Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إمبراطور الدمى: عشرة ملايين نقطة لرفع مستوى العالم الآخر 19

القائمة

القائمة

 

خفض لو بوييوان صوته مثل أفعى سامّة تخرج لسانها، يغري ببرودة تقشعر لها الأبدان، وهو يراقب الخوف يشتعل من جديد في عيون الجميع ومعه لمحة يأس المحاصرين وقال: مهما كانت فرسان المدرّعات أقوياء فهم بشر في النهاية، لحم ودم، هل غو فنغ لا يُمسّ حقًا، هل يستطيع حقًا أن يرى المستقبل

 

 

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

القائمة، قال غو فنغ بنبرة مسطّحة كأنه يقرّر أمرًا واقعًا، كل من تواطأ معك، من البلاط، ومن العشيرة الإمبراطورية، ومن حرس الداخل في العاصمة، ومن معسكر دفاع المدينة، لا يفوت اسم واحد، انطق بها لتتألّم أقلّ قليلًا، وإن لم تفعل

 

 

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

📖 ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ﴾ [يوسف: 21]

 

 

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك

 

 

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

 

 

تردّد الصوت الأخير في بهو القوس الخالي، وقرع أيضًا الأعصاب المشدودة لعدد لا يحصى من الناس

📖 ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ﴾ [يوسف: 21]

 

 

وحين كُتب الاسم الأخير أخذ غو فنغ درج الرق الذي بدا كأنه ما يزال يحتفظ بحرارة جسد الأمير تساي وخوفه، ونقره بطرف إصبعه بخفة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

 

خفض لو بوييوان صوته مثل أفعى سامّة تخرج لسانها، يغري ببرودة تقشعر لها الأبدان، وهو يراقب الخوف يشتعل من جديد في عيون الجميع ومعه لمحة يأس المحاصرين وقال: مهما كانت فرسان المدرّعات أقوياء فهم بشر في النهاية، لحم ودم، هل غو فنغ لا يُمسّ حقًا، هل يستطيع حقًا أن يرى المستقبل

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تلألأت عيناه ببريق مجنون لاذع، وكل كلمة كأنها خنجر مسموم وقال: الجيوش على السطح ربما لم تعد موثوقة، لكن

أريد هذه العاصمة نظيفة بلا شائبة، قالها وقوس غريب يرتسم على شفتيه

 

 

إقليمي جينغ، وفيه أسر أرستقراطية ضاربة في ألف عام، متجذّرة ومتشابكة، كيف تُقارن جذوره ببرّية حدود الشمال المتوحشة

بمجرد ضغط إصبعين جعل هذا الأمير المشهود له بالشجاعة يطلق عويل الميت

 

أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها

أصدروا الأمر

أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها

 

 

على كل أسرة أن تجمع نخبة خدمها المحاربين، وأهل العهد على الموت، والقتلة، وكل القوى الكامنة، لا تبخلوا بمال، ولا تكترثوا بالكلفة

 

 

 

هناك هدف واحد فقط

أنّت أبواب العاصمة في توهّج الغروب الذهبي المصهور أنين المحتضر وهي تُغلق ببطء

 

 

أشار لو بوييوان بحدة إلى موضع العاصمة على الخريطة حتى كاد ظفره يغور في الورق، وصوته مثل ريح باردة من عالم الجحيم: تسرّبوا إلى العاصمة، وابحثوا عن فرصة، واقتلوا هذا المستبد لأجلي

 

 

 

أنّت أبواب العاصمة في توهّج الغروب الذهبي المصهور أنين المحتضر وهي تُغلق ببطء

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

ارتجف جسد الأمير تساي غو يونغ كالغربال، وسحق الخوف الهائل ما تبقى من إرادته

كان دوران محاور البوابة الضخمة كأنه سكين كليل يكشط قلوب كل من احتمى بظلال سقائف العاصمة

راقب غو فنغ بوجه خالٍ من التعابير، وفي عينيه لا شيء سوى لامبالاة عميقة

 

 

هوى الشبّاك الحديدي البارد بطنين يصمّ، فأغلق الداخل عن الخارج إغلاقًا تامًا

استدار ومضى نحو منصة عالية في السجن الإمبراطوري تُشرف على العاصمة كلها، وتبعه قائد البولانغ رن وانغ تشونغ عن كثب، ونظر غو فنغ إلى العاصمة كلها وأنوارها المتناثرة كنجوم المدينة، وكان وانغ تشونغ قائد الدفعة الأولى من البولانغ رن التي حصل عليها غو فنغ

 

داخل قاعة تسي تشن اشتعلت الشموع ساطعة، لكنها لم تقدر أن تدفئ برودة القتل النافذة إلى العظم

هذا الصوت، كناقوس موت، حطّم السكينة الهشّة التي بالكاد حافظت عليها العاصمة على سطحها

جسده الذي كان مهيبًا بات هزيلًا، ودرعه من حديد الشوان الثقيل نُزع منذ زمن، ولم يبقَ عليه إلا ثوب واحد ممزق ملطّخ بقشور دم متيبّسة قذرة

 

 

طنين

 

 

 

تردّد الصوت الأخير في بهو القوس الخالي، وقرع أيضًا الأعصاب المشدودة لعدد لا يحصى من الناس

فاحت رائحة دم قويّة وزُكم الأنف من نتن لحم محروق متشبث بجدران القاعة يأبى أن يتبدّد

 

سُجّلت ببرود على درج من رقٍّ مُعدّ خصيصًا قائمة طويلة ملطّخة بدم ودموع الأمير تساي القذرين مع اعترافه المبتور المتهدّج، وكان رجل البولانغ رن هو الذي يدوّن

انتشر الهلع كطاعون خفيّ لا يُرى عبر الشوارع والأزقة، فأغلق الناس أبوابهم ونوافذهم بإحكام، وأطفؤوا الأنوار، وتقوقعوا في زوايا مظلمة، حتى الأنفاس كانت محسوبة بحذر

على كل أسرة أن تجمع نخبة خدمها المحاربين، وأهل العهد على الموت، والقتلة، وكل القوى الكامنة، لا تبخلوا بمال، ولا تكترثوا بالكلفة

 

 

امتلأت الأجواء برائحة الصدأ والغبار، ورائحة أعمق اسمها اليأس

كان دوران محاور البوابة الضخمة كأنه سكين كليل يكشط قلوب كل من احتمى بظلال سقائف العاصمة

 

آااه

داخل قاعة تسي تشن اشتعلت الشموع ساطعة، لكنها لم تقدر أن تدفئ برودة القتل النافذة إلى العظم

 

 

القائمة، قال غو فنغ بنبرة مسطّحة كأنه يقرّر أمرًا واقعًا، كل من تواطأ معك، من البلاط، ومن العشيرة الإمبراطورية، ومن حرس الداخل في العاصمة، ومن معسكر دفاع المدينة، لا يفوت اسم واحد، انطق بها لتتألّم أقلّ قليلًا، وإن لم تفعل

جلس غو فنغ على عرش التنين البارد، وأصابعه لا شعوريًا تنقر على نحت رأس التنين في مسند الذراع

 

 

وثب جسده كله بعنف مثل روبيان أُلقي في زيت يغلي، ثم جذبته السلاسل الحديدية إلى الأرض من جديد، وأطرافه ترتعش بجنون، ويخدش القرميد الذهبي حتى تقطّعت أظافره وترك خيوط دم صادمة

في الأسفل كان الأمير تساي غو يونغ مقيّدًا بسلسلتين حديديتين غليظتين عبر لوحي كتفيه، ملقى ككومة طين على أرض القرميد الذهبي البارد

 

 

 

جسده الذي كان مهيبًا بات هزيلًا، ودرعه من حديد الشوان الثقيل نُزع منذ زمن، ولم يبقَ عليه إلا ثوب واحد ممزق ملطّخ بقشور دم متيبّسة قذرة

أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها

 

هذا الصوت، كناقوس موت، حطّم السكينة الهشّة التي بالكاد حافظت عليها العاصمة على سطحها

أرخى رأسه إلى أسفل، وشعره الرمادي المبعثر المخطط يحجب وجهه، ولم يثبت أنه حيّ إلا الارتجاف الخفيف اللا إرادي في جسده من الألم والبرد

تقدّم البولانغ رن الواقف إلى اليسار مثل شبح، بلا حركة زائدة، ومدّ إصبعين مكسوّين بجلد أسود ليِّن وضغط بهما بدقّة على رقعة تبدو سليمة تحت لوح كتف الأمير تساي

 

 

فاحت رائحة دم قويّة وزُكم الأنف من نتن لحم محروق متشبث بجدران القاعة يأبى أن يتبدّد

 

 

توقّف قليلًا، وجال بنظره على البولانغ رن الذي يضغط على الأمير تساي، ثم قال: لديه وسائل تجعلك تتمنّى لو لم تكن حيًا

وقف خلف الأمير تساي رجلان من البولانغ رن في أردية داكنة وأقنعة معدنية خالية من التعبير كتمثالين باردين

 

 

 

لم يحملوا أدوات تعذيب، لكن البرودة القاتلة اللامبالية بالحياة التي انبعثت منهم كانت أفظع من أي أداة عذاب

تلألأت عيناه ببريق مجنون لاذع، وكل كلمة كأنها خنجر مسموم وقال: الجيوش على السطح ربما لم تعد موثوقة، لكن

 

 

مرّ نظر غو فنغ على الأمير تساي كما يمرّ على حجر بلا حياة

 

 

 

تكلم ببطء، وصوته يرنّ بنبرة معدنية في القاعة الفسيحة، بارد وخالٍ تمامًا من العاطفة وقال: يا عمّي الملكي، حان وقت الرحيل، ومن أجل دمنا سأمنحك نهاية سريعة، لكن قبل أن تمضي عليك أن توضّح الطريق

 

 

 

رفع يده قليلًا

 

 

 

تقدّم البولانغ رن الواقف إلى اليسار مثل شبح، بلا حركة زائدة، ومدّ إصبعين مكسوّين بجلد أسود ليِّن وضغط بهما بدقّة على رقعة تبدو سليمة تحت لوح كتف الأمير تساي

 

 

 

آااه

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

 

في عينيه لم يختلف عذاب الأمير تساي في جوهره عن صراع فأر مختبر

انفجر صراخ مبحوح غير إنساني من حلق الأمير تساي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

بدت الكَربة في ذلك الصوت كأنها آتية من هاوية تُنتزع فيها الروح انتزاعًا

 

 

 

وثب جسده كله بعنف مثل روبيان أُلقي في زيت يغلي، ثم جذبته السلاسل الحديدية إلى الأرض من جديد، وأطرافه ترتعش بجنون، ويخدش القرميد الذهبي حتى تقطّعت أظافره وترك خيوط دم صادمة

 

 

جلس غو فنغ على عرش التنين البارد، وأصابعه لا شعوريًا تنقر على نحت رأس التنين في مسند الذراع

بمجرد ضغط إصبعين جعل هذا الأمير المشهود له بالشجاعة يطلق عويل الميت

 

 

حسن جدًا، قال وهو ينهض، وحاشية ردائه التنيني الداكن تمسح الأرض الباردة، ثم أردف: شيّعوا عمي في طريقه بكرامة

راقب غو فنغ بوجه خالٍ من التعابير، وفي عينيه لا شيء سوى لامبالاة عميقة

وقبل أن تتمّ كلماته لمع بريق بارد في صمت

 

 

تعزيزات النقاط التي يمنحها النظام لم تقوِّ جسده فقط، بل جرّدته تمامًا من التعاطف مع شخصيات هذا عالم اللعبة من السكان الأصليين

جسده الذي كان مهيبًا بات هزيلًا، ودرعه من حديد الشوان الثقيل نُزع منذ زمن، ولم يبقَ عليه إلا ثوب واحد ممزق ملطّخ بقشور دم متيبّسة قذرة

 

 

في عينيه لم يختلف عذاب الأمير تساي في جوهره عن صراع فأر مختبر

 

 

تلألأت عيناه ببريق مجنون لاذع، وكل كلمة كأنها خنجر مسموم وقال: الجيوش على السطح ربما لم تعد موثوقة، لكن

القائمة، قال غو فنغ بنبرة مسطّحة كأنه يقرّر أمرًا واقعًا، كل من تواطأ معك، من البلاط، ومن العشيرة الإمبراطورية، ومن حرس الداخل في العاصمة، ومن معسكر دفاع المدينة، لا يفوت اسم واحد، انطق بها لتتألّم أقلّ قليلًا، وإن لم تفعل

آااه

 

 

توقّف قليلًا، وجال بنظره على البولانغ رن الذي يضغط على الأمير تساي، ثم قال: لديه وسائل تجعلك تتمنّى لو لم تكن حيًا

 

 

 

ارتجف جسد الأمير تساي غو يونغ كالغربال، وسحق الخوف الهائل ما تبقى من إرادته

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

 

القائمة، قال غو فنغ بنبرة مسطّحة كأنه يقرّر أمرًا واقعًا، كل من تواطأ معك، من البلاط، ومن العشيرة الإمبراطورية، ومن حرس الداخل في العاصمة، ومن معسكر دفاع المدينة، لا يفوت اسم واحد، انطق بها لتتألّم أقلّ قليلًا، وإن لم تفعل

رفع رأسه فجأة، وعيناه المحمرّتان المملوءتان بالدمع لم يبقَ فيهما إلا الغريزة الأولى، خوف الألم وتوق الخلاص

امتلأت الأجواء برائحة الصدأ والغبار، ورائحة أعمق اسمها اليأس

 

 

فتح شفتيه المتشققتين النازفتين، وخرج صوته خشنًا كمنفاخ مكسور وقال: سأقول، سأقول، اعفُ عني، اعفُ عني

في الأسفل كان الأمير تساي غو يونغ مقيّدًا بسلسلتين حديديتين غليظتين عبر لوحي كتفيه، ملقى ككومة طين على أرض القرميد الذهبي البارد

 

 

سُجّلت ببرود على درج من رقٍّ مُعدّ خصيصًا قائمة طويلة ملطّخة بدم ودموع الأمير تساي القذرين مع اعترافه المبتور المتهدّج، وكان رجل البولانغ رن هو الذي يدوّن

 

 

 

كل اسم يُنطق كان تعويذة موت تتدلّى بصمت فوق سماء العاصمة ليلًا

 

 

 

وحين كُتب الاسم الأخير أخذ غو فنغ درج الرق الذي بدا كأنه ما يزال يحتفظ بحرارة جسد الأمير تساي وخوفه، ونقره بطرف إصبعه بخفة

وثب جسده كله بعنف مثل روبيان أُلقي في زيت يغلي، ثم جذبته السلاسل الحديدية إلى الأرض من جديد، وأطرافه ترتعش بجنون، ويخدش القرميد الذهبي حتى تقطّعت أظافره وترك خيوط دم صادمة

 

وقبل أن تتمّ كلماته لمع بريق بارد في صمت

حسن جدًا، قال وهو ينهض، وحاشية ردائه التنيني الداكن تمسح الأرض الباردة، ثم أردف: شيّعوا عمي في طريقه بكرامة

 

 

تردّد الصوت الأخير في بهو القوس الخالي، وقرع أيضًا الأعصاب المشدودة لعدد لا يحصى من الناس

وقبل أن تتمّ كلماته لمع بريق بارد في صمت

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

توقّف اختلاج الأمير تساي غو يونغ فجأة، وارتخى رأسه، ولم يبقَ إلا خط أحمر رفيع كالشعرة يطوّق عنقه سرعان ما غطّته دماء نافرة

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

 

 

لم يبقَ في القاعة إلا رائحة الدم الثقيلة وصمت الموت

في الأسفل كان الأمير تساي غو يونغ مقيّدًا بسلسلتين حديديتين غليظتين عبر لوحي كتفيه، ملقى ككومة طين على أرض القرميد الذهبي البارد

 

لم يرمِ غو فنغ نظرة واحدة على الجثة التي تبرد بسرعة، بل ثبّت بصره على القائمة، وارتسم قوس بارد عند طرف شفتيه

لم يرمِ غو فنغ نظرة واحدة على الجثة التي تبرد بسرعة، بل ثبّت بصره على القائمة، وارتسم قوس بارد عند طرف شفتيه

استدار ومضى نحو منصة عالية في السجن الإمبراطوري تُشرف على العاصمة كلها، وتبعه قائد البولانغ رن وانغ تشونغ عن كثب، ونظر غو فنغ إلى العاصمة كلها وأنوارها المتناثرة كنجوم المدينة، وكان وانغ تشونغ قائد الدفعة الأولى من البولانغ رن التي حصل عليها غو فنغ

 

 

استدار ومضى نحو منصة عالية في السجن الإمبراطوري تُشرف على العاصمة كلها، وتبعه قائد البولانغ رن وانغ تشونغ عن كثب، ونظر غو فنغ إلى العاصمة كلها وأنوارها المتناثرة كنجوم المدينة، وكان وانغ تشونغ قائد الدفعة الأولى من البولانغ رن التي حصل عليها غو فنغ

 

 

 

ماذا ترى، قال غو فنغ من دون أن يلتفت، وهو يحدّق في الأضواء

جسده الذي كان مهيبًا بات هزيلًا، ودرعه من حديد الشوان الثقيل نُزع منذ زمن، ولم يبقَ عليه إلا ثوب واحد ممزق ملطّخ بقشور دم متيبّسة قذرة

 

 

جلالتك، لا أعرف عمّ تتحدث، قال وانغ تشونغ وهو لا يستطيع أن يستوعب للحظة فلم يجد إلا أن يجيب بصدق

جلس غو فنغ على عرش التنين البارد، وأصابعه لا شعوريًا تنقر على نحت رأس التنين في مسند الذراع

 

 

العاصمة تبدو زاهرة، لكنها في الحقيقة تحضن قذارة، سأرتّب جماعة أخرى من الناس لفرقة البولانغ رن عندك، وأستنهض 10,000 من فرقة العوّامات الحديدية لمعاونتك، اذهب وبلّغ المرسوم الإمبراطوري

 

 

العاصمة تبدو زاهرة، لكنها في الحقيقة تحضن قذارة، سأرتّب جماعة أخرى من الناس لفرقة البولانغ رن عندك، وأستنهض 10,000 من فرقة العوّامات الحديدية لمعاونتك، اذهب وبلّغ المرسوم الإمبراطوري

العاصمة تحت الأحكام العرفية، تُغلَق الأبواب وتُحكَم الأقفال، كل من تبادل الرسائل أو قدّم الهدايا المالية أو تآمر سرًا مع المتمرّد الأمير تساي غو يونغ يُعامَل خائنًا وتُباد عشائره الثلاث، اقبضوا عليهم وفق القائمة، وأي مقاومة أيًا كان صاحبها تُقمع بالقتل في الحال

 

 

وحين كُتب الاسم الأخير أخذ غو فنغ درج الرق الذي بدا كأنه ما يزال يحتفظ بحرارة جسد الأمير تساي وخوفه، ونقره بطرف إصبعه بخفة

أريد هذه العاصمة نظيفة بلا شائبة، قالها وقوس غريب يرتسم على شفتيه

 

 

 

تراكمت نقاط النظام مرة أخرى، وهو الآن يريد أن يقول لهذا العالم: أنا لا آكل لحم البقر، هاتوا يا شخصيات عالم اللعبة، سأُعدّ لكم حيَلًا جديدة واحدة تلو الأخرى

 

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فتح شفتيه المتشققتين النازفتين، وخرج صوته خشنًا كمنفاخ مكسور وقال: سأقول، سأقول، اعفُ عني، اعفُ عني

 

 

انتهى الفصل

 

 

وقف خلف الأمير تساي رجلان من البولانغ رن في أردية داكنة وأقنعة معدنية خالية من التعبير كتمثالين باردين

تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك

 

 

تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك

أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها

 

 

 

المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية

تقدّم البولانغ رن الواقف إلى اليسار مثل شبح، بلا حركة زائدة، ومدّ إصبعين مكسوّين بجلد أسود ليِّن وضغط بهما بدقّة على رقعة تبدو سليمة تحت لوح كتف الأمير تساي

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

كل اسم يُنطق كان تعويذة موت تتدلّى بصمت فوق سماء العاصمة ليلًا

أصدروا الأمر

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط