Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 13

13

«يا لها من أنباء سارة! فبهذه المصاهرة، غدا تحالفنا مع ❲عشيرة تشو❳ أمراً محققاً لا ريب فيه.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ثم نقل بصره نحو شاب يقف في المؤخرة، وهو ‘باي جيان’ ابنه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

سأله أحد الشيوخ مستفهماً من جديد، وقد غلبت عليه الحيرة وعدم التصديق.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«صوناً لمصالح ❲عشيرة باي❳، أقترح تجريد (باي تشيهان) من مكانته كوريث، واصطفاء مرشح أكثر جدارة -شخص يتحلى بالموهبة الحقيقية والانضباط- ليحل محله».

الفصل 13: هل حُسم مصير الوريث؟

وقد استنهض الشيوخ هؤلاء الكبار لممارسة الضغط على ‘باي تيان هنغ’، وإلزامه بتسمية وريثٍ جديد، وكان المرشح الأوفر حظاً هو ‘باي جيان’، ابن ‘باي فنغ’.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«كم من المرات ينبغي لي أن أعيد حديثي حتى تستوعبوا؟ نعم، لقد قبل ‘تشو شينغ’ الاقتراح وأقرَّه.»

«زعيم العشيرة، أأنت جاد فيما تقول؟»

تهامس بعض الشيوخ فيما بينهم، وقال قائلهم:

لم يملك شيوخ ❲عشيرة باي❳ إلا أن يستقبلوا ما تناهى إلى مسامعهم بذهول واستنكار، وكأنهم لا يصدقون ما سمعوا.

سرعان ما مالت كفة النقاش لصالح ‘باي فنغ’، حيث تهافت العديد من كبار السن على تأييد اقتراحه.

«وهل أبدو لك كمن يمزح في مثل هذا المقام؟»

عندئذٍ، أومأ مزيد من كبار السن برؤوسهم موافقةً على قوله.

أجاب ‘باي تيان هنغ’ بزهو وكبرياء، بينما جالت نظرته الثاقبة في أرجاء القاعة بأكملها، مهيمنةً على الحاضرين.

«أؤيد هذا الاقتراح!»

«…»

قبل دقائق معدودة، كان الشيوخ قد احتشدوا لهدفٍ أوحد، وهو إقناع ‘باي تيان هنغ’ بتجريد (باي تشيهان) من مكانته كوريثٍ للعشيرة، ونقل هذا الحق إلى مرشحٍ آخر أكثر كفاءةً وجدارة.

لم يخامر أيَّاً من الشيوخ أدنى شك في أن البطريرك ‘باي تيان هنغ’ أرفع من أن يمزح في شأنٍ كهذا، بيد أن الحقيقة التي ألقاها عليهم كان وقعها ثقيلاً يصعب استيعابه.

لم يخامر أيَّاً من الشيوخ أدنى شك في أن البطريرك ‘باي تيان هنغ’ أرفع من أن يمزح في شأنٍ كهذا، بيد أن الحقيقة التي ألقاها عليهم كان وقعها ثقيلاً يصعب استيعابه.

«يا زعيم العشيرة، أوافق زعيم ❲عشيرة تشو❳ حقاً على هذا الزواج؟»

«زعيم العشيرة، أأنت جاد فيما تقول؟»

سأله أحد الشيوخ مستفهماً من جديد، وقد غلبت عليه الحيرة وعدم التصديق.

عقد ‘باي فنغ’ حاجبيه، ولم يرق له سعي ‘باي تيان هنغ’ لتغيير مجرى الحديث في وقتٍ كان فيه قاب قوسين أو أدنى من تحقيق مأربه.

تنهد ‘باي تيان هنغ’ وقد بدا عليه نفاد الصبر، وقال:

«صوناً لمصالح ❲عشيرة باي❳، أقترح تجريد (باي تشيهان) من مكانته كوريث، واصطفاء مرشح أكثر جدارة -شخص يتحلى بالموهبة الحقيقية والانضباط- ليحل محله».

«كم من المرات ينبغي لي أن أعيد حديثي حتى تستوعبوا؟ نعم، لقد قبل ‘تشو شينغ’ الاقتراح وأقرَّه.»

وقد استنهض الشيوخ هؤلاء الكبار لممارسة الضغط على ‘باي تيان هنغ’، وإلزامه بتسمية وريثٍ جديد، وكان المرشح الأوفر حظاً هو ‘باي جيان’، ابن ‘باي فنغ’.

«أمرٌ لا يُصدق!»

إمبراطور الخيمياء

«هل دها ‘تشو شينغ’ خطبٌ ما؟ ما الذي يدفعه للموافقة على تزويج ابنته لشخصٍ مستهتر مثل (باي تشيهان)؟»

انتشرت الهمهمات واللغط بين كبار السن؛ فبينما ظل بعضهم عاكفاً على إنكار الخبر، استبشر آخرون وهللوا له، وقد أدى هذا الإعلان المباغت إلى إبعاد الاجتماع عن مقصده الأصلي وتعطيل جدول أعماله تماماً.

«يا لها من أنباء سارة! فبهذه المصاهرة، غدا تحالفنا مع ❲عشيرة تشو❳ أمراً محققاً لا ريب فيه.»

أجاب ‘باي تيان هنغ’ بزهو وكبرياء، بينما جالت نظرته الثاقبة في أرجاء القاعة بأكملها، مهيمنةً على الحاضرين.

• • •

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

انتشرت الهمهمات واللغط بين كبار السن؛ فبينما ظل بعضهم عاكفاً على إنكار الخبر، استبشر آخرون وهللوا له، وقد أدى هذا الإعلان المباغت إلى إبعاد الاجتماع عن مقصده الأصلي وتعطيل جدول أعماله تماماً.

أجاب ‘باي تيان هنغ’ بزهو وكبرياء، بينما جالت نظرته الثاقبة في أرجاء القاعة بأكملها، مهيمنةً على الحاضرين.

• • •

• • •

قبل دقائق معدودة، كان الشيوخ قد احتشدوا لهدفٍ أوحد، وهو إقناع ‘باي تيان هنغ’ بتجريد (باي تشيهان) من مكانته كوريثٍ للعشيرة، ونقل هذا الحق إلى مرشحٍ آخر أكثر كفاءةً وجدارة.

ألقى نظرة خاطفة في أرجاء القاعة، ثم ارتفع صوته أكثر: «لقد أهان مؤخراً أتباع ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، مما تسبب في شقاق لا داعي له مع إحدى أقوى الطوائف في الإمبراطورية! ماذا لو استشعروا الإهانة حقاً؟ وماذا لو تصاعد الأمر إلى ما لا تُحمد عقباه؟».

وبطبيعة الحال، كانوا يدركون أن ‘باي تيان هنغ’ لن يذعن لهذا المطلب بيُسر، لذا استعانوا بكبار الشيوخ من الرعيل السابق؛ أولئك الذين نادراً ما كانوا ينخرطون في شؤون العشيرة اليومية، مفضلين الانصراف إلى صقل قدراتهم وتنمية زراعتهم، إلا أنهم لا يتوانون عن التدخل في الأوقات العصيبة.

لم يملك شيوخ ❲عشيرة باي❳ إلا أن يستقبلوا ما تناهى إلى مسامعهم بذهول واستنكار، وكأنهم لا يصدقون ما سمعوا.

وقد استنهض الشيوخ هؤلاء الكبار لممارسة الضغط على ‘باي تيان هنغ’، وإلزامه بتسمية وريثٍ جديد، وكان المرشح الأوفر حظاً هو ‘باي جيان’، ابن ‘باي فنغ’.

تقدم ‘باي فنغ’ -الشقيق الأصغر لـ ‘باي تيان هنغ’- على الفور، وتمايلت أرديته الزرقاء وهو يشبك يديه بوقار.

ولطالما استبدَّ الضغينة بـ ‘باي فنغ’ -الشقيق الأصغر لـ ‘باي تيان هنغ’- لعدم نيله منصب الزعامة لنفسه، ورغم استسلامه للأمر الواقع أمام موهبة شقيقه وقيادته الفذة، إلا أنه لم يتقبل قط فكرة أن يؤول إرث العشيرة إلى (باي تشيهان).

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

بل كان يؤمن إيماناً جازماً بأن ابنه ‘باي جيان’ -الذي فاق (باي تشيهان) موهبةً وانضباطاً- هو الأحق بوراثة هذا المنصب، وقد نالت هذه الفكرة تأييداً واسعاً من الشيوخ، بمن فيهم كبارهم.

لم يكن صوته مدوياً، بيد أنه كان ينضح بسلطة مطلقة، فأطبق الصمت الشامل على أرجاء القاعة.

وهكذا، حين دخل ‘باي تيان هنغ’ إلى قاعة الاجتماعات والابتسامة ترتسم على محياه، استبدَّت الحيرة بنفوس الشيوخ؛ فقد كانوا يترقبون رؤيته في حالٍ من الضيق والكآبة، لعلمه المسبق بفحوى نقاش اليوم، ولكن بدلاً من ذلك، بدا في حالة من السرور والابتهاج.

«صوناً لمصالح ❲عشيرة باي❳، أقترح تجريد (باي تشيهان) من مكانته كوريث، واصطفاء مرشح أكثر جدارة -شخص يتحلى بالموهبة الحقيقية والانضباط- ليحل محله».

أثار وجهه المبتسم حيرة الكثيرين، بينما ارتاب آخرون في أن يكون فعلُه ذلك متعمداً؛ يرمي من ورائه إلى تضليلهم، لعلمه أنه لا يملك تغيير المآل الذي سيؤول إليه اجتماع اليوم.

«يا زعيم العشيرة، إننا نثمن وقتك الثمين، بيد أن هذا الأمر بالغ العجلة؛ إذ يجب علينا مناقشة مستقبل ❲عشيرة باي❳، وتحديداً ما يخص منصب الوريث».

تقدم ‘باي تيان هنغ’ بخطى ثابتة وجلس في مقعده بصدر قاعة المجلس، واضعاً يديه بتمهلٍ واسترخاء على مسندي الذراعين.

انتشرت الهمهمات واللغط بين كبار السن؛ فبينما ظل بعضهم عاكفاً على إنكار الخبر، استبشر آخرون وهللوا له، وقد أدى هذا الإعلان المباغت إلى إبعاد الاجتماع عن مقصده الأصلي وتعطيل جدول أعماله تماماً.

«أيها الشيوخ، وأيها الشيوخ الكبار»، هكذا استفتح ‘باي تيان هنغ’ حديثه بصوت جهوريٍّ رزين، وأردف: «أحسبُ أنكم لم تدعوني إلى هذا المقام لمجرد الاستمتاع بنسائم الصباح».

«هل دها ‘تشو شينغ’ خطبٌ ما؟ ما الذي يدفعه للموافقة على تزويج ابنته لشخصٍ مستهتر مثل (باي تشيهان)؟»

أطبق كبار الشيوخ شفاههم والتزموا الصمت، يراقبون المشهد بعيون ثاقبة فاحصة، تاركين للشيوخ الحاليين زمام المبادرة في الحديث أولاً.

«كفى!»

ففي نهاية المطاف، كان جلُّ غايتهم هو حسم النتيجة وقطع الطريق على ‘باي تيان هنغ’ كي لا يسوق أيَّ أعذارٍ واهية.

وتابع ‘باي فنغ’ حديثه قائلاً: «علاوة على ذلك، فإن موهبته ضحلة للغاية؛ فبالرغم من تسخير أنفس موارد عشيرتنا له، لا يزال راكداً في عالم [تكوين النواة]، في حين أن العباقرة من أقرانه قد بلغوا بالفعل عالم [النواة الذهبية]!».

بيد أنه لو قدم ‘باي تيان هنغ’ حجةً دامغةً وسبباً وجيهاً يبقي (باي تشيهان) في منصبه وريثاً، فلربما آثروه بالدعم والمساندة حينها.

تقدم ‘باي تيان هنغ’ بخطى ثابتة وجلس في مقعده بصدر قاعة المجلس، واضعاً يديه بتمهلٍ واسترخاء على مسندي الذراعين.

تقدم ‘باي فنغ’ -الشقيق الأصغر لـ ‘باي تيان هنغ’- على الفور، وتمايلت أرديته الزرقاء وهو يشبك يديه بوقار.

سرعان ما مالت كفة النقاش لصالح ‘باي فنغ’، حيث تهافت العديد من كبار السن على تأييد اقتراحه.

«يا زعيم العشيرة، إننا نثمن وقتك الثمين، بيد أن هذا الأمر بالغ العجلة؛ إذ يجب علينا مناقشة مستقبل ❲عشيرة باي❳، وتحديداً ما يخص منصب الوريث».

أومأ بعض الشيوخ بالموافقة، وعلت وجوههم أمارات الجدية، بينما التزم ‘باي تيان هنغ’ الصمت، تاركاً ‘باي فنغ’ يرسل الكلام إرسالاً.

ابتسم ‘باي تيان هنغ’ ابتسامة خفيفة، وفكر في نفسه: ‹ها قد بدأ الأمر!›.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

واصل ‘باي فنغ’ حديثه رغم شعوره بأن ثمة خطباً ما في هدوء ‘باي تيان هنغ’؛ فلو كان هذا في وقت آخر، لكان مجرد طرح الموضوع كفيلاً بجعل ‘باي تيان هنغ’ يفقد صوابه ويتخذ موقفاً دفاعياً.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«أعتقد أن الوقت قد حان لنعترف بما أضحى جلياً للجميع منذ سنوات؛ (باي تشيهان) غير مؤهل بتاتاً ليكون وريث ❲عشيرة باي❳».

«أوافق على ذلك، فـ (باي تشيهان) غير لائق!»

أومأ بعض الشيوخ بالموافقة، وعلت وجوههم أمارات الجدية، بينما التزم ‘باي تيان هنغ’ الصمت، تاركاً ‘باي فنغ’ يرسل الكلام إرسالاً.

«يا لها من أنباء سارة! فبهذه المصاهرة، غدا تحالفنا مع ❲عشيرة تشو❳ أمراً محققاً لا ريب فيه.»

«لقد أثبت (باي تشيهان) مراراً وتكراراً أنه يتصف بالكسل والغطرسة، ويفتقر تماماً للعزيمة في طريق الزراعة».

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان صوت ‘باي فنغ’ حاداً، ومن الجلي أنه يرمي إلى الاستفزاز، وتابع قائلاً: «لقد عاين الشيوخ بأنفسهم سلوكه المتهور؛ من إهدار الموارد النفيسة، والانغماس في صراعات لا طائل من ورائها، وتحويل الحلفاء المقربين إلى أعداء!».

«أعتقد أن الوقت قد حان لنعترف بما أضحى جلياً للجميع منذ سنوات؛ (باي تشيهان) غير مؤهل بتاتاً ليكون وريث ❲عشيرة باي❳».

ألقى نظرة خاطفة في أرجاء القاعة، ثم ارتفع صوته أكثر: «لقد أهان مؤخراً أتباع ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، مما تسبب في شقاق لا داعي له مع إحدى أقوى الطوائف في الإمبراطورية! ماذا لو استشعروا الإهانة حقاً؟ وماذا لو تصاعد الأمر إلى ما لا تُحمد عقباه؟».

وبطبيعة الحال، كانوا يدركون أن ‘باي تيان هنغ’ لن يذعن لهذا المطلب بيُسر، لذا استعانوا بكبار الشيوخ من الرعيل السابق؛ أولئك الذين نادراً ما كانوا ينخرطون في شؤون العشيرة اليومية، مفضلين الانصراف إلى صقل قدراتهم وتنمية زراعتهم، إلا أنهم لا يتوانون عن التدخل في الأوقات العصيبة.

عندئذٍ، أومأ مزيد من كبار السن برؤوسهم موافقةً على قوله.

«كم من المرات ينبغي لي أن أعيد حديثي حتى تستوعبوا؟ نعم، لقد قبل ‘تشو شينغ’ الاقتراح وأقرَّه.»

على الرغم من إدراك معظمهم أن الصراع بين الصبية لن يخلف أثراً جسيماً، إلا أنهم اضطروا للإقرار بأن (باي تشيهان) دأب على افتعال الأزمات بلا طائل.

ولكن، وفي اللحظة التي اعتزم فيها ‘باي فنغ’ استغلال تفوقه ليرجح كفته تماماً، رفع ‘باي تيان هنغ’ يده.

وتابع ‘باي فنغ’ حديثه قائلاً: «علاوة على ذلك، فإن موهبته ضحلة للغاية؛ فبالرغم من تسخير أنفس موارد عشيرتنا له، لا يزال راكداً في عالم [تكوين النواة]، في حين أن العباقرة من أقرانه قد بلغوا بالفعل عالم [النواة الذهبية]!».

أجاب ‘باي تيان هنغ’ بزهو وكبرياء، بينما جالت نظرته الثاقبة في أرجاء القاعة بأكملها، مهيمنةً على الحاضرين.

تهامس بعض الشيوخ فيما بينهم، وقال قائلهم:

• • •

«في الواقع، إذا ما قورن بـ ‘باي جيان’، فإن (باي تشيهان) متأخر بمراحل شاسعة…»

«في الواقع، إذا ما قورن بـ ‘باي جيان’، فإن (باي تشيهان) متأخر بمراحل شاسعة…»

«كما أنه يزهد في العمل الجاد؛ فقد انقطع عن معظم الدروس، بل وتجرأ على مجادلة المعلمين».

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«لا يمكننا أن نرتضي لشخص غير كفء أن يرث زعامة العشيرة».

«سيكون ‘باي جيان’ وريثاً أفضل بكثير».

سكت ‘باي فنغ’ برهة، تاركاً الهمسات تخبو قبل أن يلقي بحجته الأخيرة:

ففي نهاية المطاف، كان جلُّ غايتهم هو حسم النتيجة وقطع الطريق على ‘باي تيان هنغ’ كي لا يسوق أيَّ أعذارٍ واهية.

«صوناً لمصالح ❲عشيرة باي❳، أقترح تجريد (باي تشيهان) من مكانته كوريث، واصطفاء مرشح أكثر جدارة -شخص يتحلى بالموهبة الحقيقية والانضباط- ليحل محله».

لم يكن صوته مدوياً، بيد أنه كان ينضح بسلطة مطلقة، فأطبق الصمت الشامل على أرجاء القاعة.

ثم نقل بصره نحو شاب يقف في المؤخرة، وهو ‘باي جيان’ ابنه.

تهامس بعض الشيوخ فيما بينهم، وقال قائلهم:

تقدم ‘باي جيان’ نحو الأمام، وعلى وجهه سيماء التواضع الممزوج بالثقة؛ فعلى نقيض (باي تشيهان)، عُرف ‘باي جيان’ باجتهاده وموهبته، وقد استقر بالفعل في عالم [النواة الذهبية]، متفوقاً بمسافات على (باي تشيهان) في طريق الزراعة.

إمبراطور الخيمياء

ورغم أن إنجازه لم يكن ليداني مكانة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ التي ارتقت بالفعل إلى عالم [أصل الروح]، إلا أنه كان يُعد من أبرز الموهوبين في إمبراطورية السماء القاحلة، ويحظى بتقدير رفيع لدى كبار السن.

«بالفعل؛ يسرني أن أعلن للجميع أن ❲عشيرتي باي وتشو❳ قد اتفقتا رسمياً على مصاهرةٍ تجمع بين (باي تشيهان) و (تشو تشيان)!»

«أؤيد هذا الاقتراح!»

ثم نقل بصره نحو شاب يقف في المؤخرة، وهو ‘باي جيان’ ابنه.

«أوافق على ذلك، فـ (باي تشيهان) غير لائق!»

قال ‘باي تيان هنغ’ بنبرة متئدة: «لقد احتشدتم هنا جميعاً لتعديد مثالب ابني، ولكن قبل أن نمضي قدماً في هذا النقاش، ثمة أنباء سارة أودُّ مشاركتكم إياها».

«سيكون ‘باي جيان’ وريثاً أفضل بكثير».

ولكن، وفي اللحظة التي اعتزم فيها ‘باي فنغ’ استغلال تفوقه ليرجح كفته تماماً، رفع ‘باي تيان هنغ’ يده.

• • •

حينها ابتسم ‘باي تيان هنغ’ وقال:

سرعان ما مالت كفة النقاش لصالح ‘باي فنغ’، حيث تهافت العديد من كبار السن على تأييد اقتراحه.

«يا لها من أنباء سارة! فبهذه المصاهرة، غدا تحالفنا مع ❲عشيرة تشو❳ أمراً محققاً لا ريب فيه.»

وبات من الجلي أنه إذا استمرت الأمور على هذا المنوال، فإن (باي تشيهان) سيفقد مكانته كوريثٍ في يومه هذا.

«زعيم العشيرة، أأنت جاد فيما تقول؟»

ولكن، وفي اللحظة التي اعتزم فيها ‘باي فنغ’ استغلال تفوقه ليرجح كفته تماماً، رفع ‘باي تيان هنغ’ يده.

«أيها الشيوخ، وأيها الشيوخ الكبار»، هكذا استفتح ‘باي تيان هنغ’ حديثه بصوت جهوريٍّ رزين، وأردف: «أحسبُ أنكم لم تدعوني إلى هذا المقام لمجرد الاستمتاع بنسائم الصباح».

«كفى!»

«كما أنه يزهد في العمل الجاد؛ فقد انقطع عن معظم الدروس، بل وتجرأ على مجادلة المعلمين».

لم يكن صوته مدوياً، بيد أنه كان ينضح بسلطة مطلقة، فأطبق الصمت الشامل على أرجاء القاعة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

انحنى ‘باي تيان هنغ’ إلى الأمام قليلاً، ووضع مرفقيه على الطاولة، وتحولت نظراته إلى حدةٍ قاطعة، متخلياً عن تعبيره المرح الذي كان يرتديه سلفاً.

تهامس بعض الشيوخ فيما بينهم، وقال قائلهم:

قال ‘باي تيان هنغ’ بنبرة متئدة: «لقد احتشدتم هنا جميعاً لتعديد مثالب ابني، ولكن قبل أن نمضي قدماً في هذا النقاش، ثمة أنباء سارة أودُّ مشاركتكم إياها».

«أعتقد أن الوقت قد حان لنعترف بما أضحى جلياً للجميع منذ سنوات؛ (باي تشيهان) غير مؤهل بتاتاً ليكون وريث ❲عشيرة باي❳».

ترك كلماتِهِ تتردد في جنبات المكان، ليلقي بثقل هيبته على الغرفة بأكملها.

«لقد أثبت (باي تشيهان) مراراً وتكراراً أنه يتصف بالكسل والغطرسة، ويفتقر تماماً للعزيمة في طريق الزراعة».

«أنباء؟»

ورغم أن إنجازه لم يكن ليداني مكانة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ التي ارتقت بالفعل إلى عالم [أصل الروح]، إلا أنه كان يُعد من أبرز الموهوبين في إمبراطورية السماء القاحلة، ويحظى بتقدير رفيع لدى كبار السن.

عقد ‘باي فنغ’ حاجبيه، ولم يرق له سعي ‘باي تيان هنغ’ لتغيير مجرى الحديث في وقتٍ كان فيه قاب قوسين أو أدنى من تحقيق مأربه.

أجاب ‘باي تيان هنغ’ بزهو وكبرياء، بينما جالت نظرته الثاقبة في أرجاء القاعة بأكملها، مهيمنةً على الحاضرين.

ومع ذلك، آثر الهدوء وتمتم في نفسه: ‹مهما حاول التأخير، فإن منصب الوريث سيتغير حتماً اليوم!›.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لم يكترث ‘باي فنغ’ كثيراً بتكتيك ‘باي تيان هنغ’ القائم على تغيير الموضوع وتأجيل مسألة عزل الوريث.

قبل دقائق معدودة، كان الشيوخ قد احتشدوا لهدفٍ أوحد، وهو إقناع ‘باي تيان هنغ’ بتجريد (باي تشيهان) من مكانته كوريثٍ للعشيرة، ونقل هذا الحق إلى مرشحٍ آخر أكثر كفاءةً وجدارة.

حينها ابتسم ‘باي تيان هنغ’ وقال:

لم يكن صوته مدوياً، بيد أنه كان ينضح بسلطة مطلقة، فأطبق الصمت الشامل على أرجاء القاعة.

«بالفعل؛ يسرني أن أعلن للجميع أن ❲عشيرتي باي وتشو❳ قد اتفقتا رسمياً على مصاهرةٍ تجمع بين (باي تشيهان) و (تشو تشيان)!»

«لا يمكننا أن نرتضي لشخص غير كفء أن يرث زعامة العشيرة».

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ألقى نظرة خاطفة في أرجاء القاعة، ثم ارتفع صوته أكثر: «لقد أهان مؤخراً أتباع ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، مما تسبب في شقاق لا داعي له مع إحدى أقوى الطوائف في الإمبراطورية! ماذا لو استشعروا الإهانة حقاً؟ وماذا لو تصاعد الأمر إلى ما لا تُحمد عقباه؟».

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«كفى!»

أعمال أخرى لنفس المترجم

«يا زعيم العشيرة، إننا نثمن وقتك الثمين، بيد أن هذا الأمر بالغ العجلة؛ إذ يجب علينا مناقشة مستقبل ❲عشيرة باي❳، وتحديداً ما يخص منصب الوريث».

إمبراطور الخيمياء

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ملك سمات الفنون القتالية

كان صوت ‘باي فنغ’ حاداً، ومن الجلي أنه يرمي إلى الاستفزاز، وتابع قائلاً: «لقد عاين الشيوخ بأنفسهم سلوكه المتهور؛ من إهدار الموارد النفيسة، والانغماس في صراعات لا طائل من ورائها، وتحويل الحلفاء المقربين إلى أعداء!».

وبات من الجلي أنه إذا استمرت الأمور على هذا المنوال، فإن (باي تشيهان) سيفقد مكانته كوريثٍ في يومه هذا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط