Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إمبراطور الدمى: عشرة ملايين نقطة لرفع مستوى العالم الآخر 43

صاعقة غير متوقعة: سرّ لي تشينغلوان ويي فان ابن القدر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

صاعقة غير متوقعة: سرّ لي تشينغلوان ويي فان ابن القدر

 

 

 

 

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

ابتعدا عن العيون وتجاوزا الحدّ في لحظة حب، دون الدخول في أي وصف، وتحمّلا ما يعقبه من شعور بالذنب

 

أُسدل ستار المحفة بخشونة، فانقطع آخر خيط من الضوء

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

وفي النهاية قرر الذهاب بنفسه مع حرس كافٍ لمنع أي طارئ

 

 

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

تكورت في زاوية باردة، وجسدها يهتز آليًا مع وقع خطوات الحَمَلة

 

 

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

لكنها أمسكت كمَّه رغم كل شيء وقالت بعزم يائس: يي فان، بدل أن أُحبس في قفص مطلي بالذهب لأذبل مع خشبة لا أحبها، فأنا… أفضل أن أطوف معك أقاصي الأرض ولو بتعب وجوع

 

 

📖 “وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ” (سورة البقرة 216)

 

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بدا العالم الخارجي كأنه مغمور بماء بارد، صامتًا على نحو مخيف، لا يُسمع إلا أزيز أعمدة المحفة ودقات قلبها المتسارعة تتضخم في السكون حتى تؤلم الأذنين

 

كان ذلك النبر أقرب إلى قبول قدر، وتعذيب بطيء لضميره

كان لي يو يذرع غرفته جيئة وذهابًا، وضوء المصباح يرسم ظلًا طويلًا له على الجدار كعملاق مترنّح

 

 

 

أيام الضغط أنهكت أغنى رجل في ولاية فنغ، فازدادت تجاعيد زوايا عينيه عمقًا، وظهر عند صدغيه مزيد من خيوط الفضة

في تلك الليلة كتب لي يو الدعوات بيده، ودعا 36 أسرة بارزة من ولاية فنغ للشهادة، لم يكن هذا فحص عذرية فحسب، بل مقامرة سياسية

 

زلّت قدمها على درجات حجرية مبللة، وكانت توشك أن تهوي

قال لشيخ الأسرة لي مينغيوان: لا خيار آخر

أصابعهما الخشنة كالمشابك الحديدية غاصت في ذراعيها النحيلتين بقوة لا رادّ لها

 

 

علينا مواجهة هذه العاصفة مباشرة، وإن تركنا الشائعات تنتشر سينهار أساس أسرة لي

أيام الضغط أنهكت أغنى رجل في ولاية فنغ، فازدادت تجاعيد زوايا عينيه عمقًا، وظهر عند صدغيه مزيد من خيوط الفضة

 

 

قال لي مينغيوان بقلق عميق: سيدي، فحص العذرية يخالف اللياقة، وإن علمت تشينغلوان…

 

 

قاطعَه لي يو وفي عينيه وميض حاسم: لن تعلم إلا إذا اضطررنا تمامًا

 

 

غطّى الكآبة الثقيلة مدينة ولاية فنغ كغطاء يختنق به الصدر

لقد خسرت كثيرًا، ولا أستطيع أن أخسر مستقبل الأسرة أيضًا

 

 

 

في تلك الليلة كتب لي يو الدعوات بيده، ودعا 36 أسرة بارزة من ولاية فنغ للشهادة، لم يكن هذا فحص عذرية فحسب، بل مقامرة سياسية

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

وما إن اشتعل الوصل حتى انتشر كالنار في هشيم

وأكّد خصوصًا: هذه المسألة تمسّ سمعة أسرة لي، وأرجو حضوركم، فإذا أثبتت النتيجة براءة ابنتي، فأرجو من أسرة شانغ أن تفي بعقد الزواج وتُنصف أسرة لي

 

 

 

حين تلقّى يووين كونغ الدعوة عقد حاجبيه، فقد فهم أن هذا آخر ملاذ للي يو، إما أن يمحو العار أو يسقط سقوطًا تامًا

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

 

📖 “وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ” (سورة البقرة 216)

بوصفه حاكم ولاية فنغ لا يستطيع الاعتذار عن الحضور، وبصفته سياسيًا لا يريد الانجرار إلى جدل قد يتصل بغو فينغ

جُرّت جَرًّا تقريبًا على يد امرأتين كبيرتين قويتين خشنَتَي الملامح

 

 

وفي النهاية قرر الذهاب بنفسه مع حرس كافٍ لمنع أي طارئ

أرجوك… لا تُرسلني

 

 

غطّى الكآبة الثقيلة مدينة ولاية فنغ كغطاء يختنق به الصدر

 

 

ذاك الفتى الواضح القسمات من أسرة يي في بلدة حدودية، قبل نصف عام، في ربيع متأخر عند معبد تشينغليان، كان بخور العابدين عالقًا في الهواء

كان السماء رمادية رصاصية كقماش ضخم منقوع في قذر، ممدودًا فوق أسطح دار أسرة لي العالية، وفي صباح رطب بارد ساد سكون كالموت، كأن عاصفة جبلية تتشكّل

 

 

 

عند الباب الجانبي لدار أسرة لي كانت محفة صغيرة من قماش أزرق تستريح بصمت كنعش نحيل ينتظر الدفن

 

 

يي فان…

أُسدل ستار المحفة، فحجب الأنظار من الخارج، وحجب معهما آخر خيط أمل لدى لي تشينغلوان

 

 

يي فان…

جُرّت جَرًّا تقريبًا على يد امرأتين كبيرتين قويتين خشنَتَي الملامح

كان وجه ابنته الشاحب وعيناها المتورمتان كإبر مسمومة تغرز في ألين موضع في قلبه، فتأتيه موجات ألم تخنق وتلوّي

 

 

أصابعهما الخشنة كالمشابك الحديدية غاصت في ذراعيها النحيلتين بقوة لا رادّ لها

 

 

اضطربت تفاحة آدم لدى لي يو بعنف، ولم يجرؤ أن يواجه تلك العينين، ففيهما ألم صاعق لخيانة قريب، ورعب يعضّ العظم

وكان شعر أجمل نساء ولاية فنغ الأسود الناعم قد لُمّ الآن في عقدة بسيطة، وخصلات مبعثرة التصقت بجبهتها المبللة بالعرق

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

 

رُفعت المحفة فتأرجحت حركةً تُغثي

وثوبها الأبيض البسيط الشبيه بثياب الحِداد، في ضوء الصباح الكئيب، جعلها أشدَّ شحوبًا، كتمثال من يشم بلا روح

غطّى الكآبة الثقيلة مدينة ولاية فنغ كغطاء يختنق به الصدر

 

فلما علم أنها مخطوبة لأسرة شانغ خبا الضوء في عينيه، وصارع نفسه ليتراجع

عينها اللوزيتان اللتان كانتا تلمعان من قبل، تورمتا الآن كحبتين، وآثار دموع ليلة اليأس بادية فيهما وهما تحدّقان في الأرض بلا بصر

وكان في انتظارها الانكسار، وسقوط الأسرة، وضياع ممتد

 

وإذا وُجد الودّ تبِعته الأمور بطبيعتها

قالت بصوت يابس مبحوح كصنفرة تحتكّ: أبي…

 

 

 

رفعت جفنيها المثقلين نظرة أخيرة نحو الهيئة المألوفة الغريبة عند الدرج

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

وقف لي يو في مواجهة الضوء، وظلّه الطويل يلقي ثقلًا على السماء الرمادية حتى كأنه يبتلعها كلها

 

 

لقد خسرت كثيرًا، ولا أستطيع أن أخسر مستقبل الأسرة أيضًا

أرجوك… لا تُرسلني

 

 

هذه الفكرة كأفعى باردة التفّت حول قلبها وشدّت

كل كلمة نزعت بقية قوتها وحملت أنينًا يحتضر

 

 

 

اضطربت تفاحة آدم لدى لي يو بعنف، ولم يجرؤ أن يواجه تلك العينين، ففيهما ألم صاعق لخيانة قريب، ورعب يعضّ العظم

ابتلعها الظلام الضيّق في لحظة، وهاجمت أنفها رائحة خشب وقماش قديمين ممزوجة بغبار يائس

 

 

أجبر نفسه على القسوة، واشتدَّ فكّه كأنه صخر

 

 

 

كان وجه ابنته الشاحب وعيناها المتورمتان كإبر مسمومة تغرز في ألين موضع في قلبه، فتأتيه موجات ألم تخنق وتلوّي

 

 

 

كاد أن يتراجع، لكن خلفه هاوية غير مرئية عمقها آلاف الأقدام اسمها أساس الأسرة فتحت فمها والريح الباردة تعوي

ذاك الفتى الواضح القسمات من أسرة يي في بلدة حدودية، قبل نصف عام، في ربيع متأخر عند معبد تشينغليان، كان بخور العابدين عالقًا في الهواء

 

كان ذلك النبر أقرب إلى قبول قدر، وتعذيب بطيء لضميره

استدار فجأة وقال بصوت خرج من حلق متجمّد وفيه قسوة تكاد تكون نهائية: اصعدي إلى المحفة، لقد… حان الوقت

 

 

 

كان ذلك النبر أقرب إلى قبول قدر، وتعذيب بطيء لضميره

ذلك الأفق الرمادي الرصاصي بدا وكأنه نهاية حياتها

 

أجبر نفسه على القسوة، واشتدَّ فكّه كأنه صخر

أُسدل ستار المحفة بخشونة، فانقطع آخر خيط من الضوء

 

 

قالت بصوت يابس مبحوح كصنفرة تحتكّ: أبي…

ابتلعها الظلام الضيّق في لحظة، وهاجمت أنفها رائحة خشب وقماش قديمين ممزوجة بغبار يائس

 

 

دفء أطراف أصابعه وسم بشرتها عبر ثوب الربيع الخفيف، وفي تلك اللحظة كأن طبول المساء وأجراس الصباح في المعبد خمدت

رُفعت المحفة فتأرجحت حركةً تُغثي

 

 

كل كلمة نزعت بقية قوتها وحملت أنينًا يحتضر

تكورت في زاوية باردة، وجسدها يهتز آليًا مع وقع خطوات الحَمَلة

ستنزع كرامتها وتُسحق في الطين

 

 

ومن شق صغير في الستار أخذ المشهد المألوف في الشارع يتراجع مشوّهًا متكسرًا

اضطربت تفاحة آدم لدى لي يو بعنف، ولم يجرؤ أن يواجه تلك العينين، ففيهما ألم صاعق لخيانة قريب، ورعب يعضّ العظم

 

 

حجارة الرصف الخضراء الرمادية، ظلال المارة الضبابية، أبواب الحوانيت المغلقة بإحكام، كل شيء مغمور بضباب رمادي مشؤوم

 

 

كاد أن يتراجع، لكن خلفه هاوية غير مرئية عمقها آلاف الأقدام اسمها أساس الأسرة فتحت فمها والريح الباردة تعوي

بدا العالم الخارجي كأنه مغمور بماء بارد، صامتًا على نحو مخيف، لا يُسمع إلا أزيز أعمدة المحفة ودقات قلبها المتسارعة تتضخم في السكون حتى تؤلم الأذنين

 

 

 

انتهى كل شيء، كل شيء انتهى

جُرّت جَرًّا تقريبًا على يد امرأتين كبيرتين قويتين خشنَتَي الملامح

 

 

هذه الفكرة كأفعى باردة التفّت حول قلبها وشدّت

كل كلمة نزعت بقية قوتها وحملت أنينًا يحتضر

 

 

سرّها المصون بعناء، تلك الزهرة المحظورة على حافة هاوية، سيُقتلع أمام العيون ويُعرَّض لأقبح النظرات

 

 

فلما علم أنها مخطوبة لأسرة شانغ خبا الضوء في عينيه، وصارع نفسه ليتراجع

ستنزع كرامتها وتُسحق في الطين

 

 

 

وأسرة لي… ذلك المجد الذي يقدّره أبوها أكثر من الحياة، سينهار كله بما يسمونه دنسًا، ولن ينهض

كان ذلك النبر أقرب إلى قبول قدر، وتعذيب بطيء لضميره

 

 

يي فان…

 

 

 

أضاء هذا الاسم فجأة في هاوية اليأس كيراعة خافتة

أرجوك… لا تُرسلني

 

أصابعهما الخشنة كالمشابك الحديدية غاصت في ذراعيها النحيلتين بقوة لا رادّ لها

ذاك الفتى الواضح القسمات من أسرة يي في بلدة حدودية، قبل نصف عام، في ربيع متأخر عند معبد تشينغليان، كان بخور العابدين عالقًا في الهواء

كل كلمة نزعت بقية قوتها وحملت أنينًا يحتضر

 

 

زلّت قدمها على درجات حجرية مبللة، وكانت توشك أن تهوي

ضحّت بهدايا خطيبها، وقمّرت بسمعتها ومستقبلها، فقط لتفوز بإمكان ضئيل أن تقف إلى جانبه

 

 

فامتدت يد دافئة نحيلة، بقوة موزونة، وأسندت ذراعها بثبات

 

 

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

رفعت رأسها فزعة، فالتقت عينين صافيتين كبحيرة خريف، فيهما قلق صريح وخجل الفِتية

 

 

رفعت رأسها فزعة، فالتقت عينين صافيتين كبحيرة خريف، فيهما قلق صريح وخجل الفِتية

دفء أطراف أصابعه وسم بشرتها عبر ثوب الربيع الخفيف، وفي تلك اللحظة كأن طبول المساء وأجراس الصباح في المعبد خمدت

عينها اللوزيتان اللتان كانتا تلمعان من قبل، تورمتا الآن كحبتين، وآثار دموع ليلة اليأس بادية فيهما وهما تحدّقان في الأرض بلا بصر

 

لكنها أمسكت كمَّه رغم كل شيء وقالت بعزم يائس: يي فان، بدل أن أُحبس في قفص مطلي بالذهب لأذبل مع خشبة لا أحبها، فأنا… أفضل أن أطوف معك أقاصي الأرض ولو بتعب وجوع

وما إن اشتعل الوصل حتى انتشر كالنار في هشيم

غطّى الكآبة الثقيلة مدينة ولاية فنغ كغطاء يختنق به الصدر

 

دفء أطراف أصابعه وسم بشرتها عبر ثوب الربيع الخفيف، وفي تلك اللحظة كأن طبول المساء وأجراس الصباح في المعبد خمدت

صار «اللقاء صدفة» موعدًا بلا كلام

 

 

كل كلمة نزعت بقية قوتها وحملت أنينًا يحتضر

في غرفة شاي معزولة ذات نوافذ ورقية وظلال خيزران كان يشرح لها بهدوء أبياتًا غامضة من كتاب الشعر الكلاسيكي «شيجينغ»

رفعت جفنيها المثقلين نظرة أخيرة نحو الهيئة المألوفة الغريبة عند الدرج

 

 

وفي بستان المشمش خارج المدينة حيث تتساقط البتلات كثلج ابتسم وهو يتلقى المنديل الذي ناولته إياه دافئًا من كفّها

وأكّد خصوصًا: هذه المسألة تمسّ سمعة أسرة لي، وأرجو حضوركم، فإذا أثبتت النتيجة براءة ابنتي، فأرجو من أسرة شانغ أن تفي بعقد الزواج وتُنصف أسرة لي

 

وفي بستان المشمش خارج المدينة حيث تتساقط البتلات كثلج ابتسم وهو يتلقى المنديل الذي ناولته إياه دافئًا من كفّها

وبين تبادل القصائد كان هناك انسجام صامت بين روحين

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

فلما علم أنها مخطوبة لأسرة شانغ خبا الضوء في عينيه، وصارع نفسه ليتراجع

صار «اللقاء صدفة» موعدًا بلا كلام

 

 

لكنها أمسكت كمَّه رغم كل شيء وقالت بعزم يائس: يي فان، بدل أن أُحبس في قفص مطلي بالذهب لأذبل مع خشبة لا أحبها، فأنا… أفضل أن أطوف معك أقاصي الأرض ولو بتعب وجوع

وما إن اشتعل الوصل حتى انتشر كالنار في هشيم

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وإذا وُجد الودّ تبِعته الأمور بطبيعتها

انتهى الفصل

 

 

ابتعدا عن العيون وتجاوزا الحدّ في لحظة حب، دون الدخول في أي وصف، وتحمّلا ما يعقبه من شعور بالذنب

 

 

 

وكلما تقاربا ازداد تعلّقها به، وابتعدت أكثر فأكثر عن الطريق الذهبي الذي رسمته الأسرة

 

 

 

والدبابيس النفيسة من اللؤلؤ واليشم، والحرير الفاخر الذي أرسله شانغ يو، خبّأته سرًّا ثم أرسلته خفية إلى يي فان

وكان في انتظارها الانكسار، وسقوط الأسرة، وضياع ممتد

 

 

قبضت على يده ونظرتها تشتعل برجاء: خذها يا يي فان، قوِّ بها أسرة يي، فإذا نجحت فتعال مرفوع الرأس… تعال تخطبني، وأنا سأنتظر

كاد أن يتراجع، لكن خلفه هاوية غير مرئية عمقها آلاف الأقدام اسمها أساس الأسرة فتحت فمها والريح الباردة تعوي

 

عينها اللوزيتان اللتان كانتا تلمعان من قبل، تورمتا الآن كحبتين، وآثار دموع ليلة اليأس بادية فيهما وهما تحدّقان في الأرض بلا بصر

ضحّت بهدايا خطيبها، وقمّرت بسمعتها ومستقبلها، فقط لتفوز بإمكان ضئيل أن تقف إلى جانبه

في تلك الليلة كتب لي يو الدعوات بيده، ودعا 36 أسرة بارزة من ولاية فنغ للشهادة، لم يكن هذا فحص عذرية فحسب، بل مقامرة سياسية

 

 

اهتزت المحفة بعنف، فقذفتها الذكريات الملتهبة إلى واقع بارد

 

 

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

انقلبت معدتها، ووضعت يدها على فمها تكبح غثيانًا

 

 

 

ومن الخارج تسرّبت أصوات مكتومة، أهي همهمات المتجمهرين أم سخرية خدّام أسرة شانغ

 

 

 

لم تعد تميّز، فخوف واسع كالماء المثلّج أطفأ بقايا الدفء من ذكرياتها وترك بردًا يعضّ ويأسًا يغمر

عند الباب الجانبي لدار أسرة لي كانت محفة صغيرة من قماش أزرق تستريح بصمت كنعش نحيل ينتظر الدفن

 

كل كلمة نزعت بقية قوتها وحملت أنينًا يحتضر

مضت المحفة بها بلا رجعة نحو ذلك الإعدام العلني المسمّى «فحص العذرية»

حين تلقّى يووين كونغ الدعوة عقد حاجبيه، فقد فهم أن هذا آخر ملاذ للي يو، إما أن يمحو العار أو يسقط سقوطًا تامًا

 

قالت بصوت يابس مبحوح كصنفرة تحتكّ: أبي…

وكان في انتظارها الانكسار، وسقوط الأسرة، وضياع ممتد

 

 

أيام الضغط أنهكت أغنى رجل في ولاية فنغ، فازدادت تجاعيد زوايا عينيه عمقًا، وظهر عند صدغيه مزيد من خيوط الفضة

ذلك الأفق الرمادي الرصاصي بدا وكأنه نهاية حياتها

قاطعَه لي يو وفي عينيه وميض حاسم: لن تعلم إلا إذا اضطررنا تمامًا

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

انقلبت معدتها، ووضعت يدها على فمها تكبح غثيانًا

انتهى الفصل

بوصفه حاكم ولاية فنغ لا يستطيع الاعتذار عن الحضور، وبصفته سياسيًا لا يريد الانجرار إلى جدل قد يتصل بغو فينغ

 

ابتلعها الظلام الضيّق في لحظة، وهاجمت أنفها رائحة خشب وقماش قديمين ممزوجة بغبار يائس

تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك

علينا مواجهة هذه العاصفة مباشرة، وإن تركنا الشائعات تنتشر سينهار أساس أسرة لي

 

 

أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها

 

 

 

المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية

تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كان ذلك النبر أقرب إلى قبول قدر، وتعذيب بطيء لضميره

 

كاد أن يتراجع، لكن خلفه هاوية غير مرئية عمقها آلاف الأقدام اسمها أساس الأسرة فتحت فمها والريح الباردة تعوي

والدبابيس النفيسة من اللؤلؤ واليشم، والحرير الفاخر الذي أرسله شانغ يو، خبّأته سرًّا ثم أرسلته خفية إلى يي فان

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط