وقت النوم
الجادة 52.
على أرض الغرفة تحت الأرض التي غسلتها المياه، أشرقت مصفوفة مميزة تدريجياً.
*بووم!*
أضاء الختم بخطوط دقيقة من الكهرباء.
دوى انفجار، وترددت بعد فترة وجيزة أصوات انهيار مبنى.
*كسر!*
تحت هطول الأمطار القاتمة، أصبح هذا الشارع الذي تم إخلاؤه بالفعل مغطى فجأة بالنيران في غمضة عين.
*بووم!*
*حفيف!*
لم يشعر لين جي بالارتياح لترك مثل هذا الشيء الباهظ الثمن ملقى حوله وبالتالي أحضره إلى غرفة النوم.
تطايرت ظلال الصيادين وسط المطر.
قبل ذلك، كانت على علم بطرق الذئاب البيضاء الشريرة بما في ذلك القتل على نطاق واسع. ومع ذلك، لم تكن تعلم أنهم كانوا في الواقع يجمعون الجثث هنا، مثل المسلخ.
بعد انفجار آخر، انهارت الأرض المليئة بالشقوق في منتصف الشارع، مما أدى إلى ظهور حفرة ضخمة.
“دعونا نتظاهر فقط أنه يطرد الأرواح الشريرة،” تمتم لين جي لنفسه.
تدفقت المياه المتراكمة على الأرض الأسمنتية إلى الحفرة مثل الشلال.
قفزت بصوت عالٍ، وعبرت عبر الفضاء وظهرت خلف ظهر هيريس. اندفع فكيها نحو العمود الفقري لهاريس، مما أدى إلى رذاذ من الدم بينما تحطمت أسنانها الحادة عبر العظام.
تم الكشف عن جزء من شبكة نظام الصرف الصحي تحت الأرض في نورزين.
نظرًا لأن منطقة المدينة العليا في نورزين كانت مبنية بالكامل من المعدن ولم يكن بها تربة ولا نباتات لامتصاص الأمطار، كان من المؤكد أن يحدث تجمع للمياه عندما تواجه نورزين مثل هذا الطقس القاسي.
نظرًا لأن منطقة المدينة العليا في نورزين كانت مبنية بالكامل من المعدن ولم يكن بها تربة ولا نباتات لامتصاص الأمطار، كان من المؤكد أن يحدث تجمع للمياه عندما تواجه نورزين مثل هذا الطقس القاسي.
“مع ذلك، لم يعد الأمر مهمًا. لا أعتقد أنه سيكون لديه أي وسيلة لمساعدتك الآن، أليس كذلك؟”
بالتالي، كان وجود نظام صرف صحي واسع النطاق وموثوقًا ضروريًا لخطط المدينة.
قال هيريس بلا مبالاة: “لم أر السيدة جي منذ فترة طويلة، يبدو أنكِ أصبحتِ أقوى”.
ولكن قبل رؤية هذا الممر الضخم تحت الأرض بأنفسهم، لن يتمكن معظم الناس من تخيل وجود مساحة سرية ضخمة تحت نورزين.
على أرض الغرفة تحت الأرض التي غسلتها المياه، أشرقت مصفوفة مميزة تدريجياً.
بالطبع، كان من الواضح أن هذا الجزء هو مكان تتجمع فيه المياه ولن تكون معظم مناطق الصرف الصحي بهذا الاتساع.
فجأة كان لدى جي زيشيو شعور بالخطر وقامت على الفور ببعض القفزات السريعة إلى الجانب، متهربةً من سهم القوس الذي جاء يتسارع.
وتحت هذا كان هناك مشهد جهنمي لا يمكن تصوره.
نظرًا لأن منطقة المدينة العليا في نورزين كانت مبنية بالكامل من المعدن ولم يكن بها تربة ولا نباتات لامتصاص الأمطار، كان من المؤكد أن يحدث تجمع للمياه عندما تواجه نورزين مثل هذا الطقس القاسي.
جبل من الجثث والأطراف المقطعة والدماء والقيح تطفو على مياه الصرف الصحي الخضراء. كل هذا جرفه سيل مياه الفيضانات الذي تدفق.
بعد انفجار آخر، انهارت الأرض المليئة بالشقوق في منتصف الشارع، مما أدى إلى ظهور حفرة ضخمة.
“هل هؤلاء الذئاب البيضاء مجانين؟!”
في تلك اللحظة، انطلق البرق المضيء في كل الاتجاهات وغطى المنطقة بأكملها بالكهرباء.
استنشقت جي زيشيو بحدة بينما كان البرد يسري في عمودها الفقري.
هذه المرة، ربما كان خصومهم الذين خرجوا بقوة يعني أنهم كانوا يائسين ولم يهتموا حتى ببرج الطقوس السرية بعد الآن.
على الرغم من السنوات العديدة التي قضتها في الصيد، ومعاناتها من عمليات قتل لا حصر لها، واعتيادها على مشاهدة الموت، إلا أنها لم تواجه مشهدًا مروعًا مثل هذا من قبل.
توهجت عيونهم في المطر الداكن، مثل قطيع ذئاب جائعة.
كان هذا على مستوى جديد تمامًا.
بالطبع، كان من الواضح أن هذا الجزء هو مكان تتجمع فيه المياه ولن تكون معظم مناطق الصرف الصحي بهذا الاتساع.
قبل ذلك، كانت على علم بطرق الذئاب البيضاء الشريرة بما في ذلك القتل على نطاق واسع. ومع ذلك، لم تكن تعلم أنهم كانوا في الواقع يجمعون الجثث هنا، مثل المسلخ.
تدفقت المياه المتراكمة على الأرض الأسمنتية إلى الحفرة مثل الشلال.
من الوضع هنا، كان من الواضح أن هذا النشاط قد استمر بالفعل لفترة طويلة.
داخليًا، سخرت من كيف أن الذئاب البيضاء لم يجرؤوا على مواجهة برج الطقوس السرية وجهاً لوجه واختبأوا بعيدًا في الظل، ومع ذلك فقد تجمعوا بأعداد كبيرة للتعامل مع مجموعة الصيادين الصغيرة الجديدة والمتناثرة.
وهذا المكان… ربما كان مجرد أحد مخابئهم.
سخرت جي زيشيو بازدراء. “لا تقل لي أنك تجمع كل ما تبقى من قواك لتتعامل معنا فقط؟ إنه لشرف لي حقًا.”
كان الصيادون الذين يحرسون هنا قد بدأوا بالفعل في القتال معهم. تلك الأشياء التي لم تعد بشرية أطلقت عواء وحشيًا أثناء القتال بمخالبهم وأسنانهم.
كان هذا على مستوى جديد تمامًا.
فجأة كان لدى جي زيشيو شعور بالخطر وقامت على الفور ببعض القفزات السريعة إلى الجانب، متهربةً من سهم القوس الذي جاء يتسارع.
تدفقت المياه المتراكمة على الأرض الأسمنتية إلى الحفرة مثل الشلال.
كان هذا السهم من النوع السميك المستخدم لحصار جدران المدينة. لقد كانت مغروسة بعمق في الأرض وكان من السهل تخيل الضرر الذي يمكن أن تلحقه بجسم الإنسان.
بينما كان يمر سريعًا، لمحة الوميض عليه أظهر أن هذا السهم لم يكن عاديًا.
بينما كان يمر سريعًا، لمحة الوميض عليه أظهر أن هذا السهم لم يكن عاديًا.
بالطبع، كان من الواضح أن هذا الجزء هو مكان تتجمع فيه المياه ولن تكون معظم مناطق الصرف الصحي بهذا الاتساع.
ختم عاصفة البرق لساحر أبيض!
“مع ذلك، لم يعد الأمر مهمًا. لا أعتقد أنه سيكون لديه أي وسيلة لمساعدتك الآن، أليس كذلك؟”
انقبضت عيون جي زيشيو وتدحرجت على الجانب على الفور. “احترسوا!”
كان الاختلاف الوحيد هو السيف الطويل الموجود على مكتبه.
“اهربوا!”
على الرغم من السنوات العديدة التي قضتها في الصيد، ومعاناتها من عمليات قتل لا حصر لها، واعتيادها على مشاهدة الموت، إلا أنها لم تواجه مشهدًا مروعًا مثل هذا من قبل.
بزت بزت —
الجادة 52.
أضاء الختم بخطوط دقيقة من الكهرباء.
دوى انفجار، وترددت بعد فترة وجيزة أصوات انهيار مبنى.
*كسر!*
تطايرت ظلال الصيادين وسط المطر.
نزلت صاعقة من السماء، ضربت السهم وانقسمت على الفور إلى العديد من الشرارات.
بينما كان يمر سريعًا، لمحة الوميض عليه أظهر أن هذا السهم لم يكن عاديًا.
في تلك اللحظة، انطلق البرق المضيء في كل الاتجاهات وغطى المنطقة بأكملها بالكهرباء.
ترددت نبضات قلب غامضة تحت الأرض في المنطقة العليا من مدينة نورزين، مترددة مع قصف الرعد من السماء.
لم يستطع الصيادون الذين تعرضوا للصاعقة حتى أن يصرخوا لأنهم كانوا مقليين حتى أصبحوا كالبطاطس المقرمشة ثم سقطوا على الأرض وتحولوا إلى رماد.
“أنتِ محظوظة حقًا. هل هذه هي القوة التي منحها لك صاحب المكتبة؟ إنه أمر مؤسف. لولا الظروف التي تمنعني، أود أن أقوم بزيارته أيضًا…”
على أرض الغرفة تحت الأرض التي غسلتها المياه، أشرقت مصفوفة مميزة تدريجياً.
تحولت جي زيشيو إلى ذئب عملاق ذو فرو فضي. وقفت منتصبة، زمجرت، ومخالبها حفرت علامات عميقة على الأرض.
عندما مات هؤلاء الصيادين، توهجت المصفوفة باللون القرمزي المشؤوم الذي أصبح أكثر إشراقا و إشراقا…
تحت هطول الأمطار القاتمة، أصبح هذا الشارع الذي تم إخلاؤه بالفعل مغطى فجأة بالنيران في غمضة عين.
“عليك اللعنة!”
“عليك اللعنة!”
تم إلقاء جثة جي زيشيو على الأرض. عندما نهضت، سحبت شفرة عصاها، ولاحظت رجلاً طويل القامة في منتصف العمر يرتدي سترة واقية سوداء يقف على سطح مبنى بعيد عندما نظرت لأعلى.
استنشقت جي زيشيو بحدة بينما كان البرد يسري في عمودها الفقري.
“هيريس!”
من الوضع هنا، كان من الواضح أن هذا النشاط قد استمر بالفعل لفترة طويلة.
قال هيريس بلا مبالاة: “لم أر السيدة جي منذ فترة طويلة، يبدو أنكِ أصبحتِ أقوى”.
ختم عاصفة البرق لساحر أبيض!
ثم قفز مباشرة من السطح وهبط على الأرض محدثًا اصطدامًا قويًا.
نظرًا لأن منطقة المدينة العليا في نورزين كانت مبنية بالكامل من المعدن ولم يكن بها تربة ولا نباتات لامتصاص الأمطار، كان من المؤكد أن يحدث تجمع للمياه عندما تواجه نورزين مثل هذا الطقس القاسي.
“أنتِ محظوظة حقًا. هل هذه هي القوة التي منحها لك صاحب المكتبة؟ إنه أمر مؤسف. لولا الظروف التي تمنعني، أود أن أقوم بزيارته أيضًا…”
تم إلقاء جثة جي زيشيو على الأرض. عندما نهضت، سحبت شفرة عصاها، ولاحظت رجلاً طويل القامة في منتصف العمر يرتدي سترة واقية سوداء يقف على سطح مبنى بعيد عندما نظرت لأعلى.
بدأ في المشي نحو جي زيشيو، متحولاً إلى وحش مع كل خطوة. كانت النظرة في عينيه مليئة بكراهية جليدية.
تحت هطول الأمطار القاتمة، أصبح هذا الشارع الذي تم إخلاؤه بالفعل مغطى فجأة بالنيران في غمضة عين.
“مع ذلك، لم يعد الأمر مهمًا. لا أعتقد أنه سيكون لديه أي وسيلة لمساعدتك الآن، أليس كذلك؟”
سخرت جي زيشيو بازدراء. “لا تقل لي أنك تجمع كل ما تبقى من قواك لتتعامل معنا فقط؟ إنه لشرف لي حقًا.”
فجأة، ظهر المزيد من صيادي الذئاب البيضاء على الأسطح والشوارع وداخل المباني بأعداد كبيرة.
“هل هؤلاء الذئاب البيضاء مجانين؟!”
توهجت عيونهم في المطر الداكن، مثل قطيع ذئاب جائعة.
كان الصيادون الذين يحرسون هنا قد بدأوا بالفعل في القتال معهم. تلك الأشياء التي لم تعد بشرية أطلقت عواء وحشيًا أثناء القتال بمخالبهم وأسنانهم.
لقد منحتهم الجرعات المركزة من الدم الفاسد قوة أكبر بعدة مرات مما كانت عليه في الأصل.
سمع لين جي قعقعة الرعد من الخارج والتفت لينظر. تقسم خطوط البرق السماء المظلمة بشكل مستمر مثل أغصان الأشجار التي تصل إلى السماء.
الألم والأوهام المرتبطة بزوالهم الوشيك أعطتهم إرادة لا تضاهى. ما لم يكونوا عاجزين، كانوا مثل آلات قتل لا تتعب.
كانت واثقة من قدرتها على الصمود في وجه هيريس، ومع ذلك، فإن صياديها الذين حصلوا مؤخرًا على طريقة ‘الحفاظ على العقلانية في شكل تحول الوحش’ لم يكن لديهم القوة الكافية للتعامل مع أعضاء الذئاب البيضاء الذين رفعوا قوتهم من خلال جرعات جنونية من الدم الفاسد.
سخرت جي زيشيو بازدراء. “لا تقل لي أنك تجمع كل ما تبقى من قواك لتتعامل معنا فقط؟ إنه لشرف لي حقًا.”
“أنتِ محظوظة حقًا. هل هذه هي القوة التي منحها لك صاحب المكتبة؟ إنه أمر مؤسف. لولا الظروف التي تمنعني، أود أن أقوم بزيارته أيضًا…”
“بعد كل شيء، حتى برج الطقوس السرية لم يُمنح مثل هذه المعاملة. يجب عليك حقًا احترام مجموعة الصيادين الصغيرة الخاصة بنا والتي لم يتم تأسيسها منذ أكثر من شهر.”
قفزت بصوت عالٍ، وعبرت عبر الفضاء وظهرت خلف ظهر هيريس. اندفع فكيها نحو العمود الفقري لهاريس، مما أدى إلى رذاذ من الدم بينما تحطمت أسنانها الحادة عبر العظام.
داخليًا، سخرت من كيف أن الذئاب البيضاء لم يجرؤوا على مواجهة برج الطقوس السرية وجهاً لوجه واختبأوا بعيدًا في الظل، ومع ذلك فقد تجمعوا بأعداد كبيرة للتعامل مع مجموعة الصيادين الصغيرة الجديدة والمتناثرة.
*انفجار!*
حالة نموذجية للخوف من الأقوياء والاعتداء على الضعفاء.
تدفقت المياه المتراكمة على الأرض الأسمنتية إلى الحفرة مثل الشلال.
لكن في الواقع، على الرغم من التعبير الخارجي لجي زيشيو، كانت تشعر ببعض القلق.
وتحت هذا كان هناك مشهد جهنمي لا يمكن تصوره.
كانت واثقة من قدرتها على الصمود في وجه هيريس، ومع ذلك، فإن صياديها الذين حصلوا مؤخرًا على طريقة ‘الحفاظ على العقلانية في شكل تحول الوحش’ لم يكن لديهم القوة الكافية للتعامل مع أعضاء الذئاب البيضاء الذين رفعوا قوتهم من خلال جرعات جنونية من الدم الفاسد.
بعد انفجار آخر، انهارت الأرض المليئة بالشقوق في منتصف الشارع، مما أدى إلى ظهور حفرة ضخمة.
هذه المرة، ربما كان خصومهم الذين خرجوا بقوة يعني أنهم كانوا يائسين ولم يهتموا حتى ببرج الطقوس السرية بعد الآن.
سخرت جي زيشيو بازدراء. “لا تقل لي أنك تجمع كل ما تبقى من قواك لتتعامل معنا فقط؟ إنه لشرف لي حقًا.”
كان هدفهم هو جر المزيد من الناس معهم كذبائح قبل أن يموتوا.
“هل هؤلاء الذئاب البيضاء مجانين؟!”
ربما كان هذا هو الهدف النهائي لأحداث مرآة البيضة السحرية بأكملها.
ثم قفز مباشرة من السطح وهبط على الأرض محدثًا اصطدامًا قويًا.
كانت هذه أيضًا نقطة النهاية لسعي جي زيشيو للانتقام.
*كسر!*
تحولت جي زيشيو إلى ذئب عملاق ذو فرو فضي. وقفت منتصبة، زمجرت، ومخالبها حفرت علامات عميقة على الأرض.
لقد منحتهم الجرعات المركزة من الدم الفاسد قوة أكبر بعدة مرات مما كانت عليه في الأصل.
قفزت بصوت عالٍ، وعبرت عبر الفضاء وظهرت خلف ظهر هيريس. اندفع فكيها نحو العمود الفقري لهاريس، مما أدى إلى رذاذ من الدم بينما تحطمت أسنانها الحادة عبر العظام.
“هل هؤلاء الذئاب البيضاء مجانين؟!”
كان هذا صراعًا عنيفًا بين الوحوش، السن بالسن والدم بالدم.
من الوضع هنا، كان من الواضح أن هذا النشاط قد استمر بالفعل لفترة طويلة.
في الممرات المختلفة تحت أرض نورزين، سمع هؤلاء الصيادون الوحوش الذين فقدوا عقلهم بالفعل الأمر بالتوجه إلى ‘المذبح’.
*كسر!*
*انفجار!*
فجأة، ظهر المزيد من صيادي الذئاب البيضاء على الأسطح والشوارع وداخل المباني بأعداد كبيرة.
ترددت نبضات قلب غامضة تحت الأرض في المنطقة العليا من مدينة نورزين، مترددة مع قصف الرعد من السماء.
“أنتِ محظوظة حقًا. هل هذه هي القوة التي منحها لك صاحب المكتبة؟ إنه أمر مؤسف. لولا الظروف التي تمنعني، أود أن أقوم بزيارته أيضًا…”
سمع لين جي قعقعة الرعد من الخارج والتفت لينظر. تقسم خطوط البرق السماء المظلمة بشكل مستمر مثل أغصان الأشجار التي تصل إلى السماء.
كان هدفهم هو جر المزيد من الناس معهم كذبائح قبل أن يموتوا.
“هذا الطقس الرهيب في نورزين يزداد سوءًا يومًا بعد يوم.”
ولكن قبل رؤية هذا الممر الضخم تحت الأرض بأنفسهم، لن يتمكن معظم الناس من تخيل وجود مساحة سرية ضخمة تحت نورزين.
عبس وأخفض الستائر.
تدفقت المياه المتراكمة على الأرض الأسمنتية إلى الحفرة مثل الشلال.
على الرغم من بساطة أضواء غرفة النوم، إلا أنها كانت مشرقة. لكن اعتياد العيش هنا لمدة ثلاث سنوات جعله يشعر بالراحة.
نظرًا لأن منطقة المدينة العليا في نورزين كانت مبنية بالكامل من المعدن ولم يكن بها تربة ولا نباتات لامتصاص الأمطار، كان من المؤكد أن يحدث تجمع للمياه عندما تواجه نورزين مثل هذا الطقس القاسي.
كان الاختلاف الوحيد هو السيف الطويل الموجود على مكتبه.
لم يشعر لين جي بالارتياح لترك مثل هذا الشيء الباهظ الثمن ملقى حوله وبالتالي أحضره إلى غرفة النوم.
لم يشعر لين جي بالارتياح لترك مثل هذا الشيء الباهظ الثمن ملقى حوله وبالتالي أحضره إلى غرفة النوم.
على الرغم من السنوات العديدة التي قضتها في الصيد، ومعاناتها من عمليات قتل لا حصر لها، واعتيادها على مشاهدة الموت، إلا أنها لم تواجه مشهدًا مروعًا مثل هذا من قبل.
“دعونا نتظاهر فقط أنه يطرد الأرواح الشريرة،” تمتم لين جي لنفسه.
“أنتِ محظوظة حقًا. هل هذه هي القوة التي منحها لك صاحب المكتبة؟ إنه أمر مؤسف. لولا الظروف التي تمنعني، أود أن أقوم بزيارته أيضًا…”
“سأشتري حامل سيف وأخزنه بشكل صحيح في يوم آخر.”
وتحت هذا كان هناك مشهد جهنمي لا يمكن تصوره.
كانت الساعة بالفعل العاشرة ليلاً. نظر لين جي إلى ساعته وصعد إلى السرير، وهو يحدق في صائدة الأحلام الجميلة أعلاه.
وهذا المكان… ربما كان مجرد أحد مخابئهم.
“وقت النوم.”
“أنتِ محظوظة حقًا. هل هذه هي القوة التي منحها لك صاحب المكتبة؟ إنه أمر مؤسف. لولا الظروف التي تمنعني، أود أن أقوم بزيارته أيضًا…”
لم يستطع الصيادون الذين تعرضوا للصاعقة حتى أن يصرخوا لأنهم كانوا مقليين حتى أصبحوا كالبطاطس المقرمشة ثم سقطوا على الأرض وتحولوا إلى رماد.
