Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إمبراطور الدمى: عشرة ملايين نقطة لرفع مستوى العالم الآخر 47

أسرة لي في الظل
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أسرة لي في الظل

الفصل 47: أسرة لي في الظ

 

 

 

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

داخل قاعة مجلس الأسلاف المغلقة بإحكام، ترجرج ضوءُ الشموع على وجوهٍ هرِمةٍ جليلة، فبدا المشهد كسهرة وداعٍ طويلة

 

في ساعةٍ متأخرة أخرجت لي تشينغلوان الرسائل التي تبادلتها من قبل مع يي فان، تقرؤها واحدةً تلو الأخرى حتى ابتلّ الورق بدموعها

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

ارتجفت أصابعُه اليابسة قليلًا كأنه يرى الحبلَ الخفي يشتدّ حول أعناقهم

 

وتدخل شيخٌ أشيب بعينين معكّرتين فيهما قلقٌ عميق لمَ ولايةُ فنغ فحسب، أولئك القوم في العاصمة، مَن بيننا وبينهم خصومة، كيف يفوّتون فرصةً كهذه، عريضةُ اتهامٍ ضدنا، سوءُ سلوكٍ عائليّ، خداعُ صديقٍ قديمٍ من الأسر، أيُّ تهمةٍ منها كافيةٌ لتجعل البلاط الإمبراطوري يشكّ في أسرة لي، وتآكلُ نفوذنا وشيك، هذه لم تعد مسألةَ ربحٍ وخسارةٍ في مدينةٍ أو موضع، إنها مأزقُ بقاءٍ يخصّ آل لي بأسرهم

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

 

 

 

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

 

 

 

📖 “﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ﴾ (هود 88)”

بل إن بعض الأسر الصغيرة التي اعتادت الاحتماء بظلّ أسرة لي بدأ بالفعل يُبدّل ولاءه خفية

 

لكن الهلع المستشري في الهواء لا يختبئ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ما إن وطئت قدما لي يو عتبة بيته حتى بدا كأنه شاخ عشر سنوات في ليلة واحدة

كانت هذه الأسئلة كسكاكين حادّة لا تكفّ عن وخز قلبها

 

 

انهار أخيرًا وجهه المشدود، وامتلأت عيناه بمزيجٍ لا يوصف من المشاعر، غضب ويأس ومهانة وخوفٍ مما سيأتي

وأشدُّ المواقف إيلامًا كان لخادمات لي تشينغلوان المقرّبات في فِنائها الداخلي

 

كان لي يو دقيقَ التفكير، وبدأ يشكّ في أن سلسلة الأحداث تُدار بيدٍ ما

عاد إلى مكتبِه وسكب لنفسه قدحًا من خمرٍ عكر فشربه دفعة واحدة

 

 

 

أحرق الشراب حلقه لكنه لم يخفف الألم في قلبه

 

 

كانت تلك هديتها النفيسة له، وها هي الآن صارت دليلًا دامغًا على علاقتهما

بوصفه رأسَ أبرز أسرة في ولاية فنغ لم يتخيل قط أنه سيواجه مأزقًا كهذا

أحرق الشراب حلقه لكنه لم يخفف الألم في قلبه

 

 

كانت حالةُ لي يو النفسية في تلك اللحظة متشابكةً على طبقاتٍ متعددة

 

 

أم يخنَّ سيدتهن السابقة طلبًا لفرصةٍ جديدة، لكن دفءَ العِشرة اليومية وثقةُ الفتاة مزّق ضمائرهن

أولًا، خيبةٌ وغضبٌ من ابنته

 

 

 

ربّى لي تشينغلوان بيده حتى غدت أجملَ فتيات ولاية فنغ، وعلّق عليها آمالًا كبيرة، قاصدًا ترسيخَ مكانة أسرة لي عبر مصاهرة أسرة شانغ

راح بعضهم يلطُم الصدور ويخبط الأرض بأقدامه والغيظُ والخيبة يملآن العيون لي تشينغلوان، كيف تجرؤ، من أجل عامّيٍّ واحدٍ جرّت الأسرةَ كلها إلى الوحل، قرنٌ من السمعة الحسنة تلاشى في لحظة

 

 

والآن لم تكتفِ بإقامة علاقةٍ سرّية مع غريب، بل أعطت هديةَ خطيبها النفيسة لعشيقها، وهذا في عين لي يو خيانةٌ لا تُغتفر

 

 

آخرون لاذوا بالصمت وأعينُهم تُخفي تعاطفًا خفيًّا

كلما تذكّر ملامح وجوه آل شانغ حين اندفعت لي تشينغلوان نحو يي فان شعر بمهانةٍ تمزّق صدره

 

 

ثانيًا، يأسٌ على مستقبل الأسرة

 

 

دارت في السوق شائعات، عربةُ أحد رؤساء الأسر شوهدت ليلًا عند البوابة الخلفية لقصر شانغ، وزوجةُ رئيسِ أسرةٍ أخرى تزور كثيرًا في الآونة الأخيرة حجرَ الداخل في قصر تشاو، الخصمِ لآل لي

أدرك بحدةٍ أنّ ما حدث اليوم ليس مجرد خطبةٍ فاشلة، بل بدايةُ انهيارٍ لبنية النفوذ التي غذّتها أسرة لي عبر أجيال

أولًا، خيبةٌ وغضبٌ من ابنته

 

ظلّ الخدم في القصر يُظهرون الاحترام ويقومون بمهامهم بعيونٍ مطرقة

من دون حليفٍ كآل شانغ، ومع تبدّل موقف يوون كونغ، ستتدهور مكانة أسرة لي في ولاية فنغ بسرعة

 

 

 

ثالثًا، ريبةٌ وخوفٌ من مدبّرٍ خفيّ

وكانت ردودُ فروع العائلة الأبعد أشدَّ صراحة

 

 

كان لي يو دقيقَ التفكير، وبدأ يشكّ في أن سلسلة الأحداث تُدار بيدٍ ما

تذكّرت اليأسَ والرفض في عيني يي فان حين أُخذ منه سوارُ تشيانكون

 

كتب في مفكرته إن سقطت أسرة لي فلن تسقط وحدها، ومهما يكن المدبّر فسيدفع الثمن

من انتشار فضيحة الإمبراطورة إلى مهزلةِ فحص العفّة اليوم، كل خطوةٍ بدت وكأنها تدفع أسرة لي إلى هاوية

 

 

 

تذكّر قو فِينغ، ذلك الحاكم الحاسم، أيمكن أن يكون هذا كله من صنيعه

راح بعضهم يلطُم الصدور ويخبط الأرض بأقدامه والغيظُ والخيبة يملآن العيون لي تشينغلوان، كيف تجرؤ، من أجل عامّيٍّ واحدٍ جرّت الأسرةَ كلها إلى الوحل، قرنٌ من السمعة الحسنة تلاشى في لحظة

 

همست مغلوبةً على بكائها آسفةٌ يا يي لانغ، لقد آذيتك وآذيتُ أسرة لي

في تلك الليلة خطّ لي يو في مكتبِه سلسلةَ رسائلَ سرّية وأرسلها إلى أصدقاء قدامى في العاصمة وعدة ولاياتٍ حولها

 

 

عاد إلى مكتبِه وسكب لنفسه قدحًا من خمرٍ عكر فشربه دفعة واحدة

كان يعلم أن أسرة لي بلغت نقطةً لا بد فيها من طلب العون الخارجي ولو بثمنٍ أفدح

 

 

انهار أخيرًا وجهه المشدود، وامتلأت عيناه بمزيجٍ لا يوصف من المشاعر، غضب ويأس ومهانة وخوفٍ مما سيأتي

كتب في مفكرته إن سقطت أسرة لي فلن تسقط وحدها، ومهما يكن المدبّر فسيدفع الثمن

المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية

 

 

بعد أن أُعيدت إلى مخدعها انهارت لي تشينغلوان

أما الخدمُ الأصغر سنًا فكانوا أسرعَ بديهةً، واللمعانُ في عيونهم لا يهدأ، وبدأوا يتحسسون خيطَ صلاتٍ بأسرٍ نافذةٍ أخرى أو يكلّفون سرًّا مَن يحمل رسائلَ ولاء

 

ليس لأنها أحبّت يي فان فحسب، بل لأن اندفاعها جرّ الكارثة على أسرتها

جثت على الأرض والدموعُ تنهمر على وجهها، حزينةً على نفسها وقلِقةً أشد القلق على مصير يي فان

داخل قاعة مجلس الأسلاف المغلقة بإحكام، ترجرج ضوءُ الشموع على وجوهٍ هرِمةٍ جليلة، فبدا المشهد كسهرة وداعٍ طويلة

 

 

تملّكها ندمٌ عميق على ما فعلت

 

 

أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها

ليس لأنها أحبّت يي فان فحسب، بل لأن اندفاعها جرّ الكارثة على أسرتها

 

 

لكن الهلع المستشري في الهواء لا يختبئ

التربية التي تلقتها منذ طفولتها جعلتها تفهم أهميةَ مصالح العائلة، والآن وقد جرّت العار على أسرة لي بسبب عاطفتها، كان هذا الشعور بالذنب يكاد يسحقها

آخرون لاذوا بالصمت وأعينُهم تُخفي تعاطفًا خفيًّا

 

وتدخل شيخٌ أشيب بعينين معكّرتين فيهما قلقٌ عميق لمَ ولايةُ فنغ فحسب، أولئك القوم في العاصمة، مَن بيننا وبينهم خصومة، كيف يفوّتون فرصةً كهذه، عريضةُ اتهامٍ ضدنا، سوءُ سلوكٍ عائليّ، خداعُ صديقٍ قديمٍ من الأسر، أيُّ تهمةٍ منها كافيةٌ لتجعل البلاط الإمبراطوري يشكّ في أسرة لي، وتآكلُ نفوذنا وشيك، هذه لم تعد مسألةَ ربحٍ وخسارةٍ في مدينةٍ أو موضع، إنها مأزقُ بقاءٍ يخصّ آل لي بأسرهم

وفي الضفة الأخرى كان قلقُها على مصير يي فان ينهش صدرها

المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية

 

أما الخدمُ الأصغر سنًا فكانوا أسرعَ بديهةً، واللمعانُ في عيونهم لا يهدأ، وبدأوا يتحسسون خيطَ صلاتٍ بأسرٍ نافذةٍ أخرى أو يكلّفون سرًّا مَن يحمل رسائلَ ولاء

غرضُ أسرة شانغ من احتجازه واضح، إنهم يريدون كبشَ فداءٍ يفرّغون فيه غضبهم بحقٍّ في الظاهر

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

هل سيخرج يي فان حيًا من بين أيدي آل شانغ

 

 

 

وإن نجا، فأيُّ عذابٍ سيلقاه

 

 

والآن لم تكتفِ بإقامة علاقةٍ سرّية مع غريب، بل أعطت هديةَ خطيبها النفيسة لعشيقها، وهذا في عين لي يو خيانةٌ لا تُغتفر

كانت هذه الأسئلة كسكاكين حادّة لا تكفّ عن وخز قلبها

 

 

 

وأعمقُ من ذلك حيرتُها بشأن هويتها ومستقبلها

 

 

غرضُ أسرة شانغ من احتجازه واضح، إنهم يريدون كبشَ فداءٍ يفرّغون فيه غضبهم بحقٍّ في الظاهر

كانت يومًا أجملَ نساء ولاية فنغ، محبوبةً محترمة، أما الآن فقد صارت آثمةَ الأسرة وامرأةً منبوذة في أعين الناس

 

 

 

لا تدري إلى أين المصير

أولًا، خيبةٌ وغضبٌ من ابنته

 

انتهى الفصل

أتُقيَّد مدى الحياة داخل قيود العائلة

غلبت غريزةُ البقاء ولاءً تراكم عبر السنين

 

 

أم تُدفَع إلى زواجٍ تحالفيٍّ مجهول

دارت في السوق شائعات، عربةُ أحد رؤساء الأسر شوهدت ليلًا عند البوابة الخلفية لقصر شانغ، وزوجةُ رئيسِ أسرةٍ أخرى تزور كثيرًا في الآونة الأخيرة حجرَ الداخل في قصر تشاو، الخصمِ لآل لي

 

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

أم تُرسل إلى معبدٍ جبليٍّ لتقضي بقيةَ عمرها هناك

 

 

 

في ساعةٍ متأخرة أخرجت لي تشينغلوان الرسائل التي تبادلتها من قبل مع يي فان، تقرؤها واحدةً تلو الأخرى حتى ابتلّ الورق بدموعها

جثت على الأرض والدموعُ تنهمر على وجهها، حزينةً على نفسها وقلِقةً أشد القلق على مصير يي فان

 

 

تذكّرت اليأسَ والرفض في عيني يي فان حين أُخذ منه سوارُ تشيانكون

 

 

تذكّر قو فِينغ، ذلك الحاكم الحاسم، أيمكن أن يكون هذا كله من صنيعه

كانت تلك هديتها النفيسة له، وها هي الآن صارت دليلًا دامغًا على علاقتهما

 

 

 

همست مغلوبةً على بكائها آسفةٌ يا يي لانغ، لقد آذيتك وآذيتُ أسرة لي

 

 

 

داخل قاعة مجلس الأسلاف المغلقة بإحكام، ترجرج ضوءُ الشموع على وجوهٍ هرِمةٍ جليلة، فبدا المشهد كسهرة وداعٍ طويلة

 

 

 

الشيوخ الذين كانوا محلّ الإجلال عادةً علت وجوهَهم كآبة، وتجاعيدهم الغائرة حجبها الغمّ

انتهى الفصل

 

كانت حالةُ لي يو النفسية في تلك اللحظة متشابكةً على طبقاتٍ متعددة

تدور همساتٌ منخفضة، تتصادم وتدوي بين عوارض الصندل الثقيلة، وتحمل مسحةَ عفنٍ كأن النهاية قريبة

 

 

انهار أخيرًا وجهه المشدود، وامتلأت عيناه بمزيجٍ لا يوصف من المشاعر، غضب ويأس ومهانة وخوفٍ مما سيأتي

قال الشيخ الأكبر لي مينغيوان، عمُّ لي يو وموضع ثقته، وهو يمرر أصابعه فوق سطح الصندل البنفسجي البارد بصوتٍ مبحوحٍ مُتعَب أسرة شانغ… يقطعون لحمنا بسكينٍ كليلة، اليوم لي تشينغلوان، وغدًا ممتلكاتنا وشبكاتنا في كل مكان، سيتخذون من هذه الورقة ذريعةً كعلَقات تمتصّ دمنا قليلًا قليلًا حتى تتناثر عظامُنا

 

 

تذكّر قو فِينغ، ذلك الحاكم الحاسم، أيمكن أن يكون هذا كله من صنيعه

وتدخل شيخٌ أشيب بعينين معكّرتين فيهما قلقٌ عميق لمَ ولايةُ فنغ فحسب، أولئك القوم في العاصمة، مَن بيننا وبينهم خصومة، كيف يفوّتون فرصةً كهذه، عريضةُ اتهامٍ ضدنا، سوءُ سلوكٍ عائليّ، خداعُ صديقٍ قديمٍ من الأسر، أيُّ تهمةٍ منها كافيةٌ لتجعل البلاط الإمبراطوري يشكّ في أسرة لي، وتآكلُ نفوذنا وشيك، هذه لم تعد مسألةَ ربحٍ وخسارةٍ في مدينةٍ أو موضع، إنها مأزقُ بقاءٍ يخصّ آل لي بأسرهم

 

 

 

ارتجفت أصابعُه اليابسة قليلًا كأنه يرى الحبلَ الخفي يشتدّ حول أعناقهم

من دون حليفٍ كآل شانغ، ومع تبدّل موقف يوون كونغ، ستتدهور مكانة أسرة لي في ولاية فنغ بسرعة

 

 

كان الشيوخُ يخافون انقلابَ سفينةِ العائلة الكبرى، أما نفوسُ الشباب فكانت أعقد موقفًا

 

 

 

في مدرسة العشيرة اجتمع تلاميذُ أسرة لي الذين اعتادوا الحماسةَ والحيوية، والجوُّ ثقيلٌ خانق

كلما تذكّر ملامح وجوه آل شانغ حين اندفعت لي تشينغلوان نحو يي فان شعر بمهانةٍ تمزّق صدره

 

كانت هذه الأسئلة كسكاكين حادّة لا تكفّ عن وخز قلبها

راح بعضهم يلطُم الصدور ويخبط الأرض بأقدامه والغيظُ والخيبة يملآن العيون لي تشينغلوان، كيف تجرؤ، من أجل عامّيٍّ واحدٍ جرّت الأسرةَ كلها إلى الوحل، قرنٌ من السمعة الحسنة تلاشى في لحظة

أما الخدمُ الأصغر سنًا فكانوا أسرعَ بديهةً، واللمعانُ في عيونهم لا يهدأ، وبدأوا يتحسسون خيطَ صلاتٍ بأسرٍ نافذةٍ أخرى أو يكلّفون سرًّا مَن يحمل رسائلَ ولاء

 

 

وألقوا على ابنة عمّهم التي كانوا يفخرون بها يومًا كلَّ عارِ العائلة ومصابها

 

 

 

آخرون لاذوا بالصمت وأعينُهم تُخفي تعاطفًا خفيًّا

 

 

 

ربما تمنّى كلٌّ منهم يومًا شيئًا من الحرية، والآن وهم يرون ما يُنسب إلى لي تشينغلوان من جرمٍ لم يمنعهم ذلك من إحساسٍ يشبه حزنَ الأرنبِ على الثعلب، ففي لعبة تحالفات الأسر من الذي لا يكون بيدقًا في قبضة الآخرين

ظلّ الخدم في القصر يُظهرون الاحترام ويقومون بمهامهم بعيونٍ مطرقة

 

لم يكن أمامهن إلا أن يتناوبن ببلادةٍ على الحراسة خارج المخدع المغلق، رقابةٌ مقنّعة في الظاهر، وفي الباطن حراسةٌ لحلمٍ تحطّم منذ زمن، وللموطئ الهشّ الذي يقفن عليه الآن

وكانت ردودُ فروع العائلة الأبعد أشدَّ صراحة

 

 

 

أغلقت عدةُ أسرٍ جانبيةٍ لطالما أبقت مسافةً مع الفرع الرئيس بواباتِ قصورها بصمت، وتضاؤلت فجأة الهدايا المعتادة إلى الدار الكبيرة، حتى بطاقاتُ السلام اختفت

 

 

بردُ دفعِ الجدارِ المائل انتشر بصمتٍ في كل شقٍّ من طوب أسرة لي

بل إن بعض الأسر الصغيرة التي اعتادت الاحتماء بظلّ أسرة لي بدأ بالفعل يُبدّل ولاءه خفية

 

 

 

دارت في السوق شائعات، عربةُ أحد رؤساء الأسر شوهدت ليلًا عند البوابة الخلفية لقصر شانغ، وزوجةُ رئيسِ أسرةٍ أخرى تزور كثيرًا في الآونة الأخيرة حجرَ الداخل في قصر تشاو، الخصمِ لآل لي

 

 

 

بردُ دفعِ الجدارِ المائل انتشر بصمتٍ في كل شقٍّ من طوب أسرة لي

كانت هذه الأسئلة كسكاكين حادّة لا تكفّ عن وخز قلبها

 

 

ظلّ الخدم في القصر يُظهرون الاحترام ويقومون بمهامهم بعيونٍ مطرقة

 

 

أحرق الشراب حلقه لكنه لم يخفف الألم في قلبه

لكن الهلع المستشري في الهواء لا يختبئ

والآن لم تكتفِ بإقامة علاقةٍ سرّية مع غريب، بل أعطت هديةَ خطيبها النفيسة لعشيقها، وهذا في عين لي يو خيانةٌ لا تُغتفر

 

 

في زوايا الممرات وعمقِ المطبخ، وعند هدأةِ الليل، تعلو همساتٌ خافتةٌ كأنها نهرٌ تحت الأرض هل سمعت، الدكان في غرب المدينة… رجال آل شانغ ذهبوا اليوم لـتفحّص الحسابات، إن سقطت الدار الكبرى فماذا عنّا نحن الموقّعين بعقودِ موت، هراء، حتى مع عقدِ موت علينا أن نجد سبيلًا، ابنُ خالتي يعمل في قصر تشاو، سمعت أنهم بحاجةٍ إلى وكيلٍ ثانٍ هناك، اخفِ صوتك، لا تدَع أحدًا يسمع

 

 

قال الشيخ الأكبر لي مينغيوان، عمُّ لي يو وموضع ثقته، وهو يمرر أصابعه فوق سطح الصندل البنفسجي البارد بصوتٍ مبحوحٍ مُتعَب أسرة شانغ… يقطعون لحمنا بسكينٍ كليلة، اليوم لي تشينغلوان، وغدًا ممتلكاتنا وشبكاتنا في كل مكان، سيتخذون من هذه الورقة ذريعةً كعلَقات تمتصّ دمنا قليلًا قليلًا حتى تتناثر عظامُنا

كان الخدمُ القدامى قلقين، فقد قضوا جلَّ أعمارهم في أسرة لي وعدّوها بيتَهم، وإن خبت الدار فلا سندَ لشيخوختهم

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

 

تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك

أما الخدمُ الأصغر سنًا فكانوا أسرعَ بديهةً، واللمعانُ في عيونهم لا يهدأ، وبدأوا يتحسسون خيطَ صلاتٍ بأسرٍ نافذةٍ أخرى أو يكلّفون سرًّا مَن يحمل رسائلَ ولاء

 

 

 

غلبت غريزةُ البقاء ولاءً تراكم عبر السنين

 

 

 

وأشدُّ المواقف إيلامًا كان لخادمات لي تشينغلوان المقرّبات في فِنائها الداخلي

 

 

المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية

دُفِعن إلى واجهة العاصفة بقوةٍ لا تُرى

 

 

داخل قاعة مجلس الأسلاف المغلقة بإحكام، ترجرج ضوءُ الشموع على وجوهٍ هرِمةٍ جليلة، فبدا المشهد كسهرة وداعٍ طويلة

أيتابعن خدمةَ هذه السيدة التي وُسمت بالعار، هذا قطعٌ لطريقِ مستقبلهن وربما جرَّ عليهن غضبًا

 

وتدخل شيخٌ أشيب بعينين معكّرتين فيهما قلقٌ عميق لمَ ولايةُ فنغ فحسب، أولئك القوم في العاصمة، مَن بيننا وبينهم خصومة، كيف يفوّتون فرصةً كهذه، عريضةُ اتهامٍ ضدنا، سوءُ سلوكٍ عائليّ، خداعُ صديقٍ قديمٍ من الأسر، أيُّ تهمةٍ منها كافيةٌ لتجعل البلاط الإمبراطوري يشكّ في أسرة لي، وتآكلُ نفوذنا وشيك، هذه لم تعد مسألةَ ربحٍ وخسارةٍ في مدينةٍ أو موضع، إنها مأزقُ بقاءٍ يخصّ آل لي بأسرهم

أم يخنَّ سيدتهن السابقة طلبًا لفرصةٍ جديدة، لكن دفءَ العِشرة اليومية وثقةُ الفتاة مزّق ضمائرهن

 

 

 

لم يكن أمامهن إلا أن يتناوبن ببلادةٍ على الحراسة خارج المخدع المغلق، رقابةٌ مقنّعة في الظاهر، وفي الباطن حراسةٌ لحلمٍ تحطّم منذ زمن، وللموطئ الهشّ الذي يقفن عليه الآن

 

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ما إن وطئت قدما لي يو عتبة بيته حتى بدا كأنه شاخ عشر سنوات في ليلة واحدة

 

 

انتهى الفصل

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

 

أم يخنَّ سيدتهن السابقة طلبًا لفرصةٍ جديدة، لكن دفءَ العِشرة اليومية وثقةُ الفتاة مزّق ضمائرهن

تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك

كتب في مفكرته إن سقطت أسرة لي فلن تسقط وحدها، ومهما يكن المدبّر فسيدفع الثمن

 

 

أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها

 

 

 

المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية

كانت هذه الأسئلة كسكاكين حادّة لا تكفّ عن وخز قلبها

 

المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

ما إن وطئت قدما لي يو عتبة بيته حتى بدا كأنه شاخ عشر سنوات في ليلة واحدة

أتُقيَّد مدى الحياة داخل قيود العائلة

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط