الاغتيال (الجزء 2)
📖 “إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا” — سورة الشرح، الآية 6
خوفٌ شديد، وصدمة محطِّمة، ويأس الخيانة الكاملة، ورثاءٌ لمصير أختها، كلها تشابكت وجاشت في عينيها المغبّشتين بدموع الألم، وانتهت في النهاية إلى فراغٍ ميتٍ خاوٍ
🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها
🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم
📖 “إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا” — سورة الشرح، الآية 6
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
طَق، صوت قاطع يبعث على القشعريرة شقّ صمت الساحة الميت
عميقًا خلف بوابات القصر، فوق عرش التنين العالي، كان غو فنغ مستلقيًا مغمض العينين، ووعيه غارق في الواجهة الباردة الشاسعة للتبادل داخل النظام
تعمّقت الابتسامة على وجهه قليلًا، وبدت ملامحه في الخلفية الضوئية ضبابية بعض الشيء، ومع ذلك انبعث منها رفق قاسٍ يجمّد الروح
ولما سمع تقرير سيّد السموم الخالي من الانفعال، فتح عينيه ببطء، وفي حدقتيه الداكنتين لم يكن هناك دهشة ولا غضب، بل طرف خافت من اهتمام، كطفل يكتشف لعبة جديدة
أوه، لفظة واحدة انفلتت هامسة من شفتيه الرفيعتين وفيها مسحة لهو لطيف، أسرة لي، تبدو أمتع مما ظننت، واهتزّ ذهنه قليلًا
في الساحة، هزّ سيّد السموم بردائه الرمادي رأسه كما لو تلقّى أمرًا خفيًا، وتراجع صامتًا، يذوب عائدًا في ظلال الجنود
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهى الفصل
كانت لين وانتشينغ لا تزال مذهولة من التفتيش الجسدي الخشن، وألم كشط الأظافر المبرّح، والإذلال الهائل، فجسدها متيبّس وذهنها خالٍ
خطة الاغتيال الثلاثية التي أعدّتها أسرة لو بعناية، والتي بدت محكمة بلا ثغرة، افتُضحت بهذه السهولة وهذا الاكتمال في لحظة، كيف حدث هذا
اكتسح الصوت المعدني الخفيض نفسه، بلا تذبذب، من تحت قناع وجه أحد أفراد آيرون فلووت، خذوها
هيئة تسير ببطء نحوها، ظهرها للضوء الخافت القادم من داخل البوابة
تحركت هيئتان ضخمتان، بسرعة تناقض تمامًا انطباع الثقل الذي توحي به الدروع الثقيلة
نظر مباشرة في عيني لين وانتشينغ المتسعتين من الألم والخوف، تعكسان بوضوح وجهه البارد المبتسم
قبضة عملاقة مكسوّة بحديد بارد انقضّت فجأة على كتف لين وانتشينغ الرقيق كأنها تمسك بكتكوت، كانت القوة طاغية حتى شعرت وكأن قدميها انفصلتا عن الأرض في لحظة
أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها
لا، صرخة يائسة أفلتت أخيرًا من حنجرتها
لكن الأوان كان قد فات
قبضة عملاقة أخرى مغلّفة بالحديد، كدقّاقة حصار، هوت على خارج ركبتها اليمنى بصوت مكتوم صافٍ، بلا حيلة زائدة
طَق، صوت قاطع يبعث على القشعريرة شقّ صمت الساحة الميت
هه، هه هه، ضحك، وهبط جاثيًا ببطء، ذيل رداء التنين الأسود يجرّ على اللوح الحجري الملطخ بالدم
ألم ساحق، عذاب لا يوصف، كتيار كهربائي عنيف، انفجر من ركبتها في لحظة وجرف كل عصب في جسد لين وانتشينغ
وبمشقة ومن خلال ارتجافها رفعت لين وانتشينغ عينيها المغشوشتين بألمٍ طاغٍ وعرقٍ بارد
اسودّ بصرها وابتلع الألم الممزّق كل وعيها، وتهالك جسدها كدمية مكسورة
لكن الأوان كان قد فات
ثم هوت الضربة نفسها بلا رحمة على خارج ركبتها اليسرى
طَق، الصوت القاطع نفسه، والألم الجارف نفسه
انفجر ذهول هائل كال雷 في ذهنها الفوضوي، فحطّم آخر خيط من الأمل
لم تعد لين وانتشينغ قادرة حتى على الصراخ، ورمى بها فرد آيرون فلووت الذي يقبض كتفها على ألواح الحجر الأزرق الباردة ككيس ممزّق
وبمشقة ومن خلال ارتجافها رفعت لين وانتشينغ عينيها المغشوشتين بألمٍ طاغٍ وعرقٍ بارد
ولمّا يهدأ ألم العظام المهشّمة، جاءها ارتطام جسدها بالأرض عنيفًا، كأن أحشاءها تحرّكت من أماكنها، وحلَت حموضة في حلقها، فلفظت فمًا من الدم الطازج اندلق على الأرض أمامها ولطّخ بقعة من الغبار
كانت كفراشة سُحقت أجنحتها تمامًا، منطوية على لوح الحجر البارد، وساقاها ملتويتان بزاوية شائهة، والألم العنيف يجعل جسدها يرتجف بلا سيطرة، والعرق البارد بلّل ثوبها الرقيق في لحظة
كراك، كريك، أنين جسم القيثار المصنوع من خشب الباولونيا الفاخر علا تحت قدمه كخشب متعفّن، وتحطم وتشوه تمامًا، وانقطعت أوتاره في ارتجافات حزينة متتابعة
طفا وعيُها على حافة هاوية الألم، وقد ابتلعه الخوف الهائل واليأس الذي لا حدّ له
أسرة لو، سيد الأسرة، الخطة، الأخت الكبرى، شظايا لا تُحصى اصطدمت بجنون في ذهنها، وفي النهاية لم يبقَ إلا خاطر واحد، انتهى الأمر، كل شيء انتهى، هذا ليس قصرًا عميقًا، هذا جحيم، ذلك الطاغية، كائن أعظم شرير من عالم الجحيم
لم تعد لين وانتشينغ قادرة حتى على الصراخ، ورمى بها فرد آيرون فلووت الذي يقبض كتفها على ألواح الحجر الأزرق الباردة ككيس ممزّق
وفي تلك اللحظة جاء وقع خطوات واضح وبطيء من جهة بوابة القصر، يطرق ألواح الحجر الأزرق بنبضٍ مميّز، طَق، طَق، طَق
توقّف على بضع خطوات من لين وانتشينغ، وجال نظره على قيثار الباولونيا الملقى أرضًا وقد تصدّع
كل خطوة بدت كأنها تقع في فرجات نبض القلب، تحمل إيقاعًا يكاد يكون قاسيًا
وبمشقة ومن خلال ارتجافها رفعت لين وانتشينغ عينيها المغشوشتين بألمٍ طاغٍ وعرقٍ بارد
كراك، كريك، أنين جسم القيثار المصنوع من خشب الباولونيا الفاخر علا تحت قدمه كخشب متعفّن، وتحطم وتشوه تمامًا، وانقطعت أوتاره في ارتجافات حزينة متتابعة
توقّف على بضع خطوات من لين وانتشينغ، وجال نظره على قيثار الباولونيا الملقى أرضًا وقد تصدّع
هيئة تسير ببطء نحوها، ظهرها للضوء الخافت القادم من داخل البوابة
ولما سمع تقرير سيّد السموم الخالي من الانفعال، فتح عينيه ببطء، وفي حدقتيه الداكنتين لم يكن هناك دهشة ولا غضب، بل طرف خافت من اهتمام، كطفل يكتشف لعبة جديدة
خطة الاغتيال الثلاثية التي أعدّتها أسرة لو بعناية، والتي بدت محكمة بلا ثغرة، افتُضحت بهذه السهولة وهذا الاكتمال في لحظة، كيف حدث هذا
رداء تنين أسود، وخيوط ذهبية تجري ببريق بارد عند الذيل، لم تكن قامته طويلة جدًا، ومع ذلك حمل حضورًا قاهرًا مطلقًا، كبركة عميقة أو قمة شاهقة، تملك زمام الحياة والموت
كانت لين وانتشينغ لا تزال مذهولة من التفتيش الجسدي الخشن، وألم كشط الأظافر المبرّح، والإذلال الهائل، فجسدها متيبّس وذهنها خالٍ
كان يمشي على مهل، وهندامه مسترخٍ، كأن المشهد أمامه ليس محاولة اغتيال فوضوية، بل نزهة في فناء داره
أسرة لو، سيد الأسرة، الخطة، الأخت الكبرى، شظايا لا تُحصى اصطدمت بجنون في ذهنها، وفي النهاية لم يبقَ إلا خاطر واحد، انتهى الأمر، كل شيء انتهى، هذا ليس قصرًا عميقًا، هذا جحيم، ذلك الطاغية، كائن أعظم شرير من عالم الجحيم
اكتسح الصوت المعدني الخفيض نفسه، بلا تذبذب، من تحت قناع وجه أحد أفراد آيرون فلووت، خذوها
كان ذلك الطاغية، غو فنغ
في الساحة، هزّ سيّد السموم بردائه الرمادي رأسه كما لو تلقّى أمرًا خفيًا، وتراجع صامتًا، يذوب عائدًا في ظلال الجنود
توقّف على بضع خطوات من لين وانتشينغ، وجال نظره على قيثار الباولونيا الملقى أرضًا وقد تصدّع
وفي تلك اللحظة جاء وقع خطوات واضح وبطيء من جهة بوابة القصر، يطرق ألواح الحجر الأزرق بنبضٍ مميّز، طَق، طَق، طَق
مدّ يده، وكانت يدًا مصونة المفاصل واضحة، لكنها الآن كقَبضة شبح جاء لقبض روح، فأمسك بذقن لين وانتشينغ الصغير بقوة لا تُقاوَم، حتى شعرت أن عظم الفك قد يتحطم في أي لحظة
رفع حذاءه وداسه بلا مبالاة
كراك، كريك، أنين جسم القيثار المصنوع من خشب الباولونيا الفاخر علا تحت قدمه كخشب متعفّن، وتحطم وتشوه تمامًا، وانقطعت أوتاره في ارتجافات حزينة متتابعة
ثم وقع بصر غو فنغ حقًا على المرأة المنكمشة المرتجفة على الأرض، ووجهها شاحب من الألم والخوف
رداء تنين أسود، وخيوط ذهبية تجري ببريق بارد عند الذيل، لم تكن قامته طويلة جدًا، ومع ذلك حمل حضورًا قاهرًا مطلقًا، كبركة عميقة أو قمة شاهقة، تملك زمام الحياة والموت
توقّف طرف نظره لحظة عند ملامحها المشوّهة بالألم والتي ما زالت تُظهر جمالها القديم، هذا الوجه، إنه يشبه حقًا، يشبه للغاية، المحظية لين في شظايا الذاكرة، تلك التي سمّمتها الإمبراطورة الأرملة
تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك
تسلّلت ابتسامة صافية إلى شفتي غو فنغ كأنها لسان أفعى، ببطء
هيئة تسير ببطء نحوها، ظهرها للضوء الخافت القادم من داخل البوابة
رداء تنين أسود، وخيوط ذهبية تجري ببريق بارد عند الذيل، لم تكن قامته طويلة جدًا، ومع ذلك حمل حضورًا قاهرًا مطلقًا، كبركة عميقة أو قمة شاهقة، تملك زمام الحياة والموت
لم تكن فرحًا، بل لذّة باردة صافية، كافتراس يرقب اختلاجات فريسته الأخيرة، ضحك بخفة، ولم يكن ضحكه عاليًا، لكنه بدا في صمت الساحة جليًا على نحو مروّع، ينفذ إلى العظم
هه، هه هه، ضحك، وهبط جاثيًا ببطء، ذيل رداء التنين الأسود يجرّ على اللوح الحجري الملطخ بالدم
عميقًا خلف بوابات القصر، فوق عرش التنين العالي، كان غو فنغ مستلقيًا مغمض العينين، ووعيه غارق في الواجهة الباردة الشاسعة للتبادل داخل النظام
نظر مباشرة في عيني لين وانتشينغ المتسعتين من الألم والخوف، تعكسان بوضوح وجهه البارد المبتسم
انفجر ذهول هائل كال雷 في ذهنها الفوضوي، فحطّم آخر خيط من الأمل
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
ممتع، قال غو فنغ وصوته يحمل ابتسامة لكنه أبرد من جليد عمره آلاف السنين، ممتع حقًا
كل خطوة بدت كأنها تقع في فرجات نبض القلب، تحمل إيقاعًا يكاد يكون قاسيًا
مدّ يده، وكانت يدًا مصونة المفاصل واضحة، لكنها الآن كقَبضة شبح جاء لقبض روح، فأمسك بذقن لين وانتشينغ الصغير بقوة لا تُقاوَم، حتى شعرت أن عظم الفك قد يتحطم في أي لحظة
آه، ألم سحق الفك أطلق من لين وانتشينغ صرخة قصيرة حادّة، وغامت رؤيتها وكادت تفقد وعيها
لم يبالِ غو فنغ بألمها، واشتدت أصابعه كمشبكٍ حديدي، يجبرها على رفع رأسها لملاقاة عينيه الخاليتين من الدفء، والمشحونتين بابتسامة لاهية
رفع حذاءه وداسه بلا مبالاة
توقّف طرف نظره لحظة عند ملامحها المشوّهة بالألم والتي ما زالت تُظهر جمالها القديم، هذا الوجه، إنه يشبه حقًا، يشبه للغاية، المحظية لين في شظايا الذاكرة، تلك التي سمّمتها الإمبراطورة الأرملة
اقترب وجهه حتى صارت لين وانتشينغ تشمّ رائحته الباردة الخفيفة بوضوح، كرائحة الثلج
هه، هه هه، ضحك، وهبط جاثيًا ببطء، ذيل رداء التنين الأسود يجرّ على اللوح الحجري الملطخ بالدم
تكلّمي، كان صوت غو فنغ هادئًا جدًا، لكنه هبط في قلبها كالمطرقة الثقيلة، كل كلمة تحمل بردًا خانقًا، أخبريني المدبّر
اسودّ بصرها وابتلع الألم الممزّق كل وعيها، وتهالك جسدها كدمية مكسورة
تعمّقت الابتسامة على وجهه قليلًا، وبدت ملامحه في الخلفية الضوئية ضبابية بعض الشيء، ومع ذلك انبعث منها رفق قاسٍ يجمّد الروح
أخبريني، حدّق في حدقتيها المبعثرتين بالألم والخوف، مفصّلًا كل كلمة، وسأمنح عشيرتك كلها موتًا رحيمًا
هيئة تسير ببطء نحوها، ظهرها للضوء الخافت القادم من داخل البوابة
عشيرتها كلها، موت رحيم
اسودّ بصرها وابتلع الألم الممزّق كل وعيها، وتهالك جسدها كدمية مكسورة
هذه الكلمات، كأشدّ لعنة سمّية، اخترقت في لحظة دفاعات لين وانتشينغ النفسية التي أنهكها الألم والخوف
كان يمشي على مهل، وهندامه مسترخٍ، كأن المشهد أمامه ليس محاولة اغتيال فوضوية، بل نزهة في فناء داره
أسرة لو، إنه يعلم، كان يعلم طوال الوقت
تكلّمي، كان صوت غو فنغ هادئًا جدًا، لكنه هبط في قلبها كالمطرقة الثقيلة، كل كلمة تحمل بردًا خانقًا، أخبريني المدبّر
انفجر ذهول هائل كال雷 في ذهنها الفوضوي، فحطّم آخر خيط من الأمل
عشيرتها كلها، موت رحيم
اندفع شعور سحبٍ باردة من العبث الهائل والحزن المغروز في العظم، فغمر لين وانتشينغ في لحظة
الشبكة المنسوجة بإحكام لأسرة لو تمزّقت تمامًا في اللحظة التي وطِئت فيها بوابة القصر، لم يكن هذا اغتيالًا، بل دخولًا في كمين، كفراشة ترتمي في لهب
رفع حذاءه وداسه بلا مبالاة
أختي الكبرى، المحظية لين، ذاك الوجه المطابق لوجهها، وفي وصف أسرة لو كان خالًا قرمزيًا على قلب الطاغية لا يُمحى، فلماذا، لماذا لم يجلب هذا الوجه الآن إلا قبضات الحديد الباردة، وألم العظام المهشّمة، وهذه الرحمة القاسية
تعمّقت الابتسامة على وجهه قليلًا، وبدت ملامحه في الخلفية الضوئية ضبابية بعض الشيء، ومع ذلك انبعث منها رفق قاسٍ يجمّد الروح
خوفٌ شديد، وصدمة محطِّمة، ويأس الخيانة الكاملة، ورثاءٌ لمصير أختها، كلها تشابكت وجاشت في عينيها المغبّشتين بدموع الألم، وانتهت في النهاية إلى فراغٍ ميتٍ خاوٍ
أختي الكبرى، هل شعرت حين سُمّمت حتى الموت آنذاك بهذا اليأس نفسه، لا، لعلها بقيت تصدق بغفلة أن هذا الطاغية سيأخذ لها بالثأر
اكتسح الصوت المعدني الخفيض نفسه، بلا تذبذب، من تحت قناع وجه أحد أفراد آيرون فلووت، خذوها
اندفع شعور سحبٍ باردة من العبث الهائل والحزن المغروز في العظم، فغمر لين وانتشينغ في لحظة
لكن الأوان كان قد فات
خوفٌ شديد، وصدمة محطِّمة، ويأس الخيانة الكاملة، ورثاءٌ لمصير أختها، كلها تشابكت وجاشت في عينيها المغبّشتين بدموع الألم، وانتهت في النهاية إلى فراغٍ ميتٍ خاوٍ
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خوفٌ شديد، وصدمة محطِّمة، ويأس الخيانة الكاملة، ورثاءٌ لمصير أختها، كلها تشابكت وجاشت في عينيها المغبّشتين بدموع الألم، وانتهت في النهاية إلى فراغٍ ميتٍ خاوٍ
أختي الكبرى، هل شعرت حين سُمّمت حتى الموت آنذاك بهذا اليأس نفسه، لا، لعلها بقيت تصدق بغفلة أن هذا الطاغية سيأخذ لها بالثأر
انتهى الفصل
نظر مباشرة في عيني لين وانتشينغ المتسعتين من الألم والخوف، تعكسان بوضوح وجهه البارد المبتسم
تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك
أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لكن الأوان كان قد فات
المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثم هوت الضربة نفسها بلا رحمة على خارج ركبتها اليسرى
