14
فقد كانت هذه هي المعضلة الحقيقية المطروحة أمامهم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ولذا، لم يكن تأمين حلفاء أقوياء مجرد ترف، بل كان ضرورة حتمية.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
فعلى الرغم من أن البطريرك ‘تشو شينغ’ قد قبل العرض، إلا أنه لم يُحسم أي شيء بصورة نهائية بعد.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وعلاوة على ذلك، سيتحقق غرضهم الأصلي المتمثل في إزاحة (باي تشيهان) من منصب الوريث الشرعي.
الفصل 14: زواج (باي تشيهان)؟
«أوه؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أجل! يتحتم علينا اختيار عريس مناسب يليق بـ ‘تشو تشيان’!»
بعث إعلان ‘باي تيان هينغ’ موجة عارمة من الصدمة في أرجاء قاعة مجلس ❲عشيرة باي❳.
فقد وافقت ❲عشيرة تشو❳ بالفعل، ولكن إذا تسبب (باي تشيهان) في أي متاعب لهم، فقد ينهار هذا التحالف بكل سهولة.
حتى كبار الشيوخ، الذين آثروا المراقبة بصمت في البداية، انخرطوا الآن في مناقشات جادة فيما بينهم.
«ألا يجدر بنا أن نغير الشخص الذي سيتزوج من ‘تشو تشيان’؟ فليس هناك سوى شخص كفء حقاً يمكنه إنجاح هذا الزواج!»
فقد كانت تداعيات هذا التحالف هائلة الأثر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وعلى الرغم من أن ❲عشيرة باي❳ كانت تُعد واحدة من أقوى ثلاث عشائر في إمبراطورية السماء القاحلة، إلا أن مكانتها كانت عرضة لتحديات مستمرة من قِبل العشيرتين الأخريين.
فإذا ما استطاعوا استبدال (باي تشيهان) بعضو أكثر تميزاً وبراعة من أبناء ❲عشيرة باي❳، فلن تساورهم أي مخاوف حيال افتقار العريس للكفاءة التي تليق بعروسه.
وطوال سنوات، دأبت هذه العشائر المتنافسة على العمل في الخفاء ضد ❲عشيرة باي❳، وربما عقدت تحالفات سرية بغية إضعاف نفوذها.
«يا زعيم العشيرة… على الرغم من أن هذه فرصة عظيمة بالفعل، إلا أن هناك عقبة لا تزال قائمة.»
ولو قُدر لـ ❲عشيرة باي❳ أن تقف بمفردها، فلن يكون الأمر سوى مسألة وقت قبل أن تسعى هذه القوى إلى ابتلاعها بالكامل.
حتى أولئك الذين لم يكن (باي تشيهان) يروق لهم، وجدوا أنفسهم مضطرين للاعتراف بأنه في حال إتمام هذا الزواج، فسيكون ذلك بمثابة انتصار استراتيجي لا مثيل له.
ولذا، لم يكن تأمين حلفاء أقوياء مجرد ترف، بل كان ضرورة حتمية.
وإذا بقي (باي تشيهان) على حاله الراهن، فسيظل بوسع ❲عشيرة تشو❳ أن تجد مخرجاً لفسخ الخطبة دون أن تلحق أي أذى بسمعتها.
فقد كانت ❲عشيرة تشو❳ تمثل أقوى قوة خارج المراكز الثلاثة الأولى، إذ احتلت المركز الذي يليها مباشرة.
وحتى كبار الشيوخ قد بدت عليهم أمارات الغوص في تفكير عميق، ولربما جال في خواطرهم الأمر ذاته.
وإذا كانت ❲عشيرة باي❳ تقف شامخة كالجبل، فإن ❲عشيرة تشو❳ كانت بمثابة نجم صاعد – لم يبلغ القمة بعد، ولكنه اقترب منها بما يكفي لإثارة الخشية.
وقال ‘باي فنغ’ بصوت هادئ يضمر نوايا خفية: «لقد أثار الشيخ باي مو نقطة بالغة الأهمية».
فقد امتدت أعمالهم التجارية وطرق قوافلهم، وتزايدت أعداد خبرائهم على نطاق واسع، مما جعلهم أحد أكثر الفصائل نفوذاً في الإمبراطورية.
وبالنظر إلى افتقار (باي تشيهان) للموهبة اللازمة، فلم يكن هناك أي سبيل يتيح له وراثة قيادة العشيرة على المدى الطويل.
والأهم من ذلك كله، أن ابنتي زعيمي العشيرتين – ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’تشو تشيان’ – كانتا تحظيان دائماً بعلاقة وثيقة. حتى إن البعض ذهب إلى القول بأنهما كانتا كالأخوات في كل شيء، باستثناء رابطة الدم.
وإذا ما وقع ذلك، فقد تجد ❲عشيرة باي❳ نفسها في مأزق حرج.
ولسنوات طوال، سعت ❲عشيرة باي❳ جاهدة إلى توثيق علاقاتها مع ❲عشيرة تشو❳، بيد أن الخلافات السياسية جعلت من عقد هذا التحالف أمراً عسيراً.
«حتى في ظل هذا العرض، لم يثبت (باي تشيهان) جدارته بعد. فإذا ما وجدت ❲عشيرة تشو❳ أنه يفتقر إلى الكفاءة، فما الذي سيمنعهم من التراجع عن اتفاقهم في المستقبل؟»
ولكن، ماذا عن الآن؟
كما كان يعلم يقيناً أن (باي تشيهان) سيفقد منصبه كوريث لا محالة، في حال إجهاض تحالف زواجه مع ❲عشيرة تشو❳.
فبفضل عرض الزواج هذا، غدت أقوى قوة من خارج المراكز الثلاثة الأولى و ❲عشيرة باي❳ على بعد خطوة واحدة من الوقوف جنباً إلى جنب.
وقال ‘باي فنغ’ بصوت هادئ يضمر نوايا خفية: «لقد أثار الشيخ باي مو نقطة بالغة الأهمية».
بل إن هذا التحالف قد يضاهي وينافس أقوى عشيرتين في إمبراطورية السماء القاحلة.
فتقدم ‘الشيخ الأكبر رين’ ليعرض اقتراحاً:
لقد كانت فرصة سانحة لا يسع أحداً في ❲عشيرة باي❳ أن يغض الطرف عنها.
وحتى كبار الشيوخ قد بدت عليهم أمارات الغوص في تفكير عميق، ولربما جال في خواطرهم الأمر ذاته.
حتى أولئك الذين لم يكن (باي تشيهان) يروق لهم، وجدوا أنفسهم مضطرين للاعتراف بأنه في حال إتمام هذا الزواج، فسيكون ذلك بمثابة انتصار استراتيجي لا مثيل له.
وعلى الرغم من أن ❲عشيرة باي❳ كانت تُعد واحدة من أقوى ثلاث عشائر في إمبراطورية السماء القاحلة، إلا أن مكانتها كانت عرضة لتحديات مستمرة من قِبل العشيرتين الأخريين.
وعلى الرغم من وقع الصدمة وحماسهم البالغ، إلا أن كبار السن لم يشعروا بالارتياح التام.
«أجل! يتحتم علينا اختيار عريس مناسب يليق بـ ‘تشو تشيان’!»
فحتى مع مشروع هذا الزواج، ظل باي تشيهان هو (باي تشيهان) – ذلك السيد الشاب الذي عُرف بغروره وافتعاله للمشاكل، أكثر مما عُرف بموهبته أو طموحه.
وبالنظر إلى افتقار (باي تشيهان) للموهبة اللازمة، فلم يكن هناك أي سبيل يتيح له وراثة قيادة العشيرة على المدى الطويل.
تحدث أحد الشيوخ، وهو الشيخ باي مو، بحذر بالغ قائلاً:
ثم ألقى بنظرة خاطفة نحو ‘باي تيان هينغ’، متصنعاً الأدب واللياقة:
«يا زعيم العشيرة… على الرغم من أن هذه فرصة عظيمة بالفعل، إلا أن هناك عقبة لا تزال قائمة.»
فتقدم ‘الشيخ الأكبر رين’ ليعرض اقتراحاً:
فرفع ‘باي تيان هينغ’ حاجبه متسائلاً:
فأومأ بعض الشيوخ برؤوسهم موافقين، وأخذوا يتمتمون فيما بينهم.
«أوه؟»
فحتى مع مشروع هذا الزواج، ظل باي تشيهان هو (باي تشيهان) – ذلك السيد الشاب الذي عُرف بغروره وافتعاله للمشاكل، أكثر مما عُرف بموهبته أو طموحه.
تردد باي مو لبرهة، ثم تحدث بوضوح:
وإذا كانت ❲عشيرة باي❳ تقف شامخة كالجبل، فإن ❲عشيرة تشو❳ كانت بمثابة نجم صاعد – لم يبلغ القمة بعد، ولكنه اقترب منها بما يكفي لإثارة الخشية.
«حتى في ظل هذا العرض، لم يثبت (باي تشيهان) جدارته بعد. فإذا ما وجدت ❲عشيرة تشو❳ أنه يفتقر إلى الكفاءة، فما الذي سيمنعهم من التراجع عن اتفاقهم في المستقبل؟»
«أعتذر لتخييب آمالكم جميعاً، غير أن ❲عشيرة تشو❳ قد طلبت ابني (باي تشيهان) على وجه التحديد!»
فأومأ بعض الشيوخ برؤوسهم موافقين، وأخذوا يتمتمون فيما بينهم.
«إننا نقترح ألا يكون (باي تشيهان) هو العريس لـ ‘تشو تشيان’!»
فعلى الرغم من أن البطريرك ‘تشو شينغ’ قد قبل العرض، إلا أنه لم يُحسم أي شيء بصورة نهائية بعد.
«حتى في ظل هذا العرض، لم يثبت (باي تشيهان) جدارته بعد. فإذا ما وجدت ❲عشيرة تشو❳ أنه يفتقر إلى الكفاءة، فما الذي سيمنعهم من التراجع عن اتفاقهم في المستقبل؟»
وإذا بقي (باي تشيهان) على حاله الراهن، فسيظل بوسع ❲عشيرة تشو❳ أن تجد مخرجاً لفسخ الخطبة دون أن تلحق أي أذى بسمعتها.
فقد كان يدرك تمام الإدراك ما يدور في خلدهم.
وإذا ما وقع ذلك، فقد تجد ❲عشيرة باي❳ نفسها في مأزق حرج.
ففي قرارة نفس ‘باي فنغ’، لو تسنى لابنه الزواج من ‘تشو تشيان’، فإن هذا المكسب سيكون أثمن بكثير من مجرد تأمين منصب الوريث.
وهنا، ابتسم ‘باي فنغ’ فجأة، بعد أن ظل لاذ بالصمت طوال هذا الوقت.
وما هو أسوأ من ذلك، أنه إذا جلب (باي تشيهان) العار لنفسه على الملأ، فقد يمنح ذلك ❲عشيرة تشو❳ ذريعة لرفع غطاء دعمها بالكامل.
وقال ‘باي فنغ’ بصوت هادئ يضمر نوايا خفية: «لقد أثار الشيخ باي مو نقطة بالغة الأهمية».
وقد شارك كبار السن الآخرون نفس هذا الشعور.
«فبحكم معرفتي المسبقة بسلوك (باي تشيهان)، أخشى أن يتسبب في تدمير علاقتنا مع ❲عشيرة تشو❳.»
وإذا كانت ❲عشيرة باي❳ تقف شامخة كالجبل، فإن ❲عشيرة تشو❳ كانت بمثابة نجم صاعد – لم يبلغ القمة بعد، ولكنه اقترب منها بما يكفي لإثارة الخشية.
ثم ألقى بنظرة خاطفة نحو ‘باي تيان هينغ’، متصنعاً الأدب واللياقة:
وعلى الرغم من أن ❲عشيرة باي❳ كانت تُعد واحدة من أقوى ثلاث عشائر في إمبراطورية السماء القاحلة، إلا أن مكانتها كانت عرضة لتحديات مستمرة من قِبل العشيرتين الأخريين.
«ومن المؤكد أن زعيم العشيرة يدرك هذا الأمر أيضاً؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
فازدادت نظرة ‘باي تيان هينغ’ قتامة وصرامة لبرهة.
الفصل 14: زواج (باي تشيهان)؟
لقد كان هذا هو هجوم ‘باي فنغ’ المضاد.
قد تكون ❲عشيرة باي❳ واحدة من أعظم ثلاث عشائر، بيد أن هذا لا يعني البتة قدرتهم على إجبار ❲عشيرة تشو❳ على المضي في تحالف لا ترغب فيه.
فبعد أن حُوصر في زاوية ضيقة آنفاً، هاهو الآن يرد مستعيناً بالمنطق.
وقال ‘باي فنغ’ بصوت هادئ يضمر نوايا خفية: «لقد أثار الشيخ باي مو نقطة بالغة الأهمية».
ولقد كان محقاً في ذلك!
كما كان يعلم يقيناً أن (باي تشيهان) سيفقد منصبه كوريث لا محالة، في حال إجهاض تحالف زواجه مع ❲عشيرة تشو❳.
فقد وافقت ❲عشيرة تشو❳ بالفعل، ولكن إذا تسبب (باي تشيهان) في أي متاعب لهم، فقد ينهار هذا التحالف بكل سهولة.
ولكن، ماذا عن الآن؟
وما هو أسوأ من ذلك، أنه إذا جلب (باي تشيهان) العار لنفسه على الملأ، فقد يمنح ذلك ❲عشيرة تشو❳ ذريعة لرفع غطاء دعمها بالكامل.
لقد كانت فرصة سانحة لا يسع أحداً في ❲عشيرة باي❳ أن يغض الطرف عنها.
قد تكون ❲عشيرة باي❳ واحدة من أعظم ثلاث عشائر، بيد أن هذا لا يعني البتة قدرتهم على إجبار ❲عشيرة تشو❳ على المضي في تحالف لا ترغب فيه.
وحتى كبار الشيوخ قد بدت عليهم أمارات الغوص في تفكير عميق، ولربما جال في خواطرهم الأمر ذاته.
فتبادل الشيوخ الكبار نظرات ذات مغزى عميق.
وعلاوة على ذلك، فإنه من خلال زواج ‘باي جيان’ بـ ‘تشو تشيان’، سيغدو بمقدوره بسط تأثيره على ❲عشيرة تشو❳، وممارسة ضغط كافٍ على ‘باي تيان هينغ’ لدفعه في النهاية نحو تغيير الوريث بالكلية.
فقد كانت هذه هي المعضلة الحقيقية المطروحة أمامهم.
فإذا ما استطاعوا استبدال (باي تشيهان) بعضو أكثر تميزاً وبراعة من أبناء ❲عشيرة باي❳، فلن تساورهم أي مخاوف حيال افتقار العريس للكفاءة التي تليق بعروسه.
«إذن، ما هو رأيك في هذا الأمر يا زعيم العشيرة؟»
وقال ‘باي فنغ’ بصوت هادئ يضمر نوايا خفية: «لقد أثار الشيخ باي مو نقطة بالغة الأهمية».
وتابع ‘باي فنغ’ حديثه قائلاً:
وهنا، ابتسم ‘باي فنغ’ فجأة، بعد أن ظل لاذ بالصمت طوال هذا الوقت.
«ألا يجدر بنا أن نغير الشخص الذي سيتزوج من ‘تشو تشيان’؟ فليس هناك سوى شخص كفء حقاً يمكنه إنجاح هذا الزواج!»
وعلى الرغم من أن ❲عشيرة باي❳ كانت تُعد واحدة من أقوى ثلاث عشائر في إمبراطورية السماء القاحلة، إلا أن مكانتها كانت عرضة لتحديات مستمرة من قِبل العشيرتين الأخريين.
لقد كان مقصده جلياً للعيان – فقد كان يسعى الآن لتأمين زواج ‘تشو تشيان’ من ابنه.
فبعد أن حُوصر في زاوية ضيقة آنفاً، هاهو الآن يرد مستعيناً بالمنطق.
فبرقت عينا ‘باي جيان’ بحماس متقد حينما تناهت كلمات والده إلى مسامعه.
«إننا نقترح ألا يكون (باي تشيهان) هو العريس لـ ‘تشو تشيان’!»
‘تشو تشيان’… ومن ذا الذي يجهل في الإمبراطورية كلها تلك الجنية القادرة على سلب ألباب الرجال بنظرة واحدة؟
ففي خاتمة المطاف، لم يكن منصب الوريث سوى لقب مؤقت – إذ لن يكون هناك شيء مضمون حتى يتنحى ‘باي تيان هينغ’ عن منصبه طواعية أو كرهاً.
ناهيك عن أنه لو نال دعم ❲عشيرة تشو❳، فإن مكانته ستسمو وتعلو بشكل يفوق الوصف.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
فحتى بمعزل عن إدراك خلفيتها وعراقة نسبها، كان ‘باي جيان’ موقناً بأن جمالها الآسر وموهبتها الفذة يجعلانها جديرة بالارتباط به.
بل إن هذا التحالف قد يضاهي وينافس أقوى عشيرتين في إمبراطورية السماء القاحلة.
وقد شارك كبار السن الآخرون نفس هذا الشعور.
فقد وافقت ❲عشيرة تشو❳ بالفعل، ولكن إذا تسبب (باي تشيهان) في أي متاعب لهم، فقد ينهار هذا التحالف بكل سهولة.
إذ افترضوا أن ❲عشيرة تشو❳ كانت تسعى في المقام الأول إلى إبرام تحالف مع ❲عشيرة باي❳ ككيان، وليس مع (باي تشيهان) على وجه التحديد.
وحتى كبار الشيوخ قد بدت عليهم أمارات الغوص في تفكير عميق، ولربما جال في خواطرهم الأمر ذاته.
فإذا ما استطاعوا استبدال (باي تشيهان) بعضو أكثر تميزاً وبراعة من أبناء ❲عشيرة باي❳، فلن تساورهم أي مخاوف حيال افتقار العريس للكفاءة التي تليق بعروسه.
ففي خاتمة المطاف، لم يكن منصب الوريث سوى لقب مؤقت – إذ لن يكون هناك شيء مضمون حتى يتنحى ‘باي تيان هينغ’ عن منصبه طواعية أو كرهاً.
وعلاوة على ذلك، سيتحقق غرضهم الأصلي المتمثل في إزاحة (باي تشيهان) من منصب الوريث الشرعي.
بيد أن ‘باي تيان هينغ’ لم يبدِ أي قلق حيال ذلك.
«أجل! يتحتم علينا اختيار عريس مناسب يليق بـ ‘تشو تشيان’!»
لقد كانت فرصة سانحة لا يسع أحداً في ❲عشيرة باي❳ أن يغض الطرف عنها.
«فلن يؤدي (باي تشيهان) إلا إلى جلب العار لنا وتدمير أواصر علاقتنا مع ❲عشيرة تشو❳.»
فقد كانت تداعيات هذا التحالف هائلة الأثر.
«إننا نقترح ألا يكون (باي تشيهان) هو العريس لـ ‘تشو تشيان’!»
فقد كانت هذه هي المعضلة الحقيقية المطروحة أمامهم.
- •
سارع الشيوخ لانتهاز هذه الفرصة السانحة على الفور.
وحتى كبار الشيوخ قد بدت عليهم أمارات الغوص في تفكير عميق، ولربما جال في خواطرهم الأمر ذاته.
ففي قرارة نفس ‘باي فنغ’، لو تسنى لابنه الزواج من ‘تشو تشيان’، فإن هذا المكسب سيكون أثمن بكثير من مجرد تأمين منصب الوريث.
فتقدم ‘الشيخ الأكبر رين’ ليعرض اقتراحاً:
وبالنظر إلى افتقار (باي تشيهان) للموهبة اللازمة، فلم يكن هناك أي سبيل يتيح له وراثة قيادة العشيرة على المدى الطويل.
«يا زعيم العشيرة، ما هو رأيك في هذا المخرج؟ يمكن لـ (باي تشيهان) أن يحتفظ بلقبه كوريث للعشيرة، ولكن يظل لزاماً علينا تغيير العريس المُراد لـ ‘تشو تشيان’.»
فقد كانت هذه هي المعضلة الحقيقية المطروحة أمامهم.
فقد كان ‘الشيخ الأكبر رين’ يعلم علم اليقين أن ‘باي تيان هينغ’ لن يذعن بسهولة لمسألة إبعاد ابنه عن موقع العريس، ولكن إذا ما طمأنوه بأن (باي تشيهان) سيحتفظ بمكانته كوريث، فلربما يقبل بتقديم هذا التنازل.
فحتى بمعزل عن إدراك خلفيتها وعراقة نسبها، كان ‘باي جيان’ موقناً بأن جمالها الآسر وموهبتها الفذة يجعلانها جديرة بالارتباط به.
ففي النهاية، كان من الجلي أن تحالف الزواج هذا لم يُرتب إلا بغية ترسيخ مكانة (باي تشيهان) كوريث.
بعث إعلان ‘باي تيان هينغ’ موجة عارمة من الصدمة في أرجاء قاعة مجلس ❲عشيرة باي❳.
وما داموا قد قطعوا عهداً بأن منصب الوريث لن يمسه تغيير، فقد يرضخ ‘باي تيان هينغ’ لتلبية هذا الطلب.
فتبادل الشيوخ الكبار نظرات ذات مغزى عميق.
«وأنا أؤيد هذا الطرح أيضاً!»
فعلى الرغم من أن البطريرك ‘تشو شينغ’ قد قبل العرض، إلا أنه لم يُحسم أي شيء بصورة نهائية بعد.
هكذا أضاف ‘باي فنغ’ بنبرة تفيض بالثقة.
فتقدم ‘الشيخ الأكبر رين’ ليعرض اقتراحاً:
ففي قرارة نفس ‘باي فنغ’، لو تسنى لابنه الزواج من ‘تشو تشيان’، فإن هذا المكسب سيكون أثمن بكثير من مجرد تأمين منصب الوريث.
تردد باي مو لبرهة، ثم تحدث بوضوح:
ففي خاتمة المطاف، لم يكن منصب الوريث سوى لقب مؤقت – إذ لن يكون هناك شيء مضمون حتى يتنحى ‘باي تيان هينغ’ عن منصبه طواعية أو كرهاً.
«ومن المؤكد أن زعيم العشيرة يدرك هذا الأمر أيضاً؟»
وبالنظر إلى افتقار (باي تشيهان) للموهبة اللازمة، فلم يكن هناك أي سبيل يتيح له وراثة قيادة العشيرة على المدى الطويل.
وإذا كانت ❲عشيرة باي❳ تقف شامخة كالجبل، فإن ❲عشيرة تشو❳ كانت بمثابة نجم صاعد – لم يبلغ القمة بعد، ولكنه اقترب منها بما يكفي لإثارة الخشية.
وعلاوة على ذلك، فإنه من خلال زواج ‘باي جيان’ بـ ‘تشو تشيان’، سيغدو بمقدوره بسط تأثيره على ❲عشيرة تشو❳، وممارسة ضغط كافٍ على ‘باي تيان هينغ’ لدفعه في النهاية نحو تغيير الوريث بالكلية.
وإذا كانت ❲عشيرة باي❳ تقف شامخة كالجبل، فإن ❲عشيرة تشو❳ كانت بمثابة نجم صاعد – لم يبلغ القمة بعد، ولكنه اقترب منها بما يكفي لإثارة الخشية.
وبحلول ذلك الوقت، فمن المرجح أن يحظى هذا القرار بدعم ومباركة كبار الشيوخ وسائر شيوخ العشيرة.
الفصل 14: زواج (باي تشيهان)؟
«ونحن ندعم هذا أيضاً!»
ففي قرارة نفس ‘باي فنغ’، لو تسنى لابنه الزواج من ‘تشو تشيان’، فإن هذا المكسب سيكون أثمن بكثير من مجرد تأمين منصب الوريث.
وبقيادة ‘باي فنغ’، أومأ الآخرون برؤوسهم تأييداً وموافقة، في إشارة واضحة إلى استعدادهم للسماح لـ (باي تشيهان) بالاحتفاظ بمكانته كوريث – شريطة أن يتم تغيير العريس.
لقد كان هذا هو هجوم ‘باي فنغ’ المضاد.
فارتسمت على شفتي ‘باي تيان هينغ’ ابتسامة ساخرة وهو يراقب ردود أفعالهم عن كثب.
فقد امتدت أعمالهم التجارية وطرق قوافلهم، وتزايدت أعداد خبرائهم على نطاق واسع، مما جعلهم أحد أكثر الفصائل نفوذاً في الإمبراطورية.
فقد كان يدرك تمام الإدراك ما يدور في خلدهم.
وعلى الرغم من وقع الصدمة وحماسهم البالغ، إلا أن كبار السن لم يشعروا بالارتياح التام.
كما كان يعلم يقيناً أن (باي تشيهان) سيفقد منصبه كوريث لا محالة، في حال إجهاض تحالف زواجه مع ❲عشيرة تشو❳.
فحتى بمعزل عن إدراك خلفيتها وعراقة نسبها، كان ‘باي جيان’ موقناً بأن جمالها الآسر وموهبتها الفذة يجعلانها جديرة بالارتباط به.
بيد أن ‘باي تيان هينغ’ لم يبدِ أي قلق حيال ذلك.
ولذا، لم يكن تأمين حلفاء أقوياء مجرد ترف، بل كان ضرورة حتمية.
«أعتذر لتخييب آمالكم جميعاً، غير أن ❲عشيرة تشو❳ قد طلبت ابني (باي تشيهان) على وجه التحديد!»
حتى أولئك الذين لم يكن (باي تشيهان) يروق لهم، وجدوا أنفسهم مضطرين للاعتراف بأنه في حال إتمام هذا الزواج، فسيكون ذلك بمثابة انتصار استراتيجي لا مثيل له.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
إذ افترضوا أن ❲عشيرة تشو❳ كانت تسعى في المقام الأول إلى إبرام تحالف مع ❲عشيرة باي❳ ككيان، وليس مع (باي تشيهان) على وجه التحديد.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وبحلول ذلك الوقت، فمن المرجح أن يحظى هذا القرار بدعم ومباركة كبار الشيوخ وسائر شيوخ العشيرة.
