Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أنا حقا لست خادم إله الشياطين 24

صائد الأحلام

صائد الأحلام

“يوم آخر من مد يد العون لشخص ما” تنهد لين جي برضا عندما عاد إلى مقعده خلف منضدة الإستقبال.

باختصار ، كان غرض شعبي مليء بالغموض والسحر.

لم يكن من الممكن إيجاد العديد من فعلة الخير في المجتمع في هكذا زمان.

في ذات اللحظة ، رن الجرس المتواجد عند الباب قليلاً ، مصحوبًا بصرير خافت ، وتساقط قطرات المطر الذي لم يدم طويلاً حتى تم إغلاق الباب مجددا.

أدرك لين جي جيدا أن جاره كان في الواقع متخاذل يقضي اليوم كله مستلقيًا أمام التلفاز دون فعل أي شيء ، ومن البديهي أن البعض قد يتساءل عما إذا كانت هناك أي فائدة من تقديم المساعدة لمثل هذا الشخص.

في ثقافة السكان الأمريكيين الأصليين ، كان صائد الأحلام يعتبر غرضًا مقدسًا أو إن صح القول سحريًا ، إعتقد الأمريكيون الأصليون أن هواء الليل كان مليئًا بكل أنواع الأحلام ، كان دور صائد الأحلام ابعاد الكوابيس والتقاط الأحلام سعيدة.

ومع ذلك ، فحين يتصرف المرء بنزاهة ، يجب أن ينظر إلى المدى البعيد. حيث يتوجب عليه بناء صورة حسنة لمتجره من جوانب أخرى.

علاوة على ذلك ، فإن الطقس السيئ في الأيام الأخيرة جعله يحس بالإختناق داخل المكتبة ، ولم يكن لين جي يحظى بنوم جيد.

تمامًا وبذات الطريقة التي كسب بها قلوب زبنائه المخلصين لحقيقة كونه جيدًا في فهم الآخرين ، وتقديم المشورة والنصح السديد إليهم، ، وجعلم يشعرون بالألفة تجاهه.

كان لوايلد شرفه ومبادئه الخاصة، على الرغم من كونه كان ساحرًا أسود سيئ السمعة ولا يرحم، إلا أنه يؤمن إيمانا راسخا برد اللطف باللطف.

بالنسبة له ، كان متجر الأشرطة الصوتية والبصرية المجاور له نقطة جذب هامة للزبائن.

كل ما احتاجه هو الوقت لصقل مفهومه روحي ، وخلق لغة تخصه.

فقط عند المقارنة ستتوضح الأفكار.

تمامًا وبذات الطريقة التي كسب بها قلوب زبنائه المخلصين لحقيقة كونه جيدًا في فهم الآخرين ، وتقديم المشورة والنصح السديد إليهم، ، وجعلم يشعرون بالألفة تجاهه.

دعنا نقل أن أحد زبائن محل الأشرطة سأل عن المكتبة المجاورة ، يمكن لصاحب متجر الأشرطة الصوتية والبصرية القول إن لين جي صاحب المكتبة كان شخص جيدًا ، وبالتالي ، سيكون هؤلاء الأشخاص قادرين على تكوين تصور إيجابي لصاحب المكتبة المجاورة.

كان وايلد قد أعطى لين جي سابقًا غرغول حجري ، ولكن بالمقارنة مع المساعدة التي قدمها له لين جي ، كانت قيمة الغرغول الحجري ضئيلة للغاية في نظره.

ولربما قد يجعلهم ذلك يفكرون في الزيارة لإلقاء نظرة.

صفق لين جي بيديه وقال له مشجعًا : “اختراق مستواك الراهن ليس بالأمر الهين حقًا. اسمح لي أن أهنئك مقدمًا. إذا كنت بحاجة إلى أي مساعدة إضافية ، فسأبذل قصارى جهدي لتقديمها”.

هاااه… كم آمل أن يقدر صاحب المحل المجاور نواياي الطيبة ، ويساعدني بدروه في جذب بعض الزبائن.

بالنسبة له ، كان متجر الأشرطة الصوتية والبصرية المجاور له نقطة جذب هامة للزبائن.

في ذات اللحظة ، رن الجرس المتواجد عند الباب قليلاً ، مصحوبًا بصرير خافت ، وتساقط قطرات المطر الذي لم يدم طويلاً حتى تم إغلاق الباب مجددا.

هاااه… كم آمل أن يقدر صاحب المحل المجاور نواياي الطيبة ، ويساعدني بدروه في جذب بعض الزبائن.

نظر لين جي إلى الأعلى مذهولاً للحظات قبل أن ترتسم ابتسامة مندهشة بعض الشيء على وجهه :”العجوز ويل ، لماذا عدت سريعا هذه المرة؟”

وضع وايلد الكتاب على طاولة الإستقبال وقال : “انا ممتن للغاية أيها السيد لين. لقد استفدت كثيرًا من كتابك هذا، وها قد حان الوقت للتعبير عن امتناني بشكل مناسب”.

كان الزائر هو العجوز ويل. كان يرتدي بذلة كما كان من قبل ، التفصيل المختلف الوحيد هو كونه يرتدي عباءة أطول من المعتاد ، طويلة بما يكفي لإخفاء ذراعيه.

تم إلتقاط حلم لا مثيل له في شبكة صائد الأحلام هذه ، ولكن كذلك ، كان يكمن فيه خطر مرعب ، الشخص الذي لا يمتلك ما يكفي من القوة العقلية لا يمكنه دخول هذا الحلم ، وإذا حصل وفعل ذلك ، فقد تُسحق روحه على الفور.

لطالما اعتقد لين جي أن العجوز ويل يتمتع بحس جيد في ما يتعلق بلباسه. كان أسلوب إختياره للثياب شبيه برجل إنجليزي، ويبدو أن لباسه اليوم به جو أكثر غموضًا.

منذ أن قال وايلد ذلك ، لم يتمكن لين جي من الرفض أكثر :”لقد تحدثنا كثيرًا ، ولكني ما زلت أجهل بما هو الشيء الذي تتحدث عنه، ماذا عن السماح لي برؤية ماهو أولاً؟”

نزع وايلد قبعته وقام بالإنحناء قليلاً قبل التوجه إلى المقعد أمام المنضدة. قال بحماس وهو يخرج الكتاب : “شكرًا لك على كرمك، لقد أحرزت تقدمًا كبيرًا ويبدو أن الإلهام يتدفق في جسدي بأكمله! أشعر أنني سأكون قادرًا على تحقيق إختراق في وقت غير بعيد”.

فقط مثل هذه الهدية يمكن أن تضاهي النية الحسنة والفضل الذي تلقاه خلال العامين الماضيين.

شعر أنه كان على بعد خطوة واحدة من المرتبة السامية. على الرغم من أن المسافة التي تبدو صغيرة هي في الحقيقة مسافة شاسعة ، إلا أن وايلد كان يعلم أن الأمر لم يعد بعيد المنال أو حتى بالمحال كما في السابق.

بالنسبة له ، كان متجر الأشرطة الصوتية والبصرية المجاور له نقطة جذب هامة للزبائن.

كل ما احتاجه هو الوقت لصقل مفهومه روحي ، وخلق لغة تخصه.

لم يكن من الممكن إيجاد العديد من فعلة الخير في المجتمع في هكذا زمان.

صفق لين جي بيديه وقال له مشجعًا : “اختراق مستواك الراهن ليس بالأمر الهين حقًا. اسمح لي أن أهنئك مقدمًا. إذا كنت بحاجة إلى أي مساعدة إضافية ، فسأبذل قصارى جهدي لتقديمها”.

في ذات اللحظة ، رن الجرس المتواجد عند الباب قليلاً ، مصحوبًا بصرير خافت ، وتساقط قطرات المطر الذي لم يدم طويلاً حتى تم إغلاق الباب مجددا.

وضع وايلد الكتاب على طاولة الإستقبال وقال : “انا ممتن للغاية أيها السيد لين. لقد استفدت كثيرًا من كتابك هذا، وها قد حان الوقت للتعبير عن امتناني بشكل مناسب”.

في ذات اللحظة ، رن الجرس المتواجد عند الباب قليلاً ، مصحوبًا بصرير خافت ، وتساقط قطرات المطر الذي لم يدم طويلاً حتى تم إغلاق الباب مجددا.

كان وايلد قد أعطى لين جي سابقًا غرغول حجري ، ولكن بالمقارنة مع المساعدة التي قدمها له لين جي ، كانت قيمة الغرغول الحجري ضئيلة للغاية في نظره.

نزع وايلد قبعته وقام بالإنحناء قليلاً قبل التوجه إلى المقعد أمام المنضدة. قال بحماس وهو يخرج الكتاب : “شكرًا لك على كرمك، لقد أحرزت تقدمًا كبيرًا ويبدو أن الإلهام يتدفق في جسدي بأكمله! أشعر أنني سأكون قادرًا على تحقيق إختراق في وقت غير بعيد”.

لذلك ، أراد أن يمنح لين جي هدية كان قد أمضى عامين في تحضيرها. كان هذا أيضًا هو السبب في أنه لم يظهر نفسه خلال العامين المنصرمين.

شعر وايلد أن الحمل قد أزيح من على كاهله. و قال مبتسمًا: “إنه لشرف لي أنه مفيد لك”.

فقط مثل هذه الهدية يمكن أن تضاهي النية الحسنة والفضل الذي تلقاه خلال العامين الماضيين.

العجوز ويل شخص طيب ، يزعج نفسه بالتفكير في هذا! الهدية نفسها غير هامة ، لكن ما يهم حقا هو مشاعره ومراعاته! هذا ما يجب أن تكون عليه الصداقة الحقيقية!

كان لوايلد شرفه ومبادئه الخاصة، على الرغم من كونه كان ساحرًا أسود سيئ السمعة ولا يرحم، إلا أنه يؤمن إيمانا راسخا برد اللطف باللطف.

نظر لين جي إلى الأعلى مذهولاً للحظات قبل أن ترتسم ابتسامة مندهشة بعض الشيء على وجهه :”العجوز ويل ، لماذا عدت سريعا هذه المرة؟”

“أنا بالفعل في غاية السعادة بهديتك السابقة ، سأضطر حقًا إلى إعادة النظر في قبولها إذا كنت ستقدم لي شيئًا قيمًا هذه المرة” قال لين جي بينما كان ينظر إلى التمثال الحجري على الطاولة.

علاوة على ذلك ، فإن الطقس السيئ في الأيام الأخيرة جعله يحس بالإختناق داخل المكتبة ، ولم يكن لين جي يحظى بنوم جيد.

أدرك وايلد أن السيد لين كان يجامله فحسب.

شعر أنه كان على بعد خطوة واحدة من المرتبة السامية. على الرغم من أن المسافة التي تبدو صغيرة هي في الحقيقة مسافة شاسعة ، إلا أن وايلد كان يعلم أن الأمر لم يعد بعيد المنال أو حتى بالمحال كما في السابق.

‘غاية السعادة؟’ … من الواضح أن السيد لين يتسم بالتواضع ، ولايزال يزعج نفسه بالتفكير في مشاعري حتى مع كون ما قدمته له قليل القيمة مقارنة بالإرشادات التي قدمها لي ، السيد لين هو حقًا شخص عظيم!

ولربما قد يجعلهم ذلك يفكرون في الزيارة لإلقاء نظرة.

“ليس عليك التردد. في الحقيقة ، لا فائدة لي بها ، ولربما يكون لها قيمة أكبر بالنسبة لك” أصر وايلد “سأكون حزينًا حقًا إن رفضت”.

منذ أن قال وايلد ذلك ، لم يتمكن لين جي من الرفض أكثر :”لقد تحدثنا كثيرًا ، ولكني ما زلت أجهل بما هو الشيء الذي تتحدث عنه، ماذا عن السماح لي برؤية ماهو أولاً؟”

منذ أن قال وايلد ذلك ، لم يتمكن لين جي من الرفض أكثر :”لقد تحدثنا كثيرًا ، ولكني ما زلت أجهل بما هو الشيء الذي تتحدث عنه، ماذا عن السماح لي برؤية ماهو أولاً؟”

في ثقافة السكان الأمريكيين الأصليين ، كان صائد الأحلام يعتبر غرضًا مقدسًا أو إن صح القول سحريًا ، إعتقد الأمريكيون الأصليون أن هواء الليل كان مليئًا بكل أنواع الأحلام ، كان دور صائد الأحلام ابعاد الكوابيس والتقاط الأحلام سعيدة.

أخذ وايلد نفسًا عميقًا وأخرج بعناية زخرفة بدت وكأنها تترنح بلطف بفعل أصغر موجة من الريح من تحت عباءته.

كانت هناك بعض الأساطير التي تقول أن اللآلئ الموجودة على صائد الأحلام تمثل الطاقة والحكمة التي يتم التقاطها أثناء النوم ، ويمكن أن تعزز تواصل الفرد مع العالم الروحي.

كان لها إطار دائري مكون من أغصان رفيعة مع لؤلؤ متصل بين الأوتار المتشابكة التي تشكل نقش مميز. وفي المنتصف مباشرة كان هناك ثقب صغير به حجر كريم أزرق كزرقة السماء ، موضوع كزينة. كما تدلى بعض الريش الناعم تحت الإطار.

بالنسبة له ، كان متجر الأشرطة الصوتية والبصرية المجاور له نقطة جذب هامة للزبائن.

“صائد الأحلام؟” رفع لين جي حاجبيه ، لم يخمن أبدا أن العجوز ويل سيقدم له شيء من هذا القبيل.

“أتمنى لك أحلامًا سعيدة”.

كطالب دكتوراه في علم دراسات التراث الشعبي والثقافات ، لم يقتصر بحث لين جي حول العادات والتقاليد المحلية فحسب. في كثير من الأحيان ، كان عليه أن يدرس ويبحث في مصادر وإمتدادات مختلفة ، وبالتالي فقد تعلم القليل عن التقاليد والعادات في البلدان الأخرى.

كان لها إطار دائري مكون من أغصان رفيعة مع لؤلؤ متصل بين الأوتار المتشابكة التي تشكل نقش مميز. وفي المنتصف مباشرة كان هناك ثقب صغير به حجر كريم أزرق كزرقة السماء ، موضوع كزينة. كما تدلى بعض الريش الناعم تحت الإطار.

في ثقافة السكان الأمريكيين الأصليين ، كان صائد الأحلام يعتبر غرضًا مقدسًا أو إن صح القول سحريًا ، إعتقد الأمريكيون الأصليون أن هواء الليل كان مليئًا بكل أنواع الأحلام ، كان دور صائد الأحلام ابعاد الكوابيس والتقاط الأحلام سعيدة.

أدرك لين جي جيدا أن جاره كان في الواقع متخاذل يقضي اليوم كله مستلقيًا أمام التلفاز دون فعل أي شيء ، ومن البديهي أن البعض قد يتساءل عما إذا كانت هناك أي فائدة من تقديم المساعدة لمثل هذا الشخص.

الأحلام الجيدة هي الوحيدة القادرة على العبور من خلال الفتحة الموجودة في المركز لتتدفق إلى الأسفل على الريش أدناه ، بينما الأحلام السيئة ستعلق في الشبكة وتتلاشى عندما تشرق الشمس.

أخذ وايلد نفسًا عميقًا وأخرج بعناية زخرفة بدت وكأنها تترنح بلطف بفعل أصغر موجة من الريح من تحت عباءته.

كانت هناك بعض الأساطير التي تقول أن اللآلئ الموجودة على صائد الأحلام تمثل الطاقة والحكمة التي يتم التقاطها أثناء النوم ، ويمكن أن تعزز تواصل الفرد مع العالم الروحي.

باختصار ، كان غرض شعبي مليء بالغموض والسحر.

باختصار ، كان غرض شعبي مليء بالغموض والسحر.

“صائد الأحلام؟” رفع لين جي حاجبيه ، لم يخمن أبدا أن العجوز ويل سيقدم له شيء من هذا القبيل.

لم يسبق وأن تخيل لين جي أن مثل هذه الشيئ سيكون موجودًا في هذا العالم أيضًا.

شعر أنه كان على بعد خطوة واحدة من المرتبة السامية. على الرغم من أن المسافة التي تبدو صغيرة هي في الحقيقة مسافة شاسعة ، إلا أن وايلد كان يعلم أن الأمر لم يعد بعيد المنال أو حتى بالمحال كما في السابق.

“أنت حقًا ذو ثقافة واسعة” تنهد وايلد بإعجاب بينما رفع صائد الأحلام في يده “إنه حقا صائد احلام”.

في ثقافة السكان الأمريكيين الأصليين ، كان صائد الأحلام يعتبر غرضًا مقدسًا أو إن صح القول سحريًا ، إعتقد الأمريكيون الأصليون أن هواء الليل كان مليئًا بكل أنواع الأحلام ، كان دور صائد الأحلام ابعاد الكوابيس والتقاط الأحلام سعيدة.

لم يكن متفاجئًا من تعرف لين جي عليها ، لأن صائد الأحلام كان مصنفًا كأداة للشعوذة والسحر. على الرغم من كونها غير شعبية ، وغير معروفة من قبل العامة ، إلا أنها لم تكن نادرة أيضًا ، على الأقل في نظر ساحر أسود رتبة مدمر ، ناهيك عن صاحب هذه المكتبة.

منذ أن قال وايلد ذلك ، لم يتمكن لين جي من الرفض أكثر :”لقد تحدثنا كثيرًا ، ولكني ما زلت أجهل بما هو الشيء الذي تتحدث عنه، ماذا عن السماح لي برؤية ماهو أولاً؟”

علاوة على ذلك، فإن أعظم قيمة لصائد الأحلام هذا لم تكن فيه نفسه ، بل في الحلم الذي في داخله.

كان وايلد قد أعطى لين جي سابقًا غرغول حجري ، ولكن بالمقارنة مع المساعدة التي قدمها له لين جي ، كانت قيمة الغرغول الحجري ضئيلة للغاية في نظره.

كانت هذه أيضًا المرة الأولى التي يرى فيها لين جي صائد أحلام أصلي مصنوع يدويًا. كان صائد الأحلام في المتاجر العادية عبارة عن زخارف مبهرجة منتجة بكميات كبيرة ، لم تكن لها أي قيمة فنية ، بينما كان من الواضح أن تلك التي يحملها وايلد كانت مصنوعة يدويًا.

نزع وايلد قبعته وقام بالإنحناء قليلاً قبل التوجه إلى المقعد أمام المنضدة. قال بحماس وهو يخرج الكتاب : “شكرًا لك على كرمك، لقد أحرزت تقدمًا كبيرًا ويبدو أن الإلهام يتدفق في جسدي بأكمله! أشعر أنني سأكون قادرًا على تحقيق إختراق في وقت غير بعيد”.

علاوة على ذلك ، فإن الطقس السيئ في الأيام الأخيرة جعله يحس بالإختناق داخل المكتبة ، ولم يكن لين جي يحظى بنوم جيد.

كانت هذه أيضًا المرة الأولى التي يرى فيها لين جي صائد أحلام أصلي مصنوع يدويًا. كان صائد الأحلام في المتاجر العادية عبارة عن زخارف مبهرجة منتجة بكميات كبيرة ، لم تكن لها أي قيمة فنية ، بينما كان من الواضح أن تلك التي يحملها وايلد كانت مصنوعة يدويًا.

العجوز ويل شخص طيب ، يزعج نفسه بالتفكير في هذا! الهدية نفسها غير هامة ، لكن ما يهم حقا هو مشاعره ومراعاته! هذا ما يجب أن تكون عليه الصداقة الحقيقية!

كان لها إطار دائري مكون من أغصان رفيعة مع لؤلؤ متصل بين الأوتار المتشابكة التي تشكل نقش مميز. وفي المنتصف مباشرة كان هناك ثقب صغير به حجر كريم أزرق كزرقة السماء ، موضوع كزينة. كما تدلى بعض الريش الناعم تحت الإطار.

كان لين جي متأثرًا بحق ، وقف ، وإستلم صائد الأحلام من العجوز ويل، وتنهد بارتياح :”هذا هو حقا ما أنا في حاجة إليه. شكرا لك عجوز ويل”.

كان الزائر هو العجوز ويل. كان يرتدي بذلة كما كان من قبل ، التفصيل المختلف الوحيد هو كونه يرتدي عباءة أطول من المعتاد ، طويلة بما يكفي لإخفاء ذراعيه.

شعر وايلد أن الحمل قد أزيح من على كاهله. و قال مبتسمًا: “إنه لشرف لي أنه مفيد لك”.

في ذات اللحظة ، رن الجرس المتواجد عند الباب قليلاً ، مصحوبًا بصرير خافت ، وتساقط قطرات المطر الذي لم يدم طويلاً حتى تم إغلاق الباب مجددا.

تم إلتقاط حلم لا مثيل له في شبكة صائد الأحلام هذه ، ولكن كذلك ، كان يكمن فيه خطر مرعب ، الشخص الذي لا يمتلك ما يكفي من القوة العقلية لا يمكنه دخول هذا الحلم ، وإذا حصل وفعل ذلك ، فقد تُسحق روحه على الفور.

“يوم آخر من مد يد العون لشخص ما” تنهد لين جي برضا عندما عاد إلى مقعده خلف منضدة الإستقبال.

ومع ذلك ، لوجود رفيع المستوى ، سيجلب الحلم متعة نادرة في مستواهم.

ومع ذلك ، لوجود رفيع المستوى ، سيجلب الحلم متعة نادرة في مستواهم.

“أتمنى لك أحلامًا سعيدة”.

“ليس عليك التردد. في الحقيقة ، لا فائدة لي بها ، ولربما يكون لها قيمة أكبر بالنسبة لك” أصر وايلد “سأكون حزينًا حقًا إن رفضت”.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

أخذ وايلد نفسًا عميقًا وأخرج بعناية زخرفة بدت وكأنها تترنح بلطف بفعل أصغر موجة من الريح من تحت عباءته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط