Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 15

15

لقد طُرد رئيس الطهاة السابق بغير إبطاء لمجرد أن (باي تشيهان) وجد أن نكهة التوابل في طعامه لم تكن مرضية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ثمة شيء كان ينقصه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تصلبت ملامح وجهه قليلاً.

الفصل 15: تم اتخاذ قرار الخطوبة!

«السيد الشاب باي! أرجوك ارحمنا، وتجاوز عن خطأنا!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لقد طُرد رئيس الطهاة السابق بغير إبطاء لمجرد أن (باي تشيهان) وجد أن نكهة التوابل في طعامه لم تكن مرضية.

«أطلبت ❲عشيرة تشو❳ (باي تشيهان) بعينه؟»

• • •

سأل ‘باي فنغ’ والذهولُ يعقد لسانه؛ فقد كان الأمر سيختلف كلياً لو كان (باي تشيهان) عبقرياً فذاً أو وريثاً لا يُشق له غبار، بيد أنه لم يكن أياً من ذلك.

ولم يكن الأمر راجعاً لقلة مهارة الطهاة، بل لأن العالم بأسره يفتقر إلى تقاليد وفنون الطهي الراقية؛ فالمزارعون لا يلقون بالاً للمذاق.

ناهيك عن طباعه وسلوكه الفظ، الذي جعله سيئ السمعة في شتى أصقاع إمبراطورية السماء القاحلة.

فقد كان الطعام يُعدُّ لغرض الغذاء والتقوية فحسب، لا لمتعة التذوق والتلذذ.

قال ‘باي فنغ’ محاولاً صياغة حديثه بوقار، وإن ظل متمسكاً برأيه: «يا زعيم العشيرة، أأنت موقنٌ مما تقول؟ ألا يمكن أن تكون ❲عشيرة تشو❳ قد تطلعت فحسب للتحالف مع ❲عشيرة باي❳ عامةً، لا مع (باي تشيهان) بصفته الشخصية؟».

فالمزارعون في تلك المرتبة يقتاتون أساساً على لحوم الوحوش التي تعينهم في مسيرة زراعتهم، غير أن (باي تشيهان) أبى تناول تلك الوجبات؛ والسبب في ذلك يرجع إلى أن مذاق لحم الوحوش -على نقيض ما يُروى في الأساطير- كان باهتاً عديم النكهة مهما اختلف نوع الوحش.

فأومأ بعض كبار السن برؤوسهم تأييداً لقوله.

لقد كانت مأدبة ملكية بحق، وبينما وقفت ‘لُوه تشـِـينغ’ والخدم في صمت يترقبون ردة فعله بملامح يملؤها الوجل، انزوى رئيس الطهاة ‘تشين غوانغ’ جانباً يمسح العرق عن جبينه؛ فرغم طول خدمته في ❲عشيرة باي❳، لم يكن ثمة ما يثير ذعره أكثر من خدمة السيد الشاب (باي تشيهان).

أجاب ‘باي تيان هنغ’ بكياسة وهدوء: «لقد صدر هذا القول عن ‘تشو شينغ’ نفسه؛ إذ أكد أن ‘تشو تشيان’ هي من طلبت (باي تشيهان)!».

لقد كانت مأدبة ملكية بحق، وبينما وقفت ‘لُوه تشـِـينغ’ والخدم في صمت يترقبون ردة فعله بملامح يملؤها الوجل، انزوى رئيس الطهاة ‘تشين غوانغ’ جانباً يمسح العرق عن جبينه؛ فرغم طول خدمته في ❲عشيرة باي❳، لم يكن ثمة ما يثير ذعره أكثر من خدمة السيد الشاب (باي تشيهان).

وأوضح ‘باي تيان هنغ’ جازماً أن ‘تشو شينغ’ لم يكن الوحيد الذي نقل هذا المطلب، بل إن ‘تشو تشيان’ ذاتها قد أعربت شخصياً عن رغبتها في الاقتران بـ (باي تشيهان).

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«كيف يعقل هذا؟»

ومنذ ذلك الحين، تولى ‘تشين غوانغ’ المنصب، ولم يُعهد إليه قط بمهمة الطهو لـ (باي تشيهان) – حتى هذا اليوم.

«ما الذي قد يدفع فتاة بجمال ‘تشو تشيان’ الساحر وعبقريتها الفائقة للاهتمام بشخص كـ (باي تشيهان)؟»

وأوضح ‘باي تيان هنغ’ جازماً أن ‘تشو شينغ’ لم يكن الوحيد الذي نقل هذا المطلب، بل إن ‘تشو تشيان’ ذاتها قد أعربت شخصياً عن رغبتها في الاقتران بـ (باي تشيهان).

«هذا من ضروب المستحيل!»

أجاب الشيوخ بصوت واحد؛ فرغم أن الاجتماع قد حاد تماماً عن مقصده الذي عُقد لأجله، إلا أن النظر للمصلحة العليا للعشيرة جعل من هذا التحالف أمراً بالغ النفع.

• • •

أجاب ‘باي تيان هنغ’ بكياسة وهدوء: «لقد صدر هذا القول عن ‘تشو شينغ’ نفسه؛ إذ أكد أن ‘تشو تشيان’ هي من طلبت (باي تشيهان)!».

لقد وجدوا مشقة بالغة في تصديق أن ‘تشو تشيان’ قد تميل لـ (باي تشيهان)؛ فالميزة الوحيدة التي قد تُميزه هي نسبه ووسامة مظهره، وبمؤهلات كـمؤهلات ‘تشو تشيان’، يمكنها نيل ذلك وأكثر منه بمراحل.

أعلن ‘باي تيان هنغ’ ذلك بعد أن استشعر غرابة تعليقه السابق.

«هاها… لقد ورث ابني قدراً من ميزاتي، ألا ترون ذلك أيضاً؟»

«هاها… لقد ورث ابني قدراً من ميزاتي، ألا ترون ذلك أيضاً؟»

قالها ‘باي تيان هنغ’ بزهو وهو يرفع رأسه؛ ورغم أن قوله لم يكن مجانباً للصواب تماماً، فقد كان بالفعل فتى يفتن القلوب في ريعان شبابه.

كان رئيس الطهاة، ‘تشين غوانغ’، يتصبب عرقاً وهو يسابق الزمن لإعداد وجبة تليق به، مدركاً أن تأخير الطلب قد يثير سخط السيد الشاب، إلا أن تقديم طعام رديء سيكون أشد وبالاً؛ فقد طُرد سلفه من قبله لأن (باي تشيهان) وجد خللاً يسيراً في مقدار الملح بفتقاره للدقة.

ساد الصمت جنبات القاعة، إذ لم يدرِ الحاضرون كيف يردون على كلمات ‘باي تيان هنغ’.

فقد كان الطعام يُعدُّ لغرض الغذاء والتقوية فحسب، لا لمتعة التذوق والتلذذ.

«على أي حال، من رابه شيء من قولي فليسأل رئيس عائلة تشو بنفسه. إن هذا الخبر يمثل نصراً عظيماً لـ ❲عشيرة باي❳، وأتوقع منكم جميعاً التأهب؛ ففي غضون أيام قلائل، سنعلن نبأ خطبتهما رسمياً!».

‹يا له من أمر يبعث على الشجن!›

أعلن ‘باي تيان هنغ’ ذلك بعد أن استشعر غرابة تعليقه السابق.

«السيد الشاب باي! أرجوك ارحمنا، وتجاوز عن خطأنا!»

«مفهوم!»

فأومأ بعض كبار السن برؤوسهم تأييداً لقوله.

أجاب الشيوخ بصوت واحد؛ فرغم أن الاجتماع قد حاد تماماً عن مقصده الذي عُقد لأجله، إلا أن النظر للمصلحة العليا للعشيرة جعل من هذا التحالف أمراً بالغ النفع.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وحتى ‘باي فنغ’ أدرك أن الإلحاح في مأربه الأصلي بات ضرباً من العبث، فانحنى موافقاً.

لا!

أما الشخص الوحيد الذي لم يستطع كبح جماح مشاعره الناقمة فهو ‘باي جيان’، الذي أحكم قبضته غضباً وتمتم بمرارة: «(باي تشيهان)… أنت دائم الاختطاف لما هو حق لي!».

«هاها… لقد ورث ابني قدراً من ميزاتي، ألا ترون ذلك أيضاً؟»

وفي هذه الأثناء، وبعد أن فرغ ‘باي تيان هنغ’ من تدبير أمور الشيوخ، استبد به هاجس واحد: ‹والآن، كيف سأزف هذا النبأ لـ ‘تشيهان’؟›.

وبعد انقضاء الدقائق العشر، قُدم الطعام أخيراً؛ ورغم أن (باي تشيهان) كان يتناول الوجبة بمفرده، إلا أنها كانت تكفي لإطعام عشرين شخصاً، فهي وليمة تليق بالملوك.

فبناءً على معرفته الوثيقة بخلائق ابنه، لم يكن ثمة احتمال لموافقته بيسر.

«ما الذي قد يدفع فتاة بجمال ‘تشو تشيان’ الساحر وعبقريتها الفائقة للاهتمام بشخص كـ (باي تشيهان)؟»

‹على كل حال، أنا أصنع هذا لمصلحته؛ فإن لم يذعن، فلا بد لي من إقناعه بالحجة والمنطق!›.

لكن…

• • •

تنهد (باي تشيهان) في سريرته لكنه آثر ألا يضخم الأمر، فواصل تناوله للطعام بوتيرة طبيعية، دون أن تبدو عليه أي تعابير تذكر.

أنهى (باي تشيهان) مرانه واستعد لتناول طعامه، فنادى بصوته:

ساد الصمت جنبات القاعة، إذ لم يدرِ الحاضرون كيف يردون على كلمات ‘باي تيان هنغ’.

«’لُوه تشـِـينغ’، ألم يفرغوا من إعداد الطعام بعد؟».

أعلن ‘باي تيان هنغ’ ذلك بعد أن استشعر غرابة تعليقه السابق.

أجابت ‘لُوه تشـِـينغ’ بنبرة يعلوها الارتباك:

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«سيدي الشاب، ذكر الطاهي أنه لا يزال بحاجة إلى عشر دقائق أخرى».

«هذا من ضروب المستحيل!»

كانت تدرك تمام الإدراك ضيق ذرع (باي تشيهان) ونفاد صبره، فقد غدت طباعه الحادة ذائعة الصيت، كما كانت تشعر بشيء من الحيرة؛ إذ جرت العادة ألا يتناول المزارع طعاماً عادياً فور بلوغه عالم [تكوين النواة]، وكان (باي تشيهان) ينهج النهج ذاته.

أما هذه الخيبة الصامتة، فكانت أشد وطأة من أي رد فعل آخر.

فالمزارعون في تلك المرتبة يقتاتون أساساً على لحوم الوحوش التي تعينهم في مسيرة زراعتهم، غير أن (باي تشيهان) أبى تناول تلك الوجبات؛ والسبب في ذلك يرجع إلى أن مذاق لحم الوحوش -على نقيض ما يُروى في الأساطير- كان باهتاً عديم النكهة مهما اختلف نوع الوحش.

فأومأ بعض كبار السن برؤوسهم تأييداً لقوله.

وبينما لم يكن سائر المزارعين يكترثون للمذاق بقدر اهتمامهم بالزراعة، فيقبلون على لحوم الوحوش النادرة طلباً للفائدة، كان (باي تشيهان) ينشد طعاماً شهياً يستطيبه لسانه.

أنهى (باي تشيهان) مرانه واستعد لتناول طعامه، فنادى بصوته:

وفور إبلاغ ‘لُوه تشـِـينغ’ للمطبخ بطلبه، سادت حالة من الهرج والمرج بين الطهاة؛ فقد كان المطبخ مخصصاً في المقام الأول لخدم ❲عشيرة باي❳ أو لمن هم دون عالم [تكوين النواة]، وظنوا أنهم تخلصوا من عناء خدمة (باي تشيهان) حين ارتقى في زراعته، لكن ها قد عاد هذا الشيطان ثانية.

لا!

كان رئيس الطهاة، ‘تشين غوانغ’، يتصبب عرقاً وهو يسابق الزمن لإعداد وجبة تليق به، مدركاً أن تأخير الطلب قد يثير سخط السيد الشاب، إلا أن تقديم طعام رديء سيكون أشد وبالاً؛ فقد طُرد سلفه من قبله لأن (باي تشيهان) وجد خللاً يسيراً في مقدار الملح بفتقاره للدقة.

‹…بسيط للغاية.›

ورغم مشقة العمل لدى ❲عشيرة باي❳، إلا أن المكافآت كانت مغرية، إذ تبلغ ثلاثة أضعاف ما يتقاضاه الخدم لدى العائلة الإمبراطورية، لذا لم يجرؤ أحد على المخاطرة بفقدان وظيفته وإغضاب (باي تشيهان).

وبينما لم يكن سائر المزارعين يكترثون للمذاق بقدر اهتمامهم بالزراعة، فيقبلون على لحوم الوحوش النادرة طلباً للفائدة، كان (باي تشيهان) ينشد طعاماً شهياً يستطيبه لسانه.

وبعد انقضاء الدقائق العشر، قُدم الطعام أخيراً؛ ورغم أن (باي تشيهان) كان يتناول الوجبة بمفرده، إلا أنها كانت تكفي لإطعام عشرين شخصاً، فهي وليمة تليق بالملوك.

«على أي حال، من رابه شيء من قولي فليسأل رئيس عائلة تشو بنفسه. إن هذا الخبر يمثل نصراً عظيماً لـ ❲عشيرة باي❳، وأتوقع منكم جميعاً التأهب؛ ففي غضون أيام قلائل، سنعلن نبأ خطبتهما رسمياً!».

‹أخيراً!›

أعلن ‘باي تيان هنغ’ ذلك بعد أن استشعر غرابة تعليقه السابق.

فقد انقضت سنوات وهو لا يقتات إلا على الحبوب ولحوم الوحوش، فنظر (باي تشيهان) إلى تلك الوجبة الفاخرة الممتدة أمامه؛ عشرات الأطباق التي أُعدت بعناية فائقة، من البط المشوي وأرز الياسمين العطر، والخضراوات المغطاة بالعسل، إلى سمك النهر المطهو على البخار، وأصناف نادرة لا يراها الناس العاديون إلا في أحلامهم.

أمسك (باي تشيهان) بعيدان الطعام، وتريث في تفحص تلك الصنوف الممتدة أمامه.

لقد كانت مأدبة ملكية بحق، وبينما وقفت ‘لُوه تشـِـينغ’ والخدم في صمت يترقبون ردة فعله بملامح يملؤها الوجل، انزوى رئيس الطهاة ‘تشين غوانغ’ جانباً يمسح العرق عن جبينه؛ فرغم طول خدمته في ❲عشيرة باي❳، لم يكن ثمة ما يثير ذعره أكثر من خدمة السيد الشاب (باي تشيهان).

«أطلبت ❲عشيرة تشو❳ (باي تشيهان) بعينه؟»

وعلى كل حال…

• • •

لقد طُرد رئيس الطهاة السابق بغير إبطاء لمجرد أن (باي تشيهان) وجد أن نكهة التوابل في طعامه لم تكن مرضية.

شعر ‘تشين غوانغ’ -الذي كان يرقبه بقلق مميت- بانقباض شديد في صدره؛ فـ (باي تشيهان) لم يبتسم، ولم يحرك رأسه علامة على الرضا، بل لم ينبس ببنت شفة، واكتفى بالأكل فحسب.

ومنذ ذلك الحين، تولى ‘تشين غوانغ’ المنصب، ولم يُعهد إليه قط بمهمة الطهو لـ (باي تشيهان) – حتى هذا اليوم.

لم يكن الطعام رديئاً؛ فقد طُهي بإتقان تام، وتبل بعناية، وصُنع من أجود المكونات النفيسة.

والآن، لم يملك إلا أن يتضرع في سره بأن تنال وجبته القبول والاستحسان.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أمسك (باي تشيهان) بعيدان الطعام، وتريث في تفحص تلك الصنوف الممتدة أمامه.

ثمة شيء كان ينقصه.

حبس الخدم أنفاسهم والوجل يملأ صدورهم بينما كان يتناول اللقمة الأولى.

إمبراطور الخيمياء

وفي اللحظة التي لامس فيها الطعام لسانه—

كانت تدرك تمام الإدراك ضيق ذرع (باي تشيهان) ونفاد صبره، فقد غدت طباعه الحادة ذائعة الصيت، كما كانت تشعر بشيء من الحيرة؛ إذ جرت العادة ألا يتناول المزارع طعاماً عادياً فور بلوغه عالم [تكوين النواة]، وكان (باي تشيهان) ينهج النهج ذاته.

تصلبت ملامح وجهه قليلاً.

تصلبت ملامح وجهه قليلاً.

‹…بسيط للغاية.›

أما هذه الخيبة الصامتة، فكانت أشد وطأة من أي رد فعل آخر.

لم يكن الطعام رديئاً؛ فقد طُهي بإتقان تام، وتبل بعناية، وصُنع من أجود المكونات النفيسة.

«سيدي الشاب، ذكر الطاهي أنه لا يزال بحاجة إلى عشر دقائق أخرى».

لكن…

أنهى (باي تشيهان) مرانه واستعد لتناول طعامه، فنادى بصوته:

ثمة شيء كان ينقصه.

• • •

‹إذا ما قورن بمذاقات الأرض… فإن هذا يعد عادياً جداً.›

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لقد خبر في حياته السابقة على الأرض نكهاتٍ غنية ومركبة؛ ما بين الحار والحلو والمالح والأومامي والحامض.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أما هنا؟

أما هذه الخيبة الصامتة، فكانت أشد وطأة من أي رد فعل آخر.

فقد كان الطعام يُعدُّ لغرض الغذاء والتقوية فحسب، لا لمتعة التذوق والتلذذ.

15

ولم يكن الأمر راجعاً لقلة مهارة الطهاة، بل لأن العالم بأسره يفتقر إلى تقاليد وفنون الطهي الراقية؛ فالمزارعون لا يلقون بالاً للمذاق.

كان رئيس الطهاة، ‘تشين غوانغ’، يتصبب عرقاً وهو يسابق الزمن لإعداد وجبة تليق به، مدركاً أن تأخير الطلب قد يثير سخط السيد الشاب، إلا أن تقديم طعام رديء سيكون أشد وبالاً؛ فقد طُرد سلفه من قبله لأن (باي تشيهان) وجد خللاً يسيراً في مقدار الملح بفتقاره للدقة.

‹يا له من أمر يبعث على الشجن!›

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

لقد كان الطعام على الأرض يمثل له إحدى أعظم ملذات الحياة، ومن المحزن حقاً أن يرى هذه الأطباق الفاخرة، المصنوعة من أنفس العناصر، لا ترقى حتى لمستوى أطعمة الشوارع البسيطة.

• • •

تنهد (باي تشيهان) في سريرته لكنه آثر ألا يضخم الأمر، فواصل تناوله للطعام بوتيرة طبيعية، دون أن تبدو عليه أي تعابير تذكر.

• • •

بيد أن موقفه هذا بالنسبة لمن حوله—

لا!

كان انعدام علامات الاستمتاع على وجهه نذير شؤم مرعب.

لم يكن ليرضى بهذا المصير أبداً، فخرَّ ‘تشين غوانغ’ على ركبتيه على الفور، وانحنى انحناءة عميقة حتى كاد يلامس الأرض، وصاح مستعطفاً:

شعر ‘تشين غوانغ’ -الذي كان يرقبه بقلق مميت- بانقباض شديد في صدره؛ فـ (باي تشيهان) لم يبتسم، ولم يحرك رأسه علامة على الرضا، بل لم ينبس ببنت شفة، واكتفى بالأكل فحسب.

وحتى ‘باي فنغ’ أدرك أن الإلحاح في مأربه الأصلي بات ضرباً من العبث، فانحنى موافقاً.

لا!

أعلن ‘باي تيان هنغ’ ذلك بعد أن استشعر غرابة تعليقه السابق.

إن هذا الصمت بالنسبة للطاهي يمثل كابوساً مروعاً!

وفي اللحظة التي لامس فيها الطعام لسانه—

فلو كان الطعام رديئاً لصرخ (باي تشيهان) أو ثار غضباً، ولو كان رائعاً لأبدى ملاحظة تنم عن استحسانه.

أما هذه الخيبة الصامتة، فكانت أشد وطأة من أي رد فعل آخر.

أما هذه الخيبة الصامتة، فكانت أشد وطأة من أي رد فعل آخر.

أعلن ‘باي تيان هنغ’ ذلك بعد أن استشعر غرابة تعليقه السابق.

ارتجفت ساقا ‘تشين غوانغ’ وهو يتخيل أسوأ العواقب؛ أتراني سأُفصل من عملي؟ أأُطرد من ❲عشيرة باي❳ وأُرمى في الطرقات لأتلقف الصدقات؟!

فبناءً على معرفته الوثيقة بخلائق ابنه، لم يكن ثمة احتمال لموافقته بيسر.

لم يكن ليرضى بهذا المصير أبداً، فخرَّ ‘تشين غوانغ’ على ركبتيه على الفور، وانحنى انحناءة عميقة حتى كاد يلامس الأرض، وصاح مستعطفاً:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«السيد الشاب باي! أرجوك ارحمنا، وتجاوز عن خطأنا!»

أعمال أخرى لنفس المترجم

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

بيد أن موقفه هذا بالنسبة لمن حوله—

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أنهى (باي تشيهان) مرانه واستعد لتناول طعامه، فنادى بصوته:

أعمال أخرى لنفس المترجم

أعلن ‘باي تيان هنغ’ ذلك بعد أن استشعر غرابة تعليقه السابق.

إمبراطور الخيمياء

وحتى ‘باي فنغ’ أدرك أن الإلحاح في مأربه الأصلي بات ضرباً من العبث، فانحنى موافقاً.

ملك سمات الفنون القتالية

ثمة شيء كان ينقصه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

«هذا من ضروب المستحيل!»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط