Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 15

15

أعمال أخرى لنفس المترجم

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

حبس الخدم أنفاسهم والوجل يملأ صدورهم بينما كان يتناول اللقمة الأولى.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

قال ‘باي فنغ’ محاولاً صياغة حديثه بوقار، وإن ظل متمسكاً برأيه: «يا زعيم العشيرة، أأنت موقنٌ مما تقول؟ ألا يمكن أن تكون ❲عشيرة تشو❳ قد تطلعت فحسب للتحالف مع ❲عشيرة باي❳ عامةً، لا مع (باي تشيهان) بصفته الشخصية؟».

الفصل 15: تم اتخاذ قرار الخطوبة!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 15: تم اتخاذ قرار الخطوبة!

«أطلبت ❲عشيرة تشو❳ (باي تشيهان) بعينه؟»

ولم يكن الأمر راجعاً لقلة مهارة الطهاة، بل لأن العالم بأسره يفتقر إلى تقاليد وفنون الطهي الراقية؛ فالمزارعون لا يلقون بالاً للمذاق.

سأل ‘باي فنغ’ والذهولُ يعقد لسانه؛ فقد كان الأمر سيختلف كلياً لو كان (باي تشيهان) عبقرياً فذاً أو وريثاً لا يُشق له غبار، بيد أنه لم يكن أياً من ذلك.

«السيد الشاب باي! أرجوك ارحمنا، وتجاوز عن خطأنا!»

ناهيك عن طباعه وسلوكه الفظ، الذي جعله سيئ السمعة في شتى أصقاع إمبراطورية السماء القاحلة.

فأومأ بعض كبار السن برؤوسهم تأييداً لقوله.

قال ‘باي فنغ’ محاولاً صياغة حديثه بوقار، وإن ظل متمسكاً برأيه: «يا زعيم العشيرة، أأنت موقنٌ مما تقول؟ ألا يمكن أن تكون ❲عشيرة تشو❳ قد تطلعت فحسب للتحالف مع ❲عشيرة باي❳ عامةً، لا مع (باي تشيهان) بصفته الشخصية؟».

حبس الخدم أنفاسهم والوجل يملأ صدورهم بينما كان يتناول اللقمة الأولى.

فأومأ بعض كبار السن برؤوسهم تأييداً لقوله.

لم يكن ليرضى بهذا المصير أبداً، فخرَّ ‘تشين غوانغ’ على ركبتيه على الفور، وانحنى انحناءة عميقة حتى كاد يلامس الأرض، وصاح مستعطفاً:

أجاب ‘باي تيان هنغ’ بكياسة وهدوء: «لقد صدر هذا القول عن ‘تشو شينغ’ نفسه؛ إذ أكد أن ‘تشو تشيان’ هي من طلبت (باي تشيهان)!».

وفور إبلاغ ‘لُوه تشـِـينغ’ للمطبخ بطلبه، سادت حالة من الهرج والمرج بين الطهاة؛ فقد كان المطبخ مخصصاً في المقام الأول لخدم ❲عشيرة باي❳ أو لمن هم دون عالم [تكوين النواة]، وظنوا أنهم تخلصوا من عناء خدمة (باي تشيهان) حين ارتقى في زراعته، لكن ها قد عاد هذا الشيطان ثانية.

وأوضح ‘باي تيان هنغ’ جازماً أن ‘تشو شينغ’ لم يكن الوحيد الذي نقل هذا المطلب، بل إن ‘تشو تشيان’ ذاتها قد أعربت شخصياً عن رغبتها في الاقتران بـ (باي تشيهان).

‹…بسيط للغاية.›

«كيف يعقل هذا؟»

وعلى كل حال…

«ما الذي قد يدفع فتاة بجمال ‘تشو تشيان’ الساحر وعبقريتها الفائقة للاهتمام بشخص كـ (باي تشيهان)؟»

أعمال أخرى لنفس المترجم

«هذا من ضروب المستحيل!»

أجاب ‘باي تيان هنغ’ بكياسة وهدوء: «لقد صدر هذا القول عن ‘تشو شينغ’ نفسه؛ إذ أكد أن ‘تشو تشيان’ هي من طلبت (باي تشيهان)!».

• • •

تصلبت ملامح وجهه قليلاً.

لقد وجدوا مشقة بالغة في تصديق أن ‘تشو تشيان’ قد تميل لـ (باي تشيهان)؛ فالميزة الوحيدة التي قد تُميزه هي نسبه ووسامة مظهره، وبمؤهلات كـمؤهلات ‘تشو تشيان’، يمكنها نيل ذلك وأكثر منه بمراحل.

‹أخيراً!›

«هاها… لقد ورث ابني قدراً من ميزاتي، ألا ترون ذلك أيضاً؟»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

قالها ‘باي تيان هنغ’ بزهو وهو يرفع رأسه؛ ورغم أن قوله لم يكن مجانباً للصواب تماماً، فقد كان بالفعل فتى يفتن القلوب في ريعان شبابه.

«ما الذي قد يدفع فتاة بجمال ‘تشو تشيان’ الساحر وعبقريتها الفائقة للاهتمام بشخص كـ (باي تشيهان)؟»

ساد الصمت جنبات القاعة، إذ لم يدرِ الحاضرون كيف يردون على كلمات ‘باي تيان هنغ’.

وفور إبلاغ ‘لُوه تشـِـينغ’ للمطبخ بطلبه، سادت حالة من الهرج والمرج بين الطهاة؛ فقد كان المطبخ مخصصاً في المقام الأول لخدم ❲عشيرة باي❳ أو لمن هم دون عالم [تكوين النواة]، وظنوا أنهم تخلصوا من عناء خدمة (باي تشيهان) حين ارتقى في زراعته، لكن ها قد عاد هذا الشيطان ثانية.

«على أي حال، من رابه شيء من قولي فليسأل رئيس عائلة تشو بنفسه. إن هذا الخبر يمثل نصراً عظيماً لـ ❲عشيرة باي❳، وأتوقع منكم جميعاً التأهب؛ ففي غضون أيام قلائل، سنعلن نبأ خطبتهما رسمياً!».

ومنذ ذلك الحين، تولى ‘تشين غوانغ’ المنصب، ولم يُعهد إليه قط بمهمة الطهو لـ (باي تشيهان) – حتى هذا اليوم.

أعلن ‘باي تيان هنغ’ ذلك بعد أن استشعر غرابة تعليقه السابق.

وبينما لم يكن سائر المزارعين يكترثون للمذاق بقدر اهتمامهم بالزراعة، فيقبلون على لحوم الوحوش النادرة طلباً للفائدة، كان (باي تشيهان) ينشد طعاماً شهياً يستطيبه لسانه.

«مفهوم!»

فأومأ بعض كبار السن برؤوسهم تأييداً لقوله.

أجاب الشيوخ بصوت واحد؛ فرغم أن الاجتماع قد حاد تماماً عن مقصده الذي عُقد لأجله، إلا أن النظر للمصلحة العليا للعشيرة جعل من هذا التحالف أمراً بالغ النفع.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وحتى ‘باي فنغ’ أدرك أن الإلحاح في مأربه الأصلي بات ضرباً من العبث، فانحنى موافقاً.

فأومأ بعض كبار السن برؤوسهم تأييداً لقوله.

أما الشخص الوحيد الذي لم يستطع كبح جماح مشاعره الناقمة فهو ‘باي جيان’، الذي أحكم قبضته غضباً وتمتم بمرارة: «(باي تشيهان)… أنت دائم الاختطاف لما هو حق لي!».

أما الشخص الوحيد الذي لم يستطع كبح جماح مشاعره الناقمة فهو ‘باي جيان’، الذي أحكم قبضته غضباً وتمتم بمرارة: «(باي تشيهان)… أنت دائم الاختطاف لما هو حق لي!».

وفي هذه الأثناء، وبعد أن فرغ ‘باي تيان هنغ’ من تدبير أمور الشيوخ، استبد به هاجس واحد: ‹والآن، كيف سأزف هذا النبأ لـ ‘تشيهان’؟›.

أما الشخص الوحيد الذي لم يستطع كبح جماح مشاعره الناقمة فهو ‘باي جيان’، الذي أحكم قبضته غضباً وتمتم بمرارة: «(باي تشيهان)… أنت دائم الاختطاف لما هو حق لي!».

فبناءً على معرفته الوثيقة بخلائق ابنه، لم يكن ثمة احتمال لموافقته بيسر.

لكن…

‹على كل حال، أنا أصنع هذا لمصلحته؛ فإن لم يذعن، فلا بد لي من إقناعه بالحجة والمنطق!›.

«هاها… لقد ورث ابني قدراً من ميزاتي، ألا ترون ذلك أيضاً؟»

• • •

لكن…

أنهى (باي تشيهان) مرانه واستعد لتناول طعامه، فنادى بصوته:

قال ‘باي فنغ’ محاولاً صياغة حديثه بوقار، وإن ظل متمسكاً برأيه: «يا زعيم العشيرة، أأنت موقنٌ مما تقول؟ ألا يمكن أن تكون ❲عشيرة تشو❳ قد تطلعت فحسب للتحالف مع ❲عشيرة باي❳ عامةً، لا مع (باي تشيهان) بصفته الشخصية؟».

«’لُوه تشـِـينغ’، ألم يفرغوا من إعداد الطعام بعد؟».

وأوضح ‘باي تيان هنغ’ جازماً أن ‘تشو شينغ’ لم يكن الوحيد الذي نقل هذا المطلب، بل إن ‘تشو تشيان’ ذاتها قد أعربت شخصياً عن رغبتها في الاقتران بـ (باي تشيهان).

أجابت ‘لُوه تشـِـينغ’ بنبرة يعلوها الارتباك:

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«سيدي الشاب، ذكر الطاهي أنه لا يزال بحاجة إلى عشر دقائق أخرى».

‹يا له من أمر يبعث على الشجن!›

كانت تدرك تمام الإدراك ضيق ذرع (باي تشيهان) ونفاد صبره، فقد غدت طباعه الحادة ذائعة الصيت، كما كانت تشعر بشيء من الحيرة؛ إذ جرت العادة ألا يتناول المزارع طعاماً عادياً فور بلوغه عالم [تكوين النواة]، وكان (باي تشيهان) ينهج النهج ذاته.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فالمزارعون في تلك المرتبة يقتاتون أساساً على لحوم الوحوش التي تعينهم في مسيرة زراعتهم، غير أن (باي تشيهان) أبى تناول تلك الوجبات؛ والسبب في ذلك يرجع إلى أن مذاق لحم الوحوش -على نقيض ما يُروى في الأساطير- كان باهتاً عديم النكهة مهما اختلف نوع الوحش.

شعر ‘تشين غوانغ’ -الذي كان يرقبه بقلق مميت- بانقباض شديد في صدره؛ فـ (باي تشيهان) لم يبتسم، ولم يحرك رأسه علامة على الرضا، بل لم ينبس ببنت شفة، واكتفى بالأكل فحسب.

وبينما لم يكن سائر المزارعين يكترثون للمذاق بقدر اهتمامهم بالزراعة، فيقبلون على لحوم الوحوش النادرة طلباً للفائدة، كان (باي تشيهان) ينشد طعاماً شهياً يستطيبه لسانه.

«على أي حال، من رابه شيء من قولي فليسأل رئيس عائلة تشو بنفسه. إن هذا الخبر يمثل نصراً عظيماً لـ ❲عشيرة باي❳، وأتوقع منكم جميعاً التأهب؛ ففي غضون أيام قلائل، سنعلن نبأ خطبتهما رسمياً!».

وفور إبلاغ ‘لُوه تشـِـينغ’ للمطبخ بطلبه، سادت حالة من الهرج والمرج بين الطهاة؛ فقد كان المطبخ مخصصاً في المقام الأول لخدم ❲عشيرة باي❳ أو لمن هم دون عالم [تكوين النواة]، وظنوا أنهم تخلصوا من عناء خدمة (باي تشيهان) حين ارتقى في زراعته، لكن ها قد عاد هذا الشيطان ثانية.

ولم يكن الأمر راجعاً لقلة مهارة الطهاة، بل لأن العالم بأسره يفتقر إلى تقاليد وفنون الطهي الراقية؛ فالمزارعون لا يلقون بالاً للمذاق.

كان رئيس الطهاة، ‘تشين غوانغ’، يتصبب عرقاً وهو يسابق الزمن لإعداد وجبة تليق به، مدركاً أن تأخير الطلب قد يثير سخط السيد الشاب، إلا أن تقديم طعام رديء سيكون أشد وبالاً؛ فقد طُرد سلفه من قبله لأن (باي تشيهان) وجد خللاً يسيراً في مقدار الملح بفتقاره للدقة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ورغم مشقة العمل لدى ❲عشيرة باي❳، إلا أن المكافآت كانت مغرية، إذ تبلغ ثلاثة أضعاف ما يتقاضاه الخدم لدى العائلة الإمبراطورية، لذا لم يجرؤ أحد على المخاطرة بفقدان وظيفته وإغضاب (باي تشيهان).

«أطلبت ❲عشيرة تشو❳ (باي تشيهان) بعينه؟»

وبعد انقضاء الدقائق العشر، قُدم الطعام أخيراً؛ ورغم أن (باي تشيهان) كان يتناول الوجبة بمفرده، إلا أنها كانت تكفي لإطعام عشرين شخصاً، فهي وليمة تليق بالملوك.

🥇ibrahim shazly💎 500🥈الخال!💎 100

‹أخيراً!›

«كيف يعقل هذا؟»

فقد انقضت سنوات وهو لا يقتات إلا على الحبوب ولحوم الوحوش، فنظر (باي تشيهان) إلى تلك الوجبة الفاخرة الممتدة أمامه؛ عشرات الأطباق التي أُعدت بعناية فائقة، من البط المشوي وأرز الياسمين العطر، والخضراوات المغطاة بالعسل، إلى سمك النهر المطهو على البخار، وأصناف نادرة لا يراها الناس العاديون إلا في أحلامهم.

وعلى كل حال…

لقد كانت مأدبة ملكية بحق، وبينما وقفت ‘لُوه تشـِـينغ’ والخدم في صمت يترقبون ردة فعله بملامح يملؤها الوجل، انزوى رئيس الطهاة ‘تشين غوانغ’ جانباً يمسح العرق عن جبينه؛ فرغم طول خدمته في ❲عشيرة باي❳، لم يكن ثمة ما يثير ذعره أكثر من خدمة السيد الشاب (باي تشيهان).

لقد خبر في حياته السابقة على الأرض نكهاتٍ غنية ومركبة؛ ما بين الحار والحلو والمالح والأومامي والحامض.

وعلى كل حال…

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لقد طُرد رئيس الطهاة السابق بغير إبطاء لمجرد أن (باي تشيهان) وجد أن نكهة التوابل في طعامه لم تكن مرضية.

شعر ‘تشين غوانغ’ -الذي كان يرقبه بقلق مميت- بانقباض شديد في صدره؛ فـ (باي تشيهان) لم يبتسم، ولم يحرك رأسه علامة على الرضا، بل لم ينبس ببنت شفة، واكتفى بالأكل فحسب.

ومنذ ذلك الحين، تولى ‘تشين غوانغ’ المنصب، ولم يُعهد إليه قط بمهمة الطهو لـ (باي تشيهان) – حتى هذا اليوم.

«سيدي الشاب، ذكر الطاهي أنه لا يزال بحاجة إلى عشر دقائق أخرى».

والآن، لم يملك إلا أن يتضرع في سره بأن تنال وجبته القبول والاستحسان.

«سيدي الشاب، ذكر الطاهي أنه لا يزال بحاجة إلى عشر دقائق أخرى».

أمسك (باي تشيهان) بعيدان الطعام، وتريث في تفحص تلك الصنوف الممتدة أمامه.

لقد خبر في حياته السابقة على الأرض نكهاتٍ غنية ومركبة؛ ما بين الحار والحلو والمالح والأومامي والحامض.

حبس الخدم أنفاسهم والوجل يملأ صدورهم بينما كان يتناول اللقمة الأولى.

• • •

وفي اللحظة التي لامس فيها الطعام لسانه—

• • •

تصلبت ملامح وجهه قليلاً.

وعلى كل حال…

‹…بسيط للغاية.›

ومنذ ذلك الحين، تولى ‘تشين غوانغ’ المنصب، ولم يُعهد إليه قط بمهمة الطهو لـ (باي تشيهان) – حتى هذا اليوم.

لم يكن الطعام رديئاً؛ فقد طُهي بإتقان تام، وتبل بعناية، وصُنع من أجود المكونات النفيسة.

«هاها… لقد ورث ابني قدراً من ميزاتي، ألا ترون ذلك أيضاً؟»

لكن…

أما هنا؟

ثمة شيء كان ينقصه.

لم يكن ليرضى بهذا المصير أبداً، فخرَّ ‘تشين غوانغ’ على ركبتيه على الفور، وانحنى انحناءة عميقة حتى كاد يلامس الأرض، وصاح مستعطفاً:

‹إذا ما قورن بمذاقات الأرض… فإن هذا يعد عادياً جداً.›

لقد طُرد رئيس الطهاة السابق بغير إبطاء لمجرد أن (باي تشيهان) وجد أن نكهة التوابل في طعامه لم تكن مرضية.

لقد خبر في حياته السابقة على الأرض نكهاتٍ غنية ومركبة؛ ما بين الحار والحلو والمالح والأومامي والحامض.

وفي اللحظة التي لامس فيها الطعام لسانه—

أما هنا؟

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

فقد كان الطعام يُعدُّ لغرض الغذاء والتقوية فحسب، لا لمتعة التذوق والتلذذ.

فبناءً على معرفته الوثيقة بخلائق ابنه، لم يكن ثمة احتمال لموافقته بيسر.

ولم يكن الأمر راجعاً لقلة مهارة الطهاة، بل لأن العالم بأسره يفتقر إلى تقاليد وفنون الطهي الراقية؛ فالمزارعون لا يلقون بالاً للمذاق.

ساد الصمت جنبات القاعة، إذ لم يدرِ الحاضرون كيف يردون على كلمات ‘باي تيان هنغ’.

‹يا له من أمر يبعث على الشجن!›

فبناءً على معرفته الوثيقة بخلائق ابنه، لم يكن ثمة احتمال لموافقته بيسر.

لقد كان الطعام على الأرض يمثل له إحدى أعظم ملذات الحياة، ومن المحزن حقاً أن يرى هذه الأطباق الفاخرة، المصنوعة من أنفس العناصر، لا ترقى حتى لمستوى أطعمة الشوارع البسيطة.

وفي هذه الأثناء، وبعد أن فرغ ‘باي تيان هنغ’ من تدبير أمور الشيوخ، استبد به هاجس واحد: ‹والآن، كيف سأزف هذا النبأ لـ ‘تشيهان’؟›.

تنهد (باي تشيهان) في سريرته لكنه آثر ألا يضخم الأمر، فواصل تناوله للطعام بوتيرة طبيعية، دون أن تبدو عليه أي تعابير تذكر.

لقد كانت مأدبة ملكية بحق، وبينما وقفت ‘لُوه تشـِـينغ’ والخدم في صمت يترقبون ردة فعله بملامح يملؤها الوجل، انزوى رئيس الطهاة ‘تشين غوانغ’ جانباً يمسح العرق عن جبينه؛ فرغم طول خدمته في ❲عشيرة باي❳، لم يكن ثمة ما يثير ذعره أكثر من خدمة السيد الشاب (باي تشيهان).

بيد أن موقفه هذا بالنسبة لمن حوله—

فقد انقضت سنوات وهو لا يقتات إلا على الحبوب ولحوم الوحوش، فنظر (باي تشيهان) إلى تلك الوجبة الفاخرة الممتدة أمامه؛ عشرات الأطباق التي أُعدت بعناية فائقة، من البط المشوي وأرز الياسمين العطر، والخضراوات المغطاة بالعسل، إلى سمك النهر المطهو على البخار، وأصناف نادرة لا يراها الناس العاديون إلا في أحلامهم.

كان انعدام علامات الاستمتاع على وجهه نذير شؤم مرعب.

الفصل 15: تم اتخاذ قرار الخطوبة!

شعر ‘تشين غوانغ’ -الذي كان يرقبه بقلق مميت- بانقباض شديد في صدره؛ فـ (باي تشيهان) لم يبتسم، ولم يحرك رأسه علامة على الرضا، بل لم ينبس ببنت شفة، واكتفى بالأكل فحسب.

«كيف يعقل هذا؟»

لا!

تصلبت ملامح وجهه قليلاً.

إن هذا الصمت بالنسبة للطاهي يمثل كابوساً مروعاً!

«السيد الشاب باي! أرجوك ارحمنا، وتجاوز عن خطأنا!»

فلو كان الطعام رديئاً لصرخ (باي تشيهان) أو ثار غضباً، ولو كان رائعاً لأبدى ملاحظة تنم عن استحسانه.

أجاب ‘باي تيان هنغ’ بكياسة وهدوء: «لقد صدر هذا القول عن ‘تشو شينغ’ نفسه؛ إذ أكد أن ‘تشو تشيان’ هي من طلبت (باي تشيهان)!».

أما هذه الخيبة الصامتة، فكانت أشد وطأة من أي رد فعل آخر.

أنهى (باي تشيهان) مرانه واستعد لتناول طعامه، فنادى بصوته:

ارتجفت ساقا ‘تشين غوانغ’ وهو يتخيل أسوأ العواقب؛ أتراني سأُفصل من عملي؟ أأُطرد من ❲عشيرة باي❳ وأُرمى في الطرقات لأتلقف الصدقات؟!

«هذا من ضروب المستحيل!»

لم يكن ليرضى بهذا المصير أبداً، فخرَّ ‘تشين غوانغ’ على ركبتيه على الفور، وانحنى انحناءة عميقة حتى كاد يلامس الأرض، وصاح مستعطفاً:

لقد كانت مأدبة ملكية بحق، وبينما وقفت ‘لُوه تشـِـينغ’ والخدم في صمت يترقبون ردة فعله بملامح يملؤها الوجل، انزوى رئيس الطهاة ‘تشين غوانغ’ جانباً يمسح العرق عن جبينه؛ فرغم طول خدمته في ❲عشيرة باي❳، لم يكن ثمة ما يثير ذعره أكثر من خدمة السيد الشاب (باي تشيهان).

«السيد الشاب باي! أرجوك ارحمنا، وتجاوز عن خطأنا!»

ملك سمات الفنون القتالية

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

إن هذا الصمت بالنسبة للطاهي يمثل كابوساً مروعاً!

أعمال أخرى لنفس المترجم

أنهى (باي تشيهان) مرانه واستعد لتناول طعامه، فنادى بصوته:

إمبراطور الخيمياء

وحتى ‘باي فنغ’ أدرك أن الإلحاح في مأربه الأصلي بات ضرباً من العبث، فانحنى موافقاً.

ملك سمات الفنون القتالية

• • •

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
0 شعلة الهدف: 55,000
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

«ما الذي قد يدفع فتاة بجمال ‘تشو تشيان’ الساحر وعبقريتها الفائقة للاهتمام بشخص كـ (باي تشيهان)؟»

وبينما لم يكن سائر المزارعين يكترثون للمذاق بقدر اهتمامهم بالزراعة، فيقبلون على لحوم الوحوش النادرة طلباً للفائدة، كان (باي تشيهان) ينشد طعاماً شهياً يستطيبه لسانه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط