حمّام دم
هنا كانت مساكن ذوي القربى من البلاط، نسل التنين وورثة العنقاء، بقاعات مزخرفة ورسوم ملونة وحراسة دقيقة، تمثل كرامة وأمان أعرق سلالة في الإمبراطورية
قال قائد بولانغرِن الواقف أمامه من وراء قناع وجهه، بنبرة باردة لا تموّج فيها
🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿
📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
لا، أبي أنقذني، أنا من دماء العرش، أنا
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
تقدم جنديان من تي فوتو وربطا يدي الأميرة خلف ظهرها بسلاسل فولاذية مصنوعة خصيصًا
كانت الأسماء على القائمة تُمحى واحدًا تلو الآخر كقلم غير مرئي، ومعها عائلاتهم وخدمهم
🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم
وسط الفوضى، اندفعت من ظلال الرواق هيئة ممشوقة حازمة تمسك خنجرًا قصيرًا مزخرفًا، لتطعن مباشرة قائدَ فِرقة من بولانغرِن كان ينهي تطهير ما تبقى من خصوم
📖 “﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ [طه: 114]”
توقف صراخ الأمير فجأة، إذ ضرب أحدُ جنود تي فوتو الذي كان يثبته كوعَه المغلف بقفاز فولاذي على مؤخر رقبته كالمطرقة الثقيلة، دون حركات متكلّفة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دق دق دق
تفككت المقاومة سريعًا أمام القوة المطلقة، فسقط الحرس كقمح يُحصد
وقع أقدام مكتوم وعاجل، مثل طبول الموت، انفجر فجأة في سكون ليل العاصمة
من أزقة لا تُحصى، خرجت ظلال سوداء بصمت كالأشباح
على الأرض جثث حرّاس محكمة العشيرة الإمبراطورية متناثرة كيفما اتفق، ومعها عدد من شبّان العشيرة بملابس ديباج فاخرة، لكن وجوههم لم تعد تُعرَف
تجاهلوا الأبواب القرمزية لبيوت الوجهاء وحراسة الأفنية الداخلية الصارمة، يتحركون كأنهم يدخلون أرضًا بلا بشر
🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿
أحذية حديدية ثقيلة حطمت مزاليج الأبواب ودفعت بوابات القصور لتفتح بعنف
تلطخ رداء الإمارة الفاخر بالغبار والدم، وانحرف حزام اليشم الذي يرمز لسلطته نائبًا للمحكمة على خصره
نظر إلى ابنه الأصغر المفضل لديه وهو يُضغط إلى الأرض كحيوان، ونظر إلى جثث حرّاسه الأوفياء في القاعة، وإلى أولئك الجنود ذوي السواد والوجوه الحديدية كأنهم شياطين من عالم الجحيم، وكانت شفتاه ترتجفان لكنه لم يستطع إخراج كلمة واحدة
بولانغرِن يتولّون قضية، ومن يعصي يُقتَل في الحال
كانوا يلوّحون بسيوفهم ويصرخون بلا توقف محاولين صدّ المدّ الحديدي الذي اندفع كتيار أسود
تصريحات باردة، رافقتها اشتباكات معدنية قصيرة وقاتلة، وصراخ حاد، وعويل النساء والأطفال، مزقت في لحظة عددًا لا يُحصى من القصور التي بدت وادعة
لم يعد على أمير نانيو أثرٌ لذعره الذي بدا عليه حين تطلع نهارًا إلى عربة السجن من شق الباب، وبقي فيه الآن يأسٌ كامل
ماذا تفعلون؟ هذا منزل وزير الحرب، آه
وسط الفوضى، اندفعت من ظلال الرواق هيئة ممشوقة حازمة تمسك خنجرًا قصيرًا مزخرفًا، لتطعن مباشرة قائدَ فِرقة من بولانغرِن كان ينهي تطهير ما تبقى من خصوم
بريء، أنا بريء، لا علاقة لي بتساي وانغ، اغgh
أمي، أنقذيني، أبي
لم يعد على أمير نانيو أثرٌ لذعره الذي بدا عليه حين تطلع نهارًا إلى عربة السجن من شق الباب، وبقي فيه الآن يأسٌ كامل
قاتلوهم، أغه آه، بثت
انتشرت ظلال بولانغرِن السوداء كأنها وباء في كل زقاق من الحي
لمع بريق السيوف وتناثر الدم
كانت الأسماء على القائمة تُمحى واحدًا تلو الآخر كقلم غير مرئي، ومعها عائلاتهم وخدمهم
مسكن الأميرة آنبينغ
كانت مقاومة السيوف كفرسيس يحاول إيقاف عربة في مواجهة حركات بولانغرِن الغامضة غير المتوقعة وقوتهم المطلقة
غو فنغ، أيها المستبد الذي يدوس أخلاق البشر، سأقاتلك حتى الموت
من حاولوا تسلق الجدران للهرب ثُبّتوا بدقة على الحائط بسهام المقاليع التي انطلقت من الظلام
ومن جمعوا أتباع الأسرة والحرس لصنع دفاع أخير ابتلعتهم الموجة السوداء في لحظة، وتحولوا إلى كومة من أشلاء ممزقة
مسكن الأميرة آنبينغ
الطريق ذو الحجارة الزرقاء، حيث مرّت عربة سجن تساي وانغ نهارًا، لم يجف دمه بعد، وقد تشرّب الآن دمًا جديدًا أكثر كثافة وحُمرة داكنة
الهواء لم يعد محمّلًا برائحة الدم فقط، بل اختلط به ثقل البارود والصدأ ورائحة يأس محترق
وأخيرًا وقع نظره على أمير نانيو نفسه، نائب محكمة العشيرة الإمبراطورية، وهو يرتجف ومحاط بإحكام ببضعة جنود من تي فوتو
هنا كانت مساكن ذوي القربى من البلاط، نسل التنين وورثة العنقاء، بقاعات مزخرفة ورسوم ملونة وحراسة دقيقة، تمثل كرامة وأمان أعرق سلالة في الإمبراطورية
هنا كانت مساكن ذوي القربى من البلاط، نسل التنين وورثة العنقاء، بقاعات مزخرفة ورسوم ملونة وحراسة دقيقة، تمثل كرامة وأمان أعرق سلالة في الإمبراطورية
لكن في هذه اللحظة تمزقت تلك الكرامة تمامًا، وصار الأمان أغلى أوهام الرفاهية
انتشرت ظلال بولانغرِن السوداء كأنها وباء في كل زقاق من الحي
كانت مقاومة السيوف كفرسيس يحاول إيقاف عربة في مواجهة حركات بولانغرِن الغامضة غير المتوقعة وقوتهم المطلقة
لكنهم هذه المرة لم يعودوا أشباحًا صامتة
لم تعد الأميرة تقاوم، بل عضّت شفتها السفلى حتى سال الدم، وحدّقت في هؤلاء الشياطين السود الذين دمّروا كل عزيز لديها بكراهية لا تُنسى
اشتباكات معدنية صاخبة، أنينُ موتى على الفراش، هدير بيوتٍ تنهار، ووقعٌ ثقيلٌ متناسق لحوافر خيول تي فوتو القادرة على رجّ الأرض، شكّل اللحن الغالب في حي تشينغقوي في هذه اللحظة
مسكن الأميرة آنبينغ
توقف صراخ الأمير فجأة، إذ ضرب أحدُ جنود تي فوتو الذي كان يثبته كوعَه المغلف بقفاز فولاذي على مؤخر رقبته كالمطرقة الثقيلة، دون حركات متكلّفة
محكمة العشيرة الإمبراطورية، القاعة الرئيسية
محكمة العشيرة الإمبراطورية، القاعة الرئيسية
كانت القاعة الرئيسية التي ترمز لتقاليد العشيرة ونظامها في حالة خراب
بولانغرِن يتولّون قضية، ومن يعصي يُقتَل في الحال
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأعمدة الملفوفة بالتنانين التي تمثل هيبة العشيرة تلطخت بدماء وبقايا ممزقة
كانت الأسماء على القائمة تُمحى واحدًا تلو الآخر كقلم غير مرئي، ومعها عائلاتهم وخدمهم
اهتز جسد أمير نانيو بعنف كأنه ضُرب بمطرقة عملاقة غير مرئية، واضطرب حلقه مُخرجًا أنفاسًا متقطعة هو هو
على الأرض جثث حرّاس محكمة العشيرة الإمبراطورية متناثرة كيفما اتفق، ومعها عدد من شبّان العشيرة بملابس ديباج فاخرة، لكن وجوههم لم تعد تُعرَف
كانت سيوفهم تضرب الدروع الثقيلة الكاملة لجنود تي فوتو بلا أثر تقريبًا إلا شررًا عبثيًا وصريرًا يمزق الأذن
تصريحات باردة، رافقتها اشتباكات معدنية قصيرة وقاتلة، وصراخ حاد، وعويل النساء والأطفال، مزقت في لحظة عددًا لا يُحصى من القصور التي بدت وادعة
كان واضحًا أنهم حاولوا الصمود الأخير معتمدين على مناصبهم وقلة من الحرس حولهم
أيها العبيد الوضيعون، كيف تجرؤون على انتهاك جلالة أسرتنا السماوية، أنا من دم السلف الأعظم، غو فنغ، أنت يا من تتحدى أخلاق البشر، لن تموت ميتة طيبة
تجاهلوا الأبواب القرمزية لبيوت الوجهاء وحراسة الأفنية الداخلية الصارمة، يتحركون كأنهم يدخلون أرضًا بلا بشر
على الأرض جثث حرّاس محكمة العشيرة الإمبراطورية متناثرة كيفما اتفق، ومعها عدد من شبّان العشيرة بملابس ديباج فاخرة، لكن وجوههم لم تعد تُعرَف
أُجبر أمير شاب أشعث، وقد تمزق نصف ردائه المطرز، على الركوع بثبات تحت ضغط اثنين من جنود تي فوتو
يا صاحبة السمو الأميرة، قال صوت بولانغرِن من وراء القناع ببرود وفيه نبرة حكم معتادة
انتفخ نصف وجهه، وسال الدم من زاوية فمه، ومع ذلك ظل يزأر وعيناه مفتوحتان غضبًا، يطفح صدره بحقد مرير وجنون يشبه انهيار الإيمان
تصريحات باردة، رافقتها اشتباكات معدنية قصيرة وقاتلة، وصراخ حاد، وعويل النساء والأطفال، مزقت في لحظة عددًا لا يُحصى من القصور التي بدت وادعة
بريء، أنا بريء، لا علاقة لي بتساي وانغ، اغgh
كان أصغر أبناء أمير نانيو، وأكثرهم عادةً صلفًا وتجبّرًا
توقف قليلًا، ثم مسح بنظرة باردة الأميرَ الذي ظل يصرخ ويتلوى على الأرض، اقتلوهم بلا رحمة
بأمر الإمبراطور، طهّروا المتمردين
كانت سيوفهم تضرب الدروع الثقيلة الكاملة لجنود تي فوتو بلا أثر تقريبًا إلا شررًا عبثيًا وصريرًا يمزق الأذن
قال قائد بولانغرِن الواقف أمامه من وراء قناع وجهه، بنبرة باردة لا تموّج فيها
لم يلتفت حتى إلى الأمير الزائر بصراخه، بل مسح بنظره القاعة المهدّمة
تقدم جنديان من تي فوتو وربطا يدي الأميرة خلف ظهرها بسلاسل فولاذية مصنوعة خصيصًا
وقع أقدام مكتوم وعاجل، مثل طبول الموت، انفجر فجأة في سكون ليل العاصمة
وأخيرًا وقع نظره على أمير نانيو نفسه، نائب محكمة العشيرة الإمبراطورية، وهو يرتجف ومحاط بإحكام ببضعة جنود من تي فوتو
اشتباكات معدنية صاخبة، أنينُ موتى على الفراش، هدير بيوتٍ تنهار، ووقعٌ ثقيلٌ متناسق لحوافر خيول تي فوتو القادرة على رجّ الأرض، شكّل اللحن الغالب في حي تشينغقوي في هذه اللحظة
تصريحات باردة، رافقتها اشتباكات معدنية قصيرة وقاتلة، وصراخ حاد، وعويل النساء والأطفال، مزقت في لحظة عددًا لا يُحصى من القصور التي بدت وادعة
لم يعد على أمير نانيو أثرٌ لذعره الذي بدا عليه حين تطلع نهارًا إلى عربة السجن من شق الباب، وبقي فيه الآن يأسٌ كامل
بولانغرِن يتولّون قضية، ومن يعصي يُقتَل في الحال
تلطخ رداء الإمارة الفاخر بالغبار والدم، وانحرف حزام اليشم الذي يرمز لسلطته نائبًا للمحكمة على خصره
أحذية حديدية ثقيلة حطمت مزاليج الأبواب ودفعت بوابات القصور لتفتح بعنف
نظر إلى ابنه الأصغر المفضل لديه وهو يُضغط إلى الأرض كحيوان، ونظر إلى جثث حرّاسه الأوفياء في القاعة، وإلى أولئك الجنود ذوي السواد والوجوه الحديدية كأنهم شياطين من عالم الجحيم، وكانت شفتاه ترتجفان لكنه لم يستطع إخراج كلمة واحدة
وقع أقدام مكتوم وعاجل، مثل طبول الموت، انفجر فجأة في سكون ليل العاصمة
الخوف، كأفعى باردة، قبض على حلقه تمامًا
تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك
يا أمير نانيو، اعتراف تساي وانغ أدلة قاطعة، وقد قضى جلالته بأن يُعتقل كل من تورط في العصيان عاليًا كان أم دانيًا في محكمة العشيرة الإمبراطورية ويُساقوا إلى السجن الإمبراطوري في انتظار الحكم، وأما من يُبدون مقاومة
توقف قليلًا، ثم مسح بنظرة باردة الأميرَ الذي ظل يصرخ ويتلوى على الأرض، اقتلوهم بلا رحمة
كانت سيوفهم تضرب الدروع الثقيلة الكاملة لجنود تي فوتو بلا أثر تقريبًا إلا شررًا عبثيًا وصريرًا يمزق الأذن
طقطقة، ارتطام
لا، أبي أنقذني، أنا من دماء العرش، أنا
أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها
توقف صراخ الأمير فجأة، إذ ضرب أحدُ جنود تي فوتو الذي كان يثبته كوعَه المغلف بقفاز فولاذي على مؤخر رقبته كالمطرقة الثقيلة، دون حركات متكلّفة
لم يشهر سيفه، بل مدّ كفًا مكسوة بحديد وأمسك معصم الأميرة النحيل كفكي كماشة، ثم ضغط قليلًا
سمع صوت طقطقةٍ للعظم، ومال رأس الأمير بزاوية غريبة، وكل غضبه وعجزه وخوفه تجمّد في لحظة على وجهه الفتي المشوّه
يا صاحبة السمو الأميرة، قال صوت بولانغرِن من وراء القناع ببرود وفيه نبرة حكم معتادة
اهتز جسد أمير نانيو بعنف كأنه ضُرب بمطرقة عملاقة غير مرئية، واضطرب حلقه مُخرجًا أنفاسًا متقطعة هو هو
وأخيرًا انفجرت دموعه العتيقة الكدرة بلا تحكم، وانزلقت على خديه المملوءين بالتجاعيد، لتسقط على أرض القرميد الذهبي البارد الملطخ بالدم
لكن في هذه اللحظة تمزقت تلك الكرامة تمامًا، وصار الأمان أغلى أوهام الرفاهية
خُذوه
تصريحات باردة، رافقتها اشتباكات معدنية قصيرة وقاتلة، وصراخ حاد، وعويل النساء والأطفال، مزقت في لحظة عددًا لا يُحصى من القصور التي بدت وادعة
تقدم جنود تي فوتو ورفعوا أمير نانيو المسترخي وأفرادًا آخرين من العشيرة وقد شُلّت عقولهم خوفًا، وجرّوهم بخشونة كأنهم يجرّون أكياسًا ممزقة
وأخيرًا وقع نظره على أمير نانيو نفسه، نائب محكمة العشيرة الإمبراطورية، وهو يرتجف ومحاط بإحكام ببضعة جنود من تي فوتو
📖 “﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ [طه: 114]”
خطت الأحذية الحديدية الثقيلة فوق العتبة المذهبة، وفوق الشاشات المحطمة، وفوق جسد الأمير الذي ما زال دافئًا، تاركةً آثارًا واضحة باردة ملطخة بالدم
تقدم جنديان من تي فوتو وربطا يدي الأميرة خلف ظهرها بسلاسل فولاذية مصنوعة خصيصًا
توقف قليلًا، ثم مسح بنظرة باردة الأميرَ الذي ظل يصرخ ويتلوى على الأرض، اقتلوهم بلا رحمة
مسكن الأميرة آنبينغ
سمع صوت طقطقةٍ للعظم، ومال رأس الأمير بزاوية غريبة، وكل غضبه وعجزه وخوفه تجمّد في لحظة على وجهه الفتي المشوّه
مقارنة بالمشهد المأساوي في القاعة الرئيسية لمحكمة العشيرة، بدا هذا المكان أشبه بصراع يائس لوحوش محاصرة
تحطمت بوابة القصر بدقّ مدقّ ضخم، وتناثرت شظايا الطلاء القرمزي ومسامير الباب في كل مكان
الخوف، كأفعى باردة، قبض على حلقه تمامًا
داخل الأفنية المبهرة والممرات، كان عشرات من حرّاس الإمارة المخلصين وخدم الدار، مستندين إلى معرفتهم بالمكان، يصنعون دفاعهم الأخير
انتفخ نصف وجهه، وسال الدم من زاوية فمه، ومع ذلك ظل يزأر وعيناه مفتوحتان غضبًا، يطفح صدره بحقد مرير وجنون يشبه انهيار الإيمان
كانوا يلوّحون بسيوفهم ويصرخون بلا توقف محاولين صدّ المدّ الحديدي الذي اندفع كتيار أسود
خطت الأحذية الحديدية الثقيلة فوق العتبة المذهبة، وفوق الشاشات المحطمة، وفوق جسد الأمير الذي ما زال دافئًا، تاركةً آثارًا واضحة باردة ملطخة بالدم
احموا الأميرة، اخرجوا突破
مسكن الأميرة آنبينغ
لم تكن في عينيها دموع، بل جنون فناء كامل
صرخ قائد الحرس بصوت مبحوح وهو يهوي بسيفه على درع عنق أحد جنود تي فوتو، فلمع الشرر لا غير، وبهتت حدّته في اللحظة
وكانت كل ضربة صامتة من جنود تي فوتو تصحبها أصوات عظام تتحطم وأشلاء تتطاير
انتفخ نصف وجهه، وسال الدم من زاوية فمه، ومع ذلك ظل يزأر وعيناه مفتوحتان غضبًا، يطفح صدره بحقد مرير وجنون يشبه انهيار الإيمان
لم يصدّ جندي تي فوتو الضربة حتى، بل تقدّم خطوة في صمت بهيئة من يسحق كل شيء، ولوّح بمقمعة ذئبية ثقيلة محدثًا فحيحًا مكتومًا
نظر إلى ابنه الأصغر المفضل لديه وهو يُضغط إلى الأرض كحيوان، ونظر إلى جثث حرّاسه الأوفياء في القاعة، وإلى أولئك الجنود ذوي السواد والوجوه الحديدية كأنهم شياطين من عالم الجحيم، وكانت شفتاه ترتجفان لكنه لم يستطع إخراج كلمة واحدة
طقطقة، ارتطام
صرخ قائد الحرس بصوت مبحوح وهو يهوي بسيفه على درع عنق أحد جنود تي فوتو، فلمع الشرر لا غير، وبهتت حدّته في اللحظة
انبعج درع صدر القائد مع أضلاعه، وطارت جثته كأن ثورًا جامحًا نطحه، فاخترق نصف جدارٍ من الزهور ثم خمد
بولانغرِن يتولّون قضية، ومن يعصي يُقتَل في الحال
محكمة العشيرة الإمبراطورية، القاعة الرئيسية
تفككت المقاومة سريعًا أمام القوة المطلقة، فسقط الحرس كقمح يُحصد
لم تكن في عينيها دموع، بل جنون فناء كامل
كانت سيوفهم تضرب الدروع الثقيلة الكاملة لجنود تي فوتو بلا أثر تقريبًا إلا شررًا عبثيًا وصريرًا يمزق الأذن
بريء، أنا بريء، لا علاقة لي بتساي وانغ، اغgh
وكانت كل ضربة صامتة من جنود تي فوتو تصحبها أصوات عظام تتحطم وأشلاء تتطاير
📖 “﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ [طه: 114]”
وسط الفوضى، اندفعت من ظلال الرواق هيئة ممشوقة حازمة تمسك خنجرًا قصيرًا مزخرفًا، لتطعن مباشرة قائدَ فِرقة من بولانغرِن كان ينهي تطهير ما تبقى من خصوم
لكن في هذه اللحظة تمزقت تلك الكرامة تمامًا، وصار الأمان أغلى أوهام الرفاهية
كانت ترتدي ثوب قصر بديعًا وشعرها منفلت، وهي صاحبة هذا المسكن، الأميرة آنبينغ
لم يصدّ جندي تي فوتو الضربة حتى، بل تقدّم خطوة في صمت بهيئة من يسحق كل شيء، ولوّح بمقمعة ذئبية ثقيلة محدثًا فحيحًا مكتومًا
لم تكن في عينيها دموع، بل جنون فناء كامل
غو فنغ، أيها المستبد الذي يدوس أخلاق البشر، سأقاتلك حتى الموت
أيها العبيد الوضيعون، كيف تجرؤون على انتهاك جلالة أسرتنا السماوية، أنا من دم السلف الأعظم، غو فنغ، أنت يا من تتحدى أخلاق البشر، لن تموت ميتة طيبة
اشتباكات معدنية صاخبة، أنينُ موتى على الفراش، هدير بيوتٍ تنهار، ووقعٌ ثقيلٌ متناسق لحوافر خيول تي فوتو القادرة على رجّ الأرض، شكّل اللحن الغالب في حي تشينغقوي في هذه اللحظة
بدا قائد بولانغرِن كأنه توقّع ذلك، فأمال جسده قليلًا وتفادى بسهولة طعنةً فاقدة التنسيق
قال قائد بولانغرِن الواقف أمامه من وراء قناع وجهه، بنبرة باردة لا تموّج فيها
من حاولوا تسلق الجدران للهرب ثُبّتوا بدقة على الحائط بسهام المقاليع التي انطلقت من الظلام
لم يشهر سيفه، بل مدّ كفًا مكسوة بحديد وأمسك معصم الأميرة النحيل كفكي كماشة، ثم ضغط قليلًا
داخل الأفنية المبهرة والممرات، كان عشرات من حرّاس الإمارة المخلصين وخدم الدار، مستندين إلى معرفتهم بالمكان، يصنعون دفاعهم الأخير
🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم
آه، سقط الخنجر على الأرض يرن برنة صافية، وصرخت الأميرة ألمًا وشحب وجهها في الحال
بدا قائد بولانغرِن كأنه توقّع ذلك، فأمال جسده قليلًا وتفادى بسهولة طعنةً فاقدة التنسيق
تحطمت بوابة القصر بدقّ مدقّ ضخم، وتناثرت شظايا الطلاء القرمزي ومسامير الباب في كل مكان
يا صاحبة السمو الأميرة، قال صوت بولانغرِن من وراء القناع ببرود وفيه نبرة حكم معتادة
تحطمت بوابة القصر بدقّ مدقّ ضخم، وتناثرت شظايا الطلاء القرمزي ومسامير الباب في كل مكان
محاولة اغتيال مبعوث إمبراطوري تُعد خيانة عظمى، قيدوها
كان أصغر أبناء أمير نانيو، وأكثرهم عادةً صلفًا وتجبّرًا
تقدم جنديان من تي فوتو وربطا يدي الأميرة خلف ظهرها بسلاسل فولاذية مصنوعة خصيصًا
لم يلتفت حتى إلى الأمير الزائر بصراخه، بل مسح بنظره القاعة المهدّمة
شكّلت السلاسل الثقيلة تناقضًا صارخًا مع جسدها الرقيق وثوب القصر الفاخر
لم تكن في عينيها دموع، بل جنون فناء كامل
لم تعد الأميرة تقاوم، بل عضّت شفتها السفلى حتى سال الدم، وحدّقت في هؤلاء الشياطين السود الذين دمّروا كل عزيز لديها بكراهية لا تُنسى
الخوف، كأفعى باردة، قبض على حلقه تمامًا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهى الفصل
كانت سيوفهم تضرب الدروع الثقيلة الكاملة لجنود تي فوتو بلا أثر تقريبًا إلا شررًا عبثيًا وصريرًا يمزق الأذن
تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك
وقع أقدام مكتوم وعاجل، مثل طبول الموت، انفجر فجأة في سكون ليل العاصمة
أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها
انبعج درع صدر القائد مع أضلاعه، وطارت جثته كأن ثورًا جامحًا نطحه، فاخترق نصف جدارٍ من الزهور ثم خمد
المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية
لم تعد الأميرة تقاوم، بل عضّت شفتها السفلى حتى سال الدم، وحدّقت في هؤلاء الشياطين السود الذين دمّروا كل عزيز لديها بكراهية لا تُنسى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
