Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إمبراطور الدمى: عشرة ملايين نقطة لرفع مستوى العالم الآخر 17

سحق ملك الخشب

سحق ملك الخشب

 

بات طليعةُ فرسان جيش الحدود يرون بوضوح دروع الطوف الحديدي الداكنة التي تغطي الأجساد كلها ولا تُظهر إلا عيونًا باردة، ويرون جيادهم هي أيضًا في دروع ثقيلة كأنها وحوش من الفولاذ

 

 

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

 

 

تقدمُ تشكيل الطوف الحديدي كان كقالبٍ من حديدٍ محمّى يُغرز في زبدٍ متماسك، يمضي ببطء وثبات لا يُقاوَم

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

 

وتناقص حرّاسه المخلصون من حوله وتبددوا بين جموع الفارّين

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

 

 

 

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

طَق! تكسر العظام غرق في هدير المعدن

 

 

📖 “﴿وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾ (النحل 127)”

لكن الأوان قد فات

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

 

على بُعد 300 لي خارج ممر يانمن في الحدود الشمالية، عند شاطئ الصخرة السوداء

 

 

كان هذا في ما مضى ساحة معركة قديمة بين أسرة سابقة وقبائل دي الشمالية، دُفن تحتها عدد لا يُحصى من العظام البيضاء، وأصبحت الآن مقبرة جديدة لصراع داخلي في أسرة تشو العظمى

غطّت برودة أوائل الربيع البرية الشاسعة، وعشبٌ يابس يمتد حتى الأفق، ورياح حادة كأنها سكاكين

 

 

 

كان هذا في ما مضى ساحة معركة قديمة بين أسرة سابقة وقبائل دي الشمالية، دُفن تحتها عدد لا يُحصى من العظام البيضاء، وأصبحت الآن مقبرة جديدة لصراع داخلي في أسرة تشو العظمى

 

 

إنهم وحوش! إنهم وحوش!

انتشر جيش الحدود التابع للأمير تساي قو يونغ وعدده 100000 في البرية مثل أفعى سوداء مضطربة

 

 

 

ترفرف الرايات، والحراب قائمة كغابة، وصهيل الجياد وأنفاس الجنود الثقيلة اندمجت في هديرٍ مكتوم يحمل شراسة ونية قتل تميّز جيش الحدود في الشمال

الرماح الحادّة ضربت دروع الطوف الحديدي فأطلقت شررًا لامعًا، لكنها لم تترك سوى حفرٍ سطحية، بل انحرفت أحيانًا

 

40 ألفًا؟ همف! مجرد استعراض! الأمر! تشكيل رأس السهم! اهجموا لأجل هذا الأمير! اسحقوهم! أول من يقطع رأس قو فِينغ يُمنح لقب ماركيز على 10000 أسرة ومكافأة 10000 من الذهب

ارتدى الأمير تساي درعًا ثقيلًا من الحديد العميق، وامتطى جوادًا أسود بالغ الفخامة، وقد عبثت الريح بردائه القرمزي

رفع عينيه برعب، فالتقى نظرةً لا مبالاة تحت القناع المعدني تحدّق إليه من علٍ كما لو كان نملة أو غبارًا

 

 

حدّق في السحابة السوداء التي ظهرت ببطء على الأفق البعيد، وارتجفت وجنته اللحمية، وتمركز في عينيه بريق طمع وقسوة مع لمحة خفية من الدهشة

 

 

 

قال بصوت مبحوح وهو يلعق شفتيه المتشققتين لقد جاؤوا! ذلك الفتى تجرأ فعلًا وخرج!

 

 

 

40 ألفًا؟ همف! مجرد استعراض! الأمر! تشكيل رأس السهم! اهجموا لأجل هذا الأمير! اسحقوهم! أول من يقطع رأس قو فِينغ يُمنح لقب ماركيز على 10000 أسرة ومكافأة 10000 من الذهب

 

 

قو فِينغ

دوّت طبول الحرب المهولة، ومزّقت الأبواق الحزينة الشامخة عنان السماء

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

المشهد المتخيَّل للدمار الساحق لم يقع

اندفع جيش الحدود وعدده 100000 كطوفان أسود انفلت من ضفافه، يقوده كرأس سهم 3000 من نخبة الفرسان المدرّعين بقيادة الأمير تساي نفسه، متجهين نحو تلك السحابة السوداء الأقل عددًا بكثير، بزخمٍ كأنّه يحطم الجبال والأنهار

 

 

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

ارتجّت الأرض بعنف تحت حوافر 100000 جواد، وغبرتها رفعت سحابة حجبت السماء والشمس، وصيحات القتل أصمّت الآذان واجتاحت البرية كلها كالتسونامي

 

 

وأما هو، أميرٌ مهاب، فقد دِيس بهذه السهولة تحت القدم، ككلب بري ينتظر الذبح! هذا الفارق الهائل والإذلال حطّما في لحظة كل كبريائه وطموحه

في مواجهة هذا الاندفاع المدمّر بقيت تلك السحابة السوداء المؤلفة من 40000 من الطوف الحديدي صامتة على نحو مخيف

وكان خبر أسرِ الأمير تساي وإبادة جيشه ذي 100000 يمزّق السماء أسرع من تلك الريح القارسة، ويضرب بقوةٍ مدينةَ شيانغ في مقاطعة جينغ

 

 

لا طبول، لا أبواق، ولا حتى صهيل زائد من حصان واحد

 

 

 

إنها غابة من الفولاذ تتقدم بصمت عبر البرية، باردة ثقيلة، كأنها شعاب سوداء ضاربة الجذور منذ القدم

 

 

وأما هو، أميرٌ مهاب، فقد دِيس بهذه السهولة تحت القدم، ككلب بري ينتظر الذبح! هذا الفارق الهائل والإذلال حطّما في لحظة كل كبريائه وطموحه

أقرب! ثم أقرب!

 

 

تقدّم الطوف الحديدي بدا بطيئًا، لكنه كان في الحقيقة سريعًا جدًا

بات طليعةُ فرسان جيش الحدود يرون بوضوح دروع الطوف الحديدي الداكنة التي تغطي الأجساد كلها ولا تُظهر إلا عيونًا باردة، ويرون جيادهم هي أيضًا في دروع ثقيلة كأنها وحوش من الفولاذ

المشهد المتخيَّل للدمار الساحق لم يقع

 

واصل الأربعون ألفًا من الطوف الحديدي، كآلة حرب دقيقة لا تعرف الرحمة، قطعَ كل مقاومة من جيش الأمير تساي وسحقَها بصمتٍ وكفاءة

إحساس لا يوصف بالضغط، كمدٍّ بارد، غمر في لحظة فرسانَ المقدمة من جيش الحدود

لا نستطيع الانتصار! اهربوا!

 

 

زخمهم المفاخر به في الاندفاع اصطدم بجدار صامت من الفولاذ، كما لو أنه ضرب حاجزًا خفيًا

 

 

اندفع جيش الحدود وعدده 100000 كطوفان أسود انفلت من ضفافه، يقوده كرأس سهم 3000 من نخبة الفرسان المدرّعين بقيادة الأمير تساي نفسه، متجهين نحو تلك السحابة السوداء الأقل عددًا بكثير، بزخمٍ كأنّه يحطم الجبال والأنهار

بوووم!!!

خرج فارس مدرّع بالسواد، كأنه سهم انطلق من وتر، مندفعًا في لحظة

 

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

انفجر هديرٌ مكتوم يوقف القلوب لحظة الالتحام

 

 

يا عمي الملكي، جاء صوت قو فِينغ عبر القناع باردًا لا دفء فيه، وزاد ضغط قدمه قليلًا، كيف طعم جيش حدودك

لم يكن ذلك صليل سيوف، بل سحقًا وتحطيمًا وحشيًا بين فولاذ وفولاذ، وبين لحم وفولاذ

دوّى صدام المعدن المهول حتى آلم طبلة أذن الفارّين من حولهم

 

تجاهلوا السهام التي هطلت كأسراب الجراد؛ فسهامُ خرق الدروع القادرة على اختراق الدروع الثقيلة العادية كانت تقرع على دروع الطوف الحديدي كالمطر على أوراق الموز، لا أثر لها سوى شررٍ صغير وخدوشٍ بيضاء لا تُذكر

المشهد المتخيَّل للدمار الساحق لم يقع

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

فرسان النخبة الذين يفاخر بهم الأمير تساي، حين ارتطموا بتشكيل الطوف الحديدي، صاروا كموجٍ عاتٍ ارتطم بشعابٍ صلبة حقيقية

لا طبول، لا أبواق، ولا حتى صهيل زائد من حصان واحد

 

لا تراجع! اثبتوا! اثبتوا!

الرماح الحادّة ضربت دروع الطوف الحديدي فأطلقت شررًا لامعًا، لكنها لم تترك سوى حفرٍ سطحية، بل انحرفت أحيانًا

 

 

كأن ثقل 10000 جبلٍ يطبق عليه، وأنّ ضلوعه تتوجع بنشيجٍ موجع، تكاد تسحق رئتَيه

وفي أيدي رجال الطوف الحديدي مطارقُ حربية طويلة القبضة وهراواتٌ مسنّنة، وكل سوطٍ منها يحمل أزيز ريح ورعدٍ مكتوم

 

 

رجال المقدمة من جيش الحدود، هم وخيولهم، اصطدموا بهم فلم يزحزحوهم شبرًا، بل سقطوا تحت صدمة الارتداد العاتية، وداسهم رفاقهم المتدافعون من الخلف في لحظة حتى صاروا طينًا

لا حيل ولا زينة، بل قوةُ سحقٍ صافية

 

 

 

طَق! تكسر العظام غرق في هدير المعدن

بوووم!!!

 

 

دَوِيّ! سقطت الأسلحة الثقيلة على الأجساد المدرّعة فأحدثت فرقعة خشنة، وحوّلت الرجل والدِّرع في لحظة إلى كتلةٍ ملتوية من لحمٍ وحديد

واصل الأربعون ألفًا من الطوف الحديدي، كآلة حرب دقيقة لا تعرف الرحمة، قطعَ كل مقاومة من جيش الأمير تساي وسحقَها بصمتٍ وكفاءة

 

 

صهيل الجياد كان حادًا يبعث على القشعريرة، وزخم الاندفاع الذي يفاخر به فرسان جيش الحدود بدا سخيفًا أمام قوة الطوف الحديدي ودفاعه غير البشري

جيشه ذو 100000، رأسماله الذي يفاخر به لاغتصاب العرش، جيش حدود الشمال، لم يصمد حتى ساعة أمام 40000 من الطوف الحديدي، وتحول إلى غذاءٍ لعشب البرية

 

لا نستطيع الانتصار! اهربوا!

رجال المقدمة من جيش الحدود، هم وخيولهم، اصطدموا بهم فلم يزحزحوهم شبرًا، بل سقطوا تحت صدمة الارتداد العاتية، وداسهم رفاقهم المتدافعون من الخلف في لحظة حتى صاروا طينًا

واصل الأربعون ألفًا من الطوف الحديدي، كآلة حرب دقيقة لا تعرف الرحمة، قطعَ كل مقاومة من جيش الأمير تساي وسحقَها بصمتٍ وكفاءة

 

 

تقدمُ تشكيل الطوف الحديدي كان كقالبٍ من حديدٍ محمّى يُغرز في زبدٍ متماسك، يمضي ببطء وثبات لا يُقاوَم

 

 

 

أينما مرّوا لم يتركوا خلفهم سوى جحيمٍ من فولاذ يسحق اللحم

 

 

زخمهم المفاخر به في الاندفاع اصطدم بجدار صامت من الفولاذ، كما لو أنه ضرب حاجزًا خفيًا

مستحيل!!

اندفع جيش الحدود وعدده 100000 كطوفان أسود انفلت من ضفافه، يقوده كرأس سهم 3000 من نخبة الفرسان المدرّعين بقيادة الأمير تساي نفسه، متجهين نحو تلك السحابة السوداء الأقل عددًا بكثير، بزخمٍ كأنّه يحطم الجبال والأنهار

 

 

راقب الأمير تساي قو يونغ من منحدرٍ عالٍ بعيد، واتسعت عيناه غيظًا، وقد رأى بعينيه مئةَ قائده الشخصيّ من النخبة يهوون بفأسٍ فولاذي ضخم على خوذة جندي من تي فوتو، فما كان من الجندي إلا أن أمال رأسه قليلًا، ولوّح بمطرقته الحربية الهائلة فحوّل القائد، هو وفأسه، إلى كتلةٍ مشوّشة من اللحم وفتات الدرع

انشقّ فمه النمري على الفور وأخذ ينزف بغزارة، وسيفُه المصنوع من فولاذ مصقول، الذي رافقه في حملات كثيرة وصُقل مرارًا، أطلق أنينًا لا يحتمل ثم تهشّم بفرقعةٍ صاخبة

 

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

لم تكن هذه معركة على الإطلاق، بل مذبحة من طرف واحد، ودوسُ الفولاذ للحم والدم

دوّى صدام المعدن المهول حتى آلم طبلة أذن الفارّين من حولهم

 

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

تماسكوا! تشكيل دائري! الرماة! ارموا! اقتلوهم رميًا! صرخ قو يونغ مبحوح الصوت وقد شوّه الخوف والغضب نبرته

راقب الأمير تساي قو يونغ من منحدرٍ عالٍ بعيد، واتسعت عيناه غيظًا، وقد رأى بعينيه مئةَ قائده الشخصيّ من النخبة يهوون بفأسٍ فولاذي ضخم على خوذة جندي من تي فوتو، فما كان من الجندي إلا أن أمال رأسه قليلًا، ولوّح بمطرقته الحربية الهائلة فحوّل القائد، هو وفأسه، إلى كتلةٍ مشوّشة من اللحم وفتات الدرع

 

استدار الأمير تساي قو يونغ بغتة، فرأى برقًا أسود يحمل نية قتلٍ لا حد لها يهوي في لحظة، وانكمشت حدقتاه بقوة، ورفع بغريزته سيفه الطويل الثقيل بمقبضٍ طويل ليصدّ الضربة

لكن الأوان قد فات

 

 

إحساس لا يوصف بالضغط، كمدٍّ بارد، غمر في لحظة فرسانَ المقدمة من جيش الحدود

تقدّم الطوف الحديدي بدا بطيئًا، لكنه كان في الحقيقة سريعًا جدًا

اندفع جيش الحدود وعدده 100000 كطوفان أسود انفلت من ضفافه، يقوده كرأس سهم 3000 من نخبة الفرسان المدرّعين بقيادة الأمير تساي نفسه، متجهين نحو تلك السحابة السوداء الأقل عددًا بكثير، بزخمٍ كأنّه يحطم الجبال والأنهار

 

 

تجاهلوا السهام التي هطلت كأسراب الجراد؛ فسهامُ خرق الدروع القادرة على اختراق الدروع الثقيلة العادية كانت تقرع على دروع الطوف الحديدي كالمطر على أوراق الموز، لا أثر لها سوى شررٍ صغير وخدوشٍ بيضاء لا تُذكر

حينها انشق في وسط تلك السحابة السوداء الصامتة شقٌّ كأن البحر قد انفتح

 

كأن ثقل 10000 جبلٍ يطبق عليه، وأنّ ضلوعه تتوجع بنشيجٍ موجع، تكاد تسحق رئتَيه

واصل الأربعون ألفًا من الطوف الحديدي، كآلة حرب دقيقة لا تعرف الرحمة، قطعَ كل مقاومة من جيش الأمير تساي وسحقَها بصمتٍ وكفاءة

انتهى الفصل

 

صهيل الجياد كان حادًا يبعث على القشعريرة، وزخم الاندفاع الذي يفاخر به فرسان جيش الحدود بدا سخيفًا أمام قوة الطوف الحديدي ودفاعه غير البشري

انتشر الذعر في جيش الحدود ذي 100000 كأنه وباء، وصورُ الرعب على الخطوط الأمامية هشّمت أعصاب الخلف

 

 

وقبل أن يستطيع المقاومة، كان قدمٌ في حذاءٍ حديدي بارد قد وطِئ صدره العريض بقسوة

حين رأَوا فرسانهم المدرّعين الذين اعتقدوهم لا يُقهرون يتمزقون كالكاغد، وحين رأَوا وابل السهام بلا جدوى، وحين رأَوا تلك السحابة السوداء الصامتة تقترب خطوةً خطوة بإحساس خانق من القهر… عندها حطّم الخوف معنوياتهم أخيرًا

لم يكن ذلك صليل سيوف، بل سحقًا وتحطيمًا وحشيًا بين فولاذ وفولاذ، وبين لحم وفولاذ

 

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

إنهم وحوش! إنهم وحوش!

أينما مرّوا لم يتركوا خلفهم سوى جحيمٍ من فولاذ يسحق اللحم

 

 

لا نستطيع الانتصار! اهربوا!

 

 

 

لا يُعرف من أطلق صرخة الانهيار أولًا، لكنها كانت أول حجر دومينو يسقط

غطّى وجهَه قناعٌ معدني بارد لا يظهر منه إلا عينان خاليتان من الانفعال البشري، كهاوية باردة، مثبتتان على الرجل الهائج فوق المنحدر

 

 

تفكّك جيشٌ قوامه 100000، تلك الآلة الحربية الضخمة في ظاهرها، لحظةَ تحطّم نواتها بقسوة تحت وطأة الطوف الحديدي

 

 

زخمهم المفاخر به في الاندفاع اصطدم بجدار صامت من الفولاذ، كما لو أنه ضرب حاجزًا خفيًا

ألقى الجنود دروعهم وسلاحهم، وهم يبكون ويهربون في كل اتجاه، يدوس بعضهم بعضًا، يتمنّون لو أن آباءهم منحوا كلًّا منهم زوجًا إضافيًا من الساقين

 

 

غَرغَر حلقُ الأمير تساي قو يونغ، أراد أن يتكلم، فلم يخرج إلا رغوة دم، وامتلأت عيناه بخوفٍ مطلق وعدم تصديق

لا تراجع! اثبتوا! اثبتوا!

أقرب! ثم أقرب!

 

 

لوّح الأمير تساي قو يونغ بسيفه بجنون، وقطع عددًا من الفارّين ممن مرّوا بقربه، لكنه عجز تمامًا عن إيقاف موجة الانهيار التي اجتاحت الجيش كله

 

 

وقف الأربعون ألفًا من الطوف الحديدي كالصخور السوداء بين جبلٍ من الجثث وبحرٍ من الدم، يعلنون بصمت جلالة الإمبراطور الجديد وقوته التي لا تُقاوَم

وتناقص حرّاسه المخلصون من حوله وتبددوا بين جموع الفارّين

إنها غابة من الفولاذ تتقدم بصمت عبر البرية، باردة ثقيلة، كأنها شعاب سوداء ضاربة الجذور منذ القدم

 

 

حينها انشق في وسط تلك السحابة السوداء الصامتة شقٌّ كأن البحر قد انفتح

لا نستطيع الانتصار! اهربوا!

 

 

خرج فارس مدرّع بالسواد، كأنه سهم انطلق من وتر، مندفعًا في لحظة

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كانت سرعته بالغة حتى خلّف خلفه أثرًا باهتًا، وهدفه رايةُ الأمير تساي البارزة على المنحدر

لا حيل ولا زينة، بل قوةُ سحقٍ صافية

 

انتشر الذعر في جيش الحدود ذي 100000 كأنه وباء، وصورُ الرعب على الخطوط الأمامية هشّمت أعصاب الخلف

قو فِينغ

يا عمي الملكي، جاء صوت قو فِينغ عبر القناع باردًا لا دفء فيه، وزاد ضغط قدمه قليلًا، كيف طعم جيش حدودك

 

وقبل أن يستطيع المقاومة، كان قدمٌ في حذاءٍ حديدي بارد قد وطِئ صدره العريض بقسوة

لم يحمل في يده السيف الإمبراطوري الرمزي، بل أمسك مطرقةً حربية ثقيلة من النوع المعياري لدى الطوف الحديدي

 

 

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

غطّى وجهَه قناعٌ معدني بارد لا يظهر منه إلا عينان خاليتان من الانفعال البشري، كهاوية باردة، مثبتتان على الرجل الهائج فوق المنحدر

دَوِيّ! سقطت الأسلحة الثقيلة على الأجساد المدرّعة فأحدثت فرقعة خشنة، وحوّلت الرجل والدِّرع في لحظة إلى كتلةٍ ملتوية من لحمٍ وحديد

 

فرسان النخبة الذين يفاخر بهم الأمير تساي، حين ارتطموا بتشكيل الطوف الحديدي، صاروا كموجٍ عاتٍ ارتطم بشعابٍ صلبة حقيقية

قو يونغ! جاءت صرخته حادة كقصف رعدٍ طغى على ضجيج ساحة القتال وبلغت أذن الأمير بوضوح

كاااانغ!!!

 

 

استدار الأمير تساي قو يونغ بغتة، فرأى برقًا أسود يحمل نية قتلٍ لا حد لها يهوي في لحظة، وانكمشت حدقتاه بقوة، ورفع بغريزته سيفه الطويل الثقيل بمقبضٍ طويل ليصدّ الضربة

 

 

 

كاااانغ!!!

 

 

تجاهلوا السهام التي هطلت كأسراب الجراد؛ فسهامُ خرق الدروع القادرة على اختراق الدروع الثقيلة العادية كانت تقرع على دروع الطوف الحديدي كالمطر على أوراق الموز، لا أثر لها سوى شررٍ صغير وخدوشٍ بيضاء لا تُذكر

دوّى صدام المعدن المهول حتى آلم طبلة أذن الفارّين من حولهم

 

 

 

شعر الأمير تساي بقوة لا تُقاوَم، كجبل ينهار، تتدفّق عبر مقبض سيفه

إنها غابة من الفولاذ تتقدم بصمت عبر البرية، باردة ثقيلة، كأنها شعاب سوداء ضاربة الجذور منذ القدم

 

 

انشقّ فمه النمري على الفور وأخذ ينزف بغزارة، وسيفُه المصنوع من فولاذ مصقول، الذي رافقه في حملات كثيرة وصُقل مرارًا، أطلق أنينًا لا يحتمل ثم تهشّم بفرقعةٍ صاخبة

رجال المقدمة من جيش الحدود، هم وخيولهم، اصطدموا بهم فلم يزحزحوهم شبرًا، بل سقطوا تحت صدمة الارتداد العاتية، وداسهم رفاقهم المتدافعون من الخلف في لحظة حتى صاروا طينًا

 

ارتدى الأمير تساي درعًا ثقيلًا من الحديد العميق، وامتطى جوادًا أسود بالغ الفخامة، وقد عبثت الريح بردائه القرمزي

مسّت النصلُ المكسور وجنتَه فخلّفت جرحًا غائرًا

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

 

 

ودفعه وقعُ الصدمة الهائل من فوق جواده فطار جسده الضخم إلى الوراء كطائرة ورقية انقطع خيطها، وارتطم بالأرض بقوة، فتقلّبت أحشاؤه وبصق دمًا طازجًا ورأى نجومًا تتطاير

واصل الأربعون ألفًا من الطوف الحديدي، كآلة حرب دقيقة لا تعرف الرحمة، قطعَ كل مقاومة من جيش الأمير تساي وسحقَها بصمتٍ وكفاءة

 

 

وقبل أن يستطيع المقاومة، كان قدمٌ في حذاءٍ حديدي بارد قد وطِئ صدره العريض بقسوة

 

 

كان هذا في ما مضى ساحة معركة قديمة بين أسرة سابقة وقبائل دي الشمالية، دُفن تحتها عدد لا يُحصى من العظام البيضاء، وأصبحت الآن مقبرة جديدة لصراع داخلي في أسرة تشو العظمى

كأن ثقل 10000 جبلٍ يطبق عليه، وأنّ ضلوعه تتوجع بنشيجٍ موجع، تكاد تسحق رئتَيه

 

 

 

رفع عينيه برعب، فالتقى نظرةً لا مبالاة تحت القناع المعدني تحدّق إليه من علٍ كما لو كان نملة أو غبارًا

 

 

وتناقص حرّاسه المخلصون من حوله وتبددوا بين جموع الفارّين

يا عمي الملكي، جاء صوت قو فِينغ عبر القناع باردًا لا دفء فيه، وزاد ضغط قدمه قليلًا، كيف طعم جيش حدودك

 

 

 

غَرغَر حلقُ الأمير تساي قو يونغ، أراد أن يتكلم، فلم يخرج إلا رغوة دم، وامتلأت عيناه بخوفٍ مطلق وعدم تصديق

راقب الأمير تساي قو يونغ من منحدرٍ عالٍ بعيد، واتسعت عيناه غيظًا، وقد رأى بعينيه مئةَ قائده الشخصيّ من النخبة يهوون بفأسٍ فولاذي ضخم على خوذة جندي من تي فوتو، فما كان من الجندي إلا أن أمال رأسه قليلًا، ولوّح بمطرقته الحربية الهائلة فحوّل القائد، هو وفأسه، إلى كتلةٍ مشوّشة من اللحم وفتات الدرع

 

 

جيشه ذو 100000، رأسماله الذي يفاخر به لاغتصاب العرش، جيش حدود الشمال، لم يصمد حتى ساعة أمام 40000 من الطوف الحديدي، وتحول إلى غذاءٍ لعشب البرية

 

 

قو فِينغ

وأما هو، أميرٌ مهاب، فقد دِيس بهذه السهولة تحت القدم، ككلب بري ينتظر الذبح! هذا الفارق الهائل والإذلال حطّما في لحظة كل كبريائه وطموحه

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

آه… آه… تلوّى عبثًا، ثم تحت نظرة قو فِينغ الخالية من الانفعال انهار تمامًا، ولم يبق في عينيه إلا يأس كرمادٍ بارد

وكان خبر أسرِ الأمير تساي وإبادة جيشه ذي 100000 يمزّق السماء أسرع من تلك الريح القارسة، ويضرب بقوةٍ مدينةَ شيانغ في مقاطعة جينغ

 

إحساس لا يوصف بالضغط، كمدٍّ بارد، غمر في لحظة فرسانَ المقدمة من جيش الحدود

عوى هواء شاطئ الصخرة السوداء فوق ساحة القتال، حامِلًا رائحة دمٍ كثيفة لا تلين إلى كل الجهات

 

 

 

وقف الأربعون ألفًا من الطوف الحديدي كالصخور السوداء بين جبلٍ من الجثث وبحرٍ من الدم، يعلنون بصمت جلالة الإمبراطور الجديد وقوته التي لا تُقاوَم

 

 

 

وكان خبر أسرِ الأمير تساي وإبادة جيشه ذي 100000 يمزّق السماء أسرع من تلك الريح القارسة، ويضرب بقوةٍ مدينةَ شيانغ في مقاطعة جينغ

إنها غابة من الفولاذ تتقدم بصمت عبر البرية، باردة ثقيلة، كأنها شعاب سوداء ضاربة الجذور منذ القدم

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك

انتهى الفصل

 

 

 

تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك

انتشر جيش الحدود التابع للأمير تساي قو يونغ وعدده 100000 في البرية مثل أفعى سوداء مضطربة

 

 

أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها

رفع عينيه برعب، فالتقى نظرةً لا مبالاة تحت القناع المعدني تحدّق إليه من علٍ كما لو كان نملة أو غبارًا

 

كأن ثقل 10000 جبلٍ يطبق عليه، وأنّ ضلوعه تتوجع بنشيجٍ موجع، تكاد تسحق رئتَيه

المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية

 

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خرج فارس مدرّع بالسواد، كأنه سهم انطلق من وتر، مندفعًا في لحظة

 

وقف الأربعون ألفًا من الطوف الحديدي كالصخور السوداء بين جبلٍ من الجثث وبحرٍ من الدم، يعلنون بصمت جلالة الإمبراطور الجديد وقوته التي لا تُقاوَم

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

انتشر الذعر في جيش الحدود ذي 100000 كأنه وباء، وصورُ الرعب على الخطوط الأمامية هشّمت أعصاب الخلف

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط