رفض الحدود
يدخل ممر لانغ من هذا اليوم أعلى درجات الجاهزية، تُحصّن دفاعات المدينة، وتُنشر العيون على نطاق واسع، وتُراقَب تحركات الأوهِنغ بصرامة، وكل من يترك موقعه أو يثرثر متهورًا عن المسير جنوبًا يُحاسَب بقانون الجيش
🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿
تذكّر إحسان الإمبراطور الراحل رِن تسونغ، ورائحة الدم الطاغية يوم صفّى غو فنغ البلاط، وألف لي من أرض جينغ الخصبة توشك أن تدوسها حوافر الحديد
📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
📖 ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ [الأنفال: 46]
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
وابنته شو يونشو بلباس قوي، بطلة أنيقة، لكن عينيها هادئتان كالماء
🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم
عائلة تشين في إقليم ليانغ سلالة جنرالات عبر أجيال، ملأى بالشهداء الأوفياء، أسلافهم وسّعوا الحدود مع الإمبراطور المؤسِّس، وصبغ دمهم الرمال الصفراء
📖 ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ [الأنفال: 46]
نهض فجأة، ورمى المرسوم على مكتب القيادة رمية عابرة كأنه يلقي قطعة خردة
خلافًا لأجواء ممر لانغ الدامية كان الجو في قاعة مجلس دار آل تشين بممر جبل فان مشحونًا بوقار يكاد يكون مأساويًا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أبي، نوايا جلالته، لا، نوايا غو فنغ، سبق شو يونفِنغ بطباعه الحادّة إلى الكلام، وفي نبرته غضب لا يُكتم
تخمّرت هالة القتل في العاصمة مع الانتظار حتى صارت لزوجة خانقة
وكان معهما عدة قادة موثوقين من آل تشين، ووجوههم متجهّمة
داخل قاعة تسي تشن كان على الطاولة الرملية الضخمة علامة سميكة حمراء كالدم تغطي المنطقة التي ترمز إلى إقليم جينغ
ضرب الطاولة فقفزت الفناجين
جلس غو فنغ مستقيمًا على عرش التنين البارد، وأطراف أصابعه من غير وعي تنقر مسند الذراع
أصدروا الأوامر
كان أمامه أيضًا المرسوم الإمبراطوري القادم من العاصمة
في عمق وعيه كانت نقاط النظام الباردة تتكدّس كالنهر المندفع، تعدّها نبضات مطمئنة على إيقاع تك تك، قفزة كل ثانية
هل الولاء للإمبراطور أن نطيع أعمى رجلاً مستبدًا لا يقيم وزنًا لقانون، ونلوّح بسكين الجزار على الأبرياء، ففي عينيه لم تكن أسر جينغ الأرستقراطية بذنوب تبرّر إبادة العشائر كلها
خلال شهر واحد أُضيف إلى حسابه 2,600,000 نقطة، وهذا الرصيد الهائل هو ثقته في سحق كل العوائق
كان تشين ليانغ أكثر هدوءًا لكن نظرته لا تقل جدية وقال: مع أن كلام أختي مباشر لكنه يحمل الحق، أبي، أفعال هذا المستبد واضحة، يريد إنهاك قوة جيش الحدود عندنا، وقد تكون للأسر الأرستقراطية في جينغ ذنوب، لكن استنفار جيش بهذا الشكل ليجرف كل شيء قد لا يكون نعمة للبلاد، ثم إن
كان أمامه أيضًا المرسوم الإمبراطوري القادم من العاصمة
مع ذلك لم يعجل بالمسير جنوبًا، فما زالت زوايا في رقعة الشطرنج غير محسومة
لمع في عيني شو يونتيان رضا خفيف، وهزّ رأسه ببطء، ثم رفع المرسوم وعاد ببصره إلى كلماته الباردة، وارتسم عند طرف فمه سخرية خبيرة كابتسامة ثعلب عجوز
أصدروا مرسومًا إمبراطوريًا، دوّى صوت غو فنغ في القاعة الخالية وكسر الصمت
خارج النافذة كانت رياح الشمال الغربي الجافة تحمل ذرّات الرمل وتعوي
دعوهم يتنازعون فيما بينهم، تمتم غو فنغ، وعيناه خاليتان من الدفء
تلقَّيا المرسوم، شو يونتيان قائد حدود ممر لانغ في إقليم الذئب، وتشين يانغ قائد حدود ممر جبل فان في إقليم ليانغ
كان قائد الذئاب شو يونتيان ماكرًا كالثعلب، جنرالًا موثوقًا محبوبًا رفعه الإمبراطور الراحل رِن تسونغ بنفسه
عائلة لو في إقليم جينغ تواطأت مع أمراء متمرّدين واغتالت ابن العالم السماوي، فحكمها الخيانة، وعلى شو يونتيان وتشين يانغ أن يقود كلٌّ منهما 50,000 جندي نخبة من قيادته، وينطلق فورًا ليصل إلى مدينة شيانغيانغ في إقليم جينغ خلال شهر، للالتحام بالجيش الإمبراطوري وقمع الخونة معًا، بأمر من الإمبراطور
هل الولاء للإمبراطور أن نطيع أعمى رجلاً مستبدًا لا يقيم وزنًا لقانون، ونلوّح بسكين الجزار على الأبرياء، ففي عينيه لم تكن أسر جينغ الأرستقراطية بذنوب تبرّر إبادة العشائر كلها
تحوّل المرسوم إلى وميضين أصفرين باهرين حُملا على خيول البلاغ العاجل لمسافة 800 لي، مشبعين بإرادة الإمبراطور، منطلقين نحو ممر لانغ على الحدود الشمالية للإمبراطورية وممر جبل فان في الشمال الغربي
أعمق ما بقي في ذاكرة غو فنغ عنه في زمن دماه حين أرادت الإمبراطورة الأرملة نقل جزء من جنوده إلى العاصمة للحراسة
وقع بصر غو فنغ على علامتي هذين الممرين البعيدين على الطاولة الرملية، وارتسمت على شفتيه ابتسامة باردة ماكرة
غو فنغ لا يقيم وزنًا لقانون ويؤذي الناس لأجل أغراضه، هذا المرسوم في الظاهر لقمع تمرّد وهو في الحقيقة للإضرار بالأوفياء وهدم سورنا العظيم بأيدينا، وإن أطعتُه أنا تشين يانغ لخجلت من أسلافي، ولخجلت من ملايين الشيوخ والناس في إقليم ليانغ خلف هذا الممر
كان قائد الذئاب شو يونتيان ماكرًا كالثعلب، جنرالًا موثوقًا محبوبًا رفعه الإمبراطور الراحل رِن تسونغ بنفسه
كان تشين يانغ نفسه مستقيمًا صارمًا يُعرف في البلاط بأنه عنيد الرأس، لا يحيد عن الأصول والقواعد
بعد وفاة رِن تسونغ ترسّخ في ممر لانغ 20 عامًا ممسكًا بسلطة عسكرية كبيرة، وكان دائمًا يسمع الأوامر ولا يجيب الاستدعاء الوارد من العاصمة، يبدو محترمًا وهو في الحقيقة مراوغ
أعمق ما بقي في ذاكرة غو فنغ عنه في زمن دماه حين أرادت الإمبراطورة الأرملة نقل جزء من جنوده إلى العاصمة للحراسة
ضرب الطاولة فقفزت الفناجين
جلس تشين يانغ في صدر المجلس، وهو القائد العجوز المشهور باستقامته ونزاهته، جبينه معقود بشدة وتجاعيد وجهه كأنها ضربات إزميل تعمّقت
فقد قدّم شو يونتيان مذكرة مطوّلة من عشرة آلاف كلمة يفيض كل سطر فيها دمعًا وولاءً يشرح تحركات الأوهِنغ وخطورة الحدود، فأحبط نية الإمبراطورة الأرملة ببلاغته
هذا الرجل على الأرجح سيتظاهر بالطاعة وهو يخالف سرًا، وربما يتجاهل الأمر تمامًا
ذلك الغلام غو فنغ يريد أن يقتل بسكين مستعارة ويرى جيش الحدود عندي كلاب قش، فكيف أدعه يحقق مراده وأنا شو يونتيان
في عمق وعيه كانت نقاط النظام الباردة تتكدّس كالنهر المندفع، تعدّها نبضات مطمئنة على إيقاع تك تك، قفزة كل ثانية
أما تشين يانغ في ممر جبل فان فمرّ في عيني غو فنغ ومض خافت معقّد
يدخل ممر لانغ من هذا اليوم أعلى درجات الجاهزية، تُحصّن دفاعات المدينة، وتُنشر العيون على نطاق واسع، وتُراقَب تحركات الأوهِنغ بصرامة، وكل من يترك موقعه أو يثرثر متهورًا عن المسير جنوبًا يُحاسَب بقانون الجيش
عائلة تشين في إقليم ليانغ سلالة جنرالات عبر أجيال، ملأى بالشهداء الأوفياء، أسلافهم وسّعوا الحدود مع الإمبراطور المؤسِّس، وصبغ دمهم الرمال الصفراء
خلافًا لأجواء ممر لانغ الدامية كان الجو في قاعة مجلس دار آل تشين بممر جبل فان مشحونًا بوقار يكاد يكون مأساويًا
كان تشين يانغ نفسه مستقيمًا صارمًا يُعرف في البلاط بأنه عنيد الرأس، لا يحيد عن الأصول والقواعد
وفي زمن دمى غو فنغ كان تشين يانغ واحدًا من قلائل قادة الحدود الذين ظلّوا في تهنئة رأس السنة ينحنون له بانضباط كامل وفق الآداب الكاملة ويؤدّون له التحية كإمبراطور
ذلك الغلام غو فنغ يريد أن يقتل بسكين مستعارة ويرى جيش الحدود عندي كلاب قش، فكيف أدعه يحقق مراده وأنا شو يونتيان
ومع أنه تقليدي إلا أن هذا النوع من الولاء المغروس في العظم أسهل تحكمًا في نظر غو فنغ
أصدروا الأوامر
هو سيطيع المرسوم
تحته كان ابنه الأكبر شو يونفِنغ باسلًا طويلًا، وفي حاجبيه حدّة الشباب
🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿
دعوهم يتنازعون فيما بينهم، تمتم غو فنغ، وعيناه خاليتان من الدفء
في نظره لم تختلف جيوش الحدود في جوهرها عن المسؤولين والأسر الأرستقراطية في العاصمة، كلهم موارد شخصيات عالم اللعبة قابلة للاستهلاك
جنود شو يونتيان، وجنود تشين يانغ، وجنود إقليم جينغ، حين يقتتلون فمَن يموت كله بيانات في هذا العالم، وما يُستهلك هو التهديدات المحتملة
وابنته شو يونشو بلباس قوي، بطلة أنيقة، لكن عينيها هادئتان كالماء
وأما هو غو فنغ فما عليه إلا أن يجلس عاليًا ينتظرهم لينزفوا بعضهم، ثم ينهي الفوضى بقبضة الرعد، أليس ذلك رائعًا، هذه هي نيته الحقيقية في توزيع الجند
أصدروا الأوامر
أصدروا الأوامر
ممر لانغ، دار القيادة
زمجرت رياح الشمال القارسة كصوت صفير، تعصف بأسوار المدينة حيث يرفرف لواء تشو عاليًا
أبي، أيها القادة، هذا الرجل غو فنغ صبر عشر سنين ثم انفجر في صباح واحد، وطرقه قاسية يرى حياة الناس كالعشب، وقوة فرسانه المدرّعة العوّامات الحديدية لا تكاد تُصدّق، وقد أُبيد جيش الحدود لدى الأمير تساي وعدده 100,000 في ساعة واحدة، هذه القوة تتجاوز ما يطيقه البشر، وهو يوجّه جند ممر لانغ وممر جبل فان ظاهريًا لقمع تمرّد، وحقيقةً ليستهلكنا، سواء أطعنا المرسوم أم خالفناه ستنقرض في النهاية أسر جينغ الأرستقراطية، وهو
في قاعة مجلس دار القيادة الثقيلة البناء اشتعل فحم التدفئة ساطعًا لكنه لم يستطع تبديد البرودة الثقيلة التي ملأت القلوب
خلف مكتب القيادة جلس قائد الذئاب شو يونتيان ثابتًا كالجبل، وكان في الخمسين تقريبًا، وجهه نحيل ولكن عينيه حادتان كعيني نسر كأنهما تنفذان إلى القلوب
خلال شهر واحد أُضيف إلى حسابه 2,600,000 نقطة، وهذا الرصيد الهائل هو ثقته في سحق كل العوائق
وفي تلك اللحظة كان يحمل المرسوم الإمبراطوري الذي وصل للتو، وحبره ما يزال يحمل برودة العاصمة
تحته كان ابنه الأكبر شو يونفِنغ باسلًا طويلًا، وفي حاجبيه حدّة الشباب
وابنته شو يونشو بلباس قوي، بطلة أنيقة، لكن عينيها هادئتان كالماء
أمسك المرسوم الإمبراطوري وبصره كالشعلة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومعهما عدة قادة موثوقين رافقوا شو يونتيان سنين طويلة، ووجوههم كلها وقار
في عمق وعيه كانت نقاط النظام الباردة تتكدّس كالنهر المندفع، تعدّها نبضات مطمئنة على إيقاع تك تك، قفزة كل ثانية
أبي، نوايا جلالته، لا، نوايا غو فنغ، سبق شو يونفِنغ بطباعه الحادّة إلى الكلام، وفي نبرته غضب لا يُكتم
مع ذلك لم يعجل بالمسير جنوبًا، فما زالت زوايا في رقعة الشطرنج غير محسومة
هذا بوضوح استثارة للوحوش ليفترس بعضها بعضًا، ليُقاتل جنود ممر لانغ حتى الموت مع جنود الأسر الأرستقراطية في إقليم جينغ، ليحصد هو الثمرة، لماذا نخرج الكستناء من النار لأجله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تذمّر نائب قائد كث اللحية بصوت مبحوح
أما تشين يانغ في ممر جبل فان فمرّ في عيني غو فنغ ومض خافت معقّد
داخل قاعة تسي تشن كان على الطاولة الرملية الضخمة علامة سميكة حمراء كالدم تغطي المنطقة التي ترمز إلى إقليم جينغ
يا قائد، صغار الأوهِنغ يزيدون طلعات الاستطلاع خارج الممر مؤخرًا، وارتفعت إشارات الدخان مرات، فإذا أرسلنا 50,000 من النخبة جنوبًا الآن فستغدو دفاعات الممر فارغة، وإن انتهز الأوهِنغ الفرصة فالعواقب لا تُحمد
ارتفع صوت تشين يانغ واضحًا حاسمًا يشق الضباب
لم يُبدِ شو يونتيان رأيه فورًا، وأصابعه تنقر مكتب القيادة بخفة، وجال بنظره على الجميع، ثم استقر على وجه ابنته شو يونشو وقال: يون شو، ما رأيك
كان تشين ليانغ أكثر هدوءًا لكن نظرته لا تقل جدية وقال: مع أن كلام أختي مباشر لكنه يحمل الحق، أبي، أفعال هذا المستبد واضحة، يريد إنهاك قوة جيش الحدود عندنا، وقد تكون للأسر الأرستقراطية في جينغ ذنوب، لكن استنفار جيش بهذا الشكل ليجرف كل شيء قد لا يكون نعمة للبلاد، ثم إن
انحنت شو يونشو قليلًا، وخرج صوتها صافياً هادئًا
أبي، أيها القادة، هذا الرجل غو فنغ صبر عشر سنين ثم انفجر في صباح واحد، وطرقه قاسية يرى حياة الناس كالعشب، وقوة فرسانه المدرّعة العوّامات الحديدية لا تكاد تُصدّق، وقد أُبيد جيش الحدود لدى الأمير تساي وعدده 100,000 في ساعة واحدة، هذه القوة تتجاوز ما يطيقه البشر، وهو يوجّه جند ممر لانغ وممر جبل فان ظاهريًا لقمع تمرّد، وحقيقةً ليستهلكنا، سواء أطعنا المرسوم أم خالفناه ستنقرض في النهاية أسر جينغ الأرستقراطية، وهو
عائلة تشين في إقليم ليانغ سلالة جنرالات عبر أجيال، ملأى بالشهداء الأوفياء، أسلافهم وسّعوا الحدود مع الإمبراطور المؤسِّس، وصبغ دمهم الرمال الصفراء
توقفت لحظة ولمعت في عينيها بصيرة وقالت: لن يكون ممتنًا لنا، إن أطعنا المرسوم سننزف بشدة ونهدم سورنا العظيم بأيدينا، وإن عصينا فسنمنحه ذريعة مثالية لحساب لاحق
ونظرت إلى أبيها وقالت كلمة كلمة: المسير جنوبًا الآن، ربحه وخسارته سواء، يجلب مئة ضرر ولا منفعة لممر لانغ، والواجب الأهم هو تشديد حراسة الممر الحصين، وتدريب الجنود، ومراقبة مجريات العالم
يُردّ على العاصمة بأن إقليم ليانغ قاسٍ وفقير، وجنده قليلون وقادته معدودون، والشماليون يضغطون، ونحن بالكاد نكفينا، ولا طاقة لنا على إرسال جند جنوبًا الآن، ونرجو من جلالتكم العفو عن جُرم مخالفة المرسوم
لمع في عيني شو يونتيان رضا خفيف، وهزّ رأسه ببطء، ثم رفع المرسوم وعاد ببصره إلى كلماته الباردة، وارتسم عند طرف فمه سخرية خبيرة كابتسامة ثعلب عجوز
كلام يون شو على هواي، قال بصوت ثابت يحمل حسمًا لا يُرد
ذلك الغلام غو فنغ يريد أن يقتل بسكين مستعارة ويرى جيش الحدود عندي كلاب قش، فكيف أدعه يحقق مراده وأنا شو يونتيان
نهض فجأة، ورمى المرسوم على مكتب القيادة رمية عابرة كأنه يلقي قطعة خردة
فقد قدّم شو يونتيان مذكرة مطوّلة من عشرة آلاف كلمة يفيض كل سطر فيها دمعًا وولاءً يشرح تحركات الأوهِنغ وخطورة الحدود، فأحبط نية الإمبراطورة الأرملة ببلاغته
أصدروا الأوامر
يدخل ممر لانغ من هذا اليوم أعلى درجات الجاهزية، تُحصّن دفاعات المدينة، وتُنشر العيون على نطاق واسع، وتُراقَب تحركات الأوهِنغ بصرامة، وكل من يترك موقعه أو يثرثر متهورًا عن المسير جنوبًا يُحاسَب بقانون الجيش
وأما هذا المرسوم، قال شو يونتيان وهو يمسح الجميع بنظرة حاسمة، فيُردّ على العاصمة بأن الأوهِنغ قلقون والحدود طارئة، وأن 200,000 من جنود ممر لانغ لا يجرؤون على ترك مواقعهم خطوة واحدة، ونرجو من جلالتكم أن تتفهموا ضائقة جيش الحدود
ممر جبل فان، دار آل تشين
خلافًا لأجواء ممر لانغ الدامية كان الجو في قاعة مجلس دار آل تشين بممر جبل فان مشحونًا بوقار يكاد يكون مأساويًا
خارج النافذة كانت رياح الشمال الغربي الجافة تحمل ذرّات الرمل وتعوي
جلس تشين يانغ في صدر المجلس، وهو القائد العجوز المشهور باستقامته ونزاهته، جبينه معقود بشدة وتجاعيد وجهه كأنها ضربات إزميل تعمّقت
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تنهد جنرال مجرّب رزين وقال: يا قائد، إقليم ليانغ بارد فقير، وإمداد الجند صعب، و50,000 من النخبة هم أساس ممر جبل فان، فإذا سيّرناهم جنوبًا، رابحنا أو خاسرنا، فالضربة قاسية، ومع أن البرابرة الشماليين هادئون مؤقتًا إلا أن نية الذئب فيهم لم تمت، وإذا خلت الدفاعات فالعواقب لا تُتوقع
كان أمامه أيضًا المرسوم الإمبراطوري القادم من العاصمة
تحته جلس ابنه الأكبر تشين ليانغ، وملامحه قريبة من ملامح أبيه، ثابت هادئ
انحنت شو يونشو قليلًا، وخرج صوتها صافياً هادئًا
وابنته تشين هونغيو بثوب أحمر وفي حاجبيها روح بطولة، وقد ضمّت شفتيها الآن بإحكام
🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم
وكان معهما عدة قادة موثوقين من آل تشين، ووجوههم متجهّمة
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
أبي، انفجرت تشين هونغيو الأكثر حدة بالكلام، وفي صوتها غضب
غو فنغ قاسٍ لا رحمة فيه، غمس العاصمة بالدم، وذبح من العائلة الإمبراطورية وكبار المسؤولين، ويرى حياة الناس كالعشب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تذكّر إحسان الإمبراطور الراحل رِن تسونغ، ورائحة الدم الطاغية يوم صفّى غو فنغ البلاط، وألف لي من أرض جينغ الخصبة توشك أن تدوسها حوافر الحديد
مثل هذا المستبد فقد قلوب الناس منذ زمن، والآن يريد من جيش عائلة تشين أن يقاتل إقليم جينغ لأجله، لنذبح الأسر الأرستقراطية في جينغ وهم أيضًا رعايا، كيف يكون هذا فعلًا لرجال ولاء، هذا إعانة للشر
كان تشين ليانغ أكثر هدوءًا لكن نظرته لا تقل جدية وقال: مع أن كلام أختي مباشر لكنه يحمل الحق، أبي، أفعال هذا المستبد واضحة، يريد إنهاك قوة جيش الحدود عندنا، وقد تكون للأسر الأرستقراطية في جينغ ذنوب، لكن استنفار جيش بهذا الشكل ليجرف كل شيء قد لا يكون نعمة للبلاد، ثم إن
وأما هذا المرسوم، قال شو يونتيان وهو يمسح الجميع بنظرة حاسمة، فيُردّ على العاصمة بأن الأوهِنغ قلقون والحدود طارئة، وأن 200,000 من جنود ممر لانغ لا يجرؤون على ترك مواقعهم خطوة واحدة، ونرجو من جلالتكم أن تتفهموا ضائقة جيش الحدود
نظر إلى تشين يانغ وتابع: عائلتنا يا أبي وفية عبر أجيال، ولاؤنا لدولة تشو العظمى وللناس، لا لِمَن يرى الأحياء نملًا
جلس تشين يانغ في صدر المجلس، وهو القائد العجوز المشهور باستقامته ونزاهته، جبينه معقود بشدة وتجاعيد وجهه كأنها ضربات إزميل تعمّقت
بعد وفاة رِن تسونغ ترسّخ في ممر لانغ 20 عامًا ممسكًا بسلطة عسكرية كبيرة، وكان دائمًا يسمع الأوامر ولا يجيب الاستدعاء الوارد من العاصمة، يبدو محترمًا وهو في الحقيقة مراوغ
تنهد جنرال مجرّب رزين وقال: يا قائد، إقليم ليانغ بارد فقير، وإمداد الجند صعب، و50,000 من النخبة هم أساس ممر جبل فان، فإذا سيّرناهم جنوبًا، رابحنا أو خاسرنا، فالضربة قاسية، ومع أن البرابرة الشماليين هادئون مؤقتًا إلا أن نية الذئب فيهم لم تمت، وإذا خلت الدفاعات فالعواقب لا تُتوقع
المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية
لزم تشين يانغ الصمت، وأصابعه الخشنة تمرّ على الختم الإمبراطوري البارد على المرسوم
عائلة تشين في إقليم ليانغ سلالة جنرالات عبر أجيال، ملأى بالشهداء الأوفياء، أسلافهم وسّعوا الحدود مع الإمبراطور المؤسِّس، وصبغ دمهم الرمال الصفراء
الولاء للإمبراطور، هذا الإيمان المغروس في عظامه بدا الآن كأنه حديدة محمّاة تكوي روحه
يدخل جيش ممر جبل فان كله حالة تأهب، تُحصّن دفاعات المدينة، ويُطمأن الناس، وتُراقَب حدود الشماليين بصرامة
تذكّر إحسان الإمبراطور الراحل رِن تسونغ، ورائحة الدم الطاغية يوم صفّى غو فنغ البلاط، وألف لي من أرض جينغ الخصبة توشك أن تدوسها حوافر الحديد
غو فنغ قاسٍ لا رحمة فيه، غمس العاصمة بالدم، وذبح من العائلة الإمبراطورية وكبار المسؤولين، ويرى حياة الناس كالعشب
تحته كان ابنه الأكبر شو يونفِنغ باسلًا طويلًا، وفي حاجبيه حدّة الشباب
هل الولاء للإمبراطور أن نطيع أعمى رجلاً مستبدًا لا يقيم وزنًا لقانون، ونلوّح بسكين الجزار على الأبرياء، ففي عينيه لم تكن أسر جينغ الأرستقراطية بذنوب تبرّر إبادة العشائر كلها
خارج النافذة كانت رياح الشمال الغربي الجافة تحمل ذرّات الرمل وتعوي
لم يُبدِ شو يونتيان رأيه فورًا، وأصابعه تنقر مكتب القيادة بخفة، وجال بنظره على الجميع، ثم استقر على وجه ابنته شو يونشو وقال: يون شو، ما رأيك
رفع رأسه ببطء، ونظر إلى الوجوه المألوفة المليئة بالرجاء في القاعة
إن ولاء أبناء وبنات آل تشين لهذه الأرض ولناسها، لا للخضوع للطغيان
وابنته شو يونشو بلباس قوي، بطلة أنيقة، لكن عينيها هادئتان كالماء
المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية
اندفع في صدر تشين يانغ عزم صلب
كان أمامه أيضًا المرسوم الإمبراطوري القادم من العاصمة
ضرب الطاولة فقفزت الفناجين
زمجرت رياح الشمال القارسة كصوت صفير، تعصف بأسوار المدينة حيث يرفرف لواء تشو عاليًا
إن عائلة تشين وفية لجبال وبحار دولة تشو العظمى، وفية لعامة الناس في العالم
غو فنغ قاسٍ لا رحمة فيه، غمس العاصمة بالدم، وذبح من العائلة الإمبراطورية وكبار المسؤولين، ويرى حياة الناس كالعشب
ارتفع صوت تشين يانغ واضحًا حاسمًا يشق الضباب
لا لرغبات رجل واحد، ولا لطغيان أسرة واحدة
كلام يون شو على هواي، قال بصوت ثابت يحمل حسمًا لا يُرد
جلس غو فنغ مستقيمًا على عرش التنين البارد، وأطراف أصابعه من غير وعي تنقر مسند الذراع
أمسك المرسوم الإمبراطوري وبصره كالشعلة
غو فنغ لا يقيم وزنًا لقانون ويؤذي الناس لأجل أغراضه، هذا المرسوم في الظاهر لقمع تمرّد وهو في الحقيقة للإضرار بالأوفياء وهدم سورنا العظيم بأيدينا، وإن أطعتُه أنا تشين يانغ لخجلت من أسلافي، ولخجلت من ملايين الشيوخ والناس في إقليم ليانغ خلف هذا الممر
هل الولاء للإمبراطور أن نطيع أعمى رجلاً مستبدًا لا يقيم وزنًا لقانون، ونلوّح بسكين الجزار على الأبرياء، ففي عينيه لم تكن أسر جينغ الأرستقراطية بذنوب تبرّر إبادة العشائر كلها
أصدروا الأوامر
هو سيطيع المرسوم
هو سيطيع المرسوم
يدخل جيش ممر جبل فان كله حالة تأهب، تُحصّن دفاعات المدينة، ويُطمأن الناس، وتُراقَب حدود الشماليين بصرامة
لم يُبدِ شو يونتيان رأيه فورًا، وأصابعه تنقر مكتب القيادة بخفة، وجال بنظره على الجميع، ثم استقر على وجه ابنته شو يونشو وقال: يون شو، ما رأيك
دعوهم يتنازعون فيما بينهم، تمتم غو فنغ، وعيناه خاليتان من الدفء
يُردّ على العاصمة بأن إقليم ليانغ قاسٍ وفقير، وجنده قليلون وقادته معدودون، والشماليون يضغطون، ونحن بالكاد نكفينا، ولا طاقة لنا على إرسال جند جنوبًا الآن، ونرجو من جلالتكم العفو عن جُرم مخالفة المرسوم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اندفع في صدر تشين يانغ عزم صلب
وفي تلك اللحظة كان يحمل المرسوم الإمبراطوري الذي وصل للتو، وحبره ما يزال يحمل برودة العاصمة
انتهى الفصل
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
ممر لانغ، دار القيادة
تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك
وأما هو غو فنغ فما عليه إلا أن يجلس عاليًا ينتظرهم لينزفوا بعضهم، ثم ينهي الفوضى بقبضة الرعد، أليس ذلك رائعًا، هذه هي نيته الحقيقية في توزيع الجند
ممر لانغ، دار القيادة
أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها
إن ولاء أبناء وبنات آل تشين لهذه الأرض ولناسها، لا للخضوع للطغيان
جلس تشين يانغ في صدر المجلس، وهو القائد العجوز المشهور باستقامته ونزاهته، جبينه معقود بشدة وتجاعيد وجهه كأنها ضربات إزميل تعمّقت
المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية
بعد وفاة رِن تسونغ ترسّخ في ممر لانغ 20 عامًا ممسكًا بسلطة عسكرية كبيرة، وكان دائمًا يسمع الأوامر ولا يجيب الاستدعاء الوارد من العاصمة، يبدو محترمًا وهو في الحقيقة مراوغ
يا قائد، صغار الأوهِنغ يزيدون طلعات الاستطلاع خارج الممر مؤخرًا، وارتفعت إشارات الدخان مرات، فإذا أرسلنا 50,000 من النخبة جنوبًا الآن فستغدو دفاعات الممر فارغة، وإن انتهز الأوهِنغ الفرصة فالعواقب لا تُحمد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلام يون شو على هواي، قال بصوت ثابت يحمل حسمًا لا يُرد
