عالم الحلم الثاني
ما كان يقع أمام عيون لين جي كان مساحة شاسعة من أرض محروقة.
ما كان يقع أمام عيون لين جي كان مساحة شاسعة من أرض محروقة.
أرض سوداء على مد البصر، مغطاة بتشققات تتدفق من خلالها الحمم البركانية ببطء. كان الوهج الأحمر المتلألئ الخافت مغطى إلى حد كبير بالغيوم الداكنة، بينما كان البرق يرقص في كل مكان.
يبدو أن الاعتبارات الأخيرة قد اختلطت بالفعل في حلمه.
لا تزال الآثار المنهارة جزئيًا على ارتفاع عدة مئات من الأمتار وكان من المستحيل تحديد النطاق بأكمله. لا تزال بقايا هذا المبنى تحتفظ بلمحة من مجدها السابق على هذه الأرض، مثل وحش ضخم جريح كان لا يزال يتنفس.
هذه الهياكل المحروقة انهارت بشكل أساسي عند اللمس.
إن الوقوف بالأسفل والنظر للأعلى يسمح للمرء بإدراك عدم أهميته بوضوح.
حتى أن لين جي استخدم قدرًا كبيرًا من القوة في إحدى المرات وانهار قسم كامل من مبنى مع قعقعة وتحول إلى غبار.
وفي الأفق البعيد كان هناك ضباب رمادي بدا وكأنه مرتبط بالسماء. بدا هذا الضباب حيًا، يلتوي ويتحول باستمرار وبشكل غامض إلى شكل غريب.
أثناء البحث في الموقع، قد لا يتم الحفاظ على بعض القطع الأثرية الغريبة والمحلية بشكل كامل، لذا قد تكون هناك حاجة إلى الترميم والتنظيف.
يمكن للين جي أن يسمع بشكل غامض عواء الرياح القادمة من هذا الضباب.
بعد المرور عبر العديد من أكوام الأنقاض والوقوف فوق مجموعة منهارة من الدرجات الرخامية، رأى لين جي أخيرًا مركز الأنقاض.
“ما الأمر هذه المرة؟ لعبة آر بي جي؟ أم معركة زعيم؟” فكر لين جي أثناء قيامه بمسح المناطق المحيطة.
تساءل لين جي عما إذا كان السبب في ذلك هو أنه لم يلعب ألعاب الفيديو لفترة طويلة منذ انتقاله إلى هنا، حيث بدأت هذه الرغبة تتشكل في أحلامه.
[ ملاحظة : لعبة الآر بي جي هي نوع من الألعاب يتيح للاعب تجسيد شخصية خيالية والتفاعل في عالم افتراضي. يمكن للشخصية التطور واكتساب مهارات جديدة، ويعتمد النوع على السرد الغني والتفاعل الشخصي]
إن الوقوف بالأسفل والنظر للأعلى يسمح للمرء بإدراك عدم أهميته بوضوح.
وفقا لتفسير فرويد للأحلام الذي قرأه سابقا، كانت الأحلام تجسيدا لرغبات المرء اللاواعية.
“يبدو أن عقلي الباطن يعمل حقًا، حيث يجلب التجارب الحديثة إلى أحلامي.”
تساءل لين جي عما إذا كان السبب في ذلك هو أنه لم يلعب ألعاب الفيديو لفترة طويلة منذ انتقاله إلى هنا، حيث بدأت هذه الرغبة تتشكل في أحلامه.
حاول لين جي التحقيق ولكن الضرر الذي لحق بهذه المساحة من الأنقاض كان لا يمكن تصوره وكان من الصعب المرور من خلاله.
حتى لو كان هذا هو الحال بالفعل، كانت يدي لين جي مقيدة. لم يكن الأمر يتعلق بما إذا كان بإمكانه اللعب أم لا، ولكن القيود المفروضة على الأجهزة في صناعة الألعاب الخاصة بنورزين كانت متخلفة جدًا لدرجة أن لين جي سيشكر السماء إذا كان بإمكانه الحصول على نينتنيدو (جهازالعاب) للعب به.
من هذه القطعة المجزأة وكذلك الأنقاض الضخمة في كل مكان، كان من السهل تخمين كيف كان هذا المكان في الماضي.
تنهد لين جي وأبقى أفكاره المتجولة تحت السيطرة قبل الاستمرار في مسح المناطق المحيطة.
علاوة على ذلك، قبل أن ينام لين جي، كان قد تفحص السيف بدافع الفضول، بل وراجع الأنماط المنقوشة. ولذلك، كان الانطباع الذي كان لديه عميقا إلى حد ما.
الآن بعد أن فكر في الأمر، بدا من المحتمل أن نغمة موسيقية سيمفونية يمكن أن تصدر قريبًا، معلنة عن ظهور زعيم ضخم ومبهرج.
عند الحديث عن ذلك، نظرًا لأن أبحاث الثقافة الشعبية لها العديد من الجوانب والجوانب المتداخلة المختلفة، فقد يتم جر لين جي في بعض الأحيان إلى المواقع بواسطة قسم الآثار المجاور.
مشى إلى عمود متضرر ومد يده ليلتقط قطعة من شظية حجر.
تنهد لين جي وأبقى أفكاره المتجولة تحت السيطرة قبل الاستمرار في مسح المناطق المحيطة.
تحتوي هذه القطعة على رخام أبيض نقي غير عادي، وقد نُقش عليه رسم جميل.
وهذا يعني أن بنيته الفسيولوجية كانت هكذا تمامًا.
من هذه القطعة المجزأة وكذلك الأنقاض الضخمة في كل مكان، كان من السهل تخمين كيف كان هذا المكان في الماضي.
بعد المرور عبر العديد من أكوام الأنقاض والوقوف فوق مجموعة منهارة من الدرجات الرخامية، رأى لين جي أخيرًا مركز الأنقاض.
“هممم… يبدو أن نمط هذا النقش يبدو مألوفًا بعض الشيء.”
لا تزال الآثار المنهارة جزئيًا على ارتفاع عدة مئات من الأمتار وكان من المستحيل تحديد النطاق بأكمله. لا تزال بقايا هذا المبنى تحتفظ بلمحة من مجدها السابق على هذه الأرض، مثل وحش ضخم جريح كان لا يزال يتنفس.
حدق لين جي، ومسح الأوساخ والبقع لإلقاء نظرة أفضل على التصميم.
عبس لين جي، ووضع القطعة الحجرية، واستمر في المشي في قلب الأنقاض.
الحدس الغريزي وسنوات الخبرة جعلته يحدد على الفور ما يلي:
كما ترددت خطى لين جي في هذا المكان الهادئ، رفع ذلك الشخص رأسه فجأة وشهق.
السيف الذي أعطاني إياه جوزيف!
مد لين جي يده ليلمس أذن الجثة وتفاجأ عندما وجد أنها لا تزال ناعمة بعض الشيء. وكان هناك غضروف طبيعي في وسط الأذن، وهو ملتصق بالرأس وليس زخرفياً.
لم يكن الشكلان متماثلين تمامًا. لم تكن المنحوتات الموجودة على هذه القطعة المكسورة كاملة وربما يشعر معظم الناس أن كلاهما رائعان بنفس القدر ولكنهم لن يكونوا قادرين على معرفة الفرق.
لقد كان حساسًا إلى حد ما تجاه أنماط هذه الزخارف ووجد عمليًا أوجه تشابه في أنماط وفن هاتين القطعتين في لحظة. وبذلك تمكن من تحديد أن الزخارف الموجودة على السيف وهذه القطعة الحجرية من نفس الأصل.
ومع ذلك، كان لين جي محترفًا.
يمكن للين جي أن يسمع بشكل غامض عواء الرياح القادمة من هذا الضباب.
كانت الفنون والتحف جزءًا من نطاق بحثه. كان كلاهما جزءًا مهمًا من دراسة الثقافات الشعبية.
وهذا يعني أن بنيته الفسيولوجية كانت هكذا تمامًا.
أثناء البحث في الموقع، قد لا يتم الحفاظ على بعض القطع الأثرية الغريبة والمحلية بشكل كامل، لذا قد تكون هناك حاجة إلى الترميم والتنظيف.
عبس لين جي، ووضع القطعة الحجرية، واستمر في المشي في قلب الأنقاض.
عند الحديث عن ذلك، نظرًا لأن أبحاث الثقافة الشعبية لها العديد من الجوانب والجوانب المتداخلة المختلفة، فقد يتم جر لين جي في بعض الأحيان إلى المواقع بواسطة قسم الآثار المجاور.
أثناء البحث في الموقع، قد لا يتم الحفاظ على بعض القطع الأثرية الغريبة والمحلية بشكل كامل، لذا قد تكون هناك حاجة إلى الترميم والتنظيف.
لقد كان حساسًا إلى حد ما تجاه أنماط هذه الزخارف ووجد عمليًا أوجه تشابه في أنماط وفن هاتين القطعتين في لحظة. وبذلك تمكن من تحديد أن الزخارف الموجودة على السيف وهذه القطعة الحجرية من نفس الأصل.
حسنًا… لا أعتقد أنني مخطئ ولكن آذان هذه الجثة تبدو طويلة بشكل غير عادي.
علاوة على ذلك، قبل أن ينام لين جي، كان قد تفحص السيف بدافع الفضول، بل وراجع الأنماط المنقوشة. ولذلك، كان الانطباع الذي كان لديه عميقا إلى حد ما.
لقد شعر أن هناك علاقة استثنائية بين هذه الأشياء، وذكّره بالوقت الذي توجه فيه إلى قرية نائية معينة للبحث. وهكذا، قرر لين جي أن يحاول تذكر شكل هذه الأشياء وتدوينها عندما يستيقظ. ربما سيكون قادرًا على الحصول على بعض الإلهام لمساعدة عشيرة إيريس على استعادة أهمية تاريخهم.
“يبدو أن عقلي الباطن يعمل حقًا، حيث يجلب التجارب الحديثة إلى أحلامي.”
جان؟
عبس لين جي، ووضع القطعة الحجرية، واستمر في المشي في قلب الأنقاض.
[ ملاحظة : لعبة الآر بي جي هي نوع من الألعاب يتيح للاعب تجسيد شخصية خيالية والتفاعل في عالم افتراضي. يمكن للشخصية التطور واكتساب مهارات جديدة، ويعتمد النوع على السرد الغني والتفاعل الشخصي]
يبدو أن الطريقة التي انهارت بها هذه الآثار تتبع نمطًا محددًا، مثل مجموعة من قطع الدومينو. سقطت المباني بشكل دائري مما يعني أن هناك مركزًا واضحًا للزلزال.
وبينما كان يشاهد الغبار يتصاعد، فرك لين جي ذقنه وقال متأملًا: “هاها… لا يمكنني تجربة مشهد آر بي جي الواقع الافتراضي إلا في أحلامي. إنه أفضل من لا شيء، على ما أعتقد.”
حاول لين جي التحقيق ولكن الضرر الذي لحق بهذه المساحة من الأنقاض كان لا يمكن تصوره وكان من الصعب المرور من خلاله.
“يبدو هذا الحلم عكس الحلم السابق تمامًا. لقد أصبحت الخريطة أكبر أيضًا ولكنها لا تزال مثيرة للاهتمام للغاية… وواقعية بشكل لا يمكن تصوره.”
هذه الهياكل المحروقة انهارت بشكل أساسي عند اللمس.
ما كان يقع أمام عيون لين جي كان مساحة شاسعة من أرض محروقة.
حتى أن لين جي استخدم قدرًا كبيرًا من القوة في إحدى المرات وانهار قسم كامل من مبنى مع قعقعة وتحول إلى غبار.
“يبدو هذا الحلم عكس الحلم السابق تمامًا. لقد أصبحت الخريطة أكبر أيضًا ولكنها لا تزال مثيرة للاهتمام للغاية… وواقعية بشكل لا يمكن تصوره.”
في الواقع، أعطى الشعور بالتدمير لين جي تشويقًا طفيفًا وكان لديه الرغبة في تجربته مرة أخرى.
الحدس الغريزي وسنوات الخبرة جعلته يحدد على الفور ما يلي:
“يبدو هذا الحلم عكس الحلم السابق تمامًا. لقد أصبحت الخريطة أكبر أيضًا ولكنها لا تزال مثيرة للاهتمام للغاية… وواقعية بشكل لا يمكن تصوره.”
عند الحديث عن ذلك، نظرًا لأن أبحاث الثقافة الشعبية لها العديد من الجوانب والجوانب المتداخلة المختلفة، فقد يتم جر لين جي في بعض الأحيان إلى المواقع بواسطة قسم الآثار المجاور.
وبينما كان يشاهد الغبار يتصاعد، فرك لين جي ذقنه وقال متأملًا: “هاها… لا يمكنني تجربة مشهد آر بي جي الواقع الافتراضي إلا في أحلامي. إنه أفضل من لا شيء، على ما أعتقد.”
ما كان يقع أمام عيون لين جي كان مساحة شاسعة من أرض محروقة.
ومع ذلك، لم يكن استكشاف لين جي عقيمًا. وبعد فترة وجيزة، وجد عددًا لا بأس به من الجثث بين الأنقاض.
كانت الفنون والتحف جزءًا من نطاق بحثه. كان كلاهما جزءًا مهمًا من دراسة الثقافات الشعبية.
على الرغم من أن معظم هذه الجثث قد اندمجت بالفعل مع الأنقاض، إلا أنه لا يزال هناك عدد قليل منها سالمة نسبيًا.
وقف وصفق التراب عن يديه وهو يتمتم، “يبدو أن هذا الحلم هو في الواقع مزيج من عقلي الباطن.”
جلس لين جي القرفصاء لدراسة جسد ملتوي ملقى في الزاوية، وركزت نظراته على أذني هذه الجثة.
تذكر لين جيه زبونة حديثة، السيدة الجميلة التي تلبس زي الجنية.
حسنًا… لا أعتقد أنني مخطئ ولكن آذان هذه الجثة تبدو طويلة بشكل غير عادي.
بعد المرور عبر العديد من أكوام الأنقاض والوقوف فوق مجموعة منهارة من الدرجات الرخامية، رأى لين جي أخيرًا مركز الأنقاض.
بهدوء، قام لين جيه بقلب الجثة.
حاول لين جي التحقيق ولكن الضرر الذي لحق بهذه المساحة من الأنقاض كان لا يمكن تصوره وكان من الصعب المرور من خلاله.
“مم… من الواضح من الأمام أن هذه الأذنين ليست ذات طول طبيعي.”
“يبدو هذا الحلم عكس الحلم السابق تمامًا. لقد أصبحت الخريطة أكبر أيضًا ولكنها لا تزال مثيرة للاهتمام للغاية… وواقعية بشكل لا يمكن تصوره.”
مد لين جي يده ليلمس أذن الجثة وتفاجأ عندما وجد أنها لا تزال ناعمة بعض الشيء. وكان هناك غضروف طبيعي في وسط الأذن، وهو ملتصق بالرأس وليس زخرفياً.
تساءل لين جي عما إذا كان السبب في ذلك هو أنه لم يلعب ألعاب الفيديو لفترة طويلة منذ انتقاله إلى هنا، حيث بدأت هذه الرغبة تتشكل في أحلامه.
وهذا يعني أن بنيته الفسيولوجية كانت هكذا تمامًا.
حسنًا… لا أعتقد أنني مخطئ ولكن آذان هذه الجثة تبدو طويلة بشكل غير عادي.
جان؟
وفي الأفق البعيد كان هناك ضباب رمادي بدا وكأنه مرتبط بالسماء. بدا هذا الضباب حيًا، يلتوي ويتحول باستمرار وبشكل غامض إلى شكل غريب.
تذكر لين جيه زبونة حديثة، السيدة الجميلة التي تلبس زي الجنية.
كانت الفنون والتحف جزءًا من نطاق بحثه. كان كلاهما جزءًا مهمًا من دراسة الثقافات الشعبية.
وقف وصفق التراب عن يديه وهو يتمتم، “يبدو أن هذا الحلم هو في الواقع مزيج من عقلي الباطن.”
مشى إلى عمود متضرر ومد يده ليلتقط قطعة من شظية حجر.
يبدو أن الاعتبارات الأخيرة قد اختلطت بالفعل في حلمه.
في المنتصف، كان هناك شخص طويل القامة يرتدي بدلة مدرعة راكعًا.
بالإضافة إلى ذلك، اكتشف لين جي أيضًا العديد من الأسلحة داخل الأنقاض والتي ذكّرته بحرفية صنع سيف جوزيف.
وفي الأفق البعيد كان هناك ضباب رمادي بدا وكأنه مرتبط بالسماء. بدا هذا الضباب حيًا، يلتوي ويتحول باستمرار وبشكل غامض إلى شكل غريب.
لقد شعر أن هناك علاقة استثنائية بين هذه الأشياء، وذكّره بالوقت الذي توجه فيه إلى قرية نائية معينة للبحث. وهكذا، قرر لين جي أن يحاول تذكر شكل هذه الأشياء وتدوينها عندما يستيقظ. ربما سيكون قادرًا على الحصول على بعض الإلهام لمساعدة عشيرة إيريس على استعادة أهمية تاريخهم.
إن الوقوف بالأسفل والنظر للأعلى يسمح للمرء بإدراك عدم أهميته بوضوح.
بعد المرور عبر العديد من أكوام الأنقاض والوقوف فوق مجموعة منهارة من الدرجات الرخامية، رأى لين جي أخيرًا مركز الأنقاض.
لا تزال الآثار المنهارة جزئيًا على ارتفاع عدة مئات من الأمتار وكان من المستحيل تحديد النطاق بأكمله. لا تزال بقايا هذا المبنى تحتفظ بلمحة من مجدها السابق على هذه الأرض، مثل وحش ضخم جريح كان لا يزال يتنفس.
كانت هناك ساحة ضخمة ولكنها تالفة بشكل سيء بخطوط ذهبية فاخرة على حوافها. كانت الحجارة السوداء أو على ما يبدو الجثث ملقاة في كل مكان، وانقسمت القبة الذهبية الضخمة أعلاه إلى قسمين، والنصف المتبقي عالق في الأرض.
جلس لين جي القرفصاء لدراسة جسد ملتوي ملقى في الزاوية، وركزت نظراته على أذني هذه الجثة.
في المنتصف، كان هناك شخص طويل القامة يرتدي بدلة مدرعة راكعًا.
تحتوي هذه القطعة على رخام أبيض نقي غير عادي، وقد نُقش عليه رسم جميل.
كان هناك سيف طويل يخرج من صدره كما لو كان وتدًا، يثبته على الأرض.
حدق لين جي، ومسح الأوساخ والبقع لإلقاء نظرة أفضل على التصميم.
وصل الشعر الذهبي المتدفق من رأسه إلى الأرض وتلألأ في الضوء. كشف درع أنيق ولكن انسيابي عن جسده الطويل القوي، كما لفت إكليل الأغصان فوق رأسه الانتباه إلى أذنيه الطويلتين المدببتين.
حاول لين جي التحقيق ولكن الضرر الذي لحق بهذه المساحة من الأنقاض كان لا يمكن تصوره وكان من الصعب المرور من خلاله.
على هذه الساحة، كانت يدا هذا الراكع ملتصقتين بمقبض السيف الذي اخترق قلبه، وكأنه يحاول التكفير عن خطاياه.
لم يكن الشكلان متماثلين تمامًا. لم تكن المنحوتات الموجودة على هذه القطعة المكسورة كاملة وربما يشعر معظم الناس أن كلاهما رائعان بنفس القدر ولكنهم لن يكونوا قادرين على معرفة الفرق.
كما ترددت خطى لين جي في هذا المكان الهادئ، رفع ذلك الشخص رأسه فجأة وشهق.
بالإضافة إلى ذلك، اكتشف لين جي أيضًا العديد من الأسلحة داخل الأنقاض والتي ذكّرته بحرفية صنع سيف جوزيف.
“أيها المنقذ، روحي المنفية كانت تنتظر هنا منذ دهور عديدة”
ما كان يقع أمام عيون لين جي كان مساحة شاسعة من أرض محروقة.
كما ترددت خطى لين جي في هذا المكان الهادئ، رفع ذلك الشخص رأسه فجأة وشهق.
