أهرب
أخفى أوري ساعة جيبه وكان على وشك إشعال سيجارة أخرى عندما تجمد.
المدة الكاملة التي شهد فيها يوهان هذا المشهد المخيف حتى اللحظة التي فقد فيها وعيه استمرت للحظة واحدة فقط.
دق دق.
ظلت صورة الزهور البيضاء النقية وهي تنمو على اللحم والدم محفورة في ذهنه. تسبب هذا التباين في ارتعاش جلده ووقوف شعره على نهايته. ومع ذلك، لم يتمكن يوهان من الرد في الوقت المناسب ومحاولة الهرب.
جاء صوت المرؤوس المرتجف. “السيد. أوري… لقد مات.”
في اللحظة التالية، تحولت رؤيته إلى السواد التام، وانتشر إحساس بالألم الشديد في جميع أنحاء جسده.
مزقت النيران جسد يوهان الضعيف وأحرقته إلى رماد. تحت وهج اللهب المشتعل، أصبح جسده صورة ظلية سوداء.
هذه الثانية التي بدت وكأنها أبدية جعلته يشعر باليأس المطلق.
من كتلة الأوردة والأنسجة التي كانت تنتفخ كما لو كانت تتنفس، جاء صوت يوهان الحاد. “يا رب… عبدك… قد أزال عائقاً…”
كان يشعر بوضوح بتلك الأوردة التي تشبه الجذور وهي تصعد إلى جسده وتحفر في أذنيه وعينيه وفمه وأنفه. تسللت الأوردة إلى جلده وأعضائه الداخلية وأخيراً إلى دماغه.
ومع سقوط أجزاء من الرماد العائم على الأرض، انبثق عدد لا يحصى من الأوردة الدموية على جدران الزقاق وغطت الزقاق بأكمله في لحظة.
شعر يوهان وكأنه كيس منتفخ من اللحم والعظام مع تشابك أحشاؤه بشكل محموم. أخيرًا، عندما هدأ كل شيء، لم يعد هو نفسه ولم يعد أيضًا شخصًا لديه أي إحساس بالوجود.
كان الأمر كما لو أنه اكتسب للتو القدرة على التحدث وكان يتمتم بمجموعة كاملة من الكلمات التي لا معنى لها.
توقف الساحر الأسود في منتصف العمر الذي يقف عند الباب فجأة عن الحركة وتدلى رأسه للأسفل. كانت يده لا تزال على مقبض الباب بينما اختفت الأوردة الدموية الملتوية في جميع أنحاء جسده بسرعة.
ومع ذلك، كان الظل على الأرض أسرع.
صرير–
كان يشعر بوضوح بتلك الأوردة التي تشبه الجذور وهي تصعد إلى جسده وتحفر في أذنيه وعينيه وفمه وأنفه. تسللت الأوردة إلى جلده وأعضائه الداخلية وأخيراً إلى دماغه.
اتخذ يوهان خطوة إلى الوراء وأغلق الباب بلطف مرة أخرى.
عبس يوري وقام على الفور بالضغط على السيجارة غير المشتعلة في يده ووجهها إلى الأعلى. “سحر اللهب – ضوء الاحتراق!”
بينما كان ينزل الدرج، استمر في الغمغمة لنفسه، “أنا…أنا…علي…علي…علي أن…”
من كتلة الأوردة والأنسجة التي كانت تنتفخ كما لو كانت تتنفس، جاء صوت يوهان الحاد. “يا رب… عبدك… قد أزال عائقاً…”
كان الأمر كما لو أنه اكتسب للتو القدرة على التحدث وكان يتمتم بمجموعة كاملة من الكلمات التي لا معنى لها.
ظلت صورة الزهور البيضاء النقية وهي تنمو على اللحم والدم محفورة في ذهنه. تسبب هذا التباين في ارتعاش جلده ووقوف شعره على نهايته. ومع ذلك، لم يتمكن يوهان من الرد في الوقت المناسب ومحاولة الهرب.
ولكن عندما وصل ببطء إلى الطابق الأرضي، استعاد خطابه تدريجياً طبيعته وأصبحت الكلمات التي نطق بها أكثر وضوحاً.
استخدم أوري سحر التحويل لسحب الأوتاد المعدنية من جسده واستخدم الحرارة لإذابتها وتحويلها إلى معدن منصهر.
“لا بد لي من القضاء على … كل الوجود الذي يهدد الرب …”
من كتلة الأوردة والأنسجة التي كانت تنتفخ كما لو كانت تتنفس، جاء صوت يوهان الحاد. “يا رب… عبدك… قد أزال عائقاً…”
“يا رب، من الآن فصاعدا، عبدك… يتعهد بإخلاصه التام.”
كان يلهث من أجل التنفس، ترنح للأمام بينما كان يضغط على جروحه وابتسم. “هل تعتقد أنني لن أكون على أهبة الاستعداد؟ أنا أكثر دراية بالخيانة منك. كم هو ساذج!”
——
لقد مرت نصف ساعة بالفعل.
كان أوري ينتظر في زقاق مظلم. بعد الانتهاء من السيجارة، ألقى بعقبها على الأرض وأطفأه قبل أن يخرج ساعة جيبه.
كان أوري ينتظر في زقاق مظلم. بعد الانتهاء من السيجارة، ألقى بعقبها على الأرض وأطفأه قبل أن يخرج ساعة جيبه.
تناثرت بعض قطرات المطر على وجه ساعة الجيب. عبس أوري واستخدم إبهامه لمسحها حتى تجف.
ومع ذلك، عرف أوري أن الظروف الآن لم تكن مواتية له. الرطوبة الناتجة عن المطر قللت بشكل كبير من فعالية كل السحر الناري وكانت مساعدته في أداء السحر مجرد سيجارة عادية.
لقد مرت نصف ساعة بالفعل.
تومض أفكار أوري الأخيرة قبل أن يتم ابتلاعه.
كان الزقاق على بعد أقل من كيلومترين من الجادة 23 ونظرًا لسرعة يوهان عند استخدام تقنية تحويل الظل، كان من المفترض أن يتمكن من الوصول إلى وجهته في غضون خمس دقائق.
قبل جزء من الثانية من إدراك أوري أن هناك خطأ ما، عاد هذا الظل بالفعل إلى شكله البشري الأصلي وقام برمي عدد لا يحصى من الأوتاد المعدنية الحادة التي اخترقت جسد أوري.
لا يمكن اعتبار أهداف تحقيقه شاملة أيضًا. كان هذا بالفعل أبطأ بكثير مقارنة بمهام يوهان الاستكشافية السابقة.
بحلول الوقت الذي أدرك فيه أوري أن شيئًا ما كان خاطئًا، كان الزقاق بأكمله قد أغلق بالفعل بواسطة كتلة من الأوردة الدموية.
“يبدو أن هذه المكتبة ليست بهذه البساطة بعد كل شيء…” تنهد أوري. قراره بالحذر وعدم التوجه شخصيًا كان صحيحًا.
المدة الكاملة التي شهد فيها يوهان هذا المشهد المخيف حتى اللحظة التي فقد فيها وعيه استمرت للحظة واحدة فقط.
ومع ذلك، حتى الآن، لم يشعر بأي تغييرات واسعة النطاق في الأثير قادمة من اتجاه الجادة 23. على أقل تقدير، لم يندلع أي قتال.
انفجار!
كان السبب الأكثر منطقية هو أن تسلل يوهان كان ناجحًا لكنه واجه بعض الإجراءات الدفاعية ولم يتمكن من الحصول على أي نتائج. لن يعتبر مثل هذا الموقف سيئًا للغاية، ربما يشعر صاحب المكتبة بالفزع ، وسيتعين على أوري التحرك شخصيًا.
لا يمكن أن يكون هناك سوى تفسير واحد. صاحب المكتبة! هذا تحذير من صاحب المكتبة!
الآن، كل ما يمكنه فعله هو انتظار عودة يوهان قبل التفكير في الخطوة التالية.
لقد مرت نصف ساعة بالفعل.
كان أوري واثقًا من قدرة يوهان على الإختفاء والهروب. بعد كل شيء، كان الهجين بين البشر ووحوش الأحلام نادرًا للغاية.
شعر يوهان وكأنه كيس منتفخ من اللحم والعظام مع تشابك أحشاؤه بشكل محموم. أخيرًا، عندما هدأ كل شيء، لم يعد هو نفسه ولم يعد أيضًا شخصًا لديه أي إحساس بالوجود.
مع وجود نصف دم طحلب الظل في عروقه ، يمكن أن يتحول يوهان بسهولة إلى ظل، ويندمج في الظلام، ويخفي وجوده بنفس سهولة التنفس.
كان السبب الأكثر منطقية هو أن تسلل يوهان كان ناجحًا لكنه واجه بعض الإجراءات الدفاعية ولم يتمكن من الحصول على أي نتائج. لن يعتبر مثل هذا الموقف سيئًا للغاية، ربما يشعر صاحب المكتبة بالفزع ، وسيتعين على أوري التحرك شخصيًا.
طقطقه … طقطقه …
استخدم أوري سحر التحويل لسحب الأوتاد المعدنية من جسده واستخدم الحرارة لإذابتها وتحويلها إلى معدن منصهر.
وفي غمضة عين، جرف المطر الغزير عقب السيجارة المنطفأة إلى المجاري.
لا يمكن أن يكون هناك سوى تفسير واحد. صاحب المكتبة! هذا تحذير من صاحب المكتبة!
أخفى أوري ساعة جيبه وكان على وشك إشعال سيجارة أخرى عندما تجمد.
وفي غمضة عين، جرف المطر الغزير عقب السيجارة المنطفأة إلى المجاري.
لقد أطفئ سيجارته بالفعل، فلماذا كان هناك ظل في هذا الزقاق المظلم في ليلة ممطرة؟
جاء صوت المرؤوس المرتجف. “السيد. أوري… لقد مات.”
“عليك اللعنة!”
“السيد. اتبع يوري تعليماتك وأرسل شخصًا ما لتفقد المكتبة الواقعة في الجادة 23. ومع ذلك، عاد الشخص الذي تم إرساله بقوة غير معروفة، وقام بخيانة السيد أوري وقتله”.
عبس يوري وقام على الفور بالضغط على السيجارة غير المشتعلة في يده ووجهها إلى الأعلى. “سحر اللهب – ضوء الاحتراق!”
ظلت صورة الزهور البيضاء النقية وهي تنمو على اللحم والدم محفورة في ذهنه. تسبب هذا التباين في ارتعاش جلده ووقوف شعره على نهايته. ومع ذلك، لم يتمكن يوهان من الرد في الوقت المناسب ومحاولة الهرب.
انفجار!
من كتلة الأوردة والأنسجة التي كانت تنتفخ كما لو كانت تتنفس، جاء صوت يوهان الحاد. “يا رب… عبدك… قد أزال عائقاً…”
اندلع حريق شديد على شكل خط من البرق من السيجارة المسكينة التي تم استخدامها كأداة للشعوذة وأضاء الزقاق بأكمله على الفور.
التعرض للاختراق فقط لم يكن ليسبب رد فعل كهذا. ومع ذلك، انتشر عدد لا يحصى من الأشواك على الأوتاد المعدنية عندما اخترقت جسده، وكان هذا هو سبب صراخه البائسة.
بطبيعة الحال، كان الضوء والنار أفضل الطرق للتعامل مع الظلال!
كان الزقاق على بعد أقل من كيلومترين من الجادة 23 ونظرًا لسرعة يوهان عند استخدام تقنية تحويل الظل، كان من المفترض أن يتمكن من الوصول إلى وجهته في غضون خمس دقائق.
ومع ذلك، عرف أوري أن الظروف الآن لم تكن مواتية له. الرطوبة الناتجة عن المطر قللت بشكل كبير من فعالية كل السحر الناري وكانت مساعدته في أداء السحر مجرد سيجارة عادية.
لقد توقفت كل علامات الحياة داخل اللهب، وظلت الصورة الظلية السوداء التي تحولت إلى جسد متفحم لا تزال واقفة في منتصف الزقاق. كان هذا يمثل نهاية الساحر الأسود الأحمق.
هذا يعني أن تقنية ضوء الاحتراق هذه يمكن أن تستمر لبضع ثوان فقط ولن تسبب الكثير من الضرر.
توقف الساحر الأسود في منتصف العمر الذي يقف عند الباب فجأة عن الحركة وتدلى رأسه للأسفل. كانت يده لا تزال على مقبض الباب بينما اختفت الأوردة الدموية الملتوية في جميع أنحاء جسده بسرعة.
وهكذا، بدأ أوري على الفور في التراجع، بينما قام في نفس الوقت بسحب حجر كريم أحمر بحجم العملة المعدنية من جيوبه الداخلية. لقد أصبح الآن على يقين من أن المهاجم هو يوهان الذي أصبح خائنًا.
دق دق.
على الرغم من أن أوري لم يكن يعرف سبب هذه الخيانة، إلا أن هناك شيء واحد مؤكد الآن – كان على يوهان أن يموت!
“سحر اللهب – الأرض الحارقة!” هدر أوري بنظرة باردة في عينيه.
“سحر اللهب – الأرض الحارقة!” هدر أوري بنظرة باردة في عينيه.
توقف الساحر الأسود في منتصف العمر الذي يقف عند الباب فجأة عن الحركة وتدلى رأسه للأسفل. كانت يده لا تزال على مقبض الباب بينما اختفت الأوردة الدموية الملتوية في جميع أنحاء جسده بسرعة.
ومع ذلك، كان الظل على الأرض أسرع.
ولكن عندما وصل ببطء إلى الطابق الأرضي، استعاد خطابه تدريجياً طبيعته وأصبحت الكلمات التي نطق بها أكثر وضوحاً.
قبل جزء من الثانية من إدراك أوري أن هناك خطأ ما، عاد هذا الظل بالفعل إلى شكله البشري الأصلي وقام برمي عدد لا يحصى من الأوتاد المعدنية الحادة التي اخترقت جسد أوري.
لا يمكن أن يكون هناك سوى تفسير واحد. صاحب المكتبة! هذا تحذير من صاحب المكتبة!
“أرغه!” أدى بطئ أوري إلى تثبيته على جدار الزقاق بقوة شديدة، حيث أجبره الألم الهائل على الصراخ.
ظلت صورة الزهور البيضاء النقية وهي تنمو على اللحم والدم محفورة في ذهنه. تسبب هذا التباين في ارتعاش جلده ووقوف شعره على نهايته. ومع ذلك، لم يتمكن يوهان من الرد في الوقت المناسب ومحاولة الهرب.
التعرض للاختراق فقط لم يكن ليسبب رد فعل كهذا. ومع ذلك، انتشر عدد لا يحصى من الأشواك على الأوتاد المعدنية عندما اخترقت جسده، وكان هذا هو سبب صراخه البائسة.
مع وجود نصف دم طحلب الظل في عروقه ، يمكن أن يتحول يوهان بسهولة إلى ظل، ويندمج في الظلام، ويخفي وجوده بنفس سهولة التنفس.
في الوقت نفسه، اندلع حريق شرس في الزقاق بأكمله، وحول كل شيء إلى أرض محروقة.
“عليك اللعنة!”
مزقت النيران جسد يوهان الضعيف وأحرقته إلى رماد. تحت وهج اللهب المشتعل، أصبح جسده صورة ظلية سوداء.
كان الأمر كما لو أنه اكتسب للتو القدرة على التحدث وكان يتمتم بمجموعة كاملة من الكلمات التي لا معنى لها.
انتهت المواجهة القصيرة.
أخفى أوري ساعة جيبه وكان على وشك إشعال سيجارة أخرى عندما تجمد.
استخدم أوري سحر التحويل لسحب الأوتاد المعدنية من جسده واستخدم الحرارة لإذابتها وتحويلها إلى معدن منصهر.
هذا يعني أن تقنية ضوء الاحتراق هذه يمكن أن تستمر لبضع ثوان فقط ولن تسبب الكثير من الضرر.
كان يلهث من أجل التنفس، ترنح للأمام بينما كان يضغط على جروحه وابتسم. “هل تعتقد أنني لن أكون على أهبة الاستعداد؟ أنا أكثر دراية بالخيانة منك. كم هو ساذج!”
لقد أطفئ سيجارته بالفعل، فلماذا كان هناك ظل في هذا الزقاق المظلم في ليلة ممطرة؟
لقد توقفت كل علامات الحياة داخل اللهب، وظلت الصورة الظلية السوداء التي تحولت إلى جسد متفحم لا تزال واقفة في منتصف الزقاق. كان هذا يمثل نهاية الساحر الأسود الأحمق.
في الوقت نفسه، اندلع حريق شرس في الزقاق بأكمله، وحول كل شيء إلى أرض محروقة.
رفع أوري يده، استعدادًا لإلقاء تعويذة أخيرة لإنهاء هذه المعركة.
“لا بد لي من القضاء على … كل الوجود الذي يهدد الرب …”
ومع سقوط أجزاء من الرماد العائم على الأرض، انبثق عدد لا يحصى من الأوردة الدموية على جدران الزقاق وغطت الزقاق بأكمله في لحظة.
التعرض للاختراق فقط لم يكن ليسبب رد فعل كهذا. ومع ذلك، انتشر عدد لا يحصى من الأشواك على الأوتاد المعدنية عندما اخترقت جسده، وكان هذا هو سبب صراخه البائسة.
“بحق الجحيم؟!”
كان يشعر بوضوح بتلك الأوردة التي تشبه الجذور وهي تصعد إلى جسده وتحفر في أذنيه وعينيه وفمه وأنفه. تسللت الأوردة إلى جلده وأعضائه الداخلية وأخيراً إلى دماغه.
بحلول الوقت الذي أدرك فيه أوري أن شيئًا ما كان خاطئًا، كان الزقاق بأكمله قد أغلق بالفعل بواسطة كتلة من الأوردة الدموية.
اتخذ يوهان خطوة إلى الوراء وأغلق الباب بلطف مرة أخرى.
لقد أطلق تعويذته على الفور ولكن هذه الكتلة المرعبة والمتنامية بسرعة بدأت بالفعل في التجمع نحو أوري وكانت على وشك ابتلاعه.
ظلت صورة الزهور البيضاء النقية وهي تنمو على اللحم والدم محفورة في ذهنه. تسبب هذا التباين في ارتعاش جلده ووقوف شعره على نهايته. ومع ذلك، لم يتمكن يوهان من الرد في الوقت المناسب ومحاولة الهرب.
نظر أوري في كل مكان حوله، وظهر الخوف أخيرًا على وجهه. “أنت لست يوهان! من أنت!”
وهكذا، بدأ أوري على الفور في التراجع، بينما قام في نفس الوقت بسحب حجر كريم أحمر بحجم العملة المعدنية من جيوبه الداخلية. لقد أصبح الآن على يقين من أن المهاجم هو يوهان الذي أصبح خائنًا.
من كتلة الأوردة والأنسجة التي كانت تنتفخ كما لو كانت تتنفس، جاء صوت يوهان الحاد. “يا رب… عبدك… قد أزال عائقاً…”
شعر يوهان وكأنه كيس منتفخ من اللحم والعظام مع تشابك أحشاؤه بشكل محموم. أخيرًا، عندما هدأ كل شيء، لم يعد هو نفسه ولم يعد أيضًا شخصًا لديه أي إحساس بالوجود.
رب؟ تشبث أوري بهذه الكلمة. كان يعرف خلفية يوهان جيدًا وكان يعلم أن يوهان لم يكن أبدًا مؤمنًا بأي دين.
ولكن عندما وصل ببطء إلى الطابق الأرضي، استعاد خطابه تدريجياً طبيعته وأصبحت الكلمات التي نطق بها أكثر وضوحاً.
كيف يمكن أن يكون هناك “رب” فجأة، بعد نصف ساعة فقط من ذهاب يوهان للتحقيق؟
“لا بد لي من القضاء على … كل الوجود الذي يهدد الرب …”
لا يمكن أن يكون هناك سوى تفسير واحد. صاحب المكتبة! هذا تحذير من صاحب المكتبة!
بطبيعة الحال، كان الضوء والنار أفضل الطرق للتعامل مع الظلال!
تومض أفكار أوري الأخيرة قبل أن يتم ابتلاعه.
لقد أطلق تعويذته على الفور ولكن هذه الكتلة المرعبة والمتنامية بسرعة بدأت بالفعل في التجمع نحو أوري وكانت على وشك ابتلاعه.
——
طقطقه … طقطقه …
دق دق.
ولكن عندما وصل ببطء إلى الطابق الأرضي، استعاد خطابه تدريجياً طبيعته وأصبحت الكلمات التي نطق بها أكثر وضوحاً.
سمع هيريس طرقًا على الباب خلفه. “ادخل. ماذا هناك؟”
نظر أوري في كل مكان حوله، وظهر الخوف أخيرًا على وجهه. “أنت لست يوهان! من أنت!”
جاء صوت المرؤوس المرتجف. “السيد. أوري… لقد مات.”
رب؟ تشبث أوري بهذه الكلمة. كان يعرف خلفية يوهان جيدًا وكان يعلم أن يوهان لم يكن أبدًا مؤمنًا بأي دين.
لقد فوجأ هيريس. “كيف حدث هذا؟”
“إليك تقريرًا يتضمن صورًا للمشهد وآثار السحر التي تم تحديدها لإعادة بناء المشهد. هناك أيضًا… رسالة أخيرة على الأرض تدل على أن السيد أوري قضى لحظاته الأخيرة ليتركها وراءه”.
“السيد. اتبع يوري تعليماتك وأرسل شخصًا ما لتفقد المكتبة الواقعة في الجادة 23. ومع ذلك، عاد الشخص الذي تم إرساله بقوة غير معروفة، وقام بخيانة السيد أوري وقتله”.
بطبيعة الحال، كان الضوء والنار أفضل الطرق للتعامل مع الظلال!
“إليك تقريرًا يتضمن صورًا للمشهد وآثار السحر التي تم تحديدها لإعادة بناء المشهد. هناك أيضًا… رسالة أخيرة على الأرض تدل على أن السيد أوري قضى لحظاته الأخيرة ليتركها وراءه”.
صرير–
“ماهي؟”
بينما كان ينزل الدرج، استمر في الغمغمة لنفسه، “أنا…أنا…علي…علي…علي أن…”
“إنها تقول…أهرب“.
المدة الكاملة التي شهد فيها يوهان هذا المشهد المخيف حتى اللحظة التي فقد فيها وعيه استمرت للحظة واحدة فقط.
أخفى أوري ساعة جيبه وكان على وشك إشعال سيجارة أخرى عندما تجمد.
