قصر التجار: ساحة النفوذ
في عمق القصر بجوار المخادع الداخلية كان شانغ يو يذرع المكان قلقًا وترتد صدى خطى حذائه الديباجي الفاخر على الآجر الذهبي اللامع
🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿
هذا القصر العائلي النافذ وهو الثاني بعد عائلة لي كان قد صرف كل من لا ضرورة لوجوده من أجل هذا «الموسم» المرتّب بعناية فلم يبقَ سوى نظام بارد قاس
📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
من دون دعوة لا يملك حتى حق الاقتراب من ذلك الباب
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم
المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
📖 “وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ” (سورة هود، الآية 88)
وأمامه الطريق الرسمي المؤدي إلى مدينة ولاية فنغ وبينهما سوق صاخبة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دخل حاكم ولاية فنغ يوين كونغ تحفّ به فصيلة من الحرس المدرّع إلى مركز دوّامة القوة
كانت أبواب قصر عائلة شانغ مفتوحة على مصاريعها اليوم ومع ذلك سرت في الجو هالة صارمة باردة توحي بالقمع والقتل
كانت حركاتها آلية دقيقة كأنها تتهيأ لذبح عادي لا لحكم سيحسم مصير أسرة أرستقراطية كبيرة
هذا القصر العائلي النافذ وهو الثاني بعد عائلة لي كان قد صرف كل من لا ضرورة لوجوده من أجل هذا «الموسم» المرتّب بعناية فلم يبقَ سوى نظام بارد قاس
وحين اقتربت خطوات ثقيلة تصطكّ معها الدروع من بعيد خرست الهمسات في القاعة فجأة وتصلّب الهواء
رُتِّبت القاعة الرئيسية عمدًا لتكون فسيحة للغاية وأُصفت كراسٍ ثقيلة من خشب زي تان على نحو صارم وفق تراتبية القوة الخفية في ولاية فنغ وكل كرسي منها يشبه مقعد حكم صامت
لم يكن أمامه إلا أن يكبح الحصان الذي أخذ يلهث نافثًا رغوة بيضاء وهو يقلق الأرض بحافريه
وفي وسط القاعة ستارة سميكة أرجوانية داكنة كأنها جرح هائل تفصل فضاءً سريًا هناك كان «موضع تحقيق» بانتظار أن تُسلب فيه كرامة امرأة ويُنتزع سرّها
وقف رب العائلة شانغ تشونغ بثوب احتفالي أسود يرمز إلى مكانته عند الباب الرئيسي المطلي باللاكر القرمزي ليستقبل الضيوف وعلت وجهه ابتسامة مهذبة كأن كل تجعيدة فيها محسوبة لكن في عينيه الغائرتين عاصفة لا يسيطر عليها
وقف رب العائلة شانغ تشونغ بثوب احتفالي أسود يرمز إلى مكانته عند الباب الرئيسي المطلي باللاكر القرمزي ليستقبل الضيوف وعلت وجهه ابتسامة مهذبة كأن كل تجعيدة فيها محسوبة لكن في عينيه الغائرتين عاصفة لا يسيطر عليها
كان رهان اليوم فادح الكلفة فإن خرجت النتيجة من خلف الستار صافية فعلى عائلة شانغ أن تُتم الزواج رسميًا بابنة عائلة لي على الرغم من الخلاف القائم وأن تُبرّئ علنًا اسم آل لي مما ألصقته بهم من اتهام
لَسَع السوط الهواء فصهل الحصان من الألم وتحوّل إلى سهم أسود انطلق من وتر يطير ويخلّف غبارًا دوّارًا وصيحاتٍ يائسة في دار آل يي العتيقة
من بيت آل يي إلى قصر آل شانغ كانت الرحلة الطويلة على الطريق الرسمي تستغرق عادة أكثر من نصف يوم لكنها صارت الآن فجوة بين حياة وموت
وإن جاءت النتيجة ملوثة تذكّر شانغ تشونغ عيني لي يو المحتقنتين وما قد يعقبه من ردّ كالبرق فتصبّب العرق البارد في راحتيه وشدّ قبضتيه داخل كُمّيه حتى ابيضّت مفاصله
أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها
في عمق القصر بجوار المخادع الداخلية كان شانغ يو يذرع المكان قلقًا وترتد صدى خطى حذائه الديباجي الفاخر على الآجر الذهبي اللامع
تأرجحت نظرته بين فرح مظلم وكآبة كان يشتهي أن يرى عائلة لي وخاصة لي يو المتعالي مدهوسين في التراب أمام الأعين وفي زاوية سرية في صدره كانت تنمو نزعة تملك للي تشينغ لوان أجمل نساء ولاية فنغ فإن ثبتت براءتها التامة وصارت حقًا له شانغ يو ظلّ هذا الاشتهاء المتناقض كأفعوين سامتين تمزّقان صدره بلا توقف
كانت أبواب قصر عائلة شانغ مفتوحة على مصاريعها اليوم ومع ذلك سرت في الجو هالة صارمة باردة توحي بالقمع والقتل
حدّق في الباب القرمزي المطلي الذي يفصل بين حياة وموت وغرست أظافره في راحتيه حتى سال الدم لقد بدأ الآن أصعب امتحان
خلف الستار كانت العجوز وانغ ترتب أدواتها بعناية وهذه المعروفة في ولاية فنغ بـ«ذات الوجه الحديدي وذات اليد المكرمة» وجهها مخطّط بالتجاعيد التي حفرتها سنوات اللامبالاة
لَسَع السوط الهواء فصهل الحصان من الألم وتحوّل إلى سهم أسود انطلق من وتر يطير ويخلّف غبارًا دوّارًا وصيحاتٍ يائسة في دار آل يي العتيقة
دخل حاكم ولاية فنغ يوين كونغ تحفّ به فصيلة من الحرس المدرّع إلى مركز دوّامة القوة
وضِعت على صينية تحت أصابعها اليابسة كالأغصان أدوات معدنية باردة تشعّ بوميض خافت وقطعة قماش بيضاء ساطعة قاسية النظر
هذا القصر العائلي النافذ وهو الثاني بعد عائلة لي كان قد صرف كل من لا ضرورة لوجوده من أجل هذا «الموسم» المرتّب بعناية فلم يبقَ سوى نظام بارد قاس
امتلأ الهواء بنفَس بارد مقلق خليط من أعشاب ومعدن
ولم يعد يرى والدَيه ولا بيته بل الهاوية التي وصفتها الرسالة الهاوية التي توشك أن تبتلع لي تشينغ لوان فاندفع كحيوان محصور إلى الإسطبلات وتوثّب على أسرع حصان أسود
حدّق في الباب القرمزي المطلي الذي يفصل بين حياة وموت وغرست أظافره في راحتيه حتى سال الدم لقد بدأ الآن أصعب امتحان
كانت حركاتها آلية دقيقة كأنها تتهيأ لذبح عادي لا لحكم سيحسم مصير أسرة أرستقراطية كبيرة
هذا القصر العائلي النافذ وهو الثاني بعد عائلة لي كان قد صرف كل من لا ضرورة لوجوده من أجل هذا «الموسم» المرتّب بعناية فلم يبقَ سوى نظام بارد قاس
ولم يلمع في عينيها أي تموّج وقد شهدتا أسرار عدد لا يُحصى من النساء
تدفّق الضيوف ودخل مندوبو العائلات الست والثلاثين بملامح موزونة على ميزان قبائلهم وجلسوا على المقاعد الصارمة
كان قدومه كصخرة باردة تُلقى في قدر زيت يغلي فتحوّل فورًا لهيب الخصومة الخاصة إلى حدث شبه رسمي جسيم قد يهزّ ولاية فنغ كلها
علا الهمس تحت القاعة كموج خفي وفيه ضحكات مكتومة وتنهيدات مصطنعة ونظرات فضول محترقة
ثقل الجو برائحة حماس ممتزجة بلمحة دم
أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها
كان الجميع يعلم أن الأمر ليس مجرّد شأن شرف امرأة بل وليمة عارية للنفوذ ومقامرة حاسمة على رقعة ولاية فنغ تكون فيها عائلة لي حجرًا إمّا يتحطّم تمامًا وإمّا ينهض من الرماد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كل نفس كان يشدّ أعصاب المشهد القادم
كان الحصان الأسود تحته مبلل العرق ورغو أبيض ممتزج بدم عند منخريه وتعثّرت قوائمه الأربع وقد بلغ غايته وكان يي فان يلتقط أنفاسه وكل شهيق يحرق رئتيه
وحين اقتربت خطوات ثقيلة تصطكّ معها الدروع من بعيد خرست الهمسات في القاعة فجأة وتصلّب الهواء
كان الحصان الأسود تحته مبلل العرق ورغو أبيض ممتزج بدم عند منخريه وتعثّرت قوائمه الأربع وقد بلغ غايته وكان يي فان يلتقط أنفاسه وكل شهيق يحرق رئتيه
كانت أسرة يي وقد أُقصيت منذ زمن إلى هامش منظومة السلطة في ولاية فنغ قد طواها الخمول وبقي أملها كله مع هذا الابن الأصغر الموهوب
دخل حاكم ولاية فنغ يوين كونغ تحفّ به فصيلة من الحرس المدرّع إلى مركز دوّامة القوة
كان يرتدي ثوبًا رسميًا بنفسجيًا داكنًا وتبدو ملامحه هادئة كماء ساكن ونظرته تمسح القاعة ببطء
لم تحمل نظرته حدّة ومع ذلك بثّت ضغطًا هائلًا جعل كل من لامسته عيناه يستقيم في جلسته ويكتم ما زاد من التعابير
لكن ضجيج السوق وخز أذنيه كإبر مسمومة هل سمعتم إن تلك الآنسة الكبرى الآسرة الجمال من آل لي سيُجرى عليها تفتيش علني اليوم في قصر آل شانغ لقد ذهب سادة العائلات الست والثلاثين كلهم لمشاهدة المشهد وقال آخر يبدو أن آل لي فقدوا عقولهم إن كانت بريئة حقًا فكيف تحتمل هذا الامتهان أخشى أن في الأمر شعورًا بالذنب وقال ثالث عائلة شانغ قاسية قليلًا فبعد كل شيء بينهم معرفة قديمة فلم يتركوا لهم أي قدر من الكرامة
كان قدومه كصخرة باردة تُلقى في قدر زيت يغلي فتحوّل فورًا لهيب الخصومة الخاصة إلى حدث شبه رسمي جسيم قد يهزّ ولاية فنغ كلها
🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم
ودفع الضغط الخفي أخيرًا عرقًا باردًا لينحدر على جبين شانغ تشونغ
يي فان: رجل يائس يركض ضد الزمن
ابنكم يستحق العقاب لكن حياة تشينغ لوان على حافة خيط عليّ أن أذهب كان صوت يي فان مشحونًا بعزم يائس كأنه يبكي دمًا
بالتزامن تقريبًا مع انطلاق محفة آل لي القماشية الزرقاء التي تشبه نعشًا رقيقًا اندفع إلى صدر يي فان خطاب مخضّب بالدموع تفوح منه اليأس دفعته يد مرتجفة
ولمّا جال بصره على خط أنيق مألوف بلّلته الدموع انسحب آخر لون من وجهه حتى غدا أبهت من طلاء الجدار الرمادي العتيق في الفناء
ولم يعد يرى والدَيه ولا بيته بل الهاوية التي وصفتها الرسالة الهاوية التي توشك أن تبتلع لي تشينغ لوان فاندفع كحيوان محصور إلى الإسطبلات وتوثّب على أسرع حصان أسود
في فناء آل يي البعيد المتهالك مزّق يي فان الظرف
ولمّا جال بصره على خط أنيق مألوف بلّلته الدموع انسحب آخر لون من وجهه حتى غدا أبهت من طلاء الجدار الرمادي العتيق في الفناء
وأمامه الطريق الرسمي المؤدي إلى مدينة ولاية فنغ وبينهما سوق صاخبة
كارثة شقّ زئيرٌ مبحوح سكون الفناء ونهض يي فان كأن حديدًا محمًى كُوِيَ به ولم يجد وقتًا لارتداء ثوبه الخارجي على نحوه الصحيح فخطفه على عجل واندفع خارج الباب كالزوبعة
كانت أسرة يي وقد أُقصيت منذ زمن إلى هامش منظومة السلطة في ولاية فنغ قد طواها الخمول وبقي أملها كله مع هذا الابن الأصغر الموهوب
دخل حاكم ولاية فنغ يوين كونغ تحفّ به فصيلة من الحرس المدرّع إلى مركز دوّامة القوة
ولستة أشهر مضت كانت أشياء ثمينة مجهولة المصدر تظهر في حوزة يي فان وقد ألقت ظلًا ثقيلًا في قلبي والديه
ولستة أشهر مضت كانت أشياء ثمينة مجهولة المصدر تظهر في حوزة يي فان وقد ألقت ظلًا ثقيلًا في قلبي والديه
وحين سقطت الحقيقة الآن كصاعقة تراجع الأب مترنّحًا وقد امتلأت عيناه الغائمتان بهول لا يُصدّق أنت فعلًا مع كبرى بنات آل لي هذه مصيبة قد تودي بأسرتنا
ابنكم يستحق العقاب لكن حياة تشينغ لوان على حافة خيط عليّ أن أذهب كان صوت يي فان مشحونًا بعزم يائس كأنه يبكي دمًا
لم يكن أمامه إلا أن يكبح الحصان الذي أخذ يلهث نافثًا رغوة بيضاء وهو يقلق الأرض بحافريه
ولم يعد يرى والدَيه ولا بيته بل الهاوية التي وصفتها الرسالة الهاوية التي توشك أن تبتلع لي تشينغ لوان فاندفع كحيوان محصور إلى الإسطبلات وتوثّب على أسرع حصان أسود
كل نفس كان يشدّ أعصاب المشهد القادم
كيف يخترق هذا الجدار من نحاس وحديد
لَسَع السوط الهواء فصهل الحصان من الألم وتحوّل إلى سهم أسود انطلق من وتر يطير ويخلّف غبارًا دوّارًا وصيحاتٍ يائسة في دار آل يي العتيقة
تدفّق الضيوف ودخل مندوبو العائلات الست والثلاثين بملامح موزونة على ميزان قبائلهم وجلسوا على المقاعد الصارمة
لم يكن أمامه إلا أن يكبح الحصان الذي أخذ يلهث نافثًا رغوة بيضاء وهو يقلق الأرض بحافريه
من بيت آل يي إلى قصر آل شانغ كانت الرحلة الطويلة على الطريق الرسمي تستغرق عادة أكثر من نصف يوم لكنها صارت الآن فجوة بين حياة وموت
لم يبقَ في رأسه سوى فكرة واحدة أسرع أسرع قبل أن تهوي تلك الستارة جذب اللُّجام فنعق الحصان الأسود واستدار بحدة ثم اندفع بلا تردد إلى الغابة الكثيفة المنعزلة في ضواحي ولاية فنغ الغربية حيث تحجب الأغصان ضوء الشمس وكان هذا المسلك الوحيد الخطر الذي قد يوفّر وقتًا
📖 “وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ” (سورة هود، الآية 88)
ولم يلمع في عينيها أي تموّج وقد شهدتا أسرار عدد لا يُحصى من النساء
لهبت الأشواك وجهه وخلّفت ألمًا حارقًا وكانت الأغصان المنخفضة كأظافر أشباح تهدده في كل لحظة أن تطيحه
كانت كل كلمة كحديد محمًى يكوي قلب يي فان وتحولت عبارات «تفتيش علني» و«مشاهدة المشهد» و«لا كرامة» إلى وجه لي تشينغ لوان الشاحب اليائس يرفّ أمام عينيه
انحنى حتى كاد يلتصق بعنق الحصان ونسفت الحوافر أوراقًا متعفنة وجذورًا ملتوية وكل قفزة كأنها ستنسف أحشاءه
📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
كيف يخترق هذا الجدار من نحاس وحديد
اختلط العرق بخطوط دم على جبينه فعكر بصره لكنه لم يجرؤ أن يبطئ قيد أنملة كأن روحًا مطاردة تطلب هلاكه بلا كلل
امتلأ الهواء بنفَس بارد مقلق خليط من أعشاب ومعدن
وما إن شقّ طريقه خارج الغابة الكثيفة حتى أذهله وهج الشمس طرفة عين فأظلمت الرؤية
هيّا اندفع زئير حزين من أعماقه يكاد يغطي ضجيج السوق
وأمامه الطريق الرسمي المؤدي إلى مدينة ولاية فنغ وبينهما سوق صاخبة
وقف رب العائلة شانغ تشونغ بثوب احتفالي أسود يرمز إلى مكانته عند الباب الرئيسي المطلي باللاكر القرمزي ليستقبل الضيوف وعلت وجهه ابتسامة مهذبة كأن كل تجعيدة فيها محسوبة لكن في عينيه الغائرتين عاصفة لا يسيطر عليها
لم يكن أمامه إلا أن يكبح الحصان الذي أخذ يلهث نافثًا رغوة بيضاء وهو يقلق الأرض بحافريه
ولم يعد يرى والدَيه ولا بيته بل الهاوية التي وصفتها الرسالة الهاوية التي توشك أن تبتلع لي تشينغ لوان فاندفع كحيوان محصور إلى الإسطبلات وتوثّب على أسرع حصان أسود
لكن ضجيج السوق وخز أذنيه كإبر مسمومة هل سمعتم إن تلك الآنسة الكبرى الآسرة الجمال من آل لي سيُجرى عليها تفتيش علني اليوم في قصر آل شانغ لقد ذهب سادة العائلات الست والثلاثين كلهم لمشاهدة المشهد وقال آخر يبدو أن آل لي فقدوا عقولهم إن كانت بريئة حقًا فكيف تحتمل هذا الامتهان أخشى أن في الأمر شعورًا بالذنب وقال ثالث عائلة شانغ قاسية قليلًا فبعد كل شيء بينهم معرفة قديمة فلم يتركوا لهم أي قدر من الكرامة
كانت كل كلمة كحديد محمًى يكوي قلب يي فان وتحولت عبارات «تفتيش علني» و«مشاهدة المشهد» و«لا كرامة» إلى وجه لي تشينغ لوان الشاحب اليائس يرفّ أمام عينيه
في عمق القصر بجوار المخادع الداخلية كان شانغ يو يذرع المكان قلقًا وترتد صدى خطى حذائه الديباجي الفاخر على الآجر الذهبي اللامع
غاصه وجع هائل وندم كالطوفان كان ذلك كله بسببه هو من جرّ تشينغ لوان إلى مأزق لا مهرب منه
هيّا اندفع زئير حزين من أعماقه يكاد يغطي ضجيج السوق
ضغط ساقيه على بطن الحصان فانطلق الأسود كمجنون يشقّ الزحام عنوة بين صيحات الدهشة والسباب ودفع سرعته مرة أخرى إلى الحد الأقصى
في عمق القصر بجوار المخادع الداخلية كان شانغ يو يذرع المكان قلقًا وترتد صدى خطى حذائه الديباجي الفاخر على الآجر الذهبي اللامع
ضغط ساقيه على بطن الحصان فانطلق الأسود كمجنون يشقّ الزحام عنوة بين صيحات الدهشة والسباب ودفع سرعته مرة أخرى إلى الحد الأقصى
وحين لاحت أسوار قصر آل شانغ العالية وحصونه العميقة رمز القوة العظمى في ولاية فنغ على حافة نظره شعر يي فان أن الهرولة اليائسة قد نزفت كل قوته
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت كل كلمة كحديد محمًى يكوي قلب يي فان وتحولت عبارات «تفتيش علني» و«مشاهدة المشهد» و«لا كرامة» إلى وجه لي تشينغ لوان الشاحب اليائس يرفّ أمام عينيه
كان الحصان الأسود تحته مبلل العرق ورغو أبيض ممتزج بدم عند منخريه وتعثّرت قوائمه الأربع وقد بلغ غايته وكان يي فان يلتقط أنفاسه وكل شهيق يحرق رئتيه
علا الهمس تحت القاعة كموج خفي وفيه ضحكات مكتومة وتنهيدات مصطنعة ونظرات فضول محترقة
كان الجميع يعلم أن الأمر ليس مجرّد شأن شرف امرأة بل وليمة عارية للنفوذ ومقامرة حاسمة على رقعة ولاية فنغ تكون فيها عائلة لي حجرًا إمّا يتحطّم تمامًا وإمّا ينهض من الرماد
لكن الباب المطلي باللاكر الأسود المرصّع بمسامير نحاسية المغلق بإحكام وصفّا الحرس من آل شانغ أمامه كسطرين من الحديد وأيديهم على مقبض السيوف وعينهم حادّة كعين صقر صبّا فجأة طَسْتًا من ماء جليد على آخر بصيص أمل غذّى اندفاعه
المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية
من دون دعوة لا يملك حتى حق الاقتراب من ذلك الباب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كاد جسده المنهك ينهار عن ظهر الحصان لكن قلبه بدا كأنه يُقلى في زيت يغلي وتمدّد اليأس ككروم باردة في أعضائه
وما إن شقّ طريقه خارج الغابة الكثيفة حتى أذهله وهج الشمس طرفة عين فأظلمت الرؤية
ابنكم يستحق العقاب لكن حياة تشينغ لوان على حافة خيط عليّ أن أذهب كان صوت يي فان مشحونًا بعزم يائس كأنه يبكي دمًا
حدّق في الباب القرمزي المطلي الذي يفصل بين حياة وموت وغرست أظافره في راحتيه حتى سال الدم لقد بدأ الآن أصعب امتحان
تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك
كيف يخترق هذا الجدار من نحاس وحديد
لَسَع السوط الهواء فصهل الحصان من الألم وتحوّل إلى سهم أسود انطلق من وتر يطير ويخلّف غبارًا دوّارًا وصيحاتٍ يائسة في دار آل يي العتيقة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهى الفصل
تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك
تدفّق الضيوف ودخل مندوبو العائلات الست والثلاثين بملامح موزونة على ميزان قبائلهم وجلسوا على المقاعد الصارمة
أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها
لكن الباب المطلي باللاكر الأسود المرصّع بمسامير نحاسية المغلق بإحكام وصفّا الحرس من آل شانغ أمامه كسطرين من الحديد وأيديهم على مقبض السيوف وعينهم حادّة كعين صقر صبّا فجأة طَسْتًا من ماء جليد على آخر بصيص أمل غذّى اندفاعه
ولستة أشهر مضت كانت أشياء ثمينة مجهولة المصدر تظهر في حوزة يي فان وقد ألقت ظلًا ثقيلًا في قلبي والديه
المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية
دخل حاكم ولاية فنغ يوين كونغ تحفّ به فصيلة من الحرس المدرّع إلى مركز دوّامة القوة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
