سفاح الليل الممطر
تذكر لين جي أنه كان لديه كرسي استلقاء احتياطي قابل للطي في قبو منزله. كان ضيق وغير مناسب لفترات النوم الطويلة ولكن يمكن استخدامه لفترة راحة قصيرة.
لقد كان شيئًا لا يمكن شراؤه بالوسائل النقدية فقط.
نزل لين جي فورًا إلى الطابق السفلي لإحضار الكرسي ، كان معتادًا على تنظيف القبو من حين لآخر ، لذا لم يكن كرسي الاستلقاء هذا متسخًا ويمكنه استخدامه على الفور.
نزل لين جي فورًا إلى الطابق السفلي لإحضار الكرسي ، كان معتادًا على تنظيف القبو من حين لآخر ، لذا لم يكن كرسي الاستلقاء هذا متسخًا ويمكنه استخدامه على الفور.
“كنت أعلم أنه سيكون ثقيلًا للغاية ، لكن لم أتوقع أبدًا أن يكون ثقيلاً لهذا الحد …” تمتم لين جي ، مدركًا خطأه الفادح بعد فشل ثلاث محاولات بائسة منه لرفع جوزيف من تحت ذراعيه : “إنه تماما كدب بطول مترين مغطى كليًا بالعضلات!”.
مشى إلى الباب وفتحه لكن لم يكن هناك أي أحد في الخارج. كل ما رآه كان قطة سوداء كانت تهرول بعيدًا تحت المطر. بعد لحظات اختفت عن الأنظار.
لم يكن فرق الطول واضحًا عندما كان لين جي جالسًا على كرسيه العالي عند طاولة الإستقبال بينما ظل جوزيف واقفًا. لكن الآن ، شعر لين جي حقًا كما لو كان في خضم صراع مع وحش ضخم.
لم يكن فرق الطول واضحًا عندما كان لين جي جالسًا على كرسيه العالي عند طاولة الإستقبال بينما ظل جوزيف واقفًا. لكن الآن ، شعر لين جي حقًا كما لو كان في خضم صراع مع وحش ضخم.
كان جوزيف بطول مترين على الأقل وله جسد قوي مليء تمامًا بالعضلات البارزة ، كانت قبضتيه بحجم أكياس الرمل وكان لين جي على يقين من أن ضربة واحدة منه يمكن أن تسحق رأس أحدهم.
أخذ خطوتين إلى الوراء وشاهد جوزيف الفاقد للوعي محشورًا على كرسي الاستلقاء الضيق المضاء تحت الأضواء الخافتة للمكتبة مع استمرار هبوب الرياح والأمطار في الخارج.
لديه مثل هذه اللياقة البدنية المرعبة بالرغم من أن شعره قد أصبح أبيض بالفعل. ألا يجب أن يكون المسن النموذجي ضعيفًا ونحيفًا… كالعجوز ويل على سبيل المثال؟ تساءل لين جي وهو ينظر إلى جوزيف النائم على الأرض.
تذكر لين جي أنه كان لديه كرسي استلقاء احتياطي قابل للطي في قبو منزله. كان ضيق وغير مناسب لفترات النوم الطويلة ولكن يمكن استخدامه لفترة راحة قصيرة.
ماذا أفعل؟ لا يمكنني تركه هكذا! إذا جاء أحد الزبائن ، فربما يمكنني محاولة طلب المساعدة لتحريكه معًا. ولكن كيف يمكن أن يكون هناك أي زبائن آخرين في هذا الطقس الرهيب؟
للحظة ، شعر لين جي وكأنه سفاح قاتل في خضم ليلة ممطرة.
“ها … لا خيار أخر، أنا حقا في غاية الأسف. أرجو أن تغفر لي.” اعتذر لين جي بصدق.
ومع ذلك ، كانت هذه الأطراف الميكانيكية القياسية تعتبر بالفعل سلعًا عالية الجودة لن يكون لدى معظم الناس الفرصة لاستخدامها ، ناهيك عن النوع الذي يستخدمه جوزيف.
بعد ذلك ، مد يده وأمسك بقفا بدلة جوزيف ، بينما زفر لحشد طاقته وسحب الجسد الثقيل ببطء إلى الكرسي القابل للطي.
قعقعة!
قعقعة!
بعد ذلك ، مد يده وأمسك بقفا بدلة جوزيف ، بينما زفر لحشد طاقته وسحب الجسد الثقيل ببطء إلى الكرسي القابل للطي.
سقطت ذراع جوزيف اليمنى على مسند ذراع الكرسي ، مما تسبب في نشوب ضوضاء تصادم معدني مرتفعة.
قتل شخص ما في هذه الليلة الماطرة ، وسحب الجثة الثقيلة إلى متجر مخفي للقيام ببعض الأشياء التي لا يمكن تصورها ، قبل الإعجاب بعمله تاركًا تيارات دم طويلة تلطخ الأرض باللون الأحمر.
ذُهل لين جي ونظر على الفور إلى معصم جوزيف الأيمن الغير مغطى.
بعد ذلك ، مد يده وأمسك بقفا بدلة جوزيف ، بينما زفر لحشد طاقته وسحب الجسد الثقيل ببطء إلى الكرسي القابل للطي.
كان البريق المعدني الفضي بارزًا بشكل خاص تحت الأضواء الدافئة. كانت العلامات التفصيلية الشبيهة بالميزان ذات طابع فريد ، حيث أظهرت الحرفية العالية لهذه الذراع الميكانيكية.
ومع ذلك ، كانت هذه الأطراف الميكانيكية القياسية تعتبر بالفعل سلعًا عالية الجودة لن يكون لدى معظم الناس الفرصة لاستخدامها ، ناهيك عن النوع الذي يستخدمه جوزيف.
تغير تعبير وجه لين جي ، حيث كان مذهولاً،
“كنت أعلم أنه سيكون ثقيلًا للغاية ، لكن لم أتوقع أبدًا أن يكون ثقيلاً لهذا الحد …” تمتم لين جي ، مدركًا خطأه الفادح بعد فشل ثلاث محاولات بائسة منه لرفع جوزيف من تحت ذراعيه : “إنه تماما كدب بطول مترين مغطى كليًا بالعضلات!”.
هذا العم.. هو أيضا يعاني من إعاقة ، كالعجوز ويل؟
“ها … لا خيار أخر، أنا حقا في غاية الأسف. أرجو أن تغفر لي.” اعتذر لين جي بصدق.
علاوة على ذلك ، لم يكن هذا الطرف الصناعي الرائع شيئًا يمكن لمعظم الناس العاديين استخدامه. عرف لين جي القليل عن هذه الأنواع من الأطراف الاصطناعية.
تنهد لين جي ورفع ذراع جوزيف بعيدًا.
سبق أن أجرى لين جي بحثًا مكثفًا بسبب فضوله حول مستوى التكنولوجيا في هذا العالم بالإضافة إلى اهتمامه بدراسات الثقافة والتقاليد. كان كل هذا أيضا لأن لين جي كان راغبًا في فهم عادات وإيديولوجيات الناس في هذا العالم ، حتى يتمكن من الاندماج مع مجتمعهم بشكل أفضل.
“إنها لا تبدو مريحة تمامًا … ربما أغمي عليه بسبب وجود مشكلة في الطرف الإصطناعي؟ إذا كان هناك تسرب كهربائي مستمر … فمن المحتمل أن يؤثر ذلك على الأعصاب أيضًا”.
على الرغم من أن أزير بدت مثل الأرض في الثمانينيات والتسعينيات إلى حد كبير ، إلا أن معايير تقنيات معينة – خاصة الميكانيكية والبيولوجية – قد تجاوزت مستوى الأرض بكثير، وأدت إلى ظهور فروع علمية غريبة وغير معهودة له.
كان البريق المعدني الفضي بارزًا بشكل خاص تحت الأضواء الدافئة. كانت العلامات التفصيلية الشبيهة بالميزان ذات طابع فريد ، حيث أظهرت الحرفية العالية لهذه الذراع الميكانيكية.
أحد الأمثلة على ذلك كانت صناعة الأطراف الميكانيكية.
تغير تعبير وجه لين جي ، حيث كان مذهولاً،
ومع ذلك ، كانت هذه الأطراف الميكانيكية القياسية تعتبر بالفعل سلعًا عالية الجودة لن يكون لدى معظم الناس الفرصة لاستخدامها ، ناهيك عن النوع الذي يستخدمه جوزيف.
تنهد لين جي ورفع ذراع جوزيف بعيدًا.
لقد كان شيئًا لا يمكن شراؤه بالوسائل النقدية فقط.
أخذ خطوتين إلى الوراء وشاهد جوزيف الفاقد للوعي محشورًا على كرسي الاستلقاء الضيق المضاء تحت الأضواء الخافتة للمكتبة مع استمرار هبوب الرياح والأمطار في الخارج.
“هذا الدرجة من الدقة والوزن يفوق بالتأكيد إستخدام الاحتياجات اليومية للفرد، هاه” غمغم لين جي لنفسه :”بالنظر إلى اللياقة البدنية المذهلة لهذا العم وتلك الهالة الساحقة التي يتمتع بها، أيمكن أن يكون…”
كان هذا هو نوع الشعور الذي شعر به.
شعر لين جي أنه وهذه المرة كان على وشك تخمين الهوية الحقيقية لهذا العم :”… هل هو ضابط متقاعد رفيع المستوى؟”
بدا وكأنه صورة ظلية ضبابية لشخص قفز عبر النوافذ بسرعة ، كما لو كان يحاول الهروب في أسرع وقت ممكن.
أومأ لين جي برأسه بترقب. في الواقع ، كان قد صادف أفرادًا عسكريين في الماضي ، وكانت الأجواء والإنطباع اللذي تركوه مشابه جدًا لهذا العم. كانوا جميعهم يتميزون بأسلوبهم الطبيعي الصارم والمستقيم.
“هل من أحد هناك؟” عبس لين جي وصرخ.
أيضًا ، مع هذا الإرهاق الخارجي، المخفي تحت المظهر القاسي والصلب الذي أظهره ، شعر لين جي أنه من المحتمل جدًا أن يكون هذا العم أحد المحاربين القدامى الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة.
شعر لين جي أنه وهذه المرة كان على وشك تخمين الهوية الحقيقية لهذا العم :”… هل هو ضابط متقاعد رفيع المستوى؟”
ربما كانت الذراع اليمنى قد فقدت على حساب شرفه في ساحة المعركة!
علاوة على ذلك ، لم يكن هذا الطرف الصناعي الرائع شيئًا يمكن لمعظم الناس العاديين استخدامه. عرف لين جي القليل عن هذه الأنواع من الأطراف الاصطناعية.
“لا عجب أنه كان لديه تعبير غريب عندما ذكرت المفاصل قبل برهة” توصل لين جي إلى إدراك مفاجئ.
تصادم!
كانت الذراع الميكانيكية مصنوعة من المعدن ولكن ما يسمح لها بالتحرك بحرية هو الإشارات الكهربائية من الجهاز العصبي، والذي يمد الإشارات إلى العضلات الاصطناعية للذراع الألية ، لم يكن لين جي متأكدًا تمامًا من المبادئ الكامنة وراء تشغيله ، لكنه كان يعرف شيئًا واحدًا – نقطة اتصال المعدن بالمفاصل ستتضرر بسهولة بسبب الرطوبة. وبالتالي ، فإن تأثير الطقس الممطر على هذه الأطراف الاصطناعية سيكون إلى حد ما معادلاً لآلام المفاصل.
أومأ لين جي برأسه بترقب. في الواقع ، كان قد صادف أفرادًا عسكريين في الماضي ، وكانت الأجواء والإنطباع اللذي تركوه مشابه جدًا لهذا العم. كانوا جميعهم يتميزون بأسلوبهم الطبيعي الصارم والمستقيم.
“إنها لا تبدو مريحة تمامًا … ربما أغمي عليه بسبب وجود مشكلة في الطرف الإصطناعي؟ إذا كان هناك تسرب كهربائي مستمر … فمن المحتمل أن يؤثر ذلك على الأعصاب أيضًا”.
أيضًا ، مع هذا الإرهاق الخارجي، المخفي تحت المظهر القاسي والصلب الذي أظهره ، شعر لين جي أنه من المحتمل جدًا أن يكون هذا العم أحد المحاربين القدامى الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة.
تنهد لين جي ورفع ذراع جوزيف بعيدًا.
ذُهل لين جي ونظر على الفور إلى معصم جوزيف الأيمن الغير مغطى.
أخذ خطوتين إلى الوراء وشاهد جوزيف الفاقد للوعي محشورًا على كرسي الاستلقاء الضيق المضاء تحت الأضواء الخافتة للمكتبة مع استمرار هبوب الرياح والأمطار في الخارج.
لقد كان شيئًا لا يمكن شراؤه بالوسائل النقدية فقط.
“لماذا أشعر فجأة وكأني أقوم بشيئ غريب…”
“كنت أعلم أنه سيكون ثقيلًا للغاية ، لكن لم أتوقع أبدًا أن يكون ثقيلاً لهذا الحد …” تمتم لين جي ، مدركًا خطأه الفادح بعد فشل ثلاث محاولات بائسة منه لرفع جوزيف من تحت ذراعيه : “إنه تماما كدب بطول مترين مغطى كليًا بالعضلات!”.
للحظة ، شعر لين جي وكأنه سفاح قاتل في خضم ليلة ممطرة.
ماذا أفعل؟ لا يمكنني تركه هكذا! إذا جاء أحد الزبائن ، فربما يمكنني محاولة طلب المساعدة لتحريكه معًا. ولكن كيف يمكن أن يكون هناك أي زبائن آخرين في هذا الطقس الرهيب؟
قتل شخص ما في هذه الليلة الماطرة ، وسحب الجثة الثقيلة إلى متجر مخفي للقيام ببعض الأشياء التي لا يمكن تصورها ، قبل الإعجاب بعمله تاركًا تيارات دم طويلة تلطخ الأرض باللون الأحمر.
لوح لين جي للقطة ضاحكا :”أسرعي بالعودة إلى منزلك، من الخطر التسكع في الخارج، أبقي آمنة!”.
كان هذا هو نوع الشعور الذي شعر به.
ماذا أفعل؟ لا يمكنني تركه هكذا! إذا جاء أحد الزبائن ، فربما يمكنني محاولة طلب المساعدة لتحريكه معًا. ولكن كيف يمكن أن يكون هناك أي زبائن آخرين في هذا الطقس الرهيب؟
“هيه” ، هز لين جي رأسه وضحك قليلاً. كان خياله هذا واقعيًا للغاية.، هل سيفكر أي شخص عادي بهذه الطريقة؟…
بدا وكأنه صورة ظلية ضبابية لشخص قفز عبر النوافذ بسرعة ، كما لو كان يحاول الهروب في أسرع وقت ممكن.
ومع ذلك ، كشخص لطيف ومستقيم ، كان واثقًا من أنه لن يكون محل شك من حيث شخصيته ، حتى لو رأوه في مثل هذا الموقف حيث كان عرضة لسوء الفهم!
“لا عجب أنه كان لديه تعبير غريب عندما ذكرت المفاصل قبل برهة” توصل لين جي إلى إدراك مفاجئ.
عندما قام لين جي بتقويم ظهره ، أدرك فجأة أن رواية الأمير الصغير ما تزال بين يدي جوزيف ، وعلى الرغم من فقدانه لوعيه ، لم تغدو قبضته عليها أضعف.
ومع ذلك ، كشخص لطيف ومستقيم ، كان واثقًا من أنه لن يكون محل شك من حيث شخصيته ، حتى لو رأوه في مثل هذا الموقف حيث كان عرضة لسوء الفهم!
ابتسم لين جي برفق : “حتى الرجال الأقوياء ذوي البأس الشديد ، يمكن أن تكون لهم أحلام كقصص الأطفال الخيالية. من الجيد أن يحظى براحة جيدة”.
شعر لين جي أنه وهذه المرة كان على وشك تخمين الهوية الحقيقية لهذا العم :”… هل هو ضابط متقاعد رفيع المستوى؟”
تصادم!
لديه مثل هذه اللياقة البدنية المرعبة بالرغم من أن شعره قد أصبح أبيض بالفعل. ألا يجب أن يكون المسن النموذجي ضعيفًا ونحيفًا… كالعجوز ويل على سبيل المثال؟ تساءل لين جي وهو ينظر إلى جوزيف النائم على الأرض.
قفز لين جي عندما سمع ضجيجًا خافتًا من خارج المكتبة بدا وكأن شيئًا ما قد سقط على الأرض. جفل قليلاً ، واستدار لإلقاء نظرة.
كان البريق المعدني الفضي بارزًا بشكل خاص تحت الأضواء الدافئة. كانت العلامات التفصيلية الشبيهة بالميزان ذات طابع فريد ، حيث أظهرت الحرفية العالية لهذه الذراع الميكانيكية.
بدا وكأنه صورة ظلية ضبابية لشخص قفز عبر النوافذ بسرعة ، كما لو كان يحاول الهروب في أسرع وقت ممكن.
ذُهل لين جي ونظر على الفور إلى معصم جوزيف الأيمن الغير مغطى.
“هل من أحد هناك؟” عبس لين جي وصرخ.
كان البريق المعدني الفضي بارزًا بشكل خاص تحت الأضواء الدافئة. كانت العلامات التفصيلية الشبيهة بالميزان ذات طابع فريد ، حيث أظهرت الحرفية العالية لهذه الذراع الميكانيكية.
مشى إلى الباب وفتحه لكن لم يكن هناك أي أحد في الخارج. كل ما رآه كان قطة سوداء كانت تهرول بعيدًا تحت المطر. بعد لحظات اختفت عن الأنظار.
أومأ لين جي برأسه بترقب. في الواقع ، كان قد صادف أفرادًا عسكريين في الماضي ، وكانت الأجواء والإنطباع اللذي تركوه مشابه جدًا لهذا العم. كانوا جميعهم يتميزون بأسلوبهم الطبيعي الصارم والمستقيم.
“ماذا؟ … إنها مجرد قطة صغيرة، هاه.”
هذا العم.. هو أيضا يعاني من إعاقة ، كالعجوز ويل؟
لوح لين جي للقطة ضاحكا :”أسرعي بالعودة إلى منزلك، من الخطر التسكع في الخارج، أبقي آمنة!”.
قعقعة!
“هيه” ، هز لين جي رأسه وضحك قليلاً. كان خياله هذا واقعيًا للغاية.، هل سيفكر أي شخص عادي بهذه الطريقة؟…
