في النهاية، المشكلة هي الناس (2)
الفصل 21: في النهاية، المشكلة هي الناس (2)
كانت هناك عدة عرائض مرفوعة من الإمبراطورية الجنوبية. بالطبع، ما إن كُشف أن الطرف المعني إيبن هولتز، تراجعوا جميعًا.
———-
فجأة، خفق قلبي.
كيييييييييينغ──! كيييييييييينغ──!
“جميلة.”
عند سفوح لوميلتون، حيث التضاريس وعرة ووجود البشر نادر، كانت الوحوش والمخلوقات تظهر بكثرة.
في تلك اللحظة، اقترب خبير ميداني، يمسح عرقه.
كان مثقاب تقني سحري يخترق الصخور الصلبة في ذلك المكان.
“……لم يكن يجب قبول هذه الوظيفة.”
كادودوك──!
” تم تحديد الجاني. ”
انكسرت أشجار قديمة عمرها مئات السنين كالورق. انهار المنحدر، وارتفع الغبار في الهواء.
“آه~ إذن كنت هنا.”
كوادودوك──!
[الحالة: الابنة الكبرى لعائلة أرزين]
“آه~ إذن كنت هنا.”
مع أصوات ثقيلة، بدأت القضبان الحديدية لزنازين العزل تنفتح واحدة تلو الأخرى.
اقترب ينسين، عمدة هيرميس، بابتسامة مشرقة في موقع التعدين الذي يعمل بكامل طاقته داخل السلسلة الجبلية. قبل أيام قليلة فقط، كان معاديًا، لكنه انقلب في لحظة. بالفعل، كان سياسيًا ماهرًا في الشؤون العملية.
عند سفوح لوميلتون، حيث التضاريس وعرة ووجود البشر نادر، كانت الوحوش والمخلوقات تظهر بكثرة.
“السكرتير ديتر. كيف يتقدم العمل؟”
حسنًا حسنًا، انظروا إلى هذين.
سأل ينسين وهو يرتدي خوذة أمان.
شيء ما ينتن. بطريقة ما، أشعر أن هذا السجن وهذه السجينة متورطتان مع بعض ‘شخصية إمبراطورية رفيعة’.
“يسير بسلاسة.”
كوادودوك──!
“هاها، جيد سماع ذلك. كانت هناك شائعات مزعجة مؤخرًا بأن مناجم الجنوب جفت تمامًا، فكنا قلقين جدًا. نأمل أن يصيب جائزة كبييييرة.”
إذا حددت شخصًا واحدًا فقط، قد يثير شكوكًا غير ضرورية.
في الواقع، كان لديتر شكوكه. كانت أول أعمال ماكسيميليان شراء الأرض، تلاها الاستكشاف والتعدين.
“-هم؟ سيد ماكسيميليان؟”
بقدر ما يعرف ديتر، كان استكشاف أحجار المانا مقامرة محفوفة بالمخاطر ذات احتمالات منخفضة. حتى لو اكتُشف وجود مانا خافت على السطح، لا يؤدي ذلك بالضرورة إلى وريد أحجار مانا كبير الحجم.
اقترب ينسين، عمدة هيرميس، بابتسامة مشرقة في موقع التعدين الذي يعمل بكامل طاقته داخل السلسلة الجبلية. قبل أيام قليلة فقط، كان معاديًا، لكنه انقلب في لحظة. بالفعل، كان سياسيًا ماهرًا في الشؤون العملية.
ومع ذلك، كان ماكسيميليان نصف مقتنع، وديتر، كموظف، يتبع أوامره.
ثونك─! ثونك─! ثونك─!
“عذرًا، سكرتير.”
[الانتماء: برج سينتيو السحري، ساحرة من الدرجة 5]
في تلك اللحظة، اقترب خبير ميداني، يمسح عرقه.
“آه~ صحيح. أصبحت فارس حارس مؤخرًا. كان يجب أن أهنئك، آسف. كنت مشغولاً بأمور البرج.”
“بهذا العمق، يجب أن نحفر لأسبوعين آخرين تقريبًا. إذا لم يخرج شيء بحلول ذلك، يمكن افتراض عدم وجود شيء.”
أيها الوغد، دعني أقول شيئًا لمرة واحدة.
“نعم.”
تحدث إنزي بحذر.
“أوه هيا. سيكون هناك شيء. سيخرج. هاهاها……”
“جميلة.”
ضحك ينسين، وراقب ديتر الموقع بهدوء.
كانت هناك عدة عرائض مرفوعة من الإمبراطورية الجنوبية. بالطبع، ما إن كُشف أن الطرف المعني إيبن هولتز، تراجعوا جميعًا.
على الأقل، يجب العثور على وريد خلال ثلاثة أشهر. كان ذلك الموعد النهائي، مع احتساب الرأس المال الأولي، التكاليف الغارقة حتى الآن، والنفقات التشغيلية المستقبلية.
عند سفوح لوميلتون، حيث التضاريس وعرة ووجود البشر نادر، كانت الوحوش والمخلوقات تظهر بكثرة.
***
انحنى المدير برأسه وبعض شفته بهدوء.
تلقى سيبستيان تقريرًا من الخادم إنزي. كان عن مشروع ماكسيميليان التجاري الأول.
في تلك اللحظة، اقترب خبير ميداني، يمسح عرقه.
“مغامرته الكبيرة الجديدة مجرد تعدين؟”
[الحالة: الابنة الكبرى لعائلة أرزين]
تسك تسك. نقر بلسانه ورمى الوثائق بعيدًا.
“أوه هيا. سيكون هناك شيء. سيخرج. هاهاها……”
“يثير كل هذه الضجة فقط لحفر منجم؟”
“المنزل؟”
كانت هناك عدة عرائض مرفوعة من الإمبراطورية الجنوبية. بالطبع، ما إن كُشف أن الطرف المعني إيبن هولتز، تراجعوا جميعًا.
“……ماذا؟”
تحدث إنزي بحذر.
“السيد الشاب يتغير، شيئًا فشيئًا.”
“يبدو أن السيد الشاب لديه رؤيته الخاصة.”
” ……نعم، مفهوم. ”
“رؤية، مؤخرتي. ربما التقط شائعة عشوائية نصف مخبوزة. دائمًا كان يتأثر بسهولة. أذناه أرق من الورق.”
“حسنًا، رأيت المكان كفاية الآن.”
كان سيبستيان عالمًا ومحاربًا. ضاعف أصول عائلة إيبن هولتز مقارنة بالجيل السابق، وهو نفسه معترف به كأحد أقوى سيافي الإمبراطورية. وفقًا لذلك، كانت معاييره للآخرين، خاصة للخلفاء، عالية جدًا.
أحتاج ناسًا. محققين، أو مخبرين. أشخاص يمكنهم التعامل مع الأمور على الأرض. شخص يقود الجبهات الظليلة من الظلام.
“إذا، بصدفة، خرجت نتيجة جيدة-”
“……”
“إنزي. هل تعرف لماذا يُعامل حفارو الأرض كحمقى؟”
عند نبرة جون كاندل الساخرة، ابتسمت.
استمر سيبستيان بنبرة احتقار.
“أبحث عن عقارات.”
“لأنهم لا يستطيعون التخلي. بمجرد بدئهم الحفر، يجب أن يمزقوا كل بوصة من الأرض التي اشتروها ليشعروا بالرضا. ينقبون هنا وهناك، يضيعون الوقت والمال، ويخدعون أنفسهم بأنهم لم يفشلوا حتى يضعوا المجرفة. لا أفضل من الخلد.”
تسك تسك. نقر بلسانه ورمى الوثائق بعيدًا.
ابتسم إنزي ابتسامة مريرة.
” تم تحديد الجاني. ”
“السيد الشاب يتغير، شيئًا فشيئًا.”
“سمعت أنك اشتريت واحدًا مؤخرًا أيضًا.”
“……فات الأوان بالفعل.”
أوقفني حارس أمن فورًا. حسنًا، كنت مرتديًا ملابس عادية الآن.
قطع سيبستيان ببرود وهو ينظر خارج النافذة.
للإشارة، هذا الرجل ساحر.
“عشرون عامًا من المراقبة أكثر من كافية.”
“……رأيتها عابرًا.”
***
خرجت من السيارة الآن. وقفت على مسافة من المدخل الأمامي لقصر كيريوس.
“……لم يكن يجب قبول هذه الوظيفة.”
“المنزل؟”
الآن، أجري تحقيقًا سريًا كفارس في الحارس.
ثونك─! ثونك─! ثونك─!
الموقع حي النبلاء في عاصمة الإمبراطورية. تحديدًا، منطقة ثرية باهظة جدًا تُدعى قصر كيريوس. مكان مشتبه به بقوة- لا، مؤكد أنه مسكن آكل الدماغ.
أشرت بإصبعي إلى الصف الذي يشمل زنزانة عزلها.
أراقب المكان من داخل سيارة.
أحتاج ناسًا. محققين، أو مخبرين. أشخاص يمكنهم التعامل مع الأمور على الأرض. شخص يقود الجبهات الظليلة من الظلام.
لا شك، هناك إيزنهايم يُدعى “آكل الدماغ” مختبئ في الداخل.
فركت ذقني. كانت لحيتي قد نبتت خشنة دون أن ألاحظ.
“همف.”
تلك المرأة إيزنهايم. في مكان يُسمح فقط للنبلاء الإمبراطوريين النقيين بالإقامة فيه، إيزنهايم تقيم.
خرجت من السيارة الآن. وقفت على مسافة من المدخل الأمامي لقصر كيريوس.
كيييييييييينغ──! كيييييييييينغ──!
“من أنت؟”
تلك المرأة إيزنهايم. في مكان يُسمح فقط للنبلاء الإمبراطوريين النقيين بالإقامة فيه، إيزنهايم تقيم.
أوقفني حارس أمن فورًا. حسنًا، كنت مرتديًا ملابس عادية الآن.
“أولاً، يشمل قصر كيريوس سحر توسيع مكاني.”
“……جئت لأرى المنزل.”
“……إذن؟”
“المنزل؟”
“ظننت أنك هنا للبحث عن منزل. جئت للتنزه بدلًا من ذلك؟”
نظر الحارس إليّ بعيون مشككة.
على الأقل، يجب العثور على وريد خلال ثلاثة أشهر. كان ذلك الموعد النهائي، مع احتساب الرأس المال الأولي، التكاليف الغارقة حتى الآن، والنفقات التشغيلية المستقبلية.
“من فضلك قدم هويتك.”
“أنا أقرر.”
“-هم؟ سيد ماكسيميليان؟”
“من فضلك ارشدني.”
تمامًا عندما شدد الحارس نبرته، نادى صوت ناعم جدًا اسمي.
“يثير كل هذه الضجة فقط لحفر منجم؟”
“ما الذي يجلبك هنا؟”
سألت المدير،
كان جون كاندل. الرجل الذي تنازل عن ذلك الخزف الأبيض لي المرة الماضية.
─ثومب.
“……الولاء!”
خطوة. خطوة.
سلم الحارس له وانحنى لي، معتذرًا عن الوقاحة.
هل يعرف جون ذلك؟
حسنًا، كنت تقنيًا معرفة لجون.
“الحديقة أوسع بثلاث مرات مما تبدو. مثالية للتأمل تحت الشمس. رغم أنني غير متأكد من نوع الأفكار التي ستكون لشخص مثلك وهو يمسك سيفًا، بالنسبة لساحر رفيع مثلي، مهم جدًا……”
مع ذلك، من بحق الجحيم يسمي أحدهم ‘جون’؟ كم هو مزعج.
توقف جون كاندل فجأة عن المشي أيضًا.
“أبحث عن عقارات.”
” صمت. ”
“منزل آخر؟ يبدو أنك اهتممت بالعقارات؟”
كان سيبستيان عالمًا ومحاربًا. ضاعف أصول عائلة إيبن هولتز مقارنة بالجيل السابق، وهو نفسه معترف به كأحد أقوى سيافي الإمبراطورية. وفقًا لذلك، كانت معاييره للآخرين، خاصة للخلفاء، عالية جدًا.
مسح جون كاندل شعره الطويل إلى الخلف. تلك التسريحة رأس الحصان له حقًا تثير أعصابي.
بصدفة، وجدت أيضًا ضعفًا في منافسي.
“سمعت أنك اشتريت واحدًا مؤخرًا أيضًا.”
تلقى سيبستيان تقريرًا من الخادم إنزي. كان عن مشروع ماكسيميليان التجاري الأول.
“نعم. ارتفاع أسعار الأراضي في العاصمة أمر مفروغ منه، أليس كذلك؟ استثمار جيد.”
فجأة، سقطت عيناي على [قائمة السجناء] في الحاسوب.
“هاها، إذن ما الذريعة التي تستخدمها هذه المرة لشراء آخر… لكن لن تكون هناك قوائم في كيريوس. وتلك الحيلة المنخفضة المستوى التي استخدمتها سابقًا لن تعمل مرة أخرى.”
“إذا كان كذلك، حسنًا، أظن أن القوائم ستفتح طبيعيًا، أليس كذلك.”
عند نبرة جون كاندل الساخرة، ابتسمت.
سكت جون للحظة. مسح وجهي أعلى وأسفل، ثم لوى زاوية فمه.
ستكون خسارة إذا غضبت من ثعبان اللسان هذا.
فركت ذقني. كانت لحيتي قد نبتت خشنة دون أن ألاحظ.
“إذا لم تكن هناك قوائم-”
سأل جون بنبرة شوكية. كان تظاهره الراقي قد انكسر للتو بسبب تلك المرأة.
“آه~ صحيح. أصبحت فارس حارس مؤخرًا. كان يجب أن أهنئك، آسف. كنت مشغولاً بأمور البرج.”
مؤخرًا، أدركت شيئًا. عند التعامل مع المرؤوسين، التصرف بسلطة أكثر راحة بكثير. ليس أنهم يعتقدون فجأة أنهم أنداد إذا تصرفت بلين، لكنهم يبدؤون في إزعاجي بأسئلة مزعجة.
للإشارة، هذا الرجل ساحر.
ستكون خسارة إذا غضبت من ثعبان اللسان هذا.
“حسنًا، لا داعي للتهنئة.”
بقدر ما يعرف ديتر، كان استكشاف أحجار المانا مقامرة محفوفة بالمخاطر ذات احتمالات منخفضة. حتى لو اكتُشف وجود مانا خافت على السطح، لا يؤدي ذلك بالضرورة إلى وريد أحجار مانا كبير الحجم.
“لكن مع ذلك، مع الأخبار المنتشرة، نسمع كفاية كلانا، أليس كذلك؟”
أيها الوغد، دعني أقول شيئًا لمرة واحدة.
“صحيح.”
“حددتها لكن…….”
“إذن ادخل. قد لا يكون هناك أحد يبيع في كيريوس، لكن بما أنك هنا، سأعطيك جولة. للمعلومية، استغرقني وقتًا طويلاً لاقتناء هذا القصر بنفسي.”
“رؤية، مؤخرتي. ربما التقط شائعة عشوائية نصف مخبوزة. دائمًا كان يتأثر بسهولة. أذناه أرق من الورق.”
أيها الوغد، دعني أقول شيئًا لمرة واحدة.
“الحديقة أوسع بثلاث مرات مما تبدو. مثالية للتأمل تحت الشمس. رغم أنني غير متأكد من نوع الأفكار التي ستكون لشخص مثلك وهو يمسك سيفًا، بالنسبة لساحر رفيع مثلي، مهم جدًا……”
“أولاً، يشمل قصر كيريوس سحر توسيع مكاني.”
هل يعرف جون ذلك؟
بدأ جون يرشدني عبر القصر. داخلًا كانت حديقة فسيحة.
بدأ جون يرشدني عبر القصر. داخلًا كانت حديقة فسيحة.
“الحديقة أوسع بثلاث مرات مما تبدو. مثالية للتأمل تحت الشمس. رغم أنني غير متأكد من نوع الأفكار التي ستكون لشخص مثلك وهو يمسك سيفًا، بالنسبة لساحر رفيع مثلي، مهم جدًا……”
السجن الإمبراطوري رقم 13. السجن الثالث عشر في الإمبراطورية الموجود في المنطقة الغربية.
مع تدفق كلمات هذا الأحمق في الخلفية، كنت أتجول عندما،
انكسرت أشجار قديمة عمرها مئات السنين كالورق. انهار المنحدر، وارتفع الغبار في الهواء.
─ثومب.
ومع ذلك، كان سلوك المدير غريبًا. تخطى الرقم الذي أستهدفه فعليًا.
فجأة، خفق قلبي.
المرأة، بلياقة، مرت بنا دون كلمة، لكنني سألت جون،
─ثومب.
“إذا لم تكن هناك قوائم-”
كانت إشارة من الفيروس.
أشرت بإصبعي إلى الصف الذي يشمل زنزانة عزلها.
─ثومب.
كادودوك──!
دار نظري بسرعة إلى مكان ما.
[الانتماء: برج سينتيو السحري، ساحرة من الدرجة 5]
─ثومب.
في تلك اللحظة، تبادلا النظرات.
كانت امرأة تنزل الدرج المركزي بأناقة. بشرة بيضاء كالثلج. شعر أسود حالك يتدفق إلى خصرها. عيون زرقاء عميقة غير قابلة للقياس. قلادة تلمع فوق عظمة الترقوة، خاتم يلمع على إصبعها. طولها حوالي 173 سم، معصمين وكاحلين نحيفين. النسبة الذهبية للشكل البشري.
ومع ذلك، كان سلوك المدير غريبًا. تخطى الرقم الذي أستهدفه فعليًا.
تدفقت كل تلك المعلومات إليّ.
حسنًا، كنت تقنيًا معرفة لجون.
“…….”
“آه~ صحيح. أصبحت فارس حارس مؤخرًا. كان يجب أن أهنئك، آسف. كنت مشغولاً بأمور البرج.”
[المترجم: ساورون/sauron]
خطوة. خطوة.
توقف جون كاندل فجأة عن المشي أيضًا.
سأل جون بنبرة شوكية. كان تظاهره الراقي قد انكسر للتو بسبب تلك المرأة.
في تلك اللحظة، تبادلا النظرات.
ابتسمت ابتسامة مريرة ومسحت شعري بيدي.
يعرف جون هذه المرأة.
“سمعت تقريبًا من سكرتير الفارس. تفكر في عفو محدود……”
وتعرفه هي.
“صحيح.”
حسنًا حسنًا، انظروا إلى هذين.
اقترب ينسين، عمدة هيرميس، بابتسامة مشرقة في موقع التعدين الذي يعمل بكامل طاقته داخل السلسلة الجبلية. قبل أيام قليلة فقط، كان معاديًا، لكنه انقلب في لحظة. بالفعل، كان سياسيًا ماهرًا في الشؤون العملية.
المرأة، بلياقة، مرت بنا دون كلمة، لكنني سألت جون،
كان مثقاب تقني سحري يخترق الصخور الصلبة في ذلك المكان.
“هل تعرفها؟”
طويت يديّ خلف ظهري باسترخاء.
“……رأيتها عابرًا.”
مؤخرًا، أدركت شيئًا. عند التعامل مع المرؤوسين، التصرف بسلطة أكثر راحة بكثير. ليس أنهم يعتقدون فجأة أنهم أنداد إذا تصرفت بلين، لكنهم يبدؤون في إزعاجي بأسئلة مزعجة.
“جميلة.”
“لماذا تترك 330؟”
للحظة، ارتجف حاجب جون. هذا الوغد حقًا لا يستطيع الحفاظ على وجه مستقيم. لا عجب أن أخاه الصغير دائمًا تدور حوله دوائر.
نظر الحارس إليّ بعيون مشككة.
“ظننت أنك هنا للبحث عن منزل. جئت للتنزه بدلًا من ذلك؟”
“فكرت فقط، ربما… هذا القصر أيضًا، قد يكون لديه بعض تلك الأنواع المختبئة…… مجرد فكرة.”
سأل جون بنبرة شوكية. كان تظاهره الراقي قد انكسر للتو بسبب تلك المرأة.
توقفت في نقطة ما.
أومأت، كابحًا ضحكتي.
يُسمح للفرسان بتشكيل منظمات خاصة بهم. يحتوي القانون الإمبراطوري على منطقة رمادية تمنح الفرسان درجة معينة من التقدير، واستخدام مجرمين مسجونين كمخبرين من خلال “عفو محدود” ممكن تمامًا.
“آه. طورت مؤخرًا هواية قليلة، ترى.”
“……انتظر.”
“هواية؟”
———-
“نعم.”
مع تدفق كلمات هذا الأحمق في الخلفية، كنت أتجول عندما،
فجأة، أصبح كل هذا ممتعًا. شعرت بخفة.
الفصل 21: في النهاية، المشكلة هي الناس (2)
“كانت هناك بعض المقالات مؤخرًا.”
سألت المدير،
طويت يديّ خلف ظهري باسترخاء.
حسنًا، كنت تقنيًا معرفة لجون.
“هذه الأيام، أنا جيد بشكل خاص في شم الأشخاص الذين ‘يتظاهرون’ بأنهم مواطنون إمبراطوريون.”
“السكرتير ديتر. كيف يتقدم العمل؟”
تلك المرأة إيزنهايم. في مكان يُسمح فقط للنبلاء الإمبراطوريين النقيين بالإقامة فيه، إيزنهايم تقيم.
“سأستجوب هؤلاء. هذا الصف بأكمله.”
هل يعرف جون ذلك؟
السجن الإمبراطوري رقم 13. السجن الثالث عشر في الإمبراطورية الموجود في المنطقة الغربية.
“……إذن؟”
“حسنًا، لا داعي للتهنئة.”
“فكرت فقط، ربما… هذا القصر أيضًا، قد يكون لديه بعض تلك الأنواع المختبئة…… مجرد فكرة.”
فجأة، أصبح كل هذا ممتعًا. شعرت بخفة.
“……ماذا؟”
جون كاندل، بشكل غير متوقع، رومانسي.
“إذا كان كذلك، حسنًا، أظن أن القوائم ستفتح طبيعيًا، أليس كذلك.”
“نعم.”
سكت جون للحظة. مسح وجهي أعلى وأسفل، ثم لوى زاوية فمه.
يُسمح للفرسان بتشكيل منظمات خاصة بهم. يحتوي القانون الإمبراطوري على منطقة رمادية تمنح الفرسان درجة معينة من التقدير، واستخدام مجرمين مسجونين كمخبرين من خلال “عفو محدود” ممكن تمامًا.
“مستحيل بالتأكيد. هذا كيريوس.”
“أنا أقرر.”
“لا تعرف أبدًا. إلا إذا أجرينا تحقيقًا كاملاً يومًا ما.”
“صحيح.”
“تريد إجراء تحقيق كامل على نبلاء؟ هل أنت مجنون؟”
” لا ترد. ”
فجأة، أصبح متحمسًا كليا.
“السكرتير ديتر. كيف يتقدم العمل؟”
ابتسمت ابتسامة مريرة ومسحت شعري بيدي.
” لا ترد. ”
” أقول فقط. ”
“رؤية، مؤخرتي. ربما التقط شائعة عشوائية نصف مخبوزة. دائمًا كان يتأثر بسهولة. أذناه أرق من الورق.”
“ماذا أنت-”
بقدر ما يعرف ديتر، كان استكشاف أحجار المانا مقامرة محفوفة بالمخاطر ذات احتمالات منخفضة. حتى لو اكتُشف وجود مانا خافت على السطح، لا يؤدي ذلك بالضرورة إلى وريد أحجار مانا كبير الحجم.
“حسنًا، رأيت المكان كفاية الآن.”
“حسنًا، لا داعي للتهنئة.”
أملت رأسي قليلًا، سارقًا نظرة أخرى على ظهر المرأة المغادر في البعيد.
أملت رأسي قليلًا، سارقًا نظرة أخرى على ظهر المرأة المغادر في البعيد.
“حسنًا إذن، سأذهب الآن.”
“لماذا تترك 330؟”
خطوة.
“-هم؟ سيد ماكسيميليان؟”
استدرت بعيدًا عن جون. حدق بشدة في ظهري وأنا أمشي بعيدًا.
“نعم، سيدي.”
بفضل ذلك، تعلمت حقيقة جديدة لم أعرفها قبل التراجع.
سلم الحارس له وانحنى لي، معتذرًا عن الوقاحة.
جون كاندل، بشكل غير متوقع، رومانسي.
كادودوك──!
……عدت إلى المكتب. شغلت الحاسوب وبدأت التحقق من قائمة سكان قصر كيريوس.
─ثومب.
[الاسم: بيكسي فون أرزين]
جون كاندل، بشكل غير متوقع، رومانسي.
[الميلاد: 1 نوفمبر، السنة الإمبراطورية 1012، العاصمة أركاديا]
أيها الوغد، دعني أقول شيئًا لمرة واحدة.
[الحالة: الابنة الكبرى لعائلة أرزين]
“صحيح.”
[الانتماء: برج سينتيو السحري، ساحرة من الدرجة 5]
─ثومب.
” تم تحديد الجاني. ”
انحنى المدير برأسه وبعض شفته بهدوء.
بصدفة، وجدت أيضًا ضعفًا في منافسي.
عند سفوح لوميلتون، حيث التضاريس وعرة ووجود البشر نادر، كانت الوحوش والمخلوقات تظهر بكثرة.
لماذا توقف آكل الدماغ فجأة عن القتل؟ الإجابة بسيطة. حصلت على فرصة للعمل من مكان أعلى.
” وجدتها. ”
“حددتها لكن…….”
كانت هناك عدة عرائض مرفوعة من الإمبراطورية الجنوبية. بالطبع، ما إن كُشف أن الطرف المعني إيبن هولتز، تراجعوا جميعًا.
مهما فكرت، لست كافيًا وحدي. الفرسان ليسوا عملاء ميدانيين، وليس لديّ أجساد متعددة.
“هذا جناح العزل. يُحتجز هنا السجناء ذوو الجرائم الأسوأ قليلًا، أو الذين سببوا مشاكل.”
كان ديتر كفؤًا بما يكفي ليطابق إنزي في الشؤون الإدارية، لكنه يفتقر إلى القدرة القتالية.
“إذا، بصدفة، خرجت نتيجة جيدة-”
” ناس. ”
ضحك ينسين، وراقب ديتر الموقع بهدوء.
أحتاج ناسًا. محققين، أو مخبرين. أشخاص يمكنهم التعامل مع الأمور على الأرض. شخص يقود الجبهات الظليلة من الظلام.
“حسنًا، رأيت المكان كفاية الآن.”
فركت ذقني. كانت لحيتي قد نبتت خشنة دون أن ألاحظ.
استدرت بعيدًا عن جون. حدق بشدة في ظهري وأنا أمشي بعيدًا.
“……انتظر.”
تسك تسك. نقر بلسانه ورمى الوثائق بعيدًا.
فجأة، سقطت عيناي على [قائمة السجناء] في الحاسوب.
كانت امرأة تنزل الدرج المركزي بأناقة. بشرة بيضاء كالثلج. شعر أسود حالك يتدفق إلى خصرها. عيون زرقاء عميقة غير قابلة للقياس. قلادة تلمع فوق عظمة الترقوة، خاتم يلمع على إصبعها. طولها حوالي 173 سم، معصمين وكاحلين نحيفين. النسبة الذهبية للشكل البشري.
يُسمح للفرسان بتشكيل منظمات خاصة بهم. يحتوي القانون الإمبراطوري على منطقة رمادية تمنح الفرسان درجة معينة من التقدير، واستخدام مجرمين مسجونين كمخبرين من خلال “عفو محدود” ممكن تمامًا.
أراقب المكان من داخل سيارة.
انحنيت إلى الأمام. مسحت قائمة السجناء المعروضة على شاشة الحاسوب.
أشرت بإصبعي إلى الصف الذي يشمل زنزانة عزلها.
كليك. تمرير.
الآن، أجري تحقيقًا سريًا كفارس في الحارس.
حركت عجلة الفأرة، بحثًا عبر الأسماء.
“ما الذي يجلبك هنا؟”
إذا كان هناك اسم مألوف واحد حتى… وكان هناك.
أحتاج ناسًا. محققين، أو مخبرين. أشخاص يمكنهم التعامل مع الأمور على الأرض. شخص يقود الجبهات الظليلة من الظلام.
” وجدتها. ”
“……الولاء!”
***
“عذرًا، سكرتير.”
السجن الإمبراطوري رقم 13. السجن الثالث عشر في الإمبراطورية الموجود في المنطقة الغربية.
أشرت بإصبعي إلى الصف الذي يشمل زنزانة عزلها.
“لقد وصلت. الولاء.”
بقدر ما يعرف ديتر، كان استكشاف أحجار المانا مقامرة محفوفة بالمخاطر ذات احتمالات منخفضة. حتى لو اكتُشف وجود مانا خافت على السطح، لا يؤدي ذلك بالضرورة إلى وريد أحجار مانا كبير الحجم.
ما إن دخلت موقف السيارات هناك حتى خرج مدير السجن والحراس للترحيب بي. أومأت قليلًا.
[الحالة: الابنة الكبرى لعائلة أرزين]
مؤخرًا، أدركت شيئًا. عند التعامل مع المرؤوسين، التصرف بسلطة أكثر راحة بكثير. ليس أنهم يعتقدون فجأة أنهم أنداد إذا تصرفت بلين، لكنهم يبدؤون في إزعاجي بأسئلة مزعجة.
بقدر ما يعرف ديتر، كان استكشاف أحجار المانا مقامرة محفوفة بالمخاطر ذات احتمالات منخفضة. حتى لو اكتُشف وجود مانا خافت على السطح، لا يؤدي ذلك بالضرورة إلى وريد أحجار مانا كبير الحجم.
“سمعت تقريبًا من سكرتير الفارس. تفكر في عفو محدود……”
“أوه هيا. سيكون هناك شيء. سيخرج. هاهاها……”
“من فضلك ارشدني.”
جون كاندل، بشكل غير متوقع، رومانسي.
“نعم، سيدي.”
دار نظري بسرعة إلى مكان ما.
أرشدني المدير داخل السجن.
كان جون كاندل. الرجل الذي تنازل عن ذلك الخزف الأبيض لي المرة الماضية.
ثونك─! ثونك─! ثونك─!
“هذا جناح العزل. يُحتجز هنا السجناء ذوو الجرائم الأسوأ قليلًا، أو الذين سببوا مشاكل.”
انفتحت بوابات أمن ثقيلة واحدة تلو الأخرى، ومشيت إلى الأمام مع المدير.
نظر الحارس إليّ بعيون مشككة.
ثونك─! ثونك─! ثونك─!
[الحالة: الابنة الكبرى لعائلة أرزين]
طبقة فوق طبقة من البوابات. مررنا بالفناء والأحياء العادية ووصلنا إلى مبنى منفصل مبني.
ومع ذلك، كان ماكسيميليان نصف مقتنع، وديتر، كموظف، يتبع أوامره.
“هذا جناح العزل. يُحتجز هنا السجناء ذوو الجرائم الأسوأ قليلًا، أو الذين سببوا مشاكل.”
سألت المدير،
في زنازين صغيرة على شكل خلية نحل، شخص واحد محبوس في كل واحدة. على الأبواب الحديدية مدرجة أرقام السجناء، جرائمهم، وأسماؤهم.
“سمعت تقريبًا من سكرتير الفارس. تفكر في عفو محدود……”
مشيت في الممر، ماسحًا إياها بعينيّ.
“لكن، سيدي الفارس…”
خطوة. خطوة.
في تلك اللحظة، تبادلا النظرات.
توقفت في نقطة ما.
ومع ذلك، كان سلوك المدير غريبًا. تخطى الرقم الذي أستهدفه فعليًا.
“……”
“هواية؟”
امرأة خلف القضبان، بعيون حادة. شعر أسود غير مرتب يغطي جزئيًا وجهها، ومن خلاله، نظرة ثاقبة.
“الحديقة أوسع بثلاث مرات مما تبدو. مثالية للتأمل تحت الشمس. رغم أنني غير متأكد من نوع الأفكار التي ستكون لشخص مثلك وهو يمسك سيفًا، بالنسبة لساحر رفيع مثلي، مهم جدًا……”
كانت هي التي أبحث عنها.
“لكن، سيدي الفارس…”
أشرت بإصبعي إلى الصف الذي يشمل زنزانة عزلها.
كانت هي التي أبحث عنها.
“سأستجوب هؤلاء. هذا الصف بأكمله.”
“أوه هيا. سيكون هناك شيء. سيخرج. هاهاها……”
إذا حددت شخصًا واحدًا فقط، قد يثير شكوكًا غير ضرورية.
“نعم.”
“نعم، مفهوم. رقم 771، 3910، 391…”
كوادودوك──!
ومع ذلك، كان سلوك المدير غريبًا. تخطى الرقم الذي أستهدفه فعليًا.
لا شك، هناك إيزنهايم يُدعى “آكل الدماغ” مختبئ في الداخل.
سألت المدير،
تدفقت كل تلك المعلومات إليّ.
“لماذا تترك 330؟”
كليك. تمرير.
“آه، حسنًا… السجينة 330 ارتكبت جرائم خطيرة جدًا. لا تظهر أي علامة ندم، ومتورطة في عدة قضايا أخرى غير محلولة… لديها حتى محاكمة متبقية. لسلامتك، سيدي الفارس، من الأفضل استبعاد تلك.”
كانت هي التي أبحث عنها.
بدأ مدير السجن فجأة في تقديم أعذار غريبة. أجبت بلامبالاة،
” أقول فقط. ”
“أنا أقرر.”
كادودوك──!
شيء ما ينتن. بطريقة ما، أشعر أن هذا السجن وهذه السجينة متورطتان مع بعض ‘شخصية إمبراطورية رفيعة’.
السجن الإمبراطوري رقم 13. السجن الثالث عشر في الإمبراطورية الموجود في المنطقة الغربية.
“لكن، سيدي الفارس…”
ستكون خسارة إذا غضبت من ثعبان اللسان هذا.
” صمت. ”
ستكون خسارة إذا غضبت من ثعبان اللسان هذا.
إذن ماذا؟
“إذا لم تكن هناك قوائم-”
إلا إذا كانت تلك الشخصية الإمبراطورية الرفيعة الإمبراطور نفسه، فهم ليسوا فوقي.
انفتحت بوابات أمن ثقيلة واحدة تلو الأخرى، ومشيت إلى الأمام مع المدير.
ليس لديّ نية في التجول بلطف حول أي قذارة يخفونها هؤلاء الناس.
كان ديتر كفؤًا بما يكفي ليطابق إنزي في الشؤون الإدارية، لكنه يفتقر إلى القدرة القتالية.
إذن.
“نعم. ارتفاع أسعار الأراضي في العاصمة أمر مفروغ منه، أليس كذلك؟ استثمار جيد.”
” لا ترد. ”
أومأت، كابحًا ضحكتي.
” ……نعم، مفهوم. ”
على الأقل، يجب العثور على وريد خلال ثلاثة أشهر. كان ذلك الموعد النهائي، مع احتساب الرأس المال الأولي، التكاليف الغارقة حتى الآن، والنفقات التشغيلية المستقبلية.
انحنى المدير برأسه وبعض شفته بهدوء.
مع أصوات ثقيلة، بدأت القضبان الحديدية لزنازين العزل تنفتح واحدة تلو الأخرى.
“بما في ذلك 330. أعدوهم جميعًا.”
أراقب المكان من داخل سيارة.
ثود! ثود!
***
مع أصوات ثقيلة، بدأت القضبان الحديدية لزنازين العزل تنفتح واحدة تلو الأخرى.
ستكون خسارة إذا غضبت من ثعبان اللسان هذا.
شيء ما ينتن. بطريقة ما، أشعر أن هذا السجن وهذه السجينة متورطتان مع بعض ‘شخصية إمبراطورية رفيعة’.
