Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إمبراطور الدمى: عشرة ملايين نقطة لرفع مستوى العالم الآخر 19

القائمة

القائمة

 

جلس غو فنغ على عرش التنين البارد، وأصابعه لا شعوريًا تنقر على نحت رأس التنين في مسند الذراع

 

 

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

 

 

 

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

 

آااه

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

 

 

 

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

جسده الذي كان مهيبًا بات هزيلًا، ودرعه من حديد الشوان الثقيل نُزع منذ زمن، ولم يبقَ عليه إلا ثوب واحد ممزق ملطّخ بقشور دم متيبّسة قذرة

 

تكلم ببطء، وصوته يرنّ بنبرة معدنية في القاعة الفسيحة، بارد وخالٍ تمامًا من العاطفة وقال: يا عمّي الملكي، حان وقت الرحيل، ومن أجل دمنا سأمنحك نهاية سريعة، لكن قبل أن تمضي عليك أن توضّح الطريق

📖 ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ﴾ [يوسف: 21]

وقبل أن تتمّ كلماته لمع بريق بارد في صمت

 

تكلم ببطء، وصوته يرنّ بنبرة معدنية في القاعة الفسيحة، بارد وخالٍ تمامًا من العاطفة وقال: يا عمّي الملكي، حان وقت الرحيل، ومن أجل دمنا سأمنحك نهاية سريعة، لكن قبل أن تمضي عليك أن توضّح الطريق

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

 

خفض لو بوييوان صوته مثل أفعى سامّة تخرج لسانها، يغري ببرودة تقشعر لها الأبدان، وهو يراقب الخوف يشتعل من جديد في عيون الجميع ومعه لمحة يأس المحاصرين وقال: مهما كانت فرسان المدرّعات أقوياء فهم بشر في النهاية، لحم ودم، هل غو فنغ لا يُمسّ حقًا، هل يستطيع حقًا أن يرى المستقبل

على كل أسرة أن تجمع نخبة خدمها المحاربين، وأهل العهد على الموت، والقتلة، وكل القوى الكامنة، لا تبخلوا بمال، ولا تكترثوا بالكلفة

 

 

تلألأت عيناه ببريق مجنون لاذع، وكل كلمة كأنها خنجر مسموم وقال: الجيوش على السطح ربما لم تعد موثوقة، لكن

 

 

 

إقليمي جينغ، وفيه أسر أرستقراطية ضاربة في ألف عام، متجذّرة ومتشابكة، كيف تُقارن جذوره ببرّية حدود الشمال المتوحشة

رفع يده قليلًا

 

 

أصدروا الأمر

 

 

بدت الكَربة في ذلك الصوت كأنها آتية من هاوية تُنتزع فيها الروح انتزاعًا

على كل أسرة أن تجمع نخبة خدمها المحاربين، وأهل العهد على الموت، والقتلة، وكل القوى الكامنة، لا تبخلوا بمال، ولا تكترثوا بالكلفة

فاحت رائحة دم قويّة وزُكم الأنف من نتن لحم محروق متشبث بجدران القاعة يأبى أن يتبدّد

 

تلألأت عيناه ببريق مجنون لاذع، وكل كلمة كأنها خنجر مسموم وقال: الجيوش على السطح ربما لم تعد موثوقة، لكن

هناك هدف واحد فقط

أريد هذه العاصمة نظيفة بلا شائبة، قالها وقوس غريب يرتسم على شفتيه

 

أرخى رأسه إلى أسفل، وشعره الرمادي المبعثر المخطط يحجب وجهه، ولم يثبت أنه حيّ إلا الارتجاف الخفيف اللا إرادي في جسده من الألم والبرد

أشار لو بوييوان بحدة إلى موضع العاصمة على الخريطة حتى كاد ظفره يغور في الورق، وصوته مثل ريح باردة من عالم الجحيم: تسرّبوا إلى العاصمة، وابحثوا عن فرصة، واقتلوا هذا المستبد لأجلي

داخل قاعة تسي تشن اشتعلت الشموع ساطعة، لكنها لم تقدر أن تدفئ برودة القتل النافذة إلى العظم

 

أصدروا الأمر

أنّت أبواب العاصمة في توهّج الغروب الذهبي المصهور أنين المحتضر وهي تُغلق ببطء

تردّد الصوت الأخير في بهو القوس الخالي، وقرع أيضًا الأعصاب المشدودة لعدد لا يحصى من الناس

 

 

كان دوران محاور البوابة الضخمة كأنه سكين كليل يكشط قلوب كل من احتمى بظلال سقائف العاصمة

 

 

 

هوى الشبّاك الحديدي البارد بطنين يصمّ، فأغلق الداخل عن الخارج إغلاقًا تامًا

أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها

 

المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية

هذا الصوت، كناقوس موت، حطّم السكينة الهشّة التي بالكاد حافظت عليها العاصمة على سطحها

فاحت رائحة دم قويّة وزُكم الأنف من نتن لحم محروق متشبث بجدران القاعة يأبى أن يتبدّد

 

 

طنين

 

 

 

تردّد الصوت الأخير في بهو القوس الخالي، وقرع أيضًا الأعصاب المشدودة لعدد لا يحصى من الناس

 

 

 

انتشر الهلع كطاعون خفيّ لا يُرى عبر الشوارع والأزقة، فأغلق الناس أبوابهم ونوافذهم بإحكام، وأطفؤوا الأنوار، وتقوقعوا في زوايا مظلمة، حتى الأنفاس كانت محسوبة بحذر

داخل قاعة تسي تشن اشتعلت الشموع ساطعة، لكنها لم تقدر أن تدفئ برودة القتل النافذة إلى العظم

 

 

امتلأت الأجواء برائحة الصدأ والغبار، ورائحة أعمق اسمها اليأس

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

أنّت أبواب العاصمة في توهّج الغروب الذهبي المصهور أنين المحتضر وهي تُغلق ببطء

داخل قاعة تسي تشن اشتعلت الشموع ساطعة، لكنها لم تقدر أن تدفئ برودة القتل النافذة إلى العظم

لم يبقَ في القاعة إلا رائحة الدم الثقيلة وصمت الموت

 

 

جلس غو فنغ على عرش التنين البارد، وأصابعه لا شعوريًا تنقر على نحت رأس التنين في مسند الذراع

بمجرد ضغط إصبعين جعل هذا الأمير المشهود له بالشجاعة يطلق عويل الميت

 

خفض لو بوييوان صوته مثل أفعى سامّة تخرج لسانها، يغري ببرودة تقشعر لها الأبدان، وهو يراقب الخوف يشتعل من جديد في عيون الجميع ومعه لمحة يأس المحاصرين وقال: مهما كانت فرسان المدرّعات أقوياء فهم بشر في النهاية، لحم ودم، هل غو فنغ لا يُمسّ حقًا، هل يستطيع حقًا أن يرى المستقبل

في الأسفل كان الأمير تساي غو يونغ مقيّدًا بسلسلتين حديديتين غليظتين عبر لوحي كتفيه، ملقى ككومة طين على أرض القرميد الذهبي البارد

 

 

 

جسده الذي كان مهيبًا بات هزيلًا، ودرعه من حديد الشوان الثقيل نُزع منذ زمن، ولم يبقَ عليه إلا ثوب واحد ممزق ملطّخ بقشور دم متيبّسة قذرة

رفع رأسه فجأة، وعيناه المحمرّتان المملوءتان بالدمع لم يبقَ فيهما إلا الغريزة الأولى، خوف الألم وتوق الخلاص

 

هوى الشبّاك الحديدي البارد بطنين يصمّ، فأغلق الداخل عن الخارج إغلاقًا تامًا

أرخى رأسه إلى أسفل، وشعره الرمادي المبعثر المخطط يحجب وجهه، ولم يثبت أنه حيّ إلا الارتجاف الخفيف اللا إرادي في جسده من الألم والبرد

 

 

كل اسم يُنطق كان تعويذة موت تتدلّى بصمت فوق سماء العاصمة ليلًا

فاحت رائحة دم قويّة وزُكم الأنف من نتن لحم محروق متشبث بجدران القاعة يأبى أن يتبدّد

 

 

 

وقف خلف الأمير تساي رجلان من البولانغ رن في أردية داكنة وأقنعة معدنية خالية من التعبير كتمثالين باردين

تردّد الصوت الأخير في بهو القوس الخالي، وقرع أيضًا الأعصاب المشدودة لعدد لا يحصى من الناس

 

 

لم يحملوا أدوات تعذيب، لكن البرودة القاتلة اللامبالية بالحياة التي انبعثت منهم كانت أفظع من أي أداة عذاب

 

 

لم يحملوا أدوات تعذيب، لكن البرودة القاتلة اللامبالية بالحياة التي انبعثت منهم كانت أفظع من أي أداة عذاب

مرّ نظر غو فنغ على الأمير تساي كما يمرّ على حجر بلا حياة

 

 

انتشر الهلع كطاعون خفيّ لا يُرى عبر الشوارع والأزقة، فأغلق الناس أبوابهم ونوافذهم بإحكام، وأطفؤوا الأنوار، وتقوقعوا في زوايا مظلمة، حتى الأنفاس كانت محسوبة بحذر

تكلم ببطء، وصوته يرنّ بنبرة معدنية في القاعة الفسيحة، بارد وخالٍ تمامًا من العاطفة وقال: يا عمّي الملكي، حان وقت الرحيل، ومن أجل دمنا سأمنحك نهاية سريعة، لكن قبل أن تمضي عليك أن توضّح الطريق

 

 

 

رفع يده قليلًا

وثب جسده كله بعنف مثل روبيان أُلقي في زيت يغلي، ثم جذبته السلاسل الحديدية إلى الأرض من جديد، وأطرافه ترتعش بجنون، ويخدش القرميد الذهبي حتى تقطّعت أظافره وترك خيوط دم صادمة

 

 

تقدّم البولانغ رن الواقف إلى اليسار مثل شبح، بلا حركة زائدة، ومدّ إصبعين مكسوّين بجلد أسود ليِّن وضغط بهما بدقّة على رقعة تبدو سليمة تحت لوح كتف الأمير تساي

مرّ نظر غو فنغ على الأمير تساي كما يمرّ على حجر بلا حياة

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

آااه

 

 

فتح شفتيه المتشققتين النازفتين، وخرج صوته خشنًا كمنفاخ مكسور وقال: سأقول، سأقول، اعفُ عني، اعفُ عني

انفجر صراخ مبحوح غير إنساني من حلق الأمير تساي

 

 

خفض لو بوييوان صوته مثل أفعى سامّة تخرج لسانها، يغري ببرودة تقشعر لها الأبدان، وهو يراقب الخوف يشتعل من جديد في عيون الجميع ومعه لمحة يأس المحاصرين وقال: مهما كانت فرسان المدرّعات أقوياء فهم بشر في النهاية، لحم ودم، هل غو فنغ لا يُمسّ حقًا، هل يستطيع حقًا أن يرى المستقبل

بدت الكَربة في ذلك الصوت كأنها آتية من هاوية تُنتزع فيها الروح انتزاعًا

 

 

ماذا ترى، قال غو فنغ من دون أن يلتفت، وهو يحدّق في الأضواء

وثب جسده كله بعنف مثل روبيان أُلقي في زيت يغلي، ثم جذبته السلاسل الحديدية إلى الأرض من جديد، وأطرافه ترتعش بجنون، ويخدش القرميد الذهبي حتى تقطّعت أظافره وترك خيوط دم صادمة

تكلم ببطء، وصوته يرنّ بنبرة معدنية في القاعة الفسيحة، بارد وخالٍ تمامًا من العاطفة وقال: يا عمّي الملكي، حان وقت الرحيل، ومن أجل دمنا سأمنحك نهاية سريعة، لكن قبل أن تمضي عليك أن توضّح الطريق

 

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

بمجرد ضغط إصبعين جعل هذا الأمير المشهود له بالشجاعة يطلق عويل الميت

تردّد الصوت الأخير في بهو القوس الخالي، وقرع أيضًا الأعصاب المشدودة لعدد لا يحصى من الناس

 

في عينيه لم يختلف عذاب الأمير تساي في جوهره عن صراع فأر مختبر

راقب غو فنغ بوجه خالٍ من التعابير، وفي عينيه لا شيء سوى لامبالاة عميقة

 

كل اسم يُنطق كان تعويذة موت تتدلّى بصمت فوق سماء العاصمة ليلًا

تعزيزات النقاط التي يمنحها النظام لم تقوِّ جسده فقط، بل جرّدته تمامًا من التعاطف مع شخصيات هذا عالم اللعبة من السكان الأصليين

لم يبقَ في القاعة إلا رائحة الدم الثقيلة وصمت الموت

 

تلألأت عيناه ببريق مجنون لاذع، وكل كلمة كأنها خنجر مسموم وقال: الجيوش على السطح ربما لم تعد موثوقة، لكن

في عينيه لم يختلف عذاب الأمير تساي في جوهره عن صراع فأر مختبر

 

 

 

القائمة، قال غو فنغ بنبرة مسطّحة كأنه يقرّر أمرًا واقعًا، كل من تواطأ معك، من البلاط، ومن العشيرة الإمبراطورية، ومن حرس الداخل في العاصمة، ومن معسكر دفاع المدينة، لا يفوت اسم واحد، انطق بها لتتألّم أقلّ قليلًا، وإن لم تفعل

 

 

 

توقّف قليلًا، وجال بنظره على البولانغ رن الذي يضغط على الأمير تساي، ثم قال: لديه وسائل تجعلك تتمنّى لو لم تكن حيًا

استدار ومضى نحو منصة عالية في السجن الإمبراطوري تُشرف على العاصمة كلها، وتبعه قائد البولانغ رن وانغ تشونغ عن كثب، ونظر غو فنغ إلى العاصمة كلها وأنوارها المتناثرة كنجوم المدينة، وكان وانغ تشونغ قائد الدفعة الأولى من البولانغ رن التي حصل عليها غو فنغ

 

انفجر صراخ مبحوح غير إنساني من حلق الأمير تساي

ارتجف جسد الأمير تساي غو يونغ كالغربال، وسحق الخوف الهائل ما تبقى من إرادته

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

 

 

رفع رأسه فجأة، وعيناه المحمرّتان المملوءتان بالدمع لم يبقَ فيهما إلا الغريزة الأولى، خوف الألم وتوق الخلاص

 

 

القائمة، قال غو فنغ بنبرة مسطّحة كأنه يقرّر أمرًا واقعًا، كل من تواطأ معك، من البلاط، ومن العشيرة الإمبراطورية، ومن حرس الداخل في العاصمة، ومن معسكر دفاع المدينة، لا يفوت اسم واحد، انطق بها لتتألّم أقلّ قليلًا، وإن لم تفعل

فتح شفتيه المتشققتين النازفتين، وخرج صوته خشنًا كمنفاخ مكسور وقال: سأقول، سأقول، اعفُ عني، اعفُ عني

فاحت رائحة دم قويّة وزُكم الأنف من نتن لحم محروق متشبث بجدران القاعة يأبى أن يتبدّد

 

العاصمة تحت الأحكام العرفية، تُغلَق الأبواب وتُحكَم الأقفال، كل من تبادل الرسائل أو قدّم الهدايا المالية أو تآمر سرًا مع المتمرّد الأمير تساي غو يونغ يُعامَل خائنًا وتُباد عشائره الثلاث، اقبضوا عليهم وفق القائمة، وأي مقاومة أيًا كان صاحبها تُقمع بالقتل في الحال

سُجّلت ببرود على درج من رقٍّ مُعدّ خصيصًا قائمة طويلة ملطّخة بدم ودموع الأمير تساي القذرين مع اعترافه المبتور المتهدّج، وكان رجل البولانغ رن هو الذي يدوّن

فتح شفتيه المتشققتين النازفتين، وخرج صوته خشنًا كمنفاخ مكسور وقال: سأقول، سأقول، اعفُ عني، اعفُ عني

 

لم يحملوا أدوات تعذيب، لكن البرودة القاتلة اللامبالية بالحياة التي انبعثت منهم كانت أفظع من أي أداة عذاب

كل اسم يُنطق كان تعويذة موت تتدلّى بصمت فوق سماء العاصمة ليلًا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

وحين كُتب الاسم الأخير أخذ غو فنغ درج الرق الذي بدا كأنه ما يزال يحتفظ بحرارة جسد الأمير تساي وخوفه، ونقره بطرف إصبعه بخفة

 

 

وحين كُتب الاسم الأخير أخذ غو فنغ درج الرق الذي بدا كأنه ما يزال يحتفظ بحرارة جسد الأمير تساي وخوفه، ونقره بطرف إصبعه بخفة

حسن جدًا، قال وهو ينهض، وحاشية ردائه التنيني الداكن تمسح الأرض الباردة، ثم أردف: شيّعوا عمي في طريقه بكرامة

 

 

هوى الشبّاك الحديدي البارد بطنين يصمّ، فأغلق الداخل عن الخارج إغلاقًا تامًا

وقبل أن تتمّ كلماته لمع بريق بارد في صمت

أرخى رأسه إلى أسفل، وشعره الرمادي المبعثر المخطط يحجب وجهه، ولم يثبت أنه حيّ إلا الارتجاف الخفيف اللا إرادي في جسده من الألم والبرد

 

 

توقّف اختلاج الأمير تساي غو يونغ فجأة، وارتخى رأسه، ولم يبقَ إلا خط أحمر رفيع كالشعرة يطوّق عنقه سرعان ما غطّته دماء نافرة

تقدّم البولانغ رن الواقف إلى اليسار مثل شبح، بلا حركة زائدة، ومدّ إصبعين مكسوّين بجلد أسود ليِّن وضغط بهما بدقّة على رقعة تبدو سليمة تحت لوح كتف الأمير تساي

 

جلس غو فنغ على عرش التنين البارد، وأصابعه لا شعوريًا تنقر على نحت رأس التنين في مسند الذراع

لم يبقَ في القاعة إلا رائحة الدم الثقيلة وصمت الموت

 

 

 

لم يرمِ غو فنغ نظرة واحدة على الجثة التي تبرد بسرعة، بل ثبّت بصره على القائمة، وارتسم قوس بارد عند طرف شفتيه

 

 

وثب جسده كله بعنف مثل روبيان أُلقي في زيت يغلي، ثم جذبته السلاسل الحديدية إلى الأرض من جديد، وأطرافه ترتعش بجنون، ويخدش القرميد الذهبي حتى تقطّعت أظافره وترك خيوط دم صادمة

استدار ومضى نحو منصة عالية في السجن الإمبراطوري تُشرف على العاصمة كلها، وتبعه قائد البولانغ رن وانغ تشونغ عن كثب، ونظر غو فنغ إلى العاصمة كلها وأنوارها المتناثرة كنجوم المدينة، وكان وانغ تشونغ قائد الدفعة الأولى من البولانغ رن التي حصل عليها غو فنغ

 

 

وقف خلف الأمير تساي رجلان من البولانغ رن في أردية داكنة وأقنعة معدنية خالية من التعبير كتمثالين باردين

ماذا ترى، قال غو فنغ من دون أن يلتفت، وهو يحدّق في الأضواء

 

 

 

جلالتك، لا أعرف عمّ تتحدث، قال وانغ تشونغ وهو لا يستطيع أن يستوعب للحظة فلم يجد إلا أن يجيب بصدق

 

 

أشار لو بوييوان بحدة إلى موضع العاصمة على الخريطة حتى كاد ظفره يغور في الورق، وصوته مثل ريح باردة من عالم الجحيم: تسرّبوا إلى العاصمة، وابحثوا عن فرصة، واقتلوا هذا المستبد لأجلي

العاصمة تبدو زاهرة، لكنها في الحقيقة تحضن قذارة، سأرتّب جماعة أخرى من الناس لفرقة البولانغ رن عندك، وأستنهض 10,000 من فرقة العوّامات الحديدية لمعاونتك، اذهب وبلّغ المرسوم الإمبراطوري

 

 

كان دوران محاور البوابة الضخمة كأنه سكين كليل يكشط قلوب كل من احتمى بظلال سقائف العاصمة

العاصمة تحت الأحكام العرفية، تُغلَق الأبواب وتُحكَم الأقفال، كل من تبادل الرسائل أو قدّم الهدايا المالية أو تآمر سرًا مع المتمرّد الأمير تساي غو يونغ يُعامَل خائنًا وتُباد عشائره الثلاث، اقبضوا عليهم وفق القائمة، وأي مقاومة أيًا كان صاحبها تُقمع بالقتل في الحال

 

 

 

أريد هذه العاصمة نظيفة بلا شائبة، قالها وقوس غريب يرتسم على شفتيه

القائمة، قال غو فنغ بنبرة مسطّحة كأنه يقرّر أمرًا واقعًا، كل من تواطأ معك، من البلاط، ومن العشيرة الإمبراطورية، ومن حرس الداخل في العاصمة، ومن معسكر دفاع المدينة، لا يفوت اسم واحد، انطق بها لتتألّم أقلّ قليلًا، وإن لم تفعل

 

 

تراكمت نقاط النظام مرة أخرى، وهو الآن يريد أن يقول لهذا العالم: أنا لا آكل لحم البقر، هاتوا يا شخصيات عالم اللعبة، سأُعدّ لكم حيَلًا جديدة واحدة تلو الأخرى

على كل أسرة أن تجمع نخبة خدمها المحاربين، وأهل العهد على الموت، والقتلة، وكل القوى الكامنة، لا تبخلوا بمال، ولا تكترثوا بالكلفة

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جسده الذي كان مهيبًا بات هزيلًا، ودرعه من حديد الشوان الثقيل نُزع منذ زمن، ولم يبقَ عليه إلا ثوب واحد ممزق ملطّخ بقشور دم متيبّسة قذرة

 

 

انتهى الفصل

خفض لو بوييوان صوته مثل أفعى سامّة تخرج لسانها، يغري ببرودة تقشعر لها الأبدان، وهو يراقب الخوف يشتعل من جديد في عيون الجميع ومعه لمحة يأس المحاصرين وقال: مهما كانت فرسان المدرّعات أقوياء فهم بشر في النهاية، لحم ودم، هل غو فنغ لا يُمسّ حقًا، هل يستطيع حقًا أن يرى المستقبل

 

على كل أسرة أن تجمع نخبة خدمها المحاربين، وأهل العهد على الموت، والقتلة، وكل القوى الكامنة، لا تبخلوا بمال، ولا تكترثوا بالكلفة

تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك

 

 

لم يرمِ غو فنغ نظرة واحدة على الجثة التي تبرد بسرعة، بل ثبّت بصره على القائمة، وارتسم قوس بارد عند طرف شفتيه

أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها

 

 

 

المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية

 

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

 

تردّد الصوت الأخير في بهو القوس الخالي، وقرع أيضًا الأعصاب المشدودة لعدد لا يحصى من الناس

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط