Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إمبراطور الدمى: عشرة ملايين نقطة لرفع مستوى العالم الآخر 17

سحق ملك الخشب
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

سحق ملك الخشب

 

يا عمي الملكي، جاء صوت قو فِينغ عبر القناع باردًا لا دفء فيه، وزاد ضغط قدمه قليلًا، كيف طعم جيش حدودك

 

 

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

دوّى صدام المعدن المهول حتى آلم طبلة أذن الفارّين من حولهم

 

وتناقص حرّاسه المخلصون من حوله وتبددوا بين جموع الفارّين

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

 

وفي أيدي رجال الطوف الحديدي مطارقُ حربية طويلة القبضة وهراواتٌ مسنّنة، وكل سوطٍ منها يحمل أزيز ريح ورعدٍ مكتوم

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

 

 

ودفعه وقعُ الصدمة الهائل من فوق جواده فطار جسده الضخم إلى الوراء كطائرة ورقية انقطع خيطها، وارتطم بالأرض بقوة، فتقلّبت أحشاؤه وبصق دمًا طازجًا ورأى نجومًا تتطاير

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

 

 

لا طبول، لا أبواق، ولا حتى صهيل زائد من حصان واحد

📖 “﴿وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾ (النحل 127)”

 

 

حينها انشق في وسط تلك السحابة السوداء الصامتة شقٌّ كأن البحر قد انفتح

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تماسكوا! تشكيل دائري! الرماة! ارموا! اقتلوهم رميًا! صرخ قو يونغ مبحوح الصوت وقد شوّه الخوف والغضب نبرته

 

 

على بُعد 300 لي خارج ممر يانمن في الحدود الشمالية، عند شاطئ الصخرة السوداء

 

 

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

غطّت برودة أوائل الربيع البرية الشاسعة، وعشبٌ يابس يمتد حتى الأفق، ورياح حادة كأنها سكاكين

 

 

 

كان هذا في ما مضى ساحة معركة قديمة بين أسرة سابقة وقبائل دي الشمالية، دُفن تحتها عدد لا يُحصى من العظام البيضاء، وأصبحت الآن مقبرة جديدة لصراع داخلي في أسرة تشو العظمى

وقبل أن يستطيع المقاومة، كان قدمٌ في حذاءٍ حديدي بارد قد وطِئ صدره العريض بقسوة

 

 

انتشر جيش الحدود التابع للأمير تساي قو يونغ وعدده 100000 في البرية مثل أفعى سوداء مضطربة

 

 

 

ترفرف الرايات، والحراب قائمة كغابة، وصهيل الجياد وأنفاس الجنود الثقيلة اندمجت في هديرٍ مكتوم يحمل شراسة ونية قتل تميّز جيش الحدود في الشمال

 

 

رجال المقدمة من جيش الحدود، هم وخيولهم، اصطدموا بهم فلم يزحزحوهم شبرًا، بل سقطوا تحت صدمة الارتداد العاتية، وداسهم رفاقهم المتدافعون من الخلف في لحظة حتى صاروا طينًا

ارتدى الأمير تساي درعًا ثقيلًا من الحديد العميق، وامتطى جوادًا أسود بالغ الفخامة، وقد عبثت الريح بردائه القرمزي

 

 

 

حدّق في السحابة السوداء التي ظهرت ببطء على الأفق البعيد، وارتجفت وجنته اللحمية، وتمركز في عينيه بريق طمع وقسوة مع لمحة خفية من الدهشة

 

 

 

قال بصوت مبحوح وهو يلعق شفتيه المتشققتين لقد جاؤوا! ذلك الفتى تجرأ فعلًا وخرج!

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

 

راقب الأمير تساي قو يونغ من منحدرٍ عالٍ بعيد، واتسعت عيناه غيظًا، وقد رأى بعينيه مئةَ قائده الشخصيّ من النخبة يهوون بفأسٍ فولاذي ضخم على خوذة جندي من تي فوتو، فما كان من الجندي إلا أن أمال رأسه قليلًا، ولوّح بمطرقته الحربية الهائلة فحوّل القائد، هو وفأسه، إلى كتلةٍ مشوّشة من اللحم وفتات الدرع

40 ألفًا؟ همف! مجرد استعراض! الأمر! تشكيل رأس السهم! اهجموا لأجل هذا الأمير! اسحقوهم! أول من يقطع رأس قو فِينغ يُمنح لقب ماركيز على 10000 أسرة ومكافأة 10000 من الذهب

 

 

غطّى وجهَه قناعٌ معدني بارد لا يظهر منه إلا عينان خاليتان من الانفعال البشري، كهاوية باردة، مثبتتان على الرجل الهائج فوق المنحدر

دوّت طبول الحرب المهولة، ومزّقت الأبواق الحزينة الشامخة عنان السماء

 

 

 

اندفع جيش الحدود وعدده 100000 كطوفان أسود انفلت من ضفافه، يقوده كرأس سهم 3000 من نخبة الفرسان المدرّعين بقيادة الأمير تساي نفسه، متجهين نحو تلك السحابة السوداء الأقل عددًا بكثير، بزخمٍ كأنّه يحطم الجبال والأنهار

انشقّ فمه النمري على الفور وأخذ ينزف بغزارة، وسيفُه المصنوع من فولاذ مصقول، الذي رافقه في حملات كثيرة وصُقل مرارًا، أطلق أنينًا لا يحتمل ثم تهشّم بفرقعةٍ صاخبة

 

 

ارتجّت الأرض بعنف تحت حوافر 100000 جواد، وغبرتها رفعت سحابة حجبت السماء والشمس، وصيحات القتل أصمّت الآذان واجتاحت البرية كلها كالتسونامي

غَرغَر حلقُ الأمير تساي قو يونغ، أراد أن يتكلم، فلم يخرج إلا رغوة دم، وامتلأت عيناه بخوفٍ مطلق وعدم تصديق

 

 

في مواجهة هذا الاندفاع المدمّر بقيت تلك السحابة السوداء المؤلفة من 40000 من الطوف الحديدي صامتة على نحو مخيف

 

 

 

لا طبول، لا أبواق، ولا حتى صهيل زائد من حصان واحد

 

 

 

إنها غابة من الفولاذ تتقدم بصمت عبر البرية، باردة ثقيلة، كأنها شعاب سوداء ضاربة الجذور منذ القدم

أقرب! ثم أقرب!

 

 

أقرب! ثم أقرب!

لم يكن ذلك صليل سيوف، بل سحقًا وتحطيمًا وحشيًا بين فولاذ وفولاذ، وبين لحم وفولاذ

 

 

بات طليعةُ فرسان جيش الحدود يرون بوضوح دروع الطوف الحديدي الداكنة التي تغطي الأجساد كلها ولا تُظهر إلا عيونًا باردة، ويرون جيادهم هي أيضًا في دروع ثقيلة كأنها وحوش من الفولاذ

انتشر جيش الحدود التابع للأمير تساي قو يونغ وعدده 100000 في البرية مثل أفعى سوداء مضطربة

 

 

إحساس لا يوصف بالضغط، كمدٍّ بارد، غمر في لحظة فرسانَ المقدمة من جيش الحدود

 

 

حدّق في السحابة السوداء التي ظهرت ببطء على الأفق البعيد، وارتجفت وجنته اللحمية، وتمركز في عينيه بريق طمع وقسوة مع لمحة خفية من الدهشة

زخمهم المفاخر به في الاندفاع اصطدم بجدار صامت من الفولاذ، كما لو أنه ضرب حاجزًا خفيًا

 

 

 

بوووم!!!

تجاهلوا السهام التي هطلت كأسراب الجراد؛ فسهامُ خرق الدروع القادرة على اختراق الدروع الثقيلة العادية كانت تقرع على دروع الطوف الحديدي كالمطر على أوراق الموز، لا أثر لها سوى شررٍ صغير وخدوشٍ بيضاء لا تُذكر

 

غطّت برودة أوائل الربيع البرية الشاسعة، وعشبٌ يابس يمتد حتى الأفق، ورياح حادة كأنها سكاكين

انفجر هديرٌ مكتوم يوقف القلوب لحظة الالتحام

راقب الأمير تساي قو يونغ من منحدرٍ عالٍ بعيد، واتسعت عيناه غيظًا، وقد رأى بعينيه مئةَ قائده الشخصيّ من النخبة يهوون بفأسٍ فولاذي ضخم على خوذة جندي من تي فوتو، فما كان من الجندي إلا أن أمال رأسه قليلًا، ولوّح بمطرقته الحربية الهائلة فحوّل القائد، هو وفأسه، إلى كتلةٍ مشوّشة من اللحم وفتات الدرع

 

 

لم يكن ذلك صليل سيوف، بل سحقًا وتحطيمًا وحشيًا بين فولاذ وفولاذ، وبين لحم وفولاذ

أينما مرّوا لم يتركوا خلفهم سوى جحيمٍ من فولاذ يسحق اللحم

 

المشهد المتخيَّل للدمار الساحق لم يقع

 

 

 

فرسان النخبة الذين يفاخر بهم الأمير تساي، حين ارتطموا بتشكيل الطوف الحديدي، صاروا كموجٍ عاتٍ ارتطم بشعابٍ صلبة حقيقية

 

 

لا طبول، لا أبواق، ولا حتى صهيل زائد من حصان واحد

الرماح الحادّة ضربت دروع الطوف الحديدي فأطلقت شررًا لامعًا، لكنها لم تترك سوى حفرٍ سطحية، بل انحرفت أحيانًا

وقف الأربعون ألفًا من الطوف الحديدي كالصخور السوداء بين جبلٍ من الجثث وبحرٍ من الدم، يعلنون بصمت جلالة الإمبراطور الجديد وقوته التي لا تُقاوَم

 

راقب الأمير تساي قو يونغ من منحدرٍ عالٍ بعيد، واتسعت عيناه غيظًا، وقد رأى بعينيه مئةَ قائده الشخصيّ من النخبة يهوون بفأسٍ فولاذي ضخم على خوذة جندي من تي فوتو، فما كان من الجندي إلا أن أمال رأسه قليلًا، ولوّح بمطرقته الحربية الهائلة فحوّل القائد، هو وفأسه، إلى كتلةٍ مشوّشة من اللحم وفتات الدرع

وفي أيدي رجال الطوف الحديدي مطارقُ حربية طويلة القبضة وهراواتٌ مسنّنة، وكل سوطٍ منها يحمل أزيز ريح ورعدٍ مكتوم

تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك

 

انتشر الذعر في جيش الحدود ذي 100000 كأنه وباء، وصورُ الرعب على الخطوط الأمامية هشّمت أعصاب الخلف

لا حيل ولا زينة، بل قوةُ سحقٍ صافية

تماسكوا! تشكيل دائري! الرماة! ارموا! اقتلوهم رميًا! صرخ قو يونغ مبحوح الصوت وقد شوّه الخوف والغضب نبرته

 

بوووم!!!

طَق! تكسر العظام غرق في هدير المعدن

 

 

قو فِينغ

دَوِيّ! سقطت الأسلحة الثقيلة على الأجساد المدرّعة فأحدثت فرقعة خشنة، وحوّلت الرجل والدِّرع في لحظة إلى كتلةٍ ملتوية من لحمٍ وحديد

وأما هو، أميرٌ مهاب، فقد دِيس بهذه السهولة تحت القدم، ككلب بري ينتظر الذبح! هذا الفارق الهائل والإذلال حطّما في لحظة كل كبريائه وطموحه

 

لوّح الأمير تساي قو يونغ بسيفه بجنون، وقطع عددًا من الفارّين ممن مرّوا بقربه، لكنه عجز تمامًا عن إيقاف موجة الانهيار التي اجتاحت الجيش كله

صهيل الجياد كان حادًا يبعث على القشعريرة، وزخم الاندفاع الذي يفاخر به فرسان جيش الحدود بدا سخيفًا أمام قوة الطوف الحديدي ودفاعه غير البشري

 

 

 

رجال المقدمة من جيش الحدود، هم وخيولهم، اصطدموا بهم فلم يزحزحوهم شبرًا، بل سقطوا تحت صدمة الارتداد العاتية، وداسهم رفاقهم المتدافعون من الخلف في لحظة حتى صاروا طينًا

 

 

 

تقدمُ تشكيل الطوف الحديدي كان كقالبٍ من حديدٍ محمّى يُغرز في زبدٍ متماسك، يمضي ببطء وثبات لا يُقاوَم

 

 

وأما هو، أميرٌ مهاب، فقد دِيس بهذه السهولة تحت القدم، ككلب بري ينتظر الذبح! هذا الفارق الهائل والإذلال حطّما في لحظة كل كبريائه وطموحه

أينما مرّوا لم يتركوا خلفهم سوى جحيمٍ من فولاذ يسحق اللحم

ارتجّت الأرض بعنف تحت حوافر 100000 جواد، وغبرتها رفعت سحابة حجبت السماء والشمس، وصيحات القتل أصمّت الآذان واجتاحت البرية كلها كالتسونامي

 

 

مستحيل!!

وتناقص حرّاسه المخلصون من حوله وتبددوا بين جموع الفارّين

 

 

راقب الأمير تساي قو يونغ من منحدرٍ عالٍ بعيد، واتسعت عيناه غيظًا، وقد رأى بعينيه مئةَ قائده الشخصيّ من النخبة يهوون بفأسٍ فولاذي ضخم على خوذة جندي من تي فوتو، فما كان من الجندي إلا أن أمال رأسه قليلًا، ولوّح بمطرقته الحربية الهائلة فحوّل القائد، هو وفأسه، إلى كتلةٍ مشوّشة من اللحم وفتات الدرع

 

 

انشقّ فمه النمري على الفور وأخذ ينزف بغزارة، وسيفُه المصنوع من فولاذ مصقول، الذي رافقه في حملات كثيرة وصُقل مرارًا، أطلق أنينًا لا يحتمل ثم تهشّم بفرقعةٍ صاخبة

لم تكن هذه معركة على الإطلاق، بل مذبحة من طرف واحد، ودوسُ الفولاذ للحم والدم

 

 

 

تماسكوا! تشكيل دائري! الرماة! ارموا! اقتلوهم رميًا! صرخ قو يونغ مبحوح الصوت وقد شوّه الخوف والغضب نبرته

40 ألفًا؟ همف! مجرد استعراض! الأمر! تشكيل رأس السهم! اهجموا لأجل هذا الأمير! اسحقوهم! أول من يقطع رأس قو فِينغ يُمنح لقب ماركيز على 10000 أسرة ومكافأة 10000 من الذهب

 

آه… آه… تلوّى عبثًا، ثم تحت نظرة قو فِينغ الخالية من الانفعال انهار تمامًا، ولم يبق في عينيه إلا يأس كرمادٍ بارد

لكن الأوان قد فات

زخمهم المفاخر به في الاندفاع اصطدم بجدار صامت من الفولاذ، كما لو أنه ضرب حاجزًا خفيًا

 

حدّق في السحابة السوداء التي ظهرت ببطء على الأفق البعيد، وارتجفت وجنته اللحمية، وتمركز في عينيه بريق طمع وقسوة مع لمحة خفية من الدهشة

تقدّم الطوف الحديدي بدا بطيئًا، لكنه كان في الحقيقة سريعًا جدًا

ترفرف الرايات، والحراب قائمة كغابة، وصهيل الجياد وأنفاس الجنود الثقيلة اندمجت في هديرٍ مكتوم يحمل شراسة ونية قتل تميّز جيش الحدود في الشمال

 

 

تجاهلوا السهام التي هطلت كأسراب الجراد؛ فسهامُ خرق الدروع القادرة على اختراق الدروع الثقيلة العادية كانت تقرع على دروع الطوف الحديدي كالمطر على أوراق الموز، لا أثر لها سوى شررٍ صغير وخدوشٍ بيضاء لا تُذكر

دوّى صدام المعدن المهول حتى آلم طبلة أذن الفارّين من حولهم

 

زخمهم المفاخر به في الاندفاع اصطدم بجدار صامت من الفولاذ، كما لو أنه ضرب حاجزًا خفيًا

واصل الأربعون ألفًا من الطوف الحديدي، كآلة حرب دقيقة لا تعرف الرحمة، قطعَ كل مقاومة من جيش الأمير تساي وسحقَها بصمتٍ وكفاءة

إحساس لا يوصف بالضغط، كمدٍّ بارد، غمر في لحظة فرسانَ المقدمة من جيش الحدود

 

انشقّ فمه النمري على الفور وأخذ ينزف بغزارة، وسيفُه المصنوع من فولاذ مصقول، الذي رافقه في حملات كثيرة وصُقل مرارًا، أطلق أنينًا لا يحتمل ثم تهشّم بفرقعةٍ صاخبة

انتشر الذعر في جيش الحدود ذي 100000 كأنه وباء، وصورُ الرعب على الخطوط الأمامية هشّمت أعصاب الخلف

 

 

كان هذا في ما مضى ساحة معركة قديمة بين أسرة سابقة وقبائل دي الشمالية، دُفن تحتها عدد لا يُحصى من العظام البيضاء، وأصبحت الآن مقبرة جديدة لصراع داخلي في أسرة تشو العظمى

حين رأَوا فرسانهم المدرّعين الذين اعتقدوهم لا يُقهرون يتمزقون كالكاغد، وحين رأَوا وابل السهام بلا جدوى، وحين رأَوا تلك السحابة السوداء الصامتة تقترب خطوةً خطوة بإحساس خانق من القهر… عندها حطّم الخوف معنوياتهم أخيرًا

 

 

 

إنهم وحوش! إنهم وحوش!

 

 

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

لا نستطيع الانتصار! اهربوا!

 

 

تقدّم الطوف الحديدي بدا بطيئًا، لكنه كان في الحقيقة سريعًا جدًا

لا يُعرف من أطلق صرخة الانهيار أولًا، لكنها كانت أول حجر دومينو يسقط

غطّى وجهَه قناعٌ معدني بارد لا يظهر منه إلا عينان خاليتان من الانفعال البشري، كهاوية باردة، مثبتتان على الرجل الهائج فوق المنحدر

 

 

تفكّك جيشٌ قوامه 100000، تلك الآلة الحربية الضخمة في ظاهرها، لحظةَ تحطّم نواتها بقسوة تحت وطأة الطوف الحديدي

 

 

تجاهلوا السهام التي هطلت كأسراب الجراد؛ فسهامُ خرق الدروع القادرة على اختراق الدروع الثقيلة العادية كانت تقرع على دروع الطوف الحديدي كالمطر على أوراق الموز، لا أثر لها سوى شررٍ صغير وخدوشٍ بيضاء لا تُذكر

ألقى الجنود دروعهم وسلاحهم، وهم يبكون ويهربون في كل اتجاه، يدوس بعضهم بعضًا، يتمنّون لو أن آباءهم منحوا كلًّا منهم زوجًا إضافيًا من الساقين

 

 

راقب الأمير تساي قو يونغ من منحدرٍ عالٍ بعيد، واتسعت عيناه غيظًا، وقد رأى بعينيه مئةَ قائده الشخصيّ من النخبة يهوون بفأسٍ فولاذي ضخم على خوذة جندي من تي فوتو، فما كان من الجندي إلا أن أمال رأسه قليلًا، ولوّح بمطرقته الحربية الهائلة فحوّل القائد، هو وفأسه، إلى كتلةٍ مشوّشة من اللحم وفتات الدرع

لا تراجع! اثبتوا! اثبتوا!

 

 

 

لوّح الأمير تساي قو يونغ بسيفه بجنون، وقطع عددًا من الفارّين ممن مرّوا بقربه، لكنه عجز تمامًا عن إيقاف موجة الانهيار التي اجتاحت الجيش كله

إحساس لا يوصف بالضغط، كمدٍّ بارد، غمر في لحظة فرسانَ المقدمة من جيش الحدود

 

40 ألفًا؟ همف! مجرد استعراض! الأمر! تشكيل رأس السهم! اهجموا لأجل هذا الأمير! اسحقوهم! أول من يقطع رأس قو فِينغ يُمنح لقب ماركيز على 10000 أسرة ومكافأة 10000 من الذهب

وتناقص حرّاسه المخلصون من حوله وتبددوا بين جموع الفارّين

استدار الأمير تساي قو يونغ بغتة، فرأى برقًا أسود يحمل نية قتلٍ لا حد لها يهوي في لحظة، وانكمشت حدقتاه بقوة، ورفع بغريزته سيفه الطويل الثقيل بمقبضٍ طويل ليصدّ الضربة

 

 

حينها انشق في وسط تلك السحابة السوداء الصامتة شقٌّ كأن البحر قد انفتح

لا حيل ولا زينة، بل قوةُ سحقٍ صافية

 

 

خرج فارس مدرّع بالسواد، كأنه سهم انطلق من وتر، مندفعًا في لحظة

 

 

قو فِينغ

كانت سرعته بالغة حتى خلّف خلفه أثرًا باهتًا، وهدفه رايةُ الأمير تساي البارزة على المنحدر

انشقّ فمه النمري على الفور وأخذ ينزف بغزارة، وسيفُه المصنوع من فولاذ مصقول، الذي رافقه في حملات كثيرة وصُقل مرارًا، أطلق أنينًا لا يحتمل ثم تهشّم بفرقعةٍ صاخبة

 

لوّح الأمير تساي قو يونغ بسيفه بجنون، وقطع عددًا من الفارّين ممن مرّوا بقربه، لكنه عجز تمامًا عن إيقاف موجة الانهيار التي اجتاحت الجيش كله

قو فِينغ

المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية

 

إحساس لا يوصف بالضغط، كمدٍّ بارد، غمر في لحظة فرسانَ المقدمة من جيش الحدود

لم يحمل في يده السيف الإمبراطوري الرمزي، بل أمسك مطرقةً حربية ثقيلة من النوع المعياري لدى الطوف الحديدي

عوى هواء شاطئ الصخرة السوداء فوق ساحة القتال، حامِلًا رائحة دمٍ كثيفة لا تلين إلى كل الجهات

 

رفع عينيه برعب، فالتقى نظرةً لا مبالاة تحت القناع المعدني تحدّق إليه من علٍ كما لو كان نملة أو غبارًا

غطّى وجهَه قناعٌ معدني بارد لا يظهر منه إلا عينان خاليتان من الانفعال البشري، كهاوية باردة، مثبتتان على الرجل الهائج فوق المنحدر

 

 

ارتجّت الأرض بعنف تحت حوافر 100000 جواد، وغبرتها رفعت سحابة حجبت السماء والشمس، وصيحات القتل أصمّت الآذان واجتاحت البرية كلها كالتسونامي

قو يونغ! جاءت صرخته حادة كقصف رعدٍ طغى على ضجيج ساحة القتال وبلغت أذن الأمير بوضوح

انفجر هديرٌ مكتوم يوقف القلوب لحظة الالتحام

 

 

استدار الأمير تساي قو يونغ بغتة، فرأى برقًا أسود يحمل نية قتلٍ لا حد لها يهوي في لحظة، وانكمشت حدقتاه بقوة، ورفع بغريزته سيفه الطويل الثقيل بمقبضٍ طويل ليصدّ الضربة

40 ألفًا؟ همف! مجرد استعراض! الأمر! تشكيل رأس السهم! اهجموا لأجل هذا الأمير! اسحقوهم! أول من يقطع رأس قو فِينغ يُمنح لقب ماركيز على 10000 أسرة ومكافأة 10000 من الذهب

 

 

كاااانغ!!!

حينها انشق في وسط تلك السحابة السوداء الصامتة شقٌّ كأن البحر قد انفتح

 

مسّت النصلُ المكسور وجنتَه فخلّفت جرحًا غائرًا

دوّى صدام المعدن المهول حتى آلم طبلة أذن الفارّين من حولهم

 

 

 

شعر الأمير تساي بقوة لا تُقاوَم، كجبل ينهار، تتدفّق عبر مقبض سيفه

تفكّك جيشٌ قوامه 100000، تلك الآلة الحربية الضخمة في ظاهرها، لحظةَ تحطّم نواتها بقسوة تحت وطأة الطوف الحديدي

 

 

انشقّ فمه النمري على الفور وأخذ ينزف بغزارة، وسيفُه المصنوع من فولاذ مصقول، الذي رافقه في حملات كثيرة وصُقل مرارًا، أطلق أنينًا لا يحتمل ثم تهشّم بفرقعةٍ صاخبة

قو يونغ! جاءت صرخته حادة كقصف رعدٍ طغى على ضجيج ساحة القتال وبلغت أذن الأمير بوضوح

 

الرماح الحادّة ضربت دروع الطوف الحديدي فأطلقت شررًا لامعًا، لكنها لم تترك سوى حفرٍ سطحية، بل انحرفت أحيانًا

مسّت النصلُ المكسور وجنتَه فخلّفت جرحًا غائرًا

الرماح الحادّة ضربت دروع الطوف الحديدي فأطلقت شررًا لامعًا، لكنها لم تترك سوى حفرٍ سطحية، بل انحرفت أحيانًا

 

رفع عينيه برعب، فالتقى نظرةً لا مبالاة تحت القناع المعدني تحدّق إليه من علٍ كما لو كان نملة أو غبارًا

ودفعه وقعُ الصدمة الهائل من فوق جواده فطار جسده الضخم إلى الوراء كطائرة ورقية انقطع خيطها، وارتطم بالأرض بقوة، فتقلّبت أحشاؤه وبصق دمًا طازجًا ورأى نجومًا تتطاير

 

 

لم يحمل في يده السيف الإمبراطوري الرمزي، بل أمسك مطرقةً حربية ثقيلة من النوع المعياري لدى الطوف الحديدي

وقبل أن يستطيع المقاومة، كان قدمٌ في حذاءٍ حديدي بارد قد وطِئ صدره العريض بقسوة

 

 

كاااانغ!!!

كأن ثقل 10000 جبلٍ يطبق عليه، وأنّ ضلوعه تتوجع بنشيجٍ موجع، تكاد تسحق رئتَيه

40 ألفًا؟ همف! مجرد استعراض! الأمر! تشكيل رأس السهم! اهجموا لأجل هذا الأمير! اسحقوهم! أول من يقطع رأس قو فِينغ يُمنح لقب ماركيز على 10000 أسرة ومكافأة 10000 من الذهب

 

 

رفع عينيه برعب، فالتقى نظرةً لا مبالاة تحت القناع المعدني تحدّق إليه من علٍ كما لو كان نملة أو غبارًا

حدّق في السحابة السوداء التي ظهرت ببطء على الأفق البعيد، وارتجفت وجنته اللحمية، وتمركز في عينيه بريق طمع وقسوة مع لمحة خفية من الدهشة

 

 

يا عمي الملكي، جاء صوت قو فِينغ عبر القناع باردًا لا دفء فيه، وزاد ضغط قدمه قليلًا، كيف طعم جيش حدودك

تقدمُ تشكيل الطوف الحديدي كان كقالبٍ من حديدٍ محمّى يُغرز في زبدٍ متماسك، يمضي ببطء وثبات لا يُقاوَم

 

زخمهم المفاخر به في الاندفاع اصطدم بجدار صامت من الفولاذ، كما لو أنه ضرب حاجزًا خفيًا

غَرغَر حلقُ الأمير تساي قو يونغ، أراد أن يتكلم، فلم يخرج إلا رغوة دم، وامتلأت عيناه بخوفٍ مطلق وعدم تصديق

واصل الأربعون ألفًا من الطوف الحديدي، كآلة حرب دقيقة لا تعرف الرحمة، قطعَ كل مقاومة من جيش الأمير تساي وسحقَها بصمتٍ وكفاءة

 

شعر الأمير تساي بقوة لا تُقاوَم، كجبل ينهار، تتدفّق عبر مقبض سيفه

جيشه ذو 100000، رأسماله الذي يفاخر به لاغتصاب العرش، جيش حدود الشمال، لم يصمد حتى ساعة أمام 40000 من الطوف الحديدي، وتحول إلى غذاءٍ لعشب البرية

 

 

لوّح الأمير تساي قو يونغ بسيفه بجنون، وقطع عددًا من الفارّين ممن مرّوا بقربه، لكنه عجز تمامًا عن إيقاف موجة الانهيار التي اجتاحت الجيش كله

وأما هو، أميرٌ مهاب، فقد دِيس بهذه السهولة تحت القدم، ككلب بري ينتظر الذبح! هذا الفارق الهائل والإذلال حطّما في لحظة كل كبريائه وطموحه

وتناقص حرّاسه المخلصون من حوله وتبددوا بين جموع الفارّين

 

كان هذا في ما مضى ساحة معركة قديمة بين أسرة سابقة وقبائل دي الشمالية، دُفن تحتها عدد لا يُحصى من العظام البيضاء، وأصبحت الآن مقبرة جديدة لصراع داخلي في أسرة تشو العظمى

آه… آه… تلوّى عبثًا، ثم تحت نظرة قو فِينغ الخالية من الانفعال انهار تمامًا، ولم يبق في عينيه إلا يأس كرمادٍ بارد

 

 

مسّت النصلُ المكسور وجنتَه فخلّفت جرحًا غائرًا

عوى هواء شاطئ الصخرة السوداء فوق ساحة القتال، حامِلًا رائحة دمٍ كثيفة لا تلين إلى كل الجهات

📖 “﴿وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾ (النحل 127)”

 

 

وقف الأربعون ألفًا من الطوف الحديدي كالصخور السوداء بين جبلٍ من الجثث وبحرٍ من الدم، يعلنون بصمت جلالة الإمبراطور الجديد وقوته التي لا تُقاوَم

عوى هواء شاطئ الصخرة السوداء فوق ساحة القتال، حامِلًا رائحة دمٍ كثيفة لا تلين إلى كل الجهات

 

طَق! تكسر العظام غرق في هدير المعدن

وكان خبر أسرِ الأمير تساي وإبادة جيشه ذي 100000 يمزّق السماء أسرع من تلك الريح القارسة، ويضرب بقوةٍ مدينةَ شيانغ في مقاطعة جينغ

 

 

زخمهم المفاخر به في الاندفاع اصطدم بجدار صامت من الفولاذ، كما لو أنه ضرب حاجزًا خفيًا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

 

انتهى الفصل

على بُعد 300 لي خارج ممر يانمن في الحدود الشمالية، عند شاطئ الصخرة السوداء

 

أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها

تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك

 

 

 

أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها

40 ألفًا؟ همف! مجرد استعراض! الأمر! تشكيل رأس السهم! اهجموا لأجل هذا الأمير! اسحقوهم! أول من يقطع رأس قو فِينغ يُمنح لقب ماركيز على 10000 أسرة ومكافأة 10000 من الذهب

 

قو يونغ! جاءت صرخته حادة كقصف رعدٍ طغى على ضجيج ساحة القتال وبلغت أذن الأمير بوضوح

المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية

دوّى صدام المعدن المهول حتى آلم طبلة أذن الفارّين من حولهم

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

المشهد المتخيَّل للدمار الساحق لم يقع

آه… آه… تلوّى عبثًا، ثم تحت نظرة قو فِينغ الخالية من الانفعال انهار تمامًا، ولم يبق في عينيه إلا يأس كرمادٍ بارد

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط