المواجهة بين الجيشين
الفصل 32: المواجهة بين الجيشي
وحيث اجتمع 200000 من الرجال والخيول تعالت الصيحات وصهيل الخيل، وتطاير الغبار، وارتفع ضجيج يصمّ الآذان، وبين جنباته ملحمة يأس وملمح فوضى لا يمكن إنكاره
🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿
📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
اندفعت موجة يأس باردة من الأقدام إلى الرؤوس
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم
الفصل 32: المواجهة بين الجيشي
بلاغ
📖 “وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ” (سورة يوسف، الآية 21)
قفزت القلوب إلى الحناجر، اختطف لُو بوييوان ياقة الكشاف وسأله بحدّة، كم عددهم، ما الوضع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها
سهل شيانغشوي في شمال إقليم جينغ
تحدّقت عيون لا تُحصى رعبًا في الجدار الفولاذي الزاحف صامتًا على الضفة الشمالية، وابتلّت الأكفّ القابضة على الأسلحة البدائية بعرق بارد في لحظة
لم تكن برودة أوائل الربيع قد انحسرت تمامًا، وعلى امتداد السهل الفسيح امتدّ عشب يابس لا نهاية له
لم تكن برودة أوائل الربيع قد انحسرت تمامًا، وعلى امتداد السهل الفسيح امتدّ عشب يابس لا نهاية له
شحُب وجهه كالورق، وارتعش جسده بلا تحكّم، كان الفارق أكبر من أن يُحتمَل، فليس هذا جيشًا أصلًا، إنه فيلق حاكمٍ شيطاني خرج من الجحيم
وفي هذه اللحظة غطّى هذا الموضع الهادئ سابقًا بحرٌ هائل من البشر يمتدّ إلى ما لا تبلغه العين، تتناثر فيه رايات شتى ودروع جلدية خشنة
رفع يمينه ببطء، حركة عفوية لكن تحمل برود من يضبط الكون
جيش جينغتشو المتحد، قوامه 200000، وهو الحشد العريض الذي شقّ لُو بوييوان طريقه إليه بالكاد، قامر فيه برصيد قرون من تراكمات أسرة لو، وتضافرت معه الأسر الأرستقراطية الست الأخرى التي أفرغت خزائنها تقريبًا، لتُجمَع الموارد من كل صوب
جاءوا من مقاطعات جينغ، وفيهم جنود خصوصيون وأتباع ربّتهم الأسر، وفلاحون وشبّان جُنّدوا مؤقتًا، وتباينت تجهيزاتهم؛ فالأكثر لا يملك إلا دروعًا جلدية بسيطة أو حتى أثوابًا قطنية، ومعظم أسلحتهم رماح طويلة وسيوف بدائية أو حتى عصيٌّ خشبية مسنونة
جيش جينغتشو المتحد، قوامه 200000، وهو الحشد العريض الذي شقّ لُو بوييوان طريقه إليه بالكاد، قامر فيه برصيد قرون من تراكمات أسرة لو، وتضافرت معه الأسر الأرستقراطية الست الأخرى التي أفرغت خزائنها تقريبًا، لتُجمَع الموارد من كل صوب
لم ينظر إلى بحر البشر ذي 200000 على الجهة المقابلة كأنه نمل، بل امتدّت نظرته بعيدًا كأنها تخترق جبال وأنهار إقليم جينغ لتقع على ممر لانغ وممر فان الأبعد
وحدها حرساتٌ يقودها بعض تلاميذ الأسر الأساسية تجهّزت بدروع حديدية وسيوف مصنوعة بإتقان نسبي، ومع أنهم حافظوا على صفوفهم بجد، بدت الجموع بحجمها الهائل متفرقة مكتظة بعض الشيء
وفي هذه اللحظة غطّى هذا الموضع الهادئ سابقًا بحرٌ هائل من البشر يمتدّ إلى ما لا تبلغه العين، تتناثر فيه رايات شتى ودروع جلدية خشنة
وحيث اجتمع 200000 من الرجال والخيول تعالت الصيحات وصهيل الخيل، وتطاير الغبار، وارتفع ضجيج يصمّ الآذان، وبين جنباته ملحمة يأس وملمح فوضى لا يمكن إنكاره
في قلب الجيش المتحد، فوق منصة قيادة مرتجلة عالية، وقف لُو بوييوان بزيٍّ عسكري، لكن وجهه احمرّ على غير عادة، وعيناه محمرّتان، ينضح مزيجًا من حماسة وخوف عميق كامن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ألقى نظرة على ما سماه جيشًا عظيمًا تحت المنصة وقد جمعه بإفراغ كل ما بيده، ومع ذلك لم يشعر في قلبه بذرة ثقة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان فناء جيش الحدود الذي قوامه 100000 لِـتساي وانغ يطارده كالكابوس، ولم يجد إلا أن يخدّر نفسه ورؤساء الأسر الآخرين المكفهرّة وجوههم بعبارات من قبيل جيشنا كثير وقوي، قتال حتى الموت، وجيش اليائسين منتصر لا محالة
شحُب وجهه كالورق، وارتعش جسده بلا تحكّم، كان الفارق أكبر من أن يُحتمَل، فليس هذا جيشًا أصلًا، إنه فيلق حاكمٍ شيطاني خرج من الجحيم
بلاغ
شقّ صرخة حادّة غمرة الضجيج، فاندفع كشاف كأنه مبتل من الماء إلى منصة القيادة مترنّحًا، وتكسّرت نبرته من الفزع الشديد، لقد، لقد وصلوا، جيش غو فنغ، بلغ الضفة الشمالية لشيانغشوي
الفصل 32: المواجهة بين الجيشي
قفزت القلوب إلى الحناجر، اختطف لُو بوييوان ياقة الكشاف وسأله بحدّة، كم عددهم، ما الوضع
شحُب وجهه كالورق، وارتعش جسده بلا تحكّم، كان الفارق أكبر من أن يُحتمَل، فليس هذا جيشًا أصلًا، إنه فيلق حاكمٍ شيطاني خرج من الجحيم
دروع سوداء من حديد، بلا حدود، كلهم دروع حديد، وأولئك ذوو التروس الضخمة والرماح الطويلة، والذين يحملون المُقاليع النبيلة الثقيلة المرعبة، كثيرون، لا أرى بوضوح، لا أقدر أن أحصي، كأنه مدٌّ من فولاذ يزحف
في المقدمة تمامًا كان تيارٌ أسود صامت، الطوف الحديدي، 40000 من فرسان الدروع الثقيلة، رجالًا وخيولًا مكسوّين بالدروع، كأنهم حصون فولاذية تمشي، وانعكس على دروعهم في شمس أوائل الربيع بريقٌ قاتم، واجتمعت وقع حوافرهم إلى هدير منخفض يُرجف الأرض
عديم فائدة، دفع لُو بوييوان الكشاف جانبًا وقسر نفسه على الهدوء، وصعد أعلى نقطة في منصة القيادة، ورفع منظاره البرونزي الثقيل نحو الضفة الشمالية
سهل شيانغشوي في شمال إقليم جينغ
تمتم، دمُ إقليم جينغ، آن له أن يجري
وبمجرد نظرة واحدة تجمّد الدم في عروقه للحظة
وعلى الجانبين قنّاصة فالانديان بدروع ثقيلة وتروس مربعة ضخمة يحملون المُقاليع النبيلة الثقيلة، يحرسون الجيش الأوسط في صمت كوحوش رابضة تنتظر أمرًا واحدًا لتطلق سيلًا قاتلًا من السهام النبيلة
على ضفة شيانغشوي الشمالية، عند الأفق، أخذ مدٌّ مؤلَّف من معدن بارد خالص يكشف عن نفسه ببطء بهيئة صامتة لا تُقاوَم
في المقدمة تمامًا كان تيارٌ أسود صامت، الطوف الحديدي، 40000 من فرسان الدروع الثقيلة، رجالًا وخيولًا مكسوّين بالدروع، كأنهم حصون فولاذية تمشي، وانعكس على دروعهم في شمس أوائل الربيع بريقٌ قاتم، واجتمعت وقع حوافرهم إلى هدير منخفض يُرجف الأرض
وخلفه توقّف الجيش الفولاذي الذي قوامه 80000 فجأة
وخلفهم مباشرة ثلاثة جدران متحركة هائلة من تروس برجية ورماح طويلة، كتائب مشاة الفيلق الإمبراطوري، غُرست التروس الطائرة الضخمة عميقًا في الأرض فكوّنت سدًّا فولاذيًّا لا يُجتاز، ونُصبت الرماح المخترِقة كثيفةً مائلة إلى الأمام، يلمع بردها كغابة من فولاذ، وكانت خطواتهم موحّدة دقيقة، وكل خطوة تُقْلِق الأرض
وعلى الجانبين قنّاصة فالانديان بدروع ثقيلة وتروس مربعة ضخمة يحملون المُقاليع النبيلة الثقيلة، يحرسون الجيش الأوسط في صمت كوحوش رابضة تنتظر أمرًا واحدًا لتطلق سيلًا قاتلًا من السهام النبيلة
شحُب وجهه كالورق، وارتعش جسده بلا تحكّم، كان الفارق أكبر من أن يُحتمَل، فليس هذا جيشًا أصلًا، إنه فيلق حاكمٍ شيطاني خرج من الجحيم
لا صخب ولا رايات مضطربة، بل بحر بارد خالص من الموت يتكوّن من الفولاذ وإرادة القتل، أجواء قتال صارمة حتى العظم
لم ينظر إلى بحر البشر ذي 200000 على الجهة المقابلة كأنه نمل، بل امتدّت نظرته بعيدًا كأنها تخترق جبال وأنهار إقليم جينغ لتقع على ممر لانغ وممر فان الأبعد
اندفعت موجة يأس باردة من الأقدام إلى الرؤوس
اجتاحت رهبةٌ قَتَالية مطلقة، كتيار بارد محسوس، سهلَ شيانغشوي كله في لحظة، وغدا ضجيج 200000 من جيش جينغتشو المتحد ضعيفًا ساذجًا كأزيز بعوض أمام هذا السيل الصامت من الفولاذ
وعلى الجانبين قنّاصة فالانديان بدروع ثقيلة وتروس مربعة ضخمة يحملون المُقاليع النبيلة الثقيلة، يحرسون الجيش الأوسط في صمت كوحوش رابضة تنتظر أمرًا واحدًا لتطلق سيلًا قاتلًا من السهام النبيلة
سقط المنظار من يد لُو بوييوان وارتطم بألواح منصة القيادة الخشبية طرقًا متتابعًا
شحُب وجهه كالورق، وارتعش جسده بلا تحكّم، كان الفارق أكبر من أن يُحتمَل، فليس هذا جيشًا أصلًا، إنه فيلق حاكمٍ شيطاني خرج من الجحيم
وانتشر الخوف كالطاعون من منصة القيادة إلى أطراف الجيش المتحد، فأولئك الذين كانوا صاخبين منذ لحظات خنقت حناجرهم فجأة، وساد صمت كامل
انتهى الفصل
تحدّقت عيون لا تُحصى رعبًا في الجدار الفولاذي الزاحف صامتًا على الضفة الشمالية، وابتلّت الأكفّ القابضة على الأسلحة البدائية بعرق بارد في لحظة
على ضفة شيانغشوي الشمالية، عند الأفق، أخذ مدٌّ مؤلَّف من معدن بارد خالص يكشف عن نفسه ببطء بهيئة صامتة لا تُقاوَم
بلاغ
اندفعت موجة يأس باردة من الأقدام إلى الرؤوس
تحدّقت عيون لا تُحصى رعبًا في الجدار الفولاذي الزاحف صامتًا على الضفة الشمالية، وابتلّت الأكفّ القابضة على الأسلحة البدائية بعرق بارد في لحظة
تحت راية الجيش الأوسط لِـغو فنغ جلس الإمبراطور الشاب بردائه الأسود ذي التنين على جوادٍ حربي مدرّع فائق الروعة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لم ينظر إلى بحر البشر ذي 200000 على الجهة المقابلة كأنه نمل، بل امتدّت نظرته بعيدًا كأنها تخترق جبال وأنهار إقليم جينغ لتقع على ممر لانغ وممر فان الأبعد
رفع يمينه ببطء، حركة عفوية لكن تحمل برود من يضبط الكون
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
وخلفه توقّف الجيش الفولاذي الذي قوامه 80000 فجأة
كجبلٍ رسخ على الضفة الشمالية لشيانغشوي، وتكاثفت نية القتل الباردة إعصارًا محسوسًا صدم بقسوة جيش اليائسين المرتجف على الضفة الجنوبية
سهل شيانغشوي في شمال إقليم جينغ
وعلى الجانبين قنّاصة فالانديان بدروع ثقيلة وتروس مربعة ضخمة يحملون المُقاليع النبيلة الثقيلة، يحرسون الجيش الأوسط في صمت كوحوش رابضة تنتظر أمرًا واحدًا لتطلق سيلًا قاتلًا من السهام النبيلة
ارتسم قوس بارد ببطء على شفة غو فنغ، كابتسامة سيد الموت، وانعكس واضحًا في عيون كل فرد من جيش جينغتشو المتحد
لا صخب ولا رايات مضطربة، بل بحر بارد خالص من الموت يتكوّن من الفولاذ وإرادة القتل، أجواء قتال صارمة حتى العظم
تمتم، دمُ إقليم جينغ، آن له أن يجري
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الفصل 32: المواجهة بين الجيشي
انتهى الفصل
لم ينظر إلى بحر البشر ذي 200000 على الجهة المقابلة كأنه نمل، بل امتدّت نظرته بعيدًا كأنها تخترق جبال وأنهار إقليم جينغ لتقع على ممر لانغ وممر فان الأبعد
لا صخب ولا رايات مضطربة، بل بحر بارد خالص من الموت يتكوّن من الفولاذ وإرادة القتل، أجواء قتال صارمة حتى العظم
تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك
كان فناء جيش الحدود الذي قوامه 100000 لِـتساي وانغ يطارده كالكابوس، ولم يجد إلا أن يخدّر نفسه ورؤساء الأسر الآخرين المكفهرّة وجوههم بعبارات من قبيل جيشنا كثير وقوي، قتال حتى الموت، وجيش اليائسين منتصر لا محالة
تحدّقت عيون لا تُحصى رعبًا في الجدار الفولاذي الزاحف صامتًا على الضفة الشمالية، وابتلّت الأكفّ القابضة على الأسلحة البدائية بعرق بارد في لحظة
أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها
لم ينظر إلى بحر البشر ذي 200000 على الجهة المقابلة كأنه نمل، بل امتدّت نظرته بعيدًا كأنها تخترق جبال وأنهار إقليم جينغ لتقع على ممر لانغ وممر فان الأبعد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية
وبمجرد نظرة واحدة تجمّد الدم في عروقه للحظة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قفزت القلوب إلى الحناجر، اختطف لُو بوييوان ياقة الكشاف وسأله بحدّة، كم عددهم، ما الوضع
