السفر عبر سلالة تشو العظمى
وخلال هذا العام من حياة “الإمبراطور”، ذاق مرارة الذل القصوى
في أعماقه، دوى الصوت الآلي البارد “تنبيه” مرة كل ثانية، كأنه ساعة الموت، وأيضًا نبض قوته المتزايدة
🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿
📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
استدار بصمت ورحل، ظهره مستقيم، ويداه مشدودتان داخل أكمام رداء التنين، وأظافره تنغرس في كفيه مسببة لسعة خفيفة
نينغ فَي، لو، ابنة أسرة لو العريقة في ولاية جينغ، كانت أكثر كبرياء
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
دون تردد، ركز قو فنغ ذهنه على خيار تعزيز الدفاع
🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم
وكان صوتها معتدلًا ليصل مسامع قو فنغ بوضوح، فانطلقت ضحكات مكبوتة بين الحضور
📖 {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ۖ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 216]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السلطة الحقيقية كانت ممسوكة بقوة في يدي والدة الإمبراطور، التي تحكم من خلف الستار، ورئيس الوزراء تيان وي، المسيطر المطلق على شؤون البلاط
شعور بارد انبعث من سرير التنين الصلب أسفله، فانفتحَت عينا قو فنغ فجأة
أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها
ما رآه أمامه لم يكن سقف شقته المستأجرة المألوف، بل سقفًا منقوشًا بزخارف التنين الملتف، وكان الهواء مفعمًا برائحة الصندل الثقيلة غير المألوفة
وخلال هذا العام من حياة “الإمبراطور”، ذاق مرارة الذل القصوى
تدفقت إلى عقله شظايا لا تحصى من ذكريات ليست له، كسيل جارف: سلالة تشو العظمى، قو فنغ، عصر جينغ يوان، إمبراطور دمية
جلس قو فنغ متأملًا حجرة النوم التي كانت ترمز إلى السلطة العليا، لكنها كانت باردة حتى العظم
هو، طالب جامعي من النجم الأزرق، كان يعشق سلسلة الحروب الكاملة ولعبة سادة الحرب، أصبح الآن مجرد صورة على عرش التنين، منزوع السلطة كليًا
بدأ يختزن كل ثانية، وكل دقيقة من النقاط، كأمهر بخيل، وأصبر صياد
السلطة الحقيقية كانت ممسوكة بقوة في يدي والدة الإمبراطور، التي تحكم من خلف الستار، ورئيس الوزراء تيان وي، المسيطر المطلق على شؤون البلاط
أما هو، فكان مجرد أداة لطبع الأختام، تمثال حي محتجز في قفص ذهبي
في البلاط، كان كأنه شبح
القانون الأساسي: الوقت هو القوة
في البداية، حين انتقل إلى هذا العالم صدفة، كان متحمسًا جدًا، لكن ما الفائدة من لعب دور إمبراطور دمية؟
“أيتها المنظومة، أظهري! بلا منظومة لا يمكن لعب هذه اللعبة! إن كان ما زال أمامي ساعتان، وضمن فترة الاسترجاع، فأنا أريد استرجاع نقودي والعودة للمنزل!” تمتم قو فنغ غاضبًا في قلبه
“أيتها المنظومة، أظهري! بلا منظومة لا يمكن لعب هذه اللعبة! إن كان ما زال أمامي ساعتان، وضمن فترة الاسترجاع، فأنا أريد استرجاع نقودي والعودة للمنزل!” تمتم قو فنغ غاضبًا في قلبه
هو، طالب جامعي من النجم الأزرق، كان يعشق سلسلة الحروب الكاملة ولعبة سادة الحرب، أصبح الآن مجرد صورة على عرش التنين، منزوع السلطة كليًا
“مولاي، حان وقت حضور البلاط الصباحي” جاء صوت حاد من خلف الستار، يحمل وضوح التملص واللامبالاة
“مولاي، تنح جانبًا! هذه الأزهار حساسة، وإن تضررت ولُمت من قبل مولاتي الإمبراطورة، فلن أحتمل المسؤولية!” وكان احتقارها أشد حدة من السيف
وفي اللحظة التي كاد الإحساس بالعبثية والعجز يبتلعه، دوى في أعماق ذهنه صوت آلي بارد بلا مشاعر:
في البلاط، كان كأنه شبح
عليه أن يصبر، أن يصبر حتى يحين اليوم الذي يسحق فيه كل العقبات
تنبيه! تم الارتباط بنجاح مع منظومة “نهوض الإمبراطور”
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
القانون الأساسي: الوقت هو القوة
أما الحريم الإمبراطوري، فكان ساحة قتال باردة أخرى
لكن تلك اللسعة لم تكن شيئًا أمام مرارة كرامته المدوسة مرارًا
كل ثانية يعيشها المضيف تمنحه نقطة واحدة تلقائيًا
جلس قو فنغ متأملًا حجرة النوم التي كانت ترمز إلى السلطة العليا، لكنها كانت باردة حتى العظم
انتهى الفصل
استخدام النقاط:
1. تقوية صفات المضيف الذاتية (القوة، السرعة، الدفاع، العمر، إلخ)
دامت نشوة الاكتشاف لحظات قليلة، ثم سرعان ما بردت نظرات قو فنغ، مثل بركة متجمدة عميقة
1. تقوية صفات المضيف الذاتية (القوة، السرعة، الدفاع، العمر، إلخ)
أما الحريم الإمبراطوري، فكان ساحة قتال باردة أخرى
هذه اللعبة حيّة! أيها الكائنات غير الحقيقية، سترون كيف يلعب بكم جدكم حتى الموت!
2. مبادلة عناصر من متجر المنظومة (جنود، طعام، أسلحة، معجزات… تشمل كل الموارد الموجودة أو الممكن تخيلها في هذا العالم)
ركز قو فنغ ذهنه فورًا، فانفتحت أمام عينيه شاشة مضيئة شفافة لا يراها سواه
“مولاي، تنح جانبًا! هذه الأزهار حساسة، وإن تضررت ولُمت من قبل مولاتي الإمبراطورة، فلن أحتمل المسؤولية!” وكان احتقارها أشد حدة من السيف
2. مبادلة عناصر من متجر المنظومة (جنود، طعام، أسلحة، معجزات… تشمل كل الموارد الموجودة أو الممكن تخيلها في هذا العالم)
📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
خصائص جنود وموارد المنظومة: ولاء مطلق، لا خيانة أبدًا
🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿
حزمة المبتدئين: 10000 نقطة (صندوق أمان للبقاء)
فتح الوصول للمتجر… فتح لوحة التعزيز… حالة الحصول على النقاط: تعمل (الحالي: +1 في الثانية)
تقلصت حدقتا قو فنغ، وبعد توقف قصير، بدأ قلبه يخفق بجنون! انتقال؟ منظومة؟ نقاط! جيد جدًا!
هذه اللعبة حيّة! أيها الكائنات غير الحقيقية، سترون كيف يلعب بكم جدكم حتى الموت!
ركز قو فنغ ذهنه فورًا، فانفتحت أمام عينيه شاشة مضيئة شفافة لا يراها سواه
استدار بصمت ورحل، ظهره مستقيم، ويداه مشدودتان داخل أكمام رداء التنين، وأظافره تنغرس في كفيه مسببة لسعة خفيفة
“البقاء أولًا!” حدقت عيناه بحدة، واستثمر بحزم كامل حزمة المبتدئين من عشرة آلاف نقطة، مع بضع مئات جمعها منذ استيقاظه، في تعزيز الدفاع
على لوحة التعزيز، ظهرت خصائص جسدية متنوعة مع النقاط المطلوبة لتحسينها بشكل واضح
أما لوحة المتجر، فكانت أكثر إبهارًا، تعرض كل شيء من الأرز والقماش البسيط إلى فرسان الحديد الطافية الثقيلة (ملاحظة: درع كامل، خيول مدرعة، مطاحن لحم في ساحة المعركة، تتطلب نقاطًا هائلة للمبادلة)، أقواس الذراع العظيمة، فرق سيوف “مو داو”… وحتى مخططات ومعارف تتجاوز هذا العصر
ما رآه أمامه لم يكن سقف شقته المستأجرة المألوف، بل سقفًا منقوشًا بزخارف التنين الملتف، وكان الهواء مفعمًا برائحة الصندل الثقيلة غير المألوفة
دامت نشوة الاكتشاف لحظات قليلة، ثم سرعان ما بردت نظرات قو فنغ، مثل بركة متجمدة عميقة
“نقطة في الثانية… هذا يعني 86400 نقطة في اليوم، وفي السنة… أكثر من ثلاثين مليون نقطة!”
عليه أن يصبر، أن يصبر حتى يحين اليوم الذي يسحق فيه كل العقبات
حسب بسرعة في ذهنه، “حزمة المبتدئين من عشرة آلاف نقطة لا تكاد تذكر
مبادلة الجنود والمعدات العليا تتطلب نقاطًا هائلة… لكن تقوية نفسي، خصوصًا الدفاع والقوة، هو الأساس للبقاء وقلب الموازين!”
ما رآه أمامه لم يكن سقف شقته المستأجرة المألوف، بل سقفًا منقوشًا بزخارف التنين الملتف، وكان الهواء مفعمًا برائحة الصندل الثقيلة غير المألوفة
اجتاح جسده دفء خافت لكنه واضح، وبدا أن جلده اكتسب طبقة خفية من الصلابة
دون تردد، ركز قو فنغ ذهنه على خيار تعزيز الدفاع
اكتفى بالنظر إلى الخصي الصغير بوجه جامد، بينما صوت “تنبيه… تنبيه… تنبيه…” يتردد في ذهنه بثبات
ظهر تنبيه من المنظومة: تنبيه! استخدام النقاط لرفع الصفات الأربع الشخصية: القوة، السرعة، الدفاع، والقوة الذهنية، سيجعل من الصعب على المضيف التعاطف مع سكان هذا العالم
بمعنى آخر، كلما ارتفعت هذه الصفات، ستنظر إلى الناس كأنهم نمل أو مجرد بيانات
يمكنك إعادة الصفات في أي وقت، لكن الاسترجاع سيكون بنصف النقاط فقط. لن يظهر هذا التنبيه مجددًا. هل ترغب في المتابعة؟
تردد قو فنغ لحظة قصيرة، ثم سخر بعد تفكير: “ما هذه النكتة! حياتي على المحك، فما حاجتي للإنسانية؟ ثم يمكنني التراجع إن أردت، فلماذا التردد؟” وضغط مباشرة للاستثمار
وفي اللحظة التي كاد الإحساس بالعبثية والعجز يبتلعه، دوى في أعماق ذهنه صوت آلي بارد بلا مشاعر:
جاء رد المنظومة واضحًا: رفع دفاع الجلد والعضلات إلى “يصعب جرحه بالحديد العادي” (لا يتأثر بالسيوف العادية) يحتاج 5000 نقطة؛ رفعه إلى “فولاذ مصقول” (يصعب كسره بالأسلحة الثقيلة) يحتاج 50000 نقطة؛ أما رفعه إلى “غير قابل للتدمير” (مناعة ضد أقوى هجوم مادي معروف في هذا العالم – الأقواس العملاقة الحصارية) فيحتاج مليون نقطة كاملة!
“البقاء أولًا!” حدقت عيناه بحدة، واستثمر بحزم كامل حزمة المبتدئين من عشرة آلاف نقطة، مع بضع مئات جمعها منذ استيقاظه، في تعزيز الدفاع
اجتاح جسده دفء خافت لكنه واضح، وبدا أن جلده اكتسب طبقة خفية من الصلابة
وكان هذا مجرد البداية
منذ ذلك اليوم، انقسمت حياة قو فنغ إلى وحدات تقاس بالثواني
جاء رد المنظومة واضحًا: رفع دفاع الجلد والعضلات إلى “يصعب جرحه بالحديد العادي” (لا يتأثر بالسيوف العادية) يحتاج 5000 نقطة؛ رفعه إلى “فولاذ مصقول” (يصعب كسره بالأسلحة الثقيلة) يحتاج 50000 نقطة؛ أما رفعه إلى “غير قابل للتدمير” (مناعة ضد أقوى هجوم مادي معروف في هذا العالم – الأقواس العملاقة الحصارية) فيحتاج مليون نقطة كاملة!
في أعماقه، دوى الصوت الآلي البارد “تنبيه” مرة كل ثانية، كأنه ساعة الموت، وأيضًا نبض قوته المتزايدة
وكان صوتها معتدلًا ليصل مسامع قو فنغ بوضوح، فانطلقت ضحكات مكبوتة بين الحضور
كل ثانية، +1 نقطة – هذا الصوت أصبح سلواه وأمله الوحيد في هذا القفص
حتى خدمها من الوصيفات والخصيان بالكاد كانوا يؤدون تحية الركوع الأساسية
بدأ يختزن كل ثانية، وكل دقيقة من النقاط، كأمهر بخيل، وأصبر صياد
دامت نشوة الاكتشاف لحظات قليلة، ثم سرعان ما بردت نظرات قو فنغ، مثل بركة متجمدة عميقة
كان يعرف بوضوح أن أي فعل متهور قبل امتلاك قوة مطلقة هو انتحار
بل إنه ذات مرة، حينما جذبته رائحة الفطائر الساخنة من مطبخ القصر وأراد الدخول، أوقفه خصي صغير من قصر الإمبراطورة
ظهر تنبيه من المنظومة: تنبيه! استخدام النقاط لرفع الصفات الأربع الشخصية: القوة، السرعة، الدفاع، والقوة الذهنية، سيجعل من الصعب على المضيف التعاطف مع سكان هذا العالم
عليه أن يصبر، أن يصبر حتى يحين اليوم الذي يسحق فيه كل العقبات
وخلال هذا العام من حياة “الإمبراطور”، ذاق مرارة الذل القصوى
“انتظروا… انتظروا حتى أكتمل بـ’غير القابل للتدمير’، وانتظروا نزول فرسان الحديد الطافية… أسرة وانغ، أسرة لي، أسرة لو… وكل هؤلاء الخدم ذوي العيون المحتقرة…”
وكان صوتها معتدلًا ليصل مسامع قو فنغ بوضوح، فانطلقت ضحكات مكبوتة بين الحضور
في البلاط، كان كأنه شبح
رئيسة وصيفاتها، تاو إر، وبفضل سلطة الإمبراطورة، تجرأت أن تصرخ بوجه قو فنغ حين التقياه في حديقة القصر لأنه وقف في طريقها لقطف الفاوانيا:
رئيس الوزراء تيان وي يتحدث ببلاغة، يقرر سياسات الدولة، ثم يسأله أحيانًا بشكل رمزي: “ما رأي مولاي؟” وعيناه تحملان احتقارًا كمن ينظر إلى طفل جاهل
“مولاي، حان وقت حضور البلاط الصباحي” جاء صوت حاد من خلف الستار، يحمل وضوح التملص واللامبالاة
والدة الإمبراطور، خلف الستار المرصع باللؤلؤ، كان صوتها يحمل سلطة لا تقبل النقاش؛ فأوامرها هي المراسيم الحقيقية
عليه أن يصبر، أن يصبر حتى يحين اليوم الذي يسحق فيه كل العقبات
أما قو فنغ، فلم يكن عليه سوى أن يختم المرسوم المعد مسبقًا، كدمية مشدودة بخيوط
وكانت كلمات “غير المصرح لهم” واضحة كالسيف
إن تردد لحظة، ذكّره الخصي العجوز بجوار والدة الإمبراطور بنبرة متعالية، وكانت نظرات رجال البلاط مشبعة بالسخرية والشفقة
يمكنك إعادة الصفات في أي وقت، لكن الاسترجاع سيكون بنصف النقاط فقط. لن يظهر هذا التنبيه مجددًا. هل ترغب في المتابعة؟
ركز قو فنغ ذهنه فورًا، فانفتحت أمام عينيه شاشة مضيئة شفافة لا يراها سواه
أما الحريم الإمبراطوري، فكان ساحة قتال باردة أخرى
🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم
كان يعرف بوضوح أن أي فعل متهور قبل امتلاك قوة مطلقة هو انتحار
الإمبراطورة لي، المنحدرة من أرقى عائلة في ولاية فنغ، كانت آية في الجمال، لكنها تعاملت مع زوجها الاسمي وكأنه غير موجود
في ليلة زفافهما، صدته بحجة المرض، ومنذ ذلك الحين أصبحا غرباء
في البلاط، كان كأنه شبح
رئيسة وصيفاتها، تاو إر، وبفضل سلطة الإمبراطورة، تجرأت أن تصرخ بوجه قو فنغ حين التقياه في حديقة القصر لأنه وقف في طريقها لقطف الفاوانيا:
“البقاء أولًا!” حدقت عيناه بحدة، واستثمر بحزم كامل حزمة المبتدئين من عشرة آلاف نقطة، مع بضع مئات جمعها منذ استيقاظه، في تعزيز الدفاع
أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها
“مولاي، تنح جانبًا! هذه الأزهار حساسة، وإن تضررت ولُمت من قبل مولاتي الإمبراطورة، فلن أحتمل المسؤولية!” وكان احتقارها أشد حدة من السيف
رئيس الوزراء تيان وي يتحدث ببلاغة، يقرر سياسات الدولة، ثم يسأله أحيانًا بشكل رمزي: “ما رأي مولاي؟” وعيناه تحملان احتقارًا كمن ينظر إلى طفل جاهل
نينغ فَي، لو، ابنة أسرة لو العريقة في ولاية جينغ، كانت أكثر كبرياء
هو، طالب جامعي من النجم الأزرق، كان يعشق سلسلة الحروب الكاملة ولعبة سادة الحرب، أصبح الآن مجرد صورة على عرش التنين، منزوع السلطة كليًا
خلال مأدبة صغيرة في القصر، لمجرد أن قو فنغ نظر إليها، سخرت علنًا، وهمست لامرأة نبيلة بجانبها:
اجتاح جسده دفء خافت لكنه واضح، وبدا أن جلده اكتسب طبقة خفية من الصلابة
وقف ذاك الخصي واضعًا يديه على خصره متعاليًا:
“هل يريد الضفدع أكل لحم البجعة أيضًا؟ عليه أن يعرف مكانه”
وكان صوتها معتدلًا ليصل مسامع قو فنغ بوضوح، فانطلقت ضحكات مكبوتة بين الحضور
تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك
لم يظهر شيء على وجهه، لكن في أعماق عينيه، كانت شعلة اسمها “الدمار”، تتغذى على الزيادة المستمرة للنقاط، تزداد بريقًا وبرودة
حتى خدمها من الوصيفات والخصيان بالكاد كانوا يؤدون تحية الركوع الأساسية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أما الحريم الإمبراطوري، فكان ساحة قتال باردة أخرى
بل إنه ذات مرة، حينما جذبته رائحة الفطائر الساخنة من مطبخ القصر وأراد الدخول، أوقفه خصي صغير من قصر الإمبراطورة
استخدام النقاط:
وقف ذاك الخصي واضعًا يديه على خصره متعاليًا:
ما رآه أمامه لم يكن سقف شقته المستأجرة المألوف، بل سقفًا منقوشًا بزخارف التنين الملتف، وكان الهواء مفعمًا برائحة الصندل الثقيلة غير المألوفة
أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها
“مولاي، أمرت مولاتي الإمبراطورة أن هذه الفطائر الجديدة يجب أن تُرسل ساخنة، ولا يُسمح لغير المصرح لهم بإزعاجنا! من فضلك عد أدراجك!”
الإمبراطورة لي، المنحدرة من أرقى عائلة في ولاية فنغ، كانت آية في الجمال، لكنها تعاملت مع زوجها الاسمي وكأنه غير موجود
وكانت كلمات “غير المصرح لهم” واضحة كالسيف
حزمة المبتدئين: 10000 نقطة (صندوق أمان للبقاء)
لم يغضب قو فنغ
اكتفى بالنظر إلى الخصي الصغير بوجه جامد، بينما صوت “تنبيه… تنبيه… تنبيه…” يتردد في ذهنه بثبات
حتى أنه حسب في عقله كم نقطة أضافها غرور ذلك الخصي الأحمق لرصيده
استدار بصمت ورحل، ظهره مستقيم، ويداه مشدودتان داخل أكمام رداء التنين، وأظافره تنغرس في كفيه مسببة لسعة خفيفة
لكن تلك اللسعة لم تكن شيئًا أمام مرارة كرامته المدوسة مرارًا
حتى خدمها من الوصيفات والخصيان بالكاد كانوا يؤدون تحية الركوع الأساسية
تنبيه! تم الارتباط بنجاح مع منظومة “نهوض الإمبراطور”
لم يظهر شيء على وجهه، لكن في أعماق عينيه، كانت شعلة اسمها “الدمار”، تتغذى على الزيادة المستمرة للنقاط، تزداد بريقًا وبرودة
عاد إلى حجرة نومه الفارغة، وصرف كل الوصيفات والخصيان الذين كانوا ظاهرًا خدما، وباطنًا عيونًا راصدة
السلطة الحقيقية كانت ممسوكة بقوة في يدي والدة الإمبراطور، التي تحكم من خلف الستار، ورئيس الوزراء تيان وي، المسيطر المطلق على شؤون البلاط
في أعماقه، دوى الصوت الآلي البارد “تنبيه” مرة كل ثانية، كأنه ساعة الموت، وأيضًا نبض قوته المتزايدة
وحين بقي وحده، سمح للبرد العميق والجنون المشتعل أن يظهرا في نظراته
الإمبراطورة لي، المنحدرة من أرقى عائلة في ولاية فنغ، كانت آية في الجمال، لكنها تعاملت مع زوجها الاسمي وكأنه غير موجود
“مولاي، حان وقت حضور البلاط الصباحي” جاء صوت حاد من خلف الستار، يحمل وضوح التملص واللامبالاة
أظهر لوحة المنظومة، محدقًا في عداد النقاط المتنامي بسرعة فلكية، ناظرًا إلى خيار “غير قابل للتدمير (مليون نقطة)” في الدفاع الذي اقترب من التفعيل، إلى التعزيزات المغرية للقوة والسرعة، ثم إلى أيقونة فرسان الحديد الطافية الثقيلة الصامتة القاتلة المرتبة في المتجر…
“قريبًا…” همس قو فنغ بصوت خافت، وأصبعه يتتبع الأرقام الباردة على الشاشة المضيئة، وابتسامة ترتسم على شفتيه، بلا دفء، لكنها مشبعة برغبة مطلقة في السيطرة
أما لوحة المتجر، فكانت أكثر إبهارًا، تعرض كل شيء من الأرز والقماش البسيط إلى فرسان الحديد الطافية الثقيلة (ملاحظة: درع كامل، خيول مدرعة، مطاحن لحم في ساحة المعركة، تتطلب نقاطًا هائلة للمبادلة)، أقواس الذراع العظيمة، فرق سيوف “مو داو”… وحتى مخططات ومعارف تتجاوز هذا العصر
على لوحة التعزيز، ظهرت خصائص جسدية متنوعة مع النقاط المطلوبة لتحسينها بشكل واضح
“انتظروا… انتظروا حتى أكتمل بـ’غير القابل للتدمير’، وانتظروا نزول فرسان الحديد الطافية… أسرة وانغ، أسرة لي، أسرة لو… وكل هؤلاء الخدم ذوي العيون المحتقرة…”
في البلاط، كان كأنه شبح
خارج النافذة، الليل كالحبر، يغلف قصرًا هادئًا في ظاهره، هائجًا في باطنه
أما في الحجرة، فلم يكن يُسمع سوى صوت “تنبيه”، مرة كل ثانية، ثابتة، واضحة، قاسية، كناقوس موت لعصر قديم، يجمع قوة تكفي لقلب العالم بيد طاغية يستعد لتمزيق كل الأقنعة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهى الفصل
بل إنه ذات مرة، حينما جذبته رائحة الفطائر الساخنة من مطبخ القصر وأراد الدخول، أوقفه خصي صغير من قصر الإمبراطورة
تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك
على لوحة التعزيز، ظهرت خصائص جسدية متنوعة مع النقاط المطلوبة لتحسينها بشكل واضح
أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها
القانون الأساسي: الوقت هو القوة
تردد قو فنغ لحظة قصيرة، ثم سخر بعد تفكير: “ما هذه النكتة! حياتي على المحك، فما حاجتي للإنسانية؟ ثم يمكنني التراجع إن أردت، فلماذا التردد؟” وضغط مباشرة للاستثمار
المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية
جاء رد المنظومة واضحًا: رفع دفاع الجلد والعضلات إلى “يصعب جرحه بالحديد العادي” (لا يتأثر بالسيوف العادية) يحتاج 5000 نقطة؛ رفعه إلى “فولاذ مصقول” (يصعب كسره بالأسلحة الثقيلة) يحتاج 50000 نقطة؛ أما رفعه إلى “غير قابل للتدمير” (مناعة ضد أقوى هجوم مادي معروف في هذا العالم – الأقواس العملاقة الحصارية) فيحتاج مليون نقطة كاملة!
السلطة الحقيقية كانت ممسوكة بقوة في يدي والدة الإمبراطور، التي تحكم من خلف الستار، ورئيس الوزراء تيان وي، المسيطر المطلق على شؤون البلاط
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أظهر لوحة المنظومة، محدقًا في عداد النقاط المتنامي بسرعة فلكية، ناظرًا إلى خيار “غير قابل للتدمير (مليون نقطة)” في الدفاع الذي اقترب من التفعيل، إلى التعزيزات المغرية للقوة والسرعة، ثم إلى أيقونة فرسان الحديد الطافية الثقيلة الصامتة القاتلة المرتبة في المتجر…
