تذكري شرب حليبك
ميليسا هي ابنة الفارس المشع العظيم السابق جوزيف ، و رئيس فرع المخابرات الحالي لبرج الطقوس السرية.
تحت الإضاءة الخافتة لمصباح صغير ، كان وايلد يدون الملاحظات بقلم الريشة الخاص به.
لقد ورثت شعر والدتها الأحمر المجعد ، عندما يتم إسدال شعرها القرمزي اللامع ، تبدو وكأنها حورية بحر جميلة ، ولكن حين تربطه، فإنها تنضح بهالة فارس رشيق شجاع.
“آه! وجدتها! المكتبة!”
عندما تكون في المنزل ، كانت ميليسا ترتدي ملابس غير رسمية ، قميص من الحرير الأبيض ، وتنورة زرقاء مرتفعة الخصر ، وجوارب طويلة سوداء ، ونعال فاتح اللون. كانت صورة فتاة مراهقة حيوية.
سجل هذا الكتاب بشكل أساسي الإيمان المعروف باسم طائفة إلتهام الجثث ، بالإضافة إلى الطقوس والممارسات المهمة التي يؤدونها. كما تضمنت معلومات عن المواد اللازمة لتجهيز التضحية.
بسبب وفاة والدتها المبكرة ، بقيت مع والدها في هذا المنزل في الحي الأول بالمدينة العليا.
تجعدت حواجب ميليسا بينما كانت تفكر، غالبًا ما كان جوزيف غائبًا بسبب واجباته ، وبقيت ميليسا وحدها في هذا المنزل. المرات القليلة التي تذكرت فيها رؤية والدها يقرأ كانت فقط عندما كان مضطرًا لذلك.
بالنظر إلى سنه، كان جوزيف كبيرًا في السن بما يكفي ليكون جد ميليسا. ولكن عندما يتعلق الأمر بالفرسان الذين استمدوا القوة من الأثير وجعلوه ملكًا لهم ، لم يكن العمر مقياسًا حقيقيًا لأي شيء.
ثم بدأت في تصفح الملفات التي احتاجتها.
كانت هذه الطفلة البالغة من العمر ستة عشر عامًا فارسة برتبة غير طبيعي ، وقائدة فرقة قتالية في برج الطقوس السرية.
“غريب … لماذا يقرأ كتابًا فجأة؟” تمتمت ميليسا وهي تفحص الكتاب بريبة “لم أره يقرأ أي كتب من قبل ، ولا حتى في الوقت الذي كان لا يزال فيه فارس مشع عظيمًا.”
“غريب … لماذا يقرأ كتابًا فجأة؟” تمتمت ميليسا وهي تفحص الكتاب بريبة “لم أره يقرأ أي كتب من قبل ، ولا حتى في الوقت الذي كان لا يزال فيه فارس مشع عظيمًا.”
اتخذت ميليسا قرارها وأغلقت الكمبيوتر، قبل أن تسقط أنظارها على كوب الحليب الموضوع على الطاولة.
تجعدت حواجب ميليسا بينما كانت تفكر، غالبًا ما كان جوزيف غائبًا بسبب واجباته ، وبقيت ميليسا وحدها في هذا المنزل. المرات القليلة التي تذكرت فيها رؤية والدها يقرأ كانت فقط عندما كان مضطرًا لذلك.
لقد ورثت شعر والدتها الأحمر المجعد ، عندما يتم إسدال شعرها القرمزي اللامع ، تبدو وكأنها حورية بحر جميلة ، ولكن حين تربطه، فإنها تنضح بهالة فارس رشيق شجاع.
إعلان قانون العمل الأخير أحد الأمثلة على ذلك. في ذلك الوقت ، أمضى جوزيف الكثير من الوقت في دراسة اللوائح المختلفة من أجل إيجاد أكثر مسار يحقق له المنفعة، بإستثناء ذلك، لم يكلف جوزيف نفسه عناء قراءة أي شيء.
تحت الإضاءة الخافتة لمصباح صغير ، كان وايلد يدون الملاحظات بقلم الريشة الخاص به.
مليئة بالفضول ، ألقت نظرة سريعة على الكتاب بين يديها، والذي يحمل عنوان بذور الهاوية وقلبت الغلاف لفتحه.
بينما كان مظهره مروعًا ، فإن الطريقة التي درس بها بجدية قللت قليلاً من الجو المخيف الذي أحاط به.
تباطأت حركاتها تدرجيا من فتح الكتاب والتصفح إلى الغرق في القراءة ، تغيرت النظرة في عينيها ، مع غرقها بشكل متزايد بداخل الكتاب.
——
“اللعنة عليك! توقف عن إزعاجي! قد أكون عجوزًا أخرف في نظرك، لكن صاحب المكتبة هذا لم يظهر عليه أبسط قدر من تقلب الآثار، لكنه جعلني أفقد وعيي. ألا يخبرك هذا بنوع القوة التي يمتلكها؟ كل ما يمكنني قوله هو ، فقط حافظوا على درجة من الاحترام ولا تجرؤوا على جلب كارثة. على أي حال ، لن أكون الشخص الذي سينقذ مؤخراتكم اللعينة!”
“اللعنة عليك! توقف عن إزعاجي! قد أكون عجوزًا أخرف في نظرك، لكن صاحب المكتبة هذا لم يظهر عليه أبسط قدر من تقلب الآثار، لكنه جعلني أفقد وعيي. ألا يخبرك هذا بنوع القوة التي يمتلكها؟ كل ما يمكنني قوله هو ، فقط حافظوا على درجة من الاحترام ولا تجرؤوا على جلب كارثة. على أي حال ، لن أكون الشخص الذي سينقذ مؤخراتكم اللعينة!”
اقترب صوت جوزيف مع صوت ركله للحائط بغضب.
“همف.”
نظرت ميليسا إلى الخلف فجأة ، ووجدت أنها قد تحررت من المجال القديم والآسر الذي جذبها. شعرت كما لو أن روحها قد استدرجت وعادت إلى جسدها.
بالطبع ، إذا كانت ستفعل شيئًا ما مثل العبث أو تسريب أرشيف قاعدة البيانات ، فسيتم تصنيف الفارسة ميليسا على أنها خائنة مباشرة.
هزت ميليسا رأسها بقوة وأغلقت الكتاب على عجل، ثم أعادته إلى وضعه الأصلي حسب ما تتذكر قبل أن تتظاهر بأنها كانت متجهة إلى غرفة نومها.
اتخذت ميليسا قرارها وأغلقت الكمبيوتر، قبل أن تسقط أنظارها على كوب الحليب الموضوع على الطاولة.
“ميليسا”.
تم وضع عمل لين جي الغير منشور أمام وايلد. خلال هذه الفترة من البحث ، كان وايلد قد ملأ بالفعل ثلاثة دفاتر ملاحظات كاملة!
تجمدت ميليسا في مكانها، ونظرت بتوتر إلى الخلف.
استلقت ميليسا على سريرها الناعم وعيناها مغمضتان. بعد فترة طويلة ، فتحتهم مجددا، ونهضت لتشغيل جهاز الكمبيوتر الخاص بها : “ما علاقة ذلك بي؟ إنها محض مكتبة… على الأكثر ، المالك قوي نوعاً ما ، إذا كان هذا هو الحال ، فلن أذهب وأراهن على حظي”.
ذكَّر جوزف بحزم: “تذكري شرب حليبك”.
“إنه حقًا عمل عميق يحتوي على معرفة واسعة لا يمكن فهمها أو إدراكها! كما هو متوقع من كيان كالسيد لين!” صرح وايلد بحماس عندما وضع الريشة والتقط دفتر الملاحظات ليراجع آخر ما لخصه.
“……”
ومع ذلك ، كانت النقطة الفاصلة هي أنها لم تتمكن من إكمالها! بضع أسطر بعد ، وكانت ستبلغ نقطة مثيرة للإهتمام للغاية!
ابتسمت ميليسا ابتسامة مزيفة بوضوح ، وأومأت برأسها على عجل ، قبل أن تعود إلى غرفتها وتغلق الباب خلفها.
تحت الإضاءة الخافتة لمصباح صغير ، كان وايلد يدون الملاحظات بقلم الريشة الخاص به.
“هفف..” زفرت ميليسا بعمق حيث برزت العديد من الأسئلة في ذهنها.
عندما تكون في المنزل ، كانت ميليسا ترتدي ملابس غير رسمية ، قميص من الحرير الأبيض ، وتنورة زرقاء مرتفعة الخصر ، وجوارب طويلة سوداء ، ونعال فاتح اللون. كانت صورة فتاة مراهقة حيوية.
“من كتب هذا الكتاب؟ هل الشخصية الرئيسية في الكتاب هي أمير عرق الجان ، كانديلا ، الذي أصبح فيما بعد سيف الشيطان كانديلا؟ لماذا كانت تحمل العديد من المشاعر الواقعية للغاية؟ أهي سيرة أم رواية؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
ومع ذلك ، كانت النقطة الفاصلة هي أنها لم تتمكن من إكمالها! بضع أسطر بعد ، وكانت ستبلغ نقطة مثيرة للإهتمام للغاية!
ومع ذلك ، كانت النقطة الفاصلة هي أنها لم تتمكن من إكمالها! بضع أسطر بعد ، وكانت ستبلغ نقطة مثيرة للإهتمام للغاية!
استلقت ميليسا في الفراش وهي تشعر بعدم الإقتناع ، وظلت تتمتم في نفسها وهي تتقلب في سريرها :”لم أتخيل أبدًا أن رجلاً عجوزًا كأبي سيقرأ هذا النوع من الكتب. يبدو أن أحكامي السابقة عنه كانت خاطئة”.
بالطبع ، إذا كانت ستفعل شيئًا ما مثل العبث أو تسريب أرشيف قاعدة البيانات ، فسيتم تصنيف الفارسة ميليسا على أنها خائنة مباشرة.
ولكن من المحادثة التي سمعتها ميليسا ، بدا هذا الكتاب مرتبطًا بمكان سري هام للغاية. شيء جعل والدها ينعته بالخطر، ولا يمكن للعديد من الأشخاص الحيازة على معلوماته.
ومع ذلك ، كانت النقطة الفاصلة هي أنها لم تتمكن من إكمالها! بضع أسطر بعد ، وكانت ستبلغ نقطة مثيرة للإهتمام للغاية!
استلقت ميليسا على سريرها الناعم وعيناها مغمضتان. بعد فترة طويلة ، فتحتهم مجددا، ونهضت لتشغيل جهاز الكمبيوتر الخاص بها : “ما علاقة ذلك بي؟ إنها محض مكتبة… على الأكثر ، المالك قوي نوعاً ما ، إذا كان هذا هو الحال ، فلن أذهب وأراهن على حظي”.
عندما تكون في المنزل ، كانت ميليسا ترتدي ملابس غير رسمية ، قميص من الحرير الأبيض ، وتنورة زرقاء مرتفعة الخصر ، وجوارب طويلة سوداء ، ونعال فاتح اللون. كانت صورة فتاة مراهقة حيوية.
مدت يدها ، وحشدت الأثير لتشكيل مفتاح : “مفتاح قاعدة البيانات – سلطة الوصول – رتبة S.”
“إذا كانت لغة الشيطان هي قمة جبل الجليد للساحر الأسود، فإن كتاب طائفة أكل الجثث ، الطقوس والمراسم يتيح لي أخيرًا فرصة رؤية جانب صغير من هذه العلوم الضائعة المخيفة!”
كان الأثير هو الجسر الذي يصل بين الواقع والوهم.
بالطبع ، إذا كانت ستفعل شيئًا ما مثل العبث أو تسريب أرشيف قاعدة البيانات ، فسيتم تصنيف الفارسة ميليسا على أنها خائنة مباشرة.
لمست ميليسا مفتاح صفحة الويب ، وفتحت واجهة جديدة تمامًا لتظهر أمام عينيها قاعدة بيانات ضخمة. تمتمت ميليسا قائلة : “شكرًا جزيلا لك يا أمي” وهي تضع كفيها معًا.
ذكَّر جوزف بحزم: “تذكري شرب حليبك”.
ثم بدأت في تصفح الملفات التي احتاجتها.
إعلان قانون العمل الأخير أحد الأمثلة على ذلك. في ذلك الوقت ، أمضى جوزيف الكثير من الوقت في دراسة اللوائح المختلفة من أجل إيجاد أكثر مسار يحقق له المنفعة، بإستثناء ذلك، لم يكلف جوزيف نفسه عناء قراءة أي شيء.
قبل وفاتها ، كانت والدة ميليسا فارسة مشعة عظيمة ، وكان لديها كذلك إذن وصول إلى قاعدة بيانات برج الطقوس السرية.
ومع ذلك ، كانت النقطة الفاصلة هي أنها لم تتمكن من إكمالها! بضع أسطر بعد ، وكانت ستبلغ نقطة مثيرة للإهتمام للغاية!
تركت حسابها لميليسا كتطلعاتها الخاصة لها. كانت هذه أيضا محض معلومات عامة ، كل مافي الأمر أن ميليسا لم تستخدمه من قبل.
مليئة بالفضول ، ألقت نظرة سريعة على الكتاب بين يديها، والذي يحمل عنوان بذور الهاوية وقلبت الغلاف لفتحه.
بالطبع ، إذا كانت ستفعل شيئًا ما مثل العبث أو تسريب أرشيف قاعدة البيانات ، فسيتم تصنيف الفارسة ميليسا على أنها خائنة مباشرة.
مدت يدها ، وحشدت الأثير لتشكيل مفتاح : “مفتاح قاعدة البيانات – سلطة الوصول – رتبة S.”
“آه! وجدتها! المكتبة!”
حتى الساحر الأسود القاسي مثل وايلد وجد صعوبة في تحمل مقدار هاته الشناعة.
توهجت عينا ميليسا مثل الجواهر وهي تحدق في المعلومات التي تظهر أمامها على الشاشة.
بينما كان مظهره مروعًا ، فإن الطريقة التي درس بها بجدية قللت قليلاً من الجو المخيف الذي أحاط به.
عند التحديق لبعض الوقت تمتمت. :”ودود؟ إذا كان الأمر كذلك ، فقد يكون بوسعي الذهاب للتحقق بنفسي… ”
ولكن من المحادثة التي سمعتها ميليسا ، بدا هذا الكتاب مرتبطًا بمكان سري هام للغاية. شيء جعل والدها ينعته بالخطر، ولا يمكن للعديد من الأشخاص الحيازة على معلوماته.
اتخذت ميليسا قرارها وأغلقت الكمبيوتر، قبل أن تسقط أنظارها على كوب الحليب الموضوع على الطاولة.
تجعدت حواجب ميليسا بينما كانت تفكر، غالبًا ما كان جوزيف غائبًا بسبب واجباته ، وبقيت ميليسا وحدها في هذا المنزل. المرات القليلة التي تذكرت فيها رؤية والدها يقرأ كانت فقط عندما كان مضطرًا لذلك.
“همف.”
التقطت الكوب وشربته في جرعة واحدة.
التقطت الكوب وشربته في جرعة واحدة.
تحت الإضاءة الخافتة لمصباح صغير ، كان وايلد يدون الملاحظات بقلم الريشة الخاص به.
——
تركت حسابها لميليسا كتطلعاتها الخاصة لها. كانت هذه أيضا محض معلومات عامة ، كل مافي الأمر أن ميليسا لم تستخدمه من قبل.
تحت الإضاءة الخافتة لمصباح صغير ، كان وايلد يدون الملاحظات بقلم الريشة الخاص به.
ابتسمت ميليسا ابتسامة مزيفة بوضوح ، وأومأت برأسها على عجل ، قبل أن تعود إلى غرفتها وتغلق الباب خلفها.
أزال نصف قناعه ، وكشف عن وجهه المشوه بالكامل. كان النصف الآخر من قناعه قد اندمج بالفعل مع لحمه ، وأصبح جزءًا من وجهه.
“غريب … لماذا يقرأ كتابًا فجأة؟” تمتمت ميليسا وهي تفحص الكتاب بريبة “لم أره يقرأ أي كتب من قبل ، ولا حتى في الوقت الذي كان لا يزال فيه فارس مشع عظيمًا.”
بينما كان مظهره مروعًا ، فإن الطريقة التي درس بها بجدية قللت قليلاً من الجو المخيف الذي أحاط به.
تباطأت حركاتها تدرجيا من فتح الكتاب والتصفح إلى الغرق في القراءة ، تغيرت النظرة في عينيها ، مع غرقها بشكل متزايد بداخل الكتاب.
تم وضع عمل لين جي الغير منشور أمام وايلد. خلال هذه الفترة من البحث ، كان وايلد قد ملأ بالفعل ثلاثة دفاتر ملاحظات كاملة!
سجل هذا الكتاب بشكل أساسي الإيمان المعروف باسم طائفة إلتهام الجثث ، بالإضافة إلى الطقوس والممارسات المهمة التي يؤدونها. كما تضمنت معلومات عن المواد اللازمة لتجهيز التضحية.
“إنه حقًا عمل عميق يحتوي على معرفة واسعة لا يمكن فهمها أو إدراكها! كما هو متوقع من كيان كالسيد لين!” صرح وايلد بحماس عندما وضع الريشة والتقط دفتر الملاحظات ليراجع آخر ما لخصه.
عند التحديق لبعض الوقت تمتمت. :”ودود؟ إذا كان الأمر كذلك ، فقد يكون بوسعي الذهاب للتحقق بنفسي… ”
من خلال دراسته وأبحاثه الجادة ، فهم تقريبًا الفكرة الأساسية لكتاب طائفة أكل الجثث ، الطقوس والمراسم.
تواريخ ووقت محددان ، مع إجراءات وتفاصيل صارمة ، كل تضحية لها أهميتها الخاصة وتجسد جزءًا من هذا الدين.
سجل هذا الكتاب بشكل أساسي الإيمان المعروف باسم طائفة إلتهام الجثث ، بالإضافة إلى الطقوس والممارسات المهمة التي يؤدونها. كما تضمنت معلومات عن المواد اللازمة لتجهيز التضحية.
تجمدت ميليسا في مكانها، ونظرت بتوتر إلى الخلف.
من ملخص وايلد الضحل ، استطاع أن يرى أن معظم هذه المواد المطلوبة كانت عبارة عن جثث ، وأن طرق الممارسة الأساسية تتضمن إستخلاص الدم ، والفرم ، والسلخ ، والحرق ، وحتى ابتلاع الأحشاء. كل هذه كانت سبل قاسية ومرعبة بشكل استثنائي، وأي شخص يقرأها سيرتجف خوفًا حتى العظم.
عند التحديق لبعض الوقت تمتمت. :”ودود؟ إذا كان الأمر كذلك ، فقد يكون بوسعي الذهاب للتحقق بنفسي… ”
حتى الساحر الأسود القاسي مثل وايلد وجد صعوبة في تحمل مقدار هاته الشناعة.
هزت ميليسا رأسها بقوة وأغلقت الكتاب على عجل، ثم أعادته إلى وضعه الأصلي حسب ما تتذكر قبل أن تتظاهر بأنها كانت متجهة إلى غرفة نومها.
ولكن ضمن هذه الفكرة المجنونة كان هناك منطق متوافق بشكل غريب. احتوى هذا الكتاب بلا شك على نظام ذبيحة هائل.
كانت هذه الطفلة البالغة من العمر ستة عشر عامًا فارسة برتبة غير طبيعي ، وقائدة فرقة قتالية في برج الطقوس السرية.
تواريخ ووقت محددان ، مع إجراءات وتفاصيل صارمة ، كل تضحية لها أهميتها الخاصة وتجسد جزءًا من هذا الدين.
لقد ورثت شعر والدتها الأحمر المجعد ، عندما يتم إسدال شعرها القرمزي اللامع ، تبدو وكأنها حورية بحر جميلة ، ولكن حين تربطه، فإنها تنضح بهالة فارس رشيق شجاع.
“إذا كانت لغة الشيطان هي قمة جبل الجليد للساحر الأسود، فإن كتاب طائفة أكل الجثث ، الطقوس والمراسم يتيح لي أخيرًا فرصة رؤية جانب صغير من هذه العلوم الضائعة المخيفة!”
“همف.”
ارتدى وايلد قناعه مرة أخرى وتمتم بإفتتان : “إن هذا لشيء آسر للغاية … أود أن أشكر السيد لين على كل ما قدمه لي من فرص ، لقد أعددت بالفعل هدية سترضيه بكل تأكيد”.
اتخذت ميليسا قرارها وأغلقت الكمبيوتر، قبل أن تسقط أنظارها على كوب الحليب الموضوع على الطاولة.
ومع ذلك ، كانت النقطة الفاصلة هي أنها لم تتمكن من إكمالها! بضع أسطر بعد ، وكانت ستبلغ نقطة مثيرة للإهتمام للغاية!
