Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 11

11

【لقد ربحت 1000 نقطة!】

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

◈◈◈

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«ليس سيئاً!»

الفصل 11: سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

◈◈◈

أصيب الخدم والحراس بالذهول الشديد؛ إذ كانت هذه هي المرة الأولى التي يتجرأ فيها (باي تشيهان) على تحدي أخته والظفر عليها.

بيد أن هذه المرة، لم يكن البطل هو من جنى الثمار، بل هو نفسه.

ولم يقتصر الأمر على ذلك فحسب، بل إن براعته في تزييف الحقائق بهذا اليُسر، وقدرته على جعل الباطل حقاً، كانت تثير في نفوسهم رعباً جعل أجسادهم ترتعد اضطراباً.

وفي غضون خمس وعشرين دقيقة، شعر أنه بات قادراً على استخدام ضربة الضوء الوهمي على الوجه الصحيح.

ومرة أخرى، استيقنوا في قرارة أنفسهم أن الوقوف في وجه (باي تشيهان) ليس إلا طلباً للمنية وسعياً نحو الهلاك.

【لقد ربحت 1000 نقطة!】

فحتى لو كنت أنت المجني عليه، وحتى لو وقع عليك الظلم أو أُزهقت روحك بغير حق، فإن (باي تشيهان) يمتلك القدرة على قلب موازين الرواية، وتصويرك في صورة الآثم الشرير عوضاً عنه.

أبقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بصرها شاخصاً نحو (باي تشيهان) ولم تحِد عنه حتى غاب عن ناظريها.

أبقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بصرها شاخصاً نحو (باي تشيهان) ولم تحِد عنه حتى غاب عن ناظريها.

«ليس سيئاً!»

وأدركت حينها أن شقيقها قد طرأ عليه تغيير؛ فرغم بقاء الغرور عينه والطباع ذاتها، إلا أن ثمة شيئاً مختلفاً قد استجد في أسلوب إدارته للمواقف.

أخذ نفساً عميقاً، وأحكم قبضته حول مقبض سيفه.

ومع ذلك، فإنها لم تطل الوقوف عند هذا الخاطر أو تغرق في التأمل فيه طويلاً.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

في الوقت الراهن، كانت لديها شؤونٌ أكثرُ أهميةً تستوجبُ عنايتها؛ فقد بات لزاماً عليها التأهبُ والرحيلُ إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

وفي مركز القاعة، كان هناك قرص كبير من اليشم ينبعث منه وهج ناعم؛ وهو عبارة عن مصفوفة لتدريب الجاذبية، صُممت لمضاعفة وزن جسم المستخدم بغية صقل بنيته الجسدية وتعديلها.

في بادئ الأمر، كان بمقدورها التريثُ والتمهل، لضمانِ راحة أتباع ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ طوال مدة إقامتهم.

«على أي حال، فلنعد إلى العمل.»

بيدَ أنه بعد الذي وقع، استيقنتْ تماماً أنهم سيغدو لديهم رغبةٌ عارمةٌ في المغادرة والارتحال في أقرب وقتٍ ممكن.

فحتى لو كنت أنت المجني عليه، وحتى لو وقع عليك الظلم أو أُزهقت روحك بغير حق، فإن (باي تشيهان) يمتلك القدرة على قلب موازين الرواية، وتصويرك في صورة الآثم الشرير عوضاً عنه.

◈◈◈

فقد كان سنده الوحيد هو ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، وبما أنني شقيق ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، فإنهم لن يجرؤوا على فعل أي شيء لي.

في هذه الأثناء، لم يكن (باي تشيهان) يولي ما حدث اهتماماً كبيراً أو يطيل التفكير فيه.

كان جوهر هذه التقنية يكمن في التضليل؛ أي التحرك بسرعة فائقة تكفي لخلق صور وهمية لاحقة، مما يربك إدراك خصمه ويجعله عاجزاً عن تحديد موقعه الفعلي.

فبالنسبة إليه، لم يكن هذا سوى تبعةٍ أخرى من تبعات أفعاله الماضية التي طاردته، غير أن الطرف الآخر لم يكن يدرك بتاتاً حقيقة الشخص الذي يتجرأ على العبث معه.

لقد انقضت الساعة!

【رنين! إشعار النظام!】

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

【تهانينا! لقد نجحت في هزيمة ‘شين دوليانغ’!】

ناهيك عن كون ❲عشيرة باي❳ لم تكن كياناً يسهل عليهم النيل منه أو إهانته.

【لقد ربحت 1000 نقطة!】

【بطاقة التنوير في فنون القتال ‹فعالة› – متبقي ساعة واحدة!】

【تهانينا! لقد نجحت في هزيمة ‘يون تشنغمي’!】

وفي غضون خمس وعشرين دقيقة، شعر أنه بات قادراً على استخدام ضربة الضوء الوهمي على الوجه الصحيح.

【لقد ربحت 1000 نقطة!】

وفي أقصى نهاية القاعة، نُقشت جدارية ضخمة على الحائط تجسد أحد أسلاف ❲عشيرة باي❳ وهو يشهر سيفه؛ لتكون شاهداً على أمجاد أجيال متعاقبة من ❲عشيرة باي❳.

【تهانينا! لقد نجحت في هزيمة ‘فاي لينغ’!】

ومع وضع هذا الأمر في حسبانه، اتجه (باي تشيهان) نحو قاعة التدريب الخاصة.

【لقد ربحت 1000 نقطة!】

أطلق (باي تشيهان) ضحكة مكتومة.

◈◈◈

وعلى أحد الجوانب، اصطفت رفوف الأسلحة على طول الجدران، متدرجة من السيوف الحديدية البسيطة وصولاً إلى الأسلحة الروحية رفيعة الجودة التي تفوح منها هالة قمعية مهيبة.

‹كما هو متوقع!›

الشكل الثاني: ضربة الضوء الوهمي!

طالما أنه قد ألحق الهزيمة بشخص ما بشكل كامل وبأي وسيلة كانت، فإن النظام سيُقر بذلك النصر ويحتسبه.

كان هذا الشكل يمثل القلب النابض والجوهر الحقيقي لسيف الضوء المتدفق ذي الظلال التسعة.

وبالنظر إلى أن كل تلميذ تقريباً من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ كان يتمتع بمستوى تدريب يفوق مستواه، لم يكن من الغريب أن يُكافأ بهذا القدر الوافر من النقاط.

«على أي حال، فلنعد إلى العمل.»

أطلق (باي تشيهان) ضحكة مكتومة.

ابتسم (باي تشيهان) بخبث وتمتم:

«ليس سيئاً، ليس سيئاً على الإطلاق!»

ابتسم (باي تشيهان) بخبث وتمتم:

لم يكن ‘شين دوليانغ’ سوى شرير ثانوي، وُجد فحسب ليكون جسراً يرتفع عبره الآخرون.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بيد أن هذه المرة، لم يكن البطل هو من جنى الثمار، بل هو نفسه.

ومع ذلك، فإنها لم تطل الوقوف عند هذا الخاطر أو تغرق في التأمل فيه طويلاً.

«على أي حال، فلنعد إلى العمل.»

وفي اللحظة التي تحرك فيها (باي تشيهان)، انقسم ظله إلى ثلاثة أجزاء، مما جعل من المستحيل تقريباً التنبؤ بالاتجاه الذي سيأتي منه نصل سيفه الحقيقي.

لم يشغل (باي تشيهان) باله مرة أخرى بـ ‘شين دوليانغ’ أو بما قد يقدم عليه لاحقاً.

انطلق (باي تشيهان) نحو الأمام بقوة، وجسده يتلألأ كأنه سراب لا يُمس.

فالميزة الوحيدة التي كان ‘شين دوليانغ’ يتفوق بها عليه هي موهبته الأكبر ومستوى تدريبه الأعلى.

【بطاقة تنوير فنون القتال】

وعلاوة على ذلك، لم يكن هناك ما يمكنه فعله للرد أو الانتقام.

في بادئ الأمر، كان بمقدورها التريثُ والتمهل، لضمانِ راحة أتباع ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ طوال مدة إقامتهم.

فقد كان سنده الوحيد هو ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، وبما أنني شقيق ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، فإنهم لن يجرؤوا على فعل أي شيء لي.

وهي إحدى التقنيات الثلاث من الدرجة السماوية لـ ❲عشيرة باي❳، وكانت تُعدُّ واحدة من أقوى التقنيات في إمبراطورية السماء القاحلة.

فبين ‘شين دوليانغ’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، من المؤكد أن ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ ستقدر الأخيرة وتوليها أهمية أكبر بكثير.

【لقد ربحت 1000 نقطة!】

ناهيك عن كون ❲عشيرة باي❳ لم تكن كياناً يسهل عليهم النيل منه أو إهانته.

«سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة… لنبدأ!»

علاوة على ذلك، كان (باي تشيهان) على يقين تام بأنه في الأيام القابلة، سيتفوق بيسر على ‘شين دوليانغ’ من حيث مستوى التدريب أيضاً.

إمبراطور الخيمياء

ومع وضع هذا الأمر في حسبانه، اتجه (باي تشيهان) نحو قاعة التدريب الخاصة.

وفي غضون خمس عشرة دقيقة، صار بمقدوره أن يترك وراءه ثلاث صور لاحقة متميزة.

◈◈◈

‹كما هو متوقع!›

لقد خُصصت قاعة التدريب الخاصة حصرياً لأفراد النسل المباشر لـ ❲عشيرة باي❳.

وبالنظر إلى أن كل تلميذ تقريباً من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ كان يتمتع بمستوى تدريب يفوق مستواه، لم يكن من الغريب أن يُكافأ بهذا القدر الوافر من النقاط.

وكانت تلك الحجرة الفسيحة محاطة بجدران حجرية مدعمة، نُقشت عليها تشكيلات معقدة للحيلولة دون وقوع أضرار ناجمة عن حوادث التدريب.

«على أي حال، فلنعد إلى العمل.»

وفي مركز القاعة، كان هناك قرص كبير من اليشم ينبعث منه وهج ناعم؛ وهو عبارة عن مصفوفة لتدريب الجاذبية، صُممت لمضاعفة وزن جسم المستخدم بغية صقل بنيته الجسدية وتعديلها.

ولم يهدر أي وقت؛ إذ استقر فوق منصة تأمل من اليشم في وسط الحجرة، ثم مد يده نحو خاتم التخزين الخاص به.

وعلى أحد الجوانب، اصطفت رفوف الأسلحة على طول الجدران، متدرجة من السيوف الحديدية البسيطة وصولاً إلى الأسلحة الروحية رفيعة الجودة التي تفوح منها هالة قمعية مهيبة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كما نصبت صفوف من دمى التدريب المعززة بتعاويذ واقية، تقف كحراس صامتين في انتظار تلقي الضربات.

وفي اللحظة التي تحرك فيها (باي تشيهان)، انقسم ظله إلى ثلاثة أجزاء، مما جعل من المستحيل تقريباً التنبؤ بالاتجاه الذي سيأتي منه نصل سيفه الحقيقي.

وفي أقصى نهاية القاعة، نُقشت جدارية ضخمة على الحائط تجسد أحد أسلاف ❲عشيرة باي❳ وهو يشهر سيفه؛ لتكون شاهداً على أمجاد أجيال متعاقبة من ❲عشيرة باي❳.

وفي غضون خمس وعشرين دقيقة، شعر أنه بات قادراً على استخدام ضربة الضوء الوهمي على الوجه الصحيح.

واليوم، سيخطو (باي تشيهان) خطوته الأولى نحو إتقان إحدى تلك التقنيات.

أعمال أخرى لنفس المترجم

ولم يهدر أي وقت؛ إذ استقر فوق منصة تأمل من اليشم في وسط الحجرة، ثم مد يده نحو خاتم التخزين الخاص به.

أطلق (باي تشيهان) ضحكة مكتومة.

【بطاقة تنوير فنون القتال】

كان هذا الشكل يمثل القلب النابض والجوهر الحقيقي لسيف الضوء المتدفق ذي الظلال التسعة.

قام بتفعيلها دون أي تردد.

واليوم، سيخطو (باي تشيهان) خطوته الأولى نحو إتقان إحدى تلك التقنيات.

【بطاقة التنوير في فنون القتال ‹فعالة› – متبقي ساعة واحدة!】

بيدَ أنه بعد الذي وقع، استيقنتْ تماماً أنهم سيغدو لديهم رغبةٌ عارمةٌ في المغادرة والارتحال في أقرب وقتٍ ممكن.

حينها انتابه شعور غريب؛ إذ أضحى ذهنه أكثر حدة وصفاءً، وكأن ضباباً كثيفاً قد انقشع عنه.

وكانت تلك الحجرة الفسيحة محاطة بجدران حجرية مدعمة، نُقشت عليها تشكيلات معقدة للحيلولة دون وقوع أضرار ناجمة عن حوادث التدريب.

وفجأة، بات بمقدوره إدراك جوهر فنون القتال بوضوح لم يعهده من قبل.

واليوم، سيخطو (باي تشيهان) خطوته الأولى نحو إتقان إحدى تلك التقنيات.

«سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة… لنبدأ!»

وحتى داخل ❲عشيرة باي❳، كان أمر نقلها إلى الجيل التالي مقيداً بشدة؛ إذ لم يكن مسموحاً بتعلمها إلا لأولئك الذين قدموا إسهامات عظيمة أو مَن تم الاعتراف بهم كعباقرة فذّين.

ما أراد التدرب عليه اليوم هو أقوى فنون القتال لدى ❲عشيرة باي❳ – سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة.

غدا سيفه طيفاً غائماً وهو يضرب مرة، ومرتين، وأربع مرات – وبحلول اللحظة التي توقف فيها، تداعت دمية التدريب التي خلفه وانهارت قطعاً حطاماً، بعد أن تمزقت من زوايا شتى.

وهي إحدى التقنيات الثلاث من الدرجة السماوية لـ ❲عشيرة باي❳، وكانت تُعدُّ واحدة من أقوى التقنيات في إمبراطورية السماء القاحلة.

طالما أنه قد ألحق الهزيمة بشخص ما بشكل كامل وبأي وسيلة كانت، فإن النظام سيُقر بذلك النصر ويحتسبه.

وحتى داخل ❲عشيرة باي❳، كان أمر نقلها إلى الجيل التالي مقيداً بشدة؛ إذ لم يكن مسموحاً بتعلمها إلا لأولئك الذين قدموا إسهامات عظيمة أو مَن تم الاعتراف بهم كعباقرة فذّين.

فبالنسبة إليه، لم يكن هذا سوى تبعةٍ أخرى من تبعات أفعاله الماضية التي طاردته، غير أن الطرف الآخر لم يكن يدرك بتاتاً حقيقة الشخص الذي يتجرأ على العبث معه.

وبصفته الزعيم القادم للعشيرة، كان مطلوباً من (باي تشيهان) أن يتعلمها، وقد مُنح حق الوصول إليها في اللحظة التي بلغ فيها طبقة صقل التشي.

لقد طوّر أسلوب تنفيذه، فمزج ببراعة بين الضربات الوهمية والضربات الحقيقية الصادقة.

لكن في الماضي، لم يلقِ (باي تشيهان) بالاً لممارستها قط؛ فبسبب تعطل واجهة النظام وعدم تمكنه من الرؤية بوضوح، لم يكن بوسعه سوى الكفاح من خلال محاولات تدريبية غير مكتملة.

«سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة… لنبدأ!»

وربما لو كان عبقرياً حقيقياً، لتمكن من استنباط شيء ما بمجرد قراءة كتاب فنون القتال، لكن كونه شريراً من الدرجة الثالثة؟ لم يحالفه الحظ في ذلك، مما دفعه للتخلي عن فنون القتال تماماً.

【تهانينا! لقد نجحت في هزيمة ‘يون تشنغمي’!】

لكن هذه المرة، كانت الأمور مختلفة؛ فقد كان بإمكانه أن يشعر بوضوح أن فهمه لسيف الضوء المتدفق ذي الظلال التسعة قد ارتقى وتحسن بشكل كبير.

ما أراد التدرب عليه اليوم هو أقوى فنون القتال لدى ❲عشيرة باي❳ – سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة.

مد يده ليتناول سيفاً طويلاً خفيفاً من رف الأسلحة، وكان نصله يتلألأ تحت التوهج الخافت لمصابيح الروح.

واليوم، سيخطو (باي تشيهان) خطوته الأولى نحو إتقان إحدى تلك التقنيات.

دخل إلى وسط الغرفة، وتأهب للبدء.

وبصفته الزعيم القادم للعشيرة، كان مطلوباً من (باي تشيهان) أن يتعلمها، وقد مُنح حق الوصول إليها في اللحظة التي بلغ فيها طبقة صقل التشي.

الشكل الأول: خطوة وميض الظل!

ثم-

انطلق (باي تشيهان) نحو الأمام، وكانت حركاته تتسم بالخفة لكنها غير منتظمة، إذ كان يتحرك في وثبات مفاجئة وغير متوقعة.

إمبراطور الخيمياء

كان جوهر هذه التقنية يكمن في التضليل؛ أي التحرك بسرعة فائقة تكفي لخلق صور وهمية لاحقة، مما يربك إدراك خصمه ويجعله عاجزاً عن تحديد موقعه الفعلي.

الشكل الأول: خطوة وميض الظل!

في البداية، كانت حركاته تفتقر إلى الإتقان، لكنه بفضل تأثير بطاقة التنوير، تأقلم معها بسرعة كبيرة.

فبين ‘شين دوليانغ’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، من المؤكد أن ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ ستقدر الأخيرة وتوليها أهمية أكبر بكثير.

أصبحت صوره اللاحقة أكثر وضوحاً، وغدت خطواته أشد سرعة!

【لقد ربحت 1000 نقطة!】

وفي غضون خمس عشرة دقيقة، صار بمقدوره أن يترك وراءه ثلاث صور لاحقة متميزة.

【لقد ربحت 1000 نقطة!】

ابتسم (باي تشيهان) بخبث وتمتم:

غدا سيفه طيفاً غائماً وهو يضرب مرة، ومرتين، وأربع مرات – وبحلول اللحظة التي توقف فيها، تداعت دمية التدريب التي خلفه وانهارت قطعاً حطاماً، بعد أن تمزقت من زوايا شتى.

«ليس سيئاً!»

وحتى داخل ❲عشيرة باي❳، كان أمر نقلها إلى الجيل التالي مقيداً بشدة؛ إذ لم يكن مسموحاً بتعلمها إلا لأولئك الذين قدموا إسهامات عظيمة أو مَن تم الاعتراف بهم كعباقرة فذّين.

لكنه لم ينتهِ عند هذا الحد، بل انتقل إلى المرحلة الثانية.

لكنه لم ينتهِ عند هذا الحد، بل انتقل إلى المرحلة الثانية.

الشكل الثاني: ضربة الضوء الوهمي!

مد يده ليتناول سيفاً طويلاً خفيفاً من رف الأسلحة، وكان نصله يتلألأ تحت التوهج الخافت لمصابيح الروح.

كان هذا الشكل يمثل القلب النابض والجوهر الحقيقي لسيف الضوء المتدفق ذي الظلال التسعة.

وهي إحدى التقنيات الثلاث من الدرجة السماوية لـ ❲عشيرة باي❳، وكانت تُعدُّ واحدة من أقوى التقنيات في إمبراطورية السماء القاحلة.

إذ كان يعتمد على توجيه ضربة واحدة مباغتة من زاوية يصعب تعقبها أو تتبع مسارها.

كما نصبت صفوف من دمى التدريب المعززة بتعاويذ واقية، تقف كحراس صامتين في انتظار تلقي الضربات.

وفي اللحظة التي تحرك فيها (باي تشيهان)، انقسم ظله إلى ثلاثة أجزاء، مما جعل من المستحيل تقريباً التنبؤ بالاتجاه الذي سيأتي منه نصل سيفه الحقيقي.

ومرة أخرى، استيقنوا في قرارة أنفسهم أن الوقوف في وجه (باي تشيهان) ليس إلا طلباً للمنية وسعياً نحو الهلاك.

سدد ضربة إلى دمية تدريبية.

【لقد ربحت 1000 نقطة!】

شينغ!

أطلق (باي تشيهان) ضحكة مكتومة.

وظهر جرح غائر شقَّ جذع الدمية.

◈◈◈

لو كان هذا خصماً حقيقياً، لما أدرك ما الذي أصابه أو كيف هُزم.

أعمال أخرى لنفس المترجم

لقد طوّر أسلوب تنفيذه، فمزج ببراعة بين الضربات الوهمية والضربات الحقيقية الصادقة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وفي غضون خمس وعشرين دقيقة، شعر أنه بات قادراً على استخدام ضربة الضوء الوهمي على الوجه الصحيح.

زفر (باي تشيهان) أنفاسه ببطء، ثم خفض سيفه.

لكن الآن، أزف موعد الانتقال إلى الشكل الثالث.

لكن الآن، أزف موعد الانتقال إلى الشكل الثالث.

الشكل الثالث: تسعة ظلال تتدفق منها الضوء!

【بطاقة التنوير في فنون القتال ‹فعالة› – متبقي ساعة واحدة!】

كانت هذه هي الضربة القاضية والمنتهى الحقيقي لهذه التقنية؛ إذ يجمع هذا الأسلوب بين خطوة وميض الظل وضربة الضوء الوهمي، مما يتيح لـ (باي تشيهان) إطلاق ضربات متتابعة في لمح البصر.

طالما أنه قد ألحق الهزيمة بشخص ما بشكل كامل وبأي وسيلة كانت، فإن النظام سيُقر بذلك النصر ويحتسبه.

أخذ نفساً عميقاً، وأحكم قبضته حول مقبض سيفه.

11

ثم-

‹كما هو متوقع!›

بومↈ

لكنه لم ينتهِ عند هذا الحد، بل انتقل إلى المرحلة الثانية.

انطلق (باي تشيهان) نحو الأمام بقوة، وجسده يتلألأ كأنه سراب لا يُمس.

«ليس سيئاً!»

غدا سيفه طيفاً غائماً وهو يضرب مرة، ومرتين، وأربع مرات – وبحلول اللحظة التي توقف فيها، تداعت دمية التدريب التي خلفه وانهارت قطعاً حطاماً، بعد أن تمزقت من زوايا شتى.

أخذ نفساً عميقاً، وأحكم قبضته حول مقبض سيفه.

زفر (باي تشيهان) أنفاسه ببطء، ثم خفض سيفه.

أخذ نفساً عميقاً، وأحكم قبضته حول مقبض سيفه.

لقد انقضت الساعة!

◈◈◈

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

واليوم، سيخطو (باي تشيهان) خطوته الأولى نحو إتقان إحدى تلك التقنيات.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لو كان هذا خصماً حقيقياً، لما أدرك ما الذي أصابه أو كيف هُزم.

أعمال أخرى لنفس المترجم

طالما أنه قد ألحق الهزيمة بشخص ما بشكل كامل وبأي وسيلة كانت، فإن النظام سيُقر بذلك النصر ويحتسبه.

إمبراطور الخيمياء

وأدركت حينها أن شقيقها قد طرأ عليه تغيير؛ فرغم بقاء الغرور عينه والطباع ذاتها، إلا أن ثمة شيئاً مختلفاً قد استجد في أسلوب إدارته للمواقف.

ملك سمات الفنون القتالية

أصبحت صوره اللاحقة أكثر وضوحاً، وغدت خطواته أشد سرعة!

فقد كان سنده الوحيد هو ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، وبما أنني شقيق ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، فإنهم لن يجرؤوا على فعل أي شيء لي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط