Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 21

PDF

21

أكد تقرير ورده من الحراس أن ‘تشو تشيان’ قد وصلت، وتوجهت إلى منزل أخته.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بل كانت ابتسامة بطيئة، خبيرة، تفيض بالتسلية، وتخفي بين طياتها شيئاً أشد خطورة بكثير.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

بل كانت ابتسامة بطيئة، خبيرة، تفيض بالتسلية، وتخفي بين طياتها شيئاً أشد خطورة بكثير.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان واثقاً ثقة عمياء – ففي نهاية المطاف، لم يكن هناك من يرغب في الزواج منه طواعية.

الفصل 21: لقاء ‘تشو تشيان’ مرة أخرى

«هل ستفعلين ذلك؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فانقبض قلب (باي تشيهان) برعب خفي.

وفي هذه الأثناء، كان (باي تشيهان)…

سرت قشعريرة باردة في أوصال (باي تشيهان).

ينسج خططاً لا حصر لها؛ لإجبار ‘تشو تشيان’ على إلغاء هذه الخطوبة أو رفضها.

«هاه؟»

لو كان الأمر يتعلق بأي شخص آخر، لكانت المهمة يسيرة.

وعلى أية حال، فقد كانت لديه همومه الخاصة التي تشغل باله، ولم يكن بوسعه حقاً تتبع ما يجري مع خطيب أخته السابق.

ليس الأمر أنه لن يكون يسيراً فحسب، بل إن معظم الناس ما كانوا ليرضوا بهذا الارتباط أصلاً، لو علموا أنه هو الخاطب.

فانقبض قلب (باي تشيهان) برعب خفي.

لكن خصمه في هذه المعركة كانت ‘تشو تشيان’ – وهي الفتاة التي يسهل عليها أن تعامله كخادم وضيع.

فقد كان أشد إدراكاً لسوء سمعته من أي شخص آخر.

فلم تفلح حيله المعتادة معها.

بل كانت ابتسامة بطيئة، خبيرة، تفيض بالتسلية، وتخفي بين طياتها شيئاً أشد خطورة بكثير.

لكنه أيقن في النهاية أن لا حاجة إلى تلك الحيل.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«ما دمت سأقنعها وأتحمل وزر هذا اللوم كله، فإن ‘تشو تشيان’ ستكون بلا ريب على أتم الاستعداد لرفض هذه الخطوبة!»

كان واثقاً ثقة عمياء – ففي نهاية المطاف، لم يكن هناك من يرغب في الزواج منه طواعية.

كان واثقاً ثقة عمياء – ففي نهاية المطاف، لم يكن هناك من يرغب في الزواج منه طواعية.

كانت ‘تشو تشيان’ تجلس في استرخاء تام على كرسي وثير، واضعةً ساقاً فوق الأخرى، وترتشف الشاي في خيلاء وكأنها سيدة هذا المكان.

فقد كان أشد إدراكاً لسوء سمعته من أي شخص آخر.

ينسج خططاً لا حصر لها؛ لإجبار ‘تشو تشيان’ على إلغاء هذه الخطوبة أو رفضها.

افترض أن ‘تشو تشيان’ قد أُجبرت على هذا الأمر من قِبل والديها أو شيوخ ❲عشيرة تشو❳، وأنه لم يُترك لها خيار سوى القبول بالزواج منه.

فقد كان أشد إدراكاً لسوء سمعته من أي شخص آخر.

ومع ذلك، إذا استطاع تحمل اللوم وحده، وربما توجيه زواجها نحو شخص آخر من ❲عشيرة باي❳، فقد كان على يقين تام من أن ‘تشو تشيان’ ستوافق على إلغاء الخطوبة.

• • وبينما كان (باي تشيهان) يغادر فناء منزله، أخذ نفساً عميقاً، وهو يهيئ نفسه ذهنياً للمواجهة.

‹همف! أختي، أترين هذا؟ هكذا تُفسخ الخطوبات!›

فلم تفلح حيله المعتادة معها.

تمتم (باي تشيهان) لاعناً أخته في سره.

ومع ذلك، سرعان ما استعاد رباطة جأشه، وتكلف ابتسامة اصطنعها بصعوبة.

كان يعتقد أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كان بوسعها اتباع نهج مماثل لفسخ خطوبتها، لو كانت ترغب في ذلك حقاً.

«ولكن، لماذا؟»

التوصل إلى اتفاق متبادل، مع ضمان حل سلس لا يلقي بظلاله السلبية على أي من الطرفين.

لم يجد (باي تشيهان) بداً من طرح سؤاله.

لكنها أبت ذلك؛ فكان لزاماً عليها إذلال البطل وتحويله إلى عدو لدود.

‹تلك الابتسامة اللعينة… إن مجرد رؤيتها توقظ في نفسي ذكريات مريرة!›

وعلى الرغم من أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وبقية أفراد ❲عشيرة باي❳ لم يأخذوا خطيبها السابق على محمل الجد، إلا أن (باي تشيهان) كان واثقاً تمام الثقة من أنهم سيتجرعون مرارة الندم على ذلك في غضون بضع سنوات.

‹أخيراً!›

وعلى أية حال، فقد كانت لديه همومه الخاصة التي تشغل باله، ولم يكن بوسعه حقاً تتبع ما يجري مع خطيب أخته السابق.

وعمّ الصمت!

أكد تقرير ورده من الحراس أن ‘تشو تشيان’ قد وصلت، وتوجهت إلى منزل أخته.

21

‹هل يجب عليّ أن أبعث شخصاً ليحضرها إلى هنا؟›

لكنه أيقن في النهاية أن لا حاجة إلى تلك الحيل.

تساءل (باي تشيهان) متأملاً.

«ليس لدي أدنى شك في أنكِ قد أُجبرتِ على هذا الأمر. لكنني لا أريد لكِ أن تكابدي المعاناة بسببي. فإذا ما بادرتِ بفسخ هذه الخطوبة، فسأتحمل أنا وحدي وزر اللوم كله. وأضمن لكِ ألا يلقي أحد باللائمة عليكِ أو على عشيرتكِ.»

ولكن، قبل أن يتمكن من حسم قراره—

‹كان ذلك أداءً مثالياً! لا توجد أي احتمالية تجعلها ترغب في الزواج مني بعد كل ما قلته، أليس كذلك؟ أليس كذلك؟!›

«سيدي الشاب، السيدة تشو تطلب رؤيتك!»

«آه، لقد فهمت قصدك.»

هتف حارس وصل للتو لإبلاغه.

ومع ذلك، إذا استطاع تحمل اللوم وحده، وربما توجيه زواجها نحو شخص آخر من ❲عشيرة باي❳، فقد كان على يقين تام من أن ‘تشو تشيان’ ستوافق على إلغاء الخطوبة.

‹أخيراً!›

21

هبّ (باي تشيهان) واقفاً على الفور، ومضى بخطاه نحو ‘تشو تشيان’.

سرت قشعريرة باردة في أوصال (باي تشيهان).

  • • •

وبينما كان (باي تشيهان) يغادر فناء منزله، أخذ نفساً عميقاً، وهو يهيئ نفسه ذهنياً للمواجهة.

لم يجد (باي تشيهان) بداً من طرح سؤاله.

‹حسناً… لقد حان الوقت لضمان ألا تبصر هذه الخطوبة النور أبداً!›

‹مهلاً… لماذا تنظر إليّ هكذا؟!›

وسرعان ما بلغ قاعة الاستقبال.

وعلى الرغم من أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وبقية أفراد ❲عشيرة باي❳ لم يأخذوا خطيبها السابق على محمل الجد، إلا أن (باي تشيهان) كان واثقاً تمام الثقة من أنهم سيتجرعون مرارة الندم على ذلك في غضون بضع سنوات.

وفي اللحظة التي وطئت فيها قدماه القاعة، تسمرت عيناه على طيف شخصية مألوفة.

افترض أن ‘تشو تشيان’ قد أُجبرت على هذا الأمر من قِبل والديها أو شيوخ ❲عشيرة تشو❳، وأنه لم يُترك لها خيار سوى القبول بالزواج منه.

كانت ‘تشو تشيان’ تجلس في استرخاء تام على كرسي وثير، واضعةً ساقاً فوق الأخرى، وترتشف الشاي في خيلاء وكأنها سيدة هذا المكان.

بل كانت ابتسامة بطيئة، خبيرة، تفيض بالتسلية، وتخفي بين طياتها شيئاً أشد خطورة بكثير.

وتألقت عيناها ببريق المرح في لحظة رؤيتها له.

ليس الأمر أنه لن يكون يسيراً فحسب، بل إن معظم الناس ما كانوا ليرضوا بهذا الارتباط أصلاً، لو علموا أنه هو الخاطب.

«إذن، ها نحن نلتقي مجدداً أخيراً أيها السيد الشاب باي،» قالتها وهي تفتر عن ابتسامة ساخرة.

تمتم (باي تشيهان) لاعناً أخته في سره.

سرت قشعريرة باردة في أوصال (باي تشيهان).

‹تلك الابتسامة اللعينة… إن مجرد رؤيتها توقظ في نفسي ذكريات مريرة!›

‹أخيراً!›

ومع ذلك، سرعان ما استعاد رباطة جأشه، وتكلف ابتسامة اصطنعها بصعوبة.

«أوه؟ هذا أمر جديد. إذن، ما الذي دفعك لطلب مقابلتي؟» سألت ‘تشو تشيان’.

«سيدتي تشو،» قالها وهو ينحني في أدب ظاهر، وأردف: «لقد مضى وقت طويل.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أمالت ‘تشو تشيان’ رأسها، واتسعت دائرة ابتسامتها الساخرة.

‹هي من اقترحت ذلك؟! كيف يعقل هذا؟ ولماذا؟!›

«أوه؟ هذا أمر جديد. إذن، ما الذي دفعك لطلب مقابلتي؟» سألت ‘تشو تشيان’.

فتابع (باي تشيهان) حديثه متظاهراً بندم عميق: «هذه الخطوبة… أعتقد أنها محض خطأ».

«سيدتي تشو، أعتقد أن كلينا يدرك تماماً السبب الذي دعاني لمقابلتك.»

وعمّ الصمت!

رفعت ‘تشو تشيان’ حاجبها دهشة، لكنها آثرت الصمت ولم تقاطعه.

أسندت ‘تشو تشيان’ خدها على كفها، بينما لمعت عيناها الحمراوان ببهجة خالصة.

فتابع (باي تشيهان) حديثه متظاهراً بندم عميق: «هذه الخطوبة… أعتقد أنها محض خطأ».

لو كان الأمر يتعلق بأي شخص آخر، لكانت المهمة يسيرة.

«أنا أعلم يقيناً أن كبار العشيرة هم من دبروا هذا الأمر، ولكن لنكن صريحين – هل ترغبين حقاً في الارتباط بشخص مثلي؟»

بل كانت ابتسامة بطيئة، خبيرة، تفيض بالتسلية، وتخفي بين طياتها شيئاً أشد خطورة بكثير.

تراجعت ‘تشو تشيان’ بظهرها إلى الخلف، وأسندت ذقنها على راحة يدها.

«سيدتي تشو، لماذا تريدين الزواج بي بحق السماء؟»

ها نحن ذا!

«ليس لدي أدنى شك في أنكِ قد أُجبرتِ على هذا الأمر. لكنني لا أريد لكِ أن تكابدي المعاناة بسببي. فإذا ما بادرتِ بفسخ هذه الخطوبة، فسأتحمل أنا وحدي وزر اللوم كله. وأضمن لكِ ألا يلقي أحد باللائمة عليكِ أو على عشيرتكِ.»

استجمع (باي تشيهان) شجاعته، وواصل اندفاعه.

وعلى أية حال، فقد كانت لديه همومه الخاصة التي تشغل باله، ولم يكن بوسعه حقاً تتبع ما يجري مع خطيب أخته السابق.

«أنا على دراية تامة بسوء سمعتي… فأنا أفتقر إلى الموهبة، وقد اقترفت من الأخطاء ما لا يقع تحت حصر، ولا أتحلى بأحسن الأخلاق. وكل فرد في ❲عشيرة باي❳ يدرك هذه الحقيقة جيداً. باختصار، أنا آخر شخص يليق بأن يكون خطيباً لكِ.»

«ولكن، لماذا؟»

أحدق في عينيها مباشرة، باذلاً قصارى جهده ليبدو في أصدق صورة ممكنة.

«أنا أعلم يقيناً أن كبار العشيرة هم من دبروا هذا الأمر، ولكن لنكن صريحين – هل ترغبين حقاً في الارتباط بشخص مثلي؟»

«ليس لدي أدنى شك في أنكِ قد أُجبرتِ على هذا الأمر. لكنني لا أريد لكِ أن تكابدي المعاناة بسببي. فإذا ما بادرتِ بفسخ هذه الخطوبة، فسأتحمل أنا وحدي وزر اللوم كله. وأضمن لكِ ألا يلقي أحد باللائمة عليكِ أو على عشيرتكِ.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ثم رمقها بنظرة تفيض بمعاني التضحية وإنكار الذات.

«لم يجبرني والداي ولا كبار العشيرة على هذه الخطوبة أبداً؛ بل إنني أنا من بادرت باقتراحها.»

وعمّ الصمت!

• • وبينما كان (باي تشيهان) يغادر فناء منزله، أخذ نفساً عميقاً، وهو يهيئ نفسه ذهنياً للمواجهة.

وللحظة عابرة، انتعش الأمل في قلب (باي تشيهان).

وعلى الرغم من أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وبقية أفراد ❲عشيرة باي❳ لم يأخذوا خطيبها السابق على محمل الجد، إلا أن (باي تشيهان) كان واثقاً تمام الثقة من أنهم سيتجرعون مرارة الندم على ذلك في غضون بضع سنوات.

‹كان ذلك أداءً مثالياً! لا توجد أي احتمالية تجعلها ترغب في الزواج مني بعد كل ما قلته، أليس كذلك؟ أليس كذلك؟!›

وعلى أية حال، فقد كانت لديه همومه الخاصة التي تشغل باله، ولم يكن بوسعه حقاً تتبع ما يجري مع خطيب أخته السابق.

ثم-

تراجعت ‘تشو تشيان’ بظهرها إلى الخلف، وأسندت ذقنها على راحة يدها.

ابتسمت ‘تشو تشيان’.

‹أخيراً!›

ولم تكن مجرد ابتسامة عابرة.

تمتم (باي تشيهان) لاعناً أخته في سره.

بل كانت ابتسامة بطيئة، خبيرة، تفيض بالتسلية، وتخفي بين طياتها شيئاً أشد خطورة بكثير.

ثم-

فانقبض قلب (باي تشيهان) برعب خفي.

أسندت ‘تشو تشيان’ خدها على كفها، بينما لمعت عيناها الحمراوان ببهجة خالصة.

‹مهلاً… لماذا تنظر إليّ هكذا؟!›

ومع ذلك، إذا استطاع تحمل اللوم وحده، وربما توجيه زواجها نحو شخص آخر من ❲عشيرة باي❳، فقد كان على يقين تام من أن ‘تشو تشيان’ ستوافق على إلغاء الخطوبة.

أسندت ‘تشو تشيان’ خدها على كفها، بينما لمعت عيناها الحمراوان ببهجة خالصة.

لكنها أبت ذلك؛ فكان لزاماً عليها إذلال البطل وتحويله إلى عدو لدود.

«آه، لقد فهمت قصدك.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ابتلع (باي تشيهان) ريقه بصعوبة.

أعلنتها ‘تشو تشيان’ بكل صرامة.

«هل ستفعلين ذلك؟»

فلم يملك (باي تشيهان) سوى أن يقف مشدوهاً وقد تملكه الذهول.

«نعم!»

«يبدو أنك قد أخطأت الفهم في شيء ما يا (باي تشيهان).»

ثم اعتدلت في جلستها منتصبة القامة، وعقدت ذراعيها أمام صدرها.

«شخصيتي ليست مضرباً للمثل في النبل، وعلى الرغم من أن مظهري الخارجي يبدو لائقاً، إلا أنني لا أعتقد أنكِ منجذبة إليه على وجه الخصوص.»

«لكنني، مع ذلك، لا أنوي بتاتاً إلغاء هذا الارتباط.»

أعلنتها ‘تشو تشيان’ بكل صرامة.

غرق (باي تشيهان) في بحر من الحيرة، فقد كان على يقين تام بأنها ستوافق على اقتراحه بفسخ الخطوبة.

«هاه؟»

ثم اعتدلت في جلستها منتصبة القامة، وعقدت ذراعيها أمام صدرها.

غرق (باي تشيهان) في بحر من الحيرة، فقد كان على يقين تام بأنها ستوافق على اقتراحه بفسخ الخطوبة.

كان واثقاً ثقة عمياء – ففي نهاية المطاف، لم يكن هناك من يرغب في الزواج منه طواعية.

«يبدو أنك قد أخطأت الفهم في شيء ما يا (باي تشيهان).»

ولكن، قبل أن يتمكن من حسم قراره—

تابعت ‘تشو تشيان’ حديثها وهي تتفرس في ملامح وجهه الحائرة.

أمالت ‘تشو تشيان’ رأسها، واتسعت دائرة ابتسامتها الساخرة.

«لم يجبرني والداي ولا كبار العشيرة على هذه الخطوبة أبداً؛ بل إنني أنا من بادرت باقتراحها.»

فانقبض قلب (باي تشيهان) برعب خفي.

هكذا ألقت ‘تشو تشيان’ بتصريحها الصادم.

«شخصيتي ليست مضرباً للمثل في النبل، وعلى الرغم من أن مظهري الخارجي يبدو لائقاً، إلا أنني لا أعتقد أنكِ منجذبة إليه على وجه الخصوص.»

‹ماذا؟!!!›

«نعم!»

فلم يملك (باي تشيهان) سوى أن يقف مشدوهاً وقد تملكه الذهول.

التوصل إلى اتفاق متبادل، مع ضمان حل سلس لا يلقي بظلاله السلبية على أي من الطرفين.

‹هي من اقترحت ذلك؟! كيف يعقل هذا؟ ولماذا؟!›

‹مهلاً… لماذا تنظر إليّ هكذا؟!›

دارت به الأفكار في دوامة عاتية، وعجز عقله عن استيعاب ما طرق سمعه للتو.

«سيدي الشاب، السيدة تشو تطلب رؤيتك!»

وحين أمعن (باي تشيهان) النظر في وجه ‘تشو تشيان’، أيقن تمام اليقين أنها لا تمزح البتة.

وعلى الرغم من أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وبقية أفراد ❲عشيرة باي❳ لم يأخذوا خطيبها السابق على محمل الجد، إلا أن (باي تشيهان) كان واثقاً تمام الثقة من أنهم سيتجرعون مرارة الندم على ذلك في غضون بضع سنوات.

كاد أن يصرخ ويصيح بأعلى صوته مطالباً إياها بتفسير ما أصاب عقلها من خطب، لكنه أدرك أن ثورة غضبه تلك لن تزيد الطين إلا بلة.

وللحظة عابرة، انتعش الأمل في قلب (باي تشيهان).

لذا، كبح جماح نفسه وأجبرها على الهدوء، مدركاً في قرارة نفسه أن فقدانه لرباطة جأشه لن يغير من الواقع شيئاً.

بل كانت ابتسامة بطيئة، خبيرة، تفيض بالتسلية، وتخفي بين طياتها شيئاً أشد خطورة بكثير.

«ولكن، لماذا؟»

«شخصيتي ليست مضرباً للمثل في النبل، وعلى الرغم من أن مظهري الخارجي يبدو لائقاً، إلا أنني لا أعتقد أنكِ منجذبة إليه على وجه الخصوص.»

لم يجد (باي تشيهان) بداً من طرح سؤاله.

تراجعت ‘تشو تشيان’ بظهرها إلى الخلف، وأسندت ذقنها على راحة يدها.

«أنا أسوأ شخص يمكن أن تقترني به. فعلى الرغم من أنني الوريث الشرعي لـ ❲عشيرة باي❳، إلا أن افتقاري الشديد للموهبة يعني أنه لا توجد أي طريقة تمكنني من الاحتفاظ بهذا المنصب الرفيع.»

افترض أن ‘تشو تشيان’ قد أُجبرت على هذا الأمر من قِبل والديها أو شيوخ ❲عشيرة تشو❳، وأنه لم يُترك لها خيار سوى القبول بالزواج منه.

واستطرد (باي تشيهان) في حديثه، ربما مدفوعاً بفضول حقيقي لمعرفة السر وراء اختيارها له – أو لعلها كانت محاولة أخيرة بائسة لإقناعها بأنها قد اقترفت خطأً فادحاً.

دارت به الأفكار في دوامة عاتية، وعجز عقله عن استيعاب ما طرق سمعه للتو.

«شخصيتي ليست مضرباً للمثل في النبل، وعلى الرغم من أن مظهري الخارجي يبدو لائقاً، إلا أنني لا أعتقد أنكِ منجذبة إليه على وجه الخصوص.»

21

«سيدتي تشو، لماذا تريدين الزواج بي بحق السماء؟»

هتف حارس وصل للتو لإبلاغه.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

رفعت ‘تشو تشيان’ حاجبها دهشة، لكنها آثرت الصمت ولم تقاطعه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كان يعتقد أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كان بوسعها اتباع نهج مماثل لفسخ خطوبتها، لو كانت ترغب في ذلك حقاً.

‹همف! أختي، أترين هذا؟ هكذا تُفسخ الخطوبات!›

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط