Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 44

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

44

أثار اعتذار ‘تشو تشيان’ صدمةً بالغةً لدى (باي تشيهان). وكاد يقفز من مكانه من هول المفاجأة؛ إذ ساوره الشك في أنها تحوك أمراً ما.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وقال: «حتى في حال صدور الموافقة، فإن عملية القبول النهائية تقتضي إقرار كبير المسؤولين. وبصفتي شيخاً هنا، أمتلك الصلاحية التامة لرفض أي شخص لا يستوفي معايير طائفتنا.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«مَن؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وعلى عكس ما كان يتوقعه، انحنت ‘تشو تشيان’ على الفور لتقدم اعتذارها.

الفصل 44: لقاء مع عدو قديم

لم يكن يعرف ما عساه يقول لـ ‘تشو تشيان’ بعد اعتذارها، فلم يسعه سوى البوح بما يجول في خاطره بصدق.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

رفع (باي تشيهان) حاجبه، وقد ازداد شعوره بالاستمتاع.

ساور (باي تشيهان) بعض التوتر أثناء مرافقته لـ ‘تشو تشيان’.

وفي الحقيقة، لم يعر ما حدث اهتماماً كبيراً.

‹هل تماديتُ في لعبي كثيراً؟›

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

فقد ظنَّ أن كلماته السابقة، التي استهدفت إغضاب ‘ليو تيان’ والآخرين عبر إظهار تودده نحو ‘تشو تشيان’، قد أثارت غضبها هي الأخرى إلى حدٍّ ما.

«هاها… في الواقع، أمرٌ كهذا لن يؤثر على السيد الشاب باي، المشهور بإثارته للمتاعب في كل مكان.»

ولكنه حين فكَّر في جسده الجديد، أدرك أنه حتى لو أقدمت ‘تشو تشيان’ على ضربه، فإنه لن يشعر بأي ألم.

لم يكن يعرف ما عساه يقول لـ ‘تشو تشيان’ بعد اعتذارها، فلم يسعه سوى البوح بما يجول في خاطره بصدق.

غير أن الأمر سيكون مختلفاً تماماً لو أنها هاجمته بجدية، مستخدمةً قدرتها في طبقة [أصل الروح].

أشارت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ نحو رجلٍ مسنٍّ يجلس خلف مكتبٍ ضخم، وقد عكست تعابير وجهه استياءً بارداً.

«آسفة!»

فقد ظنَّ أن كلماته السابقة، التي استهدفت إغضاب ‘ليو تيان’ والآخرين عبر إظهار تودده نحو ‘تشو تشيان’، قد أثارت غضبها هي الأخرى إلى حدٍّ ما.

وعلى عكس ما كان يتوقعه، انحنت ‘تشو تشيان’ على الفور لتقدم اعتذارها.

ولكن، كان هناك أيضاً من يحدقون في (باي تشيهان) بتعابير تناقض تماماً تلك التي كانت تفيض بالإعجاب تجاه ‘تشو تشيان’.

«هذا كله يحدث بسببي.»

فقد ظنَّ أن كلماته السابقة، التي استهدفت إغضاب ‘ليو تيان’ والآخرين عبر إظهار تودده نحو ‘تشو تشيان’، قد أثارت غضبها هي الأخرى إلى حدٍّ ما.

أثار اعتذار ‘تشو تشيان’ صدمةً بالغةً لدى (باي تشيهان). وكاد يقفز من مكانه من هول المفاجأة؛ إذ ساوره الشك في أنها تحوك أمراً ما.

وبمجرد دلوف (باي تشيهان) و(تشو تشيان) إلى الداخل، ساد التوتر في الأجواء. لاحظ التلاميذ الحاضرون ذلك على الفور، وشرعوا يتهامسون فيما بينهم.

ولكن بعد صمتٍ طويل، بدا جلياً أن ‘تشو تشيان’ كانت تعتذر بصدقٍ وجدية.

تفاجأ ‘شين دوليانغ’ من السؤال، لكنه سرعان ما استعاد رباطة جأشه.

«لا تقلقي. هذا لا يمثل شيئاً!»

«آسفة!»

لم يكن يعرف ما عساه يقول لـ ‘تشو تشيان’ بعد اعتذارها، فلم يسعه سوى البوح بما يجول في خاطره بصدق.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وفي الحقيقة، لم يعر ما حدث اهتماماً كبيراً.

وما إن اقتربت ‘تشو تشيان’، حتى أطلقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تنهيدةً وهزت رأسها.

فحتى لو لم يكن مخطوباً لـ ‘تشو تشيان’، وطالما أنه هو من أتى إلى طائفة سيف مغاوير السماء، فإن هؤلاء التلاميذ كانوا سيتعمدون مضايقته في كلتا الحالتين.

هكذا فكّر (باي تشيهان) وهو يتأمل وجهة نظره حيال الموقف.

والسبب الوحيد الذي دفعهم للاعتقاد بجواز تصرفهم على هذا النحو، هو ظنهم جميعاً بأنه غير جديرٍ بالانضمام إلى طائفة سيف مغاوير السماء، ولا يليق بأن يكون خطيباً لـ ‘تشو تشيان’.

قال ‘الشيخ لو’ بنبرةٍ حادة: «قد تكون ❲عشيرة باي❳ ذات نفوذٍ وقوة، لكن هذا لا يعني أننا سنقبل أي شخصٍ كتلميذٍ داخلي دون تروٍّ وتفكير».

ولم يكن يكترث للأمر برمته في كلتا الحالتين.

ولكن للأسف، وكما هو متوقعٌ من (باي تشيهان)، فإنه لم يعر الأمر أدنى اهتمام، بل وتجرأ على نعت الرجل الأكبر سناً بالجاهل.

بل لربما وجد الأمر مدعاةً للتسلية؛ ففي نهاية المطاف، كان معظم أفراد ❲عشيرة باي❳ يهابونه، ولم يجرؤوا قط على الانتقام منه.

ساور (باي تشيهان) بعض التوتر أثناء مرافقته لـ ‘تشو تشيان’.

وقد يكون إخضاع هؤلاء التلاميذ مصدراً جديداً لتسليته – أو على الأقل، هذا ما كان يشعر به (باي تشيهان).

وما إن اقتربت ‘تشو تشيان’، حتى أطلقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تنهيدةً وهزت رأسها.

‹في النهاية، أنا هو الشرير!›

وفي غضون ذلك، كانت أنظار الكثيرين تلاحقهم؛ وربما كان دافعهم هو الانجذاب نحو ‘تشو تشيان’.

هكذا فكّر (باي تشيهان) وهو يتأمل وجهة نظره حيال الموقف.

وعلى عكس ما كان يتوقعه، انحنت ‘تشو تشيان’ على الفور لتقدم اعتذارها.

ولم يفكر قط في تقديم التنازلات أو محاولة التقرب من هؤلاء الأشخاص.

رمق (باي تشيهان) ‘شين دوليانغ’ بنظرةٍ للحظة ثم سأله:

بل كانت غريزته الأولى تدفعه للتلاعب بهم، وجعلهم يدركون جيداً هوية من يعبثون معه.

وفي مقدمة القاعة، كانت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تقف منتظرةً بالفعل، وقد عقدت ذراعيها، واكتسى وجهها بتعبيرٍ ينم عن انزعاجٍ طفيف.

«هاها… في الواقع، أمرٌ كهذا لن يؤثر على السيد الشاب باي، المشهور بإثارته للمتاعب في كل مكان.»

وقد يكون إخضاع هؤلاء التلاميذ مصدراً جديداً لتسليته – أو على الأقل، هذا ما كان يشعر به (باي تشيهان).

ضحكت ‘تشو تشيان’ وهي تقول ذلك.

بل لربما وجد الأمر مدعاةً للتسلية؛ ففي نهاية المطاف، كان معظم أفراد ❲عشيرة باي❳ يهابونه، ولم يجرؤوا قط على الانتقام منه.

«يا!»

وما إن اقتربت ‘تشو تشيان’، حتى أطلقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تنهيدةً وهزت رأسها.

‹تسك! في لحظة تتظاهر بالاعتذار، وفي اللحظة التي تليها تسخر مني.›

ولكن، بالنظر إلى نظراتها الغاضبة، بدا جلياً أن الأمور لم تكن تسير على ما يرام.

هكذا فكر (باي تشيهان).

فعلى الرغم من أن ‘الشيخ لو’ كان يتعمد تعقيد الأمور، إلا أنه لا يزال أحد شيوخ طائفة سيف مغاوير السماء، ويتحتم إظهار الاحترام له.

«إذن، فلنذهب إلى مكتب القبول. نحتاج إلى تسجيلك كتلميذٍ داخلي في طائفة سيف مغاوير السماء. من المفترض أن تكون يـُـوتشيِنغ في انتظارنا!»

بل كانت غريزته الأولى تدفعه للتلاعب بهم، وجعلهم يدركون جيداً هوية من يعبثون معه.

وبعد ذلك، توجه الاثنان صوب مكتب القبول.

ضحك (باي تشيهان).

وفي غضون ذلك، كانت أنظار الكثيرين تلاحقهم؛ وربما كان دافعهم هو الانجذاب نحو ‘تشو تشيان’.

الفصل 44: لقاء مع عدو قديم

ولكن، كان هناك أيضاً من يحدقون في (باي تشيهان) بتعابير تناقض تماماً تلك التي كانت تفيض بالإعجاب تجاه ‘تشو تشيان’.

وبعد ذلك، توجه الاثنان صوب مكتب القبول.

لقد شعر (باي تشيهان) حقاً بأنه شخصٌ غير مرغوبٍ فيه البتة من قِبل تلاميذ طائفة سيف مغاوير السماء.

ضرب (باي تشيهان) فجأةً كفاً بكف، وكأنه قد تذكر الأمر للتو.

وسرعان ما وصلا إلى مكتب القبول، حيث لمحت ‘تشو تشيان’ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ فأسرعت بخطاها نحوها.

وقال: «أمرٌ مثير للاهتمام… إذن، وعلى الرغم من أن القرار صادرٌ عمّن يفوقونك مرتبة، إلا أنك تعتقد بامتلاكك السلطة لإلغائه؟ يا له من جهلٍ مطبق!»

كان مكتب القبول التابع لـ طائفة سيف مغاوير السماء يقع داخل قاعةٍ فسيحة، ينضح تصميمها المعماري بهالةٍ من الهيبة والسلطة.

فقد ظنَّ أن كلماته السابقة، التي استهدفت إغضاب ‘ليو تيان’ والآخرين عبر إظهار تودده نحو ‘تشو تشيان’، قد أثارت غضبها هي الأخرى إلى حدٍّ ما.

وبمجرد دلوف (باي تشيهان) و(تشو تشيان) إلى الداخل، ساد التوتر في الأجواء. لاحظ التلاميذ الحاضرون ذلك على الفور، وشرعوا يتهامسون فيما بينهم.

فقد ظنَّ أن كلماته السابقة، التي استهدفت إغضاب ‘ليو تيان’ والآخرين عبر إظهار تودده نحو ‘تشو تشيان’، قد أثارت غضبها هي الأخرى إلى حدٍّ ما.

وفي مقدمة القاعة، كانت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تقف منتظرةً بالفعل، وقد عقدت ذراعيها، واكتسى وجهها بتعبيرٍ ينم عن انزعاجٍ طفيف.

سأل (باي تشيهان) ذلك عن عمد. فعلى النقيض من موقفه السابق حينما كان يجهل هوية ‘ليو تيان’، كيف له ألا يتعرف على ‘شين دوليانغ’ الذي أقدم على إهانته مؤخراً؟

إذ كانت تتولى إتمام إجراءات قبول (باي تشيهان) ريثما يصل.

سخر ‘الشيخ لو’ من كلماتها.

ولكن، بالنظر إلى نظراتها الغاضبة، بدا جلياً أن الأمور لم تكن تسير على ما يرام.

وقال: «أمرٌ مثير للاهتمام… إذن، وعلى الرغم من أن القرار صادرٌ عمّن يفوقونك مرتبة، إلا أنك تعتقد بامتلاكك السلطة لإلغائه؟ يا له من جهلٍ مطبق!»

وما إن اقتربت ‘تشو تشيان’، حتى أطلقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تنهيدةً وهزت رأسها.

«أنت-!»

ثم قالت ببرود: «إنهم يرفضون قبوله».

«يا لها من مفاجأة! لقد تناهى إلى مسامعي أنك بصدد الانضمام إلى طائفة سيف مغاوير السماء»، قالها الأخ الأكبر ‘شين دوليانغ’ وهو ترتسم على شفتيه ابتسامة ساخرة.

رفع (باي تشيهان) حاجبه، وقد ازداد شعوره بالاستمتاع.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أوه؟ وعلى أي أساسٍ حدث ذلك؟ ألم يتم الاتفاق بالفعل على قبول (باي تشيهان) كتلميذ؟»

أشارت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ نحو رجلٍ مسنٍّ يجلس خلف مكتبٍ ضخم، وقد عكست تعابير وجهه استياءً بارداً.

أشارت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ نحو رجلٍ مسنٍّ يجلس خلف مكتبٍ ضخم، وقد عكست تعابير وجهه استياءً بارداً.

«هاها… في الواقع، أمرٌ كهذا لن يؤثر على السيد الشاب باي، المشهور بإثارته للمتاعب في كل مكان.»

كان ذلك هو ‘الشيخ لو’، أحد شيوخ الطائفة المسؤولين عن تسيير شؤونها. ومن خلال نظراته الموجهة إلى (باي تشيهان)، بدا واضحاً أنه لا يرغب في أي صلةٍ به.

رمق (باي تشيهان) ‘شين دوليانغ’ بنظرةٍ للحظة ثم سأله:

قال ‘الشيخ لو’ بنبرةٍ حادة: «قد تكون ❲عشيرة باي❳ ذات نفوذٍ وقوة، لكن هذا لا يعني أننا سنقبل أي شخصٍ كتلميذٍ داخلي دون تروٍّ وتفكير».

قال ‘الشيخ لو’ بنبرةٍ حادة: «قد تكون ❲عشيرة باي❳ ذات نفوذٍ وقوة، لكن هذا لا يعني أننا سنقبل أي شخصٍ كتلميذٍ داخلي دون تروٍّ وتفكير».

«فـ طائفة سيف مغاوير السماء لها معاييرها الخاصة!»

«أوه!»

قطبت ‘تشو تشيان’ حاجبيها بعبوس.

وعلاوة على ذلك، وبالنظر إلى التوقيت المريب لظهوره، أيقن (باي تشيهان) بالفعل أن هذا الرجل لا بد وأن يكون هو من تدخل لعرقلة قبوله.

وقالت: «’الشيخ لو’، لقد نال قرار قبول (باي تشيهان) الموافقة بالفعل من قِبل سيدي وكبار قادة الطائفة. فلماذا تُصعّب الأمور الآن؟»

ولكن للأسف، وكما هو متوقعٌ من (باي تشيهان)، فإنه لم يعر الأمر أدنى اهتمام، بل وتجرأ على نعت الرجل الأكبر سناً بالجاهل.

سخر ‘الشيخ لو’ من كلماتها.

ولكنه حين فكَّر في جسده الجديد، أدرك أنه حتى لو أقدمت ‘تشو تشيان’ على ضربه، فإنه لن يشعر بأي ألم.

وقال: «حتى في حال صدور الموافقة، فإن عملية القبول النهائية تقتضي إقرار كبير المسؤولين. وبصفتي شيخاً هنا، أمتلك الصلاحية التامة لرفض أي شخص لا يستوفي معايير طائفتنا.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ضحك (باي تشيهان).

غير أن الأمر سيكون مختلفاً تماماً لو أنها هاجمته بجدية، مستخدمةً قدرتها في طبقة [أصل الروح].

وقال: «أمرٌ مثير للاهتمام… إذن، وعلى الرغم من أن القرار صادرٌ عمّن يفوقونك مرتبة، إلا أنك تعتقد بامتلاكك السلطة لإلغائه؟ يا له من جهلٍ مطبق!»

ثم قالت ببرود: «إنهم يرفضون قبوله».

اكفهرَّ وجه ‘الشيخ لو’ واسودَّ غضباً.

ولكنه حين فكَّر في جسده الجديد، أدرك أنه حتى لو أقدمت ‘تشو تشيان’ على ضربه، فإنه لن يشعر بأي ألم.

«أنت-!»

«لا تقلقي. هذا لا يمثل شيئاً!»

«’باي تشيهان’، ألا يمكنك أن تلزم الصمت للحظة؟»

‹في النهاية، أنا هو الشرير!›

وبخته ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قائلةً ذلك.

فعلى الرغم من أن ‘الشيخ لو’ كان يتعمد تعقيد الأمور، إلا أنه لا يزال أحد شيوخ طائفة سيف مغاوير السماء، ويتحتم إظهار الاحترام له.

فعلى الرغم من أن ‘الشيخ لو’ كان يتعمد تعقيد الأمور، إلا أنه لا يزال أحد شيوخ طائفة سيف مغاوير السماء، ويتحتم إظهار الاحترام له.

اكفهرَّ وجه ‘الشيخ لو’ واسودَّ غضباً.

ولكن للأسف، وكما هو متوقعٌ من (باي تشيهان)، فإنه لم يعر الأمر أدنى اهتمام، بل وتجرأ على نعت الرجل الأكبر سناً بالجاهل.

«يا!»

وقبل أن يتسنى لـ ‘الشيخ لو’ مواصلة حديثه، اخترق صوتٌ فجأةً أرجاء القاعة.

تفاجأ ‘شين دوليانغ’ من السؤال، لكنه سرعان ما استعاد رباطة جأشه.

«حسناً، حسناً. أليس هذا هو السيد الشاب باي؟»

رفع (باي تشيهان) حاجبه، وقد ازداد شعوره بالاستمتاع.

دخل رجلٌ فارع الطول، بخطواتٍ واثقة وهو يقترب من المجموعة.

سخر ‘الشيخ لو’ من كلماتها.

لقد كان ‘شين دوليانغ’!

اكفهرَّ وجه ‘الشيخ لو’ واسودَّ غضباً.

أضاءت عينا الرجل ببريق المرح وهو ينظر نحو (باي تشيهان)، مستمتعاً بالموقف بكل وضوح.

«مَن؟»

«يا لها من مفاجأة! لقد تناهى إلى مسامعي أنك بصدد الانضمام إلى طائفة سيف مغاوير السماء»، قالها الأخ الأكبر ‘شين دوليانغ’ وهو ترتسم على شفتيه ابتسامة ساخرة.

سأل (باي تشيهان) ذلك عن عمد. فعلى النقيض من موقفه السابق حينما كان يجهل هوية ‘ليو تيان’، كيف له ألا يتعرف على ‘شين دوليانغ’ الذي أقدم على إهانته مؤخراً؟

رمق (باي تشيهان) ‘شين دوليانغ’ بنظرةٍ للحظة ثم سأله:

فحتى لو لم يكن مخطوباً لـ ‘تشو تشيان’، وطالما أنه هو من أتى إلى طائفة سيف مغاوير السماء، فإن هؤلاء التلاميذ كانوا سيتعمدون مضايقته في كلتا الحالتين.

«مَن؟»

‹في النهاية، أنا هو الشرير!›

سأل (باي تشيهان) ذلك عن عمد. فعلى النقيض من موقفه السابق حينما كان يجهل هوية ‘ليو تيان’، كيف له ألا يتعرف على ‘شين دوليانغ’ الذي أقدم على إهانته مؤخراً؟

واصل (باي تشيهان) استعراضه.

ولكنه لم يرغب في منحه متعة الرضا النابعة من اعتقاده بأنه شخصٌ جديرٌ بالذكر.

«حسناً، حسناً. أليس هذا هو السيد الشاب باي؟»

وعلاوة على ذلك، وبالنظر إلى التوقيت المريب لظهوره، أيقن (باي تشيهان) بالفعل أن هذا الرجل لا بد وأن يكون هو من تدخل لعرقلة قبوله.

وما إن اقتربت ‘تشو تشيان’، حتى أطلقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تنهيدةً وهزت رأسها.

تفاجأ ‘شين دوليانغ’ من السؤال، لكنه سرعان ما استعاد رباطة جأشه.

بل كانت غريزته الأولى تدفعه للتلاعب بهم، وجعلهم يدركون جيداً هوية من يعبثون معه.

«هاها… يبدو أن السيد الشاب باي يعاني من خطبٍ ما في ذاكرته. لقد كنت متواجداً في ❲عشيرة باي❳ قبل بضعة أسابيع، بل وتبادلت أطراف الحديث معك.»

ولكن، بالنظر إلى نظراتها الغاضبة، بدا جلياً أن الأمور لم تكن تسير على ما يرام.

قال ‘شين دوليانغ’ ذلك بسخريةٍ لاذعة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أوه!»

دخل رجلٌ فارع الطول، بخطواتٍ واثقة وهو يقترب من المجموعة.

ضرب (باي تشيهان) فجأةً كفاً بكف، وكأنه قد تذكر الأمر للتو.

«إذن، فلنذهب إلى مكتب القبول. نحتاج إلى تسجيلك كتلميذٍ داخلي في طائفة سيف مغاوير السماء. من المفترض أن تكون يـُـوتشيِنغ في انتظارنا!»

«أنت ذلك المشاغب الذي تجرأ على إثارة ضجةٍ في ❲عشيرة باي❳، ورفض تقديم الاعتذار على الرغم من كونه مخطئاً!»

لقد شعر (باي تشيهان) حقاً بأنه شخصٌ غير مرغوبٍ فيه البتة من قِبل تلاميذ طائفة سيف مغاوير السماء.

واصل (باي تشيهان) استعراضه.

فحتى لو لم يكن مخطوباً لـ ‘تشو تشيان’، وطالما أنه هو من أتى إلى طائفة سيف مغاوير السماء، فإن هؤلاء التلاميذ كانوا سيتعمدون مضايقته في كلتا الحالتين.

«أرى الآن! لا بد أنك تتواطأ مع هذا الشيخ لاختلاق المشاكل لي.»

وقال: «أمرٌ مثير للاهتمام… إذن، وعلى الرغم من أن القرار صادرٌ عمّن يفوقونك مرتبة، إلا أنك تعتقد بامتلاكك السلطة لإلغائه؟ يا له من جهلٍ مطبق!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

أثار اعتذار ‘تشو تشيان’ صدمةً بالغةً لدى (باي تشيهان). وكاد يقفز من مكانه من هول المفاجأة؛ إذ ساوره الشك في أنها تحوك أمراً ما.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

أثار اعتذار ‘تشو تشيان’ صدمةً بالغةً لدى (باي تشيهان). وكاد يقفز من مكانه من هول المفاجأة؛ إذ ساوره الشك في أنها تحوك أمراً ما.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط