21
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وعلى أية حال، فقد كانت لديه من الشواغل والهموم الخاصة ما يغنيه عن تقصي أخبار خطيب أخته السابق.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«آه، لقد تبين لي القصد».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الفصل 21: لقاء ‘تشو تشيان’ مرة أخرى
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ثم رماها بنظرة تفيض بمعاني التضحية والإيثار.
وفي غضون ذلك، كان (باي تشيهان) يعكف على رسم خططٍ لا حصر لها، يبتغي من ورائها حمل ‘تشو تشيان’ على نقض هذه الخطوبة أو العدول عنها.
وعلى أية حال، فقد كانت لديه من الشواغل والهموم الخاصة ما يغنيه عن تقصي أخبار خطيب أخته السابق.
فلو كان المراد شخصاً آخر غيرها، لكان نيل المبتغى يسيراً؛ بل إنَّ معظم الخلائق ما كانوا ليرغبوا أصلاً في الارتباط به لو علموا يقيناً أنه هو العريس المختار.
واستطرد (باي تشيهان) وهو يتصنع عميق الندم والأسى: «إن هذه الخطبة… أراها خطأً فادحاً».
بيد أنَّ خصمه هذه المرة كانت ‘تشو تشيان’؛ تلك التي تملك القدرة على إذلاله ومعاملته كخادمٍ وضيع، لذا لم تجدِ معها حيله المعهودة نفعاً.
ساد صمت مطبق!
إلا أنَّه استشعر في نهاية المطاف أنَّ التوسل بالحيل ليس بالضرورة الحتمية، وفكر قائلاً: «ما دمتُ سأعمل على إقناعها وأتحمل وزر هذا القرار وحدي، فإنَّ ‘تشو تشيان’ ستميل بلا ريب إلى رفض هذه الخطبة!».
لم يملك (باي تشيهان) إلا أن يسقط في هوة من الذهول المطبق.
وكان يفيض ثقةً بهذا المسعى؛ إذ لم يكن هناك في ظنه من يرغب في اقتران اسمه باسمه طواعيةً، فلقد كان أدرى الناس بسوء سمعته التي طبقت الآفاق.
• • •
وافترض أنَّ ‘تشو تشيان’ قد أُكرهت على هذا الأمر من قِبل والديها أو كبراء ❲عشيرة تشو❳، ولم يجدوا بُدّاً من تزويجها إياه؛ ومع ذلك، أيقن أنه إذا ما حمل عن كاهلها التبعة، وربما سعى لتبديل زواجها بشخصٍ آخر من ❲عشيرة باي❳، فإنها ستوافق حتماً على وأد هذه الخطبة.
تألقت عيناها بمرحٍ وخبث لحظة رؤيته، وقالت بابتسامةٍ يملؤها التهكم: «إذن، قد جمعنا القدر ثانيةً في نهاية المطاف، أيها السيد الشاب باي».
‹همف! أترين يا أختاه؟ هكذا يكون إبطال الخطوبة!›
‹ماذا؟!!!›
هكذا أخذ (باي تشيهان) يصبُّ جام لعناته في سره على أخته ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؛ إذ كان يرى أنَّ بمقدورها سلك نهجٍ مماثل لإلغاء خطبتها لو كانت صادقةً في رغبتها، وذلك عبر التوصل إلى اتفاقٍ متبادل يضمن مخرجاً يسيراً دون أن يلحق الضرر بأي من الطرفين.
«سيدتي تشو، ما الذي يدفعكِ حقاً للرغبة في الزواج بي؟».
بيد أنها آثرت سلوك دربٍ مغاير، فعمدت إلى إذلال ‘البطل’ وتحويله إلى خصمٍ لدود؛ ورغم أنَّ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وسائر أركان ❲عشيرة باي❳ لم يقيموا لخطيبها السابق وزناً، إلا أنَّ (باي تشيهان) كان موقناً بأنَّ الندم سيأكل قلوبهم في غضون بضع سنين.
«لم يكرهني والداي ولا كبار القوم على هذه الخطبة، بل أنا من تقدمت بهذا الاقتراح».
وعلى أية حال، فقد كانت لديه من الشواغل والهموم الخاصة ما يغنيه عن تقصي أخبار خطيب أخته السابق.
وكان يفيض ثقةً بهذا المسعى؛ إذ لم يكن هناك في ظنه من يرغب في اقتران اسمه باسمه طواعيةً، فلقد كان أدرى الناس بسوء سمعته التي طبقت الآفاق.
أكدت تقارير الحراس وصول ‘تشو تشيان’ ومضِيَّها إلى مسكن أخته، فتساءل في نفسه: ‹أينبغي لي إرسال من يستدعيها للمثول هنا؟›.
هكذا أخذ (باي تشيهان) يصبُّ جام لعناته في سره على أخته ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؛ إذ كان يرى أنَّ بمقدورها سلك نهجٍ مماثل لإلغاء خطبتها لو كانت صادقةً في رغبتها، وذلك عبر التوصل إلى اتفاقٍ متبادل يضمن مخرجاً يسيراً دون أن يلحق الضرر بأي من الطرفين.
وقبل أن يعقد العزم على أمرٍ ما، أقبل حارسٌ يخبره بالنبأ: «سيدي الشاب، السيدة تشو تروم لقاءك!».
وكان يفيض ثقةً بهذا المسعى؛ إذ لم يكن هناك في ظنه من يرغب في اقتران اسمه باسمه طواعيةً، فلقد كان أدرى الناس بسوء سمعته التي طبقت الآفاق.
‹أخيراً!›
شعر (باي تشيهان) بقشعريرةٍ تسري في أوصاله، وتمتم في سره: ‹تلك الابتسامة اللعينة… إنَّ مجرد رؤيتها تستنهض في ذاكرتي أقسى الذكريات!›.
نهض (باي تشيهان) من مقامه على الفور ويمم وجهه شطر ‘تشو تشيان’.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
• • •
إلا أنَّه استشعر في نهاية المطاف أنَّ التوسل بالحيل ليس بالضرورة الحتمية، وفكر قائلاً: «ما دمتُ سأعمل على إقناعها وأتحمل وزر هذا القرار وحدي، فإنَّ ‘تشو تشيان’ ستميل بلا ريب إلى رفض هذه الخطبة!».
وبينما كان (باي تشيهان) يغادر فناء منزله، استجمع أنفاسه بعمق وهو يهيئ نفسه ذهنياً للمواجهة: ‹حسناً… حان الوقت لأستيقن أنَّ هذه الخطبة لن ترى النور أبداً!›.
أكدت تقارير الحراس وصول ‘تشو تشيان’ ومضِيَّها إلى مسكن أخته، فتساءل في نفسه: ‹أينبغي لي إرسال من يستدعيها للمثول هنا؟›.
وسرعان ما بلغ قاعة الاستقبال، وما إن ولجها حتى استقرت عيناه على تلك الشخصية المألوفة؛ حيث كانت ‘تشو تشيان’ تجلس في استرخاءٍ تام على كرسي وثير، واضعةً ساقاً فوق الأخرى، ترتشف الشاي بكل سكينة وكأنها صاحبة الدار.
«يبدو أنك قد جانبك الصواب في أمر ما يا (باي تشيهان)».
تألقت عيناها بمرحٍ وخبث لحظة رؤيته، وقالت بابتسامةٍ يملؤها التهكم: «إذن، قد جمعنا القدر ثانيةً في نهاية المطاف، أيها السيد الشاب باي».
افتر ثغر ‘تشو تشيان’ عن ابتسامة.
شعر (باي تشيهان) بقشعريرةٍ تسري في أوصاله، وتمتم في سره: ‹تلك الابتسامة اللعينة… إنَّ مجرد رؤيتها تستنهض في ذاكرتي أقسى الذكريات!›.
«سيدتي تشو، ما الذي يدفعكِ حقاً للرغبة في الزواج بي؟».
ومع ذلك، استجمع رباطة جأشه على عجل وأرغم ثغره على الابتسام، ثم انحنى بأدبٍ قائلاً: «سيدتي تشو، لقد انقضى زمنٌ مديد منذ آخر لقاء».
«هاه؟!»
أمالت ‘تشو تشيان’ رأسها، واتسعت تلك الابتسامة الساخرة على وجهها وهي تسأل: «أوه؟ هذا مظهرٌ جديد لم أعهده فيك. إذن، ما الذي دعاك لطلب لقائي؟».
شعر (باي تشيهان) بقشعريرةٍ تسري في أوصاله، وتمتم في سره: ‹تلك الابتسامة اللعينة… إنَّ مجرد رؤيتها تستنهض في ذاكرتي أقسى الذكريات!›.
«سيدتي تشو، أحسب أننا ندرك كلانا المقصد من رغبتي في لقائكِ».
وافترض أنَّ ‘تشو تشيان’ قد أُكرهت على هذا الأمر من قِبل والديها أو كبراء ❲عشيرة تشو❳، ولم يجدوا بُدّاً من تزويجها إياه؛ ومع ذلك، أيقن أنه إذا ما حمل عن كاهلها التبعة، وربما سعى لتبديل زواجها بشخصٍ آخر من ❲عشيرة باي❳، فإنها ستوافق حتماً على وأد هذه الخطبة.
رفع ‘تشو تشيان’ حاجبه مستطلعاً، بيد أنه لم يقطع عليه حبل أفكاره.
وبينما كان (باي تشيهان) يغادر فناء منزله، استجمع أنفاسه بعمق وهو يهيئ نفسه ذهنياً للمواجهة: ‹حسناً… حان الوقت لأستيقن أنَّ هذه الخطبة لن ترى النور أبداً!›.
واستطرد (باي تشيهان) وهو يتصنع عميق الندم والأسى: «إن هذه الخطبة… أراها خطأً فادحاً».
افتر ثغر ‘تشو تشيان’ عن ابتسامة.
«أعلم يقيناً أن كبار القوم هم من أبرموا هذا الأمر، ولكن لنكن جليين مع أنفسنا – أترغبين حقاً في الاقتران بشخص مثلي؟».
«آه، لقد تبين لي القصد».
انحنت ‘تشو تشيان’ إلى الوراء، وأسندت ذقنها إلى يدها في صمت.
«أنا على دراية تامة بما يشاع عني… لست بذي موهبة فذة، وقد اقترفت من الزلات ما لا يُحصى، ولا أتحلى بكريم الأخلاق؛ وهذا أمر يستفيض علمه لدى كل فرد في ❲عشيرة باي❳. فأنا آخر شخص يستحق أن يكون خطيباً لكِ».
‹هيا بنا!›
الفصل 21: لقاء ‘تشو تشيان’ مرة أخرى
استجمع (باي تشيهان) شجاعته، واندفع في حديثه:
‹أخيراً!›
«أنا على دراية تامة بما يشاع عني… لست بذي موهبة فذة، وقد اقترفت من الزلات ما لا يُحصى، ولا أتحلى بكريم الأخلاق؛ وهذا أمر يستفيض علمه لدى كل فرد في ❲عشيرة باي❳. فأنا آخر شخص يستحق أن يكون خطيباً لكِ».
أمالت ‘تشو تشيان’ رأسها، واتسعت تلك الابتسامة الساخرة على وجهها وهي تسأل: «أوه؟ هذا مظهرٌ جديد لم أعهده فيك. إذن، ما الذي دعاك لطلب لقائي؟».
شخص ببصره نحو عينيها، محاولاً إظهار الصدق والإخلاص في قوله قدر استطاعته.
«آه، لقد تبين لي القصد».
«لا يساورني شك في أنكِ سِيقتِ إلى هذا الأمر رغماً عنكِ، بيد أنني لا أرتضي لكِ المعاناة بسببي؛ فإذا ما عمدتِ إلى نقض الخطبة، فإني سأحمل وزر ذلك كله وحدي، وسأضمن ألا يطالكِ لوم أو يلحق بعشيرتكِ أدنى عيب».
إمبراطور الخيمياء
ثم رماها بنظرة تفيض بمعاني التضحية والإيثار.
ثم رماها بنظرة تفيض بمعاني التضحية والإيثار.
ساد صمت مطبق!
ومع ذلك، استجمع رباطة جأشه على عجل وأرغم ثغره على الابتسام، ثم انحنى بأدبٍ قائلاً: «سيدتي تشو، لقد انقضى زمنٌ مديد منذ آخر لقاء».
وللحظة خاطفة، استبد الأمل بقلب (باي تشيهان).
وفي غضون ذلك، كان (باي تشيهان) يعكف على رسم خططٍ لا حصر لها، يبتغي من ورائها حمل ‘تشو تشيان’ على نقض هذه الخطوبة أو العدول عنها.
‹لقد كان ذلك القول سديداً ومثاليّاً! فلا يُعقل أن ترغب في الزواج مني بعد هذا كله، أليس كذلك؟ أليس كذلك؟!›
وللحظة خاطفة، استبد الأمل بقلب (باي تشيهان).
بيد أنه—
أسندت ‘تشو تشيان’ خدها إلى يدها، وعيناها الحمراوان تبرقان بابتهاج غامر.
افتر ثغر ‘تشو تشيان’ عن ابتسامة.
واستأنفت ‘تشو تشيان’ حديثها وهي ترقب ملامح وجهه التي اعتراها الذهول:
ولم تكن أي ابتسامة عابرة.
‹أخيراً!›
لقد كانت ابتسامة وئيدة تنم عن دراية ومعرفة، مشوبة بالتسلية وشيء آخر أشد خطراً بكثير.
تألقت عيناها بمرحٍ وخبث لحظة رؤيته، وقالت بابتسامةٍ يملؤها التهكم: «إذن، قد جمعنا القدر ثانيةً في نهاية المطاف، أيها السيد الشاب باي».
انقبض فؤاد (باي تشيهان) رُعباً.
إمبراطور الخيمياء
‹مهلاً… لِمَ تبتسم بهذه الهيئة؟!›
رفع ‘تشو تشيان’ حاجبه مستطلعاً، بيد أنه لم يقطع عليه حبل أفكاره.
أسندت ‘تشو تشيان’ خدها إلى يدها، وعيناها الحمراوان تبرقان بابتهاج غامر.
ولم تكن أي ابتسامة عابرة.
«آه، لقد تبين لي القصد».
بيد أنَّ خصمه هذه المرة كانت ‘تشو تشيان’؛ تلك التي تملك القدرة على إذلاله ومعاملته كخادمٍ وضيع، لذا لم تجدِ معها حيله المعهودة نفعاً.
ابتلع (باي تشيهان) ريقه بجهد وسأل: «أفعلتِ ذلك؟».
ملك سمات الفنون القتالية
فأجابت بجزم: «أجل!».
‹لقد كان ذلك القول سديداً ومثاليّاً! فلا يُعقل أن ترغب في الزواج مني بعد هذا كله، أليس كذلك؟ أليس كذلك؟!›
ثم اعتدلت في جلستها، ووضعت ذراعيها متقاطعتين، وأعلنت بوضوح:
«سيدتي تشو، أحسب أننا ندرك كلانا المقصد من رغبتي في لقائكِ».
«بيد أنني لا أضمر نية لنقض هذا الارتباط».
رفع ‘تشو تشيان’ حاجبه مستطلعاً، بيد أنه لم يقطع عليه حبل أفكاره.
«هاه؟!»
ثم اعتدلت في جلستها، ووضعت ذراعيها متقاطعتين، وأعلنت بوضوح:
تملكت الحيرة لُب (باي تشيهان)؛ فقد كان موقناً بأنها ستبارك اقتراحه بفسخ الخطوبة.
رفع ‘تشو تشيان’ حاجبه مستطلعاً، بيد أنه لم يقطع عليه حبل أفكاره.
«يبدو أنك قد جانبك الصواب في أمر ما يا (باي تشيهان)».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
واستأنفت ‘تشو تشيان’ حديثها وهي ترقب ملامح وجهه التي اعتراها الذهول:
وقبل أن يعقد العزم على أمرٍ ما، أقبل حارسٌ يخبره بالنبأ: «سيدي الشاب، السيدة تشو تروم لقاءك!».
«لم يكرهني والداي ولا كبار القوم على هذه الخطبة، بل أنا من تقدمت بهذا الاقتراح».
تألقت عيناها بمرحٍ وخبث لحظة رؤيته، وقالت بابتسامةٍ يملؤها التهكم: «إذن، قد جمعنا القدر ثانيةً في نهاية المطاف، أيها السيد الشاب باي».
أدلت ‘تشو تشيان’ بهذا التصريح الصادم الذي وقع كالصاعقة.
‹أخيراً!›
‹ماذا؟!!!›
ثم اعتدلت في جلستها، ووضعت ذراعيها متقاطعتين، وأعلنت بوضوح:
لم يملك (باي تشيهان) إلا أن يسقط في هوة من الذهول المطبق.
وسرعان ما بلغ قاعة الاستقبال، وما إن ولجها حتى استقرت عيناه على تلك الشخصية المألوفة؛ حيث كانت ‘تشو تشيان’ تجلس في استرخاءٍ تام على كرسي وثير، واضعةً ساقاً فوق الأخرى، ترتشف الشاي بكل سكينة وكأنها صاحبة الدار.
‹هي من اقترحت ذلك؟! وكيف؟ ولأي سبب؟!›
«خُلُقي ليس بالأفضل، ورغم أن وسامتي لا تُنكر، إلا أنني لا أحسبكِ منجذبة إليّ بصفة خاصة».
تضاربت الأفكار في رأسه، ولم يستطع استيعاب ما تناهى إلى مسامعه للتو، وحين تفرس في وجه ‘تشو تشيان’، تيقن أنها لم تكن تمزح أبداً.
«سيدتي تشو، أحسب أننا ندرك كلانا المقصد من رغبتي في لقائكِ».
داخلته رغبة في الصراخ والاستفسار عن العلة التي أصابت عقلها، بيد أنه أدرك أن ذلك لن يزيد الأمور إلا سوءاً، فأجبر نفسه على السكينة، موقناً أن فقدان رباطة جأشه لن يغير من الواقع شيئاً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«ولماذا؟»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
لم يجد (باي تشيهان) بداً من السؤال.
ثم رماها بنظرة تفيض بمعاني التضحية والإيثار.
«أنا أسوأ من يمكن الاقتران به؛ فرغم كوني وريث ❲عشيرة باي❳، إلا أنني مع افتقاري للموهبة، لن أستطيع أبداً الحفاظ على هذا المنصب».
وافترض أنَّ ‘تشو تشيان’ قد أُكرهت على هذا الأمر من قِبل والديها أو كبراء ❲عشيرة تشو❳، ولم يجدوا بُدّاً من تزويجها إياه؛ ومع ذلك، أيقن أنه إذا ما حمل عن كاهلها التبعة، وربما سعى لتبديل زواجها بشخصٍ آخر من ❲عشيرة باي❳، فإنها ستوافق حتماً على وأد هذه الخطبة.
واستطرد في حديثه، مدفوعاً بفضول حقيقي لسبر أغوار اختيارها له – أو لعلها تكون محاولة أخيرة لإثنائها عن قرارها وإقناعها بخطأها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«خُلُقي ليس بالأفضل، ورغم أن وسامتي لا تُنكر، إلا أنني لا أحسبكِ منجذبة إليّ بصفة خاصة».
لم يملك (باي تشيهان) إلا أن يسقط في هوة من الذهول المطبق.
«سيدتي تشو، ما الذي يدفعكِ حقاً للرغبة في الزواج بي؟».
‹هي من اقترحت ذلك؟! وكيف؟ ولأي سبب؟!›
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
شخص ببصره نحو عينيها، محاولاً إظهار الصدق والإخلاص في قوله قدر استطاعته.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
داخلته رغبة في الصراخ والاستفسار عن العلة التي أصابت عقلها، بيد أنه أدرك أن ذلك لن يزيد الأمور إلا سوءاً، فأجبر نفسه على السكينة، موقناً أن فقدان رباطة جأشه لن يغير من الواقع شيئاً.
أعمال أخرى لنفس المترجم
انقبض فؤاد (باي تشيهان) رُعباً.
إمبراطور الخيمياء
«آه، لقد تبين لي القصد».
ملك سمات الفنون القتالية
هكذا أخذ (باي تشيهان) يصبُّ جام لعناته في سره على أخته ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؛ إذ كان يرى أنَّ بمقدورها سلك نهجٍ مماثل لإلغاء خطبتها لو كانت صادقةً في رغبتها، وذلك عبر التوصل إلى اتفاقٍ متبادل يضمن مخرجاً يسيراً دون أن يلحق الضرر بأي من الطرفين.
«لم يكرهني والداي ولا كبار القوم على هذه الخطبة، بل أنا من تقدمت بهذا الاقتراح».
