Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 44

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

44

كان مكتب القبول التابع لـ طائفة سيف مغاوير السماء يقع داخل قاعةٍ فسيحة، ينضح تصميمها المعماري بهالةٍ من الهيبة والسلطة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«آسفة!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ولم يكن يكترث للأمر برمته في كلتا الحالتين.

الفصل 44: لقاء مع عدو قديم

«يا لها من مفاجأة! لقد تناهى إلى مسامعي أنك بصدد الانضمام إلى طائفة سيف مغاوير السماء»، قالها الأخ الأكبر ‘شين دوليانغ’ وهو ترتسم على شفتيه ابتسامة ساخرة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وقبل أن يتسنى لـ ‘الشيخ لو’ مواصلة حديثه، اخترق صوتٌ فجأةً أرجاء القاعة.

ساور (باي تشيهان) بعض التوتر أثناء مرافقته لـ ‘تشو تشيان’.

فقد ظنَّ أن كلماته السابقة، التي استهدفت إغضاب ‘ليو تيان’ والآخرين عبر إظهار تودده نحو ‘تشو تشيان’، قد أثارت غضبها هي الأخرى إلى حدٍّ ما.

‹هل تماديتُ في لعبي كثيراً؟›

فعلى الرغم من أن ‘الشيخ لو’ كان يتعمد تعقيد الأمور، إلا أنه لا يزال أحد شيوخ طائفة سيف مغاوير السماء، ويتحتم إظهار الاحترام له.

فقد ظنَّ أن كلماته السابقة، التي استهدفت إغضاب ‘ليو تيان’ والآخرين عبر إظهار تودده نحو ‘تشو تشيان’، قد أثارت غضبها هي الأخرى إلى حدٍّ ما.

ولكن للأسف، وكما هو متوقعٌ من (باي تشيهان)، فإنه لم يعر الأمر أدنى اهتمام، بل وتجرأ على نعت الرجل الأكبر سناً بالجاهل.

ولكنه حين فكَّر في جسده الجديد، أدرك أنه حتى لو أقدمت ‘تشو تشيان’ على ضربه، فإنه لن يشعر بأي ألم.

وقال: «حتى في حال صدور الموافقة، فإن عملية القبول النهائية تقتضي إقرار كبير المسؤولين. وبصفتي شيخاً هنا، أمتلك الصلاحية التامة لرفض أي شخص لا يستوفي معايير طائفتنا.»

غير أن الأمر سيكون مختلفاً تماماً لو أنها هاجمته بجدية، مستخدمةً قدرتها في طبقة [أصل الروح].

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«آسفة!»

لم يكن يعرف ما عساه يقول لـ ‘تشو تشيان’ بعد اعتذارها، فلم يسعه سوى البوح بما يجول في خاطره بصدق.

وعلى عكس ما كان يتوقعه، انحنت ‘تشو تشيان’ على الفور لتقدم اعتذارها.

«فـ طائفة سيف مغاوير السماء لها معاييرها الخاصة!»

«هذا كله يحدث بسببي.»

ثم قالت ببرود: «إنهم يرفضون قبوله».

أثار اعتذار ‘تشو تشيان’ صدمةً بالغةً لدى (باي تشيهان). وكاد يقفز من مكانه من هول المفاجأة؛ إذ ساوره الشك في أنها تحوك أمراً ما.

ولكن بعد صمتٍ طويل، بدا جلياً أن ‘تشو تشيان’ كانت تعتذر بصدقٍ وجدية.

وبعد ذلك، توجه الاثنان صوب مكتب القبول.

«لا تقلقي. هذا لا يمثل شيئاً!»

وما إن اقتربت ‘تشو تشيان’، حتى أطلقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تنهيدةً وهزت رأسها.

لم يكن يعرف ما عساه يقول لـ ‘تشو تشيان’ بعد اعتذارها، فلم يسعه سوى البوح بما يجول في خاطره بصدق.

«أوه!»

وفي الحقيقة، لم يعر ما حدث اهتماماً كبيراً.

«أرى الآن! لا بد أنك تتواطأ مع هذا الشيخ لاختلاق المشاكل لي.»

فحتى لو لم يكن مخطوباً لـ ‘تشو تشيان’، وطالما أنه هو من أتى إلى طائفة سيف مغاوير السماء، فإن هؤلاء التلاميذ كانوا سيتعمدون مضايقته في كلتا الحالتين.

«أرى الآن! لا بد أنك تتواطأ مع هذا الشيخ لاختلاق المشاكل لي.»

والسبب الوحيد الذي دفعهم للاعتقاد بجواز تصرفهم على هذا النحو، هو ظنهم جميعاً بأنه غير جديرٍ بالانضمام إلى طائفة سيف مغاوير السماء، ولا يليق بأن يكون خطيباً لـ ‘تشو تشيان’.

«يا!»

ولم يكن يكترث للأمر برمته في كلتا الحالتين.

ولكن للأسف، وكما هو متوقعٌ من (باي تشيهان)، فإنه لم يعر الأمر أدنى اهتمام، بل وتجرأ على نعت الرجل الأكبر سناً بالجاهل.

بل لربما وجد الأمر مدعاةً للتسلية؛ ففي نهاية المطاف، كان معظم أفراد ❲عشيرة باي❳ يهابونه، ولم يجرؤوا قط على الانتقام منه.

رمق (باي تشيهان) ‘شين دوليانغ’ بنظرةٍ للحظة ثم سأله:

وقد يكون إخضاع هؤلاء التلاميذ مصدراً جديداً لتسليته – أو على الأقل، هذا ما كان يشعر به (باي تشيهان).

44

‹في النهاية، أنا هو الشرير!›

وفي الحقيقة، لم يعر ما حدث اهتماماً كبيراً.

هكذا فكّر (باي تشيهان) وهو يتأمل وجهة نظره حيال الموقف.

واصل (باي تشيهان) استعراضه.

ولم يفكر قط في تقديم التنازلات أو محاولة التقرب من هؤلاء الأشخاص.

وقبل أن يتسنى لـ ‘الشيخ لو’ مواصلة حديثه، اخترق صوتٌ فجأةً أرجاء القاعة.

بل كانت غريزته الأولى تدفعه للتلاعب بهم، وجعلهم يدركون جيداً هوية من يعبثون معه.

ضرب (باي تشيهان) فجأةً كفاً بكف، وكأنه قد تذكر الأمر للتو.

«هاها… في الواقع، أمرٌ كهذا لن يؤثر على السيد الشاب باي، المشهور بإثارته للمتاعب في كل مكان.»

«أرى الآن! لا بد أنك تتواطأ مع هذا الشيخ لاختلاق المشاكل لي.»

ضحكت ‘تشو تشيان’ وهي تقول ذلك.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«يا!»

أثار اعتذار ‘تشو تشيان’ صدمةً بالغةً لدى (باي تشيهان). وكاد يقفز من مكانه من هول المفاجأة؛ إذ ساوره الشك في أنها تحوك أمراً ما.

‹تسك! في لحظة تتظاهر بالاعتذار، وفي اللحظة التي تليها تسخر مني.›

‹تسك! في لحظة تتظاهر بالاعتذار، وفي اللحظة التي تليها تسخر مني.›

هكذا فكر (باي تشيهان).

اكفهرَّ وجه ‘الشيخ لو’ واسودَّ غضباً.

«إذن، فلنذهب إلى مكتب القبول. نحتاج إلى تسجيلك كتلميذٍ داخلي في طائفة سيف مغاوير السماء. من المفترض أن تكون يـُـوتشيِنغ في انتظارنا!»

«أرى الآن! لا بد أنك تتواطأ مع هذا الشيخ لاختلاق المشاكل لي.»

وبعد ذلك، توجه الاثنان صوب مكتب القبول.

كان مكتب القبول التابع لـ طائفة سيف مغاوير السماء يقع داخل قاعةٍ فسيحة، ينضح تصميمها المعماري بهالةٍ من الهيبة والسلطة.

وفي غضون ذلك، كانت أنظار الكثيرين تلاحقهم؛ وربما كان دافعهم هو الانجذاب نحو ‘تشو تشيان’.

ولكن، كان هناك أيضاً من يحدقون في (باي تشيهان) بتعابير تناقض تماماً تلك التي كانت تفيض بالإعجاب تجاه ‘تشو تشيان’.

بل كانت غريزته الأولى تدفعه للتلاعب بهم، وجعلهم يدركون جيداً هوية من يعبثون معه.

لقد شعر (باي تشيهان) حقاً بأنه شخصٌ غير مرغوبٍ فيه البتة من قِبل تلاميذ طائفة سيف مغاوير السماء.

«مَن؟»

وسرعان ما وصلا إلى مكتب القبول، حيث لمحت ‘تشو تشيان’ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ فأسرعت بخطاها نحوها.

الفصل 44: لقاء مع عدو قديم

كان مكتب القبول التابع لـ طائفة سيف مغاوير السماء يقع داخل قاعةٍ فسيحة، ينضح تصميمها المعماري بهالةٍ من الهيبة والسلطة.

«أوه!»

وبمجرد دلوف (باي تشيهان) و(تشو تشيان) إلى الداخل، ساد التوتر في الأجواء. لاحظ التلاميذ الحاضرون ذلك على الفور، وشرعوا يتهامسون فيما بينهم.

أشارت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ نحو رجلٍ مسنٍّ يجلس خلف مكتبٍ ضخم، وقد عكست تعابير وجهه استياءً بارداً.

وفي مقدمة القاعة، كانت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تقف منتظرةً بالفعل، وقد عقدت ذراعيها، واكتسى وجهها بتعبيرٍ ينم عن انزعاجٍ طفيف.

«أوه؟ وعلى أي أساسٍ حدث ذلك؟ ألم يتم الاتفاق بالفعل على قبول (باي تشيهان) كتلميذ؟»

إذ كانت تتولى إتمام إجراءات قبول (باي تشيهان) ريثما يصل.

رفع (باي تشيهان) حاجبه، وقد ازداد شعوره بالاستمتاع.

ولكن، بالنظر إلى نظراتها الغاضبة، بدا جلياً أن الأمور لم تكن تسير على ما يرام.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وما إن اقتربت ‘تشو تشيان’، حتى أطلقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تنهيدةً وهزت رأسها.

‹هل تماديتُ في لعبي كثيراً؟›

ثم قالت ببرود: «إنهم يرفضون قبوله».

وقد يكون إخضاع هؤلاء التلاميذ مصدراً جديداً لتسليته – أو على الأقل، هذا ما كان يشعر به (باي تشيهان).

رفع (باي تشيهان) حاجبه، وقد ازداد شعوره بالاستمتاع.

ولم يكن يكترث للأمر برمته في كلتا الحالتين.

«أوه؟ وعلى أي أساسٍ حدث ذلك؟ ألم يتم الاتفاق بالفعل على قبول (باي تشيهان) كتلميذ؟»

«هاها… في الواقع، أمرٌ كهذا لن يؤثر على السيد الشاب باي، المشهور بإثارته للمتاعب في كل مكان.»

أشارت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ نحو رجلٍ مسنٍّ يجلس خلف مكتبٍ ضخم، وقد عكست تعابير وجهه استياءً بارداً.

دخل رجلٌ فارع الطول، بخطواتٍ واثقة وهو يقترب من المجموعة.

كان ذلك هو ‘الشيخ لو’، أحد شيوخ الطائفة المسؤولين عن تسيير شؤونها. ومن خلال نظراته الموجهة إلى (باي تشيهان)، بدا واضحاً أنه لا يرغب في أي صلةٍ به.

وفي الحقيقة، لم يعر ما حدث اهتماماً كبيراً.

قال ‘الشيخ لو’ بنبرةٍ حادة: «قد تكون ❲عشيرة باي❳ ذات نفوذٍ وقوة، لكن هذا لا يعني أننا سنقبل أي شخصٍ كتلميذٍ داخلي دون تروٍّ وتفكير».

وسرعان ما وصلا إلى مكتب القبول، حيث لمحت ‘تشو تشيان’ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ فأسرعت بخطاها نحوها.

«فـ طائفة سيف مغاوير السماء لها معاييرها الخاصة!»

وسرعان ما وصلا إلى مكتب القبول، حيث لمحت ‘تشو تشيان’ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ فأسرعت بخطاها نحوها.

قطبت ‘تشو تشيان’ حاجبيها بعبوس.

ولكن بعد صمتٍ طويل، بدا جلياً أن ‘تشو تشيان’ كانت تعتذر بصدقٍ وجدية.

وقالت: «’الشيخ لو’، لقد نال قرار قبول (باي تشيهان) الموافقة بالفعل من قِبل سيدي وكبار قادة الطائفة. فلماذا تُصعّب الأمور الآن؟»

وقبل أن يتسنى لـ ‘الشيخ لو’ مواصلة حديثه، اخترق صوتٌ فجأةً أرجاء القاعة.

سخر ‘الشيخ لو’ من كلماتها.

رفع (باي تشيهان) حاجبه، وقد ازداد شعوره بالاستمتاع.

وقال: «حتى في حال صدور الموافقة، فإن عملية القبول النهائية تقتضي إقرار كبير المسؤولين. وبصفتي شيخاً هنا، أمتلك الصلاحية التامة لرفض أي شخص لا يستوفي معايير طائفتنا.»

«’باي تشيهان’، ألا يمكنك أن تلزم الصمت للحظة؟»

ضحك (باي تشيهان).

الفصل 44: لقاء مع عدو قديم

وقال: «أمرٌ مثير للاهتمام… إذن، وعلى الرغم من أن القرار صادرٌ عمّن يفوقونك مرتبة، إلا أنك تعتقد بامتلاكك السلطة لإلغائه؟ يا له من جهلٍ مطبق!»

«هذا كله يحدث بسببي.»

اكفهرَّ وجه ‘الشيخ لو’ واسودَّ غضباً.

بل لربما وجد الأمر مدعاةً للتسلية؛ ففي نهاية المطاف، كان معظم أفراد ❲عشيرة باي❳ يهابونه، ولم يجرؤوا قط على الانتقام منه.

«أنت-!»

وقالت: «’الشيخ لو’، لقد نال قرار قبول (باي تشيهان) الموافقة بالفعل من قِبل سيدي وكبار قادة الطائفة. فلماذا تُصعّب الأمور الآن؟»

«’باي تشيهان’، ألا يمكنك أن تلزم الصمت للحظة؟»

والسبب الوحيد الذي دفعهم للاعتقاد بجواز تصرفهم على هذا النحو، هو ظنهم جميعاً بأنه غير جديرٍ بالانضمام إلى طائفة سيف مغاوير السماء، ولا يليق بأن يكون خطيباً لـ ‘تشو تشيان’.

وبخته ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قائلةً ذلك.

وعلاوة على ذلك، وبالنظر إلى التوقيت المريب لظهوره، أيقن (باي تشيهان) بالفعل أن هذا الرجل لا بد وأن يكون هو من تدخل لعرقلة قبوله.

فعلى الرغم من أن ‘الشيخ لو’ كان يتعمد تعقيد الأمور، إلا أنه لا يزال أحد شيوخ طائفة سيف مغاوير السماء، ويتحتم إظهار الاحترام له.

ضحكت ‘تشو تشيان’ وهي تقول ذلك.

ولكن للأسف، وكما هو متوقعٌ من (باي تشيهان)، فإنه لم يعر الأمر أدنى اهتمام، بل وتجرأ على نعت الرجل الأكبر سناً بالجاهل.

بل كانت غريزته الأولى تدفعه للتلاعب بهم، وجعلهم يدركون جيداً هوية من يعبثون معه.

وقبل أن يتسنى لـ ‘الشيخ لو’ مواصلة حديثه، اخترق صوتٌ فجأةً أرجاء القاعة.

«إذن، فلنذهب إلى مكتب القبول. نحتاج إلى تسجيلك كتلميذٍ داخلي في طائفة سيف مغاوير السماء. من المفترض أن تكون يـُـوتشيِنغ في انتظارنا!»

«حسناً، حسناً. أليس هذا هو السيد الشاب باي؟»

ضحكت ‘تشو تشيان’ وهي تقول ذلك.

دخل رجلٌ فارع الطول، بخطواتٍ واثقة وهو يقترب من المجموعة.

لم يكن يعرف ما عساه يقول لـ ‘تشو تشيان’ بعد اعتذارها، فلم يسعه سوى البوح بما يجول في خاطره بصدق.

لقد كان ‘شين دوليانغ’!

«هاها… في الواقع، أمرٌ كهذا لن يؤثر على السيد الشاب باي، المشهور بإثارته للمتاعب في كل مكان.»

أضاءت عينا الرجل ببريق المرح وهو ينظر نحو (باي تشيهان)، مستمتعاً بالموقف بكل وضوح.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«يا لها من مفاجأة! لقد تناهى إلى مسامعي أنك بصدد الانضمام إلى طائفة سيف مغاوير السماء»، قالها الأخ الأكبر ‘شين دوليانغ’ وهو ترتسم على شفتيه ابتسامة ساخرة.

دخل رجلٌ فارع الطول، بخطواتٍ واثقة وهو يقترب من المجموعة.

رمق (باي تشيهان) ‘شين دوليانغ’ بنظرةٍ للحظة ثم سأله:

ضحك (باي تشيهان).

«مَن؟»

هكذا فكّر (باي تشيهان) وهو يتأمل وجهة نظره حيال الموقف.

سأل (باي تشيهان) ذلك عن عمد. فعلى النقيض من موقفه السابق حينما كان يجهل هوية ‘ليو تيان’، كيف له ألا يتعرف على ‘شين دوليانغ’ الذي أقدم على إهانته مؤخراً؟

«فـ طائفة سيف مغاوير السماء لها معاييرها الخاصة!»

ولكنه لم يرغب في منحه متعة الرضا النابعة من اعتقاده بأنه شخصٌ جديرٌ بالذكر.

فحتى لو لم يكن مخطوباً لـ ‘تشو تشيان’، وطالما أنه هو من أتى إلى طائفة سيف مغاوير السماء، فإن هؤلاء التلاميذ كانوا سيتعمدون مضايقته في كلتا الحالتين.

وعلاوة على ذلك، وبالنظر إلى التوقيت المريب لظهوره، أيقن (باي تشيهان) بالفعل أن هذا الرجل لا بد وأن يكون هو من تدخل لعرقلة قبوله.

44

تفاجأ ‘شين دوليانغ’ من السؤال، لكنه سرعان ما استعاد رباطة جأشه.

الفصل 44: لقاء مع عدو قديم

«هاها… يبدو أن السيد الشاب باي يعاني من خطبٍ ما في ذاكرته. لقد كنت متواجداً في ❲عشيرة باي❳ قبل بضعة أسابيع، بل وتبادلت أطراف الحديث معك.»

وقال: «أمرٌ مثير للاهتمام… إذن، وعلى الرغم من أن القرار صادرٌ عمّن يفوقونك مرتبة، إلا أنك تعتقد بامتلاكك السلطة لإلغائه؟ يا له من جهلٍ مطبق!»

قال ‘شين دوليانغ’ ذلك بسخريةٍ لاذعة.

قطبت ‘تشو تشيان’ حاجبيها بعبوس.

«أوه!»

ولكنه حين فكَّر في جسده الجديد، أدرك أنه حتى لو أقدمت ‘تشو تشيان’ على ضربه، فإنه لن يشعر بأي ألم.

ضرب (باي تشيهان) فجأةً كفاً بكف، وكأنه قد تذكر الأمر للتو.

وفي الحقيقة، لم يعر ما حدث اهتماماً كبيراً.

«أنت ذلك المشاغب الذي تجرأ على إثارة ضجةٍ في ❲عشيرة باي❳، ورفض تقديم الاعتذار على الرغم من كونه مخطئاً!»

«يا!»

واصل (باي تشيهان) استعراضه.

«هذا كله يحدث بسببي.»

«أرى الآن! لا بد أنك تتواطأ مع هذا الشيخ لاختلاق المشاكل لي.»

ضرب (باي تشيهان) فجأةً كفاً بكف، وكأنه قد تذكر الأمر للتو.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

بل لربما وجد الأمر مدعاةً للتسلية؛ ففي نهاية المطاف، كان معظم أفراد ❲عشيرة باي❳ يهابونه، ولم يجرؤوا قط على الانتقام منه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

سأل (باي تشيهان) ذلك عن عمد. فعلى النقيض من موقفه السابق حينما كان يجهل هوية ‘ليو تيان’، كيف له ألا يتعرف على ‘شين دوليانغ’ الذي أقدم على إهانته مؤخراً؟

ثم قالت ببرود: «إنهم يرفضون قبوله».

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط