أرضية المكتبة.
“عزم صلب لا نهائي والذي يُستخدم لتقوية الروح … كما هو متوقع من السيد لين ، يحول هيكل روحي بسهولة كبيرة ويسمح لها بالتشبع بالأثير العظيم. يمكن اعتباري صيادة من رتبة فوضى. وفي حالة تحول الوحش ، قد يكون من الممكن حتى الوصول إلى قوة رتبة مدمر”.
لاحظ لين جي في البداية الجسم الطويل والقوي للزبون. كان رجلاً مسنًا يرتدي بذلة غربية بشكل عرضي ، لكن على عكس جسده ، بدا وجهه فاترا ومرهقًا بعض الشيء.
لم ترى جي زيشيو علامة ختم “الولاء” في أي مكان من روحه.
على الفور ، تم حجب جزء من الضوء الخافت بالفعل بواسطة الجسد الضخم لهذا العميل.
بدت الغيوم الداكنة في السماء وكأنها تتقارب وهي تسمع حفيف أوراق الشجر ، وخطوط الكهرباء المتمايلة ، والناس يهرولون ، وتدفق المياه ، والأنفاس ، ونبضات القلب ، وجريان الدم ، والروح ، وحتى الأثير …
لم يكن لدى لين جي أي خيار سوى ضبط سطوع الضوء في المكتبة قبل وضع ابتسامته المهنية النموذجية إستعدادًا لمقابلة زبونه المحتمل : “مرحبًا ، هل لي أن أعرف كيف يمكنني المساعدة؟ يمكنك القراءة والإستعارة والشراء من هذه المكتبة حسب إحتياجاتك”.
شعرت جي زيشيو كما لو أن روحها قد انتُزعت من جسدها ، لكنها لم تنفصل تمامًا.
مضاء بالأضواء الدافئة ، كان هذا الجسد الضخم كالدبابة أمامه يذكر لين جي بشوارزنيجر لكن الرأس المليء بالشعر الأبيض أظهر عمره الحقيقي.
مهلاً لحظة.
تجولت عيناه الحادتان المرهقتان في كل مكان ، كما لو كان أسدًا يستريح يتفقد أرضه.
كانت جي زيشيو في حيرة من أمرها ، ثم أدركت أخيرا وضعها الحالي.
وجد لين جي صعوبة في تمييز عمر هذا الزبون فورًا.
كان لين جي يقوم بترتيب الكتب على الرفوف. من زاوية عينه ، لاحظ جي زيشيو في الخارج تمسح نزيف أنفها ، متبوعًا بإنحنائها في هذا الاتجاه.
ثم … سأناديه بالعم ، لا يمكن أن أخطئ من خلال مناداته بالعم.
من المفترض أنه سيستقبل الولاء جيدًا.
بعد مسح المكتبة بأكملها مرة واحدة ، سقطت نظرة العم على الغرغول الحجري على المنضدة. ضاقت عيناه ، وطرق على الطاولة وتحدث. :”هل أنت صاحب هذه المكتبة؟”
نظرت غريزيًا في اتجاه المكتبة وبدا وكأنها ترى الضباب ولا شيء آخر.
“نعم ، أيها العم ، أنا هو” أومأ لين جي برأسه.
هذه الفتاة … لن تميل إلى الافتتان بسهولة ، أليس كذلك؟
“…” صُدم جوزيف للحظة قبل أن يضغط على كلمة من خلال أسنانه : “عم..؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
عم مؤخرتي!
“أهلا بك”.
إذا كان هناك فارس أصغر يجرؤ على مخاطبته بهذه الطريقة ، أقسم جوزيف أنه سيحطم جمجمة ذلك الزميل.
لذلك ، كان من المرجح أنه رغب بزيادة قوة جي زيشيو لتغيير التسلسل الهرمي لمجتمع الصيادين.
إرتد صدره بقوة عدة مرات لكنه ابتلع غضبه عندما تذكر أن هذا الشخص الواقف أمامه كان محض شخص عادي.
وجد لين جي صعوبة في تمييز عمر هذا الزبون فورًا.
صفع!
نبض قلب جي زيشيو بسرعة وهي تقف تحت الأمطار الغزيرة. أخيرًا ، انحنت باتجاه المكتبة ، معربة بصمت عن ولائها وإحترامها.
صفع جوزيف راحة يده على سطح منضدة الإستقبال ونظر إلى لين جي بحدة :”أخبرني، هل تمثال الغرغول هذا ملك لك؟”
آه؟ هل اليوم هو يوم حظه؟ هذه الآنسة الشابة الثرية هي فعلا تميمة حظ سعيدة!
نظرت غريزيًا في اتجاه المكتبة وبدا وكأنها ترى الضباب ولا شيء آخر.
