زهور السوسن
نظر لين جي للأعلى وأدرك أن هناك بعض الأضواء الذهبية المتلألئة داخل الشجرة الضخمة.
“يبدو أن جي زيشيو و معلـ-… وايلد لديهما بعض العلاقات مع صاحب المكتبة في الجادة 23. يبدو الأمر كما لو… تمت إعادة كتابة مصائرهم في ذلك المكان،” تمتم أوري.
لكونها مخفيةً جيدًا داخل الفروع والأوراق الكثيفة ، كان من الصعب على لين جي ملاحظة ثمار هذه الشجرة حتى الآن. وعلاوة على ذلك، فقد استحوذت الثلوج المتساقطة وزهور السوسن الجميلة على انتباهه.
“قضم ، قضم.”
لقد أعطته سيلفر فرصة الاختيار من بين أربعة خيارات: الشجرة، الفاكهة، الزهرة، والرحيق.
قال لين جي قبل أن يقف ويمد يده إلى سيلفر: “يجب أن أذهب”.
فكر لين جي في الأمر واستبعد الشجرة أولاً. لم يتمكن من جلب هذه الشجرة بعيدًا وبدا أن هذه الشجرة عديمة الفائدة بالنسبة له.
“يبدو أن جي زيشيو و معلـ-… وايلد لديهما بعض العلاقات مع صاحب المكتبة في الجادة 23. يبدو الأمر كما لو… تمت إعادة كتابة مصائرهم في ذلك المكان،” تمتم أوري.
بعد ذلك، قام باستبعاد الزهور لنفس السبب. إلى جانب أغراض الزينة، لا يبدو أن للزهور أي استخدام آخر. علاوة على ذلك، قطف لين جي زهرة ووضعها على أذن سيلفر منذ وقت ليس ببعيد. الآن، جعلها تعيد له الزهرة يبدو غريبًا بطريقة ما.
ومع ذلك، لم يهتم لين جي كثيرا لأنه كان الآن على وشك الدخول إلى معدته.
وهكذا لم يبق له إلا الفاكهة والرحيق.
كان تخطيط الطابق العلوي أبسط، تمامًا مثل المسكن العادي. قام يوهان بسرعة بفحص جميع الأماكن التي يجب عليه فحصها، وفي النهاية كان آخر مكان متبقي للتحقيق فيه هو غرفة نوم صاحب المكتبة.
فكر لين جي للحظة قبل أن يحدق في الثمار الذهبية المتلألئة المخبأة في الشجرة. “هل يمكن أن تؤكل مباشرة؟”
فكر لين جي في الأمر واستبعد الشجرة أولاً. لم يتمكن من جلب هذه الشجرة بعيدًا وبدا أن هذه الشجرة عديمة الفائدة بالنسبة له.
لم يكن لين جي مهتمًا حقًا بالرحيق، فلماذا لا يجرب كيف يبدو مذاق الفاكهة التي تنمو داخل الحلم؟ ويمكن اعتبار هذه أيضًا تجربة فريدة جدًا.
وبينما كان يوهان يقترب من باب غرفة النوم، فكر في نفسه. ربما يمكنني فقط التخلص من هذا الزميل في نفس الوقت والإبلاغ بأن الشخص الذي كان الجميع قلقين بشأنه للغاية كان مجرد شخص عادي وتم التخلص منه بسهولة بالفعل.
أجابت سيلفر بابتسامة: “بالطبع”.
فكر لين جي في الأمر واستبعد الشجرة أولاً. لم يتمكن من جلب هذه الشجرة بعيدًا وبدا أن هذه الشجرة عديمة الفائدة بالنسبة له.
*سقوط*
أما سبب ذكر ذلك بصيغة الماضي فهو بسبب تلميذي وايلد، أحدهما قد مات بالفعل بينما اختار الآخر خيانة وايلد.
سقطت فاكهة ذهبية على شكل تفاحة من تلقاء نفسها في اللحظة التي تحدثت فيها سيلفر. مد لين جي يده وأمسكها بسهولة.
عرف مجتمع السحرة الأسود بأكمله أن وايلد ذو رتبة المدمر كان لديه تلميذان من قبل.
عندما قام لين جي بتدويرها في يده، لاحظ أن هذه التفاحة الذهبية كانت جميلة. بدا كل منحنى مثاليًا، كما لو تم رسمه.
أبطأ يوهان من سرعته وقام بمسح دقيق لمحيط المكتبة. لقد كان حذرًا ولكن في الوقت نفسه كان متشككًا بعض الشيء.
ها هو مرة أخرى، شيء يمكن أن يظهر فقط في الحلم.
أجابت سيلفر بابتسامة: “بالطبع”.
ومع ذلك، لم يهتم لين جي كثيرا لأنه كان الآن على وشك الدخول إلى معدته.
نظر لين جي للأعلى وأدرك أن هناك بعض الأضواء الذهبية المتلألئة داخل الشجرة الضخمة.
“قضم ، قضم.”
لقد بدا صغيرًا جدًا حيث كان يبدو أنه يبلغ من العمر عشرين عامًا. كان لديه شعر أشقر ووجه نحيف حاد مليء بالنمش ووشم أسود على جانبه. كان أحد ذراعيه مضمداً بإحكام شديد حتى كفيه.
التهم لين جي هذه الفاكهة الذهبية الصغيرة بالكامل في ثلاث قضمات. كانت حلوة المذاق، وعصيرية، ولم تكن مختلفة كثيرًا عن التفاحة العادية، باستثناء أنها لا تحتوي على لب.
لكونها مخفيةً جيدًا داخل الفروع والأوراق الكثيفة ، كان من الصعب على لين جي ملاحظة ثمار هذه الشجرة حتى الآن. وعلاوة على ذلك، فقد استحوذت الثلوج المتساقطة وزهور السوسن الجميلة على انتباهه.
يبدو أن حاسة التذوق في الحلم لا تزال قائمة على الواقع. الأمل في تجربة لذة خيالية كهذه في العالم الحقيقي كانت مجرد أمنية.
“ربما كان التعاون مع هيريس هذه المرة خاطئًا، لكن اختيار المرء أمر لا رجعة فيه،” قال أوري وهو يشعل سيجارة دون أن يدخنها. كان يحمل مظلة وكانت البدلة التي كان يرتديها متسخة وممزقة.
في هذه اللحظة، شعر لين جي فجأة بأن عقله أصبح ضبابيًا بعض الشيء وأحس أنه قد يكون على وشك الاستيقاظ.
في غمضة عين، اختفى جسد يوهان عندما تحول إلى ظل ممزوج بالظلام.
“بتلك السرعة…”
“قضم ، قضم.”
يعتقد لين جي أن الوقت هنا كان مختلفًا عن الوقت في الواقع. في بعض الأحيان قد يشعر المرء وكأنه قد شهد أشياء كثيرة في المنام، لكنه يدرك أنه لم يغفو إلا لمدة خمس دقائق بعد الاستيقاظ.
كان هذا أسلوبًا كان يوهان على دراية به وكان أفضل طريقة للاستكشاف السري. كان الليل أفضل وسيلة تمويه له حيث اجتاز بسرعة عبر الظلال المتقاطعة للمباني الشاهقة ووصل بسرعة كبيرة إلى المكتبة الواقعة في الجادة 23، الوحدة 412.
وكانت هناك أيضًا أوقات قد يبدو فيها حلم المرء قصيرًا ولكن ليلة كاملة قد مرت بالفعل عند الاستيقاظ.
لم يكن جسده مناسبًا لتحمل الهجمات القوية ولم يكن يمتلك قدرات تجديدية. علاوة على ذلك، فإن هذا النوع من الإصابات لن يُشفى بسرعة كافية فقط من خلال الاعتماد على التعويذات وأفضل طريقة للتعامل مع مثل هذه الإصابة هي طلب المساعدة من كنيسة القبة.
على الرغم من أن لين جي شعر بالأسف الشديد، إلا أنه لم يستطع السيطرة على متى سيستيقظ من نومه.
——
قال لين جي قبل أن يقف ويمد يده إلى سيلفر: “يجب أن أذهب”.
ابتسمت سيلفر عندما أمسكت بيده وسحبت نفسها قبل أن تعانق لين جي بخفة بينما بدا صوتها اللطيف والجذاب بجانب أذنه. “آمل أن نتمكن من الالتقاء في الحلم عندما تأتي الليلة التالية.”
يبدو أن حاسة التذوق في الحلم لا تزال قائمة على الواقع. الأمل في تجربة لذة خيالية كهذه في العالم الحقيقي كانت مجرد أمنية.
——
بعد ذلك، قام باستبعاد الزهور لنفس السبب. إلى جانب أغراض الزينة، لا يبدو أن للزهور أي استخدام آخر. علاوة على ذلك، قطف لين جي زهرة ووضعها على أذن سيلفر منذ وقت ليس ببعيد. الآن، جعلها تعيد له الزهرة يبدو غريبًا بطريقة ما.
ساحر أسود من رتبة فوضى وتلميذ “الرجل ذو القناع الأسود” وايلد، أوري.
في الوقت الحالي، كان “مبعوث اللهب” أوري شريكًا لهيريس بالإضافة إلى كونه عضوًا أساسيًا في منظمة السحرة السود “طائفة القرمزي”.
عرف مجتمع السحرة الأسود بأكمله أن وايلد ذو رتبة المدمر كان لديه تلميذان من قبل.
المؤشر الوحيد للحياة جاء من تلك الغرفة، على الرغم من أن الهالة كانت تبدو عادية كما لو أن الموجود بداخلها لم يكن كائنًا غير عادي. وهذا يعني أن صاحب المكتبة كان ينام بعمق داخل الغرفة.
أما سبب ذكر ذلك بصيغة الماضي فهو بسبب تلميذي وايلد، أحدهما قد مات بالفعل بينما اختار الآخر خيانة وايلد.
“نعم.” خفض الساحر الأسود رأسه وتابع: “تحقيق في وضع المكتبة وصاحبها. تأكد من مستوى ذلك الشخص ومظهره وتصميم المكتبة”.
التلميذ الذي مات كان اسمه تشارلز، بينما التلميذ الذي لا يزال على قيد الحياة هو أوري.
على الرغم من أن لين جي شعر بالأسف الشديد، إلا أنه لم يستطع السيطرة على متى سيستيقظ من نومه.
في الوقت الحالي، كان “مبعوث اللهب” أوري شريكًا لهيريس بالإضافة إلى كونه عضوًا أساسيًا في منظمة السحرة السود “طائفة القرمزي”.
“بتلك السرعة…”
“ربما كان التعاون مع هيريس هذه المرة خاطئًا، لكن اختيار المرء أمر لا رجعة فيه،” قال أوري وهو يشعل سيجارة دون أن يدخنها. كان يحمل مظلة وكانت البدلة التي كان يرتديها متسخة وممزقة.
لقد أعطته سيلفر فرصة الاختيار من بين أربعة خيارات: الشجرة، الفاكهة، الزهرة، والرحيق.
لقد بدا صغيرًا جدًا حيث كان يبدو أنه يبلغ من العمر عشرين عامًا. كان لديه شعر أشقر ووجه نحيف حاد مليء بالنمش ووشم أسود على جانبه. كان أحد ذراعيه مضمداً بإحكام شديد حتى كفيه.
“قضم ، قضم.”
هذا كان بعد تعرضه لهجوم مفاجئ من جي زيشيو.
ومع ذلك، لم يهتم لين جي كثيرا لأنه كان الآن على وشك الدخول إلى معدته.
نظرًا لكونه صيادًا، كان هيريس يتمتع بقوة الدم الفاسد التي توفر تجديدًا سريعًا ويمكنه أيضًا إعادة تنمية ذراعه بسهولة. من ناحية أخرى، كان لدى الساحر الأسود مثل أوري جسمًا لا يختلف عن الشخص العادي.
السبب لم يكن مسألة وجهة نظر. كانت كنيسة القبة مسؤولة فقط عن توفير العلاج ولم تكن مسؤولة عن تعليم الناس كيفية التصرف. لقد كان الأمر مجرد أن السحرة السود، وخاصةً العديد منهم ذوي المستوى المنخفض كانوا عمومًا… مفلسين.
لم يكن جسده مناسبًا لتحمل الهجمات القوية ولم يكن يمتلك قدرات تجديدية. علاوة على ذلك، فإن هذا النوع من الإصابات لن يُشفى بسرعة كافية فقط من خلال الاعتماد على التعويذات وأفضل طريقة للتعامل مع مثل هذه الإصابة هي طلب المساعدة من كنيسة القبة.
لم يكن جسده مناسبًا لتحمل الهجمات القوية ولم يكن يمتلك قدرات تجديدية. علاوة على ذلك، فإن هذا النوع من الإصابات لن يُشفى بسرعة كافية فقط من خلال الاعتماد على التعويذات وأفضل طريقة للتعامل مع مثل هذه الإصابة هي طلب المساعدة من كنيسة القبة.
ومع ذلك، على مدى السنوات الثلاث الماضية، أعلنت كنيسة القبة في نورزين أنها لن تقدم العلاج للسحرة السود.
السبب لم يكن مسألة وجهة نظر. كانت كنيسة القبة مسؤولة فقط عن توفير العلاج ولم تكن مسؤولة عن تعليم الناس كيفية التصرف. لقد كان الأمر مجرد أن السحرة السود، وخاصةً العديد منهم ذوي المستوى المنخفض كانوا عمومًا… مفلسين.
السبب لم يكن مسألة وجهة نظر. كانت كنيسة القبة مسؤولة فقط عن توفير العلاج ولم تكن مسؤولة عن تعليم الناس كيفية التصرف. لقد كان الأمر مجرد أن السحرة السود، وخاصةً العديد منهم ذوي المستوى المنخفض كانوا عمومًا… مفلسين.
ومع ذلك، لم يهتم لين جي كثيرا لأنه كان الآن على وشك الدخول إلى معدته.
“يبدو أن جي زيشيو و معلـ-… وايلد لديهما بعض العلاقات مع صاحب المكتبة في الجادة 23. يبدو الأمر كما لو… تمت إعادة كتابة مصائرهم في ذلك المكان،” تمتم أوري.
في الداخل، كانت الغرفة بأكملها مغطاة بالعروق النابضة واللحم المتلوي الذي ينتشر من رأس السرير، ويمتد إلى الجدران والأرضية. عند أقدام السرير كانت هناك مجموعة من زهور السوسن البيضاء تتوهج بشكل خافت، وتضيء الوجه المبتسم للشاب الجالس على السرير والذي بدا وكأنه يحلم حلمًا جميلاً.
لقد كان يدرك جيدًا الإصابات الخطيرة العديدة التي تعرض لها وايلد في ذلك الوقت. علاوة على ذلك، حتى لو لم يمت معلمه في النهاية، فمن المحتمل أنه لم يكن ليظهر مرة أخرى نظرًا لكبريائه. ولكن من كان يعلم أن وايلد سيظهر بالفعل ويبدو أنه أصبح أقوى.
فكر لين جي للحظة قبل أن يحدق في الثمار الذهبية المتلألئة المخبأة في الشجرة. “هل يمكن أن تؤكل مباشرة؟”
“دعنا نأمل فقط أن يكون هناك خطأ في تقرير المخابرات.”
نظر لين جي للأعلى وأدرك أن هناك بعض الأضواء الذهبية المتلألئة داخل الشجرة الضخمة.
أدار أوري رأسه لينظر إلى الساحر الأسود في منتصف العمر يوهان بجانبه. “هل ما زلت تتذكر أهداف مهمتك؟”
أدار أوري رأسه لينظر إلى الساحر الأسود في منتصف العمر يوهان بجانبه. “هل ما زلت تتذكر أهداف مهمتك؟”
“نعم.” خفض الساحر الأسود رأسه وتابع: “تحقيق في وضع المكتبة وصاحبها. تأكد من مستوى ذلك الشخص ومظهره وتصميم المكتبة”.
المؤشر الوحيد للحياة جاء من تلك الغرفة، على الرغم من أن الهالة كانت تبدو عادية كما لو أن الموجود بداخلها لم يكن كائنًا غير عادي. وهذا يعني أن صاحب المكتبة كان ينام بعمق داخل الغرفة.
أمر أوري قائلاً: “اذهب إذن، وأحضر بعض الأخبار الجيدة”.
لم يكن لين جي مهتمًا حقًا بالرحيق، فلماذا لا يجرب كيف يبدو مذاق الفاكهة التي تنمو داخل الحلم؟ ويمكن اعتبار هذه أيضًا تجربة فريدة جدًا.
في غمضة عين، اختفى جسد يوهان عندما تحول إلى ظل ممزوج بالظلام.
سقطت فاكهة ذهبية على شكل تفاحة من تلقاء نفسها في اللحظة التي تحدثت فيها سيلفر. مد لين جي يده وأمسكها بسهولة.
تقنية تحويل الظل!
فكر لين جي في الأمر واستبعد الشجرة أولاً. لم يتمكن من جلب هذه الشجرة بعيدًا وبدا أن هذه الشجرة عديمة الفائدة بالنسبة له.
كان هذا أسلوبًا كان يوهان على دراية به وكان أفضل طريقة للاستكشاف السري. كان الليل أفضل وسيلة تمويه له حيث اجتاز بسرعة عبر الظلال المتقاطعة للمباني الشاهقة ووصل بسرعة كبيرة إلى المكتبة الواقعة في الجادة 23، الوحدة 412.
فكر لين جي للحظة قبل أن يحدق في الثمار الذهبية المتلألئة المخبأة في الشجرة. “هل يمكن أن تؤكل مباشرة؟”
أبطأ يوهان من سرعته وقام بمسح دقيق لمحيط المكتبة. لقد كان حذرًا ولكن في الوقت نفسه كان متشككًا بعض الشيء.
لقد كان يدرك جيدًا الإصابات الخطيرة العديدة التي تعرض لها وايلد في ذلك الوقت. علاوة على ذلك، حتى لو لم يمت معلمه في النهاية، فمن المحتمل أنه لم يكن ليظهر مرة أخرى نظرًا لكبريائه. ولكن من كان يعلم أن وايلد سيظهر بالفعل ويبدو أنه أصبح أقوى.
…لا يوجد أي اضطراب أثير في هذا المكان على الإطلاق. بناءً على الإدراك الخالص، فهذه مجرد مكتبة بسيطة وعادية. ومع ذلك، فإن المهمة التي ينظر إليها الرؤساء بأهمية كبيرة لن تكون سهلة بالتأكيد.
فكر لين جي للحظة قبل أن يحدق في الثمار الذهبية المتلألئة المخبأة في الشجرة. “هل يمكن أن تؤكل مباشرة؟”
دخل يوهان بعد ذلك وقام بمسح الطابق الأول من المكتبة لكنه لم يتمكن من اكتشاف أي شيء غير طبيعي. كل ما وجده هو صفوف من الأرفف والكتب المرتبة بدقة، وبالتالي انتقل إلى الطابق الثاني.
المؤشر الوحيد للحياة جاء من تلك الغرفة، على الرغم من أن الهالة كانت تبدو عادية كما لو أن الموجود بداخلها لم يكن كائنًا غير عادي. وهذا يعني أن صاحب المكتبة كان ينام بعمق داخل الغرفة.
كان تخطيط الطابق العلوي أبسط، تمامًا مثل المسكن العادي. قام يوهان بسرعة بفحص جميع الأماكن التي يجب عليه فحصها، وفي النهاية كان آخر مكان متبقي للتحقيق فيه هو غرفة نوم صاحب المكتبة.
ألقى يوهان نظرة خاطفة على الشق الذي اتسع تدريجيًا وأصبح عقله فارغًا على الفور.
المؤشر الوحيد للحياة جاء من تلك الغرفة، على الرغم من أن الهالة كانت تبدو عادية كما لو أن الموجود بداخلها لم يكن كائنًا غير عادي. وهذا يعني أن صاحب المكتبة كان ينام بعمق داخل الغرفة.
دخل يوهان بعد ذلك وقام بمسح الطابق الأول من المكتبة لكنه لم يتمكن من اكتشاف أي شيء غير طبيعي. كل ما وجده هو صفوف من الأرفف والكتب المرتبة بدقة، وبالتالي انتقل إلى الطابق الثاني.
وبينما كان يوهان يقترب من باب غرفة النوم، فكر في نفسه. ربما يمكنني فقط التخلص من هذا الزميل في نفس الوقت والإبلاغ بأن الشخص الذي كان الجميع قلقين بشأنه للغاية كان مجرد شخص عادي وتم التخلص منه بسهولة بالفعل.
في هذه اللحظة، شعر لين جي فجأة بأن عقله أصبح ضبابيًا بعض الشيء وأحس أنه قد يكون على وشك الاستيقاظ.
لم يستطع إلا أن يضحك عندما عاد إلى شكله الأصلي ومد يده ليلف مقبض الباب.
أجابت سيلفر بابتسامة: “بالطبع”.
ألقى يوهان نظرة خاطفة على الشق الذي اتسع تدريجيًا وأصبح عقله فارغًا على الفور.
وهكذا لم يبق له إلا الفاكهة والرحيق.
في الداخل، كانت الغرفة بأكملها مغطاة بالعروق النابضة واللحم المتلوي الذي ينتشر من رأس السرير، ويمتد إلى الجدران والأرضية. عند أقدام السرير كانت هناك مجموعة من زهور السوسن البيضاء تتوهج بشكل خافت، وتضيء الوجه المبتسم للشاب الجالس على السرير والذي بدا وكأنه يحلم حلمًا جميلاً.
وهكذا لم يبق له إلا الفاكهة والرحيق.
لم يكن يوهان قادرًا حتى على الرد عندما بدأت تلك الأوردة الدموية المكتظة بشكل مفاجئ في الاندفاع نحوه.
يبدو أن حاسة التذوق في الحلم لا تزال قائمة على الواقع. الأمل في تجربة لذة خيالية كهذه في العالم الحقيقي كانت مجرد أمنية.
ألقى يوهان نظرة خاطفة على الشق الذي اتسع تدريجيًا وأصبح عقله فارغًا على الفور.
