Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 15

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

15

تولى تشين غوانغ المنصب منذ ذلك الحين، ولم يُطلب منه قط أن يطهو لـ (باي تشيهان) – حتى هذا اليوم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لا!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

شعر تشين غوانغ، الذي كان يراقب المشهد بقلق، بانقباض في معدته.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فلو كان الطعام سيئاً، لكان (باي تشيهان) قد صرخ أو ثار غضباً.

الفصل 15: تم اتخاذ قرار الخطوبة!

‹أخيراً!›

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تصلبت ملامحه قليلاً.

«هل طلبت ❲عشيرة تشو❳ تحديداً… (باي تشيهان)؟»

«هاها… لقد ورث ابني جاذبيتي بالفعل، ألا تعتقدون ذلك أيضاً؟»

سأل ‘باي فنغ’ مذهولاً.

«لماذا قد تهتم فتاة فائقة الجمال وعبقرية مثل ‘تشو تشيان’ بشخص مثل (باي تشيهان)؟»

لكان الأمر مختلفاً لو كان (باي تشيهان) عبقرياً أو الوريث المؤكد لزعامة ❲عشيرة باي❳، لكنه لم يكن أياً منهما.

فعادةً، لا يتناول المزارع طعاماً عادياً بعد بلوغه طبقة [تكوين النواة]، وكان الأمر نفسه ينطبق على (باي تشيهان).

فضلاً عن شخصيته وسلوكه الفظ، مما جعله سيئ السمعة في أرجاء “إمبراطورية السماء القاحلة” كافة.

ولم يكن يومئ برأسه استحساناً.

تابع ‘باي فنغ’ حديثه محافظاً على نبرته المحترمة: «يا زعيم العشيرة، هل أنت متأكد من هذا؟ ألا يُحتمل أن تكون ❲عشيرة تشو❳ قد سعت إلى التحالف مع ❲عشيرة باي❳ الخاصة بنا وحسب، وليس مع (باي تشيهان) شخصياً؟»

الفصل 15: تم اتخاذ قرار الخطوبة!

أومأ بعض الشيوخ برؤوسهم موافقين.

«مفهوم!»

أجاب ‘باي تيان هينغ’ بهدوء وسلاسة: «لقد جاءت الكلمات من ‘تشو شينغ’ نفسه مباشرة».

لكن (باي تشيهان)؟

«’تشو تشيان’ تريد (باي تشيهان)!»

«هذا مستحيل!»

أكد ‘باي تيان هينغ’ ذلك، موضحاً أن ‘تشو شينغ’ لم يكن الوحيد الذي نقل هذه الرسالة؛ بل إن ‘تشو تشيان’ نفسها قد أعربت شخصياً عن رغبتها في (باي تشيهان).

«’تشو تشيان’ تريد (باي تشيهان)!»

«كيف يمكن أن يحدث هذا؟»

ساد الصمت أرجاء القاعة، إذ لم يدرِ الحاضرون كيف يردون على كلمات ‘باي تيان هينغ’.

«لماذا قد تهتم فتاة فائقة الجمال وعبقرية مثل ‘تشو تشيان’ بشخص مثل (باي تشيهان)؟»

لكن…

«هذا مستحيل!»

«همم! على أية حال، إن لم تصدقوني، يمكنكم سؤال رئيس عائلة تشو بأنفسكم. وفي كل الأحوال، هذا خبر رائع لعائلة باي، وأتوقع منكم جميعاً الاستعداد له. ففي غضون أيام قليلة، سنعلن خطوبتهما!»

  • • •

استصعبوا تصديق أن فتاة مثل ‘تشو تشيان’ قد تهتم بشخص مثل (باي تشيهان).

ففي النهاية، طُرد رئيس الطهاة السابق لمجرد أن (باي تشيهان) وجد نسبة الملح في طبقه غير دقيقة بعض الشيء.

فالشيء الوحيد الذي كان يميزه هو نسبه ومظهره، ولكن بالنظر إلى مؤهلات ‘تشو تشيان’، يمكنها بسهولة الحصول على من يمتلك هذين الأمرين وأكثر من ذلك بكثير.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«هاها… لقد ورث ابني جاذبيتي بالفعل، ألا تعتقدون ذلك أيضاً؟»

نادى (باي تشيهان).

قال ‘باي تيان هينغ’ نافخاً صدره بفخر.

ورغم عمله في ❲عشيرة باي❳ لسنوات، لم يكن هناك ما يثير توتره أكثر من خدمة السيد الشاب (باي تشيهان).

ولم يكن ذلك مجانباً للصواب تماماً؛ فقد كان يسحر العديد من الفتيات في شبابه.

لكن معظم المزارعين لم يلقوا بالاً للمذاق؛ بل انصب اهتمامهم على الزراعة وحسب.

ساد الصمت أرجاء القاعة، إذ لم يدرِ الحاضرون كيف يردون على كلمات ‘باي تيان هينغ’.

لكن (باي تشيهان)؟

«همم! على أية حال، إن لم تصدقوني، يمكنكم سؤال رئيس عائلة تشو بأنفسكم. وفي كل الأحوال، هذا خبر رائع لعائلة باي، وأتوقع منكم جميعاً الاستعداد له. ففي غضون أيام قليلة، سنعلن خطوبتهما!»

فقد طُهي بإتقان، وتُبِّل جيداً، وأُعِدَّ من مكونات عالية الجودة.

أعلن ‘باي تيان هينغ’ ذلك بعد أن أدرك حرَج التعليق الذي أدلى به.

لقد كادوا يتحررون من عذاب (باي تشيهان) عندما ارتقى إلى [تكوين النواة]… ولكن الآن، عاد هذا الشيطان.

«مفهوم!»

أكد ‘باي تيان هينغ’ ذلك، موضحاً أن ‘تشو شينغ’ لم يكن الوحيد الذي نقل هذه الرسالة؛ بل إن ‘تشو تشيان’ نفسها قد أعربت شخصياً عن رغبتها في (باي تشيهان).

أجاب الشيوخ على الفور.

أكد ‘باي تيان هينغ’ ذلك، موضحاً أن ‘تشو شينغ’ لم يكن الوحيد الذي نقل هذه الرسالة؛ بل إن ‘تشو تشيان’ نفسها قد أعربت شخصياً عن رغبتها في (باي تشيهان).

ورغم أن الاجتماع قد اتخذ منعطفاً غير متوقع بعيداً عن غرضه الأصلي، إلا أنه، بالنظر إلى الصورة الأكبر، كان مفيداً جداً للعشيرة.

وكان من المخيب للآمال حقاً أن يتصور المرء أن هذه الأطباق الفاخرة، المصنوعة من أجود المكونات، لا ترقى حتى لمقارنتها بأطعمة الشوارع البسيطة.

حتى ‘باي فنغ’ أدرك أنه لا ينبغي له الإصرار على مطلبه الأصلي، فانحنى موافقاً.

لم يكن الأمر أن الطهاة يفتقرون إلى الموهبة، بل إن العالم بأسره يفتقر إلى تقاليد الطهي الراقية.

وكان الشخص الوحيد الذي أظهرت ملامحه تحدياً واضحاً هو ‘باي جيان’، الذي قبض يده بغضب.

لكن هذا الصمت؟

«’باي تشيهان’… أنت دائماً تأخذ ما يجب أن يكون لي!»

• • استصعبوا تصديق أن فتاة مثل ‘تشو تشيان’ قد تهتم بشخص مثل (باي تشيهان).

تمتم بمرارة.

كان رئيس طهاة ❲عشيرة باي❳، تشين غوانغ، يتصبب عرقاً وهو يسارع لإعداد وجبة تليق به.

في هذه الأثناء، وبعد أن أنهى ‘باي تيان هينغ’ حديثه مع الشيوخ، أصبح لديه الآن هاجس رئيسي واحد.

لكن هذا الصمت؟

‹والآن، كيف سأزف هذا الخبر إلى ‘تشيهان’؟›

كان يأكل فحسب.

ونظراً لمعرفته بشخصية ابنه، كاد احتمال موافقته أن يكون معدوماً.

«مفهوم!»

‹همم! أنا أفعل هذا لمصلحته. وإن لم يوافق، فسأضطر إلى إقناعه بالمنطق!›

لكان الأمر مختلفاً لو كان (باي تشيهان) عبقرياً أو الوريث المؤكد لزعامة ❲عشيرة باي❳، لكنه لم يكن أياً منهما.

  • • •

أنهى (باي تشيهان) تدريبه وجلس ينتظر طعامه.

في هذه الأثناء، وبعد أن أنهى ‘باي تيان هينغ’ حديثه مع الشيوخ، أصبح لديه الآن هاجس رئيسي واحد.

«’لُوه تشـِـينغ’، ألم يجهز الطعام بعد؟»

كان لحم الوحوش نادراً، ولا سيما الأنواع عالية الجودة منه، لذا كانوا يستهلكونه متجاهلين افتقاره إلى النكهة.

نادى (باي تشيهان).

سقط تشين غوانغ على ركبتيه على الفور، وانحنى انحناءة عميقة.

«سيدي الشاب، يقول الطاهي إنه يحتاج إلى عشر دقائق أخرى.»

وقفت ‘لُوه تشـِـينغ’ والخدم الآخرون بصمت، يترقبون رد فعل (باي تشيهان) بوجوه يكسوها التوتر.

أجابت ‘لُوه تشـِـينغ’ بنبرة يشوبها التوتر.

والسبب؟

فقد كانت تدرك مدى نفاد صبر (باي تشيهان)؛ إذ كان مزاجه الحاد سيئ السمعة.

ارتجفت ساقا تشين غوانغ وهو يتخيل أسوأ العواقب الممكنة.

كما كانت تشعر ببعض الحيرة أيضاً.

ارتجفت ساقا تشين غوانغ وهو يتخيل أسوأ العواقب الممكنة.

فعادةً، لا يتناول المزارع طعاماً عادياً بعد بلوغه طبقة [تكوين النواة]، وكان الأمر نفسه ينطبق على (باي تشيهان).

فقد كانت تدرك مدى نفاد صبر (باي تشيهان)؛ إذ كان مزاجه الحاد سيئ السمعة.

إذ كان المزارعون في ذلك المستوى يعتمدون في المقام الأول على تناول لحم الوحوش، الذي يُسهم في تعزيز الزراعة، لكن (باي تشيهان) رفض هذه الوجبات.

‹أخيراً!›

والسبب؟

أعلن ‘باي تيان هينغ’ ذلك بعد أن أدرك حرَج التعليق الذي أدلى به.

على عكس ما قرأه في الروايات، كان طعم لحم الوحوش باهتاً تماماً، بغض النظر عن نوع الوحش الذي استُخلص منه.

نادى (باي تشيهان).

لكن معظم المزارعين لم يلقوا بالاً للمذاق؛ بل انصب اهتمامهم على الزراعة وحسب.

هل أخفق؟

كان لحم الوحوش نادراً، ولا سيما الأنواع عالية الجودة منه، لذا كانوا يستهلكونه متجاهلين افتقاره إلى النكهة.

«’لُوه تشـِـينغ’، ألم يجهز الطعام بعد؟»

لكن (باي تشيهان)؟

‹هذا أمر محزن للغاية!›

كان يرغب في طعام ذي مذاق طيب حقاً.

أجاب ‘باي تيان هينغ’ بهدوء وسلاسة: «لقد جاءت الكلمات من ‘تشو شينغ’ نفسه مباشرة».

أبلغت ‘لُوه تشـِـينغ’ المطبخ فوراً بطلب (باي تشيهان)، الأمر الذي أثار ضجة بين الطهاة.

لقد كادوا يتحررون من عذاب (باي تشيهان) عندما ارتقى إلى [تكوين النواة]… ولكن الآن، عاد هذا الشيطان.

كان المطبخ يخدم في المقام الأول خدم ❲عشيرة باي❳ أو أولئك الذين يقبعون دون طبقة [تكوين النواة]، وكان يُعِدُّ الشاي أحياناً للضيوف.

«هذا مستحيل!»

لقد كادوا يتحررون من عذاب (باي تشيهان) عندما ارتقى إلى [تكوين النواة]… ولكن الآن، عاد هذا الشيطان.

لم يكن ليسمح بحدوث ذلك قط!

كان رئيس طهاة ❲عشيرة باي❳، تشين غوانغ، يتصبب عرقاً وهو يسارع لإعداد وجبة تليق به.

قال ‘باي تيان هينغ’ نافخاً صدره بفخر.

كان يعلم أن ترك (باي تشيهان) ينتظر قد يثير غضبه، لكن تقديم طعام رديء له سيكون عواقبه أوخم.

حين كان على الأرض، كان الطعام أحد أعظم متع حياته.

ففي النهاية، طُرد رئيس الطهاة السابق لمجرد أن (باي تشيهان) وجد نسبة الملح في طبقه غير دقيقة بعض الشيء.

لقد كانت أشبه بمأدبة ملكية حقاً.

كان العمل لدى ❲عشيرة باي❳ محفوفاً بالتحديات، لكنه كان يدر مكافآت مجزية؛ إذ يعادل الراتب ثلاثة أضعاف ما تدفعه العائلة الإمبراطورية.

ورغم أن (باي تشيهان) كان الوحيد الذي سيأكل، إلا أن كمية الطعام كانت تكفي لإشباع عشرين شخصاً بسهولة.

ولهذا السبب، لم يجرؤ أي خادم على المخاطرة بإغضاب (باي تشيهان) والتعرض للطرد.

حبس الخدم أنفاسهم بينما كان يتناول اللقمة الأولى.

وبعد عشر دقائق، أضحى الطعام جاهزاً وقُدِّم أخيراً.

ولم ينبس ببنت شفة.

ورغم أن (باي تشيهان) كان الوحيد الذي سيأكل، إلا أن كمية الطعام كانت تكفي لإشباع عشرين شخصاً بسهولة.

ولم يكن ذلك مجانباً للصواب تماماً؛ فقد كان يسحر العديد من الفتيات في شبابه.

كانت وليمة تليق بالملوك.

لكن بالنسبة لمن حوله—

‹أخيراً!›

«مفهوم!»

لقد انقضت سنوات منذ أن تناول شيئاً آخر سوى الحبوب ولحم الوحوش.

هل أخفق؟

تأمل (باي تشيهان) الوجبة الفاخرة الماثلة أمامه.

فحين كان على الأرض، تذوق مجموعة متنوعة من النكهات الغنية والمعقدة؛ الحارة، والحلوة، والمالحة، والأومامي، والحامضة.

عشرات الأطباق، أُعِدَّ كل منها بدقة متناهية؛ البط المشوي، وأرز الياسمين العطري، والخضراوات المزججة بالعسل، وسمك النهر المطهو على البخار، وصولاً إلى الأطعمة النادرة التي لا يملك العوام إلا الحلم بتذوقها.

ارتجفت ساقا تشين غوانغ وهو يتخيل أسوأ العواقب الممكنة.

لقد كانت أشبه بمأدبة ملكية حقاً.

والآن، لم يكن بوسعه سوى الدعاء بأن تحظى وجبته بالرضا.

وقفت ‘لُوه تشـِـينغ’ والخدم الآخرون بصمت، يترقبون رد فعل (باي تشيهان) بوجوه يكسوها التوتر.

أمسك (باي تشيهان) عيدان الطعام، وأخذ وقته في تفحص الطعام أمامه.

وقف رئيس الطهاة، تشين غوانغ، جانباً وهو يمسح حبات العرق عن جبينه.

ورغم أن (باي تشيهان) كان الوحيد الذي سيأكل، إلا أن كمية الطعام كانت تكفي لإشباع عشرين شخصاً بسهولة.

ورغم عمله في ❲عشيرة باي❳ لسنوات، لم يكن هناك ما يثير توتره أكثر من خدمة السيد الشاب (باي تشيهان).

«السيد الشاب باي! أرجوك ارحمنا!»

فعلى كل حال…

«’باي تشيهان’… أنت دائماً تأخذ ما يجب أن يكون لي!»

لقد طُرد رئيس الطهاة السابق على الفور لمجرد أن (باي تشيهان) وجد التوابل في طعامه غير مرضية.

هل أخفق؟

تولى تشين غوانغ المنصب منذ ذلك الحين، ولم يُطلب منه قط أن يطهو لـ (باي تشيهان) – حتى هذا اليوم.

تابع ‘باي فنغ’ حديثه محافظاً على نبرته المحترمة: «يا زعيم العشيرة، هل أنت متأكد من هذا؟ ألا يُحتمل أن تكون ❲عشيرة تشو❳ قد سعت إلى التحالف مع ❲عشيرة باي❳ الخاصة بنا وحسب، وليس مع (باي تشيهان) شخصياً؟»

والآن، لم يكن بوسعه سوى الدعاء بأن تحظى وجبته بالرضا.

ساد الصمت أرجاء القاعة، إذ لم يدرِ الحاضرون كيف يردون على كلمات ‘باي تيان هينغ’.

أمسك (باي تشيهان) عيدان الطعام، وأخذ وقته في تفحص الطعام أمامه.

بالنسبة للطاهي، كان هذا كابوساً مريعاً!

حبس الخدم أنفاسهم بينما كان يتناول اللقمة الأولى.

لم يكن الأمر أن الطهاة يفتقرون إلى الموهبة، بل إن العالم بأسره يفتقر إلى تقاليد الطهي الراقية.

ولحظة ملامسة الطعام للسانه—

«هاها… لقد ورث ابني جاذبيتي بالفعل، ألا تعتقدون ذلك أيضاً؟»

تصلبت ملامحه قليلاً.

ففي النهاية، طُرد رئيس الطهاة السابق لمجرد أن (باي تشيهان) وجد نسبة الملح في طبقه غير دقيقة بعض الشيء.

‹…بسيط للغاية.›

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لم يكن الطعام سيئاً.

«’تشو تشيان’ تريد (باي تشيهان)!»

فقد طُهي بإتقان، وتُبِّل جيداً، وأُعِدَّ من مكونات عالية الجودة.

وكان من المخيب للآمال حقاً أن يتصور المرء أن هذه الأطباق الفاخرة، المصنوعة من أجود المكونات، لا ترقى حتى لمقارنتها بأطعمة الشوارع البسيطة.

لكن…

«هاها… لقد ورث ابني جاذبيتي بالفعل، ألا تعتقدون ذلك أيضاً؟»

كان ينقصه شيء ما.

فقد كانت تدرك مدى نفاد صبر (باي تشيهان)؛ إذ كان مزاجه الحاد سيئ السمعة.

‹مقارنة بالأرض… هذا عادي للغاية.›

إذ كان المزارعون في ذلك المستوى يعتمدون في المقام الأول على تناول لحم الوحوش، الذي يُسهم في تعزيز الزراعة، لكن (باي تشيهان) رفض هذه الوجبات.

فحين كان على الأرض، تذوق مجموعة متنوعة من النكهات الغنية والمعقدة؛ الحارة، والحلوة، والمالحة، والأومامي، والحامضة.

إذ كان المزارعون في ذلك المستوى يعتمدون في المقام الأول على تناول لحم الوحوش، الذي يُسهم في تعزيز الزراعة، لكن (باي تشيهان) رفض هذه الوجبات.

أما هنا؟

ولم يكن يومئ برأسه استحساناً.

كان الطعام يُحضَّر للتغذية فحسب، لا للاستمتاع.

شعر تشين غوانغ، الذي كان يراقب المشهد بقلق، بانقباض في معدته.

لم يكن الأمر أن الطهاة يفتقرون إلى الموهبة، بل إن العالم بأسره يفتقر إلى تقاليد الطهي الراقية.

لقد طُرد رئيس الطهاة السابق على الفور لمجرد أن (باي تشيهان) وجد التوابل في طعامه غير مرضية.

فلم يكن المزارعون يعيرون المذاق أي اهتمام.

وكان من المخيب للآمال حقاً أن يتصور المرء أن هذه الأطباق الفاخرة، المصنوعة من أجود المكونات، لا ترقى حتى لمقارنتها بأطعمة الشوارع البسيطة.

‹هذا أمر محزن للغاية!›

وكان من المخيب للآمال حقاً أن يتصور المرء أن هذه الأطباق الفاخرة، المصنوعة من أجود المكونات، لا ترقى حتى لمقارنتها بأطعمة الشوارع البسيطة.

حين كان على الأرض، كان الطعام أحد أعظم متع حياته.

لم يكن (باي تشيهان) يبتسم.

وكان من المخيب للآمال حقاً أن يتصور المرء أن هذه الأطباق الفاخرة، المصنوعة من أجود المكونات، لا ترقى حتى لمقارنتها بأطعمة الشوارع البسيطة.

تأمل (باي تشيهان) الوجبة الفاخرة الماثلة أمامه.

تنهد (باي تشيهان) في قرارة نفسه، لكنه لم يضخم الأمر.

ساد الصمت أرجاء القاعة، إذ لم يدرِ الحاضرون كيف يردون على كلمات ‘باي تيان هينغ’.

فاستمر في تناول طعامه بوتيرة طبيعية، ولم يُبدِ أي تعبير يُذكر على وجهه.

كان رئيس طهاة ❲عشيرة باي❳، تشين غوانغ، يتصبب عرقاً وهو يسارع لإعداد وجبة تليق به.

لكن بالنسبة لمن حوله—

تصلبت ملامحه قليلاً.

كان افتقاره إلى المتعة الظاهرة علامة مرعبة.

أبلغت ‘لُوه تشـِـينغ’ المطبخ فوراً بطلب (باي تشيهان)، الأمر الذي أثار ضجة بين الطهاة.

شعر تشين غوانغ، الذي كان يراقب المشهد بقلق، بانقباض في معدته.

فعلى كل حال…

لم يكن (باي تشيهان) يبتسم.

شعر تشين غوانغ، الذي كان يراقب المشهد بقلق، بانقباض في معدته.

ولم يكن يومئ برأسه استحساناً.

لا!

ولم ينبس ببنت شفة.

أجاب ‘باي تيان هينغ’ بهدوء وسلاسة: «لقد جاءت الكلمات من ‘تشو شينغ’ نفسه مباشرة».

كان يأكل فحسب.

وقفت ‘لُوه تشـِـينغ’ والخدم الآخرون بصمت، يترقبون رد فعل (باي تشيهان) بوجوه يكسوها التوتر.

لا!

هل سيُطرد من ❲عشيرة باي❳ ويُرمى ليتسول في الشوارع؟!

بالنسبة للطاهي، كان هذا كابوساً مريعاً!

تابع ‘باي فنغ’ حديثه محافظاً على نبرته المحترمة: «يا زعيم العشيرة، هل أنت متأكد من هذا؟ ألا يُحتمل أن تكون ❲عشيرة تشو❳ قد سعت إلى التحالف مع ❲عشيرة باي❳ الخاصة بنا وحسب، وليس مع (باي تشيهان) شخصياً؟»

فلو كان الطعام سيئاً، لكان (باي تشيهان) قد صرخ أو ثار غضباً.

«همم! على أية حال، إن لم تصدقوني، يمكنكم سؤال رئيس عائلة تشو بأنفسكم. وفي كل الأحوال، هذا خبر رائع لعائلة باي، وأتوقع منكم جميعاً الاستعداد له. ففي غضون أيام قليلة، سنعلن خطوبتهما!»

ولو كان رائعاً، لربما أدلى على الأقل بملاحظة تنم عن الرضا.

كان لحم الوحوش نادراً، ولا سيما الأنواع عالية الجودة منه، لذا كانوا يستهلكونه متجاهلين افتقاره إلى النكهة.

لكن هذا الصمت؟

كانت خيبة الأمل الصامتة هذه أسوأ من أي شيء آخر.

تنهد (باي تشيهان) في قرارة نفسه، لكنه لم يضخم الأمر.

ارتجفت ساقا تشين غوانغ وهو يتخيل أسوأ العواقب الممكنة.

فاستمر في تناول طعامه بوتيرة طبيعية، ولم يُبدِ أي تعبير يُذكر على وجهه.

هل كان على وشك أن يُفصل من عمله؟

ولم يكن يومئ برأسه استحساناً.

هل أخفق؟

لم يكن ليسمح بحدوث ذلك قط!

هل سيُطرد من ❲عشيرة باي❳ ويُرمى ليتسول في الشوارع؟!

كانت خيبة الأمل الصامتة هذه أسوأ من أي شيء آخر.

لم يكن ليسمح بحدوث ذلك قط!

«هل طلبت ❲عشيرة تشو❳ تحديداً… (باي تشيهان)؟»

سقط تشين غوانغ على ركبتيه على الفور، وانحنى انحناءة عميقة.

ولم يكن ذلك مجانباً للصواب تماماً؛ فقد كان يسحر العديد من الفتيات في شبابه.

«السيد الشاب باي! أرجوك ارحمنا!»

حتى ‘باي فنغ’ أدرك أنه لا ينبغي له الإصرار على مطلبه الأصلي، فانحنى موافقاً.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

نادى (باي تشيهان).

أجابت ‘لُوه تشـِـينغ’ بنبرة يشوبها التوتر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط