أسرة لي في الظل
الفصل 47: أسرة لي في الظ
آخرون لاذوا بالصمت وأعينُهم تُخفي تعاطفًا خفيًّا
🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿
📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
كان الشيوخُ يخافون انقلابَ سفينةِ العائلة الكبرى، أما نفوسُ الشباب فكانت أعقد موقفًا
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
أيتابعن خدمةَ هذه السيدة التي وُسمت بالعار، هذا قطعٌ لطريقِ مستقبلهن وربما جرَّ عليهن غضبًا
🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم
لم يكن أمامهن إلا أن يتناوبن ببلادةٍ على الحراسة خارج المخدع المغلق، رقابةٌ مقنّعة في الظاهر، وفي الباطن حراسةٌ لحلمٍ تحطّم منذ زمن، وللموطئ الهشّ الذي يقفن عليه الآن
وأشدُّ المواقف إيلامًا كان لخادمات لي تشينغلوان المقرّبات في فِنائها الداخلي
📖 “﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ﴾ (هود 88)”
من دون حليفٍ كآل شانغ، ومع تبدّل موقف يوون كونغ، ستتدهور مكانة أسرة لي في ولاية فنغ بسرعة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لم يكن أمامهن إلا أن يتناوبن ببلادةٍ على الحراسة خارج المخدع المغلق، رقابةٌ مقنّعة في الظاهر، وفي الباطن حراسةٌ لحلمٍ تحطّم منذ زمن، وللموطئ الهشّ الذي يقفن عليه الآن
ما إن وطئت قدما لي يو عتبة بيته حتى بدا كأنه شاخ عشر سنوات في ليلة واحدة
تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك
انهار أخيرًا وجهه المشدود، وامتلأت عيناه بمزيجٍ لا يوصف من المشاعر، غضب ويأس ومهانة وخوفٍ مما سيأتي
كانت هذه الأسئلة كسكاكين حادّة لا تكفّ عن وخز قلبها
عاد إلى مكتبِه وسكب لنفسه قدحًا من خمرٍ عكر فشربه دفعة واحدة
تذكّرت اليأسَ والرفض في عيني يي فان حين أُخذ منه سوارُ تشيانكون
هل سيخرج يي فان حيًا من بين أيدي آل شانغ
أحرق الشراب حلقه لكنه لم يخفف الألم في قلبه
في ساعةٍ متأخرة أخرجت لي تشينغلوان الرسائل التي تبادلتها من قبل مع يي فان، تقرؤها واحدةً تلو الأخرى حتى ابتلّ الورق بدموعها
بوصفه رأسَ أبرز أسرة في ولاية فنغ لم يتخيل قط أنه سيواجه مأزقًا كهذا
تملّكها ندمٌ عميق على ما فعلت
أتُقيَّد مدى الحياة داخل قيود العائلة
كانت حالةُ لي يو النفسية في تلك اللحظة متشابكةً على طبقاتٍ متعددة
والآن لم تكتفِ بإقامة علاقةٍ سرّية مع غريب، بل أعطت هديةَ خطيبها النفيسة لعشيقها، وهذا في عين لي يو خيانةٌ لا تُغتفر
أولًا، خيبةٌ وغضبٌ من ابنته
وأعمقُ من ذلك حيرتُها بشأن هويتها ومستقبلها
ربّى لي تشينغلوان بيده حتى غدت أجملَ فتيات ولاية فنغ، وعلّق عليها آمالًا كبيرة، قاصدًا ترسيخَ مكانة أسرة لي عبر مصاهرة أسرة شانغ
والآن لم تكتفِ بإقامة علاقةٍ سرّية مع غريب، بل أعطت هديةَ خطيبها النفيسة لعشيقها، وهذا في عين لي يو خيانةٌ لا تُغتفر
كلما تذكّر ملامح وجوه آل شانغ حين اندفعت لي تشينغلوان نحو يي فان شعر بمهانةٍ تمزّق صدره
ثانيًا، يأسٌ على مستقبل الأسرة
وأشدُّ المواقف إيلامًا كان لخادمات لي تشينغلوان المقرّبات في فِنائها الداخلي
أدرك بحدةٍ أنّ ما حدث اليوم ليس مجرد خطبةٍ فاشلة، بل بدايةُ انهيارٍ لبنية النفوذ التي غذّتها أسرة لي عبر أجيال
وألقوا على ابنة عمّهم التي كانوا يفخرون بها يومًا كلَّ عارِ العائلة ومصابها
بردُ دفعِ الجدارِ المائل انتشر بصمتٍ في كل شقٍّ من طوب أسرة لي
من دون حليفٍ كآل شانغ، ومع تبدّل موقف يوون كونغ، ستتدهور مكانة أسرة لي في ولاية فنغ بسرعة
📖 “﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ﴾ (هود 88)”
ثالثًا، ريبةٌ وخوفٌ من مدبّرٍ خفيّ
وإن نجا، فأيُّ عذابٍ سيلقاه
كان لي يو دقيقَ التفكير، وبدأ يشكّ في أن سلسلة الأحداث تُدار بيدٍ ما
آخرون لاذوا بالصمت وأعينُهم تُخفي تعاطفًا خفيًّا
وأشدُّ المواقف إيلامًا كان لخادمات لي تشينغلوان المقرّبات في فِنائها الداخلي
من انتشار فضيحة الإمبراطورة إلى مهزلةِ فحص العفّة اليوم، كل خطوةٍ بدت وكأنها تدفع أسرة لي إلى هاوية
في زوايا الممرات وعمقِ المطبخ، وعند هدأةِ الليل، تعلو همساتٌ خافتةٌ كأنها نهرٌ تحت الأرض هل سمعت، الدكان في غرب المدينة… رجال آل شانغ ذهبوا اليوم لـتفحّص الحسابات، إن سقطت الدار الكبرى فماذا عنّا نحن الموقّعين بعقودِ موت، هراء، حتى مع عقدِ موت علينا أن نجد سبيلًا، ابنُ خالتي يعمل في قصر تشاو، سمعت أنهم بحاجةٍ إلى وكيلٍ ثانٍ هناك، اخفِ صوتك، لا تدَع أحدًا يسمع
تذكّر قو فِينغ، ذلك الحاكم الحاسم، أيمكن أن يكون هذا كله من صنيعه
لا تدري إلى أين المصير
في تلك الليلة خطّ لي يو في مكتبِه سلسلةَ رسائلَ سرّية وأرسلها إلى أصدقاء قدامى في العاصمة وعدة ولاياتٍ حولها
قال الشيخ الأكبر لي مينغيوان، عمُّ لي يو وموضع ثقته، وهو يمرر أصابعه فوق سطح الصندل البنفسجي البارد بصوتٍ مبحوحٍ مُتعَب أسرة شانغ… يقطعون لحمنا بسكينٍ كليلة، اليوم لي تشينغلوان، وغدًا ممتلكاتنا وشبكاتنا في كل مكان، سيتخذون من هذه الورقة ذريعةً كعلَقات تمتصّ دمنا قليلًا قليلًا حتى تتناثر عظامُنا
كان يعلم أن أسرة لي بلغت نقطةً لا بد فيها من طلب العون الخارجي ولو بثمنٍ أفدح
لا تدري إلى أين المصير
كتب في مفكرته إن سقطت أسرة لي فلن تسقط وحدها، ومهما يكن المدبّر فسيدفع الثمن
أيتابعن خدمةَ هذه السيدة التي وُسمت بالعار، هذا قطعٌ لطريقِ مستقبلهن وربما جرَّ عليهن غضبًا
بعد أن أُعيدت إلى مخدعها انهارت لي تشينغلوان
أما الخدمُ الأصغر سنًا فكانوا أسرعَ بديهةً، واللمعانُ في عيونهم لا يهدأ، وبدأوا يتحسسون خيطَ صلاتٍ بأسرٍ نافذةٍ أخرى أو يكلّفون سرًّا مَن يحمل رسائلَ ولاء
آخرون لاذوا بالصمت وأعينُهم تُخفي تعاطفًا خفيًّا
جثت على الأرض والدموعُ تنهمر على وجهها، حزينةً على نفسها وقلِقةً أشد القلق على مصير يي فان
ربّى لي تشينغلوان بيده حتى غدت أجملَ فتيات ولاية فنغ، وعلّق عليها آمالًا كبيرة، قاصدًا ترسيخَ مكانة أسرة لي عبر مصاهرة أسرة شانغ
جثت على الأرض والدموعُ تنهمر على وجهها، حزينةً على نفسها وقلِقةً أشد القلق على مصير يي فان
تملّكها ندمٌ عميق على ما فعلت
من انتشار فضيحة الإمبراطورة إلى مهزلةِ فحص العفّة اليوم، كل خطوةٍ بدت وكأنها تدفع أسرة لي إلى هاوية
دارت في السوق شائعات، عربةُ أحد رؤساء الأسر شوهدت ليلًا عند البوابة الخلفية لقصر شانغ، وزوجةُ رئيسِ أسرةٍ أخرى تزور كثيرًا في الآونة الأخيرة حجرَ الداخل في قصر تشاو، الخصمِ لآل لي
ليس لأنها أحبّت يي فان فحسب، بل لأن اندفاعها جرّ الكارثة على أسرتها
التربية التي تلقتها منذ طفولتها جعلتها تفهم أهميةَ مصالح العائلة، والآن وقد جرّت العار على أسرة لي بسبب عاطفتها، كان هذا الشعور بالذنب يكاد يسحقها
لا تدري إلى أين المصير
وفي الضفة الأخرى كان قلقُها على مصير يي فان ينهش صدرها
غرضُ أسرة شانغ من احتجازه واضح، إنهم يريدون كبشَ فداءٍ يفرّغون فيه غضبهم بحقٍّ في الظاهر
أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها
في زوايا الممرات وعمقِ المطبخ، وعند هدأةِ الليل، تعلو همساتٌ خافتةٌ كأنها نهرٌ تحت الأرض هل سمعت، الدكان في غرب المدينة… رجال آل شانغ ذهبوا اليوم لـتفحّص الحسابات، إن سقطت الدار الكبرى فماذا عنّا نحن الموقّعين بعقودِ موت، هراء، حتى مع عقدِ موت علينا أن نجد سبيلًا، ابنُ خالتي يعمل في قصر تشاو، سمعت أنهم بحاجةٍ إلى وكيلٍ ثانٍ هناك، اخفِ صوتك، لا تدَع أحدًا يسمع
هل سيخرج يي فان حيًا من بين أيدي آل شانغ
وإن نجا، فأيُّ عذابٍ سيلقاه
همست مغلوبةً على بكائها آسفةٌ يا يي لانغ، لقد آذيتك وآذيتُ أسرة لي
بعد أن أُعيدت إلى مخدعها انهارت لي تشينغلوان
كانت هذه الأسئلة كسكاكين حادّة لا تكفّ عن وخز قلبها
غرضُ أسرة شانغ من احتجازه واضح، إنهم يريدون كبشَ فداءٍ يفرّغون فيه غضبهم بحقٍّ في الظاهر
وأعمقُ من ذلك حيرتُها بشأن هويتها ومستقبلها
كانت هذه الأسئلة كسكاكين حادّة لا تكفّ عن وخز قلبها
كانت يومًا أجملَ نساء ولاية فنغ، محبوبةً محترمة، أما الآن فقد صارت آثمةَ الأسرة وامرأةً منبوذة في أعين الناس
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا تدري إلى أين المصير
كلما تذكّر ملامح وجوه آل شانغ حين اندفعت لي تشينغلوان نحو يي فان شعر بمهانةٍ تمزّق صدره
أتُقيَّد مدى الحياة داخل قيود العائلة
كان يعلم أن أسرة لي بلغت نقطةً لا بد فيها من طلب العون الخارجي ولو بثمنٍ أفدح
والآن لم تكتفِ بإقامة علاقةٍ سرّية مع غريب، بل أعطت هديةَ خطيبها النفيسة لعشيقها، وهذا في عين لي يو خيانةٌ لا تُغتفر
أم تُدفَع إلى زواجٍ تحالفيٍّ مجهول
أم تُرسل إلى معبدٍ جبليٍّ لتقضي بقيةَ عمرها هناك
ربما تمنّى كلٌّ منهم يومًا شيئًا من الحرية، والآن وهم يرون ما يُنسب إلى لي تشينغلوان من جرمٍ لم يمنعهم ذلك من إحساسٍ يشبه حزنَ الأرنبِ على الثعلب، ففي لعبة تحالفات الأسر من الذي لا يكون بيدقًا في قبضة الآخرين
الشيوخ الذين كانوا محلّ الإجلال عادةً علت وجوهَهم كآبة، وتجاعيدهم الغائرة حجبها الغمّ
في ساعةٍ متأخرة أخرجت لي تشينغلوان الرسائل التي تبادلتها من قبل مع يي فان، تقرؤها واحدةً تلو الأخرى حتى ابتلّ الورق بدموعها
تذكّرت اليأسَ والرفض في عيني يي فان حين أُخذ منه سوارُ تشيانكون
غرضُ أسرة شانغ من احتجازه واضح، إنهم يريدون كبشَ فداءٍ يفرّغون فيه غضبهم بحقٍّ في الظاهر
كانت تلك هديتها النفيسة له، وها هي الآن صارت دليلًا دامغًا على علاقتهما
همست مغلوبةً على بكائها آسفةٌ يا يي لانغ، لقد آذيتك وآذيتُ أسرة لي
أحرق الشراب حلقه لكنه لم يخفف الألم في قلبه
ليس لأنها أحبّت يي فان فحسب، بل لأن اندفاعها جرّ الكارثة على أسرتها
داخل قاعة مجلس الأسلاف المغلقة بإحكام، ترجرج ضوءُ الشموع على وجوهٍ هرِمةٍ جليلة، فبدا المشهد كسهرة وداعٍ طويلة
الشيوخ الذين كانوا محلّ الإجلال عادةً علت وجوهَهم كآبة، وتجاعيدهم الغائرة حجبها الغمّ
أم تُرسل إلى معبدٍ جبليٍّ لتقضي بقيةَ عمرها هناك
الشيوخ الذين كانوا محلّ الإجلال عادةً علت وجوهَهم كآبة، وتجاعيدهم الغائرة حجبها الغمّ
تدور همساتٌ منخفضة، تتصادم وتدوي بين عوارض الصندل الثقيلة، وتحمل مسحةَ عفنٍ كأن النهاية قريبة
كلما تذكّر ملامح وجوه آل شانغ حين اندفعت لي تشينغلوان نحو يي فان شعر بمهانةٍ تمزّق صدره
قال الشيخ الأكبر لي مينغيوان، عمُّ لي يو وموضع ثقته، وهو يمرر أصابعه فوق سطح الصندل البنفسجي البارد بصوتٍ مبحوحٍ مُتعَب أسرة شانغ… يقطعون لحمنا بسكينٍ كليلة، اليوم لي تشينغلوان، وغدًا ممتلكاتنا وشبكاتنا في كل مكان، سيتخذون من هذه الورقة ذريعةً كعلَقات تمتصّ دمنا قليلًا قليلًا حتى تتناثر عظامُنا
انهار أخيرًا وجهه المشدود، وامتلأت عيناه بمزيجٍ لا يوصف من المشاعر، غضب ويأس ومهانة وخوفٍ مما سيأتي
وتدخل شيخٌ أشيب بعينين معكّرتين فيهما قلقٌ عميق لمَ ولايةُ فنغ فحسب، أولئك القوم في العاصمة، مَن بيننا وبينهم خصومة، كيف يفوّتون فرصةً كهذه، عريضةُ اتهامٍ ضدنا، سوءُ سلوكٍ عائليّ، خداعُ صديقٍ قديمٍ من الأسر، أيُّ تهمةٍ منها كافيةٌ لتجعل البلاط الإمبراطوري يشكّ في أسرة لي، وتآكلُ نفوذنا وشيك، هذه لم تعد مسألةَ ربحٍ وخسارةٍ في مدينةٍ أو موضع، إنها مأزقُ بقاءٍ يخصّ آل لي بأسرهم
ارتجفت أصابعُه اليابسة قليلًا كأنه يرى الحبلَ الخفي يشتدّ حول أعناقهم
كان الشيوخُ يخافون انقلابَ سفينةِ العائلة الكبرى، أما نفوسُ الشباب فكانت أعقد موقفًا
تدور همساتٌ منخفضة، تتصادم وتدوي بين عوارض الصندل الثقيلة، وتحمل مسحةَ عفنٍ كأن النهاية قريبة
في مدرسة العشيرة اجتمع تلاميذُ أسرة لي الذين اعتادوا الحماسةَ والحيوية، والجوُّ ثقيلٌ خانق
راح بعضهم يلطُم الصدور ويخبط الأرض بأقدامه والغيظُ والخيبة يملآن العيون لي تشينغلوان، كيف تجرؤ، من أجل عامّيٍّ واحدٍ جرّت الأسرةَ كلها إلى الوحل، قرنٌ من السمعة الحسنة تلاشى في لحظة
كانت حالةُ لي يو النفسية في تلك اللحظة متشابكةً على طبقاتٍ متعددة
وألقوا على ابنة عمّهم التي كانوا يفخرون بها يومًا كلَّ عارِ العائلة ومصابها
آخرون لاذوا بالصمت وأعينُهم تُخفي تعاطفًا خفيًّا
ربما تمنّى كلٌّ منهم يومًا شيئًا من الحرية، والآن وهم يرون ما يُنسب إلى لي تشينغلوان من جرمٍ لم يمنعهم ذلك من إحساسٍ يشبه حزنَ الأرنبِ على الثعلب، ففي لعبة تحالفات الأسر من الذي لا يكون بيدقًا في قبضة الآخرين
وكانت ردودُ فروع العائلة الأبعد أشدَّ صراحة
غرضُ أسرة شانغ من احتجازه واضح، إنهم يريدون كبشَ فداءٍ يفرّغون فيه غضبهم بحقٍّ في الظاهر
أغلقت عدةُ أسرٍ جانبيةٍ لطالما أبقت مسافةً مع الفرع الرئيس بواباتِ قصورها بصمت، وتضاؤلت فجأة الهدايا المعتادة إلى الدار الكبيرة، حتى بطاقاتُ السلام اختفت
بل إن بعض الأسر الصغيرة التي اعتادت الاحتماء بظلّ أسرة لي بدأ بالفعل يُبدّل ولاءه خفية
🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿
دارت في السوق شائعات، عربةُ أحد رؤساء الأسر شوهدت ليلًا عند البوابة الخلفية لقصر شانغ، وزوجةُ رئيسِ أسرةٍ أخرى تزور كثيرًا في الآونة الأخيرة حجرَ الداخل في قصر تشاو، الخصمِ لآل لي
بردُ دفعِ الجدارِ المائل انتشر بصمتٍ في كل شقٍّ من طوب أسرة لي
ارتجفت أصابعُه اليابسة قليلًا كأنه يرى الحبلَ الخفي يشتدّ حول أعناقهم
ظلّ الخدم في القصر يُظهرون الاحترام ويقومون بمهامهم بعيونٍ مطرقة
لكن الهلع المستشري في الهواء لا يختبئ
أما الخدمُ الأصغر سنًا فكانوا أسرعَ بديهةً، واللمعانُ في عيونهم لا يهدأ، وبدأوا يتحسسون خيطَ صلاتٍ بأسرٍ نافذةٍ أخرى أو يكلّفون سرًّا مَن يحمل رسائلَ ولاء
المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية
في زوايا الممرات وعمقِ المطبخ، وعند هدأةِ الليل، تعلو همساتٌ خافتةٌ كأنها نهرٌ تحت الأرض هل سمعت، الدكان في غرب المدينة… رجال آل شانغ ذهبوا اليوم لـتفحّص الحسابات، إن سقطت الدار الكبرى فماذا عنّا نحن الموقّعين بعقودِ موت، هراء، حتى مع عقدِ موت علينا أن نجد سبيلًا، ابنُ خالتي يعمل في قصر تشاو، سمعت أنهم بحاجةٍ إلى وكيلٍ ثانٍ هناك، اخفِ صوتك، لا تدَع أحدًا يسمع
تدور همساتٌ منخفضة، تتصادم وتدوي بين عوارض الصندل الثقيلة، وتحمل مسحةَ عفنٍ كأن النهاية قريبة
كان الخدمُ القدامى قلقين، فقد قضوا جلَّ أعمارهم في أسرة لي وعدّوها بيتَهم، وإن خبت الدار فلا سندَ لشيخوختهم
أم تُرسل إلى معبدٍ جبليٍّ لتقضي بقيةَ عمرها هناك
أما الخدمُ الأصغر سنًا فكانوا أسرعَ بديهةً، واللمعانُ في عيونهم لا يهدأ، وبدأوا يتحسسون خيطَ صلاتٍ بأسرٍ نافذةٍ أخرى أو يكلّفون سرًّا مَن يحمل رسائلَ ولاء
ثالثًا، ريبةٌ وخوفٌ من مدبّرٍ خفيّ
المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية
غلبت غريزةُ البقاء ولاءً تراكم عبر السنين
وأشدُّ المواقف إيلامًا كان لخادمات لي تشينغلوان المقرّبات في فِنائها الداخلي
أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها
📖 “﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ﴾ (هود 88)”
دُفِعن إلى واجهة العاصفة بقوةٍ لا تُرى
أيتابعن خدمةَ هذه السيدة التي وُسمت بالعار، هذا قطعٌ لطريقِ مستقبلهن وربما جرَّ عليهن غضبًا
بوصفه رأسَ أبرز أسرة في ولاية فنغ لم يتخيل قط أنه سيواجه مأزقًا كهذا
أم يخنَّ سيدتهن السابقة طلبًا لفرصةٍ جديدة، لكن دفءَ العِشرة اليومية وثقةُ الفتاة مزّق ضمائرهن
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لم يكن أمامهن إلا أن يتناوبن ببلادةٍ على الحراسة خارج المخدع المغلق، رقابةٌ مقنّعة في الظاهر، وفي الباطن حراسةٌ لحلمٍ تحطّم منذ زمن، وللموطئ الهشّ الذي يقفن عليه الآن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهى الفصل
تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك
أيتابعن خدمةَ هذه السيدة التي وُسمت بالعار، هذا قطعٌ لطريقِ مستقبلهن وربما جرَّ عليهن غضبًا
أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها
📖 “﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ﴾ (هود 88)”
لكن الهلع المستشري في الهواء لا يختبئ
المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهى الفصل
