Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 15

15

أمسك (باي تشيهان) بعيدان الطعام، وتريث في تفحص تلك الصنوف الممتدة أمامه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وبعد انقضاء الدقائق العشر، قُدم الطعام أخيراً؛ ورغم أن (باي تشيهان) كان يتناول الوجبة بمفرده، إلا أنها كانت تكفي لإطعام عشرين شخصاً، فهي وليمة تليق بالملوك.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أما هذه الخيبة الصامتة، فكانت أشد وطأة من أي رد فعل آخر.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أطلبت ❲عشيرة تشو❳ (باي تشيهان) بعينه؟»

الفصل 15: تم اتخاذ قرار الخطوبة!

لقد كانت مأدبة ملكية بحق، وبينما وقفت ‘لُوه تشـِـينغ’ والخدم في صمت يترقبون ردة فعله بملامح يملؤها الوجل، انزوى رئيس الطهاة ‘تشين غوانغ’ جانباً يمسح العرق عن جبينه؛ فرغم طول خدمته في ❲عشيرة باي❳، لم يكن ثمة ما يثير ذعره أكثر من خدمة السيد الشاب (باي تشيهان).

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أعلن ‘باي تيان هنغ’ ذلك بعد أن استشعر غرابة تعليقه السابق.

«أطلبت ❲عشيرة تشو❳ (باي تشيهان) بعينه؟»

• • •

سأل ‘باي فنغ’ والذهولُ يعقد لسانه؛ فقد كان الأمر سيختلف كلياً لو كان (باي تشيهان) عبقرياً فذاً أو وريثاً لا يُشق له غبار، بيد أنه لم يكن أياً من ذلك.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ناهيك عن طباعه وسلوكه الفظ، الذي جعله سيئ السمعة في شتى أصقاع إمبراطورية السماء القاحلة.

فالمزارعون في تلك المرتبة يقتاتون أساساً على لحوم الوحوش التي تعينهم في مسيرة زراعتهم، غير أن (باي تشيهان) أبى تناول تلك الوجبات؛ والسبب في ذلك يرجع إلى أن مذاق لحم الوحوش -على نقيض ما يُروى في الأساطير- كان باهتاً عديم النكهة مهما اختلف نوع الوحش.

قال ‘باي فنغ’ محاولاً صياغة حديثه بوقار، وإن ظل متمسكاً برأيه: «يا زعيم العشيرة، أأنت موقنٌ مما تقول؟ ألا يمكن أن تكون ❲عشيرة تشو❳ قد تطلعت فحسب للتحالف مع ❲عشيرة باي❳ عامةً، لا مع (باي تشيهان) بصفته الشخصية؟».

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

فأومأ بعض كبار السن برؤوسهم تأييداً لقوله.

فالمزارعون في تلك المرتبة يقتاتون أساساً على لحوم الوحوش التي تعينهم في مسيرة زراعتهم، غير أن (باي تشيهان) أبى تناول تلك الوجبات؛ والسبب في ذلك يرجع إلى أن مذاق لحم الوحوش -على نقيض ما يُروى في الأساطير- كان باهتاً عديم النكهة مهما اختلف نوع الوحش.

أجاب ‘باي تيان هنغ’ بكياسة وهدوء: «لقد صدر هذا القول عن ‘تشو شينغ’ نفسه؛ إذ أكد أن ‘تشو تشيان’ هي من طلبت (باي تشيهان)!».

وعلى كل حال…

وأوضح ‘باي تيان هنغ’ جازماً أن ‘تشو شينغ’ لم يكن الوحيد الذي نقل هذا المطلب، بل إن ‘تشو تشيان’ ذاتها قد أعربت شخصياً عن رغبتها في الاقتران بـ (باي تشيهان).

وحتى ‘باي فنغ’ أدرك أن الإلحاح في مأربه الأصلي بات ضرباً من العبث، فانحنى موافقاً.

«كيف يعقل هذا؟»

أعمال أخرى لنفس المترجم

«ما الذي قد يدفع فتاة بجمال ‘تشو تشيان’ الساحر وعبقريتها الفائقة للاهتمام بشخص كـ (باي تشيهان)؟»

لقد كان الطعام على الأرض يمثل له إحدى أعظم ملذات الحياة، ومن المحزن حقاً أن يرى هذه الأطباق الفاخرة، المصنوعة من أنفس العناصر، لا ترقى حتى لمستوى أطعمة الشوارع البسيطة.

«هذا من ضروب المستحيل!»

«’لُوه تشـِـينغ’، ألم يفرغوا من إعداد الطعام بعد؟».

• • •

كانت تدرك تمام الإدراك ضيق ذرع (باي تشيهان) ونفاد صبره، فقد غدت طباعه الحادة ذائعة الصيت، كما كانت تشعر بشيء من الحيرة؛ إذ جرت العادة ألا يتناول المزارع طعاماً عادياً فور بلوغه عالم [تكوين النواة]، وكان (باي تشيهان) ينهج النهج ذاته.

لقد وجدوا مشقة بالغة في تصديق أن ‘تشو تشيان’ قد تميل لـ (باي تشيهان)؛ فالميزة الوحيدة التي قد تُميزه هي نسبه ووسامة مظهره، وبمؤهلات كـمؤهلات ‘تشو تشيان’، يمكنها نيل ذلك وأكثر منه بمراحل.

وفي اللحظة التي لامس فيها الطعام لسانه—

«هاها… لقد ورث ابني قدراً من ميزاتي، ألا ترون ذلك أيضاً؟»

أجاب الشيوخ بصوت واحد؛ فرغم أن الاجتماع قد حاد تماماً عن مقصده الذي عُقد لأجله، إلا أن النظر للمصلحة العليا للعشيرة جعل من هذا التحالف أمراً بالغ النفع.

قالها ‘باي تيان هنغ’ بزهو وهو يرفع رأسه؛ ورغم أن قوله لم يكن مجانباً للصواب تماماً، فقد كان بالفعل فتى يفتن القلوب في ريعان شبابه.

الفصل 15: تم اتخاذ قرار الخطوبة!

ساد الصمت جنبات القاعة، إذ لم يدرِ الحاضرون كيف يردون على كلمات ‘باي تيان هنغ’.

‹…بسيط للغاية.›

«على أي حال، من رابه شيء من قولي فليسأل رئيس عائلة تشو بنفسه. إن هذا الخبر يمثل نصراً عظيماً لـ ❲عشيرة باي❳، وأتوقع منكم جميعاً التأهب؛ ففي غضون أيام قلائل، سنعلن نبأ خطبتهما رسمياً!».

وأوضح ‘باي تيان هنغ’ جازماً أن ‘تشو شينغ’ لم يكن الوحيد الذي نقل هذا المطلب، بل إن ‘تشو تشيان’ ذاتها قد أعربت شخصياً عن رغبتها في الاقتران بـ (باي تشيهان).

أعلن ‘باي تيان هنغ’ ذلك بعد أن استشعر غرابة تعليقه السابق.

وفي هذه الأثناء، وبعد أن فرغ ‘باي تيان هنغ’ من تدبير أمور الشيوخ، استبد به هاجس واحد: ‹والآن، كيف سأزف هذا النبأ لـ ‘تشيهان’؟›.

«مفهوم!»

سأل ‘باي فنغ’ والذهولُ يعقد لسانه؛ فقد كان الأمر سيختلف كلياً لو كان (باي تشيهان) عبقرياً فذاً أو وريثاً لا يُشق له غبار، بيد أنه لم يكن أياً من ذلك.

أجاب الشيوخ بصوت واحد؛ فرغم أن الاجتماع قد حاد تماماً عن مقصده الذي عُقد لأجله، إلا أن النظر للمصلحة العليا للعشيرة جعل من هذا التحالف أمراً بالغ النفع.

سأل ‘باي فنغ’ والذهولُ يعقد لسانه؛ فقد كان الأمر سيختلف كلياً لو كان (باي تشيهان) عبقرياً فذاً أو وريثاً لا يُشق له غبار، بيد أنه لم يكن أياً من ذلك.

وحتى ‘باي فنغ’ أدرك أن الإلحاح في مأربه الأصلي بات ضرباً من العبث، فانحنى موافقاً.

لقد كانت مأدبة ملكية بحق، وبينما وقفت ‘لُوه تشـِـينغ’ والخدم في صمت يترقبون ردة فعله بملامح يملؤها الوجل، انزوى رئيس الطهاة ‘تشين غوانغ’ جانباً يمسح العرق عن جبينه؛ فرغم طول خدمته في ❲عشيرة باي❳، لم يكن ثمة ما يثير ذعره أكثر من خدمة السيد الشاب (باي تشيهان).

أما الشخص الوحيد الذي لم يستطع كبح جماح مشاعره الناقمة فهو ‘باي جيان’، الذي أحكم قبضته غضباً وتمتم بمرارة: «(باي تشيهان)… أنت دائم الاختطاف لما هو حق لي!».

وبينما لم يكن سائر المزارعين يكترثون للمذاق بقدر اهتمامهم بالزراعة، فيقبلون على لحوم الوحوش النادرة طلباً للفائدة، كان (باي تشيهان) ينشد طعاماً شهياً يستطيبه لسانه.

وفي هذه الأثناء، وبعد أن فرغ ‘باي تيان هنغ’ من تدبير أمور الشيوخ، استبد به هاجس واحد: ‹والآن، كيف سأزف هذا النبأ لـ ‘تشيهان’؟›.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فبناءً على معرفته الوثيقة بخلائق ابنه، لم يكن ثمة احتمال لموافقته بيسر.

شعر ‘تشين غوانغ’ -الذي كان يرقبه بقلق مميت- بانقباض شديد في صدره؛ فـ (باي تشيهان) لم يبتسم، ولم يحرك رأسه علامة على الرضا، بل لم ينبس ببنت شفة، واكتفى بالأكل فحسب.

‹على كل حال، أنا أصنع هذا لمصلحته؛ فإن لم يذعن، فلا بد لي من إقناعه بالحجة والمنطق!›.

وفي هذه الأثناء، وبعد أن فرغ ‘باي تيان هنغ’ من تدبير أمور الشيوخ، استبد به هاجس واحد: ‹والآن، كيف سأزف هذا النبأ لـ ‘تشيهان’؟›.

• • •

وبينما لم يكن سائر المزارعين يكترثون للمذاق بقدر اهتمامهم بالزراعة، فيقبلون على لحوم الوحوش النادرة طلباً للفائدة، كان (باي تشيهان) ينشد طعاماً شهياً يستطيبه لسانه.

أنهى (باي تشيهان) مرانه واستعد لتناول طعامه، فنادى بصوته:

أجابت ‘لُوه تشـِـينغ’ بنبرة يعلوها الارتباك:

«’لُوه تشـِـينغ’، ألم يفرغوا من إعداد الطعام بعد؟».

«السيد الشاب باي! أرجوك ارحمنا، وتجاوز عن خطأنا!»

أجابت ‘لُوه تشـِـينغ’ بنبرة يعلوها الارتباك:

أما الشخص الوحيد الذي لم يستطع كبح جماح مشاعره الناقمة فهو ‘باي جيان’، الذي أحكم قبضته غضباً وتمتم بمرارة: «(باي تشيهان)… أنت دائم الاختطاف لما هو حق لي!».

«سيدي الشاب، ذكر الطاهي أنه لا يزال بحاجة إلى عشر دقائق أخرى».

بيد أن موقفه هذا بالنسبة لمن حوله—

كانت تدرك تمام الإدراك ضيق ذرع (باي تشيهان) ونفاد صبره، فقد غدت طباعه الحادة ذائعة الصيت، كما كانت تشعر بشيء من الحيرة؛ إذ جرت العادة ألا يتناول المزارع طعاماً عادياً فور بلوغه عالم [تكوين النواة]، وكان (باي تشيهان) ينهج النهج ذاته.

فبناءً على معرفته الوثيقة بخلائق ابنه، لم يكن ثمة احتمال لموافقته بيسر.

فالمزارعون في تلك المرتبة يقتاتون أساساً على لحوم الوحوش التي تعينهم في مسيرة زراعتهم، غير أن (باي تشيهان) أبى تناول تلك الوجبات؛ والسبب في ذلك يرجع إلى أن مذاق لحم الوحوش -على نقيض ما يُروى في الأساطير- كان باهتاً عديم النكهة مهما اختلف نوع الوحش.

وفور إبلاغ ‘لُوه تشـِـينغ’ للمطبخ بطلبه، سادت حالة من الهرج والمرج بين الطهاة؛ فقد كان المطبخ مخصصاً في المقام الأول لخدم ❲عشيرة باي❳ أو لمن هم دون عالم [تكوين النواة]، وظنوا أنهم تخلصوا من عناء خدمة (باي تشيهان) حين ارتقى في زراعته، لكن ها قد عاد هذا الشيطان ثانية.

وبينما لم يكن سائر المزارعين يكترثون للمذاق بقدر اهتمامهم بالزراعة، فيقبلون على لحوم الوحوش النادرة طلباً للفائدة، كان (باي تشيهان) ينشد طعاماً شهياً يستطيبه لسانه.

لم يكن ليرضى بهذا المصير أبداً، فخرَّ ‘تشين غوانغ’ على ركبتيه على الفور، وانحنى انحناءة عميقة حتى كاد يلامس الأرض، وصاح مستعطفاً:

وفور إبلاغ ‘لُوه تشـِـينغ’ للمطبخ بطلبه، سادت حالة من الهرج والمرج بين الطهاة؛ فقد كان المطبخ مخصصاً في المقام الأول لخدم ❲عشيرة باي❳ أو لمن هم دون عالم [تكوين النواة]، وظنوا أنهم تخلصوا من عناء خدمة (باي تشيهان) حين ارتقى في زراعته، لكن ها قد عاد هذا الشيطان ثانية.

لقد كان الطعام على الأرض يمثل له إحدى أعظم ملذات الحياة، ومن المحزن حقاً أن يرى هذه الأطباق الفاخرة، المصنوعة من أنفس العناصر، لا ترقى حتى لمستوى أطعمة الشوارع البسيطة.

كان رئيس الطهاة، ‘تشين غوانغ’، يتصبب عرقاً وهو يسابق الزمن لإعداد وجبة تليق به، مدركاً أن تأخير الطلب قد يثير سخط السيد الشاب، إلا أن تقديم طعام رديء سيكون أشد وبالاً؛ فقد طُرد سلفه من قبله لأن (باي تشيهان) وجد خللاً يسيراً في مقدار الملح بفتقاره للدقة.

«مفهوم!»

ورغم مشقة العمل لدى ❲عشيرة باي❳، إلا أن المكافآت كانت مغرية، إذ تبلغ ثلاثة أضعاف ما يتقاضاه الخدم لدى العائلة الإمبراطورية، لذا لم يجرؤ أحد على المخاطرة بفقدان وظيفته وإغضاب (باي تشيهان).

فأومأ بعض كبار السن برؤوسهم تأييداً لقوله.

وبعد انقضاء الدقائق العشر، قُدم الطعام أخيراً؛ ورغم أن (باي تشيهان) كان يتناول الوجبة بمفرده، إلا أنها كانت تكفي لإطعام عشرين شخصاً، فهي وليمة تليق بالملوك.

إن هذا الصمت بالنسبة للطاهي يمثل كابوساً مروعاً!

‹أخيراً!›

«السيد الشاب باي! أرجوك ارحمنا، وتجاوز عن خطأنا!»

فقد انقضت سنوات وهو لا يقتات إلا على الحبوب ولحوم الوحوش، فنظر (باي تشيهان) إلى تلك الوجبة الفاخرة الممتدة أمامه؛ عشرات الأطباق التي أُعدت بعناية فائقة، من البط المشوي وأرز الياسمين العطر، والخضراوات المغطاة بالعسل، إلى سمك النهر المطهو على البخار، وأصناف نادرة لا يراها الناس العاديون إلا في أحلامهم.

وبعد انقضاء الدقائق العشر، قُدم الطعام أخيراً؛ ورغم أن (باي تشيهان) كان يتناول الوجبة بمفرده، إلا أنها كانت تكفي لإطعام عشرين شخصاً، فهي وليمة تليق بالملوك.

لقد كانت مأدبة ملكية بحق، وبينما وقفت ‘لُوه تشـِـينغ’ والخدم في صمت يترقبون ردة فعله بملامح يملؤها الوجل، انزوى رئيس الطهاة ‘تشين غوانغ’ جانباً يمسح العرق عن جبينه؛ فرغم طول خدمته في ❲عشيرة باي❳، لم يكن ثمة ما يثير ذعره أكثر من خدمة السيد الشاب (باي تشيهان).

فبناءً على معرفته الوثيقة بخلائق ابنه، لم يكن ثمة احتمال لموافقته بيسر.

وعلى كل حال…

فبناءً على معرفته الوثيقة بخلائق ابنه، لم يكن ثمة احتمال لموافقته بيسر.

لقد طُرد رئيس الطهاة السابق بغير إبطاء لمجرد أن (باي تشيهان) وجد أن نكهة التوابل في طعامه لم تكن مرضية.

«ما الذي قد يدفع فتاة بجمال ‘تشو تشيان’ الساحر وعبقريتها الفائقة للاهتمام بشخص كـ (باي تشيهان)؟»

ومنذ ذلك الحين، تولى ‘تشين غوانغ’ المنصب، ولم يُعهد إليه قط بمهمة الطهو لـ (باي تشيهان) – حتى هذا اليوم.

تنهد (باي تشيهان) في سريرته لكنه آثر ألا يضخم الأمر، فواصل تناوله للطعام بوتيرة طبيعية، دون أن تبدو عليه أي تعابير تذكر.

والآن، لم يملك إلا أن يتضرع في سره بأن تنال وجبته القبول والاستحسان.

وفور إبلاغ ‘لُوه تشـِـينغ’ للمطبخ بطلبه، سادت حالة من الهرج والمرج بين الطهاة؛ فقد كان المطبخ مخصصاً في المقام الأول لخدم ❲عشيرة باي❳ أو لمن هم دون عالم [تكوين النواة]، وظنوا أنهم تخلصوا من عناء خدمة (باي تشيهان) حين ارتقى في زراعته، لكن ها قد عاد هذا الشيطان ثانية.

أمسك (باي تشيهان) بعيدان الطعام، وتريث في تفحص تلك الصنوف الممتدة أمامه.

وبينما لم يكن سائر المزارعين يكترثون للمذاق بقدر اهتمامهم بالزراعة، فيقبلون على لحوم الوحوش النادرة طلباً للفائدة، كان (باي تشيهان) ينشد طعاماً شهياً يستطيبه لسانه.

حبس الخدم أنفاسهم والوجل يملأ صدورهم بينما كان يتناول اللقمة الأولى.

ناهيك عن طباعه وسلوكه الفظ، الذي جعله سيئ السمعة في شتى أصقاع إمبراطورية السماء القاحلة.

وفي اللحظة التي لامس فيها الطعام لسانه—

كان انعدام علامات الاستمتاع على وجهه نذير شؤم مرعب.

تصلبت ملامح وجهه قليلاً.

لا!

‹…بسيط للغاية.›

ثمة شيء كان ينقصه.

لم يكن الطعام رديئاً؛ فقد طُهي بإتقان تام، وتبل بعناية، وصُنع من أجود المكونات النفيسة.

«’لُوه تشـِـينغ’، ألم يفرغوا من إعداد الطعام بعد؟».

لكن…

«كيف يعقل هذا؟»

ثمة شيء كان ينقصه.

لقد طُرد رئيس الطهاة السابق بغير إبطاء لمجرد أن (باي تشيهان) وجد أن نكهة التوابل في طعامه لم تكن مرضية.

‹إذا ما قورن بمذاقات الأرض… فإن هذا يعد عادياً جداً.›

أمسك (باي تشيهان) بعيدان الطعام، وتريث في تفحص تلك الصنوف الممتدة أمامه.

لقد خبر في حياته السابقة على الأرض نكهاتٍ غنية ومركبة؛ ما بين الحار والحلو والمالح والأومامي والحامض.

فأومأ بعض كبار السن برؤوسهم تأييداً لقوله.

أما هنا؟

لم يكن الطعام رديئاً؛ فقد طُهي بإتقان تام، وتبل بعناية، وصُنع من أجود المكونات النفيسة.

فقد كان الطعام يُعدُّ لغرض الغذاء والتقوية فحسب، لا لمتعة التذوق والتلذذ.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ولم يكن الأمر راجعاً لقلة مهارة الطهاة، بل لأن العالم بأسره يفتقر إلى تقاليد وفنون الطهي الراقية؛ فالمزارعون لا يلقون بالاً للمذاق.

تصلبت ملامح وجهه قليلاً.

‹يا له من أمر يبعث على الشجن!›

لقد كان الطعام على الأرض يمثل له إحدى أعظم ملذات الحياة، ومن المحزن حقاً أن يرى هذه الأطباق الفاخرة، المصنوعة من أنفس العناصر، لا ترقى حتى لمستوى أطعمة الشوارع البسيطة.

لقد كان الطعام على الأرض يمثل له إحدى أعظم ملذات الحياة، ومن المحزن حقاً أن يرى هذه الأطباق الفاخرة، المصنوعة من أنفس العناصر، لا ترقى حتى لمستوى أطعمة الشوارع البسيطة.

15

تنهد (باي تشيهان) في سريرته لكنه آثر ألا يضخم الأمر، فواصل تناوله للطعام بوتيرة طبيعية، دون أن تبدو عليه أي تعابير تذكر.

«على أي حال، من رابه شيء من قولي فليسأل رئيس عائلة تشو بنفسه. إن هذا الخبر يمثل نصراً عظيماً لـ ❲عشيرة باي❳، وأتوقع منكم جميعاً التأهب؛ ففي غضون أيام قلائل، سنعلن نبأ خطبتهما رسمياً!».

بيد أن موقفه هذا بالنسبة لمن حوله—

لقد طُرد رئيس الطهاة السابق بغير إبطاء لمجرد أن (باي تشيهان) وجد أن نكهة التوابل في طعامه لم تكن مرضية.

كان انعدام علامات الاستمتاع على وجهه نذير شؤم مرعب.

وفور إبلاغ ‘لُوه تشـِـينغ’ للمطبخ بطلبه، سادت حالة من الهرج والمرج بين الطهاة؛ فقد كان المطبخ مخصصاً في المقام الأول لخدم ❲عشيرة باي❳ أو لمن هم دون عالم [تكوين النواة]، وظنوا أنهم تخلصوا من عناء خدمة (باي تشيهان) حين ارتقى في زراعته، لكن ها قد عاد هذا الشيطان ثانية.

شعر ‘تشين غوانغ’ -الذي كان يرقبه بقلق مميت- بانقباض شديد في صدره؛ فـ (باي تشيهان) لم يبتسم، ولم يحرك رأسه علامة على الرضا، بل لم ينبس ببنت شفة، واكتفى بالأكل فحسب.

كان رئيس الطهاة، ‘تشين غوانغ’، يتصبب عرقاً وهو يسابق الزمن لإعداد وجبة تليق به، مدركاً أن تأخير الطلب قد يثير سخط السيد الشاب، إلا أن تقديم طعام رديء سيكون أشد وبالاً؛ فقد طُرد سلفه من قبله لأن (باي تشيهان) وجد خللاً يسيراً في مقدار الملح بفتقاره للدقة.

لا!

أما هنا؟

إن هذا الصمت بالنسبة للطاهي يمثل كابوساً مروعاً!

«هاها… لقد ورث ابني قدراً من ميزاتي، ألا ترون ذلك أيضاً؟»

فلو كان الطعام رديئاً لصرخ (باي تشيهان) أو ثار غضباً، ولو كان رائعاً لأبدى ملاحظة تنم عن استحسانه.

ورغم مشقة العمل لدى ❲عشيرة باي❳، إلا أن المكافآت كانت مغرية، إذ تبلغ ثلاثة أضعاف ما يتقاضاه الخدم لدى العائلة الإمبراطورية، لذا لم يجرؤ أحد على المخاطرة بفقدان وظيفته وإغضاب (باي تشيهان).

أما هذه الخيبة الصامتة، فكانت أشد وطأة من أي رد فعل آخر.

لقد خبر في حياته السابقة على الأرض نكهاتٍ غنية ومركبة؛ ما بين الحار والحلو والمالح والأومامي والحامض.

ارتجفت ساقا ‘تشين غوانغ’ وهو يتخيل أسوأ العواقب؛ أتراني سأُفصل من عملي؟ أأُطرد من ❲عشيرة باي❳ وأُرمى في الطرقات لأتلقف الصدقات؟!

• • •

لم يكن ليرضى بهذا المصير أبداً، فخرَّ ‘تشين غوانغ’ على ركبتيه على الفور، وانحنى انحناءة عميقة حتى كاد يلامس الأرض، وصاح مستعطفاً:

لقد وجدوا مشقة بالغة في تصديق أن ‘تشو تشيان’ قد تميل لـ (باي تشيهان)؛ فالميزة الوحيدة التي قد تُميزه هي نسبه ووسامة مظهره، وبمؤهلات كـمؤهلات ‘تشو تشيان’، يمكنها نيل ذلك وأكثر منه بمراحل.

«السيد الشاب باي! أرجوك ارحمنا، وتجاوز عن خطأنا!»

لقد كان الطعام على الأرض يمثل له إحدى أعظم ملذات الحياة، ومن المحزن حقاً أن يرى هذه الأطباق الفاخرة، المصنوعة من أنفس العناصر، لا ترقى حتى لمستوى أطعمة الشوارع البسيطة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«هاها… لقد ورث ابني قدراً من ميزاتي، ألا ترون ذلك أيضاً؟»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أعمال أخرى لنفس المترجم

‹يا له من أمر يبعث على الشجن!›

إمبراطور الخيمياء

أجاب الشيوخ بصوت واحد؛ فرغم أن الاجتماع قد حاد تماماً عن مقصده الذي عُقد لأجله، إلا أن النظر للمصلحة العليا للعشيرة جعل من هذا التحالف أمراً بالغ النفع.

ملك سمات الفنون القتالية

وبينما لم يكن سائر المزارعين يكترثون للمذاق بقدر اهتمامهم بالزراعة، فيقبلون على لحوم الوحوش النادرة طلباً للفائدة، كان (باي تشيهان) ينشد طعاماً شهياً يستطيبه لسانه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Abdullah K🔥 500
4Hamood Mahemed🔥 500

فبناءً على معرفته الوثيقة بخلائق ابنه، لم يكن ثمة احتمال لموافقته بيسر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط