Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إمبراطور الدمى: عشرة ملايين نقطة لرفع مستوى العالم الآخر 45

القاعة الرئيسية في قصر شانغ: بداية مراسم التحقق من العفّة

القاعة الرئيسية في قصر شانغ: بداية مراسم التحقق من العفّة

 

تبدّل لونه في لحظة من الكمد إلى شحوبٍ مرعب واتّسعت عيناه مثبتتين على يي فان كأنه يريد أن يلتهمه حيًّا وقال أيها الغرّ المتعجرف من تكون وكيف تجرؤ على تلويث سمعة أسرة لي هنا

 

 

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

تحوّل همس غو فنغ إلى ابتسامة ثم انفجر في ضحكٍ منطلق لا قيد له

 

قال شانغ تشونغ بطبيعته وهزّ رأسه قليلًا وفي نبرته طرف ماكرٌ خفي إن كانت كريمَتُكم طاهرةً كما الثلج نقيةً كما اليشب فأسرة شانغ ستعتذر وتُنصف أسرة لي

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

 

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

 

 

 

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

كانت خطواتها واهنة كأن كل خطوةٍ توطئ سنان سكين وتمشي نحو ساحة تنفيذٍ علني

 

 

📖 “وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ” — سورة البقرة، الآية 216

رمقتها الجَدّة وانغ بعينين غائمتين وزفرت زفرةً بالكاد تُسمع وقالت عشتُ طويلًا فماذا بقي لم أره يا آنسة أياً تكن النتيجة فطريق الحياة لا بدّ من مواصلته ومدّت يدها لتبدأ بالإجراء

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

 

حين قاد لي يو النخبة من أفراد أسرة لي إلى القاعة الرئيسية لأسرة شانغ بدا الهواء كرصاصٍ مصبوب يضغط على الصدور بقسوة

كانت قبضتاه المعقودتان تختبئان تحت كمّيه الواسعين ومفاصلهما تصدر خشخشة خفيفة من شدّة الضغط كاشفةً بركانًا مكبوتًا في داخله

 

 

كان الضيوف جميعًا قد أخذوا مقاعدهم صامتين كالمقابر

 

 

 

انهالت نظرات لا تُحصى كمسابر باردة نحو أفراد أسرة لي ثم ثبتت أخيرًا على الهيئة المترنّحة خلف لي يو

 

 

اندفعت الستارة الأرجوانية العميقة فُتحت فتحةً بعنف

دلفت لي تشينغلوآن إلى الداخل كأنها «مرافَقة» بين امرأتين مسنّتين قويتين عابستين

قفز شانغ يو من مقعده كالمسعور وكأن عقربًا لدغه وانقلبت وسامة ملامحه قبحًا من شدّة الغيظ والمهانة وقال جيد يا لها من ابنة لأسرة لي يا لها من مناسبة مثالية إذن كانت تخونني من وراء ظهري اليوم لن أكشف حقيقتها فحسب بل سأستردّ أيضًا هذا الدين الملطّخ بالعار لأسرتي لشانغ يو

 

 

كان وجهها شاحبًا وشفاهها متشققة وعيناها اللتان كانتا تلمعان بالنجوم صارتا الآن فارغتين كعينَي بئرين جافّين كدمية بديعة نُزعت روحها ولم يبقَ سوى قِشرة تتحرّك آليًّا

همست بصوتٍ مكسور يا جدّة أنا

 

تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك

تقدّم شانغ تشونغ وابتسامةٌ مجاملة جامدة ملتصقة بوجهه لكن عينيه خاليتان من الدفء وقال يا زعيم أسرة لي حضورك يشرّف هذا البيت المتواضع بكلماتٍ كأنها مسامير جليد مغلّفة بالسكر

 

 

 

قبض لي يو فكَّيه ومسح بنظرة كالنصل وجه شانغ تشونغ وقال بصوتٍ بارد يكاد يقطر جليدًا بما أن الاتفاق قد عُقد فلا حاجة للمديح الفارغ آمل فقط أن تفي أسرة شانغ بما وعدت به

 

 

 

كانت قبضتاه المعقودتان تختبئان تحت كمّيه الواسعين ومفاصلهما تصدر خشخشة خفيفة من شدّة الضغط كاشفةً بركانًا مكبوتًا في داخله

تحوّل همس غو فنغ إلى ابتسامة ثم انفجر في ضحكٍ منطلق لا قيد له

 

قال شانغ تشونغ بطبيعته وهزّ رأسه قليلًا وفي نبرته طرف ماكرٌ خفي إن كانت كريمَتُكم طاهرةً كما الثلج نقيةً كما اليشب فأسرة شانغ ستعتذر وتُنصف أسرة لي

 

 

 

بدت هذه الكلمات لأفراد أسرة لي سخريةً لاذعة بأقسى صورة

خلف الستارة كان الضوء خافتًا وبدت ملامح الجَدّة وانغ المكلّفة بالفحص أشدّ تجهّمًا في الظلال وهي ترتّب أدواتٍ باردة على قماشٍ أبيض بحركات دقيقة كأنها تُحضّر لإجراءٍ منظّم بلا انفعال

 

 

تكلّم يُوون كونغ الجالس في الصدارة في اللحظة المناسبة لم يكن صوته عاليًا لكنه حمل هيبة لا تُدفع فأخمد فورًا كل الهمسات الخفيّة في القاعة بما أن بين الأسرتين عقدًا فسأشهد عليه هنا ورغم أن الإجراء أمرٌ خاص فقد دُعينا للشهادة عليه فيلزم العدل آمل أن تكون المجريات منصفة لا تحيد عن اللياقة

 

 

حين قاد لي يو النخبة من أفراد أسرة لي إلى القاعة الرئيسية لأسرة شانغ بدا الهواء كرصاصٍ مصبوب يضغط على الصدور بقسوة

ومرّر بصره على شانغ تشونغ ولي يو وفي نظرته تلميح تحذير

 

 

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

سِيقَت لي تشينغلوآن نصف مدفوعة نصف مجرورة على يدَي المرأتين المسنّتين نحو الستارة الأرجوانية الداكنة التي ترمز للحكم الأخير

واقتحم هيئةٌ كالفراشة إلى اللهب جسدُها مبعثر وثباتُها يائس دوّامة السلطة وهو يتعثر داخلها

 

 

كانت خطواتها واهنة كأن كل خطوةٍ توطئ سنان سكين وتمشي نحو ساحة تنفيذٍ علني

صمت تام

 

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

جلس لي يو في المقعد الرئيسي ووجهه شاحب كبركانٍ على وشك الانفجار جُمِّد قسرًا ولمع في عينيه الغائرتين إعصارُ يأسٍ عتيّ ومعه خيط رفيع من أملٍ خافت

جلس لي يو في المقعد الرئيسي ووجهه شاحب كبركانٍ على وشك الانفجار جُمِّد قسرًا ولمع في عينيه الغائرتين إعصارُ يأسٍ عتيّ ومعه خيط رفيع من أملٍ خافت

 

 

أما شانغ يو فكان كالنملة على صفيحٍ ساخن يتململ في مقعده تارةً يحدّق في الستارة الفاصلة بين الحياة والموت وتارةً يقلّب طرفه نحو الباب الرئيسي الموصَد كأنه يخشى ويترقّب في آن متغيّرًا مجهولًا

ومرّر بصره على شانغ تشونغ ولي يو وفي نظرته تلميح تحذير

 

خلف الستارة كان الضوء خافتًا وبدت ملامح الجَدّة وانغ المكلّفة بالفحص أشدّ تجهّمًا في الظلال وهي ترتّب أدواتٍ باردة على قماشٍ أبيض بحركات دقيقة كأنها تُحضّر لإجراءٍ منظّم بلا انفعال

 

 

 

قالت بصوتٍ رتيبٍ حازم آنسة استعدّي للإجراء أنا أعرف ما أفعل ولن أزيد عليكِ المشقّة

كانت تعاليم الأدب والصون الراسخة فيها منذ الصغر كقيودٍ خفيّة تخنقها ومع ذلك كان الحب العميق ليي فان يمنعها من خداع نفسها

 

 

دارت الدنيا بلي تشينغلوآن وغثا صدرها وسرى بردُ اليأس من قدميها حتى رأسها في لحظة

قالت بصوتٍ رتيبٍ حازم آنسة استعدّي للإجراء أنا أعرف ما أفعل ولن أزيد عليكِ المشقّة

 

أما شانغ يو فكان كالنملة على صفيحٍ ساخن يتململ في مقعده تارةً يحدّق في الستارة الفاصلة بين الحياة والموت وتارةً يقلّب طرفه نحو الباب الرئيسي الموصَد كأنه يخشى ويترقّب في آن متغيّرًا مجهولًا

كانت تعاليم الأدب والصون الراسخة فيها منذ الصغر كقيودٍ خفيّة تخنقها ومع ذلك كان الحب العميق ليي فان يمنعها من خداع نفسها

توقّفوا

 

كان صوته مشوّهًا من فرط الغضب

الخزي الهائل وإحساس الدمار الوشيك جعلاها ترتجف كالغربال وانسابت دموعٌ ساخنة صامتة على وجنتيها الباردتين لتنقُط على ثيابها

 

 

وفي تلك الأثناء بعيدًا في العاصمة همس غو فنغ بضحكةٍ خفيفة في أذن البولانغرِن الراكع أمامه إذن هكذا الأمر يي فان هذا الاسم يحمل نصيبًا فعلاً وجدتك هاهاها

همست بصوتٍ مكسور يا جدّة أنا

ثم انفجرت القاعة كلها كزيتٍ أُهريق في ماءٍ يغلي

 

 

رمقتها الجَدّة وانغ بعينين غائمتين وزفرت زفرةً بالكاد تُسمع وقالت عشتُ طويلًا فماذا بقي لم أره يا آنسة أياً تكن النتيجة فطريق الحياة لا بدّ من مواصلته ومدّت يدها لتبدأ بالإجراء

 

 

 

وفي هذه اللحظة الحرجة تمامًا

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

 

 

توقّفوا

كانت قبضتاه المعقودتان تختبئان تحت كمّيه الواسعين ومفاصلهما تصدر خشخشة خفيفة من شدّة الضغط كاشفةً بركانًا مكبوتًا في داخله

 

قفز شانغ يو من مقعده كالمسعور وكأن عقربًا لدغه وانقلبت وسامة ملامحه قبحًا من شدّة الغيظ والمهانة وقال جيد يا لها من ابنة لأسرة لي يا لها من مناسبة مثالية إذن كانت تخونني من وراء ظهري اليوم لن أكشف حقيقتها فحسب بل سأستردّ أيضًا هذا الدين الملطّخ بالعار لأسرتي لشانغ يو

دوّى هديرٌ أجشّ متهدّم كالصاعقة فشقّ صمت القاعة الخارجية في الحال وتلاه صياح الحرس وتهشّم الموائد والكراسي وصيحات الدهشة

 

 

 

اندفعت الستارة الأرجوانية العميقة فُتحت فتحةً بعنف

كان وجهها شاحبًا وشفاهها متشققة وعيناها اللتان كانتا تلمعان بالنجوم صارتا الآن فارغتين كعينَي بئرين جافّين كدمية بديعة نُزعت روحها ولم يبقَ سوى قِشرة تتحرّك آليًّا

 

انهالت نظرات لا تُحصى كمسابر باردة نحو أفراد أسرة لي ثم ثبتت أخيرًا على الهيئة المترنّحة خلف لي يو

واقتحم هيئةٌ كالفراشة إلى اللهب جسدُها مبعثر وثباتُها يائس دوّامة السلطة وهو يتعثر داخلها

 

 

 

إنه يي فان

أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها

 

 

كان شعره منكوشًا وثوبه ممزّقًا في مواضع بفعل الأشواك ووجهه ملطّخًا بالغبار والعرق وأنفاسه متقطّعة كمنفاخٍ مهترئ

قبض لي يو فكَّيه ومسح بنظرة كالنصل وجه شانغ تشونغ وقال بصوتٍ بارد يكاد يقطر جليدًا بما أن الاتفاق قد عُقد فلا حاجة للمديح الفارغ آمل فقط أن تفي أسرة شانغ بما وعدت به

 

 

واضح أنه اجتاز عوائق لا تُتصوّر حتى وصل إلى هنا

إنه يي فان

 

كان شعره منكوشًا وثوبه ممزّقًا في مواضع بفعل الأشواك ووجهه ملطّخًا بالغبار والعرق وأنفاسه متقطّعة كمنفاخٍ مهترئ

لكن عينيه المحمرّتَين اشتعلتا بنارٍ قادرة على إحراق كل شيء وثبتتا بلا خوفٍ في وجوه الدهشة والغضب والازدراء في القاعة كلها

 

 

ومرّر بصره على شانغ تشونغ ولي يو وفي نظرته تلميح تحذير

تشينغلوآن حبيبتي صرخ وكأن كل كلمةٍ تُعصر من دمٍ ودمع من أعماق روحه تدوي في القاعة الصامتة تريدون المساس بشرفها لن تفعلوا إلا على جثتي أنا يي فان

 

 

 

صمت تام

 

 

واقتحم هيئةٌ كالفراشة إلى اللهب جسدُها مبعثر وثباتُها يائس دوّامة السلطة وهو يتعثر داخلها

ثم انفجرت القاعة كلها كزيتٍ أُهريق في ماءٍ يغلي

واضح أنه اجتاز عوائق لا تُتصوّر حتى وصل إلى هنا

 

المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية

هبّ لي يو واقفًا وجرّ كرسيَّه العريض إلى الخلف بصوتٍ خشن

 

 

 

تبدّل لونه في لحظة من الكمد إلى شحوبٍ مرعب واتّسعت عيناه مثبتتين على يي فان كأنه يريد أن يلتهمه حيًّا وقال أيها الغرّ المتعجرف من تكون وكيف تجرؤ على تلويث سمعة أسرة لي هنا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

كان شعره منكوشًا وثوبه ممزّقًا في مواضع بفعل الأشواك ووجهه ملطّخًا بالغبار والعرق وأنفاسه متقطّعة كمنفاخٍ مهترئ

كان صوته مشوّهًا من فرط الغضب

كان كذئبٍ وحيدٍ محاصر يستخدم آخر ما تبقّى له من قوة ليحمي رفيقته

 

قال شانغ تشونغ بطبيعته وهزّ رأسه قليلًا وفي نبرته طرف ماكرٌ خفي إن كانت كريمَتُكم طاهرةً كما الثلج نقيةً كما اليشب فأسرة شانغ ستعتذر وتُنصف أسرة لي

اعتدل يي فان بظهرٍ مثخنٍ بالخدوش وواجه نظرة لي يو الملتهبة بلا رهبة وقال بصوتٍ واضحٍ مكلوم أنا يي فان تلميذ من أسرة يي في ولاية فِينغ منذ نصف عام التقيتُ كريمَتكم أول مرة في معبد تشينغليان فأخذت بقلبي وتواعدنا على الحياة معًا كل المسؤولية أحملها وحدي إن أردتم قتلي أو معاقبتي فتعالوا إليّ ولا شأن لتشينغلوآن

 

 

 

كان كذئبٍ وحيدٍ محاصر يستخدم آخر ما تبقّى له من قوة ليحمي رفيقته

 

 

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

قفز شانغ يو من مقعده كالمسعور وكأن عقربًا لدغه وانقلبت وسامة ملامحه قبحًا من شدّة الغيظ والمهانة وقال جيد يا لها من ابنة لأسرة لي يا لها من مناسبة مثالية إذن كانت تخونني من وراء ظهري اليوم لن أكشف حقيقتها فحسب بل سأستردّ أيضًا هذا الدين الملطّخ بالعار لأسرتي لشانغ يو

خلف الستارة كان الضوء خافتًا وبدت ملامح الجَدّة وانغ المكلّفة بالفحص أشدّ تجهّمًا في الظلال وهي ترتّب أدواتٍ باردة على قماشٍ أبيض بحركات دقيقة كأنها تُحضّر لإجراءٍ منظّم بلا انفعال

 

انتهى الفصل

وفي تلك الأثناء بعيدًا في العاصمة همس غو فنغ بضحكةٍ خفيفة في أذن البولانغرِن الراكع أمامه إذن هكذا الأمر يي فان هذا الاسم يحمل نصيبًا فعلاً وجدتك هاهاها

 

 

 

تحوّل همس غو فنغ إلى ابتسامة ثم انفجر في ضحكٍ منطلق لا قيد له

 

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أما شانغ يو فكان كالنملة على صفيحٍ ساخن يتململ في مقعده تارةً يحدّق في الستارة الفاصلة بين الحياة والموت وتارةً يقلّب طرفه نحو الباب الرئيسي الموصَد كأنه يخشى ويترقّب في آن متغيّرًا مجهولًا

 

 

انتهى الفصل

حين قاد لي يو النخبة من أفراد أسرة لي إلى القاعة الرئيسية لأسرة شانغ بدا الهواء كرصاصٍ مصبوب يضغط على الصدور بقسوة

 

 

تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك

 

 

 

أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها

 

 

 

المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية

أما شانغ يو فكان كالنملة على صفيحٍ ساخن يتململ في مقعده تارةً يحدّق في الستارة الفاصلة بين الحياة والموت وتارةً يقلّب طرفه نحو الباب الرئيسي الموصَد كأنه يخشى ويترقّب في آن متغيّرًا مجهولًا

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

دارت الدنيا بلي تشينغلوآن وغثا صدرها وسرى بردُ اليأس من قدميها حتى رأسها في لحظة

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط