Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 13

13

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وهكذا، حين دخل ‘باي تيان هنغ’ إلى قاعة الاجتماعات والابتسامة ترتسم على محياه، استبدَّت الحيرة بنفوس الشيوخ؛ فقد كانوا يترقبون رؤيته في حالٍ من الضيق والكآبة، لعلمه المسبق بفحوى نقاش اليوم، ولكن بدلاً من ذلك، بدا في حالة من السرور والابتهاج.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«كم من المرات ينبغي لي أن أعيد حديثي حتى تستوعبوا؟ نعم، لقد قبل ‘تشو شينغ’ الاقتراح وأقرَّه.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أثار وجهه المبتسم حيرة الكثيرين، بينما ارتاب آخرون في أن يكون فعلُه ذلك متعمداً؛ يرمي من ورائه إلى تضليلهم، لعلمه أنه لا يملك تغيير المآل الذي سيؤول إليه اجتماع اليوم.

الفصل 13: هل حُسم مصير الوريث؟

على الرغم من إدراك معظمهم أن الصراع بين الصبية لن يخلف أثراً جسيماً، إلا أنهم اضطروا للإقرار بأن (باي تشيهان) دأب على افتعال الأزمات بلا طائل.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

13

«زعيم العشيرة، أأنت جاد فيما تقول؟»

«كفى!»

لم يملك شيوخ ❲عشيرة باي❳ إلا أن يستقبلوا ما تناهى إلى مسامعهم بذهول واستنكار، وكأنهم لا يصدقون ما سمعوا.

ألقى نظرة خاطفة في أرجاء القاعة، ثم ارتفع صوته أكثر: «لقد أهان مؤخراً أتباع ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، مما تسبب في شقاق لا داعي له مع إحدى أقوى الطوائف في الإمبراطورية! ماذا لو استشعروا الإهانة حقاً؟ وماذا لو تصاعد الأمر إلى ما لا تُحمد عقباه؟».

«وهل أبدو لك كمن يمزح في مثل هذا المقام؟»

لم يخامر أيَّاً من الشيوخ أدنى شك في أن البطريرك ‘باي تيان هنغ’ أرفع من أن يمزح في شأنٍ كهذا، بيد أن الحقيقة التي ألقاها عليهم كان وقعها ثقيلاً يصعب استيعابه.

أجاب ‘باي تيان هنغ’ بزهو وكبرياء، بينما جالت نظرته الثاقبة في أرجاء القاعة بأكملها، مهيمنةً على الحاضرين.

ابتسم ‘باي تيان هنغ’ ابتسامة خفيفة، وفكر في نفسه: ‹ها قد بدأ الأمر!›.

«…»

ومع ذلك، آثر الهدوء وتمتم في نفسه: ‹مهما حاول التأخير، فإن منصب الوريث سيتغير حتماً اليوم!›.

لم يخامر أيَّاً من الشيوخ أدنى شك في أن البطريرك ‘باي تيان هنغ’ أرفع من أن يمزح في شأنٍ كهذا، بيد أن الحقيقة التي ألقاها عليهم كان وقعها ثقيلاً يصعب استيعابه.

وتابع ‘باي فنغ’ حديثه قائلاً: «علاوة على ذلك، فإن موهبته ضحلة للغاية؛ فبالرغم من تسخير أنفس موارد عشيرتنا له، لا يزال راكداً في عالم [تكوين النواة]، في حين أن العباقرة من أقرانه قد بلغوا بالفعل عالم [النواة الذهبية]!».

«يا زعيم العشيرة، أوافق زعيم ❲عشيرة تشو❳ حقاً على هذا الزواج؟»

سرعان ما مالت كفة النقاش لصالح ‘باي فنغ’، حيث تهافت العديد من كبار السن على تأييد اقتراحه.

سأله أحد الشيوخ مستفهماً من جديد، وقد غلبت عليه الحيرة وعدم التصديق.

تهامس بعض الشيوخ فيما بينهم، وقال قائلهم:

تنهد ‘باي تيان هنغ’ وقد بدا عليه نفاد الصبر، وقال:

تهامس بعض الشيوخ فيما بينهم، وقال قائلهم:

«كم من المرات ينبغي لي أن أعيد حديثي حتى تستوعبوا؟ نعم، لقد قبل ‘تشو شينغ’ الاقتراح وأقرَّه.»

سرعان ما مالت كفة النقاش لصالح ‘باي فنغ’، حيث تهافت العديد من كبار السن على تأييد اقتراحه.

«أمرٌ لا يُصدق!»

سرعان ما مالت كفة النقاش لصالح ‘باي فنغ’، حيث تهافت العديد من كبار السن على تأييد اقتراحه.

«هل دها ‘تشو شينغ’ خطبٌ ما؟ ما الذي يدفعه للموافقة على تزويج ابنته لشخصٍ مستهتر مثل (باي تشيهان)؟»

أطبق كبار الشيوخ شفاههم والتزموا الصمت، يراقبون المشهد بعيون ثاقبة فاحصة، تاركين للشيوخ الحاليين زمام المبادرة في الحديث أولاً.

«يا لها من أنباء سارة! فبهذه المصاهرة، غدا تحالفنا مع ❲عشيرة تشو❳ أمراً محققاً لا ريب فيه.»

«أوافق على ذلك، فـ (باي تشيهان) غير لائق!»

• • •

لم يملك شيوخ ❲عشيرة باي❳ إلا أن يستقبلوا ما تناهى إلى مسامعهم بذهول واستنكار، وكأنهم لا يصدقون ما سمعوا.

انتشرت الهمهمات واللغط بين كبار السن؛ فبينما ظل بعضهم عاكفاً على إنكار الخبر، استبشر آخرون وهللوا له، وقد أدى هذا الإعلان المباغت إلى إبعاد الاجتماع عن مقصده الأصلي وتعطيل جدول أعماله تماماً.

انحنى ‘باي تيان هنغ’ إلى الأمام قليلاً، ووضع مرفقيه على الطاولة، وتحولت نظراته إلى حدةٍ قاطعة، متخلياً عن تعبيره المرح الذي كان يرتديه سلفاً.

• • •

لم يملك شيوخ ❲عشيرة باي❳ إلا أن يستقبلوا ما تناهى إلى مسامعهم بذهول واستنكار، وكأنهم لا يصدقون ما سمعوا.

قبل دقائق معدودة، كان الشيوخ قد احتشدوا لهدفٍ أوحد، وهو إقناع ‘باي تيان هنغ’ بتجريد (باي تشيهان) من مكانته كوريثٍ للعشيرة، ونقل هذا الحق إلى مرشحٍ آخر أكثر كفاءةً وجدارة.

«بالفعل؛ يسرني أن أعلن للجميع أن ❲عشيرتي باي وتشو❳ قد اتفقتا رسمياً على مصاهرةٍ تجمع بين (باي تشيهان) و (تشو تشيان)!»

وبطبيعة الحال، كانوا يدركون أن ‘باي تيان هنغ’ لن يذعن لهذا المطلب بيُسر، لذا استعانوا بكبار الشيوخ من الرعيل السابق؛ أولئك الذين نادراً ما كانوا ينخرطون في شؤون العشيرة اليومية، مفضلين الانصراف إلى صقل قدراتهم وتنمية زراعتهم، إلا أنهم لا يتوانون عن التدخل في الأوقات العصيبة.

ولكن، وفي اللحظة التي اعتزم فيها ‘باي فنغ’ استغلال تفوقه ليرجح كفته تماماً، رفع ‘باي تيان هنغ’ يده.

وقد استنهض الشيوخ هؤلاء الكبار لممارسة الضغط على ‘باي تيان هنغ’، وإلزامه بتسمية وريثٍ جديد، وكان المرشح الأوفر حظاً هو ‘باي جيان’، ابن ‘باي فنغ’.

«كما أنه يزهد في العمل الجاد؛ فقد انقطع عن معظم الدروس، بل وتجرأ على مجادلة المعلمين».

ولطالما استبدَّ الضغينة بـ ‘باي فنغ’ -الشقيق الأصغر لـ ‘باي تيان هنغ’- لعدم نيله منصب الزعامة لنفسه، ورغم استسلامه للأمر الواقع أمام موهبة شقيقه وقيادته الفذة، إلا أنه لم يتقبل قط فكرة أن يؤول إرث العشيرة إلى (باي تشيهان).

• • •

بل كان يؤمن إيماناً جازماً بأن ابنه ‘باي جيان’ -الذي فاق (باي تشيهان) موهبةً وانضباطاً- هو الأحق بوراثة هذا المنصب، وقد نالت هذه الفكرة تأييداً واسعاً من الشيوخ، بمن فيهم كبارهم.

حينها ابتسم ‘باي تيان هنغ’ وقال:

وهكذا، حين دخل ‘باي تيان هنغ’ إلى قاعة الاجتماعات والابتسامة ترتسم على محياه، استبدَّت الحيرة بنفوس الشيوخ؛ فقد كانوا يترقبون رؤيته في حالٍ من الضيق والكآبة، لعلمه المسبق بفحوى نقاش اليوم، ولكن بدلاً من ذلك، بدا في حالة من السرور والابتهاج.

كان صوت ‘باي فنغ’ حاداً، ومن الجلي أنه يرمي إلى الاستفزاز، وتابع قائلاً: «لقد عاين الشيوخ بأنفسهم سلوكه المتهور؛ من إهدار الموارد النفيسة، والانغماس في صراعات لا طائل من ورائها، وتحويل الحلفاء المقربين إلى أعداء!».

أثار وجهه المبتسم حيرة الكثيرين، بينما ارتاب آخرون في أن يكون فعلُه ذلك متعمداً؛ يرمي من ورائه إلى تضليلهم، لعلمه أنه لا يملك تغيير المآل الذي سيؤول إليه اجتماع اليوم.

«كما أنه يزهد في العمل الجاد؛ فقد انقطع عن معظم الدروس، بل وتجرأ على مجادلة المعلمين».

تقدم ‘باي تيان هنغ’ بخطى ثابتة وجلس في مقعده بصدر قاعة المجلس، واضعاً يديه بتمهلٍ واسترخاء على مسندي الذراعين.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أيها الشيوخ، وأيها الشيوخ الكبار»، هكذا استفتح ‘باي تيان هنغ’ حديثه بصوت جهوريٍّ رزين، وأردف: «أحسبُ أنكم لم تدعوني إلى هذا المقام لمجرد الاستمتاع بنسائم الصباح».

تقدم ‘باي فنغ’ -الشقيق الأصغر لـ ‘باي تيان هنغ’- على الفور، وتمايلت أرديته الزرقاء وهو يشبك يديه بوقار.

أطبق كبار الشيوخ شفاههم والتزموا الصمت، يراقبون المشهد بعيون ثاقبة فاحصة، تاركين للشيوخ الحاليين زمام المبادرة في الحديث أولاً.

ثم نقل بصره نحو شاب يقف في المؤخرة، وهو ‘باي جيان’ ابنه.

ففي نهاية المطاف، كان جلُّ غايتهم هو حسم النتيجة وقطع الطريق على ‘باي تيان هنغ’ كي لا يسوق أيَّ أعذارٍ واهية.

عقد ‘باي فنغ’ حاجبيه، ولم يرق له سعي ‘باي تيان هنغ’ لتغيير مجرى الحديث في وقتٍ كان فيه قاب قوسين أو أدنى من تحقيق مأربه.

بيد أنه لو قدم ‘باي تيان هنغ’ حجةً دامغةً وسبباً وجيهاً يبقي (باي تشيهان) في منصبه وريثاً، فلربما آثروه بالدعم والمساندة حينها.

«صوناً لمصالح ❲عشيرة باي❳، أقترح تجريد (باي تشيهان) من مكانته كوريث، واصطفاء مرشح أكثر جدارة -شخص يتحلى بالموهبة الحقيقية والانضباط- ليحل محله».

تقدم ‘باي فنغ’ -الشقيق الأصغر لـ ‘باي تيان هنغ’- على الفور، وتمايلت أرديته الزرقاء وهو يشبك يديه بوقار.

• • •

«يا زعيم العشيرة، إننا نثمن وقتك الثمين، بيد أن هذا الأمر بالغ العجلة؛ إذ يجب علينا مناقشة مستقبل ❲عشيرة باي❳، وتحديداً ما يخص منصب الوريث».

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ابتسم ‘باي تيان هنغ’ ابتسامة خفيفة، وفكر في نفسه: ‹ها قد بدأ الأمر!›.

تنهد ‘باي تيان هنغ’ وقد بدا عليه نفاد الصبر، وقال:

واصل ‘باي فنغ’ حديثه رغم شعوره بأن ثمة خطباً ما في هدوء ‘باي تيان هنغ’؛ فلو كان هذا في وقت آخر، لكان مجرد طرح الموضوع كفيلاً بجعل ‘باي تيان هنغ’ يفقد صوابه ويتخذ موقفاً دفاعياً.

«يا لها من أنباء سارة! فبهذه المصاهرة، غدا تحالفنا مع ❲عشيرة تشو❳ أمراً محققاً لا ريب فيه.»

«أعتقد أن الوقت قد حان لنعترف بما أضحى جلياً للجميع منذ سنوات؛ (باي تشيهان) غير مؤهل بتاتاً ليكون وريث ❲عشيرة باي❳».

«بالفعل؛ يسرني أن أعلن للجميع أن ❲عشيرتي باي وتشو❳ قد اتفقتا رسمياً على مصاهرةٍ تجمع بين (باي تشيهان) و (تشو تشيان)!»

أومأ بعض الشيوخ بالموافقة، وعلت وجوههم أمارات الجدية، بينما التزم ‘باي تيان هنغ’ الصمت، تاركاً ‘باي فنغ’ يرسل الكلام إرسالاً.

«…»

«لقد أثبت (باي تشيهان) مراراً وتكراراً أنه يتصف بالكسل والغطرسة، ويفتقر تماماً للعزيمة في طريق الزراعة».

«أنباء؟»

كان صوت ‘باي فنغ’ حاداً، ومن الجلي أنه يرمي إلى الاستفزاز، وتابع قائلاً: «لقد عاين الشيوخ بأنفسهم سلوكه المتهور؛ من إهدار الموارد النفيسة، والانغماس في صراعات لا طائل من ورائها، وتحويل الحلفاء المقربين إلى أعداء!».

لم يكترث ‘باي فنغ’ كثيراً بتكتيك ‘باي تيان هنغ’ القائم على تغيير الموضوع وتأجيل مسألة عزل الوريث.

ألقى نظرة خاطفة في أرجاء القاعة، ثم ارتفع صوته أكثر: «لقد أهان مؤخراً أتباع ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، مما تسبب في شقاق لا داعي له مع إحدى أقوى الطوائف في الإمبراطورية! ماذا لو استشعروا الإهانة حقاً؟ وماذا لو تصاعد الأمر إلى ما لا تُحمد عقباه؟».

سكت ‘باي فنغ’ برهة، تاركاً الهمسات تخبو قبل أن يلقي بحجته الأخيرة:

عندئذٍ، أومأ مزيد من كبار السن برؤوسهم موافقةً على قوله.

ولكن، وفي اللحظة التي اعتزم فيها ‘باي فنغ’ استغلال تفوقه ليرجح كفته تماماً، رفع ‘باي تيان هنغ’ يده.

على الرغم من إدراك معظمهم أن الصراع بين الصبية لن يخلف أثراً جسيماً، إلا أنهم اضطروا للإقرار بأن (باي تشيهان) دأب على افتعال الأزمات بلا طائل.

«يا زعيم العشيرة، أوافق زعيم ❲عشيرة تشو❳ حقاً على هذا الزواج؟»

وتابع ‘باي فنغ’ حديثه قائلاً: «علاوة على ذلك، فإن موهبته ضحلة للغاية؛ فبالرغم من تسخير أنفس موارد عشيرتنا له، لا يزال راكداً في عالم [تكوين النواة]، في حين أن العباقرة من أقرانه قد بلغوا بالفعل عالم [النواة الذهبية]!».

وتابع ‘باي فنغ’ حديثه قائلاً: «علاوة على ذلك، فإن موهبته ضحلة للغاية؛ فبالرغم من تسخير أنفس موارد عشيرتنا له، لا يزال راكداً في عالم [تكوين النواة]، في حين أن العباقرة من أقرانه قد بلغوا بالفعل عالم [النواة الذهبية]!».

تهامس بعض الشيوخ فيما بينهم، وقال قائلهم:

ولطالما استبدَّ الضغينة بـ ‘باي فنغ’ -الشقيق الأصغر لـ ‘باي تيان هنغ’- لعدم نيله منصب الزعامة لنفسه، ورغم استسلامه للأمر الواقع أمام موهبة شقيقه وقيادته الفذة، إلا أنه لم يتقبل قط فكرة أن يؤول إرث العشيرة إلى (باي تشيهان).

«في الواقع، إذا ما قورن بـ ‘باي جيان’، فإن (باي تشيهان) متأخر بمراحل شاسعة…»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«كما أنه يزهد في العمل الجاد؛ فقد انقطع عن معظم الدروس، بل وتجرأ على مجادلة المعلمين».

«يا لها من أنباء سارة! فبهذه المصاهرة، غدا تحالفنا مع ❲عشيرة تشو❳ أمراً محققاً لا ريب فيه.»

«لا يمكننا أن نرتضي لشخص غير كفء أن يرث زعامة العشيرة».

إمبراطور الخيمياء

سكت ‘باي فنغ’ برهة، تاركاً الهمسات تخبو قبل أن يلقي بحجته الأخيرة:

لم يخامر أيَّاً من الشيوخ أدنى شك في أن البطريرك ‘باي تيان هنغ’ أرفع من أن يمزح في شأنٍ كهذا، بيد أن الحقيقة التي ألقاها عليهم كان وقعها ثقيلاً يصعب استيعابه.

«صوناً لمصالح ❲عشيرة باي❳، أقترح تجريد (باي تشيهان) من مكانته كوريث، واصطفاء مرشح أكثر جدارة -شخص يتحلى بالموهبة الحقيقية والانضباط- ليحل محله».

ورغم أن إنجازه لم يكن ليداني مكانة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ التي ارتقت بالفعل إلى عالم [أصل الروح]، إلا أنه كان يُعد من أبرز الموهوبين في إمبراطورية السماء القاحلة، ويحظى بتقدير رفيع لدى كبار السن.

ثم نقل بصره نحو شاب يقف في المؤخرة، وهو ‘باي جيان’ ابنه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

تقدم ‘باي جيان’ نحو الأمام، وعلى وجهه سيماء التواضع الممزوج بالثقة؛ فعلى نقيض (باي تشيهان)، عُرف ‘باي جيان’ باجتهاده وموهبته، وقد استقر بالفعل في عالم [النواة الذهبية]، متفوقاً بمسافات على (باي تشيهان) في طريق الزراعة.

أطبق كبار الشيوخ شفاههم والتزموا الصمت، يراقبون المشهد بعيون ثاقبة فاحصة، تاركين للشيوخ الحاليين زمام المبادرة في الحديث أولاً.

ورغم أن إنجازه لم يكن ليداني مكانة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ التي ارتقت بالفعل إلى عالم [أصل الروح]، إلا أنه كان يُعد من أبرز الموهوبين في إمبراطورية السماء القاحلة، ويحظى بتقدير رفيع لدى كبار السن.

«صوناً لمصالح ❲عشيرة باي❳، أقترح تجريد (باي تشيهان) من مكانته كوريث، واصطفاء مرشح أكثر جدارة -شخص يتحلى بالموهبة الحقيقية والانضباط- ليحل محله».

«أؤيد هذا الاقتراح!»

«أنباء؟»

«أوافق على ذلك، فـ (باي تشيهان) غير لائق!»

«يا زعيم العشيرة، إننا نثمن وقتك الثمين، بيد أن هذا الأمر بالغ العجلة؛ إذ يجب علينا مناقشة مستقبل ❲عشيرة باي❳، وتحديداً ما يخص منصب الوريث».

«سيكون ‘باي جيان’ وريثاً أفضل بكثير».

انحنى ‘باي تيان هنغ’ إلى الأمام قليلاً، ووضع مرفقيه على الطاولة، وتحولت نظراته إلى حدةٍ قاطعة، متخلياً عن تعبيره المرح الذي كان يرتديه سلفاً.

• • •

«كم من المرات ينبغي لي أن أعيد حديثي حتى تستوعبوا؟ نعم، لقد قبل ‘تشو شينغ’ الاقتراح وأقرَّه.»

سرعان ما مالت كفة النقاش لصالح ‘باي فنغ’، حيث تهافت العديد من كبار السن على تأييد اقتراحه.

ورغم أن إنجازه لم يكن ليداني مكانة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ التي ارتقت بالفعل إلى عالم [أصل الروح]، إلا أنه كان يُعد من أبرز الموهوبين في إمبراطورية السماء القاحلة، ويحظى بتقدير رفيع لدى كبار السن.

وبات من الجلي أنه إذا استمرت الأمور على هذا المنوال، فإن (باي تشيهان) سيفقد مكانته كوريثٍ في يومه هذا.

لم يكترث ‘باي فنغ’ كثيراً بتكتيك ‘باي تيان هنغ’ القائم على تغيير الموضوع وتأجيل مسألة عزل الوريث.

ولكن، وفي اللحظة التي اعتزم فيها ‘باي فنغ’ استغلال تفوقه ليرجح كفته تماماً، رفع ‘باي تيان هنغ’ يده.

ملك سمات الفنون القتالية

«كفى!»

«لا يمكننا أن نرتضي لشخص غير كفء أن يرث زعامة العشيرة».

لم يكن صوته مدوياً، بيد أنه كان ينضح بسلطة مطلقة، فأطبق الصمت الشامل على أرجاء القاعة.

«لا يمكننا أن نرتضي لشخص غير كفء أن يرث زعامة العشيرة».

انحنى ‘باي تيان هنغ’ إلى الأمام قليلاً، ووضع مرفقيه على الطاولة، وتحولت نظراته إلى حدةٍ قاطعة، متخلياً عن تعبيره المرح الذي كان يرتديه سلفاً.

«لقد أثبت (باي تشيهان) مراراً وتكراراً أنه يتصف بالكسل والغطرسة، ويفتقر تماماً للعزيمة في طريق الزراعة».

قال ‘باي تيان هنغ’ بنبرة متئدة: «لقد احتشدتم هنا جميعاً لتعديد مثالب ابني، ولكن قبل أن نمضي قدماً في هذا النقاش، ثمة أنباء سارة أودُّ مشاركتكم إياها».

• • •

ترك كلماتِهِ تتردد في جنبات المكان، ليلقي بثقل هيبته على الغرفة بأكملها.

وبطبيعة الحال، كانوا يدركون أن ‘باي تيان هنغ’ لن يذعن لهذا المطلب بيُسر، لذا استعانوا بكبار الشيوخ من الرعيل السابق؛ أولئك الذين نادراً ما كانوا ينخرطون في شؤون العشيرة اليومية، مفضلين الانصراف إلى صقل قدراتهم وتنمية زراعتهم، إلا أنهم لا يتوانون عن التدخل في الأوقات العصيبة.

«أنباء؟»

«أنباء؟»

عقد ‘باي فنغ’ حاجبيه، ولم يرق له سعي ‘باي تيان هنغ’ لتغيير مجرى الحديث في وقتٍ كان فيه قاب قوسين أو أدنى من تحقيق مأربه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ومع ذلك، آثر الهدوء وتمتم في نفسه: ‹مهما حاول التأخير، فإن منصب الوريث سيتغير حتماً اليوم!›.

حينها ابتسم ‘باي تيان هنغ’ وقال:

لم يكترث ‘باي فنغ’ كثيراً بتكتيك ‘باي تيان هنغ’ القائم على تغيير الموضوع وتأجيل مسألة عزل الوريث.

انحنى ‘باي تيان هنغ’ إلى الأمام قليلاً، ووضع مرفقيه على الطاولة، وتحولت نظراته إلى حدةٍ قاطعة، متخلياً عن تعبيره المرح الذي كان يرتديه سلفاً.

حينها ابتسم ‘باي تيان هنغ’ وقال:

أومأ بعض الشيوخ بالموافقة، وعلت وجوههم أمارات الجدية، بينما التزم ‘باي تيان هنغ’ الصمت، تاركاً ‘باي فنغ’ يرسل الكلام إرسالاً.

«بالفعل؛ يسرني أن أعلن للجميع أن ❲عشيرتي باي وتشو❳ قد اتفقتا رسمياً على مصاهرةٍ تجمع بين (باي تشيهان) و (تشو تشيان)!»

أومأ بعض الشيوخ بالموافقة، وعلت وجوههم أمارات الجدية، بينما التزم ‘باي تيان هنغ’ الصمت، تاركاً ‘باي فنغ’ يرسل الكلام إرسالاً.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ثم نقل بصره نحو شاب يقف في المؤخرة، وهو ‘باي جيان’ ابنه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

بل كان يؤمن إيماناً جازماً بأن ابنه ‘باي جيان’ -الذي فاق (باي تشيهان) موهبةً وانضباطاً- هو الأحق بوراثة هذا المنصب، وقد نالت هذه الفكرة تأييداً واسعاً من الشيوخ، بمن فيهم كبارهم.

أعمال أخرى لنفس المترجم

واصل ‘باي فنغ’ حديثه رغم شعوره بأن ثمة خطباً ما في هدوء ‘باي تيان هنغ’؛ فلو كان هذا في وقت آخر، لكان مجرد طرح الموضوع كفيلاً بجعل ‘باي تيان هنغ’ يفقد صوابه ويتخذ موقفاً دفاعياً.

إمبراطور الخيمياء

«كفى!»

ملك سمات الفنون القتالية

ألقى نظرة خاطفة في أرجاء القاعة، ثم ارتفع صوته أكثر: «لقد أهان مؤخراً أتباع ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، مما تسبب في شقاق لا داعي له مع إحدى أقوى الطوائف في الإمبراطورية! ماذا لو استشعروا الإهانة حقاً؟ وماذا لو تصاعد الأمر إلى ما لا تُحمد عقباه؟».

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

سرعان ما مالت كفة النقاش لصالح ‘باي فنغ’، حيث تهافت العديد من كبار السن على تأييد اقتراحه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط