القائمة
🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿
تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك
📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أصدروا الأمر
جسده الذي كان مهيبًا بات هزيلًا، ودرعه من حديد الشوان الثقيل نُزع منذ زمن، ولم يبقَ عليه إلا ثوب واحد ممزق ملطّخ بقشور دم متيبّسة قذرة
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم
جلالتك، لا أعرف عمّ تتحدث، قال وانغ تشونغ وهو لا يستطيع أن يستوعب للحظة فلم يجد إلا أن يجيب بصدق
طنين
📖 ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ﴾ [يوسف: 21]
وقبل أن تتمّ كلماته لمع بريق بارد في صمت
فاحت رائحة دم قويّة وزُكم الأنف من نتن لحم محروق متشبث بجدران القاعة يأبى أن يتبدّد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لم يحملوا أدوات تعذيب، لكن البرودة القاتلة اللامبالية بالحياة التي انبعثت منهم كانت أفظع من أي أداة عذاب
خفض لو بوييوان صوته مثل أفعى سامّة تخرج لسانها، يغري ببرودة تقشعر لها الأبدان، وهو يراقب الخوف يشتعل من جديد في عيون الجميع ومعه لمحة يأس المحاصرين وقال: مهما كانت فرسان المدرّعات أقوياء فهم بشر في النهاية، لحم ودم، هل غو فنغ لا يُمسّ حقًا، هل يستطيع حقًا أن يرى المستقبل
انتهى الفصل
في عينيه لم يختلف عذاب الأمير تساي في جوهره عن صراع فأر مختبر
تلألأت عيناه ببريق مجنون لاذع، وكل كلمة كأنها خنجر مسموم وقال: الجيوش على السطح ربما لم تعد موثوقة، لكن
📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
إقليمي جينغ، وفيه أسر أرستقراطية ضاربة في ألف عام، متجذّرة ومتشابكة، كيف تُقارن جذوره ببرّية حدود الشمال المتوحشة
طنين
أصدروا الأمر
على كل أسرة أن تجمع نخبة خدمها المحاربين، وأهل العهد على الموت، والقتلة، وكل القوى الكامنة، لا تبخلوا بمال، ولا تكترثوا بالكلفة
أصدروا الأمر
هناك هدف واحد فقط
جسده الذي كان مهيبًا بات هزيلًا، ودرعه من حديد الشوان الثقيل نُزع منذ زمن، ولم يبقَ عليه إلا ثوب واحد ممزق ملطّخ بقشور دم متيبّسة قذرة
أشار لو بوييوان بحدة إلى موضع العاصمة على الخريطة حتى كاد ظفره يغور في الورق، وصوته مثل ريح باردة من عالم الجحيم: تسرّبوا إلى العاصمة، وابحثوا عن فرصة، واقتلوا هذا المستبد لأجلي
على كل أسرة أن تجمع نخبة خدمها المحاربين، وأهل العهد على الموت، والقتلة، وكل القوى الكامنة، لا تبخلوا بمال، ولا تكترثوا بالكلفة
أنّت أبواب العاصمة في توهّج الغروب الذهبي المصهور أنين المحتضر وهي تُغلق ببطء
أشار لو بوييوان بحدة إلى موضع العاصمة على الخريطة حتى كاد ظفره يغور في الورق، وصوته مثل ريح باردة من عالم الجحيم: تسرّبوا إلى العاصمة، وابحثوا عن فرصة، واقتلوا هذا المستبد لأجلي
كان دوران محاور البوابة الضخمة كأنه سكين كليل يكشط قلوب كل من احتمى بظلال سقائف العاصمة
هوى الشبّاك الحديدي البارد بطنين يصمّ، فأغلق الداخل عن الخارج إغلاقًا تامًا
تلألأت عيناه ببريق مجنون لاذع، وكل كلمة كأنها خنجر مسموم وقال: الجيوش على السطح ربما لم تعد موثوقة، لكن
في الأسفل كان الأمير تساي غو يونغ مقيّدًا بسلسلتين حديديتين غليظتين عبر لوحي كتفيه، ملقى ككومة طين على أرض القرميد الذهبي البارد
هذا الصوت، كناقوس موت، حطّم السكينة الهشّة التي بالكاد حافظت عليها العاصمة على سطحها
طنين
بدت الكَربة في ذلك الصوت كأنها آتية من هاوية تُنتزع فيها الروح انتزاعًا
تردّد الصوت الأخير في بهو القوس الخالي، وقرع أيضًا الأعصاب المشدودة لعدد لا يحصى من الناس
🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم
انتشر الهلع كطاعون خفيّ لا يُرى عبر الشوارع والأزقة، فأغلق الناس أبوابهم ونوافذهم بإحكام، وأطفؤوا الأنوار، وتقوقعوا في زوايا مظلمة، حتى الأنفاس كانت محسوبة بحذر
هوى الشبّاك الحديدي البارد بطنين يصمّ، فأغلق الداخل عن الخارج إغلاقًا تامًا
امتلأت الأجواء برائحة الصدأ والغبار، ورائحة أعمق اسمها اليأس
امتلأت الأجواء برائحة الصدأ والغبار، ورائحة أعمق اسمها اليأس
داخل قاعة تسي تشن اشتعلت الشموع ساطعة، لكنها لم تقدر أن تدفئ برودة القتل النافذة إلى العظم
توقّف اختلاج الأمير تساي غو يونغ فجأة، وارتخى رأسه، ولم يبقَ إلا خط أحمر رفيع كالشعرة يطوّق عنقه سرعان ما غطّته دماء نافرة
وثب جسده كله بعنف مثل روبيان أُلقي في زيت يغلي، ثم جذبته السلاسل الحديدية إلى الأرض من جديد، وأطرافه ترتعش بجنون، ويخدش القرميد الذهبي حتى تقطّعت أظافره وترك خيوط دم صادمة
جلس غو فنغ على عرش التنين البارد، وأصابعه لا شعوريًا تنقر على نحت رأس التنين في مسند الذراع
في الأسفل كان الأمير تساي غو يونغ مقيّدًا بسلسلتين حديديتين غليظتين عبر لوحي كتفيه، ملقى ككومة طين على أرض القرميد الذهبي البارد
المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية
رفع رأسه فجأة، وعيناه المحمرّتان المملوءتان بالدمع لم يبقَ فيهما إلا الغريزة الأولى، خوف الألم وتوق الخلاص
جسده الذي كان مهيبًا بات هزيلًا، ودرعه من حديد الشوان الثقيل نُزع منذ زمن، ولم يبقَ عليه إلا ثوب واحد ممزق ملطّخ بقشور دم متيبّسة قذرة
توقّف قليلًا، وجال بنظره على البولانغ رن الذي يضغط على الأمير تساي، ثم قال: لديه وسائل تجعلك تتمنّى لو لم تكن حيًا
أرخى رأسه إلى أسفل، وشعره الرمادي المبعثر المخطط يحجب وجهه، ولم يثبت أنه حيّ إلا الارتجاف الخفيف اللا إرادي في جسده من الألم والبرد
فاحت رائحة دم قويّة وزُكم الأنف من نتن لحم محروق متشبث بجدران القاعة يأبى أن يتبدّد
وقف خلف الأمير تساي رجلان من البولانغ رن في أردية داكنة وأقنعة معدنية خالية من التعبير كتمثالين باردين
📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
العاصمة تبدو زاهرة، لكنها في الحقيقة تحضن قذارة، سأرتّب جماعة أخرى من الناس لفرقة البولانغ رن عندك، وأستنهض 10,000 من فرقة العوّامات الحديدية لمعاونتك، اذهب وبلّغ المرسوم الإمبراطوري
لم يحملوا أدوات تعذيب، لكن البرودة القاتلة اللامبالية بالحياة التي انبعثت منهم كانت أفظع من أي أداة عذاب
على كل أسرة أن تجمع نخبة خدمها المحاربين، وأهل العهد على الموت، والقتلة، وكل القوى الكامنة، لا تبخلوا بمال، ولا تكترثوا بالكلفة
ارتجف جسد الأمير تساي غو يونغ كالغربال، وسحق الخوف الهائل ما تبقى من إرادته
مرّ نظر غو فنغ على الأمير تساي كما يمرّ على حجر بلا حياة
كل اسم يُنطق كان تعويذة موت تتدلّى بصمت فوق سماء العاصمة ليلًا
تكلم ببطء، وصوته يرنّ بنبرة معدنية في القاعة الفسيحة، بارد وخالٍ تمامًا من العاطفة وقال: يا عمّي الملكي، حان وقت الرحيل، ومن أجل دمنا سأمنحك نهاية سريعة، لكن قبل أن تمضي عليك أن توضّح الطريق
في الأسفل كان الأمير تساي غو يونغ مقيّدًا بسلسلتين حديديتين غليظتين عبر لوحي كتفيه، ملقى ككومة طين على أرض القرميد الذهبي البارد
رفع يده قليلًا
تلألأت عيناه ببريق مجنون لاذع، وكل كلمة كأنها خنجر مسموم وقال: الجيوش على السطح ربما لم تعد موثوقة، لكن
تقدّم البولانغ رن الواقف إلى اليسار مثل شبح، بلا حركة زائدة، ومدّ إصبعين مكسوّين بجلد أسود ليِّن وضغط بهما بدقّة على رقعة تبدو سليمة تحت لوح كتف الأمير تساي
العاصمة تحت الأحكام العرفية، تُغلَق الأبواب وتُحكَم الأقفال، كل من تبادل الرسائل أو قدّم الهدايا المالية أو تآمر سرًا مع المتمرّد الأمير تساي غو يونغ يُعامَل خائنًا وتُباد عشائره الثلاث، اقبضوا عليهم وفق القائمة، وأي مقاومة أيًا كان صاحبها تُقمع بالقتل في الحال
آااه
انفجر صراخ مبحوح غير إنساني من حلق الأمير تساي
بدت الكَربة في ذلك الصوت كأنها آتية من هاوية تُنتزع فيها الروح انتزاعًا
وثب جسده كله بعنف مثل روبيان أُلقي في زيت يغلي، ثم جذبته السلاسل الحديدية إلى الأرض من جديد، وأطرافه ترتعش بجنون، ويخدش القرميد الذهبي حتى تقطّعت أظافره وترك خيوط دم صادمة
العاصمة تبدو زاهرة، لكنها في الحقيقة تحضن قذارة، سأرتّب جماعة أخرى من الناس لفرقة البولانغ رن عندك، وأستنهض 10,000 من فرقة العوّامات الحديدية لمعاونتك، اذهب وبلّغ المرسوم الإمبراطوري
بمجرد ضغط إصبعين جعل هذا الأمير المشهود له بالشجاعة يطلق عويل الميت
ارتجف جسد الأمير تساي غو يونغ كالغربال، وسحق الخوف الهائل ما تبقى من إرادته
تردّد الصوت الأخير في بهو القوس الخالي، وقرع أيضًا الأعصاب المشدودة لعدد لا يحصى من الناس
راقب غو فنغ بوجه خالٍ من التعابير، وفي عينيه لا شيء سوى لامبالاة عميقة
توقّف اختلاج الأمير تساي غو يونغ فجأة، وارتخى رأسه، ولم يبقَ إلا خط أحمر رفيع كالشعرة يطوّق عنقه سرعان ما غطّته دماء نافرة
تعزيزات النقاط التي يمنحها النظام لم تقوِّ جسده فقط، بل جرّدته تمامًا من التعاطف مع شخصيات هذا عالم اللعبة من السكان الأصليين
في عينيه لم يختلف عذاب الأمير تساي في جوهره عن صراع فأر مختبر
القائمة، قال غو فنغ بنبرة مسطّحة كأنه يقرّر أمرًا واقعًا، كل من تواطأ معك، من البلاط، ومن العشيرة الإمبراطورية، ومن حرس الداخل في العاصمة، ومن معسكر دفاع المدينة، لا يفوت اسم واحد، انطق بها لتتألّم أقلّ قليلًا، وإن لم تفعل
توقّف قليلًا، وجال بنظره على البولانغ رن الذي يضغط على الأمير تساي، ثم قال: لديه وسائل تجعلك تتمنّى لو لم تكن حيًا
ارتجف جسد الأمير تساي غو يونغ كالغربال، وسحق الخوف الهائل ما تبقى من إرادته
انفجر صراخ مبحوح غير إنساني من حلق الأمير تساي
على كل أسرة أن تجمع نخبة خدمها المحاربين، وأهل العهد على الموت، والقتلة، وكل القوى الكامنة، لا تبخلوا بمال، ولا تكترثوا بالكلفة
رفع رأسه فجأة، وعيناه المحمرّتان المملوءتان بالدمع لم يبقَ فيهما إلا الغريزة الأولى، خوف الألم وتوق الخلاص
🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿
في عينيه لم يختلف عذاب الأمير تساي في جوهره عن صراع فأر مختبر
فتح شفتيه المتشققتين النازفتين، وخرج صوته خشنًا كمنفاخ مكسور وقال: سأقول، سأقول، اعفُ عني، اعفُ عني
هوى الشبّاك الحديدي البارد بطنين يصمّ، فأغلق الداخل عن الخارج إغلاقًا تامًا
سُجّلت ببرود على درج من رقٍّ مُعدّ خصيصًا قائمة طويلة ملطّخة بدم ودموع الأمير تساي القذرين مع اعترافه المبتور المتهدّج، وكان رجل البولانغ رن هو الذي يدوّن
لم يبقَ في القاعة إلا رائحة الدم الثقيلة وصمت الموت
كل اسم يُنطق كان تعويذة موت تتدلّى بصمت فوق سماء العاصمة ليلًا
تلألأت عيناه ببريق مجنون لاذع، وكل كلمة كأنها خنجر مسموم وقال: الجيوش على السطح ربما لم تعد موثوقة، لكن
وحين كُتب الاسم الأخير أخذ غو فنغ درج الرق الذي بدا كأنه ما يزال يحتفظ بحرارة جسد الأمير تساي وخوفه، ونقره بطرف إصبعه بخفة
وقف خلف الأمير تساي رجلان من البولانغ رن في أردية داكنة وأقنعة معدنية خالية من التعبير كتمثالين باردين
حسن جدًا، قال وهو ينهض، وحاشية ردائه التنيني الداكن تمسح الأرض الباردة، ثم أردف: شيّعوا عمي في طريقه بكرامة
انتهى الفصل
وقبل أن تتمّ كلماته لمع بريق بارد في صمت
فتح شفتيه المتشققتين النازفتين، وخرج صوته خشنًا كمنفاخ مكسور وقال: سأقول، سأقول، اعفُ عني، اعفُ عني
توقّف اختلاج الأمير تساي غو يونغ فجأة، وارتخى رأسه، ولم يبقَ إلا خط أحمر رفيع كالشعرة يطوّق عنقه سرعان ما غطّته دماء نافرة
فتح شفتيه المتشققتين النازفتين، وخرج صوته خشنًا كمنفاخ مكسور وقال: سأقول، سأقول، اعفُ عني، اعفُ عني
لم يبقَ في القاعة إلا رائحة الدم الثقيلة وصمت الموت
امتلأت الأجواء برائحة الصدأ والغبار، ورائحة أعمق اسمها اليأس
هذا الصوت، كناقوس موت، حطّم السكينة الهشّة التي بالكاد حافظت عليها العاصمة على سطحها
لم يرمِ غو فنغ نظرة واحدة على الجثة التي تبرد بسرعة، بل ثبّت بصره على القائمة، وارتسم قوس بارد عند طرف شفتيه
توقّف اختلاج الأمير تساي غو يونغ فجأة، وارتخى رأسه، ولم يبقَ إلا خط أحمر رفيع كالشعرة يطوّق عنقه سرعان ما غطّته دماء نافرة
استدار ومضى نحو منصة عالية في السجن الإمبراطوري تُشرف على العاصمة كلها، وتبعه قائد البولانغ رن وانغ تشونغ عن كثب، ونظر غو فنغ إلى العاصمة كلها وأنوارها المتناثرة كنجوم المدينة، وكان وانغ تشونغ قائد الدفعة الأولى من البولانغ رن التي حصل عليها غو فنغ
العاصمة تبدو زاهرة، لكنها في الحقيقة تحضن قذارة، سأرتّب جماعة أخرى من الناس لفرقة البولانغ رن عندك، وأستنهض 10,000 من فرقة العوّامات الحديدية لمعاونتك، اذهب وبلّغ المرسوم الإمبراطوري
انتهى الفصل
ماذا ترى، قال غو فنغ من دون أن يلتفت، وهو يحدّق في الأضواء
أنّت أبواب العاصمة في توهّج الغروب الذهبي المصهور أنين المحتضر وهي تُغلق ببطء
بدت الكَربة في ذلك الصوت كأنها آتية من هاوية تُنتزع فيها الروح انتزاعًا
جلالتك، لا أعرف عمّ تتحدث، قال وانغ تشونغ وهو لا يستطيع أن يستوعب للحظة فلم يجد إلا أن يجيب بصدق
على كل أسرة أن تجمع نخبة خدمها المحاربين، وأهل العهد على الموت، والقتلة، وكل القوى الكامنة، لا تبخلوا بمال، ولا تكترثوا بالكلفة
العاصمة تبدو زاهرة، لكنها في الحقيقة تحضن قذارة، سأرتّب جماعة أخرى من الناس لفرقة البولانغ رن عندك، وأستنهض 10,000 من فرقة العوّامات الحديدية لمعاونتك، اذهب وبلّغ المرسوم الإمبراطوري
العاصمة تحت الأحكام العرفية، تُغلَق الأبواب وتُحكَم الأقفال، كل من تبادل الرسائل أو قدّم الهدايا المالية أو تآمر سرًا مع المتمرّد الأمير تساي غو يونغ يُعامَل خائنًا وتُباد عشائره الثلاث، اقبضوا عليهم وفق القائمة، وأي مقاومة أيًا كان صاحبها تُقمع بالقتل في الحال
أريد هذه العاصمة نظيفة بلا شائبة، قالها وقوس غريب يرتسم على شفتيه
بدت الكَربة في ذلك الصوت كأنها آتية من هاوية تُنتزع فيها الروح انتزاعًا
تراكمت نقاط النظام مرة أخرى، وهو الآن يريد أن يقول لهذا العالم: أنا لا آكل لحم البقر، هاتوا يا شخصيات عالم اللعبة، سأُعدّ لكم حيَلًا جديدة واحدة تلو الأخرى
وقبل أن تتمّ كلماته لمع بريق بارد في صمت
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهى الفصل
رفع يده قليلًا
تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك
لم يرمِ غو فنغ نظرة واحدة على الجثة التي تبرد بسرعة، بل ثبّت بصره على القائمة، وارتسم قوس بارد عند طرف شفتيه
أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها
📖 ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ﴾ [يوسف: 21]
المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية
آااه
أشار لو بوييوان بحدة إلى موضع العاصمة على الخريطة حتى كاد ظفره يغور في الورق، وصوته مثل ريح باردة من عالم الجحيم: تسرّبوا إلى العاصمة، وابحثوا عن فرصة، واقتلوا هذا المستبد لأجلي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سُجّلت ببرود على درج من رقٍّ مُعدّ خصيصًا قائمة طويلة ملطّخة بدم ودموع الأمير تساي القذرين مع اعترافه المبتور المتهدّج، وكان رجل البولانغ رن هو الذي يدوّن
أشار لو بوييوان بحدة إلى موضع العاصمة على الخريطة حتى كاد ظفره يغور في الورق، وصوته مثل ريح باردة من عالم الجحيم: تسرّبوا إلى العاصمة، وابحثوا عن فرصة، واقتلوا هذا المستبد لأجلي
