اختيار القدر
في النهاية، أدى ذلك إلى وفاة تشارلز على يد أحد أعداء وايلد.
كان لدى وايلد ذات مرة تلميذان. كان هذا عندما كان لا يزال ساحرًا أسود عاديًا من رتبة فوضى، وحتى قبل أن يحصل على اسم “الرجل ذو القناع الأسود”.
كان لا بد من انتشار اللغة عبر التواصل. دقة النطق ستحدد الرنين مع الأثير وكذلك قوة التعويذة. وهذا يدل أيضًا على أن نقل المهارات بين السحرة السود يتطلب قدرًا كبيرًا من التواصل.
نظرًا لأن مصدر قوة الساحر الأسود كانت من خلال اللغة، كان من النادر جدًا ظهور السحرة السود الذين علموا أنفسهم بأنفسهم. عمليا كان لجميع السحرة السود معلمين خاصين بهم.
توقف وايلد مؤقتًا وأوقف كل ما كان يفعله عندما ارتفعت نظرته للأعلى وأرسل تعويذة استكشافية.
كان لا بد من انتشار اللغة عبر التواصل. دقة النطق ستحدد الرنين مع الأثير وكذلك قوة التعويذة. وهذا يدل أيضًا على أن نقل المهارات بين السحرة السود يتطلب قدرًا كبيرًا من التواصل.
بدون هذين العنصرين، سيكون من المستحيل إحياء تلميذه حتى لو طلب مساعدة أغسطس.
وبدون معلم مسؤول يمسك بيدك ويقدم التوجيه وجهًا لوجه، لن يتمكن السحرة السود الذين علموا أنفسهم إلا من إظهار بعض التعويذات الرديئة مثل “الأرض الزلقة” و”إطفاء الشمعة”.
لم يفكر وايلد الشاب كثيرًا في هذه الكلمات وشرع فقط في الاستفسار عن تقييم معلمه لعمله.
من يستطيع أن يتخيل أن الشكل الحقيقي لمثل هذه التعويذات المثيرة للشفقة كان في الواقع “مستنقع التآكل” و”ختم الرياح”؟
كان جسد أغسطس الضخم المنكمش مندمجًا عمليًا في عرشه – كان هذا العرش هو المجال الأخير لموطنه الأصلي، المملكة العملاقة التي لم يكن لديه طريقة لمغادرتها.
علاوة على ذلك، بالمقارنة مع الكتابة والاختام الملفوفة بإحكام الخاصة بالسحرة البيض، كانت لغات السحرة السود لديها أدنى عتبة للتعلم بين الكائنات غير العادية. وكان الشرط الوحيد المطلوب هو “إصدار صوت”.
كان اسم هذا الطفل هو تشارلز، وهو أيضًا تلميذ وايلد الأول.
كان هذا هو السبب وراء وجود الكثير من السحرة السود من الدرجات الدنيا والذين كانوا غير مهمين على الإطلاق. لم يكن من المستغرب أن تضع كنيسة القبة السحرة السود في القائمة السوداء لمنع العلاج بسبب مدى إفلاسهم بشكل عام.
السحرة السود بلا رتبة ولكنهم يقومون بأعمال قذرة للفصائل الأخرى كثيرون.
السحرة السود بلا رتبة ولكنهم يقومون بأعمال قذرة للفصائل الأخرى كثيرون.
علاوة على ذلك، بالمقارنة مع الكتابة والاختام الملفوفة بإحكام الخاصة بالسحرة البيض، كانت لغات السحرة السود لديها أدنى عتبة للتعلم بين الكائنات غير العادية. وكان الشرط الوحيد المطلوب هو “إصدار صوت”.
ومع ذلك، بسبب تقليد تناقل المعرفة بين السحرة السود، كانت العلاقة بين المعلم والطالب الموثوقين حقًا وثيقة للغاية. في معظم الأحيان، كانت الثقة بين المعلم والطالب أكبر من روابط الدم.
كان وايلد يعتقد دائمًا أنه محظوظ لأن شخصًا ذا مكانة غير مهمة مثله يمكن أن يصبح تلميذًا لمثل هذا الكائن العظيم.
ومن الطبيعي أن يكون لدى وايلد معلمه الخاص أيضًا.
اندلع لهب والتهم الورقة شيئًا فشيئًا.
أحد السحرة السود الثلاثة الأعلى رتبة في قائمة تصنيفات اتحاد الحقيقة. “الملك القديم ذو الصوت المقدس”، “الإمبراطور الأسود”، “التنين عالم اللغات”، “آخر سليل للعمالقة” – سلاتر أغسطس.
في هذه الغرفة المظلمة، انجذبت عثة إلى اللهب واشتعلت فيها النيران.
كان من الصعب حقًا تتبع عدد المتدربين الذين قام هذا الساحر الأسود الأسطوري بإرشادهم. ومع ذلك، كان هناك شيء واحد مؤكد. أصبح جميع السحرة السود الذين أرشدهم في نهاية المطاف من القوى المرموقة.
كان وايلد يعتقد دائمًا أنه محظوظ لأن شخصًا ذا مكانة غير مهمة مثله يمكن أن يصبح تلميذًا لمثل هذا الكائن العظيم.
كان وايلد يعتقد دائمًا أنه محظوظ لأن شخصًا ذا مكانة غير مهمة مثله يمكن أن يصبح تلميذًا لمثل هذا الكائن العظيم.
ووش!
كانت قطعة تخرجه الأخيرة هي الغرغول الحجري الذي قدمه إلى لين جي.
لقد غطى أثير وايلد بالفعل دائرة نصف قطرها كيلومتر واحد ولم يكتشف أي شذوذ.
تذكر وايلد الامتنان الساحق الذي شعر به طوال تلك السنوات الماضية عندما ذهب أمام معلمه المسن لتقديم عمله النهائي.
كان اسم هذا الطفل هو تشارلز، وهو أيضًا تلميذ وايلد الأول.
كان جسد أغسطس الضخم المنكمش مندمجًا عمليًا في عرشه – كان هذا العرش هو المجال الأخير لموطنه الأصلي، المملكة العملاقة التي لم يكن لديه طريقة لمغادرتها.
أحد السحرة السود الثلاثة الأعلى رتبة في قائمة تصنيفات اتحاد الحقيقة. “الملك القديم ذو الصوت المقدس”، “الإمبراطور الأسود”، “التنين عالم اللغات”، “آخر سليل للعمالقة” – سلاتر أغسطس.
أمسك الساحر الأسود العجوز بالغرغول الحجري ودرسه لبعض الوقت قبل أن يبتسم ابتسامة لطيفة وراضية ويقول: “لقد اتخذ القدر خياره بالفعل. تلميذي العزيز، من اليوم فصاعدا، لقد تخرجت.”
وبدون معلم مسؤول يمسك بيدك ويقدم التوجيه وجهًا لوجه، لن يتمكن السحرة السود الذين علموا أنفسهم إلا من إظهار بعض التعويذات الرديئة مثل “الأرض الزلقة” و”إطفاء الشمعة”.
لم يفكر وايلد الشاب كثيرًا في هذه الكلمات وشرع فقط في الاستفسار عن تقييم معلمه لعمله.
في هذه الغرفة المظلمة، انجذبت عثة إلى اللهب واشتعلت فيها النيران.
بعد تلقي التقييم بأن هذا كان “قريبًا من تحفة فنية شبه مثالية”، كان وايلد متحمسًا للغاية لدرجة أنه لم يتمكن من النوم لبضعة أيام حيث أنهى الإجراءات الرسمية اللازمة لتخرجه.
علاوة على ذلك، بالمقارنة مع الكتابة والاختام الملفوفة بإحكام الخاصة بالسحرة البيض، كانت لغات السحرة السود لديها أدنى عتبة للتعلم بين الكائنات غير العادية. وكان الشرط الوحيد المطلوب هو “إصدار صوت”.
تلك الكلمات ذات الأهمية القليلة التي قيلت سابقًا تم إلقاؤها في مؤخرة عقله. فقط عندما كان إلهام وايلد يفيض بالإلهام من قراءة كتاب ’طائفة التهام الجثة، الطقوس والمراسم’ ، حلم مرة أخرى بكلمات معلمه العجوز.
بدون هذين العنصرين، سيكون من المستحيل إحياء تلميذه حتى لو طلب مساعدة أغسطس.
“ربما كان المعلم قد رأى بالفعل مصيري حيث سأستقبل توجيه السيد لين وأقدم الغرغول الحجري له. ربما كانت هذه هي الإجابة الحقيقية التي كان المعلم راضيًا عنها للغاية،” تمتم وايلد وهو ينهض ويحدق في الملاحظات العشوائية المتناثرة في كل مكان في حالة ذهول. فجأة التقط مسودة ونطق “حرق”.
كانت هذه شقته في نورزين، وأيضًا مخبأه السري الأكثر أمانًا. في الوقت الحاضر، لا أحد يعرف عنه.
ووش!
توقف وايلد مؤقتًا وأوقف كل ما كان يفعله عندما ارتفعت نظرته للأعلى وأرسل تعويذة استكشافية.
اندلع لهب والتهم الورقة شيئًا فشيئًا.
حتى بعد خيانة أوري، لم يتم اكتشاف هذا المكان من قبل. لأن الأشخاص الوحيدين الذين يعرفون عن هذا المكان هم هو و… تشارلز.
في هذه الغرفة المظلمة، انجذبت عثة إلى اللهب واشتعلت فيها النيران.
بعد تلقي التقييم بأن هذا كان “قريبًا من تحفة فنية شبه مثالية”، كان وايلد متحمسًا للغاية لدرجة أنه لم يتمكن من النوم لبضعة أيام حيث أنهى الإجراءات الرسمية اللازمة لتخرجه.
راقب وايلد بعمق بينما بدأت الورقة تتجعد عند الحواف، وتحترق، وتتحول في النهاية إلى رماد مع العثة وتتلاشى على الأرض.
ومن الطبيعي أن يكون لدى وايلد معلمه الخاص أيضًا.
كان لديه ذات مرة تلميذان كانا قريبين منه مثل الأبناء.
في اليوم الذي تخرج فيه وايلد رسميًا وفارق معلمه، عاد إلى دار الأيتام حيث نشأ وأحضر طفلًا يشبهه كثيرًا؛ الشخص الذي كان وحيدًا جالسًا في الزاوية.
تلك الكلمات ذات الأهمية القليلة التي قيلت سابقًا تم إلقاؤها في مؤخرة عقله. فقط عندما كان إلهام وايلد يفيض بالإلهام من قراءة كتاب ’طائفة التهام الجثة، الطقوس والمراسم’ ، حلم مرة أخرى بكلمات معلمه العجوز.
كان اسم هذا الطفل هو تشارلز، وهو أيضًا تلميذ وايلد الأول.
في هذه الغرفة المظلمة، انجذبت عثة إلى اللهب واشتعلت فيها النيران.
لسوء الحظ، ربما كانت محبة وايلد تجاه تشارلز هي التي جعلته يفقد اليقظة التي ينبغي أن يتمتع بها الساحر الأسود.
كان وايلد يعتقد دائمًا أنه محظوظ لأن شخصًا ذا مكانة غير مهمة مثله يمكن أن يصبح تلميذًا لمثل هذا الكائن العظيم.
في النهاية، أدى ذلك إلى وفاة تشارلز على يد أحد أعداء وايلد.
لسوء الحظ، ربما كانت محبة وايلد تجاه تشارلز هي التي جعلته يفقد اليقظة التي ينبغي أن يتمتع بها الساحر الأسود.
على الرغم من أن وايلد قد انتقم لتلميذه في وقت لاحق، إلا أنه لم يتمكن من العثور على جثة تشارلز وروحه.
أصبح يلهث من الصياح كما لو كان قد تعب، وأصبح الصوت أكثر ليونة ونعومة. “هل أنت هناك؟ سأكون هنا في انتظارك، تمامًا مثل ذلك الوقت الذي ظهرت فيه أمامي في دار الأيتام…”
بدون هذين العنصرين، سيكون من المستحيل إحياء تلميذه حتى لو طلب مساعدة أغسطس.
بعد تلقي التقييم بأن هذا كان “قريبًا من تحفة فنية شبه مثالية”، كان وايلد متحمسًا للغاية لدرجة أنه لم يتمكن من النوم لبضعة أيام حيث أنهى الإجراءات الرسمية اللازمة لتخرجه.
لم يكن وايلد على استعداد لمشاركة أفكاره العميقة مع أي شخص، بل كان لديه أمل ضعيف في أن يكون تشارلز حيًا ، ربما لم يهرب فقط.
على الرغم من أن وايلد قد انتقم لتلميذه في وقت لاحق، إلا أنه لم يتمكن من العثور على جثة تشارلز وروحه.
قال وايلد متأملاً: “عندما أفكر في الماضي، بدلاً من القول أنني قد قبلت تلميذًا، كان من المناسب أن أقول بأنني تبنيت طفلاً أقلق عليه طوال اليوم”.
نظرًا لأن مصدر قوة الساحر الأسود كانت من خلال اللغة، كان من النادر جدًا ظهور السحرة السود الذين علموا أنفسهم بأنفسهم. عمليا كان لجميع السحرة السود معلمين خاصين بهم.
ثم نفض الرماد، وأضاء مصباحًا زيتيًا، وتنهد قائلاً: “أنا حقًا لا أعرف ما الذي كان يدور في ذهني حينها”.
كان حاليًا في الطابق السفلي من هذا المسكن وكان الطرق يأتي من الباب الرئيسي في الطابق الأول.
دق دق.
…
تردد طرق مفاجئ.
راقب وايلد بعمق بينما بدأت الورقة تتجعد عند الحواف، وتحترق، وتتحول في النهاية إلى رماد مع العثة وتتلاشى على الأرض.
توقف وايلد مؤقتًا وأوقف كل ما كان يفعله عندما ارتفعت نظرته للأعلى وأرسل تعويذة استكشافية.
قال وايلد متأملاً: “عندما أفكر في الماضي، بدلاً من القول أنني قد قبلت تلميذًا، كان من المناسب أن أقول بأنني تبنيت طفلاً أقلق عليه طوال اليوم”.
كان حاليًا في الطابق السفلي من هذا المسكن وكان الطرق يأتي من الباب الرئيسي في الطابق الأول.
كان من الصعب حقًا تتبع عدد المتدربين الذين قام هذا الساحر الأسود الأسطوري بإرشادهم. ومع ذلك، كان هناك شيء واحد مؤكد. أصبح جميع السحرة السود الذين أرشدهم في نهاية المطاف من القوى المرموقة.
كانت هذه شقته في نورزين، وأيضًا مخبأه السري الأكثر أمانًا. في الوقت الحاضر، لا أحد يعرف عنه.
كان وايلد يعتقد دائمًا أنه محظوظ لأن شخصًا ذا مكانة غير مهمة مثله يمكن أن يصبح تلميذًا لمثل هذا الكائن العظيم.
حتى بعد خيانة أوري، لم يتم اكتشاف هذا المكان من قبل. لأن الأشخاص الوحيدين الذين يعرفون عن هذا المكان هم هو و… تشارلز.
كان جسد أغسطس الضخم المنكمش مندمجًا عمليًا في عرشه – كان هذا العرش هو المجال الأخير لموطنه الأصلي، المملكة العملاقة التي لم يكن لديه طريقة لمغادرتها.
أنتج الأثير الذي أطلقه وايلد مخططًا للشخص عند الباب.
كيف يكون هذا ممكنا؟!
اتسعت عيون وايلد عندما غطت نظرة الكفر وجهه بالكامل.
السحرة السود بلا رتبة ولكنهم يقومون بأعمال قذرة للفصائل الأخرى كثيرون.
كيف يكون هذا ممكنا؟!
أحد السحرة السود الثلاثة الأعلى رتبة في قائمة تصنيفات اتحاد الحقيقة. “الملك القديم ذو الصوت المقدس”، “الإمبراطور الأسود”، “التنين عالم اللغات”، “آخر سليل للعمالقة” – سلاتر أغسطس.
“المعلم، هذا أنا. لقد عدت!” بدا صوت ضعيف خارج الباب. “هذا أنا، تشارلز. هل أنت هناك؟”
ومع ذلك، بسبب تقليد تناقل المعرفة بين السحرة السود، كانت العلاقة بين المعلم والطالب الموثوقين حقًا وثيقة للغاية. في معظم الأحيان، كانت الثقة بين المعلم والطالب أكبر من روابط الدم.
…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
نهض وايلد من مكتبه على عجل وتسببت أفعاله الكبيرة في قلب الكرسي.
أمسك الساحر الأسود العجوز بالغرغول الحجري ودرسه لبعض الوقت قبل أن يبتسم ابتسامة لطيفة وراضية ويقول: “لقد اتخذ القدر خياره بالفعل. تلميذي العزيز، من اليوم فصاعدا، لقد تخرجت.”
استمرت الرياح العاتية والأمطار في الخارج في التصاعد أثناء صعوده من الطابق السفلي لمنزله. في هذه الأثناء، صاح تشارلز، “يا معلم، لقد مرت ثلاث سنوات… كنت أفكر فيك طوال هذا الوقت. ربما علمت أن الساحر الأسود فريد أراد الانتقام منك بقتلي. ومع ذلك، لم أمت ولذلك ألقى بي في شق عالم الأحلام.”
ظهر تعبير معقد على وجهه المخيف والبارد.
“تذكرت دليل عالم الأحلام الذي سمحت لي بقراءته من قبل. كان هذا دليلي الذي أنقذ حياتي! وهذا أيضًا هو السبب وراء قدرتي على العودة إلى هنا! ”
تذكر وايلد الامتنان الساحق الذي شعر به طوال تلك السنوات الماضية عندما ذهب أمام معلمه المسن لتقديم عمله النهائي.
أصبح يلهث من الصياح كما لو كان قد تعب، وأصبح الصوت أكثر ليونة ونعومة. “هل أنت هناك؟ سأكون هنا في انتظارك، تمامًا مثل ذلك الوقت الذي ظهرت فيه أمامي في دار الأيتام…”
“مرحبًا بك في بيتك يا تشارلز.”
فتح وايلد الباب. كان تلميذه الشاب نصف ملقى على الأرض، غطت الجروح والاصابات جسمه بالكامل وكان فاقدًا للوعي.
تذكر وايلد الامتنان الساحق الذي شعر به طوال تلك السنوات الماضية عندما ذهب أمام معلمه المسن لتقديم عمله النهائي.
لقد غطى أثير وايلد بالفعل دائرة نصف قطرها كيلومتر واحد ولم يكتشف أي شذوذ.
كانت قطعة تخرجه الأخيرة هي الغرغول الحجري الذي قدمه إلى لين جي.
ظهر تعبير معقد على وجهه المخيف والبارد.
“المعلم، هذا أنا. لقد عدت!” بدا صوت ضعيف خارج الباب. “هذا أنا، تشارلز. هل أنت هناك؟”
“مرحبًا بك في بيتك يا تشارلز.”
كان حاليًا في الطابق السفلي من هذا المسكن وكان الطرق يأتي من الباب الرئيسي في الطابق الأول.
“المعلم، هذا أنا. لقد عدت!” بدا صوت ضعيف خارج الباب. “هذا أنا، تشارلز. هل أنت هناك؟”
