Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أنا حقا لست خادم إله الشياطين 57

نوايا خبيثة

نوايا خبيثة

 

 

 ما الذي يجب أن أنظر إليه! كيف يمكنني أن أنظر حولي؟ لا أستطيع حتى التحرك!

ما كان يحبسه في مكانه كانت قوة تكون، إلى حد بعيد، روحية.

كانت عيون أكرمان ترتجف، مما يدل على خوفه العامر.

 من المؤكد أن هذا الزميل قد رأى من خلال تمويهي منذ وقت طويل!

نظر إلى ابتسامة صاحب المكتبة الدافئة والودية، وبدا أنه يشعر بالسخرية والحقد العميقين.

 

كان صاحب المكتبة ينظر إليه كما لو كان دمية متحركة عاجزة وقعت في فخ. كلما شاهد أكثر، أصبح أكثر حماسا.

بينما كان لين جي يجهد دماغه، اكتشف فجأة أن هذا الزبون الذي كان ينظر حوله قد توقف بالفعل بجانب المنضدة لبعض الوقت.

 من المؤكد أن هذا الزميل قد رأى من خلال تمويهي منذ وقت طويل!

رد صاحب المكتبة هذا بخبث قائلاً: “تفضل وانظر حولك”.

كان أكرمان يعتقد أن صاحب المكتبة كان غافلاً عندما تظاهر بذكاء بأنه زبون عادي وقال إنه “كان ينظر فقط”.

ما كان يحبسه في مكانه كانت قوة تكون، إلى حد بعيد، روحية.

رد صاحب المكتبة هذا بخبث قائلاً: “تفضل وانظر حولك”.

حتى أن أكرمان تساءل عما إذا كان يهلوس بسبب حقن نفسه بكمية كبيرة من الدم الفاسد. ومع ذلك، عندما نظر إلى الأعلى ورأى الابتسامة الدافئة لصاحب المكتبة، عرف أنها لم تكن وهمًا بل جحيمًا حقيقيًا.

هذا يعني أنه يريد أن يرى الخوف والعجز في عيون هذا المتعدي. لا يمكن أن يكون المعنى أكثر وضوحًا – إنه تهديد صريح!

في هذه الأوقات الحديثة، أصبح الكثير من الناس يزرعون النباتات والشجيرات كهواية ولكن قد يكون من الصعب ضمان نمو هذه النباتات بشكل جيد. نما هذا النوع من الزهور بسرعة وكان من السهل زراعته، مما يمكن أن يكون فكرة تجارية محتملة.

 ألا تريد أن تنظر حولك فحسب؟ خذ راحتك وتفحص. لن أمنعك. لا يمكنك التحرك؟

 صاحب المكتبة هذا هو بالتأكيد شيطان يحب اللعب بقلوب الناس!

 آسف، هذا فقط حيواني الأليف يتصرف بسخافة.

كان أكرمان يعتقد أن صاحب المكتبة كان غافلاً عندما تظاهر بذكاء بأنه زبون عادي وقال إنه “كان ينظر فقط”.

لم يختبر أكرمان مثل هذا الإذلال من قبل.

يمكن أن يقتله بسهولة، لكن صاحب المكتبة كان لديه دوافع خفية!

يمكن أن يقتله بسهولة، لكن صاحب المكتبة كان لديه دوافع خفية!

في لحظة تحرره، زفر أكرمان بحدة وارتجف. ثم اتسعت عيناه وشحب وجهه عندما رأى أن الزهرة أصبحت الآن أمام صاحب المكتبة مباشرة. دارت مقلة العين على الزهرة عدة مرات قبل أن تنكمش مرة أخرى داخل بتلات الزهرة.

ولكن لسوء الحظ بالنسبة لأكرمان، كان عاجزًا بغض النظر عن مدى معاناته حتى لتحريك عضلات وجهه.

كان لين جي في حالة معنوية جيدة اليوم.

كانت الأوردة في صدغه منتفخة وعيناه محتقنتان بالدم تمامًا. ويمكن القول أنه كان يستخدم قوة جسده بأكملها.

كان أكرمان مرعوبًا. عندما نظر إلى تلك الوردة، تحولت عواطفه من الغضب إلى الخوف، قبل أن تتحول إلى العجز المطلق. في هذه الفترة القصيرة من الدقيقة، فهم أكرمان معنى اليأس المطلق.

أقسم أنه لو كان ذلك في ظل الظروف العادية، فإن القوة الحالية التي كان يستخدمها كانت كافية لتدمير حي المكتبة بأكمله في لكمة واحدة.

كانت هذه حلقة مفرغة!

لكن من الخارج، بدا وضعه الحالي وكأنه متجمد في مكانه، محدقًا في تلك الوردة دون أن يتحرك على الإطلاق.

لم يرد الزبون وظلت نظراته ثابتة على سطح المنضدة.

لقد كان مقيدًا بقوة لا شكل لها ولم يكن لديه ببساطة أي وسيلة للتزحزح.

كل ما كان لديه في روحه كان في الوقت الحالي ‘يُلتهم’ بنهم من قبل مقلة عين الوردة.

والأمر الأكثر رعبًا هو أن أكرمان شعر بأنه ‘يتلاشى’.

على الرغم من أن أيام الفراغ هذه لم تكن سيئة أيضًا، فمن منا لا يريد أن يكون لديه مجموعة من الأشخاص لتوزيع حساء الدجاج عليهم وكسب المال أحيانًا؟

كل ما كان لديه في روحه كان في الوقت الحالي ‘يُلتهم’ بنهم من قبل مقلة عين الوردة.

 يبدو أن جهودي لم تذهب سدى!

لتوضيح الأمر، شعر أكرمان كما لو كان حلوى هلامية، ثابتة في علبتها البلاستيكية في البداية. ولكن الآن، تم تمزيق الغطاء وكان يتم امتصاصه.

بفضل الإضاءة الكافية، تمكن أكرمان من الرؤية داخل برعم الزهرة في اللحظة التي انكمشت فيها مقلة العين. في تلك اللحظة القصيرة، رأى مجموعة من مقل العيون اللزجة والمكتظة…

كان هذا مجرد شعور عابر. لكنه كان مرعبًا جدًا. والأسوأ من ذلك أن أكرمان لم يستطع إيقافه ولم يتمكن من الاحتفاظ بما تم امتصاصه.

صرخ أكرمان بصمت في قلبه.

هكذا، فهم أخيرًا أنه لم يكن الأثير أو أي قوة لا شكل لها هي التي تمنعه من الحركة. لذلك، لم تنخفض قوته، ولم يواجه أي مقاومة.

 من المؤكد أن هذا الزميل قد رأى من خلال تمويهي منذ وقت طويل!

ما كان يحبسه في مكانه كانت قوة تكون، إلى حد بعيد، روحية.

السبب الثاني في تحسن مزاج لين جي كان الزبون الجديد.

كانت ‘عين’ الوردة تقول له: “لا تتحرك!” وبالتالي توقف عن الحركة حقًا.

 

 ماذا بحق الجحيم هو هذا الشيء؟

فإن عدم التجديد سيجعل المتجر غير قادر على جذب الزبائن. وهذا النقص في الأعمال يعني أنه لا يستطيع كسب المال لدفع تكاليف التجديدات.

كان أكرمان مرعوبًا. عندما نظر إلى تلك الوردة، تحولت عواطفه من الغضب إلى الخوف، قبل أن تتحول إلى العجز المطلق. في هذه الفترة القصيرة من الدقيقة، فهم أكرمان معنى اليأس المطلق.

لم تكن هناك أي زيارات من الزبائن المنتظمين في الأيام القليلة الماضية ولم يكن هناك أي زبائن جدد.

لم يكن يتخيل أنه سيبقى على هذه الحالة حتى يموت …

رد صاحب المكتبة هذا بخبث قائلاً: “تفضل وانظر حولك”.

إن بنية الصياد من رتبة مدمر لن تسمح له بالبقاء على قيد الحياة إلا لمدة ثلاثة أشهر دون طعام وماء. فكر أكرمان أنه بحلول الوقت الذي سيموت فيه حقًا، سيشعر فقط بالارتياح لتحرره.

لكن من الخارج، بدا وضعه الحالي وكأنه متجمد في مكانه، محدقًا في تلك الوردة دون أن يتحرك على الإطلاق.

 صاحب المكتبة هذا هو بالتأكيد شيطان يحب اللعب بقلوب الناس!

حتى أن أكرمان تساءل عما إذا كان يهلوس بسبب حقن نفسه بكمية كبيرة من الدم الفاسد. ومع ذلك، عندما نظر إلى الأعلى ورأى الابتسامة الدافئة لصاحب المكتبة، عرف أنها لم تكن وهمًا بل جحيمًا حقيقيًا.

صرخ أكرمان بصمت في قلبه.

 صاحب المكتبة هذا هو بالتأكيد شيطان يحب اللعب بقلوب الناس!

كان لين جي في حالة معنوية جيدة اليوم.

أقسم أنه لو كان ذلك في ظل الظروف العادية، فإن القوة الحالية التي كان يستخدمها كانت كافية لتدمير حي المكتبة بأكمله في لكمة واحدة.

البذرة التي زرعها نمت إلى وردة حمراء جميلة بشكل استثنائي بعد سبعة أيام.

كان الأمر كما لو أن المكتبة قد عادت إلى حالتها القديمة المقفرة من قبل.

الإزهار بعد عدة أيام فقط لا يبدو صحيحًا. علاوة على ذلك، نمت الورود لتصبح شجيرات ولكن البذرة نمت إلى ساق واحدة فقط، وهو أمر غريب حقًا. ومع ذلك، فقد قالت السيدة الجنية إنها عينة ثمينة، لذا كان من الطبيعي أن تكون لها خصائصها الخاصة.

في هذه الأوقات الحديثة، أصبح الكثير من الناس يزرعون النباتات والشجيرات كهواية ولكن قد يكون من الصعب ضمان نمو هذه النباتات بشكل جيد. نما هذا النوع من الزهور بسرعة وكان من السهل زراعته، مما يمكن أن يكون فكرة تجارية محتملة.

في هذه الأوقات الحديثة، أصبح الكثير من الناس يزرعون النباتات والشجيرات كهواية ولكن قد يكون من الصعب ضمان نمو هذه النباتات بشكل جيد. نما هذا النوع من الزهور بسرعة وكان من السهل زراعته، مما يمكن أن يكون فكرة تجارية محتملة.

حتى أن أكرمان تساءل عما إذا كان يهلوس بسبب حقن نفسه بكمية كبيرة من الدم الفاسد. ومع ذلك، عندما نظر إلى الأعلى ورأى الابتسامة الدافئة لصاحب المكتبة، عرف أنها لم تكن وهمًا بل جحيمًا حقيقيًا.

علاوة على ذلك، لم يقل أحد أن هذه وردة. ربما يكون من الأنواع الأخرى التي تبدو متشابهة قليلاً.

هذا جعل لين جي يبدأ في التساؤل عما إذا كان يجب عليه المضي قدمًا في تجديد متجر الكتب الخاص به.

السبب الثاني في تحسن مزاج لين جي كان الزبون الجديد.

في لحظة تحرره، زفر أكرمان بحدة وارتجف. ثم اتسعت عيناه وشحب وجهه عندما رأى أن الزهرة أصبحت الآن أمام صاحب المكتبة مباشرة. دارت مقلة العين على الزهرة عدة مرات قبل أن تنكمش مرة أخرى داخل بتلات الزهرة.

لم تكن هناك أي زيارات من الزبائن المنتظمين في الأيام القليلة الماضية ولم يكن هناك أي زبائن جدد.

 ما الذي يجب أن أنظر إليه! كيف يمكنني أن أنظر حولي؟ لا أستطيع حتى التحرك!

كان الأمر كما لو أن المكتبة قد عادت إلى حالتها القديمة المقفرة من قبل.

الإزهار بعد عدة أيام فقط لا يبدو صحيحًا. علاوة على ذلك، نمت الورود لتصبح شجيرات ولكن البذرة نمت إلى ساق واحدة فقط، وهو أمر غريب حقًا. ومع ذلك، فقد قالت السيدة الجنية إنها عينة ثمينة، لذا كان من الطبيعي أن تكون لها خصائصها الخاصة.

على الرغم من أن أيام الفراغ هذه لم تكن سيئة أيضًا، فمن منا لا يريد أن يكون لديه مجموعة من الأشخاص لتوزيع حساء الدجاج عليهم وكسب المال أحيانًا؟

 

ومع ذلك، على الرغم من أن مجموعة كاملة من الناس قد انجذبت إلى المنطقة بسبب حادث انفجار الغاز، إلا أن مكتبة لين جي لا تزال باردة وبلا حياة.

البذرة التي زرعها نمت إلى وردة حمراء جميلة بشكل استثنائي بعد سبعة أيام.

حتى متجر الأجهزة الصوتية المجاور كان يشهد المزيد من الأعمال، ومع ذلك لم يكن هناك زبون واحد على مرمى البصر هنا.

ولكن لسوء الحظ بالنسبة لأكرمان، كان عاجزًا بغض النظر عن مدى معاناته حتى لتحريك عضلات وجهه.

هذا جعل لين جي يبدأ في التساؤل عما إذا كان يجب عليه المضي قدمًا في تجديد متجر الكتب الخاص به.

ما كان يحبسه في مكانه كانت قوة تكون، إلى حد بعيد، روحية.

في الواقع، لقد كان دائمًا ما يفكر في كيفية دفع تكاليف هذه التجديدات.

في لحظة تحرره، زفر أكرمان بحدة وارتجف. ثم اتسعت عيناه وشحب وجهه عندما رأى أن الزهرة أصبحت الآن أمام صاحب المكتبة مباشرة. دارت مقلة العين على الزهرة عدة مرات قبل أن تنكمش مرة أخرى داخل بتلات الزهرة.

 

هذا جعل لين جي يبدأ في التساؤل عما إذا كان يجب عليه المضي قدمًا في تجديد متجر الكتب الخاص به.

رغم ذلك…

كانت هذه حلقة مفرغة!

فإن عدم التجديد سيجعل المتجر غير قادر على جذب الزبائن. وهذا النقص في الأعمال يعني أنه لا يستطيع كسب المال لدفع تكاليف التجديدات.

حتى متجر الأجهزة الصوتية المجاور كان يشهد المزيد من الأعمال، ومع ذلك لم يكن هناك زبون واحد على مرمى البصر هنا.

كانت هذه حلقة مفرغة!

في الواقع، لقد كان دائمًا ما يفكر في كيفية دفع تكاليف هذه التجديدات.

 هذا مؤسف، ولكن أليس من الجيد أن زبونًا جديدًا قد أتى الآن؟

هذا جعل لين جي يبدأ في التساؤل عما إذا كان يجب عليه المضي قدمًا في تجديد متجر الكتب الخاص به.

طالما استطاع تطوير هذه العلاقة، فسيكون هناك مال ليستولي عليه.

 

رحب لين جي بسعادة بهذا الزبون الجديد وحافظ على موقفه الحماسي المعتاد الذي كان مثل يوم ربيعي دافئ.

 صاحب المكتبة هذا هو بالتأكيد شيطان يحب اللعب بقلوب الناس!

حتى لو قال الزبون إنه كان ينظر حوله فقط أو إذا لم يكن لديه أي رغبة في شراء أي شيء، كان لين جي بحاجة إلى التفكير في طريقة لجذبه.

على الرغم من أن أيام الفراغ هذه لم تكن سيئة أيضًا، فمن منا لا يريد أن يكون لديه مجموعة من الأشخاص لتوزيع حساء الدجاج عليهم وكسب المال أحيانًا؟

بينما كان لين جي يجهد دماغه، اكتشف فجأة أن هذا الزبون الذي كان ينظر حوله قد توقف بالفعل بجانب المنضدة لبعض الوقت.

لكن من الخارج، بدا وضعه الحالي وكأنه متجمد في مكانه، محدقًا في تلك الوردة دون أن يتحرك على الإطلاق.

نظر إليه بفضول بعض الشيء وسأل: “مرحبًا، هل يدور في ذهنك شيء ما؟ ألم تكن تنظر حولك فقط؟”

رحب لين جي بسعادة بهذا الزبون الجديد وحافظ على موقفه الحماسي المعتاد الذي كان مثل يوم ربيعي دافئ.

لم يرد الزبون وظلت نظراته ثابتة على سطح المنضدة.

كل ما كان لديه في روحه كان في الوقت الحالي ‘يُلتهم’ بنهم من قبل مقلة عين الوردة.

تتبع لين جي نظرة الزبون ووجده ينظر إلى وردته المحفوظة في أصيص.

هذا جعل لين جي يبدأ في التساؤل عما إذا كان يجب عليه المضي قدمًا في تجديد متجر الكتب الخاص به.

فهم لين جي ومد يده ليسحب الزهرة نحوه، وهو أفضل مكان مضاء في المكتبة. سأل وهو يضحك: “هل تعتقد أيضًا أن لدي نباتًا جميلاً جدًا؟”

ولكن لسوء الحظ بالنسبة لأكرمان، كان عاجزًا بغض النظر عن مدى معاناته حتى لتحريك عضلات وجهه.

لقد قام بإمالة النبات خصيصًا ليواجه الخارج حتى يتمكن الزبائن من رؤية هذا المنظر الجميل بشكل أفضل.

على الرغم من أن أيام الفراغ هذه لم تكن سيئة أيضًا، فمن منا لا يريد أن يكون لديه مجموعة من الأشخاص لتوزيع حساء الدجاج عليهم وكسب المال أحيانًا؟

كانت مكتبته متهالكة بعض الشيء عند النظر إليها، ولكن عند التفكير في الأمر بشكل مختلف، إذا كان مكان مثل هذا يحتوي على مثل هذه الزهرة الجميلة، فسيكون التأثير بالتأكيد أكثر إثارة للدهشة من مكان فاخر.

أخذ أكرمان نفسًا عميقًا وأجاب: “جميلة، إنها جميلة حقًا…”

 يبدو أن جهودي لم تذهب سدى!

كان أكرمان مرعوبًا. عندما نظر إلى تلك الوردة، تحولت عواطفه من الغضب إلى الخوف، قبل أن تتحول إلى العجز المطلق. في هذه الفترة القصيرة من الدقيقة، فهم أكرمان معنى اليأس المطلق.

*قعقعة*

 آسف، هذا فقط حيواني الأليف يتصرف بسخافة.

عندما تم تحريك الوعاء، انكسر فجأة تحديق أكرمان مع مقلة العين.

 ماذا بحق الجحيم هو هذا الشيء؟

في لحظة تحرره، زفر أكرمان بحدة وارتجف. ثم اتسعت عيناه وشحب وجهه عندما رأى أن الزهرة أصبحت الآن أمام صاحب المكتبة مباشرة. دارت مقلة العين على الزهرة عدة مرات قبل أن تنكمش مرة أخرى داخل بتلات الزهرة.

بينما كان لين جي يجهد دماغه، اكتشف فجأة أن هذا الزبون الذي كان ينظر حوله قد توقف بالفعل بجانب المنضدة لبعض الوقت.

بفضل الإضاءة الكافية، تمكن أكرمان من الرؤية داخل برعم الزهرة في اللحظة التي انكمشت فيها مقلة العين. في تلك اللحظة القصيرة، رأى مجموعة من مقل العيون اللزجة والمكتظة…

لكن من الخارج، بدا وضعه الحالي وكأنه متجمد في مكانه، محدقًا في تلك الوردة دون أن يتحرك على الإطلاق.

حتى أن أكرمان تساءل عما إذا كان يهلوس بسبب حقن نفسه بكمية كبيرة من الدم الفاسد. ومع ذلك، عندما نظر إلى الأعلى ورأى الابتسامة الدافئة لصاحب المكتبة، عرف أنها لم تكن وهمًا بل جحيمًا حقيقيًا.

ما كان يحبسه في مكانه كانت قوة تكون، إلى حد بعيد، روحية.

أخذ أكرمان نفسًا عميقًا وأجاب: “جميلة، إنها جميلة حقًا…”

لم يختبر أكرمان مثل هذا الإذلال من قبل.

فجأة، لم يعد يرغب في رفع تقييمه لمرتبة مدمر، ولم تعد لديه الرغبة في العثور على وايلد بعد الآن. لقد اختفت رغباته وطموحاته. كل ما أراده حاليًا هو أن يغوص في الأريكة ويفكر في معنى الحياة.

حتى لو قال الزبون إنه كان ينظر حوله فقط أو إذا لم يكن لديه أي رغبة في شراء أي شيء، كان لين جي بحاجة إلى التفكير في طريقة لجذبه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

كانت مكتبته متهالكة بعض الشيء عند النظر إليها، ولكن عند التفكير في الأمر بشكل مختلف، إذا كان مكان مثل هذا يحتوي على مثل هذه الزهرة الجميلة، فسيكون التأثير بالتأكيد أكثر إثارة للدهشة من مكان فاخر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط