Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إمبراطور الدمى: عشرة ملايين نقطة لرفع مستوى العالم الآخر 26

يوم الاعتراف في السجن الإمبراطوري

يوم الاعتراف في السجن الإمبراطوري

الفصل 27 يوم الاعتراف في السجن الإمبراطور

 

 

 

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

لم يجلب حاشية وإنما اثنين من بولانغرن ذابا في زوايا الظلام كظلال

 

 

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

يمكنني أن أكون رحيمًا أسرتك أسرة لين ربما تُحفَظ سلالة ما وإلا

 

 

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

لم يجلب حاشية وإنما اثنين من بولانغرن ذابا في زوايا الظلام كظلال

 

 

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

 

 

 

📖 “﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ﴾ [هود: 88]”

 

 

الممر المصنوع من البازلت الثقيل لا يرى ضوء النهار طوال العام ومشاعل متباعدة على الجدران ترسم هالات صفراء مرتجفة بالكاد تكشف الدرج الحجري الزلق المائل إلى الحمرة الداكنة تحتها

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

انفتح الباب الحديدي الثقيل في صمت فاندفعت نسمة أبرد

 

انتهى الفصل

السجن الإمبراطوري

الفصل 27 يوم الاعتراف في السجن الإمبراطور

 

 

الكلمتان وحدهما تحملان بردًا قادرًا على تجميد النخاع

 

 

قولي من الذي أمرك لو بويوان أم أولئك الشيوخ من أسرة لو في جينغ تكلمي وتوقف قليلًا وكأن ابتسامةً باردة ترتسم على طرف فمه بلا دفء فيها سوى لامبالاة من يتحكم في الحياة والموت

لم يكن تابعًا لوزارة العدل ولا لمعبد دالي بل دُفن عميقًا تحت أكثر بقاع المدينة الإمبراطورية ظلالًا كأنه ورم خبيث في قلب الإمبراطورية وتحت سيطرة مباشرة من بولانغرن المرعبين

لم تبقَ إلا لين وان تشينغ وحيدة يلتهمها خوفٌ أعمق في ظلامٍ بلا حدود وألمٍ طاغٍ

 

 

الممر المصنوع من البازلت الثقيل لا يرى ضوء النهار طوال العام ومشاعل متباعدة على الجدران ترسم هالات صفراء مرتجفة بالكاد تكشف الدرج الحجري الزلق المائل إلى الحمرة الداكنة تحتها

 

 

 

الهواء كثيف كدمٍ تخثّر ممتزج برائحة دمٍ نفّاذة وتعفن لحم ونتنٍ آسن وروح موتٍ أعمق تتسرب في مسام الحجر

 

 

 

كل خطوة تصدر صدى أجوف يقرع على أعصابٍ توشك أن تنهار

 

 

سأقول سأقول سالت دموع ممزوجة بالدم على وجهها وقد انهارت تمامًا وصار صوتها أجشّ متعجل كانت أسرة لو كان لو بويوان هو الذي أمرني ووعد أنه بعد النجاح ستصبح أسرة لين في مقاطعة جينغ ثانيةً بعد أسرة لو وقال أيضًا إن هذا انتقام لأختي الكبرى

غرفة التعذيب الأعمق كانت كشريحة من عالم الجحيم جدرانها الحجرية الباردة معلّق عليها كل أصناف أدوات التعذيب التي يصعب تمييزها تلمع ببريق معدني بارد

 

 

لم يكن تابعًا لوزارة العدل ولا لمعبد دالي بل دُفن عميقًا تحت أكثر بقاع المدينة الإمبراطورية ظلالًا كأنه ورم خبيث في قلب الإمبراطورية وتحت سيطرة مباشرة من بولانغرن المرعبين

في وسط الأرض حوض حجري مظلم ضخم يتسرب منه بلل عتيق وقد تراكمت على حافته قشرة سميكة بنية داكنة وكان الهواء مثقلًا برائحة صدأ ولحم محروق تكفي لإجبار أقوى الناس على التقيؤ

 

 

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

قُيّدت لين وان تشينغ إلى إطار حديدي مُصمم خصيصًا بجوار الحوض كانت قامتها الرشيقة التي تشبه غصن صفصاف في مطلع الربيع مشوّهة الآن ومقيدة بحلقات من حديد بارد

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

 

كلا ساقيها من الركبتين إلى أسفل انحنتا في زاوية بشعة بعد أن حطمهما بوحشية بأس القوة اللاإنسانية للجيش الحديدي حتى إن شظايا العظم الشاحبة خرقت تنورتها الملطخة بالدم وانكشفت للهواء الرطب البارد

انفتح الباب الحديدي الثقيل في صمت فاندفعت نسمة أبرد

 

 

الألم العنيف تحوّل منذ زمن إلى خَدَر ولم يبق إلا بردٌ ينخر العظم وفراغ كأن روحها انتُزعت

أصغى غو فنغ في هدوء بلا أثر دهشة وعلى عمق عينيه المظلم بدا كأن جذوةً باردة ترمش

 

 

وجهها الجميل الذي يشبه وجه أختها الكبرى وكان يومًا يُعد سلاحًا قاتلًا لدى أسرة لو في مقاطعة جينغ صار شاحبًا تغطيه عَرَق بارد وآثار دموعٍ يابسة وعيناها شاردتان وشفتاها متشققتان تنزفان من الظمأ والخوف

تكلمت باضطرابٍ وهي تُفرغ كل شيء كيف وصلت أسرة لو إلى أسرة لين وكيف هددوا وأغْرَوا وكيف خطّطوا لتلك المؤامرة الثلاثية للاغتيال كمن يسكب حبّات الفول كلمةً بكلمة مشبعة بندمٍ يائس وخوف

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

انفتح الباب الحديدي الثقيل في صمت فاندفعت نسمة أبرد

 

 

وحين وصلت إلى ذكر خاصية تشان سي يين الخبيثة التي تذيب العظم وتلتهم الروح بمجرد ملامسة الجلد اتسعت ابتسامة طرف فمه بوضوح وتحولت إلى بسمةٍ حادة باردة مفعمة بنية قتل لا حد لها

ذيل رداء تنينٍ أسود جرّ على الأرض الملوثة بينما دخل غو فنغ

انفتح الباب الحديدي الثقيل في صمت فاندفعت نسمة أبرد

 

 

لم يجلب حاشية وإنما اثنين من بولانغرن ذابا في زوايا الظلام كظلال

 

 

 

وقع بصر غو فنغ على لين وان تشينغ بلا غضب ولا دهشة ولا حتى طرفٍ من شفقة

 

 

 

كانت عيناه كعيني لاعبٍ خبير يفحص عنصر مهمة تالفًا سقط بعد فشلٍ باردًا كله تقييم مجرد

 

 

المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية

توقف على بضع خطوات منها متجنبًا بقعًا معتمة مشبوهة على الأرض

لين وان تشينغ دوّى صوت غو فنغ في غرفة التعذيب الصامتة صافياً ثابتًا ممتزجًا بعذوبةٍ غريبة لكنها أرهب من أي زئير

 

 

لين وان تشينغ دوّى صوت غو فنغ في غرفة التعذيب الصامتة صافياً ثابتًا ممتزجًا بعذوبةٍ غريبة لكنها أرهب من أي زئير

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الابنة الثانية لأسرة لين في مقاطعة جينغ بارعة في العزف على الغوتشين دخلتِ القصر بذريعة عرضٍ موسيقي وهي تحمل ثلاث طبقات من نية القتل مسحوق الحلم المسكر مخبأ في جسم الغوتشين رمل قاطع الروح على أوتار الغوتشين و تشان سي يين «خيط الرصاص المتشابك» مخبأ تحت أظافرك

لم يَرْمِ عليها نظرة أخرى كأنها صارت بقايا لا شأن لها وبقي ذلك الابتسام على طرف فمه باردًا كالنصل

 

 

عدّدها كما لو كان يستعرض مقتنياتٍ ثمينة وبنبرة مسطحة كأنه يقرأ قائمة طعام خطتك كانت مُحكمة لكن لسوء حظك اخترتِ الهدف الخطأ

توقف على بضع خطوات منها متجنبًا بقعًا معتمة مشبوهة على الأرض

 

 

ارتجف جسد لين وان تشينغ بعنف وانكمشت حدقتاها الشاردتان فجأة وحدّقت في غو فنغ بعدم تصديق كيف عرف بهذا الوضوح حتى تشان سي يين الأكثر خفاء

 

 

 

انحنى غو فنغ قليلًا وهو يحافظ على مسافة خطوات وخفض صوته أكثر كأنه همسٌ شيطاني يعرف كل شيء ببرود

انحنى غو فنغ قليلًا وهو يحافظ على مسافة خطوات وخفض صوته أكثر كأنه همسٌ شيطاني يعرف كل شيء ببرود

 

لم تبقَ إلا لين وان تشينغ وحيدة يلتهمها خوفٌ أعمق في ظلامٍ بلا حدود وألمٍ طاغٍ

قولي من الذي أمرك لو بويوان أم أولئك الشيوخ من أسرة لو في جينغ تكلمي وتوقف قليلًا وكأن ابتسامةً باردة ترتسم على طرف فمه بلا دفء فيها سوى لامبالاة من يتحكم في الحياة والموت

 

 

📖 “﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ﴾ [هود: 88]”

يمكنني أن أكون رحيمًا أسرتك أسرة لين ربما تُحفَظ سلالة ما وإلا

 

 

 

لم يُكمل واكتفى بأن جال بنظره ببطء على أدوات التعذيب اللامعة على الجدار ثم عاد إلى ساقي لين وان تشينغ الملتويتين المحطمتين

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ذلك النظر كان أَثقل من أي تهديد صريح

ارتجف جسد لين وان تشينغ بعنف وانكمشت حدقتاها الشاردتان فجأة وحدّقت في غو فنغ بعدم تصديق كيف عرف بهذا الوضوح حتى تشان سي يين الأكثر خفاء

 

وحين وصلت إلى ذكر خاصية تشان سي يين الخبيثة التي تذيب العظم وتلتهم الروح بمجرد ملامسة الجلد اتسعت ابتسامة طرف فمه بوضوح وتحولت إلى بسمةٍ حادة باردة مفعمة بنية قتل لا حد لها

لا لا خرج أنين مكسور من حلق لين وان تشينغ واجتاحها خوف هائل كمدٍّ بارد

 

 

 

الأسرة أسرة لين كانت تلك آخر نقاط ضعفها الباقية لا تزال تقوى على العذاب وربما على مواجهة الموت لكنها لا تتخيل أن تُمحى أسرة لين بسببها الأب والأم والإخوة الصغار أما الوعود العظيمة التي أغرتها بها أسرة لو فبدت الآن كسمٍّ مذاب في عسل سمّمها حتى الجذور

في وسط الأرض حوض حجري مظلم ضخم يتسرب منه بلل عتيق وقد تراكمت على حافته قشرة سميكة بنية داكنة وكان الهواء مثقلًا برائحة صدأ ولحم محروق تكفي لإجبار أقوى الناس على التقيؤ

 

استقام ببطء ولم يعد ينظر إلى لين وان تشينغ التي انهدّت ككتلة طين تبكي بضعف ثم استدار نحو باب غرفة التعذيب

سأقول سأقول سالت دموع ممزوجة بالدم على وجهها وقد انهارت تمامًا وصار صوتها أجشّ متعجل كانت أسرة لو كان لو بويوان هو الذي أمرني ووعد أنه بعد النجاح ستصبح أسرة لين في مقاطعة جينغ ثانيةً بعد أسرة لو وقال أيضًا إن هذا انتقام لأختي الكبرى

وجهها الجميل الذي يشبه وجه أختها الكبرى وكان يومًا يُعد سلاحًا قاتلًا لدى أسرة لو في مقاطعة جينغ صار شاحبًا تغطيه عَرَق بارد وآثار دموعٍ يابسة وعيناها شاردتان وشفتاها متشققتان تنزفان من الظمأ والخوف

 

تكلمت باضطرابٍ وهي تُفرغ كل شيء كيف وصلت أسرة لو إلى أسرة لين وكيف هددوا وأغْرَوا وكيف خطّطوا لتلك المؤامرة الثلاثية للاغتيال كمن يسكب حبّات الفول كلمةً بكلمة مشبعة بندمٍ يائس وخوف

السجن الإمبراطوري

 

 

أصغى غو فنغ في هدوء بلا أثر دهشة وعلى عمق عينيه المظلم بدا كأن جذوةً باردة ترمش

 

 

 

وحين وصلت إلى ذكر خاصية تشان سي يين الخبيثة التي تذيب العظم وتلتهم الروح بمجرد ملامسة الجلد اتسعت ابتسامة طرف فمه بوضوح وتحولت إلى بسمةٍ حادة باردة مفعمة بنية قتل لا حد لها

انفتح الباب الحديدي الثقيل في صمت فاندفعت نسمة أبرد

 

الابنة الثانية لأسرة لين في مقاطعة جينغ بارعة في العزف على الغوتشين دخلتِ القصر بذريعة عرضٍ موسيقي وهي تحمل ثلاث طبقات من نية القتل مسحوق الحلم المسكر مخبأ في جسم الغوتشين رمل قاطع الروح على أوتار الغوتشين و تشان سي يين «خيط الرصاص المتشابك» مخبأ تحت أظافرك

تشان سي يين تذيب العظم وتلتهم الروح ردّدها بخفوت كأنه يتذوق اسم السم أو يمضغ الحقد الغائر في قلب أسرة لو في جينغ

كانت عيناه كعيني لاعبٍ خبير يفحص عنصر مهمة تالفًا سقط بعد فشلٍ باردًا كله تقييم مجرد

 

 

استقام ببطء ولم يعد ينظر إلى لين وان تشينغ التي انهدّت ككتلة طين تبكي بضعف ثم استدار نحو باب غرفة التعذيب

 

 

في وسط الأرض حوض حجري مظلم ضخم يتسرب منه بلل عتيق وقد تراكمت على حافته قشرة سميكة بنية داكنة وكان الهواء مثقلًا برائحة صدأ ولحم محروق تكفي لإجبار أقوى الناس على التقيؤ

جيد جدًا تردّد صوته البارد في الغرفة أنا أعرف الآن

 

 

 

لم يَرْمِ عليها نظرة أخرى كأنها صارت بقايا لا شأن لها وبقي ذلك الابتسام على طرف فمه باردًا كالنصل

 

 

 

يبدو قال غو فنغ بنبرةٍ خفيفةٍ غريبة كصيادٍ قفل أخيرًا على أضخم طريدة أنه حان الوقت لأسنّ شفرتي كما ينبغي برؤوس أولئك الشيوخ من جينغ الذين لا يعرفون قدرهم

 

 

انتهى الفصل

أُغلق الباب الحديدي الثقيل في صمت وأطبق على يأسٍ خانق في أعماق السجن الإمبراطوري

سأقول سأقول سالت دموع ممزوجة بالدم على وجهها وقد انهارت تمامًا وصار صوتها أجشّ متعجل كانت أسرة لو كان لو بويوان هو الذي أمرني ووعد أنه بعد النجاح ستصبح أسرة لين في مقاطعة جينغ ثانيةً بعد أسرة لو وقال أيضًا إن هذا انتقام لأختي الكبرى

 

 

لم تبقَ إلا لين وان تشينغ وحيدة يلتهمها خوفٌ أعمق في ظلامٍ بلا حدود وألمٍ طاغٍ

 

تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الكلمتان وحدهما تحملان بردًا قادرًا على تجميد النخاع

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

انتهى الفصل

ذلك النظر كان أَثقل من أي تهديد صريح

 

 

تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك

ذيل رداء تنينٍ أسود جرّ على الأرض الملوثة بينما دخل غو فنغ

 

لم يَرْمِ عليها نظرة أخرى كأنها صارت بقايا لا شأن لها وبقي ذلك الابتسام على طرف فمه باردًا كالنصل

أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها

 

 

الابنة الثانية لأسرة لين في مقاطعة جينغ بارعة في العزف على الغوتشين دخلتِ القصر بذريعة عرضٍ موسيقي وهي تحمل ثلاث طبقات من نية القتل مسحوق الحلم المسكر مخبأ في جسم الغوتشين رمل قاطع الروح على أوتار الغوتشين و تشان سي يين «خيط الرصاص المتشابك» مخبأ تحت أظافرك

المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية

تكلمت باضطرابٍ وهي تُفرغ كل شيء كيف وصلت أسرة لو إلى أسرة لين وكيف هددوا وأغْرَوا وكيف خطّطوا لتلك المؤامرة الثلاثية للاغتيال كمن يسكب حبّات الفول كلمةً بكلمة مشبعة بندمٍ يائس وخوف

 

لم يكن تابعًا لوزارة العدل ولا لمعبد دالي بل دُفن عميقًا تحت أكثر بقاع المدينة الإمبراطورية ظلالًا كأنه ورم خبيث في قلب الإمبراطورية وتحت سيطرة مباشرة من بولانغرن المرعبين

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تشان سي يين تذيب العظم وتلتهم الروح ردّدها بخفوت كأنه يتذوق اسم السم أو يمضغ الحقد الغائر في قلب أسرة لو في جينغ

 

الابنة الثانية لأسرة لين في مقاطعة جينغ بارعة في العزف على الغوتشين دخلتِ القصر بذريعة عرضٍ موسيقي وهي تحمل ثلاث طبقات من نية القتل مسحوق الحلم المسكر مخبأ في جسم الغوتشين رمل قاطع الروح على أوتار الغوتشين و تشان سي يين «خيط الرصاص المتشابك» مخبأ تحت أظافرك

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط