Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إمبراطور الدمى: عشرة ملايين نقطة لرفع مستوى العالم الآخر 18

خدمة الحاكم ومحاربة التمرد

خدمة الحاكم ومحاربة التمرد

 

 

 

خطف تسوي يان اللفافة عن الأرض. وما إن ألقى نظرة حتى انتفض كأنه لُسِع بحديد محمى، وشحب وجهه

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك

 

وحتى لو تشي، ربّ عائلة لو، أسقط كوب الشاي بجواره من غير قصد. تناثر الشاي الساخن عليه، لكنه لم يشعر بشيء، عيناه متسعتان، وشفته ترتجفان، عاجزًا عن نطق كلمة

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

وبقوة العائلات الست جرى حشد الجنود الخاصين والتموين، بل بدأوا يتواصلون مع الولايات والبلدات المحيطة، فصنعوا زخمًا هائلًا

 

 

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

انتهى الفصل

 

“انتهى الأمر… كل شيء انتهى” هوى تشنغ تونغ، ربّ عائلة تشنغ، على كرسيه ووجهه شاحب “نخبة تساي وانغ البالغون 100 ألف لم يصمدوا ساعة… نحن… جنودنا الخاصون والقادة العائليون… هل نكفي حتى لملء أسنان الوحش الحديدي. نصرة الحاكم؟ أي نصرة. هذا ذهاب إلى الموت. هذا جرّ العشائر كلها لملء ساحة أشورا”

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

أما هو نفسه، ربّ أقوى أسرة أرستقراطية في مقاطعة جينغ، المعروف دومًا بالتماسك والقسوة، فكأن العظام سُحبت من جسده. تراخت ساقاه وانهار بثقل على كرسي «المعلّم الأكبر» الذي يرمز إلى سلطة ربّ العائلة

 

ارتطم ظهر الكرسي الصلب من خشب الورد بعموده اليابس رطةً مكتومة، لكنها لم تكن شيئًا أمام الانهيار الذي شعر به في داخله تلك اللحظة

📖 “وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ” (سورة يوسف، الآية 21)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

طالما أن تساي وانغ يستطيع إشغال القوة الرئيسية لغو فنغ في الشمال، أو حتى تأخيرها مدة، فستقدر قوات «نصرة الحاكم» من مقاطعة جينغ على الضرب مباشرة نحو العاصمة. لو شي… ابنه… ذلك المنصب الأسمى بدا في المتناول

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

انتشر الذعر كأنه وباء، فأصاب في لحظة كل من في المكان. الطموحات العظيمة التي أثارها لو بويوان سابقًا، أمام سجل غو فنغ المرعب في السحق المطلق، صارت هشة كبالونات تحت الشمس تنفجر عند اللمس

مدينة شيانغ، قاعة سونغهه التابعة لعائلة لو

 

 

 

قبل 3 أيام كان مزيج محموم من الحزن والغضب والطموح لا يزال يملأ هذا المكان

انتهى الفصل

 

تذكر فجأة النظرة المحتملة للازدراء في عيني ابنته نينغ في قبل موتها، والتحذير اليائس في رسالة الملكة الأم المكتوبة بدمها… خوف هائل غير مسبوق قبض عليه، كأنه يواجه حاكمًا مجهولًا أو شيطانًا

لو بويوان، تحت راية «قين وانغ تاو ني» أي «نصرة الحاكم وقمع التمرد»، حرّض بنجاح العائلات الست العريقة في مقاطعة جينغ — عائلات تسوي ولو وتشنغ ووانغ وشيه وتشن — على حلف إخوة، والانطلاق معًا في هذا «المسعى العادل»

📖 “وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ” (سورة يوسف، الآية 21)

 

“ممَّ تخافون” ضرب بكفه مسند الكرسي رافعًا معنوياته قسرًا، وجال بنظره على الوجوه الستة المذعورة في القاعة “فليكن تساي وانغ قد خسر، تلك طيشته. 100 ألف جندي ولم يخدشوا حتى سطح الفرسان المدرّعين، عديمو الجدوى”

وبقوة العائلات الست جرى حشد الجنود الخاصين والتموين، بل بدأوا يتواصلون مع الولايات والبلدات المحيطة، فصنعوا زخمًا هائلًا

أما هو نفسه، ربّ أقوى أسرة أرستقراطية في مقاطعة جينغ، المعروف دومًا بالتماسك والقسوة، فكأن العظام سُحبت من جسده. تراخت ساقاه وانهار بثقل على كرسي «المعلّم الأكبر» الذي يرمز إلى سلطة ربّ العائلة

 

“يا ربّ العائلة… ربّ العائلة” قال تسوي يان، رئيس عائلة تسوي، وهو يرى وجه لو بويوان كالشبح فهبط قلبه فجأة وتحدث بتردد

وقف لو بويوان في القاعة يحدّق إلى العلامات الحمراء التي تتسع تدريجيًا على الخريطة الضخمة، وهي تمثل قوات «نصرة الحاكم». الخوف العظيم الذي سبّبته وفاة ابنته المأساوية، وسجن الملكة الأم، وانكشاف أسراره بدا وكأنه انزاح مؤقتًا أمام موجة طاغية وشيكة، وحلّ مكانه حماس يائس

تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك

 

تراخى لو بويوان على كرسيه وقد كاد خوف هائل ويأس أن يلتهمه

طالما أن تساي وانغ يستطيع إشغال القوة الرئيسية لغو فنغ في الشمال، أو حتى تأخيرها مدة، فستقدر قوات «نصرة الحاكم» من مقاطعة جينغ على الضرب مباشرة نحو العاصمة. لو شي… ابنه… ذلك المنصب الأسمى بدا في المتناول

 

 

 

غير أن هذا الزخم، الذي تماسك للتوّ وبدا قادرًا على تغيير مجرى الأمور، تهشّم كليًا بتقرير معركة عاجل وصل بسرعة «800 لي في اليوم»، مغطى بالغبار والدم

صمت مميت خنق القاعة كلها

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وصل التقرير عبر أكثر قنوات عائلة لو سريةً وأسرعها، المسماة «البومة الليلية»

نهض واتجه إلى الخريطة الضخمة وأشار بقوة إلى موقع العاصمة، ثم مسح إصبعه فجأة نحو أرض مقاطعة جينغ الواسعة “ذلك الغلام غو فنغ، متكئ على جنود شيطانيين، متغطرس ولا إنساني. ورغم أن تساي وانغ هُزم، فإن دم 100 ألف من جنوده الأوفياء الشجعان لن يذهب هدرًا. هذه الدماء، سيتذكرها كل ذي بصيرة في كل البلاد” ارتفع صوته فجأة بنبرة تحريضية غاضبة “والآن وهو يحمل زخم نصر عظيم، ماذا سيفعل لاحقًا. هل سيعفو عنا نحن أهل «نصرة الحاكم». مستحيل قطعًا. الجلوس مكتوفي الأيدي لا يعني إلا فناء عشائرنا كلها، واستعباد نسائنا وأطفالنا”

 

 

وحين أُسعِف الجاسوس الملطخ بالغبار، المنهك حتى حافة الهلاك، إلى قاعة سونغهه وقدّم اللفافة الرقّية الرقيقة الثقيلة كالألف رطل، صمت رؤساء العائلات الست الذين كانوا قبل قليل يتحمسون في مناقشة مسارات تحريك الجيوش. وتجمعت كل الأنظار على يدي لو بويوان المرتجفتين

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

 

📖 “وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ” (سورة يوسف، الآية 21)

تنفّس لو بويوان بعمق مجبرًا نفسه على الهدوء وهو يفتح اللفافة

 

 

 

وبمجرد نظرة واحدة شحب لونه كالجَزْر المنسحب. مفاصل أصابعه التي قبضت على اللفافة ابيضّت من قوة الضغط، وبدأ جسده يرتجف دون سيطرة

 

 

 

صمت مميت خنق القاعة كلها

نهض واتجه إلى الخريطة الضخمة وأشار بقوة إلى موقع العاصمة، ثم مسح إصبعه فجأة نحو أرض مقاطعة جينغ الواسعة “ذلك الغلام غو فنغ، متكئ على جنود شيطانيين، متغطرس ولا إنساني. ورغم أن تساي وانغ هُزم، فإن دم 100 ألف من جنوده الأوفياء الشجعان لن يذهب هدرًا. هذه الدماء، سيتذكرها كل ذي بصيرة في كل البلاد” ارتفع صوته فجأة بنبرة تحريضية غاضبة “والآن وهو يحمل زخم نصر عظيم، ماذا سيفعل لاحقًا. هل سيعفو عنا نحن أهل «نصرة الحاكم». مستحيل قطعًا. الجلوس مكتوفي الأيدي لا يعني إلا فناء عشائرنا كلها، واستعباد نسائنا وأطفالنا”

 

 

“يا ربّ العائلة… ربّ العائلة” قال تسوي يان، رئيس عائلة تسوي، وهو يرى وجه لو بويوان كالشبح فهبط قلبه فجأة وتحدث بتردد

طالما أن تساي وانغ يستطيع إشغال القوة الرئيسية لغو فنغ في الشمال، أو حتى تأخيرها مدة، فستقدر قوات «نصرة الحاكم» من مقاطعة جينغ على الضرب مباشرة نحو العاصمة. لو شي… ابنه… ذلك المنصب الأسمى بدا في المتناول

 

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

طَخ

 

 

لم يُجِب لو بويوان، وانزلقت اللفافة من يده إلى الأرض بضعف

لم يُجِب لو بويوان، وانزلقت اللفافة من يده إلى الأرض بضعف

 

 

وبمجرد نظرة واحدة شحب لونه كالجَزْر المنسحب. مفاصل أصابعه التي قبضت على اللفافة ابيضّت من قوة الضغط، وبدأ جسده يرتجف دون سيطرة

أما هو نفسه، ربّ أقوى أسرة أرستقراطية في مقاطعة جينغ، المعروف دومًا بالتماسك والقسوة، فكأن العظام سُحبت من جسده. تراخت ساقاه وانهار بثقل على كرسي «المعلّم الأكبر» الذي يرمز إلى سلطة ربّ العائلة

وقف لو بويوان في القاعة يحدّق إلى العلامات الحمراء التي تتسع تدريجيًا على الخريطة الضخمة، وهي تمثل قوات «نصرة الحاكم». الخوف العظيم الذي سبّبته وفاة ابنته المأساوية، وسجن الملكة الأم، وانكشاف أسراره بدا وكأنه انزاح مؤقتًا أمام موجة طاغية وشيكة، وحلّ مكانه حماس يائس

 

 

ارتطم ظهر الكرسي الصلب من خشب الورد بعموده اليابس رطةً مكتومة، لكنها لم تكن شيئًا أمام الانهيار الذي شعر به في داخله تلك اللحظة

 

 

 

“هُزموا… هُزموا… جميعًا هُزموا” تمتم بخفوت وصوته أجش كالجرس المكسور “100 ألف جندي… 100 ألف من فرسان الحدود الشمالية الحديديين… شاطئ الحجر الأسود… ساعة واحدة… أقل من ساعة… أُبيدوا” ثم رفع رأسه فجأة، وعيناه ممتلئتان فزعًا شديدًا، كأنه يرى هيئة كائن أعظم شرير يدوس الفرسان الحديديين وينقضّ نحو مقاطعة جينغ “تساي وانغ… تساي وانغ أُسِر حيًا. مثل… مثل كلب، يُداس على الأرض”

الخريطة التي كانوا يتناقشون حولها بحماسة قبل قليل صارت الآن في نظر الجميع وثيقة إعدام تقود إلى الجحيم. العلامات الحمراء الفاقعة لم تعد رموز مجد، بل أهدافًا ستجلب الدمار القريب

 

 

“ماذا”

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

 

 

“مستحيل”

 

 

 

“100 ألف جندي. ساعة واحدة”

غير أن هذا الزخم، الذي تماسك للتوّ وبدا قادرًا على تغيير مجرى الأمور، تهشّم كليًا بتقرير معركة عاجل وصل بسرعة «800 لي في اليوم»، مغطى بالغبار والدم

 

“تساي وانغ أُسِر”

“تساي وانغ أُسِر”

 

 

عائلة لو، ولو شي. أخذ نفسًا عميقًا، وكبح اضطراب دمه قسرًا، وصوته أجش لكنه يحمل قسوة يائسة

انفجرت قاعة سونغهه في الحال. لم يعد رؤساء العائلات الست قادرين على التماسك. تعالت صيحات الذهول والرعب والخوف وعدم التصديق، كأن ماءً يغلي سُكِب في زيت حار

لم يُجِب لو بويوان، وانزلقت اللفافة من يده إلى الأرض بضعف

 

“100 ألف جندي. ساعة واحدة”

خطف تسوي يان اللفافة عن الأرض. وما إن ألقى نظرة حتى انتفض كأنه لُسِع بحديد محمى، وشحب وجهه

لو بويوان، تحت راية «قين وانغ تاو ني» أي «نصرة الحاكم وقمع التمرد»، حرّض بنجاح العائلات الست العريقة في مقاطعة جينغ — عائلات تسوي ولو وتشنغ ووانغ وشيه وتشن — على حلف إخوة، والانطلاق معًا في هذا «المسعى العادل»

 

 

وحتى لو تشي، ربّ عائلة لو، أسقط كوب الشاي بجواره من غير قصد. تناثر الشاي الساخن عليه، لكنه لم يشعر بشيء، عيناه متسعتان، وشفته ترتجفان، عاجزًا عن نطق كلمة

عائلة لو، ولو شي. أخذ نفسًا عميقًا، وكبح اضطراب دمه قسرًا، وصوته أجش لكنه يحمل قسوة يائسة

 

 

الخريطة التي كانوا يتناقشون حولها بحماسة قبل قليل صارت الآن في نظر الجميع وثيقة إعدام تقود إلى الجحيم. العلامات الحمراء الفاقعة لم تعد رموز مجد، بل أهدافًا ستجلب الدمار القريب

 

 

 

“انتهى الأمر… كل شيء انتهى” هوى تشنغ تونغ، ربّ عائلة تشنغ، على كرسيه ووجهه شاحب “نخبة تساي وانغ البالغون 100 ألف لم يصمدوا ساعة… نحن… جنودنا الخاصون والقادة العائليون… هل نكفي حتى لملء أسنان الوحش الحديدي. نصرة الحاكم؟ أي نصرة. هذا ذهاب إلى الموت. هذا جرّ العشائر كلها لملء ساحة أشورا”

وحين أُسعِف الجاسوس الملطخ بالغبار، المنهك حتى حافة الهلاك، إلى قاعة سونغهه وقدّم اللفافة الرقّية الرقيقة الثقيلة كالألف رطل، صمت رؤساء العائلات الست الذين كانوا قبل قليل يتحمسون في مناقشة مسارات تحريك الجيوش. وتجمعت كل الأنظار على يدي لو بويوان المرتجفتين

 

 

انتشر الذعر كأنه وباء، فأصاب في لحظة كل من في المكان. الطموحات العظيمة التي أثارها لو بويوان سابقًا، أمام سجل غو فنغ المرعب في السحق المطلق، صارت هشة كبالونات تحت الشمس تنفجر عند اللمس

 

 

 

صعد برد من الأخمص إلى الرؤوس. كانت القاعة دافئة كربيع، لكنها الآن بدت كالسقوط في قبو جليدي

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

 

 

تراخى لو بويوان على كرسيه وقد كاد خوف هائل ويأس أن يلتهمه

 

 

ارتجّ لو بويوان فجأة، وانتزع خيطًا من العقلانية من وسط الخوف. لا يجوز الذعر. أبدًا لا يجوز

غير أن بردًا أعمق أتى من قرارة نفسه — غو فنغ. ذلك الرجل العاجز الذي كان يراه دومًا دمية ونملة

 

 

انتهى الفصل

ماذا نال بالضبط. أولئك الخمسون ألفًا من الفرسان المدرّعين، وتلك الأساليب التي لا تُدرَك. هذا ليس قوة يملكها البشر

طالما أن تساي وانغ يستطيع إشغال القوة الرئيسية لغو فنغ في الشمال، أو حتى تأخيرها مدة، فستقدر قوات «نصرة الحاكم» من مقاطعة جينغ على الضرب مباشرة نحو العاصمة. لو شي… ابنه… ذلك المنصب الأسمى بدا في المتناول

 

تذكر فجأة النظرة المحتملة للازدراء في عيني ابنته نينغ في قبل موتها، والتحذير اليائس في رسالة الملكة الأم المكتوبة بدمها… خوف هائل غير مسبوق قبض عليه، كأنه يواجه حاكمًا مجهولًا أو شيطانًا

 

 

 

“يا لورد لو. يا لورد لو. ماذا نفعل الآن” قال وانغ لانغ، ربّ عائلة وانغ، وفي صوته غصّة، ينظر إلى لو بويوان بذعر كأنه يتشبث بآخر قشة

المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية

 

 

ارتجّ لو بويوان فجأة، وانتزع خيطًا من العقلانية من وسط الخوف. لا يجوز الذعر. أبدًا لا يجوز

نهض واتجه إلى الخريطة الضخمة وأشار بقوة إلى موقع العاصمة، ثم مسح إصبعه فجأة نحو أرض مقاطعة جينغ الواسعة “ذلك الغلام غو فنغ، متكئ على جنود شيطانيين، متغطرس ولا إنساني. ورغم أن تساي وانغ هُزم، فإن دم 100 ألف من جنوده الأوفياء الشجعان لن يذهب هدرًا. هذه الدماء، سيتذكرها كل ذي بصيرة في كل البلاد” ارتفع صوته فجأة بنبرة تحريضية غاضبة “والآن وهو يحمل زخم نصر عظيم، ماذا سيفعل لاحقًا. هل سيعفو عنا نحن أهل «نصرة الحاكم». مستحيل قطعًا. الجلوس مكتوفي الأيدي لا يعني إلا فناء عشائرنا كلها، واستعباد نسائنا وأطفالنا”

 

الخريطة التي كانوا يتناقشون حولها بحماسة قبل قليل صارت الآن في نظر الجميع وثيقة إعدام تقود إلى الجحيم. العلامات الحمراء الفاقعة لم تعد رموز مجد، بل أهدافًا ستجلب الدمار القريب

عائلة لو، ولو شي. أخذ نفسًا عميقًا، وكبح اضطراب دمه قسرًا، وصوته أجش لكنه يحمل قسوة يائسة

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

 

 

“ممَّ تخافون” ضرب بكفه مسند الكرسي رافعًا معنوياته قسرًا، وجال بنظره على الوجوه الستة المذعورة في القاعة “فليكن تساي وانغ قد خسر، تلك طيشته. 100 ألف جندي ولم يخدشوا حتى سطح الفرسان المدرّعين، عديمو الجدوى”

📖 “وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ” (سورة يوسف، الآية 21)

 

📖 “وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ” (سورة يوسف، الآية 21)

نهض واتجه إلى الخريطة الضخمة وأشار بقوة إلى موقع العاصمة، ثم مسح إصبعه فجأة نحو أرض مقاطعة جينغ الواسعة “ذلك الغلام غو فنغ، متكئ على جنود شيطانيين، متغطرس ولا إنساني. ورغم أن تساي وانغ هُزم، فإن دم 100 ألف من جنوده الأوفياء الشجعان لن يذهب هدرًا. هذه الدماء، سيتذكرها كل ذي بصيرة في كل البلاد” ارتفع صوته فجأة بنبرة تحريضية غاضبة “والآن وهو يحمل زخم نصر عظيم، ماذا سيفعل لاحقًا. هل سيعفو عنا نحن أهل «نصرة الحاكم». مستحيل قطعًا. الجلوس مكتوفي الأيدي لا يعني إلا فناء عشائرنا كلها، واستعباد نسائنا وأطفالنا”

 

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

“ماذا”

 

“ممَّ تخافون” ضرب بكفه مسند الكرسي رافعًا معنوياته قسرًا، وجال بنظره على الوجوه الستة المذعورة في القاعة “فليكن تساي وانغ قد خسر، تلك طيشته. 100 ألف جندي ولم يخدشوا حتى سطح الفرسان المدرّعين، عديمو الجدوى”

انتهى الفصل

 

 

انتهى الفصل

تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك

 

 

 

أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها

 

 

 

المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية

 

 

صمت مميت خنق القاعة كلها

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

 

تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط