المعرفة قوة
خمس سنوات من امتحان القدرات، وثلاث سنوات من الممارسة.
كما لو أن الشيطان قد أغراها، أصبح تنفس ميليسا أثقل عندما مدت إصبعها المرتعش وقلبت الصفحة الأولى.
كابوس لا ينتهي لعدد لا يحصى من الطلاب بالإضافة إلى سلاح فعال للغاية يستخدم لقمع الأطفال المشاكسين.
شعرت وكأنها تمثال صغير من الطين يمكن تحطيمه بسهولة إلى مليون حبة رمل.
وكما يقول المثل، فإن الطفل يسيء التصرف فقط لأنه ليس لديه ما يكفي من الواجبات المنزلية. لذلك، يمكن استخدام خمسة-ثلاثة لمعالجة مختلف الجوانب.
مفتاح الباب: الأصول
أخرج لين جي الرياضيات خمسة-ثلاثة من الرف. من الواضح أن مادة واحدة فقط مثل الرياضيات لم تكن كافية لمنح هذه الشقية حياة أكثر انشغالاً خارج المنهج الدراسي.
“لا تخافي. إنه الثمن الذي يجب أن تدفعه لفتح هذا الباب. سيكون المستقبل بالتأكيد ممتنًا لحاضرك.” بدا صوت صاحب المكتبة قريبًا ولكنه بعيد.
على الرغم من أن الرياضيات كانت موضوعًا غامضًا وعميقًا، إلا أن مجرد حل أسئلة الرياضيات لن يكون مفيدًا.
وفوقه كان وميض مليارات النجوم، الموجودة في أبعد حدود الكون. أعطت الغيوم المظلمة والقاتمة إحساسًا كما لو كانت تخفي شيئًا ما.
لذلك، بعد ذلك، قام لين جي بسحب خمسة-ثلاثة إضافية من الفيزياء والكيمياء والأحياء والتي شكلت نصف المجموعة الكاملة على الأقل.
جعل جوزيف يجلس وينتبه؟ كيف يمكن أن تفعل ذلك…
السبب في أنها كانت نصف مجموعة فقط لم يكن لأن لين جي كان لديه تأنيب ضمير، بل كان قد أخذ في الاعتبار الاختلافات الثقافية بين أزير والأرض.
كانت مستويات العلوم والتكنولوجيا في هذا العالم مماثلة للأرض في السبعينيات والثمانينيات. لم تكن هناك اختلافات كبيرة في التعليم الأساسي أيضًا حيث كان النظام والمناهج الدراسية متشابهين إلى حد ما.
في السنوات الثلاث التي تلت انتقاله، أجرى لين جي بحثًا مكثفًا إلى حد ما حول مجتمع أزير حتى يتمكن من التكيف بشكل أفضل مع الحياة في هذا المكان. تم إجراء هذا البحث بشكل أساسي من خلال الكتب من هذا العالم والمحادثات مع الزبائن بالإضافة إلى نشرات الأخبار من المنزل المجاور.
ومع ذلك، كان الأمر مختلفًا بالنسبة لمواد العلوم الأساسية على مستوى المدرسة الثانوية. على الرغم من أن العلوم والتكنولوجيا في هذا العالم انحرفت قليلاً عن الأرض، فإن هذا الاختلاف يحدث فقط في مستويات لاحقة وأعمق من البحوث.
وحتى الآن، كانت جميع المعلومات التي سجلها لا تزال على المكتب في غرفة نومه.
وفوقه كان وميض مليارات النجوم، الموجودة في أبعد حدود الكون. أعطت الغيوم المظلمة والقاتمة إحساسًا كما لو كانت تخفي شيئًا ما.
كانت مستويات العلوم والتكنولوجيا في هذا العالم مماثلة للأرض في السبعينيات والثمانينيات. لم تكن هناك اختلافات كبيرة في التعليم الأساسي أيضًا حيث كان النظام والمناهج الدراسية متشابهين إلى حد ما.
خمس سنوات من امتحان القدرات، وثلاث سنوات من الممارسة.
كان لدى كلاهما روضة أطفال ومدارس ابتدائية ومتوسطة وثانوية وجامعات. كانت اللغات الأساسية والعلوم والعلوم الإنسانية والرياضيات هي المواضيع التي تم تناولها هنا وتم استخدام نتائج الامتحانات لتحديد التقدم إلى الصف التالي واختيار المدارس.
لا نهاية له ومنتهي.
ربما كان الاختلاف الرئيسي هو دروس علم اللاهوت الخاصة الإضافية التي كانت لديهم هنا. قد يكون عالمًا مختلفًا، لكن الكابوس كان هو نفسه.
كما لو أن الشيطان قد أغراها، أصبح تنفس ميليسا أثقل عندما مدت إصبعها المرتعش وقلبت الصفحة الأولى.
الآن، السبب وراء اختيار لين جي للعلوم البحتة هو الاختلافات في الثقافة. اللغات لا تزال مقبولة، لكن موضوعات مثل التاريخ وعلم الاجتماع كانت بمثابة طلب للمشاكل.
كابوس لا ينتهي لعدد لا يحصى من الطلاب بالإضافة إلى سلاح فعال للغاية يستخدم لقمع الأطفال المشاكسين.
بدون سياق ثقافي يتناسب معه، سيكون من الصعب على شخص من أزير أن يفهم العلوم الإنسانية، ناهيك عن حل الأسئلة حول هذا الموضوع.
بابتسامة، دفع نصف مجموعة خمسة-ثلاثة. “هل تريدين القوة؟ طالما أنكِ قادرة على اكتساب الاستنارة وتحمل الألم، فإن هذه الكتب ستكون المفاتيح لفتح كل تلك الأبواب.”
يمكن لشخص مثل العجوز ويل، الذي تخصص في البحث اللغوي وكان أكاديميًا على مستوى عالٍ من الإتقان، أن يأخذ هذه الكتب كمادة بحثية عميقة لثقافة لم يتطرق إليها من قبل.
وكما يقول المثل، فإن الطفل يسيء التصرف فقط لأنه ليس لديه ما يكفي من الواجبات المنزلية. لذلك، يمكن استخدام خمسة-ثلاثة لمعالجة مختلف الجوانب.
ولكن حتى ويل العجوز سيكون لديه فهم محدود للغاية وأحادي الجانب لهذه الكتب. وبالتالي، فإن فهم طالب في المدرسة الثانوية لكل هذا قد يكون أمرًا صعبًا بعض الشيء.
وتابع مبتسمًا: “أستطيع أن أخمن تقريبًا كيف يفكر جوزيف. في ذلك الوقت، حتى لو لم يقل ذلك أو كان يتذمر ويلعن، يمكنكِ فقط أن تطلبي منه أي شيء تريدينه وسيلين قلبه بالتأكيد.”
ومع ذلك، كان الأمر مختلفًا بالنسبة لمواد العلوم الأساسية على مستوى المدرسة الثانوية. على الرغم من أن العلوم والتكنولوجيا في هذا العالم انحرفت قليلاً عن الأرض، فإن هذا الاختلاف يحدث فقط في مستويات لاحقة وأعمق من البحوث.
فجأة أغلقت ميليسا الكتاب بين يديها. كل ما يمكن سماعه في المكتبة الهادئة هو لهاثها وصوت تساقط المطر القادمة من الخارج.
كانت أساسيات العلوم متشابهة تقريبًا، إلا أنه لم يكن هناك نظام تعليمي كامل ولم تكن هناك مواد مرجعية مختلفة.
مع تلاشي وعيها تدريجيًا بسبب تدفق المعرفة المحرمة، كل ما رأته أمام عينيها هو كل شيء ينهار ويعود إلى مرحلته الأولية – العالم الذي أمامها يتفكك، ثم يعاد بناءه.
في الواقع، كان لدى لين جي دائمًا الرغبة في توصية التعلم بالحفظ لمعلمي هذا العالم، لكن القيام بهذا سيكون أمرًا معقدًا نوعًا ما. وكان هذا يتعارض مع سعيه لحياة هادئة وبسيطة لذلك قرر عدم القيام بذلك.
يمكن لشخص مثل العجوز ويل، الذي تخصص في البحث اللغوي وكان أكاديميًا على مستوى عالٍ من الإتقان، أن يأخذ هذه الكتب كمادة بحثية عميقة لثقافة لم يتطرق إليها من قبل.
ولكن اليوم، حصل أخيرًا على فرصة لتجربة شيء ما. كان قيام المعلم لين بالتدريس شخصيًا و مجانًا بمثابة فرصة نادرة إلى حد ما.
مع تلاشي وعيها تدريجيًا بسبب تدفق المعرفة المحرمة، كل ما رأته أمام عينيها هو كل شيء ينهار ويعود إلى مرحلته الأولية – العالم الذي أمامها يتفكك، ثم يعاد بناءه.
قام لين جي بترتيب الكتب القليلة من خمسة-ثلاثة ووضعها على سطح الطاولة بصوت عالٍ.
وكما يقول المثل، فإن الطفل يسيء التصرف فقط لأنه ليس لديه ما يكفي من الواجبات المنزلية. لذلك، يمكن استخدام خمسة-ثلاثة لمعالجة مختلف الجوانب.
لم تستطع ميليسا إلا أن تصاب بالذهول عندما رأت تلك الكتب. “ما هي هذه؟” تذكرت فجأة كلمات صاحب المكتبة. ألم يقل “يجعله يجلس ويتنبه”؟
بدون سياق ثقافي يتناسب معه، سيكون من الصعب على شخص من أزير أن يفهم العلوم الإنسانية، ناهيك عن حل الأسئلة حول هذا الموضوع.
جعل جوزيف يجلس وينتبه؟ كيف يمكن أن تفعل ذلك…
بابتسامة، دفع نصف مجموعة خمسة-ثلاثة. “هل تريدين القوة؟ طالما أنكِ قادرة على اكتساب الاستنارة وتحمل الألم، فإن هذه الكتب ستكون المفاتيح لفتح كل تلك الأبواب.”
كان للفارس المشع العظيم السابق دائمًا توقعات ومطالب عالية منها. منذ صغرها، لم تتوقف أبدًا عن التدريب على المهارات القتالية، ومع ذلك لم تحصل على الكثير من الثناء ولم يتم تحفيزها إلا من خلال النقد.
السبب في أنها كانت نصف مجموعة فقط لم يكن لأن لين جي كان لديه تأنيب ضمير، بل كان قد أخذ في الاعتبار الاختلافات الثقافية بين أزير والأرض.
لقد تأذت مرات عديدة وأراقت المزيد من الدماء والعرق والدموع أكثر من غيرها، ولكن بغض النظر عن مدى جهدها، كان هذا أقصى ما تستطيع أن تحصل عليه…
لا نهاية له ومنتهي.
لأنها كانت ابنة جوزيف ومن الطبيعي أن يعلق الجميع عليها توقعات كبيرة. حتى جوزيف كان كثيرًا ما يعقد مقارنات بين نفسه في شبابه وبينها.
كابوس لا ينتهي لعدد لا يحصى من الطلاب بالإضافة إلى سلاح فعال للغاية يستخدم لقمع الأطفال المشاكسين.
كانت الطريقة الوحيدة للسماح لجوزيف بالجلوس والانتباه هي تحقيق معيار الوصول لرتبة فوضى حيث كان والدها غالبًا ما يعيد نفس العبارة، “لقد كنت بالفعل رتبة فوضى عندما كنت في عمرك.”
كان لدى كلاهما روضة أطفال ومدارس ابتدائية ومتوسطة وثانوية وجامعات. كانت اللغات الأساسية والعلوم والعلوم الإنسانية والرياضيات هي المواضيع التي تم تناولها هنا وتم استخدام نتائج الامتحانات لتحديد التقدم إلى الصف التالي واختيار المدارس.
كلمات لين جي الصادقة حطمت قطار أفكارها. “في نهاية المطاف، والدك يريدكِ فقط أن تحققي شيئًا من نفسك. طالما أنك تلبين توقعاته وتقنعيه، ستتمكنين من التحدث معه بثقة.”
لم يستطع لين جي إلا أن يتنهد بأسف. المعرفة هي القوة، وعلى الأقل السيدة الشابة أمامه تفهم هذا.
وتابع مبتسمًا: “أستطيع أن أخمن تقريبًا كيف يفكر جوزيف. في ذلك الوقت، حتى لو لم يقل ذلك أو كان يتذمر ويلعن، يمكنكِ فقط أن تطلبي منه أي شيء تريدينه وسيلين قلبه بالتأكيد.”
مع تلاشي وعيها تدريجيًا بسبب تدفق المعرفة المحرمة، كل ما رأته أمام عينيها هو كل شيء ينهار ويعود إلى مرحلته الأولية – العالم الذي أمامها يتفكك، ثم يعاد بناءه.
كيف له أن يفهم أبي جيدًا… ميليسا لم تستطع إلا أن تومئ برأسها. وجهت انتباهها إلى الكتب الموجودة على المنضدة وقالت: “لذا، يمكن لهذه الكتب أن تساعدني في أن أصبح أقوى وأحصل على تقدير والدي. هل انا على حق؟”
مع تلاشي وعيها تدريجيًا بسبب تدفق المعرفة المحرمة، كل ما رأته أمام عينيها هو كل شيء ينهار ويعود إلى مرحلته الأولية – العالم الذي أمامها يتفكك، ثم يعاد بناءه.
ربما تكون هذه بعض مهارات التدريب. لا، ربما هي بعض المهارات الخاصة للتحكم في الأثير؟ ظهرت كل أنواع التخمينات في ذهن الفتاة الصغيرة.
في الواقع، كان لدى لين جي دائمًا الرغبة في توصية التعلم بالحفظ لمعلمي هذا العالم، لكن القيام بهذا سيكون أمرًا معقدًا نوعًا ما. وكان هذا يتعارض مع سعيه لحياة هادئة وبسيطة لذلك قرر عدم القيام بذلك.
لم يستطع لين جي إلا أن يتنهد بأسف. المعرفة هي القوة، وعلى الأقل السيدة الشابة أمامه تفهم هذا.
ربما تكون هذه بعض مهارات التدريب. لا، ربما هي بعض المهارات الخاصة للتحكم في الأثير؟ ظهرت كل أنواع التخمينات في ذهن الفتاة الصغيرة.
بابتسامة، دفع نصف مجموعة خمسة-ثلاثة. “هل تريدين القوة؟ طالما أنكِ قادرة على اكتساب الاستنارة وتحمل الألم، فإن هذه الكتب ستكون المفاتيح لفتح كل تلك الأبواب.”
كيف له أن يفهم أبي جيدًا… ميليسا لم تستطع إلا أن تومئ برأسها. وجهت انتباهها إلى الكتب الموجودة على المنضدة وقالت: “لذا، يمكن لهذه الكتب أن تساعدني في أن أصبح أقوى وأحصل على تقدير والدي. هل انا على حق؟”
مدت ميليسا يدها، وشعرت أن شيئًا ما سيحدث. هذا جعلها مترددة بعض الشيء، لكن التفكير في كل توقعات الآخرين لها جعل ميليسا تشعر بالاختناق.
الآن، السبب وراء اختيار لين جي للعلوم البحتة هو الاختلافات في الثقافة. اللغات لا تزال مقبولة، لكن موضوعات مثل التاريخ وعلم الاجتماع كانت بمثابة طلب للمشاكل.
وفي النهاية أخذت جميع الكتب. خفضت رأسها ورأت عنوان الكتاب الأول.
ولكن حتى ويل العجوز سيكون لديه فهم محدود للغاية وأحادي الجانب لهذه الكتب. وبالتالي، فإن فهم طالب في المدرسة الثانوية لكل هذا قد يكون أمرًا صعبًا بعض الشيء.
مفتاح الباب: الأصول
كلمات لين جي الصادقة حطمت قطار أفكارها. “في نهاية المطاف، والدك يريدكِ فقط أن تحققي شيئًا من نفسك. طالما أنك تلبين توقعاته وتقنعيه، ستتمكنين من التحدث معه بثقة.”
كما لو أن الشيطان قد أغراها، أصبح تنفس ميليسا أثقل عندما مدت إصبعها المرتعش وقلبت الصفحة الأولى.
أخرج لين جي الرياضيات خمسة-ثلاثة من الرف. من الواضح أن مادة واحدة فقط مثل الرياضيات لم تكن كافية لمنح هذه الشقية حياة أكثر انشغالاً خارج المنهج الدراسي.
كل ما رأته أمام عينيها كان وكأنها فتحت بابًا ممنوعًا.
وفوقه كان وميض مليارات النجوم، الموجودة في أبعد حدود الكون. أعطت الغيوم المظلمة والقاتمة إحساسًا كما لو كانت تخفي شيئًا ما.
اختلطت الأحرف المتشابكة بطريقة لا توصف. ظهرت رموز مخيفة وصور غير منتظمة، والتي بوسعها تدمير العقل بشكل تدريجي وتشويه الإحساس بالواقع.
وفوقه كان وميض مليارات النجوم، الموجودة في أبعد حدود الكون. أعطت الغيوم المظلمة والقاتمة إحساسًا كما لو كانت تخفي شيئًا ما.
لا نهاية له ومنتهي.
كما كان من قبل، كانت المكتبة العادية ونفس الشاب العادي.
مجال ومتجمع.
ولكن حتى ويل العجوز سيكون لديه فهم محدود للغاية وأحادي الجانب لهذه الكتب. وبالتالي، فإن فهم طالب في المدرسة الثانوية لكل هذا قد يكون أمرًا صعبًا بعض الشيء.
التسلسل والحقيقة.
الآن، السبب وراء اختيار لين جي للعلوم البحتة هو الاختلافات في الثقافة. اللغات لا تزال مقبولة، لكن موضوعات مثل التاريخ وعلم الاجتماع كانت بمثابة طلب للمشاكل.
كل شيء والكون.
مدت ميليسا يدها، وشعرت أن شيئًا ما سيحدث. هذا جعلها مترددة بعض الشيء، لكن التفكير في كل توقعات الآخرين لها جعل ميليسا تشعر بالاختناق.
مع تلاشي وعيها تدريجيًا بسبب تدفق المعرفة المحرمة، كل ما رأته أمام عينيها هو كل شيء ينهار ويعود إلى مرحلته الأولية – العالم الذي أمامها يتفكك، ثم يعاد بناءه.
شعرت وكأنها تمثال صغير من الطين يمكن تحطيمه بسهولة إلى مليون حبة رمل.
أرادت ميليسا أن تصرخ، ليس من الألم الجسدي، بل من شعور تدمير روحها. تمتمت وهي ترتجف: “لا، لا…”
كلمات لين جي الصادقة حطمت قطار أفكارها. “في نهاية المطاف، والدك يريدكِ فقط أن تحققي شيئًا من نفسك. طالما أنك تلبين توقعاته وتقنعيه، ستتمكنين من التحدث معه بثقة.”
شعرت وكأنها تمثال صغير من الطين يمكن تحطيمه بسهولة إلى مليون حبة رمل.
كانت مستويات العلوم والتكنولوجيا في هذا العالم مماثلة للأرض في السبعينيات والثمانينيات. لم تكن هناك اختلافات كبيرة في التعليم الأساسي أيضًا حيث كان النظام والمناهج الدراسية متشابهين إلى حد ما.
“لا تخافي. إنه الثمن الذي يجب أن تدفعه لفتح هذا الباب. سيكون المستقبل بالتأكيد ممتنًا لحاضرك.” بدا صوت صاحب المكتبة قريبًا ولكنه بعيد.
كانت مستويات العلوم والتكنولوجيا في هذا العالم مماثلة للأرض في السبعينيات والثمانينيات. لم تكن هناك اختلافات كبيرة في التعليم الأساسي أيضًا حيث كان النظام والمناهج الدراسية متشابهين إلى حد ما.
نظرت ميليسا في اتجاهه وبدا أن كل شيء داخل رؤيتها يتحطم بشكل غريب.
فتحت عينيها على مصراعيهما. خلف صاحب المكتبة كان هناك مستودع ضخم ومهيب للكتب يشبه الضريح، ويبدو أنه يحتوي على المعرفة التراكمية لعالم بأكمله.
اختلطت الأحرف المتشابكة بطريقة لا توصف. ظهرت رموز مخيفة وصور غير منتظمة، والتي بوسعها تدمير العقل بشكل تدريجي وتشويه الإحساس بالواقع.
وفوقه كان وميض مليارات النجوم، الموجودة في أبعد حدود الكون. أعطت الغيوم المظلمة والقاتمة إحساسًا كما لو كانت تخفي شيئًا ما.
ومع ذلك، كان الأمر مختلفًا بالنسبة لمواد العلوم الأساسية على مستوى المدرسة الثانوية. على الرغم من أن العلوم والتكنولوجيا في هذا العالم انحرفت قليلاً عن الأرض، فإن هذا الاختلاف يحدث فقط في مستويات لاحقة وأعمق من البحوث.
ومع ذلك، في الثانية التالية، تسلل إحساس مخيف إلى ميليسا وسحبت نظرتها على الفور. وبعد لحظة من الذهول، عادت رؤيتها إلى وضعها الطبيعي.
كلمات لين جي الصادقة حطمت قطار أفكارها. “في نهاية المطاف، والدك يريدكِ فقط أن تحققي شيئًا من نفسك. طالما أنك تلبين توقعاته وتقنعيه، ستتمكنين من التحدث معه بثقة.”
كما كان من قبل، كانت المكتبة العادية ونفس الشاب العادي.
جلجل!
لا نهاية له ومنتهي.
فجأة أغلقت ميليسا الكتاب بين يديها. كل ما يمكن سماعه في المكتبة الهادئة هو لهاثها وصوت تساقط المطر القادمة من الخارج.
ولكن اليوم، حصل أخيرًا على فرصة لتجربة شيء ما. كان قيام المعلم لين بالتدريس شخصيًا و مجانًا بمثابة فرصة نادرة إلى حد ما.
نظرت ميليسا في اتجاهه وبدا أن كل شيء داخل رؤيتها يتحطم بشكل غريب.
