Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 21

21

ومع ذلك، استجمع رباطة جأشه على عجل وأرغم ثغره على الابتسام، ثم انحنى بأدبٍ قائلاً: «سيدتي تشو، لقد انقضى زمنٌ مديد منذ آخر لقاء».

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

واستطرد (باي تشيهان) وهو يتصنع عميق الندم والأسى: «إن هذه الخطبة… أراها خطأً فادحاً».

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

انحنت ‘تشو تشيان’ إلى الوراء، وأسندت ذقنها إلى يدها في صمت.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 21: لقاء ‘تشو تشيان’ مرة أخرى

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

‹هي من اقترحت ذلك؟! وكيف؟ ولأي سبب؟!›

وفي غضون ذلك، كان (باي تشيهان) يعكف على رسم خططٍ لا حصر لها، يبتغي من ورائها حمل ‘تشو تشيان’ على نقض هذه الخطوبة أو العدول عنها.

وسرعان ما بلغ قاعة الاستقبال، وما إن ولجها حتى استقرت عيناه على تلك الشخصية المألوفة؛ حيث كانت ‘تشو تشيان’ تجلس في استرخاءٍ تام على كرسي وثير، واضعةً ساقاً فوق الأخرى، ترتشف الشاي بكل سكينة وكأنها صاحبة الدار.

فلو كان المراد شخصاً آخر غيرها، لكان نيل المبتغى يسيراً؛ بل إنَّ معظم الخلائق ما كانوا ليرغبوا أصلاً في الارتباط به لو علموا يقيناً أنه هو العريس المختار.

أدلت ‘تشو تشيان’ بهذا التصريح الصادم الذي وقع كالصاعقة.

بيد أنَّ خصمه هذه المرة كانت ‘تشو تشيان’؛ تلك التي تملك القدرة على إذلاله ومعاملته كخادمٍ وضيع، لذا لم تجدِ معها حيله المعهودة نفعاً.

ساد صمت مطبق!

إلا أنَّه استشعر في نهاية المطاف أنَّ التوسل بالحيل ليس بالضرورة الحتمية، وفكر قائلاً: «ما دمتُ سأعمل على إقناعها وأتحمل وزر هذا القرار وحدي، فإنَّ ‘تشو تشيان’ ستميل بلا ريب إلى رفض هذه الخطبة!».

«هاه؟!»

وكان يفيض ثقةً بهذا المسعى؛ إذ لم يكن هناك في ظنه من يرغب في اقتران اسمه باسمه طواعيةً، فلقد كان أدرى الناس بسوء سمعته التي طبقت الآفاق.

وقبل أن يعقد العزم على أمرٍ ما، أقبل حارسٌ يخبره بالنبأ: «سيدي الشاب، السيدة تشو تروم لقاءك!».

وافترض أنَّ ‘تشو تشيان’ قد أُكرهت على هذا الأمر من قِبل والديها أو كبراء ❲عشيرة تشو❳، ولم يجدوا بُدّاً من تزويجها إياه؛ ومع ذلك، أيقن أنه إذا ما حمل عن كاهلها التبعة، وربما سعى لتبديل زواجها بشخصٍ آخر من ❲عشيرة باي❳، فإنها ستوافق حتماً على وأد هذه الخطبة.

واستأنفت ‘تشو تشيان’ حديثها وهي ترقب ملامح وجهه التي اعتراها الذهول:

‹همف! أترين يا أختاه؟ هكذا يكون إبطال الخطوبة!›

أكدت تقارير الحراس وصول ‘تشو تشيان’ ومضِيَّها إلى مسكن أخته، فتساءل في نفسه: ‹أينبغي لي إرسال من يستدعيها للمثول هنا؟›.

هكذا أخذ (باي تشيهان) يصبُّ جام لعناته في سره على أخته ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؛ إذ كان يرى أنَّ بمقدورها سلك نهجٍ مماثل لإلغاء خطبتها لو كانت صادقةً في رغبتها، وذلك عبر التوصل إلى اتفاقٍ متبادل يضمن مخرجاً يسيراً دون أن يلحق الضرر بأي من الطرفين.

وكان يفيض ثقةً بهذا المسعى؛ إذ لم يكن هناك في ظنه من يرغب في اقتران اسمه باسمه طواعيةً، فلقد كان أدرى الناس بسوء سمعته التي طبقت الآفاق.

بيد أنها آثرت سلوك دربٍ مغاير، فعمدت إلى إذلال ‘البطل’ وتحويله إلى خصمٍ لدود؛ ورغم أنَّ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وسائر أركان ❲عشيرة باي❳ لم يقيموا لخطيبها السابق وزناً، إلا أنَّ (باي تشيهان) كان موقناً بأنَّ الندم سيأكل قلوبهم في غضون بضع سنين.

وبينما كان (باي تشيهان) يغادر فناء منزله، استجمع أنفاسه بعمق وهو يهيئ نفسه ذهنياً للمواجهة: ‹حسناً… حان الوقت لأستيقن أنَّ هذه الخطبة لن ترى النور أبداً!›.

وعلى أية حال، فقد كانت لديه من الشواغل والهموم الخاصة ما يغنيه عن تقصي أخبار خطيب أخته السابق.

«لا يساورني شك في أنكِ سِيقتِ إلى هذا الأمر رغماً عنكِ، بيد أنني لا أرتضي لكِ المعاناة بسببي؛ فإذا ما عمدتِ إلى نقض الخطبة، فإني سأحمل وزر ذلك كله وحدي، وسأضمن ألا يطالكِ لوم أو يلحق بعشيرتكِ أدنى عيب».

أكدت تقارير الحراس وصول ‘تشو تشيان’ ومضِيَّها إلى مسكن أخته، فتساءل في نفسه: ‹أينبغي لي إرسال من يستدعيها للمثول هنا؟›.

«لم يكرهني والداي ولا كبار القوم على هذه الخطبة، بل أنا من تقدمت بهذا الاقتراح».

وقبل أن يعقد العزم على أمرٍ ما، أقبل حارسٌ يخبره بالنبأ: «سيدي الشاب، السيدة تشو تروم لقاءك!».

أكدت تقارير الحراس وصول ‘تشو تشيان’ ومضِيَّها إلى مسكن أخته، فتساءل في نفسه: ‹أينبغي لي إرسال من يستدعيها للمثول هنا؟›.

‹أخيراً!›

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

نهض (باي تشيهان) من مقامه على الفور ويمم وجهه شطر ‘تشو تشيان’.

‹هيا بنا!›

• • •

«سيدتي تشو، ما الذي يدفعكِ حقاً للرغبة في الزواج بي؟».

وبينما كان (باي تشيهان) يغادر فناء منزله، استجمع أنفاسه بعمق وهو يهيئ نفسه ذهنياً للمواجهة: ‹حسناً… حان الوقت لأستيقن أنَّ هذه الخطبة لن ترى النور أبداً!›.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وسرعان ما بلغ قاعة الاستقبال، وما إن ولجها حتى استقرت عيناه على تلك الشخصية المألوفة؛ حيث كانت ‘تشو تشيان’ تجلس في استرخاءٍ تام على كرسي وثير، واضعةً ساقاً فوق الأخرى، ترتشف الشاي بكل سكينة وكأنها صاحبة الدار.

ثم اعتدلت في جلستها، ووضعت ذراعيها متقاطعتين، وأعلنت بوضوح:

تألقت عيناها بمرحٍ وخبث لحظة رؤيته، وقالت بابتسامةٍ يملؤها التهكم: «إذن، قد جمعنا القدر ثانيةً في نهاية المطاف، أيها السيد الشاب باي».

وفي غضون ذلك، كان (باي تشيهان) يعكف على رسم خططٍ لا حصر لها، يبتغي من ورائها حمل ‘تشو تشيان’ على نقض هذه الخطوبة أو العدول عنها.

شعر (باي تشيهان) بقشعريرةٍ تسري في أوصاله، وتمتم في سره: ‹تلك الابتسامة اللعينة… إنَّ مجرد رؤيتها تستنهض في ذاكرتي أقسى الذكريات!›.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ومع ذلك، استجمع رباطة جأشه على عجل وأرغم ثغره على الابتسام، ثم انحنى بأدبٍ قائلاً: «سيدتي تشو، لقد انقضى زمنٌ مديد منذ آخر لقاء».

«لم يكرهني والداي ولا كبار القوم على هذه الخطبة، بل أنا من تقدمت بهذا الاقتراح».

أمالت ‘تشو تشيان’ رأسها، واتسعت تلك الابتسامة الساخرة على وجهها وهي تسأل: «أوه؟ هذا مظهرٌ جديد لم أعهده فيك. إذن، ما الذي دعاك لطلب لقائي؟».

‹هيا بنا!›

«سيدتي تشو، أحسب أننا ندرك كلانا المقصد من رغبتي في لقائكِ».

فلو كان المراد شخصاً آخر غيرها، لكان نيل المبتغى يسيراً؛ بل إنَّ معظم الخلائق ما كانوا ليرغبوا أصلاً في الارتباط به لو علموا يقيناً أنه هو العريس المختار.

رفع ‘تشو تشيان’ حاجبه مستطلعاً، بيد أنه لم يقطع عليه حبل أفكاره.

الفصل 21: لقاء ‘تشو تشيان’ مرة أخرى

واستطرد (باي تشيهان) وهو يتصنع عميق الندم والأسى: «إن هذه الخطبة… أراها خطأً فادحاً».

ثم اعتدلت في جلستها، ووضعت ذراعيها متقاطعتين، وأعلنت بوضوح:

«أعلم يقيناً أن كبار القوم هم من أبرموا هذا الأمر، ولكن لنكن جليين مع أنفسنا – أترغبين حقاً في الاقتران بشخص مثلي؟».

«أعلم يقيناً أن كبار القوم هم من أبرموا هذا الأمر، ولكن لنكن جليين مع أنفسنا – أترغبين حقاً في الاقتران بشخص مثلي؟».

انحنت ‘تشو تشيان’ إلى الوراء، وأسندت ذقنها إلى يدها في صمت.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

‹هيا بنا!›

افتر ثغر ‘تشو تشيان’ عن ابتسامة.

استجمع (باي تشيهان) شجاعته، واندفع في حديثه:

بيد أنها آثرت سلوك دربٍ مغاير، فعمدت إلى إذلال ‘البطل’ وتحويله إلى خصمٍ لدود؛ ورغم أنَّ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وسائر أركان ❲عشيرة باي❳ لم يقيموا لخطيبها السابق وزناً، إلا أنَّ (باي تشيهان) كان موقناً بأنَّ الندم سيأكل قلوبهم في غضون بضع سنين.

«أنا على دراية تامة بما يشاع عني… لست بذي موهبة فذة، وقد اقترفت من الزلات ما لا يُحصى، ولا أتحلى بكريم الأخلاق؛ وهذا أمر يستفيض علمه لدى كل فرد في ❲عشيرة باي❳. فأنا آخر شخص يستحق أن يكون خطيباً لكِ».

هكذا أخذ (باي تشيهان) يصبُّ جام لعناته في سره على أخته ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؛ إذ كان يرى أنَّ بمقدورها سلك نهجٍ مماثل لإلغاء خطبتها لو كانت صادقةً في رغبتها، وذلك عبر التوصل إلى اتفاقٍ متبادل يضمن مخرجاً يسيراً دون أن يلحق الضرر بأي من الطرفين.

شخص ببصره نحو عينيها، محاولاً إظهار الصدق والإخلاص في قوله قدر استطاعته.

أكدت تقارير الحراس وصول ‘تشو تشيان’ ومضِيَّها إلى مسكن أخته، فتساءل في نفسه: ‹أينبغي لي إرسال من يستدعيها للمثول هنا؟›.

«لا يساورني شك في أنكِ سِيقتِ إلى هذا الأمر رغماً عنكِ، بيد أنني لا أرتضي لكِ المعاناة بسببي؛ فإذا ما عمدتِ إلى نقض الخطبة، فإني سأحمل وزر ذلك كله وحدي، وسأضمن ألا يطالكِ لوم أو يلحق بعشيرتكِ أدنى عيب».

واستأنفت ‘تشو تشيان’ حديثها وهي ترقب ملامح وجهه التي اعتراها الذهول:

ثم رماها بنظرة تفيض بمعاني التضحية والإيثار.

رفع ‘تشو تشيان’ حاجبه مستطلعاً، بيد أنه لم يقطع عليه حبل أفكاره.

ساد صمت مطبق!

• • •

وللحظة خاطفة، استبد الأمل بقلب (باي تشيهان).

ابتلع (باي تشيهان) ريقه بجهد وسأل: «أفعلتِ ذلك؟».

‹لقد كان ذلك القول سديداً ومثاليّاً! فلا يُعقل أن ترغب في الزواج مني بعد هذا كله، أليس كذلك؟ أليس كذلك؟!›

ساد صمت مطبق!

بيد أنه—

أدلت ‘تشو تشيان’ بهذا التصريح الصادم الذي وقع كالصاعقة.

افتر ثغر ‘تشو تشيان’ عن ابتسامة.

أمالت ‘تشو تشيان’ رأسها، واتسعت تلك الابتسامة الساخرة على وجهها وهي تسأل: «أوه؟ هذا مظهرٌ جديد لم أعهده فيك. إذن، ما الذي دعاك لطلب لقائي؟».

ولم تكن أي ابتسامة عابرة.

وفي غضون ذلك، كان (باي تشيهان) يعكف على رسم خططٍ لا حصر لها، يبتغي من ورائها حمل ‘تشو تشيان’ على نقض هذه الخطوبة أو العدول عنها.

لقد كانت ابتسامة وئيدة تنم عن دراية ومعرفة، مشوبة بالتسلية وشيء آخر أشد خطراً بكثير.

وقبل أن يعقد العزم على أمرٍ ما، أقبل حارسٌ يخبره بالنبأ: «سيدي الشاب، السيدة تشو تروم لقاءك!».

انقبض فؤاد (باي تشيهان) رُعباً.

ولم تكن أي ابتسامة عابرة.

‹مهلاً… لِمَ تبتسم بهذه الهيئة؟!›

‹مهلاً… لِمَ تبتسم بهذه الهيئة؟!›

أسندت ‘تشو تشيان’ خدها إلى يدها، وعيناها الحمراوان تبرقان بابتهاج غامر.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

«آه، لقد تبين لي القصد».

الفصل 21: لقاء ‘تشو تشيان’ مرة أخرى

ابتلع (باي تشيهان) ريقه بجهد وسأل: «أفعلتِ ذلك؟».

نهض (باي تشيهان) من مقامه على الفور ويمم وجهه شطر ‘تشو تشيان’.

فأجابت بجزم: «أجل!».

ثم اعتدلت في جلستها، ووضعت ذراعيها متقاطعتين، وأعلنت بوضوح:

ثم اعتدلت في جلستها، ووضعت ذراعيها متقاطعتين، وأعلنت بوضوح:

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«بيد أنني لا أضمر نية لنقض هذا الارتباط».

بيد أنَّ خصمه هذه المرة كانت ‘تشو تشيان’؛ تلك التي تملك القدرة على إذلاله ومعاملته كخادمٍ وضيع، لذا لم تجدِ معها حيله المعهودة نفعاً.

«هاه؟!»

لم يجد (باي تشيهان) بداً من السؤال.

تملكت الحيرة لُب (باي تشيهان)؛ فقد كان موقناً بأنها ستبارك اقتراحه بفسخ الخطوبة.

وكان يفيض ثقةً بهذا المسعى؛ إذ لم يكن هناك في ظنه من يرغب في اقتران اسمه باسمه طواعيةً، فلقد كان أدرى الناس بسوء سمعته التي طبقت الآفاق.

«يبدو أنك قد جانبك الصواب في أمر ما يا (باي تشيهان)».

«خُلُقي ليس بالأفضل، ورغم أن وسامتي لا تُنكر، إلا أنني لا أحسبكِ منجذبة إليّ بصفة خاصة».

واستأنفت ‘تشو تشيان’ حديثها وهي ترقب ملامح وجهه التي اعتراها الذهول:

«هاه؟!»

«لم يكرهني والداي ولا كبار القوم على هذه الخطبة، بل أنا من تقدمت بهذا الاقتراح».

‹ماذا؟!!!›

أدلت ‘تشو تشيان’ بهذا التصريح الصادم الذي وقع كالصاعقة.

وافترض أنَّ ‘تشو تشيان’ قد أُكرهت على هذا الأمر من قِبل والديها أو كبراء ❲عشيرة تشو❳، ولم يجدوا بُدّاً من تزويجها إياه؛ ومع ذلك، أيقن أنه إذا ما حمل عن كاهلها التبعة، وربما سعى لتبديل زواجها بشخصٍ آخر من ❲عشيرة باي❳، فإنها ستوافق حتماً على وأد هذه الخطبة.

‹ماذا؟!!!›

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يملك (باي تشيهان) إلا أن يسقط في هوة من الذهول المطبق.

شخص ببصره نحو عينيها، محاولاً إظهار الصدق والإخلاص في قوله قدر استطاعته.

‹هي من اقترحت ذلك؟! وكيف؟ ولأي سبب؟!›

21

تضاربت الأفكار في رأسه، ولم يستطع استيعاب ما تناهى إلى مسامعه للتو، وحين تفرس في وجه ‘تشو تشيان’، تيقن أنها لم تكن تمزح أبداً.

لم يملك (باي تشيهان) إلا أن يسقط في هوة من الذهول المطبق.

داخلته رغبة في الصراخ والاستفسار عن العلة التي أصابت عقلها، بيد أنه أدرك أن ذلك لن يزيد الأمور إلا سوءاً، فأجبر نفسه على السكينة، موقناً أن فقدان رباطة جأشه لن يغير من الواقع شيئاً.

وافترض أنَّ ‘تشو تشيان’ قد أُكرهت على هذا الأمر من قِبل والديها أو كبراء ❲عشيرة تشو❳، ولم يجدوا بُدّاً من تزويجها إياه؛ ومع ذلك، أيقن أنه إذا ما حمل عن كاهلها التبعة، وربما سعى لتبديل زواجها بشخصٍ آخر من ❲عشيرة باي❳، فإنها ستوافق حتماً على وأد هذه الخطبة.

«ولماذا؟»

إلا أنَّه استشعر في نهاية المطاف أنَّ التوسل بالحيل ليس بالضرورة الحتمية، وفكر قائلاً: «ما دمتُ سأعمل على إقناعها وأتحمل وزر هذا القرار وحدي، فإنَّ ‘تشو تشيان’ ستميل بلا ريب إلى رفض هذه الخطبة!».

لم يجد (باي تشيهان) بداً من السؤال.

‹هيا بنا!›

«أنا أسوأ من يمكن الاقتران به؛ فرغم كوني وريث ❲عشيرة باي❳، إلا أنني مع افتقاري للموهبة، لن أستطيع أبداً الحفاظ على هذا المنصب».

وافترض أنَّ ‘تشو تشيان’ قد أُكرهت على هذا الأمر من قِبل والديها أو كبراء ❲عشيرة تشو❳، ولم يجدوا بُدّاً من تزويجها إياه؛ ومع ذلك، أيقن أنه إذا ما حمل عن كاهلها التبعة، وربما سعى لتبديل زواجها بشخصٍ آخر من ❲عشيرة باي❳، فإنها ستوافق حتماً على وأد هذه الخطبة.

واستطرد في حديثه، مدفوعاً بفضول حقيقي لسبر أغوار اختيارها له – أو لعلها تكون محاولة أخيرة لإثنائها عن قرارها وإقناعها بخطأها.

«خُلُقي ليس بالأفضل، ورغم أن وسامتي لا تُنكر، إلا أنني لا أحسبكِ منجذبة إليّ بصفة خاصة».

«خُلُقي ليس بالأفضل، ورغم أن وسامتي لا تُنكر، إلا أنني لا أحسبكِ منجذبة إليّ بصفة خاصة».

«ولماذا؟»

«سيدتي تشو، ما الذي يدفعكِ حقاً للرغبة في الزواج بي؟».

21

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«لا يساورني شك في أنكِ سِيقتِ إلى هذا الأمر رغماً عنكِ، بيد أنني لا أرتضي لكِ المعاناة بسببي؛ فإذا ما عمدتِ إلى نقض الخطبة، فإني سأحمل وزر ذلك كله وحدي، وسأضمن ألا يطالكِ لوم أو يلحق بعشيرتكِ أدنى عيب».

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

تملكت الحيرة لُب (باي تشيهان)؛ فقد كان موقناً بأنها ستبارك اقتراحه بفسخ الخطوبة.

أعمال أخرى لنفس المترجم

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

إمبراطور الخيمياء

فلو كان المراد شخصاً آخر غيرها، لكان نيل المبتغى يسيراً؛ بل إنَّ معظم الخلائق ما كانوا ليرغبوا أصلاً في الارتباط به لو علموا يقيناً أنه هو العريس المختار.

ملك سمات الفنون القتالية

‹مهلاً… لِمَ تبتسم بهذه الهيئة؟!›

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Abdullah K🔥 500
4Hamood Mahemed🔥 500

أكدت تقارير الحراس وصول ‘تشو تشيان’ ومضِيَّها إلى مسكن أخته، فتساءل في نفسه: ‹أينبغي لي إرسال من يستدعيها للمثول هنا؟›.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط