Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إمبراطور الدمى: عشرة ملايين نقطة لرفع مستوى العالم الآخر 38

يوم عدّ جماجم الدم، انكشاف المصير

يوم عدّ جماجم الدم، انكشاف المصير

 

 

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

في أعماق وعيه، أضاءت واجهة النظام الباردة الخالية من الانفعال فجأة بضوء أحمر ساطع بلا إنذار

 

 

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

ترددت الضحكة فوق ساحة المعركة الصامتة، تحمل سخرية تقشعرّ لها العظام ومتعة التحكّم في الحياة والموت، كإبر فولاذ تخز آذان كل راكع فتزيد ارتجافهم

 

 

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

 

 

 

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

ومرّ الزمن بطيئًا في خوف يخنق الأنفاس

 

 

📖 “إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا” (سورة الشرح، الآية 6)

وانسحب بصره كسيف ملموس ببطء على تشن بينغ المتهالك على الأرض، ثم على تسوي يان وانغ لانغ والآخرين الذين غادر ألوان وجوههم

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هاهاها… هاهاها

 

وتجلّت الحقيقة تحت نظرة غو فنغ القارصة كأنها ثلج يذوب سريعًا تحت شمس صريحة

فتحت البوابة الشرقية الثقيلة لمدينة شيانغيانغ ببطء إلى الداخل وسط صرير خشن وتحت أنظار لا تُحصى بين مذعورة أو مخدّرة أو حتى متشبثة بأمل مريض

وبجواره وجه لو شي الشاب الممسوخ بفزع شديد

 

 

سيّد عائلة تسوي تسوي يان، وسيّد عائلة وانغ وانغ لانغ، وسيّد عائلة تشنغ تشنغ تونغ، وسيّد عائلة شيه شيه آن، وسيّد عائلة تشن تشن بينغ… رؤساء العائلات الخمس الكُبرى، وكأنّ عمودهم الفقري قد نُزع، وجوههم شاحبة كالأموات، يلبسون حُلَلًا مزركشة لوّثها الغبار والدم — لا يُعرَف صاحب الدم — يقودون النواة الصلبة من أفراد عائلاتهم وحرسهم الباقين، كحملان إلى الذبح، ساجدين على أرض الممرّ عند البوابة، باردةً رطبة

واستشاطت وانغ وتسوي غضبًا، لكن الظروف كانت دقيقة آنذاك ولم يُرِدا تعقيدها أكثر، فضلًا عن القطيعة التامة مع عائلة تشن من أجل امرأة، فقبلوا على مضض

 

 

خلفهم عدد من العربات المسطّحة الخشنة تفوح منها رائحة دم نفّاذة

 

 

وزال ما بقي من دفء في عينيه فجأة وحلّ مكانه برد غامض لا يُدرَك، ونظره كمِسَلّتين من ثلج مغمورتين بسُمّ تمسحان ببطء وجوه العائلات الخمس الراكعة

وعلى العربات، مكدّسة طبقات فوق طبقات، جثث ملفوفة على عجل في حصائر قش

“مقاطعة جينغ” وقف غو فنغ أمام الخريطة الإمبراطورية الكبرى، وضغط بإصبعه بقوة على موضع المقاطعة، وفي عينيه لمعان بارد طامح “غنية بالموارد، ملح وحديد وغلال بوفرة. ستكون هذه قاعدتي، بداية مشروعي العظيم”

 

 

وعلى القمة، يبرز رأس لو بويوان الكالح الملامح، عيناه مفتوحتان على غضب، ولحيته وشعره ملطخان بالدم

جلس غو فنغ على جواده الحربي المدرّع الأسود، ورداؤه الأسود ذو التنين لا يتحرّك في الريح

 

إنهم «مسؤولون مثاليون» جرى استبدالهم من النظام، سيلتزمون إرادة غو فنغ بدقّة، ويعيدون تنظيم هذه الأرض المُطهّرة حديثًا بقبضة من حديد، ويقمعون شرر المقاومة المحتمل، ويستخرجون كل قيمة من هذه الأرض بكفاءة — غلالًا وملحًا وحديدًا وأيديًا عاملة وثروة

وبجواره وجه لو شي الشاب، ممسوخًا بفزع شديد، وأكثر ما هناك وجوه بلا نظر لرجال ونساء وشيوخ وأطفال من عائلة لو

خارج شيانغيانغ، وفي البرّية التي غمرها الدم حديثًا، انثنى الفضاء من جديد

 

انتهى الفصل

ومع انفتاح البوابة هبّت ريح باردة تعوي، تثير غبار الأرض وتحمل معها رائحة الدم الثقيلة

【تلميح. القضاء على ابن المصير، أو قطع أجنحته المهمة «جميلات محوريّات/إخوة حياة وموت/مرشدون قدريون» يضعف مصيره كثيرًا ويمنح نقاط مكافأة ضخمة】

 

حدّ صوته فجأة، كريح باردة من العالم السفلي تجتاح الأرض “فلا تلوموني”

خارج المدينة، اصطفّ جيش غو فنغ كغابة فولاذ صامتة، ورؤوس الرماح اللامعة تبرد في ضوء الصباح

 

 

 

وتحت راية التنين الأسود، جلس الحاكم الشاب على صهوة جواده، ونظره كجليد عمره آلاف السنين، يحدّق ببرود في «الولاة الخاضعين» الراكعين داخل البوابة وفي «رسائل الخضوع» المكدّسة خلفهم، رمز الخيانة والنجاة، المشبعة بدم عشيرة لو كلّها

 

 

 

انتهى سقوط شيانغيانغ بخيانة قاسية افترس فيها الحلفاء بعضهم بعضًا

 

 

 

وتبدّل لون سماء مقاطعة جينغ تمامًا، ولم تكن تبعات هذه الخيانة الدموية سوى قد بدأت تنتشر

 

 

“ولاية فنغ… عشيرة لي” وعاد القوس القاسي إلى شفتي غو فنغ

فُتحت البوابة الشرقية لشيانغيانغ، والريح الباردة المحمّلة برائحة الدم القوية والغبار تعوي وهي تصبّ في ممرّ البوابة

 

 

“أصغر أبناء عائلة لو لو آن، مؤكّد”

جثا رؤساء العائلات الخمس ونواتها الصلبة كدود منزوعة العظم متراصّين على الأرض القذرة الباردة

 

 

وتوقفت الضحكة فجأة

وقد تلطخت حللهم المزركشة بالوحل وببقع دم داكنة — لا يُعرَف صاحبها — فبدت فخامة بائسة مُهترئة تحت ضوء صباح شتوي شاحب

هاهاها… هاهاها

 

 

طأطؤوا الرؤوس بعمق وارتجفت أجسادهم كالغربال، لا يجرؤون حتى على نفَس عالٍ، يخشون إزعاج السيل الفولاذي الصامت الفتّاك خارج المدينة

【استبدال: مشاة وي وو تسو × 10000】

 

 

ودُفع عدد من العربات المسطّحة إلى المقدمة، وعجلاتها تطحن بقع دم يابس محدثة صوتًا مكتومًا

“شيّق” تمتم غو فنغ، وفي عينيه ومضة باردة حاسبة “سنبدأ القطع بكم”

 

وبجواره وجه لو شي الشاب الممسوخ بفزع شديد

وعلى العربات، حصائر قشّ تلفّ جثثًا بأشكال شتى، مكدّسة عاليًا

“غير أنّ” ورفع رجل البولانغرِن رأسه، وقناعه المعدني البارد يلتفت إلى رأس المرأة في يده “ملامح هذه لا تطابق الصورة، ليست الابنة الثانية الشرعية لعائلة لو، لو تشي”

 

 

وفاحت من هناك رائحة دم تقلب الأمعاء، تكاد تتجسّد

 

 

انتهى سقوط شيانغيانغ بخيانة قاسية افترس فيها الحلفاء بعضهم بعضًا

وعلى القمة، كان رأس لو بويوان، عيناه مفتوحتان على غضب، ولحيته وشعره ملطخان بالدم، يواجه بوابة المدينة، كأنّ حقده المتحجّر يخترق الحصائر لينفذ إلى أرواح الراكعين

إنهم «مسؤولون مثاليون» جرى استبدالهم من النظام، سيلتزمون إرادة غو فنغ بدقّة، ويعيدون تنظيم هذه الأرض المُطهّرة حديثًا بقبضة من حديد، ويقمعون شرر المقاومة المحتمل، ويستخرجون كل قيمة من هذه الأرض بكفاءة — غلالًا وملحًا وحديدًا وأيديًا عاملة وثروة

 

“هه… هذا… صار أشهى”

وبجواره وجه لو شي الشاب الممسوخ بفزع شديد

“وبما أنكم خُنتم الأمانة وضربتم بمرسومي عرض الحائط”

 

 

جلس غو فنغ على جواده الحربي المدرّع الأسود، ورداؤه الأسود ذو التنين لا يتحرّك في الريح

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

قارن الرجل بعناية مع الصورة بين يديه، ثم راجع دليل الأسماء مرّات، قبل أن يدور مسرعًا إلى جواد غو فنغ ويركع على ركبة

نظر إلى العربات المحمّلة بـ«رسائل الخضوع» التي ترمز إلى فناء تامّ وخيانة الحلفاء، وإلى خصومه السابقين الراكعين على الأرض يرتجفون كالغربال، وانفرجت شفتاه عن ابتسامة بطيئة، وأطلق ضحكة واطئة راضية

 

 

“مفهوم” قال قائد البولانغرِن بهدوء، ولمع في عينه فقط بريق قتل بارد

هاهاها… هاهاها

 

 

 

ترددت الضحكة فوق ساحة المعركة الصامتة، تحمل سخرية تقشعرّ لها العظام ومتعة التحكّم في الحياة والموت، كإبر فولاذ تخز آذان كل راكع فتزيد ارتجافهم

 

 

وتوقفت الضحكة فجأة

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رفع غو فنغ يده اليمنى، حركة عابرة قاسية

 

 

 

وإذا بشخصية ملتفّة بالسواد من رأسها إلى قدمها، وقناع معدني بلا تعبير يغطي الوجه، تظهر كالطيف إلى جوار جواد غو فنغ وتركع على ركبة

لكن حين همّ سيف الجزار أن يهبط على لو تشي الابنة الثانية لعائلة لو، تدخّلت عائلة تشن

 

دوّي كأن مطرقة ثقيلة غير مرئية هوت بعنف

إنه قائد البولانغرِن، الآمر لهذه الفئة

وانفجرت صرخات يأس، واسترحامات، ولعنات، لكنها قُطِعت بأسرع منها تحت وقع الشفرات

 

قارن الرجل بعناية مع الصورة بين يديه، ثم راجع دليل الأسماء مرّات، قبل أن يدور مسرعًا إلى جواد غو فنغ ويركع على ركبة

“وفق اللائحة وصورة كل فرد من عائلة لو” كان صوت غو فنغ هادئًا، صافيًا كحبّات جليد تقع على صحن يَشم “اعدّوا الرؤوس

 

 

 

لا يُفقَد رأس واحد”

واستشاطت وانغ وتسوي غضبًا، لكن الظروف كانت دقيقة آنذاك ولم يُرِدا تعقيدها أكثر، فضلًا عن القطيعة التامة مع عائلة تشن من أجل امرأة، فقبلوا على مضض

 

قفز تنبيه غير مسبوق، يحمل شعورًا قويًا بالعجلة، واحتلّ وعي غو فنغ كله

“مفهوم” كان صوت قائد البولانغرِن أجشّ كاحتكاك معدن بمعدن، فنهض ولوّح بيده إلى الخلف قليلًا

جثا رؤساء العائلات الخمس ونواتها الصلبة كدود منزوعة العظم متراصّين على الأرض القذرة الباردة

 

لقد اقتُلعت أخيرًا وبالكامل تلك الأورام — عائلات مقاطعة جينغ الأرستقراطية

فاندفع عشرات من رجال البولانغرِن، بالهيئة نفسها والبرود ذاته كالأشياء الميتة، كموجة سوداء نحو العربات الغارقة في الدم

ففي ليلة التطهير الدموي لقصر عائلة لو، كانت عائلتا وانغ وتسوي، بقصد قطع الجذور، قد طابقتا فعلًا كل فرد مع اللائحة والصور لئلا يفوت أحد

 

“لكن” ضيّق عينيه قليلًا “لا بدّ من ادخار نقاط، ومقاطعة جينغ تحتاج إلى هضم. لا عجلة”

كانت حركاتهم سريعة دقيقة، يتجاهلون الرائحة القوية والمنظر المفزع، يتعاملون معها كسلع عادية، يسحبون الجثث الملفوفة بالقشّ عن العربات، ويفتحون الحصائر بخشونة لتنكشف وجوه باهتة، كبارًا وصغارًا، لكن ملامحها متحجّرة بالألم والخوف

طأطؤوا الرؤوس بعمق وارتجفت أجسادهم كالغربال، لا يجرؤون حتى على نفَس عالٍ، يخشون إزعاج السيل الفولاذي الصامت الفتّاك خارج المدينة

 

وعلى العربات، حصائر قشّ تلفّ جثثًا بأشكال شتى، مكدّسة عاليًا

قُفّازات حديدية باردة ترفع الجفون، وتقارنها بالصور الدقيقة والوصف النصّي في اللفائف بأيديهم

 

 

 

لا انفعال زائد، بل تحقّق آلي بارد

 

 

“شيّق” تمتم غو فنغ، وفي عينيه ومضة باردة حاسبة “سنبدأ القطع بكم”

“لو بويوان، مؤكّد”

 

 

 

“لو شي، مؤكّد”

ومرّ الزمن بطيئًا في خوف يخنق الأنفاس

 

وتجمّدت ابتسامته القاسية، وحلّ محلّها وقار غير مسبوق… وشرارة حماس أشدّ وأخطر

“شيخ عائلة لو لو تشونغمو، مؤكّد”

 

 

 

“أصغر أبناء عائلة لو لو آن، مؤكّد”

 

 

عيونهم صلبة كالحديد، وصمتهم كالجبال، وفيهم ثبات كالصخر الأمّ. إنهم «وي وو تسو» الذين ربّاهم وو تشي في زمن الممالك المتحاربة، تهابتهم كل الولايات

 

 

وعلى الجانب الآخر، 10000 من مشاة عظام البنية، يرتدون دروعًا طبقية ثقيلة، بأيديهم حراب طويلة عريضة وتروس مكسوّة بالحديد، وقوفهم مهيب

كانت أصوات التأكيد الباردة، مع الخبط المكتوم لرؤوس تُرمى ثانية على العربات، كدفتر الموت يُؤشَّر عليه اسمًا بعد اسم

 

 

“لو شي، مؤكّد”

وكل اسم يُنادى كان يشدّ قلوب العائلات الخمس الراكعة كأن القفّازات الحديدية تخنق حناجرهم

 

 

 

ومرّ الزمن بطيئًا في خوف يخنق الأنفاس

طنين

 

 

فجأة بدأ شابّ في ذيل صفّ عائلة تشن يرتجف بلا تحكّم

 

 

 

خفض رأسه بيأس يحاول دفنه في وحلٍ بارد، لكن رجفان جسده ازداد كآخر ورقة يابسة في ريح الخريف

 

 

وعلى العربات، مكدّسة طبقات فوق طبقات، جثث ملفوفة على عجل في حصائر قش

عندها توقّف رجل البولانغرِن المكلّف بالعدّ

ففي ليلة التطهير الدموي لقصر عائلة لو، كانت عائلتا وانغ وتسوي، بقصد قطع الجذور، قد طابقتا فعلًا كل فرد مع اللائحة والصور لئلا يفوت أحد

 

ورفع نظره فجأة، حادًا كعين نسر، كأنه يخترق سقف الخيمة ليثبّت على موضع ولاية فنغ على الخريطة، وانفرجت شفتاه ببطء عن ابتسامة تظهر بياض أسنانه، قوسٌ أبرد وأقسى من كل سابق

كان في يده رأس امرأة، فيها مسحة جمال لكن على حاجبيها خشونة وابتذال لا يُمحَيان

وتجلّت الحقيقة تحت نظرة غو فنغ القارصة كأنها ثلج يذوب سريعًا تحت شمس صريحة

 

 

قارن الرجل بعناية مع الصورة بين يديه، ثم راجع دليل الأسماء مرّات، قبل أن يدور مسرعًا إلى جواد غو فنغ ويركع على ركبة

ولم يطل مكث غو فنغ في أنقاض شيانغيانغ. أنفق كتلة ضخمة من نقاط النظام، كأنه قوة عظمى تخلق كائنات

 

 

“يا مولاي، اكتمل العدّ. الذكور والإناث من أبناء عائلة لو المباشرين والفرعيين وذويهم وخدمهم، في اللائحة 273 اسمًا، وعدد الرؤوس مطابق”

 

 

“يا مولاي، اكتمل العدّ. الذكور والإناث من أبناء عائلة لو المباشرين والفرعيين وذويهم وخدمهم، في اللائحة 273 اسمًا، وعدد الرؤوس مطابق”

“غير أنّ” ورفع رجل البولانغرِن رأسه، وقناعه المعدني البارد يلتفت إلى رأس المرأة في يده “ملامح هذه لا تطابق الصورة، ليست الابنة الثانية الشرعية لعائلة لو، لو تشي”

قفز تنبيه غير مسبوق، يحمل شعورًا قويًا بالعجلة، واحتلّ وعي غو فنغ كله

 

خفض رأسه بيأس يحاول دفنه في وحلٍ بارد، لكن رجفان جسده ازداد كآخر ورقة يابسة في ريح الخريف

“لو تشي” تجمّدت ابتسامة الرضا على وجه غو فنغ في الحال، كبحيرة غطّاها الجليد

 

 

ومع انفتاح البوابة هبّت ريح باردة تعوي، تثير غبار الأرض وتحمل معها رائحة الدم الثقيلة

وزال ما بقي من دفء في عينيه فجأة وحلّ مكانه برد غامض لا يُدرَك، ونظره كمِسَلّتين من ثلج مغمورتين بسُمّ تمسحان ببطء وجوه العائلات الخمس الراكعة

 

 

 

دوّي كأن مطرقة ثقيلة غير مرئية هوت بعنف

يحملون رماحًا طوالًا، وعلى ظهورهم أقواس قوية، وفيهم بأس كالنمور الآكلة للرجال. إنهم فرسان النمر والفهد الأسطوريون الذين اجتاح بهم تساو تساو الشمال

 

“لو شي، مؤكّد”

رفع تسوي يان وانغ لانغ والباقون رؤوسهم فجأة، وشحب وجههم في لحظة حتى صار رماديًّا كالموت، ولم يبقَ إلا اليأس والفزع الأقصى

 

 

“نعم، نعم، هي عائلة تشن. مولاي تبيّن” وكأنهم أفاقوا من حلم، أشار وانغ لانغ والآخرون إلى تشن بينغ المتهالك يحاولون يائسين تبرئة أنفسهم

وخرجت من حناجرهم أصوات مبحوحة غريبة كالبط يُعصر عنقه، بلا قدرة على نطق كلمة

كان في يده رأس امرأة، فيها مسحة جمال لكن على حاجبيها خشونة وابتذال لا يُمحَيان

 

 

“لا… مستحيل” تراخى تشن بينغ ربّ عائلة تشن كلّه، وكاد ينهار أرضًا، وعيناه زائغتان يتمتم لنفسه

 

 

 

وتجلّت الحقيقة تحت نظرة غو فنغ القارصة كأنها ثلج يذوب سريعًا تحت شمس صريحة

 

 

عندها توقّف رجل البولانغرِن المكلّف بالعدّ

ففي ليلة التطهير الدموي لقصر عائلة لو، كانت عائلتا وانغ وتسوي، بقصد قطع الجذور، قد طابقتا فعلًا كل فرد مع اللائحة والصور لئلا يفوت أحد

فتحت البوابة الشرقية الثقيلة لمدينة شيانغيانغ ببطء إلى الداخل وسط صرير خشن وتحت أنظار لا تُحصى بين مذعورة أو مخدّرة أو حتى متشبثة بأمل مريض

 

“مقاطعة جينغ” وقف غو فنغ أمام الخريطة الإمبراطورية الكبرى، وضغط بإصبعه بقوة على موضع المقاطعة، وفي عينيه لمعان بارد طامح “غنية بالموارد، ملح وحديد وغلال بوفرة. ستكون هذه قاعدتي، بداية مشروعي العظيم”

لكن حين همّ سيف الجزار أن يهبط على لو تشي الابنة الثانية لعائلة لو، تدخّلت عائلة تشن

 

 

 

كان تشن شينغهه، الابن الأكبر لعائلة تشن، مخطوبًا منذ زمن للو تشي الحسناء — جمالها في المرتبة الثانية بعد أختها الكبرى — وكان شديد التعلّق بها

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

 

واحتجّت عائلة تشن قائلة إن “عائلة لو قد أسدت لنا يدًا، ولو تشي امرأة ضعيفة لا خطر منها”، حتى هدّدت بالتحالف مع عائلة شيه ضدّ عائلتي وانغ وتسوي، فأنقذت لو تشي بالقوّة

وتشكّل في ذهنه سريعًا مخطط خبيث

 

وكل اسم يُنادى كان يشدّ قلوب العائلات الخمس الراكعة كأن القفّازات الحديدية تخنق حناجرهم

واستشاطت وانغ وتسوي غضبًا، لكن الظروف كانت دقيقة آنذاك ولم يُرِدا تعقيدها أكثر، فضلًا عن القطيعة التامة مع عائلة تشن من أجل امرأة، فقبلوا على مضض

 

 

كانت حركاتهم سريعة دقيقة، يتجاهلون الرائحة القوية والمنظر المفزع، يتعاملون معها كسلع عادية، يسحبون الجثث الملفوفة بالقشّ عن العربات، ويفتحون الحصائر بخشونة لتنكشف وجوه باهتة، كبارًا وصغارًا، لكن ملامحها متحجّرة بالألم والخوف

ثم أتت عائلة تشن بخادمة وضيعة الشأن تشبه لو تشي في القوام وفيها مسحة جمال، فبعد قطع رأسها خلطوه مع الرؤوس لإحداث بلبلة

“شيّق” تمتم غو فنغ، وفي عينيه ومضة باردة حاسبة “سنبدأ القطع بكم”

 

 

قامروا بأن غو فنغ لن يدقّق إلى هذا الحدّ، وإن دقّق فسيصبّ اهتمامه على الأسماء المفصلية كلو بويوان ولو شي، لا أن يفحص مئات الرؤوس لامرأة «غير مهمة»

“هه… هذا… صار أشهى”

 

خارج شيانغيانغ، وفي البرّية التي غمرها الدم حديثًا، انثنى الفضاء من جديد

لكنهم استخفّوا ببغض غو فنغ لعشيرة لو، واستخفّوا أكثر بعزمه القاسي المهووس على قطع الجذور

 

 

اهتزّت الأرض كأنها تتزلزل في صمت

هه… هههه… تراجع البرد عن وجه غو فنغ قليلًا وعاد طرف فمه يرتسم بابتسامة

 

 

ودُفع عدد من العربات المسطّحة إلى المقدمة، وعجلاتها تطحن بقع دم يابس محدثة صوتًا مكتومًا

لكنها كانت أبرَد من البرود نفسه

قارن الرجل بعناية مع الصورة بين يديه، ثم راجع دليل الأسماء مرّات، قبل أن يدور مسرعًا إلى جواد غو فنغ ويركع على ركبة

 

 

ابتسامة قاسية متلذّذة لمن كشف كل الحماقات ويراقب فريسته تعبث عبثًا في شرك

“يا مولاي، اكتمل العدّ. الذكور والإناث من أبناء عائلة لو المباشرين والفرعيين وذويهم وخدمهم، في اللائحة 273 اسمًا، وعدد الرؤوس مطابق”

 

وبجواره وجه لو شي الشاب، ممسوخًا بفزع شديد، وأكثر ما هناك وجوه بلا نظر لرجال ونساء وشيوخ وأطفال من عائلة لو

“حسنًا، حسنًا جدًا” جاء صوته بخفّة غريبة كأنه يتحدّث في أمر تافه “أكثر ما أكره في حياتي ناقض العهد”

 

 

 

وانسحب بصره كسيف ملموس ببطء على تشن بينغ المتهالك على الأرض، ثم على تسوي يان وانغ لانغ والآخرين الذين غادر ألوان وجوههم

خلفهم عدد من العربات المسطّحة الخشنة تفوح منها رائحة دم نفّاذة

 

 

“كنتُ أنوي — من أجل هذه العربات المحمّلة بالرؤوس — أن أُبقي لكم طريق نجاة”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

 

 

“للأسف” هزّ غو فنغ رأسه قليلًا بنبرة أسف زائف “أنتم من نقض العهد أولًا”

 

 

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

“وبما أنكم خُنتم الأمانة وضربتم بمرسومي عرض الحائط”

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حدّ صوته فجأة، كريح باردة من العالم السفلي تجتاح الأرض “فلا تلوموني”

 

 

ثم أتت عائلة تشن بخادمة وضيعة الشأن تشبه لو تشي في القوام وفيها مسحة جمال، فبعد قطع رأسها خلطوه مع الرؤوس لإحداث بلبلة

“إن لم أحفظ عهدي أنا أيضًا”

“لكن” ضيّق عينيه قليلًا “لا بدّ من ادخار نقاط، ومقاطعة جينغ تحتاج إلى هضم. لا عجلة”

 

خلفهم عدد من العربات المسطّحة الخشنة تفوح منها رائحة دم نفّاذة

“مولاي، رحمة، مولاي ارحم” ارتمى تسوي يان ساجدًا يضرب رأسه بالأرض وهو يعوي بيأس “كلّها عائلة تشن. عائلة تشن هي التي أخفت لو تشي. لا علاقة لنا”

ظهرت 3000 من نخبة الفرسان المدرّعين بالحديد الأسود، يمتطون خيولًا حربية بهيّة على غير المعتاد، حتى دروعها تلمع ببرودة، واصطفّوا كالرعد

 

 

“نعم، نعم، هي عائلة تشن. مولاي تبيّن” وكأنهم أفاقوا من حلم، أشار وانغ لانغ والآخرون إلى تشن بينغ المتهالك يحاولون يائسين تبرئة أنفسهم

وانسحب بصره كسيف ملموس ببطء على تشن بينغ المتهالك على الأرض، ثم على تسوي يان وانغ لانغ والآخرين الذين غادر ألوان وجوههم

 

 

“عائلة لو… أحسنت إلينا يا مولاي… وابني… وابني ولو تشي كانا شديدَي التعلّق…” بكى تشن بينغ بدموع الشيخوخة يحاول دفاعًا أخيرًا

كانت أصوات التأكيد الباردة، مع الخبط المكتوم لرؤوس تُرمى ثانية على العربات، كدفتر الموت يُؤشَّر عليه اسمًا بعد اسم

 

ومضات من ضوء أبيض ظهرت، وظهرت معها حشود بملابس رسمية موحّدة، بملامح وقورة وعيون لا تعرف إلا الولاء المطلق والكفاءة، في دواوين الولايات الشاغرة في مقاطعة جينغ

لكن غو فنغ زهد أن يرمقهم ثانية، وزهد أكثر أن يصغي إلى عويلهم الشاحب العاجز وتلاومهم

إنهم «مسؤولون مثاليون» جرى استبدالهم من النظام، سيلتزمون إرادة غو فنغ بدقّة، ويعيدون تنظيم هذه الأرض المُطهّرة حديثًا بقبضة من حديد، ويقمعون شرر المقاومة المحتمل، ويستخرجون كل قيمة من هذه الأرض بكفاءة — غلالًا وملحًا وحديدًا وأيديًا عاملة وثروة

 

كانت حركاتهم سريعة دقيقة، يتجاهلون الرائحة القوية والمنظر المفزع، يتعاملون معها كسلع عادية، يسحبون الجثث الملفوفة بالقشّ عن العربات، ويفتحون الحصائر بخشونة لتنكشف وجوه باهتة، كبارًا وصغارًا، لكن ملامحها متحجّرة بالألم والخوف

ولوّح بيده باسترخاء كمن يطرد ذبابًا، وحوّل نظره ببرود إلى قائد البولانغرِن الواقف إلى جواره كتمثال

 

 

 

“طهّروا المكان”

 

 

ومضات من ضوء أبيض ظهرت، وظهرت معها حشود بملابس رسمية موحّدة، بملامح وقورة وعيون لا تعرف إلا الولاء المطلق والكفاءة، في دواوين الولايات الشاغرة في مقاطعة جينغ

“العائلات الخمس، كلّ دمائها، رجالًا ونساءً، كبارًا وصغارًا، وخدمًا وذوي قربى”

 

 

【الصفات. مُفضَّل عند إرادة العالم، يقلب السوء خيرًا، يتجاوز الصعوبات، يملك قابلية نمو هائلة، كثير الجميلات، وله نزعة عداء فطرية تجاه المضيف】

“لا تُبقوا أحدًا”

 

 

رفع تسوي يان وانغ لانغ والباقون رؤوسهم فجأة، وشحب وجههم في لحظة حتى صار رماديًّا كالموت، ولم يبقَ إلا اليأس والفزع الأقصى

رنّ الأمر البارد كناقوس الموت الأخير واضحًا داخل الممرّ وخارجه

لا انفعال زائد، بل تحقّق آلي بارد

 

 

“مفهوم” قال قائد البولانغرِن بهدوء، ولمع في عينه فقط بريق قتل بارد

【حكم تكثّف المصير. ابن المصير «غير مُستيقظ/في طور النمو»】

 

 

وفي اللحظة التالية تحرّك المدّ الأسود

 

 

 

انصبّ رجال البولانغرِن بلا عدد، كشياطين تندفع من عالم الجحيم، صامتين نحو الحشد الراكع المذعور اليائس

 

 

وتشكّل في ذهنه سريعًا مخطط خبيث

لمعت الشفرات، وتناثر الدم

جلس غو فنغ على جواده الحربي المدرّع الأسود، ورداؤه الأسود ذو التنين لا يتحرّك في الريح

 

 

وانفجرت صرخات يأس، واسترحامات، ولعنات، لكنها قُطِعت بأسرع منها تحت وقع الشفرات

 

 

واستشاطت وانغ وتسوي غضبًا، لكن الظروف كانت دقيقة آنذاك ولم يُرِدا تعقيدها أكثر، فضلًا عن القطيعة التامة مع عائلة تشن من أجل امرأة، فقبلوا على مضض

تبدّل خارج البوابة الشرقية لشيانغيانغ إلى مطهر بشري كامل. قرون من مجد العائلات الخمس، مع آخر دمائها وكفاحها، مُسحت تمامًا تحت سلطة غو فنغ المطلقة وإرادته القاسية، ولم تبقَ إلا فوضى قرمزية ورائحة دم كثيفة عالقة في ريح باردة

 

 

 

نظر غو فنغ إلى هذا الذبح الأخير الذي رتّبه بيده بعينين باردتين لا تموّج فيهما

طنين

 

كانت حركاتهم سريعة دقيقة، يتجاهلون الرائحة القوية والمنظر المفزع، يتعاملون معها كسلع عادية، يسحبون الجثث الملفوفة بالقشّ عن العربات، ويفتحون الحصائر بخشونة لتنكشف وجوه باهتة، كبارًا وصغارًا، لكن ملامحها متحجّرة بالألم والخوف

لقد اقتُلعت أخيرًا وبالكامل تلك الأورام — عائلات مقاطعة جينغ الأرستقراطية

وعلى العربات، مكدّسة طبقات فوق طبقات، جثث ملفوفة على عجل في حصائر قش

 

 

ومقاطعة جينغ، هذه الأرض الخصبة التي أنهكتها الحروب والدماء، استقبلت سيّدها الجديد القاسي

وتحت راية التنين الأسود، جلس الحاكم الشاب على صهوة جواده، ونظره كجليد عمره آلاف السنين، يحدّق ببرود في «الولاة الخاضعين» الراكعين داخل البوابة وفي «رسائل الخضوع» المكدّسة خلفهم، رمز الخيانة والنجاة، المشبعة بدم عشيرة لو كلّها

 

لكنها كانت أبرَد من البرود نفسه

ولم يطل مكث غو فنغ في أنقاض شيانغيانغ. أنفق كتلة ضخمة من نقاط النظام، كأنه قوة عظمى تخلق كائنات

 

 

 

ومضات من ضوء أبيض ظهرت، وظهرت معها حشود بملابس رسمية موحّدة، بملامح وقورة وعيون لا تعرف إلا الولاء المطلق والكفاءة، في دواوين الولايات الشاغرة في مقاطعة جينغ

【الصفات. مُفضَّل عند إرادة العالم، يقلب السوء خيرًا، يتجاوز الصعوبات، يملك قابلية نمو هائلة، كثير الجميلات، وله نزعة عداء فطرية تجاه المضيف】

 

فجأة بدأ شابّ في ذيل صفّ عائلة تشن يرتجف بلا تحكّم

إنهم «مسؤولون مثاليون» جرى استبدالهم من النظام، سيلتزمون إرادة غو فنغ بدقّة، ويعيدون تنظيم هذه الأرض المُطهّرة حديثًا بقبضة من حديد، ويقمعون شرر المقاومة المحتمل، ويستخرجون كل قيمة من هذه الأرض بكفاءة — غلالًا وملحًا وحديدًا وأيديًا عاملة وثروة

 

 

رفع غو فنغ يده اليمنى، حركة عابرة قاسية

وفي الوقت نفسه أسرف غو فنغ بالنقاط مرة أخرى

قارن الرجل بعناية مع الصورة بين يديه، ثم راجع دليل الأسماء مرّات، قبل أن يدور مسرعًا إلى جواد غو فنغ ويركع على ركبة

 

وزال ما بقي من دفء في عينيه فجأة وحلّ مكانه برد غامض لا يُدرَك، ونظره كمِسَلّتين من ثلج مغمورتين بسُمّ تمسحان ببطء وجوه العائلات الخمس الراكعة

【استبدال: فرسان النمر والفهد × 3000】

“إن لم أحفظ عهدي أنا أيضًا”

 

“وفق اللائحة وصورة كل فرد من عائلة لو” كان صوت غو فنغ هادئًا، صافيًا كحبّات جليد تقع على صحن يَشم “اعدّوا الرؤوس

【استبدال: مشاة وي وو تسو × 10000】

📖 “إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا” (سورة الشرح، الآية 6)

 

وانفجرت صرخات يأس، واسترحامات، ولعنات، لكنها قُطِعت بأسرع منها تحت وقع الشفرات

اهتزّت الأرض كأنها تتزلزل في صمت

وبجواره وجه لو شي الشاب الممسوخ بفزع شديد

 

“حسنًا، حسنًا جدًا” جاء صوته بخفّة غريبة كأنه يتحدّث في أمر تافه “أكثر ما أكره في حياتي ناقض العهد”

خارج شيانغيانغ، وفي البرّية التي غمرها الدم حديثًا، انثنى الفضاء من جديد

فُتحت البوابة الشرقية لشيانغيانغ، والريح الباردة المحمّلة برائحة الدم القوية والغبار تعوي وهي تصبّ في ممرّ البوابة

 

 

ظهرت 3000 من نخبة الفرسان المدرّعين بالحديد الأسود، يمتطون خيولًا حربية بهيّة على غير المعتاد، حتى دروعها تلمع ببرودة، واصطفّوا كالرعد

 

 

“عائلة لو… أحسنت إلينا يا مولاي… وابني… وابني ولو تشي كانا شديدَي التعلّق…” بكى تشن بينغ بدموع الشيخوخة يحاول دفاعًا أخيرًا

يحملون رماحًا طوالًا، وعلى ظهورهم أقواس قوية، وفيهم بأس كالنمور الآكلة للرجال. إنهم فرسان النمر والفهد الأسطوريون الذين اجتاح بهم تساو تساو الشمال

 

 

“ولاية فنغ… عشيرة لي” وعاد القوس القاسي إلى شفتي غو فنغ

وعلى الجانب الآخر، 10000 من مشاة عظام البنية، يرتدون دروعًا طبقية ثقيلة، بأيديهم حراب طويلة عريضة وتروس مكسوّة بالحديد، وقوفهم مهيب

【المنطقة المستهدفة. ولاية فنغ】

 

“وفق اللائحة وصورة كل فرد من عائلة لو” كان صوت غو فنغ هادئًا، صافيًا كحبّات جليد تقع على صحن يَشم “اعدّوا الرؤوس

عيونهم صلبة كالحديد، وصمتهم كالجبال، وفيهم ثبات كالصخر الأمّ. إنهم «وي وو تسو» الذين ربّاهم وو تشي في زمن الممالك المتحاربة، تهابتهم كل الولايات

وكل اسم يُنادى كان يشدّ قلوب العائلات الخمس الراكعة كأن القفّازات الحديدية تخنق حناجرهم

 

 

وبإضافة 10000 من مشاة الفيلق الإمبراطوري و5000 من رماة فالانديان الماهرين حراسةً للمقاطعة كلها، غدت جينغ في لحظة تحت قبضة جيشٍ عظيم من نخبة مطلقة الولاء عابرة للزمان والمكان

 

 

 

وأي قوة تجرؤ على تحدّي سلطة غو فنغ في هذه الأرض ستُسحق تمامًا بهذا السيل الفولاذي

 

 

 

“مقاطعة جينغ” وقف غو فنغ أمام الخريطة الإمبراطورية الكبرى، وضغط بإصبعه بقوة على موضع المقاطعة، وفي عينيه لمعان بارد طامح “غنية بالموارد، ملح وحديد وغلال بوفرة. ستكون هذه قاعدتي، بداية مشروعي العظيم”

 

 

وعلى العربات، مكدّسة طبقات فوق طبقات، جثث ملفوفة على عجل في حصائر قش

وانسحب بصره، كعين نسر طمّاع، يمسح الخريطة ببطء حتى استقرّ على ولاية فنغ الملاصقة لشمال مقاطعة جينغ

هاهاها… هاهاها

 

 

“ولاية فنغ… عشيرة لي” وعاد القوس القاسي إلى شفتي غو فنغ

“أولًا، لندَع فضيحة خيانة تلك المرأة تتخمّر جيدًا في ولاية فنغ. سكين الرأي العام أسرع أحيانًا — وأقسى — من الفرسان الحديديين”

 

لقد اقتُلعت أخيرًا وبالكامل تلك الأورام — عائلات مقاطعة جينغ الأرستقراطية

تذكّر تلك الإمبراطورة التي نفاهَا إلى القصر البارد، والتي خانت مع ابن وزير

 

 

 

وعائلة تلك المرأة، عشيرة لي في ولاية فنغ، هي المارد الأول هناك

“إن لم أحفظ عهدي أنا أيضًا”

 

يحملون رماحًا طوالًا، وعلى ظهورهم أقواس قوية، وفيهم بأس كالنمور الآكلة للرجال. إنهم فرسان النمر والفهد الأسطوريون الذين اجتاح بهم تساو تساو الشمال

“شيّق” تمتم غو فنغ، وفي عينيه ومضة باردة حاسبة “سنبدأ القطع بكم”

 

 

 

“لكن” ضيّق عينيه قليلًا “لا بدّ من ادخار نقاط، ومقاطعة جينغ تحتاج إلى هضم. لا عجلة”

 

 

نظر إلى العربات المحمّلة بـ«رسائل الخضوع» التي ترمز إلى فناء تامّ وخيانة الحلفاء، وإلى خصومه السابقين الراكعين على الأرض يرتجفون كالغربال، وانفرجت شفتاه عن ابتسامة بطيئة، وأطلق ضحكة واطئة راضية

وتشكّل في ذهنه سريعًا مخطط خبيث

كان في يده رأس امرأة، فيها مسحة جمال لكن على حاجبيها خشونة وابتذال لا يُمحَيان

 

 

“أولًا، لندَع فضيحة خيانة تلك المرأة تتخمّر جيدًا في ولاية فنغ. سكين الرأي العام أسرع أحيانًا — وأقسى — من الفرسان الحديديين”

 

 

 

ولمّا كاد إصبعه ينزاح عن موضع ولاية فنغ، وهو يفكّر كيف يطبخ أشرس حرب رأي عام على عشيرة لي

 

 

رنّ الأمر البارد كناقوس الموت الأخير واضحًا داخل الممرّ وخارجه

طنين

 

 

لا انفعال زائد، بل تحقّق آلي بارد

في أعماق وعيه، أضاءت واجهة النظام الباردة الخالية من الانفعال فجأة بضوء أحمر ساطع بلا إنذار

ولم يطل مكث غو فنغ في أنقاض شيانغيانغ. أنفق كتلة ضخمة من نقاط النظام، كأنه قوة عظمى تخلق كائنات

 

وعلى القمة، كان رأس لو بويوان، عيناه مفتوحتان على غضب، ولحيته وشعره ملطخان بالدم، يواجه بوابة المدينة، كأنّ حقده المتحجّر يخترق الحصائر لينفذ إلى أرواح الراكعين

قفز تنبيه غير مسبوق، يحمل شعورًا قويًا بالعجلة، واحتلّ وعي غو فنغ كله

تبدّل خارج البوابة الشرقية لشيانغيانغ إلى مطهر بشري كامل. قرون من مجد العائلات الخمس، مع آخر دمائها وكفاحها، مُسحت تمامًا تحت سلطة غو فنغ المطلقة وإرادته القاسية، ولم تبقَ إلا فوضى قرمزية ورائحة دم كثيفة عالقة في ريح باردة

 

 

【تحذير. رُصد تراكم عالٍ لتركيز المصير】

 

 

وفي اللحظة التالية تحرّك المدّ الأسود

【المنطقة المستهدفة. ولاية فنغ】

عيونهم صلبة كالحديد، وصمتهم كالجبال، وفيهم ثبات كالصخر الأمّ. إنهم «وي وو تسو» الذين ربّاهم وو تشي في زمن الممالك المتحاربة، تهابتهم كل الولايات

 

انتهى سقوط شيانغيانغ بخيانة قاسية افترس فيها الحلفاء بعضهم بعضًا

【حكم تكثّف المصير. ابن المصير «غير مُستيقظ/في طور النمو»】

 

 

【الصفات. مُفضَّل عند إرادة العالم، يقلب السوء خيرًا، يتجاوز الصعوبات، يملك قابلية نمو هائلة، كثير الجميلات، وله نزعة عداء فطرية تجاه المضيف】

رفع تسوي يان وانغ لانغ والباقون رؤوسهم فجأة، وشحب وجههم في لحظة حتى صار رماديًّا كالموت، ولم يبقَ إلا اليأس والفزع الأقصى

 

“مفهوم” كان صوت قائد البولانغرِن أجشّ كاحتكاك معدن بمعدن، فنهض ولوّح بيده إلى الخلف قليلًا

【تلميح. القضاء على ابن المصير، أو قطع أجنحته المهمة «جميلات محوريّات/إخوة حياة وموت/مرشدون قدريون» يضعف مصيره كثيرًا ويمنح نقاط مكافأة ضخمة】

 

 

 

【على المضيف أن يحكم ويقفل على الهدف بنفسه. مستوى الخطر. متوسط. ملاحظة. لهذا العالم قانون عالم سماوي منخفض المستوى، وقدراته ضعيفة نسبيًا، لا يقدر إلا على تهيئة جميلات لابن المصير، ولا قدرات أخرى. أيها المضيف، لا تقلق بشأن أمور مثل محن العالم السماوي، فهي موجودة فقط في عوالم قتالية عالية المستوى. نتمنى للمضيف صيدًا سعيدًا】

لكن حين همّ سيف الجزار أن يهبط على لو تشي الابنة الثانية لعائلة لو، تدخّلت عائلة تشن

 

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

“ابن… المصير” انقبضت حدقتا غو فنغ فجأة

هاهاها… هاهاها

 

 

وتجمّدت ابتسامته القاسية، وحلّ محلّها وقار غير مسبوق… وشرارة حماس أشدّ وأخطر

 

 

“مولاي، رحمة، مولاي ارحم” ارتمى تسوي يان ساجدًا يضرب رأسه بالأرض وهو يعوي بيأس “كلّها عائلة تشن. عائلة تشن هي التي أخفت لو تشي. لا علاقة لنا”

ورفع نظره فجأة، حادًا كعين نسر، كأنه يخترق سقف الخيمة ليثبّت على موضع ولاية فنغ على الخريطة، وانفرجت شفتاه ببطء عن ابتسامة تظهر بياض أسنانه، قوسٌ أبرد وأقسى من كل سابق

انصبّ رجال البولانغرِن بلا عدد، كشياطين تندفع من عالم الجحيم، صامتين نحو الحشد الراكع المذعور اليائس

 

قفز تنبيه غير مسبوق، يحمل شعورًا قويًا بالعجلة، واحتلّ وعي غو فنغ كله

“ولاية فنغ… عشيرة لي… الإمبراطورة الخائنة… و… ابن مصير”

 

 

ومع انفتاح البوابة هبّت ريح باردة تعوي، تثير غبار الأرض وتحمل معها رائحة الدم الثقيلة

“هه… هذا… صار أشهى”

“لا تُبقوا أحدًا”

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

“لو بويوان، مؤكّد”

انتهى الفصل

 

 

“مقاطعة جينغ” وقف غو فنغ أمام الخريطة الإمبراطورية الكبرى، وضغط بإصبعه بقوة على موضع المقاطعة، وفي عينيه لمعان بارد طامح “غنية بالموارد، ملح وحديد وغلال بوفرة. ستكون هذه قاعدتي، بداية مشروعي العظيم”

تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك

 

 

اهتزّت الأرض كأنها تتزلزل في صمت

أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها

 

 

فاندفع عشرات من رجال البولانغرِن، بالهيئة نفسها والبرود ذاته كالأشياء الميتة، كموجة سوداء نحو العربات الغارقة في الدم

المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية

لمعت الشفرات، وتناثر الدم

 

قارن الرجل بعناية مع الصورة بين يديه، ثم راجع دليل الأسماء مرّات، قبل أن يدور مسرعًا إلى جواد غو فنغ ويركع على ركبة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

“مفهوم” قال قائد البولانغرِن بهدوء، ولمع في عينه فقط بريق قتل بارد

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

قامروا بأن غو فنغ لن يدقّق إلى هذا الحدّ، وإن دقّق فسيصبّ اهتمامه على الأسماء المفصلية كلو بويوان ولو شي، لا أن يفحص مئات الرؤوس لامرأة «غير مهمة»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط