14
«ألا يجدر بنا أن نغير الشخص الذي سيتزوج من ‘تشو تشيان’؟ فليس هناك سوى شخص كفء حقاً يمكنه إنجاح هذا الزواج!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فحتى بمعزل عن إدراك خلفيتها وعراقة نسبها، كان ‘باي جيان’ موقناً بأن جمالها الآسر وموهبتها الفذة يجعلانها جديرة بالارتباط به.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«أعتذر لتخييب آمالكم جميعاً، غير أن ❲عشيرة تشو❳ قد طلبت ابني (باي تشيهان) على وجه التحديد!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«فبحكم معرفتي المسبقة بسلوك (باي تشيهان)، أخشى أن يتسبب في تدمير علاقتنا مع ❲عشيرة تشو❳.»
الفصل 14: زواج (باي تشيهان)؟
فعلى الرغم من أن البطريرك ‘تشو شينغ’ قد قبل العرض، إلا أنه لم يُحسم أي شيء بصورة نهائية بعد.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بعث إعلان ‘باي تيان هينغ’ موجة عارمة من الصدمة في أرجاء قاعة مجلس ❲عشيرة باي❳.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
حتى كبار الشيوخ، الذين آثروا المراقبة بصمت في البداية، انخرطوا الآن في مناقشات جادة فيما بينهم.
ففي النهاية، كان من الجلي أن تحالف الزواج هذا لم يُرتب إلا بغية ترسيخ مكانة (باي تشيهان) كوريث.
فقد كانت تداعيات هذا التحالف هائلة الأثر.
وتابع ‘باي فنغ’ حديثه قائلاً:
وعلى الرغم من أن ❲عشيرة باي❳ كانت تُعد واحدة من أقوى ثلاث عشائر في إمبراطورية السماء القاحلة، إلا أن مكانتها كانت عرضة لتحديات مستمرة من قِبل العشيرتين الأخريين.
«أجل! يتحتم علينا اختيار عريس مناسب يليق بـ ‘تشو تشيان’!»
وطوال سنوات، دأبت هذه العشائر المتنافسة على العمل في الخفاء ضد ❲عشيرة باي❳، وربما عقدت تحالفات سرية بغية إضعاف نفوذها.
«وأنا أؤيد هذا الطرح أيضاً!»
ولو قُدر لـ ❲عشيرة باي❳ أن تقف بمفردها، فلن يكون الأمر سوى مسألة وقت قبل أن تسعى هذه القوى إلى ابتلاعها بالكامل.
«يا زعيم العشيرة، ما هو رأيك في هذا المخرج؟ يمكن لـ (باي تشيهان) أن يحتفظ بلقبه كوريث للعشيرة، ولكن يظل لزاماً علينا تغيير العريس المُراد لـ ‘تشو تشيان’.»
ولذا، لم يكن تأمين حلفاء أقوياء مجرد ترف، بل كان ضرورة حتمية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فقد كانت ❲عشيرة تشو❳ تمثل أقوى قوة خارج المراكز الثلاثة الأولى، إذ احتلت المركز الذي يليها مباشرة.
«يا زعيم العشيرة، ما هو رأيك في هذا المخرج؟ يمكن لـ (باي تشيهان) أن يحتفظ بلقبه كوريث للعشيرة، ولكن يظل لزاماً علينا تغيير العريس المُراد لـ ‘تشو تشيان’.»
وإذا كانت ❲عشيرة باي❳ تقف شامخة كالجبل، فإن ❲عشيرة تشو❳ كانت بمثابة نجم صاعد – لم يبلغ القمة بعد، ولكنه اقترب منها بما يكفي لإثارة الخشية.
لقد كانت فرصة سانحة لا يسع أحداً في ❲عشيرة باي❳ أن يغض الطرف عنها.
فقد امتدت أعمالهم التجارية وطرق قوافلهم، وتزايدت أعداد خبرائهم على نطاق واسع، مما جعلهم أحد أكثر الفصائل نفوذاً في الإمبراطورية.
فارتسمت على شفتي ‘باي تيان هينغ’ ابتسامة ساخرة وهو يراقب ردود أفعالهم عن كثب.
والأهم من ذلك كله، أن ابنتي زعيمي العشيرتين – ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’تشو تشيان’ – كانتا تحظيان دائماً بعلاقة وثيقة. حتى إن البعض ذهب إلى القول بأنهما كانتا كالأخوات في كل شيء، باستثناء رابطة الدم.
تردد باي مو لبرهة، ثم تحدث بوضوح:
ولسنوات طوال، سعت ❲عشيرة باي❳ جاهدة إلى توثيق علاقاتها مع ❲عشيرة تشو❳، بيد أن الخلافات السياسية جعلت من عقد هذا التحالف أمراً عسيراً.
وبقيادة ‘باي فنغ’، أومأ الآخرون برؤوسهم تأييداً وموافقة، في إشارة واضحة إلى استعدادهم للسماح لـ (باي تشيهان) بالاحتفاظ بمكانته كوريث – شريطة أن يتم تغيير العريس.
ولكن، ماذا عن الآن؟
وقد شارك كبار السن الآخرون نفس هذا الشعور.
فبفضل عرض الزواج هذا، غدت أقوى قوة من خارج المراكز الثلاثة الأولى و ❲عشيرة باي❳ على بعد خطوة واحدة من الوقوف جنباً إلى جنب.
وقد شارك كبار السن الآخرون نفس هذا الشعور.
بل إن هذا التحالف قد يضاهي وينافس أقوى عشيرتين في إمبراطورية السماء القاحلة.
وما هو أسوأ من ذلك، أنه إذا جلب (باي تشيهان) العار لنفسه على الملأ، فقد يمنح ذلك ❲عشيرة تشو❳ ذريعة لرفع غطاء دعمها بالكامل.
لقد كانت فرصة سانحة لا يسع أحداً في ❲عشيرة باي❳ أن يغض الطرف عنها.
إذ افترضوا أن ❲عشيرة تشو❳ كانت تسعى في المقام الأول إلى إبرام تحالف مع ❲عشيرة باي❳ ككيان، وليس مع (باي تشيهان) على وجه التحديد.
حتى أولئك الذين لم يكن (باي تشيهان) يروق لهم، وجدوا أنفسهم مضطرين للاعتراف بأنه في حال إتمام هذا الزواج، فسيكون ذلك بمثابة انتصار استراتيجي لا مثيل له.
والأهم من ذلك كله، أن ابنتي زعيمي العشيرتين – ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’تشو تشيان’ – كانتا تحظيان دائماً بعلاقة وثيقة. حتى إن البعض ذهب إلى القول بأنهما كانتا كالأخوات في كل شيء، باستثناء رابطة الدم.
وعلى الرغم من وقع الصدمة وحماسهم البالغ، إلا أن كبار السن لم يشعروا بالارتياح التام.
وبالنظر إلى افتقار (باي تشيهان) للموهبة اللازمة، فلم يكن هناك أي سبيل يتيح له وراثة قيادة العشيرة على المدى الطويل.
فحتى مع مشروع هذا الزواج، ظل باي تشيهان هو (باي تشيهان) – ذلك السيد الشاب الذي عُرف بغروره وافتعاله للمشاكل، أكثر مما عُرف بموهبته أو طموحه.
«وأنا أؤيد هذا الطرح أيضاً!»
تحدث أحد الشيوخ، وهو الشيخ باي مو، بحذر بالغ قائلاً:
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«يا زعيم العشيرة… على الرغم من أن هذه فرصة عظيمة بالفعل، إلا أن هناك عقبة لا تزال قائمة.»
«حتى في ظل هذا العرض، لم يثبت (باي تشيهان) جدارته بعد. فإذا ما وجدت ❲عشيرة تشو❳ أنه يفتقر إلى الكفاءة، فما الذي سيمنعهم من التراجع عن اتفاقهم في المستقبل؟»
فرفع ‘باي تيان هينغ’ حاجبه متسائلاً:
الفصل 14: زواج (باي تشيهان)؟
«أوه؟»
فقد كانت هذه هي المعضلة الحقيقية المطروحة أمامهم.
تردد باي مو لبرهة، ثم تحدث بوضوح:
لقد كان هذا هو هجوم ‘باي فنغ’ المضاد.
«حتى في ظل هذا العرض، لم يثبت (باي تشيهان) جدارته بعد. فإذا ما وجدت ❲عشيرة تشو❳ أنه يفتقر إلى الكفاءة، فما الذي سيمنعهم من التراجع عن اتفاقهم في المستقبل؟»
ففي خاتمة المطاف، لم يكن منصب الوريث سوى لقب مؤقت – إذ لن يكون هناك شيء مضمون حتى يتنحى ‘باي تيان هينغ’ عن منصبه طواعية أو كرهاً.
فأومأ بعض الشيوخ برؤوسهم موافقين، وأخذوا يتمتمون فيما بينهم.
وطوال سنوات، دأبت هذه العشائر المتنافسة على العمل في الخفاء ضد ❲عشيرة باي❳، وربما عقدت تحالفات سرية بغية إضعاف نفوذها.
فعلى الرغم من أن البطريرك ‘تشو شينغ’ قد قبل العرض، إلا أنه لم يُحسم أي شيء بصورة نهائية بعد.
هكذا أضاف ‘باي فنغ’ بنبرة تفيض بالثقة.
وإذا بقي (باي تشيهان) على حاله الراهن، فسيظل بوسع ❲عشيرة تشو❳ أن تجد مخرجاً لفسخ الخطبة دون أن تلحق أي أذى بسمعتها.
«ومن المؤكد أن زعيم العشيرة يدرك هذا الأمر أيضاً؟»
وإذا ما وقع ذلك، فقد تجد ❲عشيرة باي❳ نفسها في مأزق حرج.
فقد كان يدرك تمام الإدراك ما يدور في خلدهم.
وهنا، ابتسم ‘باي فنغ’ فجأة، بعد أن ظل لاذ بالصمت طوال هذا الوقت.
لقد كانت فرصة سانحة لا يسع أحداً في ❲عشيرة باي❳ أن يغض الطرف عنها.
وقال ‘باي فنغ’ بصوت هادئ يضمر نوايا خفية: «لقد أثار الشيخ باي مو نقطة بالغة الأهمية».
«ومن المؤكد أن زعيم العشيرة يدرك هذا الأمر أيضاً؟»
«فبحكم معرفتي المسبقة بسلوك (باي تشيهان)، أخشى أن يتسبب في تدمير علاقتنا مع ❲عشيرة تشو❳.»
لقد كان مقصده جلياً للعيان – فقد كان يسعى الآن لتأمين زواج ‘تشو تشيان’ من ابنه.
ثم ألقى بنظرة خاطفة نحو ‘باي تيان هينغ’، متصنعاً الأدب واللياقة:
وما داموا قد قطعوا عهداً بأن منصب الوريث لن يمسه تغيير، فقد يرضخ ‘باي تيان هينغ’ لتلبية هذا الطلب.
«ومن المؤكد أن زعيم العشيرة يدرك هذا الأمر أيضاً؟»
ولسنوات طوال، سعت ❲عشيرة باي❳ جاهدة إلى توثيق علاقاتها مع ❲عشيرة تشو❳، بيد أن الخلافات السياسية جعلت من عقد هذا التحالف أمراً عسيراً.
فازدادت نظرة ‘باي تيان هينغ’ قتامة وصرامة لبرهة.
فقد كان ‘الشيخ الأكبر رين’ يعلم علم اليقين أن ‘باي تيان هينغ’ لن يذعن بسهولة لمسألة إبعاد ابنه عن موقع العريس، ولكن إذا ما طمأنوه بأن (باي تشيهان) سيحتفظ بمكانته كوريث، فلربما يقبل بتقديم هذا التنازل.
لقد كان هذا هو هجوم ‘باي فنغ’ المضاد.
ناهيك عن أنه لو نال دعم ❲عشيرة تشو❳، فإن مكانته ستسمو وتعلو بشكل يفوق الوصف.
فبعد أن حُوصر في زاوية ضيقة آنفاً، هاهو الآن يرد مستعيناً بالمنطق.
«فبحكم معرفتي المسبقة بسلوك (باي تشيهان)، أخشى أن يتسبب في تدمير علاقتنا مع ❲عشيرة تشو❳.»
ولقد كان محقاً في ذلك!
14
فقد وافقت ❲عشيرة تشو❳ بالفعل، ولكن إذا تسبب (باي تشيهان) في أي متاعب لهم، فقد ينهار هذا التحالف بكل سهولة.
• سارع الشيوخ لانتهاز هذه الفرصة السانحة على الفور.
وما هو أسوأ من ذلك، أنه إذا جلب (باي تشيهان) العار لنفسه على الملأ، فقد يمنح ذلك ❲عشيرة تشو❳ ذريعة لرفع غطاء دعمها بالكامل.
فبفضل عرض الزواج هذا، غدت أقوى قوة من خارج المراكز الثلاثة الأولى و ❲عشيرة باي❳ على بعد خطوة واحدة من الوقوف جنباً إلى جنب.
قد تكون ❲عشيرة باي❳ واحدة من أعظم ثلاث عشائر، بيد أن هذا لا يعني البتة قدرتهم على إجبار ❲عشيرة تشو❳ على المضي في تحالف لا ترغب فيه.
ولسنوات طوال، سعت ❲عشيرة باي❳ جاهدة إلى توثيق علاقاتها مع ❲عشيرة تشو❳، بيد أن الخلافات السياسية جعلت من عقد هذا التحالف أمراً عسيراً.
فتبادل الشيوخ الكبار نظرات ذات مغزى عميق.
«ونحن ندعم هذا أيضاً!»
فقد كانت هذه هي المعضلة الحقيقية المطروحة أمامهم.
ولذا، لم يكن تأمين حلفاء أقوياء مجرد ترف، بل كان ضرورة حتمية.
«إذن، ما هو رأيك في هذا الأمر يا زعيم العشيرة؟»
وإذا كانت ❲عشيرة باي❳ تقف شامخة كالجبل، فإن ❲عشيرة تشو❳ كانت بمثابة نجم صاعد – لم يبلغ القمة بعد، ولكنه اقترب منها بما يكفي لإثارة الخشية.
وتابع ‘باي فنغ’ حديثه قائلاً:
فحتى بمعزل عن إدراك خلفيتها وعراقة نسبها، كان ‘باي جيان’ موقناً بأن جمالها الآسر وموهبتها الفذة يجعلانها جديرة بالارتباط به.
«ألا يجدر بنا أن نغير الشخص الذي سيتزوج من ‘تشو تشيان’؟ فليس هناك سوى شخص كفء حقاً يمكنه إنجاح هذا الزواج!»
فقد كانت تداعيات هذا التحالف هائلة الأثر.
لقد كان مقصده جلياً للعيان – فقد كان يسعى الآن لتأمين زواج ‘تشو تشيان’ من ابنه.
وقال ‘باي فنغ’ بصوت هادئ يضمر نوايا خفية: «لقد أثار الشيخ باي مو نقطة بالغة الأهمية».
فبرقت عينا ‘باي جيان’ بحماس متقد حينما تناهت كلمات والده إلى مسامعه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
‘تشو تشيان’… ومن ذا الذي يجهل في الإمبراطورية كلها تلك الجنية القادرة على سلب ألباب الرجال بنظرة واحدة؟
وهنا، ابتسم ‘باي فنغ’ فجأة، بعد أن ظل لاذ بالصمت طوال هذا الوقت.
ناهيك عن أنه لو نال دعم ❲عشيرة تشو❳، فإن مكانته ستسمو وتعلو بشكل يفوق الوصف.
فحتى بمعزل عن إدراك خلفيتها وعراقة نسبها، كان ‘باي جيان’ موقناً بأن جمالها الآسر وموهبتها الفذة يجعلانها جديرة بالارتباط به.
فحتى بمعزل عن إدراك خلفيتها وعراقة نسبها، كان ‘باي جيان’ موقناً بأن جمالها الآسر وموهبتها الفذة يجعلانها جديرة بالارتباط به.
«أوه؟»
وقد شارك كبار السن الآخرون نفس هذا الشعور.
«حتى في ظل هذا العرض، لم يثبت (باي تشيهان) جدارته بعد. فإذا ما وجدت ❲عشيرة تشو❳ أنه يفتقر إلى الكفاءة، فما الذي سيمنعهم من التراجع عن اتفاقهم في المستقبل؟»
إذ افترضوا أن ❲عشيرة تشو❳ كانت تسعى في المقام الأول إلى إبرام تحالف مع ❲عشيرة باي❳ ككيان، وليس مع (باي تشيهان) على وجه التحديد.
فقد وافقت ❲عشيرة تشو❳ بالفعل، ولكن إذا تسبب (باي تشيهان) في أي متاعب لهم، فقد ينهار هذا التحالف بكل سهولة.
فإذا ما استطاعوا استبدال (باي تشيهان) بعضو أكثر تميزاً وبراعة من أبناء ❲عشيرة باي❳، فلن تساورهم أي مخاوف حيال افتقار العريس للكفاءة التي تليق بعروسه.
فحتى مع مشروع هذا الزواج، ظل باي تشيهان هو (باي تشيهان) – ذلك السيد الشاب الذي عُرف بغروره وافتعاله للمشاكل، أكثر مما عُرف بموهبته أو طموحه.
وعلاوة على ذلك، سيتحقق غرضهم الأصلي المتمثل في إزاحة (باي تشيهان) من منصب الوريث الشرعي.
فقد كان يدرك تمام الإدراك ما يدور في خلدهم.
«أجل! يتحتم علينا اختيار عريس مناسب يليق بـ ‘تشو تشيان’!»
فقد كانت هذه هي المعضلة الحقيقية المطروحة أمامهم.
«فلن يؤدي (باي تشيهان) إلا إلى جلب العار لنا وتدمير أواصر علاقتنا مع ❲عشيرة تشو❳.»
وتابع ‘باي فنغ’ حديثه قائلاً:
«إننا نقترح ألا يكون (باي تشيهان) هو العريس لـ ‘تشو تشيان’!»
«حتى في ظل هذا العرض، لم يثبت (باي تشيهان) جدارته بعد. فإذا ما وجدت ❲عشيرة تشو❳ أنه يفتقر إلى الكفاءة، فما الذي سيمنعهم من التراجع عن اتفاقهم في المستقبل؟»
- •
سارع الشيوخ لانتهاز هذه الفرصة السانحة على الفور.
حتى كبار الشيوخ، الذين آثروا المراقبة بصمت في البداية، انخرطوا الآن في مناقشات جادة فيما بينهم.
وحتى كبار الشيوخ قد بدت عليهم أمارات الغوص في تفكير عميق، ولربما جال في خواطرهم الأمر ذاته.
وعلاوة على ذلك، سيتحقق غرضهم الأصلي المتمثل في إزاحة (باي تشيهان) من منصب الوريث الشرعي.
فتقدم ‘الشيخ الأكبر رين’ ليعرض اقتراحاً:
ففي خاتمة المطاف، لم يكن منصب الوريث سوى لقب مؤقت – إذ لن يكون هناك شيء مضمون حتى يتنحى ‘باي تيان هينغ’ عن منصبه طواعية أو كرهاً.
«يا زعيم العشيرة، ما هو رأيك في هذا المخرج؟ يمكن لـ (باي تشيهان) أن يحتفظ بلقبه كوريث للعشيرة، ولكن يظل لزاماً علينا تغيير العريس المُراد لـ ‘تشو تشيان’.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
فقد كان ‘الشيخ الأكبر رين’ يعلم علم اليقين أن ‘باي تيان هينغ’ لن يذعن بسهولة لمسألة إبعاد ابنه عن موقع العريس، ولكن إذا ما طمأنوه بأن (باي تشيهان) سيحتفظ بمكانته كوريث، فلربما يقبل بتقديم هذا التنازل.
وحتى كبار الشيوخ قد بدت عليهم أمارات الغوص في تفكير عميق، ولربما جال في خواطرهم الأمر ذاته.
ففي النهاية، كان من الجلي أن تحالف الزواج هذا لم يُرتب إلا بغية ترسيخ مكانة (باي تشيهان) كوريث.
«إذن، ما هو رأيك في هذا الأمر يا زعيم العشيرة؟»
وما داموا قد قطعوا عهداً بأن منصب الوريث لن يمسه تغيير، فقد يرضخ ‘باي تيان هينغ’ لتلبية هذا الطلب.
«أوه؟»
«وأنا أؤيد هذا الطرح أيضاً!»
الفصل 14: زواج (باي تشيهان)؟
هكذا أضاف ‘باي فنغ’ بنبرة تفيض بالثقة.
كما كان يعلم يقيناً أن (باي تشيهان) سيفقد منصبه كوريث لا محالة، في حال إجهاض تحالف زواجه مع ❲عشيرة تشو❳.
ففي قرارة نفس ‘باي فنغ’، لو تسنى لابنه الزواج من ‘تشو تشيان’، فإن هذا المكسب سيكون أثمن بكثير من مجرد تأمين منصب الوريث.
«أعتذر لتخييب آمالكم جميعاً، غير أن ❲عشيرة تشو❳ قد طلبت ابني (باي تشيهان) على وجه التحديد!»
ففي خاتمة المطاف، لم يكن منصب الوريث سوى لقب مؤقت – إذ لن يكون هناك شيء مضمون حتى يتنحى ‘باي تيان هينغ’ عن منصبه طواعية أو كرهاً.
فقد وافقت ❲عشيرة تشو❳ بالفعل، ولكن إذا تسبب (باي تشيهان) في أي متاعب لهم، فقد ينهار هذا التحالف بكل سهولة.
وبالنظر إلى افتقار (باي تشيهان) للموهبة اللازمة، فلم يكن هناك أي سبيل يتيح له وراثة قيادة العشيرة على المدى الطويل.
فقد كان يدرك تمام الإدراك ما يدور في خلدهم.
وعلاوة على ذلك، فإنه من خلال زواج ‘باي جيان’ بـ ‘تشو تشيان’، سيغدو بمقدوره بسط تأثيره على ❲عشيرة تشو❳، وممارسة ضغط كافٍ على ‘باي تيان هينغ’ لدفعه في النهاية نحو تغيير الوريث بالكلية.
فعلى الرغم من أن البطريرك ‘تشو شينغ’ قد قبل العرض، إلا أنه لم يُحسم أي شيء بصورة نهائية بعد.
وبحلول ذلك الوقت، فمن المرجح أن يحظى هذا القرار بدعم ومباركة كبار الشيوخ وسائر شيوخ العشيرة.
وتابع ‘باي فنغ’ حديثه قائلاً:
«ونحن ندعم هذا أيضاً!»
ففي قرارة نفس ‘باي فنغ’، لو تسنى لابنه الزواج من ‘تشو تشيان’، فإن هذا المكسب سيكون أثمن بكثير من مجرد تأمين منصب الوريث.
وبقيادة ‘باي فنغ’، أومأ الآخرون برؤوسهم تأييداً وموافقة، في إشارة واضحة إلى استعدادهم للسماح لـ (باي تشيهان) بالاحتفاظ بمكانته كوريث – شريطة أن يتم تغيير العريس.
فازدادت نظرة ‘باي تيان هينغ’ قتامة وصرامة لبرهة.
فارتسمت على شفتي ‘باي تيان هينغ’ ابتسامة ساخرة وهو يراقب ردود أفعالهم عن كثب.
فتقدم ‘الشيخ الأكبر رين’ ليعرض اقتراحاً:
فقد كان يدرك تمام الإدراك ما يدور في خلدهم.
«يا زعيم العشيرة… على الرغم من أن هذه فرصة عظيمة بالفعل، إلا أن هناك عقبة لا تزال قائمة.»
كما كان يعلم يقيناً أن (باي تشيهان) سيفقد منصبه كوريث لا محالة، في حال إجهاض تحالف زواجه مع ❲عشيرة تشو❳.
فتبادل الشيوخ الكبار نظرات ذات مغزى عميق.
بيد أن ‘باي تيان هينغ’ لم يبدِ أي قلق حيال ذلك.
فقد امتدت أعمالهم التجارية وطرق قوافلهم، وتزايدت أعداد خبرائهم على نطاق واسع، مما جعلهم أحد أكثر الفصائل نفوذاً في الإمبراطورية.
«أعتذر لتخييب آمالكم جميعاً، غير أن ❲عشيرة تشو❳ قد طلبت ابني (باي تشيهان) على وجه التحديد!»
«أجل! يتحتم علينا اختيار عريس مناسب يليق بـ ‘تشو تشيان’!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وطوال سنوات، دأبت هذه العشائر المتنافسة على العمل في الخفاء ضد ❲عشيرة باي❳، وربما عقدت تحالفات سرية بغية إضعاف نفوذها.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وعلاوة على ذلك، سيتحقق غرضهم الأصلي المتمثل في إزاحة (باي تشيهان) من منصب الوريث الشرعي.
إذ افترضوا أن ❲عشيرة تشو❳ كانت تسعى في المقام الأول إلى إبرام تحالف مع ❲عشيرة باي❳ ككيان، وليس مع (باي تشيهان) على وجه التحديد.
