القاعة الرئيسية في قصر شانغ: بداية مراسم التحقق من العفّة
🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿
📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
جلس لي يو في المقعد الرئيسي ووجهه شاحب كبركانٍ على وشك الانفجار جُمِّد قسرًا ولمع في عينيه الغائرتين إعصارُ يأسٍ عتيّ ومعه خيط رفيع من أملٍ خافت
دلفت لي تشينغلوآن إلى الداخل كأنها «مرافَقة» بين امرأتين مسنّتين قويتين عابستين
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
كانت خطواتها واهنة كأن كل خطوةٍ توطئ سنان سكين وتمشي نحو ساحة تنفيذٍ علني
🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم
أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها
📖 “وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ” — سورة البقرة، الآية 216
بدت هذه الكلمات لأفراد أسرة لي سخريةً لاذعة بأقسى صورة
المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حين قاد لي يو النخبة من أفراد أسرة لي إلى القاعة الرئيسية لأسرة شانغ بدا الهواء كرصاصٍ مصبوب يضغط على الصدور بقسوة
دلفت لي تشينغلوآن إلى الداخل كأنها «مرافَقة» بين امرأتين مسنّتين قويتين عابستين
كان الضيوف جميعًا قد أخذوا مقاعدهم صامتين كالمقابر
همست بصوتٍ مكسور يا جدّة أنا
انهالت نظرات لا تُحصى كمسابر باردة نحو أفراد أسرة لي ثم ثبتت أخيرًا على الهيئة المترنّحة خلف لي يو
سِيقَت لي تشينغلوآن نصف مدفوعة نصف مجرورة على يدَي المرأتين المسنّتين نحو الستارة الأرجوانية الداكنة التي ترمز للحكم الأخير
دلفت لي تشينغلوآن إلى الداخل كأنها «مرافَقة» بين امرأتين مسنّتين قويتين عابستين
كان صوته مشوّهًا من فرط الغضب
كان وجهها شاحبًا وشفاهها متشققة وعيناها اللتان كانتا تلمعان بالنجوم صارتا الآن فارغتين كعينَي بئرين جافّين كدمية بديعة نُزعت روحها ولم يبقَ سوى قِشرة تتحرّك آليًّا
قالت بصوتٍ رتيبٍ حازم آنسة استعدّي للإجراء أنا أعرف ما أفعل ولن أزيد عليكِ المشقّة
تقدّم شانغ تشونغ وابتسامةٌ مجاملة جامدة ملتصقة بوجهه لكن عينيه خاليتان من الدفء وقال يا زعيم أسرة لي حضورك يشرّف هذا البيت المتواضع بكلماتٍ كأنها مسامير جليد مغلّفة بالسكر
انتهى الفصل
قبض لي يو فكَّيه ومسح بنظرة كالنصل وجه شانغ تشونغ وقال بصوتٍ بارد يكاد يقطر جليدًا بما أن الاتفاق قد عُقد فلا حاجة للمديح الفارغ آمل فقط أن تفي أسرة شانغ بما وعدت به
كانت تعاليم الأدب والصون الراسخة فيها منذ الصغر كقيودٍ خفيّة تخنقها ومع ذلك كان الحب العميق ليي فان يمنعها من خداع نفسها
كانت قبضتاه المعقودتان تختبئان تحت كمّيه الواسعين ومفاصلهما تصدر خشخشة خفيفة من شدّة الضغط كاشفةً بركانًا مكبوتًا في داخله
كان وجهها شاحبًا وشفاهها متشققة وعيناها اللتان كانتا تلمعان بالنجوم صارتا الآن فارغتين كعينَي بئرين جافّين كدمية بديعة نُزعت روحها ولم يبقَ سوى قِشرة تتحرّك آليًّا
وفي تلك الأثناء بعيدًا في العاصمة همس غو فنغ بضحكةٍ خفيفة في أذن البولانغرِن الراكع أمامه إذن هكذا الأمر يي فان هذا الاسم يحمل نصيبًا فعلاً وجدتك هاهاها
قال شانغ تشونغ بطبيعته وهزّ رأسه قليلًا وفي نبرته طرف ماكرٌ خفي إن كانت كريمَتُكم طاهرةً كما الثلج نقيةً كما اليشب فأسرة شانغ ستعتذر وتُنصف أسرة لي
بدت هذه الكلمات لأفراد أسرة لي سخريةً لاذعة بأقسى صورة
تكلّم يُوون كونغ الجالس في الصدارة في اللحظة المناسبة لم يكن صوته عاليًا لكنه حمل هيبة لا تُدفع فأخمد فورًا كل الهمسات الخفيّة في القاعة بما أن بين الأسرتين عقدًا فسأشهد عليه هنا ورغم أن الإجراء أمرٌ خاص فقد دُعينا للشهادة عليه فيلزم العدل آمل أن تكون المجريات منصفة لا تحيد عن اللياقة
دوّى هديرٌ أجشّ متهدّم كالصاعقة فشقّ صمت القاعة الخارجية في الحال وتلاه صياح الحرس وتهشّم الموائد والكراسي وصيحات الدهشة
دوّى هديرٌ أجشّ متهدّم كالصاعقة فشقّ صمت القاعة الخارجية في الحال وتلاه صياح الحرس وتهشّم الموائد والكراسي وصيحات الدهشة
ومرّر بصره على شانغ تشونغ ولي يو وفي نظرته تلميح تحذير
تكلّم يُوون كونغ الجالس في الصدارة في اللحظة المناسبة لم يكن صوته عاليًا لكنه حمل هيبة لا تُدفع فأخمد فورًا كل الهمسات الخفيّة في القاعة بما أن بين الأسرتين عقدًا فسأشهد عليه هنا ورغم أن الإجراء أمرٌ خاص فقد دُعينا للشهادة عليه فيلزم العدل آمل أن تكون المجريات منصفة لا تحيد عن اللياقة
سِيقَت لي تشينغلوآن نصف مدفوعة نصف مجرورة على يدَي المرأتين المسنّتين نحو الستارة الأرجوانية الداكنة التي ترمز للحكم الأخير
كانت خطواتها واهنة كأن كل خطوةٍ توطئ سنان سكين وتمشي نحو ساحة تنفيذٍ علني
كانت تعاليم الأدب والصون الراسخة فيها منذ الصغر كقيودٍ خفيّة تخنقها ومع ذلك كان الحب العميق ليي فان يمنعها من خداع نفسها
جلس لي يو في المقعد الرئيسي ووجهه شاحب كبركانٍ على وشك الانفجار جُمِّد قسرًا ولمع في عينيه الغائرتين إعصارُ يأسٍ عتيّ ومعه خيط رفيع من أملٍ خافت
أما شانغ يو فكان كالنملة على صفيحٍ ساخن يتململ في مقعده تارةً يحدّق في الستارة الفاصلة بين الحياة والموت وتارةً يقلّب طرفه نحو الباب الرئيسي الموصَد كأنه يخشى ويترقّب في آن متغيّرًا مجهولًا
أما شانغ يو فكان كالنملة على صفيحٍ ساخن يتململ في مقعده تارةً يحدّق في الستارة الفاصلة بين الحياة والموت وتارةً يقلّب طرفه نحو الباب الرئيسي الموصَد كأنه يخشى ويترقّب في آن متغيّرًا مجهولًا
هبّ لي يو واقفًا وجرّ كرسيَّه العريض إلى الخلف بصوتٍ خشن
بدت هذه الكلمات لأفراد أسرة لي سخريةً لاذعة بأقسى صورة
خلف الستارة كان الضوء خافتًا وبدت ملامح الجَدّة وانغ المكلّفة بالفحص أشدّ تجهّمًا في الظلال وهي ترتّب أدواتٍ باردة على قماشٍ أبيض بحركات دقيقة كأنها تُحضّر لإجراءٍ منظّم بلا انفعال
كانت قبضتاه المعقودتان تختبئان تحت كمّيه الواسعين ومفاصلهما تصدر خشخشة خفيفة من شدّة الضغط كاشفةً بركانًا مكبوتًا في داخله
تحوّل همس غو فنغ إلى ابتسامة ثم انفجر في ضحكٍ منطلق لا قيد له
قالت بصوتٍ رتيبٍ حازم آنسة استعدّي للإجراء أنا أعرف ما أفعل ولن أزيد عليكِ المشقّة
رمقتها الجَدّة وانغ بعينين غائمتين وزفرت زفرةً بالكاد تُسمع وقالت عشتُ طويلًا فماذا بقي لم أره يا آنسة أياً تكن النتيجة فطريق الحياة لا بدّ من مواصلته ومدّت يدها لتبدأ بالإجراء
دارت الدنيا بلي تشينغلوآن وغثا صدرها وسرى بردُ اليأس من قدميها حتى رأسها في لحظة
توقّفوا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت تعاليم الأدب والصون الراسخة فيها منذ الصغر كقيودٍ خفيّة تخنقها ومع ذلك كان الحب العميق ليي فان يمنعها من خداع نفسها
تكلّم يُوون كونغ الجالس في الصدارة في اللحظة المناسبة لم يكن صوته عاليًا لكنه حمل هيبة لا تُدفع فأخمد فورًا كل الهمسات الخفيّة في القاعة بما أن بين الأسرتين عقدًا فسأشهد عليه هنا ورغم أن الإجراء أمرٌ خاص فقد دُعينا للشهادة عليه فيلزم العدل آمل أن تكون المجريات منصفة لا تحيد عن اللياقة
الخزي الهائل وإحساس الدمار الوشيك جعلاها ترتجف كالغربال وانسابت دموعٌ ساخنة صامتة على وجنتيها الباردتين لتنقُط على ثيابها
جلس لي يو في المقعد الرئيسي ووجهه شاحب كبركانٍ على وشك الانفجار جُمِّد قسرًا ولمع في عينيه الغائرتين إعصارُ يأسٍ عتيّ ومعه خيط رفيع من أملٍ خافت
همست بصوتٍ مكسور يا جدّة أنا
إنه يي فان
رمقتها الجَدّة وانغ بعينين غائمتين وزفرت زفرةً بالكاد تُسمع وقالت عشتُ طويلًا فماذا بقي لم أره يا آنسة أياً تكن النتيجة فطريق الحياة لا بدّ من مواصلته ومدّت يدها لتبدأ بالإجراء
قبض لي يو فكَّيه ومسح بنظرة كالنصل وجه شانغ تشونغ وقال بصوتٍ بارد يكاد يقطر جليدًا بما أن الاتفاق قد عُقد فلا حاجة للمديح الفارغ آمل فقط أن تفي أسرة شانغ بما وعدت به
أما شانغ يو فكان كالنملة على صفيحٍ ساخن يتململ في مقعده تارةً يحدّق في الستارة الفاصلة بين الحياة والموت وتارةً يقلّب طرفه نحو الباب الرئيسي الموصَد كأنه يخشى ويترقّب في آن متغيّرًا مجهولًا
وفي هذه اللحظة الحرجة تمامًا
هبّ لي يو واقفًا وجرّ كرسيَّه العريض إلى الخلف بصوتٍ خشن
توقّفوا
توقّفوا
دوّى هديرٌ أجشّ متهدّم كالصاعقة فشقّ صمت القاعة الخارجية في الحال وتلاه صياح الحرس وتهشّم الموائد والكراسي وصيحات الدهشة
توقّفوا
اندفعت الستارة الأرجوانية العميقة فُتحت فتحةً بعنف
واقتحم هيئةٌ كالفراشة إلى اللهب جسدُها مبعثر وثباتُها يائس دوّامة السلطة وهو يتعثر داخلها
اندفعت الستارة الأرجوانية العميقة فُتحت فتحةً بعنف
رمقتها الجَدّة وانغ بعينين غائمتين وزفرت زفرةً بالكاد تُسمع وقالت عشتُ طويلًا فماذا بقي لم أره يا آنسة أياً تكن النتيجة فطريق الحياة لا بدّ من مواصلته ومدّت يدها لتبدأ بالإجراء
إنه يي فان
كان شعره منكوشًا وثوبه ممزّقًا في مواضع بفعل الأشواك ووجهه ملطّخًا بالغبار والعرق وأنفاسه متقطّعة كمنفاخٍ مهترئ
جلس لي يو في المقعد الرئيسي ووجهه شاحب كبركانٍ على وشك الانفجار جُمِّد قسرًا ولمع في عينيه الغائرتين إعصارُ يأسٍ عتيّ ومعه خيط رفيع من أملٍ خافت
كان شعره منكوشًا وثوبه ممزّقًا في مواضع بفعل الأشواك ووجهه ملطّخًا بالغبار والعرق وأنفاسه متقطّعة كمنفاخٍ مهترئ
واضح أنه اجتاز عوائق لا تُتصوّر حتى وصل إلى هنا
واضح أنه اجتاز عوائق لا تُتصوّر حتى وصل إلى هنا
تقدّم شانغ تشونغ وابتسامةٌ مجاملة جامدة ملتصقة بوجهه لكن عينيه خاليتان من الدفء وقال يا زعيم أسرة لي حضورك يشرّف هذا البيت المتواضع بكلماتٍ كأنها مسامير جليد مغلّفة بالسكر
لكن عينيه المحمرّتَين اشتعلتا بنارٍ قادرة على إحراق كل شيء وثبتتا بلا خوفٍ في وجوه الدهشة والغضب والازدراء في القاعة كلها
دوّى هديرٌ أجشّ متهدّم كالصاعقة فشقّ صمت القاعة الخارجية في الحال وتلاه صياح الحرس وتهشّم الموائد والكراسي وصيحات الدهشة
تشينغلوآن حبيبتي صرخ وكأن كل كلمةٍ تُعصر من دمٍ ودمع من أعماق روحه تدوي في القاعة الصامتة تريدون المساس بشرفها لن تفعلوا إلا على جثتي أنا يي فان
ثم انفجرت القاعة كلها كزيتٍ أُهريق في ماءٍ يغلي
وفي هذه اللحظة الحرجة تمامًا
صمت تام
ثم انفجرت القاعة كلها كزيتٍ أُهريق في ماءٍ يغلي
ثم انفجرت القاعة كلها كزيتٍ أُهريق في ماءٍ يغلي
توقّفوا
هبّ لي يو واقفًا وجرّ كرسيَّه العريض إلى الخلف بصوتٍ خشن
تبدّل لونه في لحظة من الكمد إلى شحوبٍ مرعب واتّسعت عيناه مثبتتين على يي فان كأنه يريد أن يلتهمه حيًّا وقال أيها الغرّ المتعجرف من تكون وكيف تجرؤ على تلويث سمعة أسرة لي هنا
تحوّل همس غو فنغ إلى ابتسامة ثم انفجر في ضحكٍ منطلق لا قيد له
كان صوته مشوّهًا من فرط الغضب
تكلّم يُوون كونغ الجالس في الصدارة في اللحظة المناسبة لم يكن صوته عاليًا لكنه حمل هيبة لا تُدفع فأخمد فورًا كل الهمسات الخفيّة في القاعة بما أن بين الأسرتين عقدًا فسأشهد عليه هنا ورغم أن الإجراء أمرٌ خاص فقد دُعينا للشهادة عليه فيلزم العدل آمل أن تكون المجريات منصفة لا تحيد عن اللياقة
اعتدل يي فان بظهرٍ مثخنٍ بالخدوش وواجه نظرة لي يو الملتهبة بلا رهبة وقال بصوتٍ واضحٍ مكلوم أنا يي فان تلميذ من أسرة يي في ولاية فِينغ منذ نصف عام التقيتُ كريمَتكم أول مرة في معبد تشينغليان فأخذت بقلبي وتواعدنا على الحياة معًا كل المسؤولية أحملها وحدي إن أردتم قتلي أو معاقبتي فتعالوا إليّ ولا شأن لتشينغلوآن
كان كذئبٍ وحيدٍ محاصر يستخدم آخر ما تبقّى له من قوة ليحمي رفيقته
قفز شانغ يو من مقعده كالمسعور وكأن عقربًا لدغه وانقلبت وسامة ملامحه قبحًا من شدّة الغيظ والمهانة وقال جيد يا لها من ابنة لأسرة لي يا لها من مناسبة مثالية إذن كانت تخونني من وراء ظهري اليوم لن أكشف حقيقتها فحسب بل سأستردّ أيضًا هذا الدين الملطّخ بالعار لأسرتي لشانغ يو
الخزي الهائل وإحساس الدمار الوشيك جعلاها ترتجف كالغربال وانسابت دموعٌ ساخنة صامتة على وجنتيها الباردتين لتنقُط على ثيابها
وفي تلك الأثناء بعيدًا في العاصمة همس غو فنغ بضحكةٍ خفيفة في أذن البولانغرِن الراكع أمامه إذن هكذا الأمر يي فان هذا الاسم يحمل نصيبًا فعلاً وجدتك هاهاها
تبدّل لونه في لحظة من الكمد إلى شحوبٍ مرعب واتّسعت عيناه مثبتتين على يي فان كأنه يريد أن يلتهمه حيًّا وقال أيها الغرّ المتعجرف من تكون وكيف تجرؤ على تلويث سمعة أسرة لي هنا
تحوّل همس غو فنغ إلى ابتسامة ثم انفجر في ضحكٍ منطلق لا قيد له
رمقتها الجَدّة وانغ بعينين غائمتين وزفرت زفرةً بالكاد تُسمع وقالت عشتُ طويلًا فماذا بقي لم أره يا آنسة أياً تكن النتيجة فطريق الحياة لا بدّ من مواصلته ومدّت يدها لتبدأ بالإجراء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تبدّل لونه في لحظة من الكمد إلى شحوبٍ مرعب واتّسعت عيناه مثبتتين على يي فان كأنه يريد أن يلتهمه حيًّا وقال أيها الغرّ المتعجرف من تكون وكيف تجرؤ على تلويث سمعة أسرة لي هنا
واضح أنه اجتاز عوائق لا تُتصوّر حتى وصل إلى هنا
انتهى الفصل
تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك
كان صوته مشوّهًا من فرط الغضب
قال شانغ تشونغ بطبيعته وهزّ رأسه قليلًا وفي نبرته طرف ماكرٌ خفي إن كانت كريمَتُكم طاهرةً كما الثلج نقيةً كما اليشب فأسرة شانغ ستعتذر وتُنصف أسرة لي
أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها
هبّ لي يو واقفًا وجرّ كرسيَّه العريض إلى الخلف بصوتٍ خشن
المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خلف الستارة كان الضوء خافتًا وبدت ملامح الجَدّة وانغ المكلّفة بالفحص أشدّ تجهّمًا في الظلال وهي ترتّب أدواتٍ باردة على قماشٍ أبيض بحركات دقيقة كأنها تُحضّر لإجراءٍ منظّم بلا انفعال
همست بصوتٍ مكسور يا جدّة أنا
📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
