11
◈◈◈
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
واليوم، سيخطو (باي تشيهان) خطوته الأولى نحو إتقان إحدى تلك التقنيات.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
فالميزة الوحيدة التي كان ‘شين دوليانغ’ يتفوق بها عليه هي موهبته الأكبر ومستوى تدريبه الأعلى.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
في البداية، كانت حركاته تفتقر إلى الإتقان، لكنه بفضل تأثير بطاقة التنوير، تأقلم معها بسرعة كبيرة.
الفصل 11: سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة
وبصفته الزعيم القادم للعشيرة، كان مطلوباً من (باي تشيهان) أن يتعلمها، وقد مُنح حق الوصول إليها في اللحظة التي بلغ فيها طبقة صقل التشي.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لقد انقضت الساعة!
أصيب الخدم والحراس بالذهول الشديد؛ إذ كانت هذه هي المرة الأولى التي يتجرأ فيها (باي تشيهان) على تحدي أخته والظفر عليها.
فحتى لو كنت أنت المجني عليه، وحتى لو وقع عليك الظلم أو أُزهقت روحك بغير حق، فإن (باي تشيهان) يمتلك القدرة على قلب موازين الرواية، وتصويرك في صورة الآثم الشرير عوضاً عنه.
ولم يقتصر الأمر على ذلك فحسب، بل إن براعته في تزييف الحقائق بهذا اليُسر، وقدرته على جعل الباطل حقاً، كانت تثير في نفوسهم رعباً جعل أجسادهم ترتعد اضطراباً.
فالميزة الوحيدة التي كان ‘شين دوليانغ’ يتفوق بها عليه هي موهبته الأكبر ومستوى تدريبه الأعلى.
ومرة أخرى، استيقنوا في قرارة أنفسهم أن الوقوف في وجه (باي تشيهان) ليس إلا طلباً للمنية وسعياً نحو الهلاك.
أطلق (باي تشيهان) ضحكة مكتومة.
فحتى لو كنت أنت المجني عليه، وحتى لو وقع عليك الظلم أو أُزهقت روحك بغير حق، فإن (باي تشيهان) يمتلك القدرة على قلب موازين الرواية، وتصويرك في صورة الآثم الشرير عوضاً عنه.
في البداية، كانت حركاته تفتقر إلى الإتقان، لكنه بفضل تأثير بطاقة التنوير، تأقلم معها بسرعة كبيرة.
أبقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بصرها شاخصاً نحو (باي تشيهان) ولم تحِد عنه حتى غاب عن ناظريها.
ولم يهدر أي وقت؛ إذ استقر فوق منصة تأمل من اليشم في وسط الحجرة، ثم مد يده نحو خاتم التخزين الخاص به.
وأدركت حينها أن شقيقها قد طرأ عليه تغيير؛ فرغم بقاء الغرور عينه والطباع ذاتها، إلا أن ثمة شيئاً مختلفاً قد استجد في أسلوب إدارته للمواقف.
ومع ذلك، فإنها لم تطل الوقوف عند هذا الخاطر أو تغرق في التأمل فيه طويلاً.
ومع ذلك، فإنها لم تطل الوقوف عند هذا الخاطر أو تغرق في التأمل فيه طويلاً.
كان جوهر هذه التقنية يكمن في التضليل؛ أي التحرك بسرعة فائقة تكفي لخلق صور وهمية لاحقة، مما يربك إدراك خصمه ويجعله عاجزاً عن تحديد موقعه الفعلي.
في الوقت الراهن، كانت لديها شؤونٌ أكثرُ أهميةً تستوجبُ عنايتها؛ فقد بات لزاماً عليها التأهبُ والرحيلُ إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.
قام بتفعيلها دون أي تردد.
في بادئ الأمر، كان بمقدورها التريثُ والتمهل، لضمانِ راحة أتباع ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ طوال مدة إقامتهم.
أعمال أخرى لنفس المترجم
بيدَ أنه بعد الذي وقع، استيقنتْ تماماً أنهم سيغدو لديهم رغبةٌ عارمةٌ في المغادرة والارتحال في أقرب وقتٍ ممكن.
إمبراطور الخيمياء
◈◈◈
«سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة… لنبدأ!»
في هذه الأثناء، لم يكن (باي تشيهان) يولي ما حدث اهتماماً كبيراً أو يطيل التفكير فيه.
أعمال أخرى لنفس المترجم
فبالنسبة إليه، لم يكن هذا سوى تبعةٍ أخرى من تبعات أفعاله الماضية التي طاردته، غير أن الطرف الآخر لم يكن يدرك بتاتاً حقيقة الشخص الذي يتجرأ على العبث معه.
أطلق (باي تشيهان) ضحكة مكتومة.
【رنين! إشعار النظام!】
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
【تهانينا! لقد نجحت في هزيمة ‘شين دوليانغ’!】
بيد أن هذه المرة، لم يكن البطل هو من جنى الثمار، بل هو نفسه.
【لقد ربحت 1000 نقطة!】
الشكل الأول: خطوة وميض الظل!
【تهانينا! لقد نجحت في هزيمة ‘يون تشنغمي’!】
ملك سمات الفنون القتالية
【لقد ربحت 1000 نقطة!】
ثم-
【تهانينا! لقد نجحت في هزيمة ‘فاي لينغ’!】
كانت هذه هي الضربة القاضية والمنتهى الحقيقي لهذه التقنية؛ إذ يجمع هذا الأسلوب بين خطوة وميض الظل وضربة الضوء الوهمي، مما يتيح لـ (باي تشيهان) إطلاق ضربات متتابعة في لمح البصر.
【لقد ربحت 1000 نقطة!】
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
◈◈◈
«ليس سيئاً، ليس سيئاً على الإطلاق!»
‹كما هو متوقع!›
لكن الآن، أزف موعد الانتقال إلى الشكل الثالث.
طالما أنه قد ألحق الهزيمة بشخص ما بشكل كامل وبأي وسيلة كانت، فإن النظام سيُقر بذلك النصر ويحتسبه.
كان هذا الشكل يمثل القلب النابض والجوهر الحقيقي لسيف الضوء المتدفق ذي الظلال التسعة.
وبالنظر إلى أن كل تلميذ تقريباً من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ كان يتمتع بمستوى تدريب يفوق مستواه، لم يكن من الغريب أن يُكافأ بهذا القدر الوافر من النقاط.
وظهر جرح غائر شقَّ جذع الدمية.
أطلق (باي تشيهان) ضحكة مكتومة.
لم يشغل (باي تشيهان) باله مرة أخرى بـ ‘شين دوليانغ’ أو بما قد يقدم عليه لاحقاً.
«ليس سيئاً، ليس سيئاً على الإطلاق!»
11
لم يكن ‘شين دوليانغ’ سوى شرير ثانوي، وُجد فحسب ليكون جسراً يرتفع عبره الآخرون.
◈◈◈
بيد أن هذه المرة، لم يكن البطل هو من جنى الثمار، بل هو نفسه.
وفي غضون خمس عشرة دقيقة، صار بمقدوره أن يترك وراءه ثلاث صور لاحقة متميزة.
«على أي حال، فلنعد إلى العمل.»
كما نصبت صفوف من دمى التدريب المعززة بتعاويذ واقية، تقف كحراس صامتين في انتظار تلقي الضربات.
لم يشغل (باي تشيهان) باله مرة أخرى بـ ‘شين دوليانغ’ أو بما قد يقدم عليه لاحقاً.
ملك سمات الفنون القتالية
فالميزة الوحيدة التي كان ‘شين دوليانغ’ يتفوق بها عليه هي موهبته الأكبر ومستوى تدريبه الأعلى.
ومرة أخرى، استيقنوا في قرارة أنفسهم أن الوقوف في وجه (باي تشيهان) ليس إلا طلباً للمنية وسعياً نحو الهلاك.
وعلاوة على ذلك، لم يكن هناك ما يمكنه فعله للرد أو الانتقام.
الشكل الثالث: تسعة ظلال تتدفق منها الضوء!
فقد كان سنده الوحيد هو ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، وبما أنني شقيق ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، فإنهم لن يجرؤوا على فعل أي شيء لي.
أخذ نفساً عميقاً، وأحكم قبضته حول مقبض سيفه.
فبين ‘شين دوليانغ’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، من المؤكد أن ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ ستقدر الأخيرة وتوليها أهمية أكبر بكثير.
ناهيك عن كون ❲عشيرة باي❳ لم تكن كياناً يسهل عليهم النيل منه أو إهانته.
ناهيك عن كون ❲عشيرة باي❳ لم تكن كياناً يسهل عليهم النيل منه أو إهانته.
في الوقت الراهن، كانت لديها شؤونٌ أكثرُ أهميةً تستوجبُ عنايتها؛ فقد بات لزاماً عليها التأهبُ والرحيلُ إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.
علاوة على ذلك، كان (باي تشيهان) على يقين تام بأنه في الأيام القابلة، سيتفوق بيسر على ‘شين دوليانغ’ من حيث مستوى التدريب أيضاً.
وبالنظر إلى أن كل تلميذ تقريباً من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ كان يتمتع بمستوى تدريب يفوق مستواه، لم يكن من الغريب أن يُكافأ بهذا القدر الوافر من النقاط.
ومع وضع هذا الأمر في حسبانه، اتجه (باي تشيهان) نحو قاعة التدريب الخاصة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
◈◈◈
أبقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بصرها شاخصاً نحو (باي تشيهان) ولم تحِد عنه حتى غاب عن ناظريها.
لقد خُصصت قاعة التدريب الخاصة حصرياً لأفراد النسل المباشر لـ ❲عشيرة باي❳.
◈◈◈
وكانت تلك الحجرة الفسيحة محاطة بجدران حجرية مدعمة، نُقشت عليها تشكيلات معقدة للحيلولة دون وقوع أضرار ناجمة عن حوادث التدريب.
【لقد ربحت 1000 نقطة!】
وفي مركز القاعة، كان هناك قرص كبير من اليشم ينبعث منه وهج ناعم؛ وهو عبارة عن مصفوفة لتدريب الجاذبية، صُممت لمضاعفة وزن جسم المستخدم بغية صقل بنيته الجسدية وتعديلها.
واليوم، سيخطو (باي تشيهان) خطوته الأولى نحو إتقان إحدى تلك التقنيات.
وعلى أحد الجوانب، اصطفت رفوف الأسلحة على طول الجدران، متدرجة من السيوف الحديدية البسيطة وصولاً إلى الأسلحة الروحية رفيعة الجودة التي تفوح منها هالة قمعية مهيبة.
إمبراطور الخيمياء
كما نصبت صفوف من دمى التدريب المعززة بتعاويذ واقية، تقف كحراس صامتين في انتظار تلقي الضربات.
الشكل الثالث: تسعة ظلال تتدفق منها الضوء!
وفي أقصى نهاية القاعة، نُقشت جدارية ضخمة على الحائط تجسد أحد أسلاف ❲عشيرة باي❳ وهو يشهر سيفه؛ لتكون شاهداً على أمجاد أجيال متعاقبة من ❲عشيرة باي❳.
ما أراد التدرب عليه اليوم هو أقوى فنون القتال لدى ❲عشيرة باي❳ – سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة.
واليوم، سيخطو (باي تشيهان) خطوته الأولى نحو إتقان إحدى تلك التقنيات.
【تهانينا! لقد نجحت في هزيمة ‘يون تشنغمي’!】
ولم يهدر أي وقت؛ إذ استقر فوق منصة تأمل من اليشم في وسط الحجرة، ثم مد يده نحو خاتم التخزين الخاص به.
◈◈◈
【بطاقة تنوير فنون القتال】
أصبحت صوره اللاحقة أكثر وضوحاً، وغدت خطواته أشد سرعة!
قام بتفعيلها دون أي تردد.
إذ كان يعتمد على توجيه ضربة واحدة مباغتة من زاوية يصعب تعقبها أو تتبع مسارها.
【بطاقة التنوير في فنون القتال ‹فعالة› – متبقي ساعة واحدة!】
【بطاقة تنوير فنون القتال】
حينها انتابه شعور غريب؛ إذ أضحى ذهنه أكثر حدة وصفاءً، وكأن ضباباً كثيفاً قد انقشع عنه.
【رنين! إشعار النظام!】
وفجأة، بات بمقدوره إدراك جوهر فنون القتال بوضوح لم يعهده من قبل.
بيدَ أنه بعد الذي وقع، استيقنتْ تماماً أنهم سيغدو لديهم رغبةٌ عارمةٌ في المغادرة والارتحال في أقرب وقتٍ ممكن.
«سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة… لنبدأ!»
لم يكن ‘شين دوليانغ’ سوى شرير ثانوي، وُجد فحسب ليكون جسراً يرتفع عبره الآخرون.
ما أراد التدرب عليه اليوم هو أقوى فنون القتال لدى ❲عشيرة باي❳ – سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة.
فبين ‘شين دوليانغ’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، من المؤكد أن ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ ستقدر الأخيرة وتوليها أهمية أكبر بكثير.
وهي إحدى التقنيات الثلاث من الدرجة السماوية لـ ❲عشيرة باي❳، وكانت تُعدُّ واحدة من أقوى التقنيات في إمبراطورية السماء القاحلة.
ومرة أخرى، استيقنوا في قرارة أنفسهم أن الوقوف في وجه (باي تشيهان) ليس إلا طلباً للمنية وسعياً نحو الهلاك.
وحتى داخل ❲عشيرة باي❳، كان أمر نقلها إلى الجيل التالي مقيداً بشدة؛ إذ لم يكن مسموحاً بتعلمها إلا لأولئك الذين قدموا إسهامات عظيمة أو مَن تم الاعتراف بهم كعباقرة فذّين.
دخل إلى وسط الغرفة، وتأهب للبدء.
وبصفته الزعيم القادم للعشيرة، كان مطلوباً من (باي تشيهان) أن يتعلمها، وقد مُنح حق الوصول إليها في اللحظة التي بلغ فيها طبقة صقل التشي.
وحتى داخل ❲عشيرة باي❳، كان أمر نقلها إلى الجيل التالي مقيداً بشدة؛ إذ لم يكن مسموحاً بتعلمها إلا لأولئك الذين قدموا إسهامات عظيمة أو مَن تم الاعتراف بهم كعباقرة فذّين.
لكن في الماضي، لم يلقِ (باي تشيهان) بالاً لممارستها قط؛ فبسبب تعطل واجهة النظام وعدم تمكنه من الرؤية بوضوح، لم يكن بوسعه سوى الكفاح من خلال محاولات تدريبية غير مكتملة.
◈◈◈
وربما لو كان عبقرياً حقيقياً، لتمكن من استنباط شيء ما بمجرد قراءة كتاب فنون القتال، لكن كونه شريراً من الدرجة الثالثة؟ لم يحالفه الحظ في ذلك، مما دفعه للتخلي عن فنون القتال تماماً.
【تهانينا! لقد نجحت في هزيمة ‘فاي لينغ’!】
لكن هذه المرة، كانت الأمور مختلفة؛ فقد كان بإمكانه أن يشعر بوضوح أن فهمه لسيف الضوء المتدفق ذي الظلال التسعة قد ارتقى وتحسن بشكل كبير.
الفصل 11: سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة
مد يده ليتناول سيفاً طويلاً خفيفاً من رف الأسلحة، وكان نصله يتلألأ تحت التوهج الخافت لمصابيح الروح.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
دخل إلى وسط الغرفة، وتأهب للبدء.
في الوقت الراهن، كانت لديها شؤونٌ أكثرُ أهميةً تستوجبُ عنايتها؛ فقد بات لزاماً عليها التأهبُ والرحيلُ إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.
الشكل الأول: خطوة وميض الظل!
【رنين! إشعار النظام!】
انطلق (باي تشيهان) نحو الأمام، وكانت حركاته تتسم بالخفة لكنها غير منتظمة، إذ كان يتحرك في وثبات مفاجئة وغير متوقعة.
أصيب الخدم والحراس بالذهول الشديد؛ إذ كانت هذه هي المرة الأولى التي يتجرأ فيها (باي تشيهان) على تحدي أخته والظفر عليها.
كان جوهر هذه التقنية يكمن في التضليل؛ أي التحرك بسرعة فائقة تكفي لخلق صور وهمية لاحقة، مما يربك إدراك خصمه ويجعله عاجزاً عن تحديد موقعه الفعلي.
دخل إلى وسط الغرفة، وتأهب للبدء.
في البداية، كانت حركاته تفتقر إلى الإتقان، لكنه بفضل تأثير بطاقة التنوير، تأقلم معها بسرعة كبيرة.
علاوة على ذلك، كان (باي تشيهان) على يقين تام بأنه في الأيام القابلة، سيتفوق بيسر على ‘شين دوليانغ’ من حيث مستوى التدريب أيضاً.
أصبحت صوره اللاحقة أكثر وضوحاً، وغدت خطواته أشد سرعة!
إذ كان يعتمد على توجيه ضربة واحدة مباغتة من زاوية يصعب تعقبها أو تتبع مسارها.
وفي غضون خمس عشرة دقيقة، صار بمقدوره أن يترك وراءه ثلاث صور لاحقة متميزة.
【رنين! إشعار النظام!】
ابتسم (باي تشيهان) بخبث وتمتم:
ملك سمات الفنون القتالية
«ليس سيئاً!»
غدا سيفه طيفاً غائماً وهو يضرب مرة، ومرتين، وأربع مرات – وبحلول اللحظة التي توقف فيها، تداعت دمية التدريب التي خلفه وانهارت قطعاً حطاماً، بعد أن تمزقت من زوايا شتى.
لكنه لم ينتهِ عند هذا الحد، بل انتقل إلى المرحلة الثانية.
«على أي حال، فلنعد إلى العمل.»
الشكل الثاني: ضربة الضوء الوهمي!
بيدَ أنه بعد الذي وقع، استيقنتْ تماماً أنهم سيغدو لديهم رغبةٌ عارمةٌ في المغادرة والارتحال في أقرب وقتٍ ممكن.
كان هذا الشكل يمثل القلب النابض والجوهر الحقيقي لسيف الضوء المتدفق ذي الظلال التسعة.
طالما أنه قد ألحق الهزيمة بشخص ما بشكل كامل وبأي وسيلة كانت، فإن النظام سيُقر بذلك النصر ويحتسبه.
إذ كان يعتمد على توجيه ضربة واحدة مباغتة من زاوية يصعب تعقبها أو تتبع مسارها.
ومع ذلك، فإنها لم تطل الوقوف عند هذا الخاطر أو تغرق في التأمل فيه طويلاً.
وفي اللحظة التي تحرك فيها (باي تشيهان)، انقسم ظله إلى ثلاثة أجزاء، مما جعل من المستحيل تقريباً التنبؤ بالاتجاه الذي سيأتي منه نصل سيفه الحقيقي.
【بطاقة التنوير في فنون القتال ‹فعالة› – متبقي ساعة واحدة!】
سدد ضربة إلى دمية تدريبية.
【تهانينا! لقد نجحت في هزيمة ‘فاي لينغ’!】
شينغ!
الشكل الثاني: ضربة الضوء الوهمي!
وظهر جرح غائر شقَّ جذع الدمية.
سدد ضربة إلى دمية تدريبية.
لو كان هذا خصماً حقيقياً، لما أدرك ما الذي أصابه أو كيف هُزم.
وهي إحدى التقنيات الثلاث من الدرجة السماوية لـ ❲عشيرة باي❳، وكانت تُعدُّ واحدة من أقوى التقنيات في إمبراطورية السماء القاحلة.
لقد طوّر أسلوب تنفيذه، فمزج ببراعة بين الضربات الوهمية والضربات الحقيقية الصادقة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وفي غضون خمس وعشرين دقيقة، شعر أنه بات قادراً على استخدام ضربة الضوء الوهمي على الوجه الصحيح.
كانت هذه هي الضربة القاضية والمنتهى الحقيقي لهذه التقنية؛ إذ يجمع هذا الأسلوب بين خطوة وميض الظل وضربة الضوء الوهمي، مما يتيح لـ (باي تشيهان) إطلاق ضربات متتابعة في لمح البصر.
لكن الآن، أزف موعد الانتقال إلى الشكل الثالث.
وعلاوة على ذلك، لم يكن هناك ما يمكنه فعله للرد أو الانتقام.
الشكل الثالث: تسعة ظلال تتدفق منها الضوء!
بيدَ أنه بعد الذي وقع، استيقنتْ تماماً أنهم سيغدو لديهم رغبةٌ عارمةٌ في المغادرة والارتحال في أقرب وقتٍ ممكن.
كانت هذه هي الضربة القاضية والمنتهى الحقيقي لهذه التقنية؛ إذ يجمع هذا الأسلوب بين خطوة وميض الظل وضربة الضوء الوهمي، مما يتيح لـ (باي تشيهان) إطلاق ضربات متتابعة في لمح البصر.
ولم يهدر أي وقت؛ إذ استقر فوق منصة تأمل من اليشم في وسط الحجرة، ثم مد يده نحو خاتم التخزين الخاص به.
أخذ نفساً عميقاً، وأحكم قبضته حول مقبض سيفه.
دخل إلى وسط الغرفة، وتأهب للبدء.
ثم-
【تهانينا! لقد نجحت في هزيمة ‘يون تشنغمي’!】
بومↈ
حينها انتابه شعور غريب؛ إذ أضحى ذهنه أكثر حدة وصفاءً، وكأن ضباباً كثيفاً قد انقشع عنه.
انطلق (باي تشيهان) نحو الأمام بقوة، وجسده يتلألأ كأنه سراب لا يُمس.
بومↈ
غدا سيفه طيفاً غائماً وهو يضرب مرة، ومرتين، وأربع مرات – وبحلول اللحظة التي توقف فيها، تداعت دمية التدريب التي خلفه وانهارت قطعاً حطاماً، بعد أن تمزقت من زوايا شتى.
الشكل الثالث: تسعة ظلال تتدفق منها الضوء!
زفر (باي تشيهان) أنفاسه ببطء، ثم خفض سيفه.
لكن في الماضي، لم يلقِ (باي تشيهان) بالاً لممارستها قط؛ فبسبب تعطل واجهة النظام وعدم تمكنه من الرؤية بوضوح، لم يكن بوسعه سوى الكفاح من خلال محاولات تدريبية غير مكتملة.
لقد انقضت الساعة!
【لقد ربحت 1000 نقطة!】
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لقد انقضت الساعة!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بيدَ أنه بعد الذي وقع، استيقنتْ تماماً أنهم سيغدو لديهم رغبةٌ عارمةٌ في المغادرة والارتحال في أقرب وقتٍ ممكن.
أعمال أخرى لنفس المترجم
وكانت تلك الحجرة الفسيحة محاطة بجدران حجرية مدعمة، نُقشت عليها تشكيلات معقدة للحيلولة دون وقوع أضرار ناجمة عن حوادث التدريب.
إمبراطور الخيمياء
أصيب الخدم والحراس بالذهول الشديد؛ إذ كانت هذه هي المرة الأولى التي يتجرأ فيها (باي تشيهان) على تحدي أخته والظفر عليها.
ملك سمات الفنون القتالية
في هذه الأثناء، لم يكن (باي تشيهان) يولي ما حدث اهتماماً كبيراً أو يطيل التفكير فيه.
شينغ!
