Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إمبريالي شبه قسري 25

فعالية القانون

فعالية القانون

الفصل 25: فعالية القانون

أومأ جوليان.

———-

رمى الفارس الكتاب جانبًا بلا مبالاة. ثم مد يده ومسح الرف. بدقة أكثر، بدا أنه يحس بشيء ما خلف الرف.

قوات الثورة. تأملت في كيفية التعامل معها. قبل ذلك، فكرت في مصدر “أصلها”.

“شكرًا.”

تسامحت العائلة الإمبراطورية مع قوات الثورة طويلاً. البالون الذي ينتفخ بلا نهاية سينفجر في النهاية. وكذلك، لا يمكن لوجود مجتمع خالٍ من أي جماعات غير راضية، ولا يستقر النظام إلا إذا استطاع التعامل معها بشكل صحيح.

“الفارس المسؤول سيكون ماكسيميليان، أليس كذلك؟”

نعم.

مشيت بينهم، ولم ينتبه معظمهم إليّ.

يجب أن تكون على مستوى يمكن السيطرة عليه.

أشار شيرون بعينيه نحو أدريا داخل غرفة الاستجواب.

يجب أن تكون دولة قادرة على احتوائها.

ومع ذلك، عندما تجاوزت شرور الإمبراطورية النقطة الحرجة، فقدت الإمبراطورية تمامًا قدرتها على ضبط قوات الثورة. استغل الإيزنهايم تلك الفجوة ونفخ قوات الثورة بوتيرة متسارعة.

ومع ذلك، عندما تجاوزت شرور الإمبراطورية النقطة الحرجة، فقدت الإمبراطورية تمامًا قدرتها على ضبط قوات الثورة. استغل الإيزنهايم تلك الفجوة ونفخ قوات الثورة بوتيرة متسارعة.

“لا؟ آه~ حسنًا. أظن أنها أول مرة لك. ستكون مختلفة كثيرًا عن المحاكمات التجريبية التي فعلناها في نقطة الإمبراطورية. ربما تحتاج مساعدة-”

لو بقيت الإمبراطورية حادة إلى الأبد، لو ظلت تراقب كمراقب أبدي، لما حدثت الثورة.

[مصنع ألفرن للورق]

لذلك، كان عدوي الإيزنهايم، وفي الوقت نفسه، داخل الإمبراطورية نفسها.

“فهمت.”

……بينما كنت أفكر، وصلت إلى وجهتي.

” الإعدام للجميع. ”

الحي 17 في الإمبراطورية، مدينة دينشتاين الصناعية. قلب تقنية هندسة المانا في الإمبراطورية.

أمسك ماكسيميليان سيفه مرة أخرى.

تذكرت اسم أحد أعضاء الثورة من ذكرياتي وأمرت شاتز بتتبعه.

طارت الرصاصة وخدشت خد ماكسيميليان، لكنها ارتدت بصوت ثونك، كأنها اصطدمت بفولاذ.

” لقد وصلت. ”

أمسك ماكسيميليان سيفه مرة أخرى.

عندما خرجت من السيارة، ظهرت شاتز كظل.

ومع ذلك، بجانبه كان إيزنهايم.

“سيصل المسؤولون قريبًا. سأدخل أولاً. عندما أعطي الإشارة، اتبعيني حينها.”

نهض ماكسيميليان بهدوء. ثم مشى ببطء نحو ذلك المكان.

“نعم.”

“أم… من أنت؟”

[مصنع ألفرن للورق]

“وجدناها! وثيقة مشفرة!”

كان الموقع مصنع ورق عاديًا. على الأقل ظاهريًا.

***

“…….”

الحي 17 في الإمبراطورية، مدينة دينشتاين الصناعية. قلب تقنية هندسة المانا في الإمبراطورية.

أخفيت وجهي قدر الإمكان. قبعة بيكر بوي منخفضة جدًا ومعطف صوفي. داخل المصنع، كان الضجيج الميكانيكي والحرارة كثيفين. كان العمال يتحركون بمشغولية، منغمسين في عملهم.

“إذا كان وسيطًا، من المحتمل إبرام صفقة.”

مشيت بينهم، ولم ينتبه معظمهم إليّ.

” لقد وصلت. ”

“أم… من أنت؟”

“نعم. صحيح.”

تمامًا عندما كنت على وشك الوصول إلى مكتب الرئيس، أوقفني رجل يبدو في منتصف الثلاثينيات.

الفصل 25: فعالية القانون

كان له مظهر عادي. وجه طيب. لكن في تلك اللحظة، عادت ذكرى من الماضي بوضوح حي.

‘تسك! أنت أسوأ من خنزير أو كلب.’

‘يجب قطع رؤوس هؤلاء الأوغاد الديدان وعرضها في الساحة!’

في تلك اللحظة، انفتح الباب، ودخل ماكسيميليان. أضاء وجه شيرون عند رؤيته.

قبل أن أكون متراجعًا، أنا إنسان.

دخل ماكسيميليان ببطء. قبل وقت طويل، وصل إلى فضاء مختلف تمامًا. مكان صغير يشبه فصلًا دراسيًا مع مكاتب وكراسي.

لا أستطيع إلا أن أتذكر أولئك الذين كان لديّ ضغينة شخصية نحوهم أولاً.

“لا؟ آه~ حسنًا. أظن أنها أول مرة لك. ستكون مختلفة كثيرًا عن المحاكمات التجريبية التي فعلناها في نقطة الإمبراطورية. ربما تحتاج مساعدة-”

‘لماذا نترك هذا الدودة حيًا؟!’

إلا إذا كانوا شخصيات رئيسية، نادرًا ما يُعدم ضباط الثورة. قد يكون الحكم الإعدام، لكن هناك تفاوض وإقناع شرس خلف الكواليس.

رجل يحمل معتقدات متطرفة ومتشددة بشكل خاص، حتى بين قوات الثورة. ذكرى اليوم الذي صفعني فيه خلف القضبان وسكب كراهيته لا تزال محترقة بوضوح.

──ثومب.

‘تسك! أنت أسوأ من خنزير أو كلب.’

طرق على الجدار بأصابعه. تردد صوت خافت وصلب. كان التباين واضحًا، شيء ما أُعد بالتأكيد.

هذا الرجل عضو في قوات الثورة. عضو متحمس ارتكب بالفعل عشرات الأعمال الإرهابية الكبيرة والصغيرة وقتل مدنيين.

طارت الرصاصة وخدشت خد ماكسيميليان، لكنها ارتدت بصوت ثونك، كأنها اصطدمت بفولاذ.

لكنه ليس إيزنهايم.

” لا. ليس ذلك. ”

لا حاجة للشعور بالندم.

“دانيال. اعترف ذلك الرجل بأنه وسيط لقوات الثورة. لكن الاثنان الآخران، على ما يبدو ليسا.”

──ثومب.

“فهمت.”

تفاعل الفيروس داخلي.

أعاد ماكسيميليان سيفه إلى خصره. بدلًا من ذلك، أشار إلى شاتز والمسؤولين المنتظرين خارجًا.

─ثومب.

“ما أريده هو-”

في مكان ما في هذا المكان، كان الإيزنهايم موجودًا.

كان الموقع مصنع ورق عاديًا. على الأقل ظاهريًا.

“أنت السيد دانيال، صحيح.”

ضحك ووضع يده على كتف جوليان.

“نعم.”

“ما أريده هو-”

“هل يمكننا التحدث للحظة؟”

─ثومب.

أريت له بطاقة الحارس. ارتجفت عيناه.

“مضحك حقًا. حتى بين أوغاد الثورة، ينطبق التسلسل الهرمي النبيل.”

“لا تتفاعل. قد يسبب ذلك ضجة، لذا أولاً، العمال.”

كان يُعتبر ضعيفًا في أيامه في نقطة الإمبراطورية، لكن بسبب ذلك النقص والشعور بالعجز بالذات، انضم إلى الحارس وسار في طريق سلوك متطرف منذ ذلك الحين، أرستقراطي.

أشرت نحو الورشة.

صرير.

دق دانيال جرسًا ليُشير للعمال بالمغادرة في نهاية اليوم.

طق. طق.

“……الجميع! هذا كل شيء لهذا اليوم. ارجعوا إلى منازلكم من فضلكم!”

الفصل 25: فعالية القانون

دانيال ماتيو.

“الديمقراطية… الجمهورية…”

ورث مصنع ورق أبيه، تلقى تعليمًا جيدًا كعضو في الطبقة الوسطى، عضو مخلص طويل الأمد في قوات الثورة، ومواطن إمبراطوري نقي الدم.

شق النصل الطويل الجدار. تمزقت الخرسانة كأوراق، كاشفة الفضاء خلفها. ممر طويل. سقط قلب دانيال بثقل.

ومع ذلك، بجانبه كان إيزنهايم.

لذلك، كان عدوي الإيزنهايم، وفي الوقت نفسه، داخل الإمبراطورية نفسها.

***

شق النصل الطويل الجدار. تمزقت الخرسانة كأوراق، كاشفة الفضاء خلفها. ممر طويل. سقط قلب دانيال بثقل.

مكتب الرئيس. جلس دانيال مقابل الضيف غير المدعو عبر المكتب.

“هل يمكننا التحدث للحظة؟”

“ما الذي يجلب فارسًا إلى مكان متواضع كهذا…….”

“الثلاثة جميعًا- سـأقـتـلـهـم.”

خلع الفارس قبعته. ظهر شعر أشقر. كوسيط لقوات الثورة، تعرف دانيال على هويته في تلك اللحظة.

“ما الذي يجلب فارسًا إلى مكان متواضع كهذا…….”

ماكسيميليان من إيبن هولتز.

‘لماذا نترك هذا الدودة حيًا؟!’

كان يُعتبر ضعيفًا في أيامه في نقطة الإمبراطورية، لكن بسبب ذلك النقص والشعور بالعجز بالذات، انضم إلى الحارس وسار في طريق سلوك متطرف منذ ذلك الحين، أرستقراطي.

“ما أريده هو-”

“هل ترغب في فنجان قهوة؟”

“الفارس المسؤول سيكون ماكسيميليان، أليس كذلك؟”

ترترتر. صب دانيال القهوة في فنجان، محاولاً إخفاء توتره. لم ينظر الفارس إليه حتى. نظر مباشرة إلى دانيال فقط.

يجب قتلهما.

“…….”

“أم، سيدي الفارس…؟”

صمت خانق. كان جسده مبللاً بالعرق. حتى محاولة البقاء هادئًا، تحركت أطراف أصابعه وقدميه لا إراديًا.

كانت الرفوف مليئة بالكتب بدون أغلفة. سحب واحدة وقرأ محتواها ببطء.

هل بسبب أنه من إيبن هولتز، مهما كان شابًا أو غير كفؤ؟ الضغط المنبعث منه كنبيل كان لا مفر منه.

“نعم.”

“لقد أدرتَ هذا المصنع لوقت طويل، أليس كذلك.”

“جوليان. مهما كان مبتدئًا، لا تنادِ أحدهم باسمه بلا مبالاة في سياق رسمي.”

تحدث أخيرًا.

” لا. ”

“نعم. صحيح.”

خلع الفارس قبعته. ظهر شعر أشقر. كوسيط لقوات الثورة، تعرف دانيال على هويته في تلك اللحظة.

دار نظره نحو جدار واحد في المكتب. تبع دانيال خط نظره غريزيًا.

كان مثبتًا على ‘الجدار’.

“تلقينا معلومات استخباراتية.”

أومأ جوليان.

“معذرة؟”

“معذرة؟”

“كانت هناك تقارير تفيد بأن أنشطة تحريضية تُجرى هنا… نوع من المعلومات الاستخباراتية. ماذا تعتقد في ذلك، سيد دانيال؟”

“مهاجرون غير شرعيين من بلد أجنبي.”

سأل الفارس وهو ينظر إليه. كانت نبرته عادية، وحركاته هادئة.

“هناك متفجرات هنا أيضًا!”

“ذلك غير صحيح. منذ جيل أبي، نصنع الورق لأجيال…”

“الرؤساء في قوات الثورة يتوسلون للقتل، لكنهم لا يُعدمون فعليًا أبدًا. هناك معلومات كثيرة لاستخراجها. حتى أولئك الذين يحاولون الانتحار، يبقونهم أحياء مهما كلف الأمر.”

توقفت كلمات دانيال. تبع فجأة حدقتي الفارس. اتجاه نظره كان غريبًا.

“يبدو أن ماكسيميليان يتطور بسرعة تحت إشرافك. بهذا المعدل، سيكسب الميدالية من الدرجة الثانية قريبًا.”

لم يكن ينظر إلى دانيال.

“……الجميع! هذا كل شيء لهذا اليوم. ارجعوا إلى منازلكم من فضلكم!”

كان مثبتًا على ‘الجدار’.

“هم…….”

زلزل.

خفق قلبه. يعني ذلك أن إيزنهايم هنا.

نهض ماكسيميليان بهدوء. ثم مشى ببطء نحو ذلك المكان.

“مهاجرون غير شرعيين من بلد أجنبي.”

طق. طق.

“…….”

طرق على الجدار بأصابعه. تردد صوت خافت وصلب. كان التباين واضحًا، شيء ما أُعد بالتأكيد.

كان مثبتًا على ‘الجدار’.

“أم، سيدي الفارس…؟”

“الرؤساء في قوات الثورة يتوسلون للقتل، لكنهم لا يُعدمون فعليًا أبدًا. هناك معلومات كثيرة لاستخراجها. حتى أولئك الذين يحاولون الانتحار، يبقونهم أحياء مهما كلف الأمر.”

” جيد الصنع. ”

نظر جوليان إلى غرفة الاستجواب من خلال نافذة الزجاج على الشخصين داخلها.

سحب السيف الطويل من ظهره.

“أنت السيد دانيال، صحيح.”

سوووو──!

رمى الفارس الكتاب جانبًا بلا مبالاة. ثم مد يده ومسح الرف. بدقة أكثر، بدا أنه يحس بشيء ما خلف الرف.

شق النصل الطويل الجدار. تمزقت الخرسانة كأوراق، كاشفة الفضاء خلفها. ممر طويل. سقط قلب دانيال بثقل.

“……الجميع! هذا كل شيء لهذا اليوم. ارجعوا إلى منازلكم من فضلكم!”

“…….”

بالطبع، بما أن أخطر جريمة في الإمبراطورية هي الخيانة، يمر أعضاء الثورة بمحكمة خاصة. محاكمة يتولى فيها الفارس دور المدعي مباشرة.

دخل ماكسيميليان ببطء. قبل وقت طويل، وصل إلى فضاء مختلف تمامًا. مكان صغير يشبه فصلًا دراسيًا مع مكاتب وكراسي.

طارت الرصاصة وخدشت خد ماكسيميليان، لكنها ارتدت بصوت ثونك، كأنها اصطدمت بفولاذ.

“هم…….”

“نعم.”

أطلق الفارس تنهيدة خفيفة ومسح عينيه حول الداخل. لم يستطع دانيال قول كلمة واحدة. راقب ظهره فقط في ذهول.

“دانيال. اعترف ذلك الرجل بأنه وسيط لقوات الثورة. لكن الاثنان الآخران، على ما يبدو ليسا.”

كانت الرفوف مليئة بالكتب بدون أغلفة. سحب واحدة وقرأ محتواها ببطء.

لا حاجة للشعور بالندم.

“الديمقراطية… الجمهورية…”

أخفيت وجهي قدر الإمكان. قبعة بيكر بوي منخفضة جدًا ومعطف صوفي. داخل المصنع، كان الضجيج الميكانيكي والحرارة كثيفين. كان العمال يتحركون بمشغولية، منغمسين في عملهم.

ضحك ماكسيميليان بخفة. كانت كتبًا محظورة بوضوح.

‘تسك! أنت أسوأ من خنزير أو كلب.’

“…لا يوجد تحسين النسل؟”

“أم، سيدي الفارس…؟”

رمى الفارس الكتاب جانبًا بلا مبالاة. ثم مد يده ومسح الرف. بدقة أكثر، بدا أنه يحس بشيء ما خلف الرف.

“إذا كان وسيطًا، من المحتمل إبرام صفقة.”

دانيال، يتنفس بخشونة، وضع يده على جيب ظهره.

إنهما أوغاد يجب قتلهما.

ثومب. ثومب.

“مهاجرون غير شرعيين من بلد أجنبي.”

تمامًا عندما كان قلبه يخفق كأنه سينفجر-

دانيال ماتيو.

سوووو──!

سأل شيرون بهدوء مرة أخرى.

انقض سيف الفارس. قُطع الرف، كاشفًا مقبض باب مخفي.

أريت له بطاقة الحارس. ارتجفت عيناه.

في تلك اللحظة، سحب دانيال مسدسًا وأطلق النار فجأة.

بالفعل، كان المسؤولون، الذين كانوا حراس سجن سابقين، ماهرين جدًا في البحث الداخلي.

بانغ!

الفصل 25: فعالية القانون

طارت الرصاصة وخدشت خد ماكسيميليان، لكنها ارتدت بصوت ثونك، كأنها اصطدمت بفولاذ.

……بينما كنت أفكر، وصلت إلى وجهتي.

درع مانا. تقنية سحرية تُعرف بحماية المانا.

“لا تتفاعل. قد يسبب ذلك ضجة، لذا أولاً، العمال.”

الفارس مثل دبابة. عندما تُعد المانا، لا تستطيع الرصاصات العادية اختراق الحاجز الذي يغلف جلدهم.

مشيت بينهم، ولم ينتبه معظمهم إليّ.

كلاك.

” لقد وصلت. ”

فتح ماكسيميليان مقبض الباب بعنف.

“الثلاثة جميعًا- سـأقـتـلـهـم.”

“…ها أنتم.”

” أوه، جوليان. ها أنت ذا. ”

انحنت شفتاه. داخلًا، مزين كغرفة نوم، كانتا امرأتان متكورين وتحبسان أنفاسهما.

دانيال، يتنفس بخشونة، وضع يده على جيب ظهره.

─ثومب.

نظر جوليان إلى غرفة الاستجواب من خلال نافذة الزجاج على الشخصين داخلها.

خفق قلبه. يعني ذلك أن إيزنهايم هنا.

‘لماذا نترك هذا الدودة حيًا؟!’

أمسك ماكسيميليان سيفه مرة أخرى.

غرق صوته. ثقل الكلمات شد الهواء.

يجب قتلهما.

“…لا يوجد تحسين النسل؟”

إنهما أوغاد يجب قتلهما.

“…لا يوجد تحسين النسل؟”

“…….”

“لا تدعها تسرق نتائجك. إنها امرأة مخيفة.”

جاءت تلك الفكرة، لكنه توقف.

لم يكن ينظر إلى دانيال.

كان يجب عليه الصبر.

الفصل 25: فعالية القانون

لم يكونا أهدافًا لـ’إعدام فوري’ مؤكد، وإلى جانب ذلك، كان هناك الرأي العام. والإعلام مشكلة.

خفق قلبه. يعني ذلك أن إيزنهايم هنا.

إيبن هولتز ليست لا تُقهر. إذا تبين أن الوريث قاتل مجنون، فسوف يشوه اسم العائلة ويعطي الأعداء السياسيين نقطة ضعف لاستغلالها. حتى العائلة الإمبراطورية سيكون لها أساس للتدخل.

خلع الفارس قبعته. ظهر شعر أشقر. كوسيط لقوات الثورة، تعرف دانيال على هويته في تلك اللحظة.

حتى الآن، الوحيد الذي يعرف أن الإيزنهايم وحوش – هو نفسه.

“نعم.”

دع نتائج اليوم تكفي.

فتح ماكسيميليان مقبض الباب بعنف.

أعاد ماكسيميليان سيفه إلى خصره. بدلًا من ذلك، أشار إلى شاتز والمسؤولين المنتظرين خارجًا.

“أم… من أنت؟”

دخلوا بسرعة، أخضعوا دانيال، وبدؤوا البحث عن الأدلة.

“لا؟ آه~ حسنًا. أظن أنها أول مرة لك. ستكون مختلفة كثيرًا عن المحاكمات التجريبية التي فعلناها في نقطة الإمبراطورية. ربما تحتاج مساعدة-”

“وجدناها! وثيقة مشفرة!”

تمامًا عندما كان قلبه يخفق كأنه سينفجر-

“هناك متفجرات هنا أيضًا!”

رمى الفارس الكتاب جانبًا بلا مبالاة. ثم مد يده ومسح الرف. بدقة أكثر، بدا أنه يحس بشيء ما خلف الرف.

بالفعل، كان المسؤولون، الذين كانوا حراس سجن سابقين، ماهرين جدًا في البحث الداخلي.

“الفارس ماكسيميليان. تهانينا.”

***

“ذلك غير صحيح. منذ جيل أبي، نصنع الورق لأجيال…”

اقتحم ماكسيميليان خلية ثورية صغيرة. أُخذت الكتب التحريضية كلها كأدلة، وأُخذ ثلاثة متآمرين إلى فرقة الفرسان.

“لا تتفاعل. قد يسبب ذلك ضجة، لذا أولاً، العمال.”

نظر جوليان إلى غرفة الاستجواب من خلال نافذة الزجاج على الشخصين داخلها.

تمامًا عندما كنت على وشك الوصول إلى مكتب الرئيس، أوقفني رجل يبدو في منتصف الثلاثينيات.

كان المستجوب الفارس أدريا. والموضوع دانيال، عضو الثورة.

جاءت تلك الفكرة، لكنه توقف.

” أوه، جوليان. ها أنت ذا. ”

“مهاجرون غير شرعيين من بلد أجنبي.”

في تلك اللحظة، دخل شيرون.

دانيال، يتنفس بخشونة، وضع يده على جيب ظهره.

“ما الذي يحدث هنا؟ مجند جديد قبض على ثوار بالفعل؟”

خلع الفارس قبعته. ظهر شعر أشقر. كوسيط لقوات الثورة، تعرف دانيال على هويته في تلك اللحظة.

ضحك ووضع يده على كتف جوليان.

“و؟”

“يبدو أن ماكسيميليان يتطور بسرعة تحت إشرافك. بهذا المعدل، سيكسب الميدالية من الدرجة الثانية قريبًا.”

استمع جوليان إلى كلمات شيرون بأذن واحدة وأخرجها من الأخرى.

كان شيرون زميل جوليان. كان ذلك منذ أيامهما في نقطة الإمبراطورية. لم يكن جوليان مهووسًا بالأداء، بينما كان شيرون يحمل طموحًا متعصبًا، مما جعلهما متوافقين بشكل غريب.

ومع ذلك، عندما تجاوزت شرور الإمبراطورية النقطة الحرجة، فقدت الإمبراطورية تمامًا قدرتها على ضبط قوات الثورة. استغل الإيزنهايم تلك الفجوة ونفخ قوات الثورة بوتيرة متسارعة.

“كيف الوضع؟”

لا تقطع الإمبراطورية الرؤوس ببساطة لمجرد انتماء أحدهم إلى قوات الثورة. قد يفعل الحرس الإمبراطوري، لكن فرقة الفرسان لا تفعل.

“دانيال. اعترف ذلك الرجل بأنه وسيط لقوات الثورة. لكن الاثنان الآخران، على ما يبدو ليسا.”

هذا الرجل عضو في قوات الثورة. عضو متحمس ارتكب بالفعل عشرات الأعمال الإرهابية الكبيرة والصغيرة وقتل مدنيين.

“و؟”

تسامحت العائلة الإمبراطورية مع قوات الثورة طويلاً. البالون الذي ينتفخ بلا نهاية سينفجر في النهاية. وكذلك، لا يمكن لوجود مجتمع خالٍ من أي جماعات غير راضية، ولا يستقر النظام إلا إذا استطاع التعامل معها بشكل صحيح.

“مهاجرون غير شرعيين من بلد أجنبي.”

يجب أن تكون دولة قادرة على احتوائها.

“بف.”

كان مثبتًا على ‘الجدار’.

سخر شيرون.

كان يجب عليه الصبر.

“إذا كان وسيطًا… قد يعيش إذا تكلم.”

تسامحت العائلة الإمبراطورية مع قوات الثورة طويلاً. البالون الذي ينتفخ بلا نهاية سينفجر في النهاية. وكذلك، لا يمكن لوجود مجتمع خالٍ من أي جماعات غير راضية، ولا يستقر النظام إلا إذا استطاع التعامل معها بشكل صحيح.

لا تقطع الإمبراطورية الرؤوس ببساطة لمجرد انتماء أحدهم إلى قوات الثورة. قد يفعل الحرس الإمبراطوري، لكن فرقة الفرسان لا تفعل.

” لقد وصلت. ”

بالطبع، بما أن أخطر جريمة في الإمبراطورية هي الخيانة، يمر أعضاء الثورة بمحكمة خاصة. محاكمة يتولى فيها الفارس دور المدعي مباشرة.

دخلوا بسرعة، أخضعوا دانيال، وبدؤوا البحث عن الأدلة.

“مضحك حقًا. حتى بين أوغاد الثورة، ينطبق التسلسل الهرمي النبيل.”

تفاعل الفيروس داخلي.

استمع جوليان إلى كلمات شيرون بأذن واحدة وأخرجها من الأخرى.

هز ماكسيميليان رأسه بابتسامة خافتة.

“الرؤساء في قوات الثورة يتوسلون للقتل، لكنهم لا يُعدمون فعليًا أبدًا. هناك معلومات كثيرة لاستخراجها. حتى أولئك الذين يحاولون الانتحار، يبقونهم أحياء مهما كلف الأمر.”

“لا تدعها تسرق نتائجك. إنها امرأة مخيفة.”

إلا إذا كانوا شخصيات رئيسية، نادرًا ما يُعدم ضباط الثورة. قد يكون الحكم الإعدام، لكن هناك تفاوض وإقناع شرس خلف الكواليس.

‘تسك! أنت أسوأ من خنزير أو كلب.’

أومأ جوليان.

سخر شيرون.

“إذا كان وسيطًا، من المحتمل إبرام صفقة.”

“لا تتفاعل. قد يسبب ذلك ضجة، لذا أولاً، العمال.”

“الفارس المسؤول سيكون ماكسيميليان، أليس كذلك؟”

طرق على الجدار بأصابعه. تردد صوت خافت وصلب. كان التباين واضحًا، شيء ما أُعد بالتأكيد.

“بما أن ماكس هو من قبض عليه.”

“…ها أنتم.”

“…تسك.”

” لا. ”

دار شيرون فجأة إلى جوليان بنظرة حازمة.

تفاعل الفيروس داخلي.

“جوليان. مهما كان مبتدئًا، لا تنادِ أحدهم باسمه بلا مبالاة في سياق رسمي.”

“فهمت.”

أومأ جوليان.

صرير.

انحنت شفتاه. داخلًا، مزين كغرفة نوم، كانتا امرأتان متكورين وتحبسان أنفاسهما.

في تلك اللحظة، انفتح الباب، ودخل ماكسيميليان. أضاء وجه شيرون عند رؤيته.

─ثومب.

“الفارس ماكسيميليان. تهانينا.”

نعم.

أومأ ماكس برأسه قليلًا.

“ما أريده هو-”

“شكرًا.”

في تلك اللحظة، انفتح الباب، ودخل ماكسيميليان. أضاء وجه شيرون عند رؤيته.

“يجب أن تكون حصلت على بعض المعلومات مسبقًا؟”

أمسك ماكسيميليان سيفه مرة أخرى.

“نعم. صحيح.”

هز ماكسيميليان رأسه بابتسامة خافتة.

“جيد. هذا رائع، لكن… كن حذرًا.”

نظر جوليان إلى غرفة الاستجواب من خلال نافذة الزجاج على الشخصين داخلها.

أشار شيرون بعينيه نحو أدريا داخل غرفة الاستجواب.

─ثومب.

“لا تدعها تسرق نتائجك. إنها امرأة مخيفة.”

ترترتر. صب دانيال القهوة في فنجان، محاولاً إخفاء توتره. لم ينظر الفارس إليه حتى. نظر مباشرة إلى دانيال فقط.

نظر ماكسيميليان بهدوء نحو أدريا داخل غرفة الاستجواب. كبح شيرون ضحكة.

“هل يمكننا التحدث للحظة؟”

“على أي حال. ذلك الرجل الوسيط، أليس كذلك؟ هل أعددت استراتيجية المحاكمة؟”

دار شيرون فجأة إلى جوليان بنظرة حازمة.

” لا. ”

لا حاجة للشعور بالندم.

“لا؟ آه~ حسنًا. أظن أنها أول مرة لك. ستكون مختلفة كثيرًا عن المحاكمات التجريبية التي فعلناها في نقطة الإمبراطورية. ربما تحتاج مساعدة-”

لم يكونا أهدافًا لـ’إعدام فوري’ مؤكد، وإلى جانب ذلك، كان هناك الرأي العام. والإعلام مشكلة.

” لا. ليس ذلك. ”

─ثومب.

هز ماكسيميليان رأسه بابتسامة خافتة.

درع مانا. تقنية سحرية تُعرف بحماية المانا.

“ما أريده هو-”

هذا الرجل عضو في قوات الثورة. عضو متحمس ارتكب بالفعل عشرات الأعمال الإرهابية الكبيرة والصغيرة وقتل مدنيين.

خدش جوليان حاجبه، كأنه يحس بما سيأتي.

ضحك ووضع يده على كتف جوليان.

” الإعدام للجميع. ”

كان شيرون زميل جوليان. كان ذلك منذ أيامهما في نقطة الإمبراطورية. لم يكن جوليان مهووسًا بالأداء، بينما كان شيرون يحمل طموحًا متعصبًا، مما جعلهما متوافقين بشكل غريب.

غرق صوته. ثقل الكلمات شد الهواء.

“إذا كان وسيطًا، من المحتمل إبرام صفقة.”

سأل شيرون بهدوء مرة أخرى.

“نعم.”

“…الإعدام للجميع؟”

“كانت هناك تقارير تفيد بأن أنشطة تحريضية تُجرى هنا… نوع من المعلومات الاستخباراتية. ماذا تعتقد في ذلك، سيد دانيال؟”

“نعم.”

“فهمت.”

أجاب بهدوء، كأنه يحيي جارًا.

كان الموقع مصنع ورق عاديًا. على الأقل ظاهريًا.

“الثلاثة جميعًا- سـأقـتـلـهـم.”

ترترتر. صب دانيال القهوة في فنجان، محاولاً إخفاء توتره. لم ينظر الفارس إليه حتى. نظر مباشرة إلى دانيال فقط.

أومأ جوليان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط