قصة أطفال لما قبل النوم
“الراحة؟ وهل أبدو لك ضعيفًا لهذا الحد؟ ” قال جوزيف ساخرًا. ومع ذلك ، فإنه لم يشعر بأي نوايا سيئة من صاحب المكتبة، مما أعطى هذا الفارس العجوز انطباعًا أفضل عن هذا الشاب.
ومع ذلك ، كان جوزيف هو الذي أفاد سابقا بإنه كان صديقًا عزيزًا لوايلد منذ البداية.
حتى أن لا مبالاة جوزيف بدأت تذوب بالتدريج ، وشعر بميل نادر للدردشة مع صاحب المكتبة الشاب الذي تحدث إليه بشكل عرضي وعلى قدم المساواة.
لم يكن يبدو كمسن يقابل سكرات الموت ، أو مصاب بمرض ما ، ولكنه أشبه بشخص منغمس في نوم هادئ.
ربما يعود ذاك لأنه ومنذ أن أصبح فارسًا مشعًا عظيمًا ، فلم يعد قادرًا على تذكر آخر من تجرأ على التحدث إليه بشكل غير رسمي.
اللعنة ، إن هذا يحدث مرة أخرى..
نظرًا لأن صاحب المكتبة كان شخصًا عاديًا ، غافلًا عن الحقائق من حوله ، فلم يجد جوزيف أنه بحاجة إلى الظهور كقائد وفارس عظيم.
تظاهر جوزيف بتصفح الغلاف والعنوان بلا مبالاة – بذرة الهاوية.
هز لين جي رأسه وأجاب بصدق :”بالطبع لا! كل ما في الأمر… كما تعلم ، هذا الطقس الكئيب في الأيام الأخيرة من شأنه أن يؤثر على مفاصل المرئ. هل تواجه مشكلة في النوم؟ يبدو وجهك شاحبًا بعض الشيء ولا يسعني إلا الإعتقاد بأنك تجهد نفسك مؤخرًا”.
بتعبير معقد بعض الشيء، قال جوزيف : “أنا لست من نوع كبار السن الذين يعانون مشاكل في المفاصل عندما تمطر ، أنا أيضًا لا أعاني من الارهاق بسبب هذه القضية… وكذلك لا داعي لكتاب ، لم أحضر معي أي نقود هذه المرة”.
قد يكون التهاب المفاصل والأرق أكثر الامراض شيوعًا لدى كبار السن في مثل هذا العمر ، علاوة على ذلك ، لاحظ لين جي أن يد جوزيف اليمنى كانت ترتجف بعض الشيء.
“هو على ما يرام؟”.
قد لا يكون تعب الروح أمرا واضحًا جدًا ، لكن لين جي كان بارعًا في مراقبة الأخرين ، وبوسعه إدراك ذلك دون مواجهة أي صعوبة بالغة.
“يا عم، هل أنت بخير!”.
“هل لي أن أفترض أن السبب هو أنك بذلت الكثير من الجهد في محاولة العثور على السيد وايلد؟” تنهد لين جي بحسرة. “أنا سعيد حقا لأن لديكم صداقة رائعة يا رفاق.”
بدأ جوزيف يفقد توازنه.
يد جوزيف اليمنى الميكانيكية التي كانت مغطاة بطبقة من الجلد الصناعي ارتعشت لوهلة وجيزة ، مع تسلل بعض الشك إلى عينيه.
بصفته باحثًا في دراسات التقاليد ، كان من الطبيعي أن يكون على إطلاع ببعض مهارات قراءة النبض الأساسية.
كيف علم المالك بهذا… لا ينبغي أن تكون محض صدفة.
وفقًا لما قاله مدرس الأدب واللغة الخاص به في المدرسة الثانوية ، كلما كان الرجل أكثر صرامة على السطح ، كان أكثر احتمالاً أن يكون قلبه ناعمًا في الداخل.
ولكن لمَ تبدو الكلمات “المفاصل” و “النوم” و “وايلد” معًا وكأنها تشير إلى شيء معين؟ وقوله “صداقة عظيمة” ألا يبدو غريبًا نوعًا ما؟
كان لين جي متشككا في حكمه الأولي نوعا ما ، فمد يده إلى معصم جوزيف واستخدم أصابعه لإستشعار النبض.
ومع ذلك ، كان جوزيف هو الذي أفاد سابقا بإنه كان صديقًا عزيزًا لوايلد منذ البداية.
“هو على ما يرام؟”.
بتعبير معقد بعض الشيء، قال جوزيف : “أنا لست من نوع كبار السن الذين يعانون مشاكل في المفاصل عندما تمطر ، أنا أيضًا لا أعاني من الارهاق بسبب هذه القضية… وكذلك لا داعي لكتاب ، لم أحضر معي أي نقود هذه المرة”.
كان الرجل أمامه الآن شخصا حساسًا ولطيفًا نظرًا لتشبثه بهذه الصداقة القديمة بقوة. كان لين جي متأكدًا بنسبة تسعين في المائة أن هذا الرجل العجوز ينتمي إلى هذه الفئة من الأشخاص.
سحب لين جي كرسيًا وجلس بينما كان يشاهد جوزيف يتجول في الأرجاء.
تغير تعبير لين جي ، سرعان ما قفز من خلف طاولة الإستقبال ، وذهب لدعم العم الذي أغشي عليه في محله.
في أعماقه ، كان لين جي يهز رأسه. لقد عرف على الفور أن جوزيف قد يبدو خشنًا على السطح ، ولكنه دافئ وحنون في أعماقه.
لا تقل لي … أنه أصيب بجلطة دماغية؟
دفع لين جي فنجان الشاي الساخن نحو جوزيف وقال : “لا توجد أي رسوم مقابل قراءة كتب في متجري ولكنه يقتصر فقط على القسم الذي ورائي ، يمكنك شرب بعض من الشاي لتدفئ نفسك أولاً”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
“كذلك، يمكنني المساعدتك في إبلاغ السيد وايلد بأنك تبحث عنه حين عودته لتسليم كتابه.”
“!”..
تناول جوزيف رشفة من الفنجان، لكنه لم يكن معتادًا على طعم أوراق الشاي هذه. بعبوس طفيف، هز رأسه وأجاب : “ليس هناك حاجة لذلك. سأغادر بعد لحظات بمجرد أخذ قسط من الراحة”.
دفع لين جي فنجان الشاي الساخن نحو جوزيف وقال : “لا توجد أي رسوم مقابل قراءة كتب في متجري ولكنه يقتصر فقط على القسم الذي ورائي ، يمكنك شرب بعض من الشاي لتدفئ نفسك أولاً”.
في ذات اللحظة التي عبس فيها ، بدأ الألم الخفيف في رأسه يتفاقم مجددا.
لا تقل لي … أنه أصيب بجلطة دماغية؟
اللعنة ، إن هذا يحدث مرة أخرى..
ابتسم لين جي وهو يسلم الكتاب.
تحمَّل جوزيف الألم ، وقام بتحريك كرسيه قليلاً. مع تغيير زاوية جلوسه ، سقطت نظراته على الكتاب الذي وضعه لين جي على الجانب الآخر من الطاولة.
دفع لين جي فنجان الشاي الساخن نحو جوزيف وقال : “لا توجد أي رسوم مقابل قراءة كتب في متجري ولكنه يقتصر فقط على القسم الذي ورائي ، يمكنك شرب بعض من الشاي لتدفئ نفسك أولاً”.
ضاقت عيون جوزيف بذهول فجأة بعد أن وقع عنوان الكتاب نصب عينيه.
في ذات اللحظة التي عبس فيها ، بدأ الألم الخفيف في رأسه يتفاقم مجددا.
بذرة الهاوية؟
هذا العم كبير قليلاً في العمر بالفعل ، لكن جسده لا يزال يبدو بصحة جيدة على عكس الأشخاص في عمره.
“صادف أنني كنت أقرأ قصة الأطفال هذه ، ووجدتها مريحة حقًا ، لكونها تدعو للإسترخاء. إنها حقًا مهدئ حقيقي للروح ، ربما قد ترغب في تجربتها؟ أشعر أن قراءتها قبل النوم قد تساعد حقًا في تخفيف التوتر” واصل لين جي المحادثة بسلاسة.
هز لين جي رأسه وأجاب بصدق :”بالطبع لا! كل ما في الأمر… كما تعلم ، هذا الطقس الكئيب في الأيام الأخيرة من شأنه أن يؤثر على مفاصل المرئ. هل تواجه مشكلة في النوم؟ يبدو وجهك شاحبًا بعض الشيء ولا يسعني إلا الإعتقاد بأنك تجهد نفسك مؤخرًا”.
وفقًا لما قاله مدرس الأدب واللغة الخاص به في المدرسة الثانوية ، كلما كان الرجل أكثر صرامة على السطح ، كان أكثر احتمالاً أن يكون قلبه ناعمًا في الداخل.
“حسنًا ، إنها أفضل قصة أطفال سبق وقرأتها على الإطلاق، وهي النسخة الوحيدة في نورزين” : سحب لين جي يده التي كانت تحمل الأمير الصغير مع بعض الأسف : “يالأسف…”
اعتقد لين جي هذا اعتقادا راسخا دون أدنى شك.
ما نوع قصة الأطفال التي ستحمل عنوان مثل بذرة الهاوية ؟ هل هذه قصة لصغار الوحوش البرية في عالم الأحلام أو ما شابه؟
كان الرجل أمامه الآن شخصا حساسًا ولطيفًا نظرًا لتشبثه بهذه الصداقة القديمة بقوة. كان لين جي متأكدًا بنسبة تسعين في المائة أن هذا الرجل العجوز ينتمي إلى هذه الفئة من الأشخاص.
“إنتظر لحظة! أيها العم!”.
“تقول قصة أطفال؟” قال جوزف بنبرة ممزوجة بالسخرية وتابع بضحكة مكتومة :”تلك الحكايات المضحكة والطفولية ذات الحبكة المبهرجة. أيها الشاب، لم تعد طفلاً بعد الآن ، لماذا تقرأ مثل هذه الكتب؟”
اشتد الألم الحاد في ذهنه ، والذي سرعان ما حاول جاهدًا أن يقمعه. غطت الظلال السوداء القاتمة رؤيته وغمغمة باهتة تتبادر إلى أذنيه.
“حسنًا ، إنها أفضل قصة أطفال سبق وقرأتها على الإطلاق، وهي النسخة الوحيدة في نورزين” : سحب لين جي يده التي كانت تحمل الأمير الصغير مع بعض الأسف : “يالأسف…”
كان لين جي متشككا في حكمه الأولي نوعا ما ، فمد يده إلى معصم جوزيف واستخدم أصابعه لإستشعار النبض.
إرتعشت شفاه جوزيف قليلا وأشار إلى الكتاب بين يدي لين جي : “تقصد هذا الكتاب؟ هو قصة أطفال؟ هل أنت واثق من ذلك؟”.
أيمكن أن يكون هذا فخًا؟
ما نوع قصة الأطفال التي ستحمل عنوان مثل بذرة الهاوية ؟ هل هذه قصة لصغار الوحوش البرية في عالم الأحلام أو ما شابه؟
“!”..
أومأ لين جي برأسه: “بالطبع! فهي قصة أطفال جيدة وعمل كلاسيكي”.
قد لا يكون تعب الروح أمرا واضحًا جدًا ، لكن لين جي كان بارعًا في مراقبة الأخرين ، وبوسعه إدراك ذلك دون مواجهة أي صعوبة بالغة.
لم يستطع جوزيف قمع الشك من التسلل إلى نفسه ، حيث شعر أن شيئًا ما لم يكن في موضعه ، لكنه لم يشعر بأي تغييرات في تدفق الأثير بعد.
“كذلك، يمكنني المساعدتك في إبلاغ السيد وايلد بأنك تبحث عنه حين عودته لتسليم كتابه.”
ومع ذلك ، فقد أصبح لديه الآن رغبة ملحة في معرفة سبب حصول قصة مخصصة للأطفال على مثل هذا العنوان.
في ذات اللحظة التي عبس فيها ، بدأ الألم الخفيف في رأسه يتفاقم مجددا.
“اعطني” : أخيرًا ، مد جوزيف يده دون إكتراث، واتكأ على مقعده بينما تابع : “سألقي نظرة بسيطة، واعتبرها تلبية لرغبتك بأن أقرأها”.
هل يمكن… هل يمكن أن تكون حقًا قصة ماقبل النوم للأطفال؟
ابتسم لين جي وهو يسلم الكتاب.
لا تقل لي … أنه أصيب بجلطة دماغية؟
تظاهر جوزيف بتصفح الغلاف والعنوان بلا مبالاة – بذرة الهاوية.
“يا عم، هل أنت بخير!”.
هل يمكن… هل يمكن أن تكون حقًا قصة ماقبل النوم للأطفال؟
عندما أخذ الكتاب من بين يدي لين جي ، شعر جوزيف عل الفور بنوبة غير متوقعة من الدوار.
عندما أخذ الكتاب من بين يدي لين جي ، شعر جوزيف عل الفور بنوبة غير متوقعة من الدوار.
اعتقد لين جي هذا اعتقادا راسخا دون أدنى شك.
اشتد الألم الحاد في ذهنه ، والذي سرعان ما حاول جاهدًا أن يقمعه. غطت الظلال السوداء القاتمة رؤيته وغمغمة باهتة تتبادر إلى أذنيه.
كيف علم المالك بهذا… لا ينبغي أن تكون محض صدفة.
بدأ إحساس غريب ينتشر من أسفل عموده الفقري ، قبل أن يبتلع روحه بالكامل ويشتت الألم.
في ذات اللحظة التي عبس فيها ، بدأ الألم الخفيف في رأسه يتفاقم مجددا.
بدأ جوزيف يفقد توازنه.
ما نوع قصة الأطفال التي ستحمل عنوان مثل بذرة الهاوية ؟ هل هذه قصة لصغار الوحوش البرية في عالم الأحلام أو ما شابه؟
“!”..
إرتعشت شفاه جوزيف قليلا وأشار إلى الكتاب بين يدي لين جي : “تقصد هذا الكتاب؟ هو قصة أطفال؟ هل أنت واثق من ذلك؟”.
كان هذا الإحساس الغريب في غاية الألفة له!
يد جوزيف اليمنى الميكانيكية التي كانت مغطاة بطبقة من الجلد الصناعي ارتعشت لوهلة وجيزة ، مع تسلل بعض الشك إلى عينيه.
شيطان السيف كانديلا! لماذا يبدو أنه له إتصال غامض بشيء معين…
اللعنة ، إن هذا يحدث مرة أخرى..
لم بالتحديد يحدث هذا الآن؟..
عبس لين جي ووضع معصم جوزيف أرضًا : “أيها العم، أنت مذهل بحق. هذا النبض أقوى من نبضي خلال أفضل فترات حياتي” قال لين جي بحزن.
انتظر لحظة ، هل هذا ما قصده ذاك الرفيق حين قال “وقت النوم”؟
بتعبير معقد بعض الشيء، قال جوزيف : “أنا لست من نوع كبار السن الذين يعانون مشاكل في المفاصل عندما تمطر ، أنا أيضًا لا أعاني من الارهاق بسبب هذه القضية… وكذلك لا داعي لكتاب ، لم أحضر معي أي نقود هذه المرة”.
أيمكن أن يكون هذا فخًا؟
“صادف أنني كنت أقرأ قصة الأطفال هذه ، ووجدتها مريحة حقًا ، لكونها تدعو للإسترخاء. إنها حقًا مهدئ حقيقي للروح ، ربما قد ترغب في تجربتها؟ أشعر أن قراءتها قبل النوم قد تساعد حقًا في تخفيف التوتر” واصل لين جي المحادثة بسلاسة.
تلاشى صوت صاحب المكتبة بعيدًا حيث فقد جوزيف وعيه في هذه اللحظة ، و وقع منهارًا على الأرض.
“!”..
“إنتظر لحظة! أيها العم!”.
ولكن لمَ تبدو الكلمات “المفاصل” و “النوم” و “وايلد” معًا وكأنها تشير إلى شيء معين؟ وقوله “صداقة عظيمة” ألا يبدو غريبًا نوعًا ما؟
“يا عم، هل أنت بخير!”.
كيف علم المالك بهذا… لا ينبغي أن تكون محض صدفة.
“مهلا! هل انت بخير!”.
أيمكن أن يكون هذا فخًا؟
تغير تعبير لين جي ، سرعان ما قفز من خلف طاولة الإستقبال ، وذهب لدعم العم الذي أغشي عليه في محله.
“!”..
لا تقل لي … أنه أصيب بجلطة دماغية؟
انتظر لحظة ، هل هذا ما قصده ذاك الرفيق حين قال “وقت النوم”؟
هذا العم كبير قليلاً في العمر بالفعل ، لكن جسده لا يزال يبدو بصحة جيدة على عكس الأشخاص في عمره.
ما نوع قصة الأطفال التي ستحمل عنوان مثل بذرة الهاوية ؟ هل هذه قصة لصغار الوحوش البرية في عالم الأحلام أو ما شابه؟
لكنه ما يزال مسنًا بعد كل شيء…
اعتقد لين جي هذا اعتقادا راسخا دون أدنى شك.
يجب أن أنقذه أولاً!
ومع ذلك ، كان جوزيف هو الذي أفاد سابقا بإنه كان صديقًا عزيزًا لوايلد منذ البداية.
ومع ذلك ، بعد أن استنفد كل قوته لوضع جوزيف الضخم على الأرض ، أدرك لين جي أن تنفس العم ونبضات قلبه كانتا بخير.
اشتد الألم الحاد في ذهنه ، والذي سرعان ما حاول جاهدًا أن يقمعه. غطت الظلال السوداء القاتمة رؤيته وغمغمة باهتة تتبادر إلى أذنيه.
لم يكن يبدو كمسن يقابل سكرات الموت ، أو مصاب بمرض ما ، ولكنه أشبه بشخص منغمس في نوم هادئ.
اشتد الألم الحاد في ذهنه ، والذي سرعان ما حاول جاهدًا أن يقمعه. غطت الظلال السوداء القاتمة رؤيته وغمغمة باهتة تتبادر إلى أذنيه.
“هو على ما يرام؟”.
“!”..
كان لين جي متشككا في حكمه الأولي نوعا ما ، فمد يده إلى معصم جوزيف واستخدم أصابعه لإستشعار النبض.
هل يمكن… هل يمكن أن تكون حقًا قصة ماقبل النوم للأطفال؟
بصفته باحثًا في دراسات التقاليد ، كان من الطبيعي أن يكون على إطلاع ببعض مهارات قراءة النبض الأساسية.
ومع ذلك ، فقد أصبح لديه الآن رغبة ملحة في معرفة سبب حصول قصة مخصصة للأطفال على مثل هذا العنوان.
عبس لين جي ووضع معصم جوزيف أرضًا : “أيها العم، أنت مذهل بحق. هذا النبض أقوى من نبضي خلال أفضل فترات حياتي” قال لين جي بحزن.
لم يكن يبدو كمسن يقابل سكرات الموت ، أو مصاب بمرض ما ، ولكنه أشبه بشخص منغمس في نوم هادئ.
لكن لماذا قد يغمى عليك فجأة؟
ضاقت عيون جوزيف بذهول فجأة بعد أن وقع عنوان الكتاب نصب عينيه.
لا يجب أن يكون له علاقة بهذا الكتاب أليس كذلك؟!
“هو على ما يرام؟”.
في هذا العالم ، لن يفقد الناس وعيهم بمجرد رؤية غلاف الأمير الصغير ، و حتى لو كان آخر شيء فعله قبل الإغماء هو أخذ الكتاب فهذا محال ، كما خمن لين جي.
شيطان السيف كانديلا! لماذا يبدو أنه له إتصال غامض بشيء معين…
الأمر بالتأكيد لا علاقة له بالكتاب. إن هذه هي قصة الأمير الصغير ، قصة أطفال مهدئة قبل النوم ، تهدئ القلب وتريح الصدر بعد الانتهاء من قرائتها، وليست شيئًا قد يتسبب بنوبة قلبية!
قد يكون التهاب المفاصل والأرق أكثر الامراض شيوعًا لدى كبار السن في مثل هذا العمر ، علاوة على ذلك ، لاحظ لين جي أن يد جوزيف اليمنى كانت ترتجف بعض الشيء.
ولكن بما أن هذا العم قد أغمي عليه ، لم يستطع لين جي سوى التنهد ومساعدته مؤقتًا على الراحة بشكل صحيح ، وترك فضوله جانبا حتى يستفيق العم.
ومع ذلك ، فقد أصبح لديه الآن رغبة ملحة في معرفة سبب حصول قصة مخصصة للأطفال على مثل هذا العنوان.
هل يمكن… هل يمكن أن تكون حقًا قصة ماقبل النوم للأطفال؟
