دعها تختبر دفء العالم
*انفجار!*
على أقل تقدير، من المحتمل أن تكون خطوط الهاتف للمستشفيات في المنطقة قد غمرت بالمياه.
ركل لين جي باب محل بيع الكتب الخاص به. وضع الفتاة الصغيرة على كرسي الاستلقاء وأخرج جهاز الاتصالات الخاص به في نفس الوقت، وهو يفكر في أنه ربما صادف شيئا مزعجا.
وفي الأخير، انتهى صبر هذا الباحث وتسبب في انفجار، ولم يعد يهتم بحياته وترك هذه الطفلة ترتدي المعطف وتهرب لطلب المساعدة.
ومع ذلك، إذا لم يفعل شيئًا، بمجرد أن تهدأ الفيضانات الناجمة عن المطر، يمكن أن يؤدي الوضع البيئي بسهولة إلى إصابة أشد خطورة.
لم يكن لين جي يعرف سوى عدد قليل من الأشخاص، وكانت صناعة الألعاب المتخلفة تعني أنه لم يكن هناك حتى لعبة ثعبان مثبتة في الجهاز. وهكذا، لم يستخدم لين جي جهاز الاتصالات هذا حقًا، لكنه ظل يحمله معه طوال الوقت في حالات الطوارئ.
لاحظ لين جي هذه الفتاة الصغيرة التي ترتدي معطفًا أبيض ملطخًا بالدماء. كان شعرها الرطب الطويل ملتصقًا على وجهها بالكامل، لكن الدم على خديها كان لا يزال واضحًا.
لاحظت الفتاة الصغيرة الابتسامة الدافئة على وجه هذا الشخص، ثم لاحظت بسرعة البيئة المحيطة غير المألوفة. استرخى جسدها المتوتر قليلاً عندما قررت على الفور أن هذا كان شابًا يعيش بمفرده.
من الرأس إلى أخمص القدمين، كانت بشرتها البيضاء الثلجية التي بدت شفافة مغطاة بالجروح التي كانت تقطر الدم.
الأضرار التي لحقت بملابسها لا تتوافق مع الإصابات في جسدها. من الواضح أنها لم تكن ترتدي هذه الملابس عندما تعرضت للانفجار.
جعلت الجروح التي تغطي الجسم بأكمله و اللحم المحترق لين جي يخمن أن هذه الفتاة الصغيرة كانت على الأرجح ضحية لانفجار.
استلقت على الكرسي بطاعة.
على الأقل، وفقًا للمعرفة الواسعة للين جي، كانت الكدمات في جميع أنحاء جسد هذه الفتاة الصغيرة علامة واضحة على الإصابة من التعرض لموجة انفجار.
شعر لين جي أن لديه بالفعل كلا الجانبين من القصة.
ربما كان ينبغي أن تكون على مسافة بعيدة عن مركز الانفجار…
عبس لين جي. عادة ما تتسبب الإصابات الناتجة عن الانفجار في أضرار داخلية جسيمة وأضرار خارجية متوسطة الخطورة. يمكن أن تتسبب موجة انفجار شديدة في تمزق الأعضاء الداخلية، كما أن احتمال حدوث نزيف داخلي وكسور في العظام مرتفع.
ومع ذلك، فإن الجروح الموجودة على جسد هذه السيدة الشابة كانت طفيفة، ولم يكن من الممكن أن يؤدي النزيف الداخلي إلى فقدان هذه الكمية الكبيرة من الدم.
ومع ذلك، فإن الجروح الموجودة على جسد هذه السيدة الشابة كانت طفيفة، ولم يكن من الممكن أن يؤدي النزيف الداخلي إلى فقدان هذه الكمية الكبيرة من الدم.
لماذا كانت ترتدي ملابس شخص آخر؟ بعد أن واجهت تهديدات مرعبة، سمح لها صاحب هذا المعطف بالهروب.
علاوة على ذلك، كانت بقع الدم الموجودة على معطفها الأبيض متناثرة بشكل كبير ولا يبدو أنها تتزامن مع الإصابات الموجودة على جسدها. وهذا يعني أن هذا الدم ربما لم يكن لها.
علاوة على ذلك، كانت بقع الدم الموجودة على معطفها الأبيض متناثرة بشكل كبير ولا يبدو أنها تتزامن مع الإصابات الموجودة على جسدها. وهذا يعني أن هذا الدم ربما لم يكن لها.
لم يكن لدى لين جي أي وسيلة لتحديد ما حدث بالضبط أيضًا.
من الواضح أن شخصًا آخر ساعدها في ارتداء هذه الملابس، ومن المرجح أن يكون هو الشخص الموجود على شارة الهوية.
لذلك، كان رد فعله الأول هو استخدام جهاز الاتصالات الخاص به للاتصال بالمستشفى. لكن…
نظرت الفتاة الصغيرة إلى لين جي بنظرة حيرة. ومع ذلك ، فإن التفكير في حريتها التي حصلت عليها مؤخرا جعلها تشدد قبضتها.
بيييب… بيييب…
هذه الملابس لم تكن للشابة، لكن من المحال أن ترتديها بنفسها أيضًا.
قوبل بصافرة.
مد يده والتقطها. كان الجزء الخلفي من هذه الشارة مطبوعًا عليه مثلث أبيض باهت، مع شكل ثعبان بارز في الحواف.
تنهد لين جي. من المنطقي مع مثل هذا الحريق الهائل هناك. يبدو أن ما لا يقل عن عشرة شوارع قد تأثرت، ومن المحتمل أن فرق الطوارئ غير قادرة على التعامل مع العدد الكبير من الضحايا.
—— كان ما يسمى بجهاز الاتصالات هو الهاتف المحمول لهذا العالم.
على أقل تقدير، من المحتمل أن تكون خطوط الهاتف للمستشفيات في المنطقة قد غمرت بالمياه.
لاحظ لين جي الفتاة الصغيرة أمامه وألقى نظرة موثوقة وجادة عندما مد يده ليمسك يدي الفتاة الصغيرة الباردة بإحكام، مما منحها بعض الدفء والقوة.
لقد ترك جهاز الاتصالات الخاص به وقرر المحاولة مرة أخرى بعد قليل.
ربما كان ينبغي أن تكون على مسافة بعيدة عن مركز الانفجار…
—— كان ما يسمى بجهاز الاتصالات هو الهاتف المحمول لهذا العالم.
لا تقلبات أثير، شخص عادي.
كما ذكرنا سابقًا، كانت المعايير التكنولوجية لأزير مماثلة للأرض في الثمانينيات والتسعينيات. كانت تلك الفترة تقريبًا عندما بدأ الهاتف المحمول المصنوع من الطوب في التطور إلى الهاتف القابل للطي.
ثم تابع بتعبير جدي، “على الرغم من أنني لست طبيبًا، إلا أنني لا أزال أستطيع تمييز معظم الإصابات… عليك أن تعطيني سببًا لأكون مرتاحًا إذا كنت لا ترغبين في الذهاب إلى المستشفى.”
ومع ذلك، فإن تطور الهواتف المحمولة في هذا العالم تبدو أسرع قليلاً. أصبحت أجهزة الاتصالات هنا في الأساس عبارة عن هواتف انزلاق الآن.
ومع ذلك، إذا لم يفعل شيئًا، بمجرد أن تهدأ الفيضانات الناجمة عن المطر، يمكن أن يؤدي الوضع البيئي بسهولة إلى إصابة أشد خطورة.
[ ملاحظة : هواتف الانزلاق هي فئة من الهواتف المحمولة التي تتميز بتصميم يتيح للمستخدمين القابلية في الانزلاق أو الانزلاق للأعلى أو الجانب للكشف عن لوحة المفاتيح أو شاشة إضافية. في معظم الأحيان، تكون هذه الهواتف مزودة بلوحة مفاتيح مخفية تظهر عندما يتم إزاحة جزء من الهاتف في اتجاه معين.]
مدت يدها لتمسك بأكمام قميص لين جي، وهمست بصوت أجش، “لا تتصل بالمستشفى، إنهم يريدون قتلي… لقد هربت”.
وبطبيعة الحال، لم يكن مثل هذا العنصر شيئًا يستطيع معظم الناس تحمل تكلفته في الوقت الحاضر. تمامًا مثلما كان جهاز التلفزيون القديم شيئًا يمكن أن يتباهى به جاره، فإن أولئك الذين يمكنهم امتلاك جهاز اتصالات كانوا في الأساس أشخاصًا من فئة الأثرياء.
—— كان ما يسمى بجهاز الاتصالات هو الهاتف المحمول لهذا العالم.
وجهاز اتصالات لين جي تم إهداؤه من قبل زبون.
لم يكن لين جي يعرف سوى عدد قليل من الأشخاص، وكانت صناعة الألعاب المتخلفة تعني أنه لم يكن هناك حتى لعبة ثعبان مثبتة في الجهاز. وهكذا، لم يستخدم لين جي جهاز الاتصالات هذا حقًا، لكنه ظل يحمله معه طوال الوقت في حالات الطوارئ.
كان عندي اشغال الشهر اللي فات و عندي اشغال اكثر هذا الشهر. لذا سيكون التنزيل غير منتظم هذه الفترة.
أثبت الواقع أن احتياطاته كانت في محلها.
لذلك، كان رد فعله الأول هو استخدام جهاز الاتصالات الخاص به للاتصال بالمستشفى. لكن…
بينما كان يحاول الاتصال بالمستشفى مرة أخرى وسماع صافرة المكالمة مرة أخرى، لاحظ لين جي الشارة المعلقة على رقبة هذه الفتاة الصغيرة.
انحنى لين جي ومد يده ليربت على رأسها، محاولًا قدر الإمكان أن يظهر بابتسامة لطيفة. “لقد استيقظتِ. هل تشعرين بأي الم؟ لا تتحركي كثيرًا في الوقت الحالي.”
مد يده والتقطها. كان الجزء الخلفي من هذه الشارة مطبوعًا عليه مثلث أبيض باهت، مع شكل ثعبان بارز في الحواف.
لماذا كانت ترتدي ملابس شخص آخر؟ بعد أن واجهت تهديدات مرعبة، سمح لها صاحب هذا المعطف بالهروب.
لم أرى مثل هذه الشارة من قبل…
وفي الأخير، انتهى صبر هذا الباحث وتسبب في انفجار، ولم يعد يهتم بحياته وترك هذه الطفلة ترتدي المعطف وتهرب لطلب المساعدة.
كما فكر لين جي في نفسه، قلب الشارة وأذهل قليلاً عندما رأى أنها تحتوي على صورة لشاب.
يجب أن أدعها تختبر دفء العالم!
كان انتباه لين جي منصبًا على الجروح وعلى المعطف الملطخ لذا لم يلاحظ أن هذه الملابس لم تكن ملكها.
على أقل تقدير، من المحتمل أن تكون خطوط الهاتف للمستشفيات في المنطقة قد غمرت بالمياه.
بالنظر إلى تلك الكارثة واسعة النطاق على مسافة بعيدة وجسد هذه الفتاة الصغيرة الذي لا يزال غارقًا في الماء، خمن لين جي أنها قد تكون ضحية تمكنت من الفرار من الانفجار والحريق.
كما ذكرنا سابقًا، كانت المعايير التكنولوجية لأزير مماثلة للأرض في الثمانينيات والتسعينيات. كانت تلك الفترة تقريبًا عندما بدأ الهاتف المحمول المصنوع من الطوب في التطور إلى الهاتف القابل للطي.
لكنها كانت ترتدي معطف المختبر الخاص بالباحث والذي من الواضح أنه لا يخصها، وكان هناك أيضًا تلك الكمية الهائلة من الدم. هذا يعني القول إنها لم تكن ضحية عادية.
بدت هذه الفرضية مع كلمات الفتاة الصغيرة معقولة إلى حد ما.
فسرها لين جي كما يفعل أي شخص عادي.
لم أرى مثل هذه الشارة من قبل…
هذه الملابس لم تكن للشابة، لكن من المحال أن ترتديها بنفسها أيضًا.
وبطبيعة الحال، لم يكن مثل هذا العنصر شيئًا يستطيع معظم الناس تحمل تكلفته في الوقت الحاضر. تمامًا مثلما كان جهاز التلفزيون القديم شيئًا يمكن أن يتباهى به جاره، فإن أولئك الذين يمكنهم امتلاك جهاز اتصالات كانوا في الأساس أشخاصًا من فئة الأثرياء.
الأضرار التي لحقت بملابسها لا تتوافق مع الإصابات في جسدها. من الواضح أنها لم تكن ترتدي هذه الملابس عندما تعرضت للانفجار.
لاحظ لين جي هذه الفتاة الصغيرة التي ترتدي معطفًا أبيض ملطخًا بالدماء. كان شعرها الرطب الطويل ملتصقًا على وجهها بالكامل، لكن الدم على خديها كان لا يزال واضحًا.
أي أنها ارتدت هذه الملابس بعد أن أصيبت.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
هل يمكن لأي شخص أصيب بجروح خطيرة من جراء انفجار أن يخلع ملابس الآخرين ليرتديها وكأن شيئا لم يكن؟
لذلك، كان رد فعله الأول هو استخدام جهاز الاتصالات الخاص به للاتصال بالمستشفى. لكن…
علاوة على ذلك، حتى شارة التعريف هذه معلقة بشكل أنيق حول رقبتها.
جعلت الجروح التي تغطي الجسم بأكمله و اللحم المحترق لين جي يخمن أن هذه الفتاة الصغيرة كانت على الأرجح ضحية لانفجار.
من الواضح أن شخصًا آخر ساعدها في ارتداء هذه الملابس، ومن المرجح أن يكون هو الشخص الموجود على شارة الهوية.
كما ذكرنا سابقًا، كانت المعايير التكنولوجية لأزير مماثلة للأرض في الثمانينيات والتسعينيات. كانت تلك الفترة تقريبًا عندما بدأ الهاتف المحمول المصنوع من الطوب في التطور إلى الهاتف القابل للطي.
أما بالنسبة لسبب التنكر والغرض منه، فلم يكن بإمكان لين جي سوى أن يخمن مثل هذا السؤال العميق ولم يكن لديه بالتأكيد طريقة لمعرفة الحقيقة بدقة.
على الأقل، وفقًا للمعرفة الواسعة للين جي، كانت الكدمات في جميع أنحاء جسد هذه الفتاة الصغيرة علامة واضحة على الإصابة من التعرض لموجة انفجار.
“همم…”
ربما كان يعتقد أن الدم الموجود على جسدها هو دمها. في هذه الحالة، لن يكون كسب ثقته أمرًا صعبًا للغاية.
في هذه اللحظة، رفرفت رموش الفتاة الصغيرة قبل أن تنفتح على نطاق واسع، لتكشف عن نظرة حيرة وحذر.
أثبت الواقع أن احتياطاته كانت في محلها.
انحنى لين جي ومد يده ليربت على رأسها، محاولًا قدر الإمكان أن يظهر بابتسامة لطيفة. “لقد استيقظتِ. هل تشعرين بأي الم؟ لا تتحركي كثيرًا في الوقت الحالي.”
على الأقل، وفقًا للمعرفة الواسعة للين جي، كانت الكدمات في جميع أنحاء جسد هذه الفتاة الصغيرة علامة واضحة على الإصابة من التعرض لموجة انفجار.
“إصاباتك خطيرة. دعيني أحاول الاتصال بالمستشفى…”
“ليس هناك حاجة للذهاب إلى المستشفى إذا لم يكن لديك أي إصابات داخلية خطيرة. ومع ذلك، لا يزال يتعين عليك تلقي العلاج المناسب…”
لاحظت الفتاة الصغيرة الابتسامة الدافئة على وجه هذا الشخص، ثم لاحظت بسرعة البيئة المحيطة غير المألوفة. استرخى جسدها المتوتر قليلاً عندما قررت على الفور أن هذا كان شابًا يعيش بمفرده.
تنهد، أنا طيب القلب للغاية وعلى استعداد لمساعدة الغرباء في التغلب على الصعوبات. لم تكن هذه الفتاة الصغيرة محظوظة جدًا لو التقت بآخرين بدلاً من ذلك.
لا تقلبات أثير، شخص عادي.
ثم تابع بتعبير جدي، “على الرغم من أنني لست طبيبًا، إلا أنني لا أزال أستطيع تمييز معظم الإصابات… عليك أن تعطيني سببًا لأكون مرتاحًا إذا كنت لا ترغبين في الذهاب إلى المستشفى.”
ربما كان يعتقد أن الدم الموجود على جسدها هو دمها. في هذه الحالة، لن يكون كسب ثقته أمرًا صعبًا للغاية.
شعر لين جي أن لديه بالفعل كلا الجانبين من القصة.
مدت يدها لتمسك بأكمام قميص لين جي، وهمست بصوت أجش، “لا تتصل بالمستشفى، إنهم يريدون قتلي… لقد هربت”.
من الواضح أن شخصًا آخر ساعدها في ارتداء هذه الملابس، ومن المرجح أن يكون هو الشخص الموجود على شارة الهوية.
كان لين جي مندهشًا للحظات. نظر إلى شخصية الفتاة الصغيرة الضعيفة تحت هذه الملابس الكبيرة، فكر قليلاً، وخطرت في ذهنه شخصية مشهورة جدًا من سلسلة المحقق كونان – آي هايبارا.
يجب أن أدعها تختبر دفء العالم!
من ذاكرته، هربت آي هايبارا من منظمتها السرية وانهارت على جانب الطريق مرتدية معطف مختبر كبير الحجم بعد أن تقلصت.
أثبت الواقع أن احتياطاته كانت في محلها.
هل من الممكن…
تصلب جسدها بالكامل وهي تنظر نحو لين جي الذي كان يغلق الباب الآن.
ربما ليس الجزء المتعلق بالتقلص، ولكن هل يمكن أن يكون الانفجار والحريق ناجمين عن نوع من الأبحاث السرية والخطرة للغاية؟
واصل لين جي تشخيصها في مناطق أخرى من جسدها.
بدت هذه الفرضية مع كلمات الفتاة الصغيرة معقولة إلى حد ما.
وبطبيعة الحال، لم يكن مثل هذا العنصر شيئًا يستطيع معظم الناس تحمل تكلفته في الوقت الحاضر. تمامًا مثلما كان جهاز التلفزيون القديم شيئًا يمكن أن يتباهى به جاره، فإن أولئك الذين يمكنهم امتلاك جهاز اتصالات كانوا في الأساس أشخاصًا من فئة الأثرياء.
واجه مالك هذا المعطف، والذي يُفترض أنه باحث في منظمة سرية للغاية، بعض المخاطر التي تهدد حياته، وربما حدثت بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يكن لديه أي وسيلة للهروب من المأزق.
لاحظ لين جي هذه الفتاة الصغيرة التي ترتدي معطفًا أبيض ملطخًا بالدماء. كان شعرها الرطب الطويل ملتصقًا على وجهها بالكامل، لكن الدم على خديها كان لا يزال واضحًا.
وفي نفس الوقت كانت هذه الطفلة التي لم يكن لديها علاقة عادية مع ذلك الشخص حاضرة. ومن المعطف الأبيض الكبير الذي ترتديه هذه الفتاة، ربما…
بدت هذه الفرضية مع كلمات الفتاة الصغيرة معقولة إلى حد ما.
كانت الحبكة على هذا النحو: كان لدى الباحث سر وتم احتجازه من قبل منظمة شريرة مع تهديدات لأحبائه.
كما ذكرنا سابقًا، كانت المعايير التكنولوجية لأزير مماثلة للأرض في الثمانينيات والتسعينيات. كانت تلك الفترة تقريبًا عندما بدأ الهاتف المحمول المصنوع من الطوب في التطور إلى الهاتف القابل للطي.
وفي الأخير، انتهى صبر هذا الباحث وتسبب في انفجار، ولم يعد يهتم بحياته وترك هذه الطفلة ترتدي المعطف وتهرب لطلب المساعدة.
لاحظ لين جي الفتاة الصغيرة أمامه وألقى نظرة موثوقة وجادة عندما مد يده ليمسك يدي الفتاة الصغيرة الباردة بإحكام، مما منحها بعض الدفء والقوة.
شعر لين جي أن لديه بالفعل كلا الجانبين من القصة.
كان لين جي مندهشًا للحظات. نظر إلى شخصية الفتاة الصغيرة الضعيفة تحت هذه الملابس الكبيرة، فكر قليلاً، وخطرت في ذهنه شخصية مشهورة جدًا من سلسلة المحقق كونان – آي هايبارا.
لماذا كان جسد الفتاة بالكامل مغطى بالجروح؟ لأنه كانت هناك معركة بين الجانبين في مكان الحادث في ذلك الوقت.
كان انتباه لين جي منصبًا على الجروح وعلى المعطف الملطخ لذا لم يلاحظ أن هذه الملابس لم تكن ملكها.
لماذا كانت هذه الفتاة مبتلة تماما؟ كان هذا لتقليل إصابات الحروق التي تعرضت لها أثناء الهروب.
كان الأمر أشبه بالاستيقاظ من كابوس للفتاة الصغيرة التي أدركت ذلك. فتحت عينيها على مصراعيها وفحصت محيطها. تقاربها للأثير الذي لم يتعاف بسبب إصاباتها عاد إليها.
لماذا كانت ترتدي ملابس شخص آخر؟ بعد أن واجهت تهديدات مرعبة، سمح لها صاحب هذا المعطف بالهروب.
مد لين جي يده وضغط على بعض المناطق التي قد تؤلم. “هل تؤلم؟”
هزت الفتاة الصغيرة رأسها، وحدقت في لين جي بعينيها المتوسلتين.
تنهد لين جي. من المنطقي مع مثل هذا الحريق الهائل هناك. يبدو أن ما لا يقل عن عشرة شوارع قد تأثرت، ومن المحتمل أن فرق الطوارئ غير قادرة على التعامل مع العدد الكبير من الضحايا.
أغلق لين جي جهاز الاتصالات وتنهد. احتفظ بجهاز الاتصال في جيبه وقال: “حسنًا، لن أجري المكالمة. لكن بغض النظر عما حدث، لا يزال يتعين علينا التأكد من أنك بخير… يمكن علاج الإصابات الخارجية بسهولة، ولكن الإصابات الداخلية لا يمكن رؤيتها. إنها ليست مزحة إذا كانت أعضاؤك الداخلية قد تعرضت للضرر ويمكن أن تكون مسألة حياة أو موت.”
ومع ذلك، فإن الجروح الموجودة على جسد هذه السيدة الشابة كانت طفيفة، ولم يكن من الممكن أن يؤدي النزيف الداخلي إلى فقدان هذه الكمية الكبيرة من الدم.
ثم تابع بتعبير جدي، “على الرغم من أنني لست طبيبًا، إلا أنني لا أزال أستطيع تمييز معظم الإصابات… عليك أن تعطيني سببًا لأكون مرتاحًا إذا كنت لا ترغبين في الذهاب إلى المستشفى.”
هل من الممكن…
“لذا، يرجى التعاون والسماح لي بفحص إصاباتك، حسنا؟”
على أقل تقدير، من المحتمل أن تكون خطوط الهاتف للمستشفيات في المنطقة قد غمرت بالمياه.
لاحظ لين جي الفتاة الصغيرة أمامه وألقى نظرة موثوقة وجادة عندما مد يده ليمسك يدي الفتاة الصغيرة الباردة بإحكام، مما منحها بعض الدفء والقوة.
لاحظ لين جي هذه الفتاة الصغيرة التي ترتدي معطفًا أبيض ملطخًا بالدماء. كان شعرها الرطب الطويل ملتصقًا على وجهها بالكامل، لكن الدم على خديها كان لا يزال واضحًا.
تنهد، أنا طيب القلب للغاية وعلى استعداد لمساعدة الغرباء في التغلب على الصعوبات. لم تكن هذه الفتاة الصغيرة محظوظة جدًا لو التقت بآخرين بدلاً من ذلك.
تنهد لين جي. من المنطقي مع مثل هذا الحريق الهائل هناك. يبدو أن ما لا يقل عن عشرة شوارع قد تأثرت، ومن المحتمل أن فرق الطوارئ غير قادرة على التعامل مع العدد الكبير من الضحايا.
من المؤكد أن مثل هذه التجربة الرهيبة ستتركها تعاني من صدمة طويلة الأمد.
*انفجار!*
يجب أن أدعها تختبر دفء العالم!
حدقت الفتاة في يدها التي كانت ممسكة و شعرت بإحساس غير مسبوق. لم تستطع إلا أن تتجمد قبل أن تومئ برأسها بصمت.
____________________________________
“حسنًا، تأكدي من الإشارة إذا شعرت بعدم الارتياح.”
مد لين جي يده وضغط على بعض المناطق التي قد تؤلم. “هل تؤلم؟”
بدت هذه الفرضية مع كلمات الفتاة الصغيرة معقولة إلى حد ما.
هزت الفتاة رأسها.
لا تقلبات أثير، شخص عادي.
واصل لين جي تشخيصها في مناطق أخرى من جسدها.
____________________________________
كان غريبا حقا.
وجهاز اتصالات لين جي تم إهداؤه من قبل زبون.
من الواضح أن جسدها أظهر علامات تعرضه للصدمة من موجة الانفجار، لكن يبدو أنها لم تعاني من أي تمزق في الأعضاء، ولكن كان هناك بالتأكيد بعض الكسور الطفيفة.
كما فكر لين جي في نفسه، قلب الشارة وأذهل قليلاً عندما رأى أنها تحتوي على صورة لشاب.
“ليس هناك حاجة للذهاب إلى المستشفى إذا لم يكن لديك أي إصابات داخلية خطيرة. ومع ذلك، لا يزال يتعين عليك تلقي العلاج المناسب…”
نظرت الفتاة الصغيرة إلى لين جي بنظرة حيرة. ومع ذلك ، فإن التفكير في حريتها التي حصلت عليها مؤخرا جعلها تشدد قبضتها.
أي أنها ارتدت هذه الملابس بعد أن أصيبت.
بعد أن نصحها بذلك ، تابع لين جي ، “هل هناك أي شيء آخر تحتاجه؟ سأتوجه إلى الطابق السفلي للحصول على بعض الأدوات لعلاج إصاباتك الخارجية. سأعود بعد قليل”.
حدقت الفتاة في يدها التي كانت ممسكة و شعرت بإحساس غير مسبوق. لم تستطع إلا أن تتجمد قبل أن تومئ برأسها بصمت.
“البرد”. نظرت الفتاة الصغيرة نحو الباب الرئيسي المفتوح.
أما بالنسبة لسبب التنكر والغرض منه، فلم يكن بإمكان لين جي سوى أن يخمن مثل هذا السؤال العميق ولم يكن لديه بالتأكيد طريقة لمعرفة الحقيقة بدقة.
“آه ، لقد نسيت أن أغلقه. أعطني لحظة.” ضحك لين جي قبل النهوض والتوجه إلى الباب.
أصبحت النظرة في عيون الفتاة الصغيرة على الفور باردة. بينما كانت تراقب لين جي عن كثب ، نهضت في نصف جثم على كرسي كرسي. كان جسدها كله متوترا مثل وتر مشدود جاهز للتحرر في أي لحظة، مستعدة للانقضاض على الشاب و قتله……
فجأة ، تجمدت في مكانها. انجذبت نظرتها التي تتبعت لين جي إلى الغرغول الحجري على سطح المنضدة في نفس الاتجاه.
لم يكن لدى لين جي أي وسيلة لتحديد ما حدث بالضبط أيضًا.
عند رؤية العيون الحمراء المتلألئة للغرغرول الحجري ، شعرت بكمية كبيرة من الأثير الشرير والحقد من داخله.
تصلب جسدها بالكامل وهي تنظر نحو لين جي الذي كان يغلق الباب الآن.
استحوذت برودة غريبة على قلبها. كان هذا إحساسا بالمراقبة!
بدت هذه الفرضية مع كلمات الفتاة الصغيرة معقولة إلى حد ما.
كان الغرغول الحجري حيًا!
كما فكر لين جي في نفسه، قلب الشارة وأذهل قليلاً عندما رأى أنها تحتوي على صورة لشاب.
كان الأمر أشبه بالاستيقاظ من كابوس للفتاة الصغيرة التي أدركت ذلك. فتحت عينيها على مصراعيها وفحصت محيطها. تقاربها للأثير الذي لم يتعاف بسبب إصاباتها عاد إليها.
لاحظ لين جي الفتاة الصغيرة أمامه وألقى نظرة موثوقة وجادة عندما مد يده ليمسك يدي الفتاة الصغيرة الباردة بإحكام، مما منحها بعض الدفء والقوة.
كل شيء… هنا… كان حيًا.
واجه مالك هذا المعطف، والذي يُفترض أنه باحث في منظمة سرية للغاية، بعض المخاطر التي تهدد حياته، وربما حدثت بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يكن لديه أي وسيلة للهروب من المأزق.
تصلب جسدها بالكامل وهي تنظر نحو لين جي الذي كان يغلق الباب الآن.
لماذا كانت هذه الفتاة مبتلة تماما؟ كان هذا لتقليل إصابات الحروق التي تعرضت لها أثناء الهروب.
إنسان عادي؟
كان انتباه لين جي منصبًا على الجروح وعلى المعطف الملطخ لذا لم يلاحظ أن هذه الملابس لم تكن ملكها.
استلقت على الكرسي بطاعة.
فسرها لين جي كما يفعل أي شخص عادي.
كان الغرغول الحجري حيًا!
علاوة على ذلك، حتى شارة التعريف هذه معلقة بشكل أنيق حول رقبتها.
لم يكن لدى لين جي أي وسيلة لتحديد ما حدث بالضبط أيضًا.
____________________________________
لكنها كانت ترتدي معطف المختبر الخاص بالباحث والذي من الواضح أنه لا يخصها، وكان هناك أيضًا تلك الكمية الهائلة من الدم. هذا يعني القول إنها لم تكن ضحية عادية.
كان عندي اشغال الشهر اللي فات و عندي اشغال اكثر هذا الشهر. لذا سيكون التنزيل غير منتظم هذه الفترة.
“ليس هناك حاجة للذهاب إلى المستشفى إذا لم يكن لديك أي إصابات داخلية خطيرة. ومع ذلك، لا يزال يتعين عليك تلقي العلاج المناسب…”
كان انتباه لين جي منصبًا على الجروح وعلى المعطف الملطخ لذا لم يلاحظ أن هذه الملابس لم تكن ملكها.
