وبينما كان ‘فانغ جينيان’ يترنح ويحاول استجماع أنفاسه، لم يكن (باي تشيهان) بالنوع الذي يمنح خصمه أي فرصة للتعافي أو التقاط الأنفاس؛ فلم يكن شريراً غبياً من الدرجة الثالثة يكتفي بالاستهزاء بخصمه وتركه يرد عليه، بل كان من أولئك الذين ينهون المعركة فوراً وبلا رحمة بمجرد أن يمسكوا بزمام الأفضلية.
57
ملك سمات الفنون القتالية
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
عند رؤيته، كادت ركبتا ‘كونغ تشانهونغ’ أن تخوناه من شدة الرعب والذهول؛ ففي نهاية المطاف، لا يملك أو يستخدم أسلحة من هذا المستوى الرفيع عادةً إلا الشيوخ الكبار وكبار القادة ذوي الرتب العالية داخل ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳. ولو كان (باي تشيهان) يعلم ما يدور في عقله لسخر من هؤلاء الشيوخ “الفقراء”؛ فهو لا يمتلك سيفاً من الدرجة الأرضية فحسب، بل إن جسده مجهز بالكامل بتحف ودروع واقية من الدرجة الأرضية من رأسه حتى أخمص قدميه، وكان هذا هو السبب الرئيسي وراء ثقته المطلقة وعدم خوفه من مواجهة ‘فانغ جينيان’، حتى لو كان الأخير مزارعاً متفوقاً من عالم [النواة الذهبية].
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 57: سقوط كبير التلاميذ
كانت هذه هي القشة التي قصمت ظهر البعير؛ فأسقط ‘فانغ جينيان’ يده على خصره فجأة، بينما انفجرت موجة عاتية من طاقة الحياة “التشي” لتشتعل حول جسده، وقال وهو يتميز غيظاً: «لقد تجاوزت الخطوط الحمراء كلها يا (باي تشيهان)، ولن أسمح لك بالاستمرار في إهانة قمتنا… أو إهانتي أنا شخصياً!».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تغيرت ملامح وجهه تماماً واشتعلت حنقاً عندما فرّ آخر التلاميذ من جناح السحاب، فكان صدى انسحابهم المتتالي كصفعات قوية تنهال على وجهه وتزيد من إذلاله؛ فقد سحق (باي تشيهان) سمعته ومكانته، دون أن يكلف نفسه حتى عناء التظاهر بالتواضع، بل وقف شامخاً ينظر إليه باستعلاء كأنه كائن أدنى منه بكثير.
سعل أحد التلاميذ وضم قبضتيه بسرعة، ثم تراجع إلى الوراء بخطوات مرتعشة قائلاً: «لديّ أمور طارئة أخرى عليّ الاهتمام بها الآن، المعذرة منك يا رئيس التلاميذ!».
«لا يمكن أن يكون هذا صحيحاً… أرفض أن أصدق أن بمقدوره هزيمتي سحقاً!» سيطر اليأس والإحباط بالكامل على عقل ‘فانغ جينيان’، فأخذ يطلق وابلاً عشوائياً ومتتالياً من التقنيات والمهارات، وهالته الروحية تتوهج بشدة عنيفة ويائسة، لكن (باي تشيهان) واجه كل ضربة واندفاعة بدقة متناهية وهدوء قاتل، وكانت مهاراته في استخدام السيف سلسة، أنيقة، ومدمرة في آن واحد، يصد كل هجوم يائس كما لو كان يلعب مع طفل صغير.
تراجع ‘كونغ تشانهونغ’ سريعاً إلى الوراء هرباً من الضغط الجليدي المنبعث، وشعر بالراحة والارتياح الشديد عندما رأى ‘فانغ جينيان’ يتقدم لمواجهة الخطر بنفسه، وفكر في سِره قائلاً: ‹رائع! إنه يتولى الأمر بيده، وهذا يعني أنني لست مضطراً للمخاطرة بفعل أي شيء›. فتحرك بصمت نحو الزاوية، مبتعداً عن مركز العاصفة القادمة، ورافعاً يديه ليعلن للجميع أنه بات خارج هذه المعركة تماماً.
وقال آخر وهو ينسحب بوجل: «بالتفكير في الأمر، قد طلب مني صديقي مساعدته في التدرب على أسلوبه القتالي منذ الصباح».
لم يستطع تصديق الكابوس الذي يحدث له؛ مزارع في عالم [تكوين النواة] يتلاعب به ويتغلب عليه بهذه السهولة الإعجازية!
ثم تبعه ثانٍ، ثم ثالث، وسرعان ما بدأ الجميع بالنزول ويهرولون على درجات جناح السحاب، وهم يلتفتون وراء أكتافهم بنظرات خائفة وفضولية في آن واحد؛ لقد عزوا أنفسهم بفكرة أن ‘فانغ جينيان’ هو من تسبب في هذه الكارثة العظمى بمفرده، وليس لهم أي ذنب أو دور فيها.
وأخيرًا، خيم السكون على المكان ولم يبقَ في الساحة سوى (باي تشيهان)، و’فانغ جينيان’، و’كونغ تشانهونغ’. لم يكن ‘كونغ تشانهونغ’ يتمنى شيئاً أكثر من الفرار بجلده، لكن القيام بذلك كان سيعني إغضاب ‘فانغ جينيان’ وخسارته؛ لذلك، ورغم أن غرائزه كانت تصرخ فيه بالهرب فوراً، إلا أنه أجبر قدميه على البقاء.
تغيرت ملامح وجهه تماماً واشتعلت حنقاً عندما فرّ آخر التلاميذ من جناح السحاب، فكان صدى انسحابهم المتتالي كصفعات قوية تنهال على وجهه وتزيد من إذلاله؛ فقد سحق (باي تشيهان) سمعته ومكانته، دون أن يكلف نفسه حتى عناء التظاهر بالتواضع، بل وقف شامخاً ينظر إليه باستعلاء كأنه كائن أدنى منه بكثير.
وأخيرًا، خيم السكون على المكان ولم يبقَ في الساحة سوى (باي تشيهان)، و’فانغ جينيان’، و’كونغ تشانهونغ’. لم يكن ‘كونغ تشانهونغ’ يتمنى شيئاً أكثر من الفرار بجلده، لكن القيام بذلك كان سيعني إغضاب ‘فانغ جينيان’ وخسارته؛ لذلك، ورغم أن غرائزه كانت تصرخ فيه بالهرب فوراً، إلا أنه أجبر قدميه على البقاء.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
في ذلك الوقت، كان ‘فانغ جينيان’ يغلي من الغضب المكبوت؛ فقد داس (باي تشيهان) على سلطته وهيبته كرئيس للتلاميذ أمام الجميع، وأفقده الكثير من ماء وجهه، وسيكون من الصعب عليه في المستقبل أن يحظى بنفس الاحترام والمهابة التي كان يتمتع بها في السابق بين أقرانه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«لا تتسرع وتفرح كثيراً يا (باي تشيهان)! لم تفز في هذه المعركة بعد!» زأر محاولاً إظهار القوة والشجاعة في نبرته، لكن نبرة الرعب واليأس الكامنة وراء صراخه كانت واضحة ومكشوفة للجميع. ومهما حاول ابتكار الأعذار وتبرير الموقف لنفسه، فقد تفوق عليه (باي تشيهان) بالفعل في كل ملمح من ملامح القوة والقتال.
«باي تشيهان!» زمجر ‘فانغ جينيان’ بصوت هادر، متخلياً عن كل مظاهر الأدب والتصنع، وتابع: «كيف تجرؤ على تجاوز حدودك وأدبك كتلميذ داخلي جَدِيد؟!»
سعل أحد التلاميذ وضم قبضتيه بسرعة، ثم تراجع إلى الوراء بخطوات مرتعشة قائلاً: «لديّ أمور طارئة أخرى عليّ الاهتمام بها الآن، المعذرة منك يا رئيس التلاميذ!».
أعمال أخرى لنفس المترجم
تغيرت ملامح وجهه تماماً واشتعلت حنقاً عندما فرّ آخر التلاميذ من جناح السحاب، فكان صدى انسحابهم المتتالي كصفعات قوية تنهال على وجهه وتزيد من إذلاله؛ فقد سحق (باي تشيهان) سمعته ومكانته، دون أن يكلف نفسه حتى عناء التظاهر بالتواضع، بل وقف شامخاً ينظر إليه باستعلاء كأنه كائن أدنى منه بكثير.
57
كانت هذه هي القشة التي قصمت ظهر البعير؛ فأسقط ‘فانغ جينيان’ يده على خصره فجأة، بينما انفجرت موجة عاتية من طاقة الحياة “التشي” لتشتعل حول جسده، وقال وهو يتميز غيظاً: «لقد تجاوزت الخطوط الحمراء كلها يا (باي تشيهان)، ولن أسمح لك بالاستمرار في إهانة قمتنا… أو إهانتي أنا شخصياً!».
في ذلك الوقت، كان ‘فانغ جينيان’ يغلي من الغضب المكبوت؛ فقد داس (باي تشيهان) على سلطته وهيبته كرئيس للتلاميذ أمام الجميع، وأفقده الكثير من ماء وجهه، وسيكون من الصعب عليه في المستقبل أن يحظى بنفس الاحترام والمهابة التي كان يتمتع بها في السابق بين أقرانه.
ومع صوت أزيز الفولاذ الحاد، استل سلاحه الروحي «الصقيع الهامس» من غمده، فتألق النصل المصقول بضوء أزرق جليدي باهر، وعوت الرياح الباردة في أرجاء الجناح بالتزامن مع انفجار هالة حضوره وقوته إلى الخارج. كان هذا السيف سلاحاً ثميناً من الدرجة العميقة، أهداه إليه ‘شين دوليانغ’ بالخفاء، وكان من المفترض في الأصل ألا يكشف عنه إلا خلال تقييم التلميذ الأساسي القادم، لكن الآن، وقد أعماه الغضب الشديد، لم يعد يفكر في شيء سوى استخدامه فوراً لسحق غريمِهِ وإعادة فرض هيبته الضائعة.
«الشكل الثاني: ضربة الضوء الوهمي!»
«أوه؟ إذن هذه هي كل القوة التي يتباها بها كبير التلاميذ؟» جاء صوت (باي تشيهان) وهو يقطر سخرية وتهكماً، وتابع: «بهذا المستوى الهزيل، قد يكون من الأفضل أن أحل محلك في قمة القمر الغامض؛ فمن الواضح تماماً للجميع أنك لا تستحق هذا اللقب مطلقاً».
تراجع ‘كونغ تشانهونغ’ سريعاً إلى الوراء هرباً من الضغط الجليدي المنبعث، وشعر بالراحة والارتياح الشديد عندما رأى ‘فانغ جينيان’ يتقدم لمواجهة الخطر بنفسه، وفكر في سِره قائلاً: ‹رائع! إنه يتولى الأمر بيده، وهذا يعني أنني لست مضطراً للمخاطرة بفعل أي شيء›. فتحرك بصمت نحو الزاوية، مبتعداً عن مركز العاصفة القادمة، ورافعاً يديه ليعلن للجميع أنه بات خارج هذه المعركة تماماً.
أما (باي تشيهان) فقد ظل واقفاً في مكانه ساكناً كالجبل، والرياح القوية تشد رداءه وتطايره، وعيناه تنظران بهدوء تام وبرود شديد إلى ‘فانغ جينيان’. ثم، وبحركة سلسة وسريعة، مد يده نحو خاتمه المكاني السحري واستل سلاحه الخاص.
وفي اللحظة التي ظهر فيها ذلك النصل، تغير جو الجناح بالكامل؛ واندفع ضغط هائل، خانق ومرعب، ليمسح الساحة ك موجة مد عاتية جرفت معها هالة الجليد السابقة. كان تصميم السيف بسيطاً للغاية؛ بلا زخارف معقدة أو ألوان صارخة، ومع ذلك كان يشع بإحساس قمعي ومهابة تفرض الهيمنة المطلقة، وتألقت حافته بلمعان خافت كأنه وحش يتوق لخوض المعركة: إنه سيف من فئة الدرجة الأرضية الأسطورية!
*بوم!*
عند رؤيته، كادت ركبتا ‘كونغ تشانهونغ’ أن تخوناه من شدة الرعب والذهول؛ ففي نهاية المطاف، لا يملك أو يستخدم أسلحة من هذا المستوى الرفيع عادةً إلا الشيوخ الكبار وكبار القادة ذوي الرتب العالية داخل ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳. ولو كان (باي تشيهان) يعلم ما يدور في عقله لسخر من هؤلاء الشيوخ “الفقراء”؛ فهو لا يمتلك سيفاً من الدرجة الأرضية فحسب، بل إن جسده مجهز بالكامل بتحف ودروع واقية من الدرجة الأرضية من رأسه حتى أخمص قدميه، وكان هذا هو السبب الرئيسي وراء ثقته المطلقة وعدم خوفه من مواجهة ‘فانغ جينيان’، حتى لو كان الأخير مزارعاً متفوقاً من عالم [النواة الذهبية].
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اتسعت عينا ‘فانغ جينيان’ من فرط الذهول، وصاح متلعثماً: «أنت… من أين لك هذا السلاح الأسطوري؟!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
إمبراطور الخيمياء
لم يتنازل (باي تشيهان) بالرد عليه، بل اكتفى برفع النصل الثقيل ووضعه بحركة عفوية ومستهينة فوق كتفه، وقال بنبرة ساخرة: «بما أنك متلهف ومستعجل جداً لخوض هذا القتال، فلنتجنب إضاعة الوقت في الكلام الفارغ!».
ثم تبعه ثانٍ، ثم ثالث، وسرعان ما بدأ الجميع بالنزول ويهرولون على درجات جناح السحاب، وهم يلتفتون وراء أكتافهم بنظرات خائفة وفضولية في آن واحد؛ لقد عزوا أنفسهم بفكرة أن ‘فانغ جينيان’ هو من تسبب في هذه الكارثة العظمى بمفرده، وليس لهم أي ذنب أو دور فيها.
ضغط ‘فانغ جينيان’ على أسنانه بقوة، والغضب يحرق صدره، فبصق بمرارة قائلاً: «إذن، أنت مجرد عاجز يعتمد على قوة سلاحه الثمين ليعوض ضعفه؟ قبحاً لك! فمهما بلغت قوة السلاح وعظمته، فإن قوته الحقيقية لا تتجاوز أبداً حدود قوة ومهارة من يحمله!».
ولكن حتى وهو يصرخ بهذه الكلمات ليقنع نفسه، كان يشعر بالرعب والقلق يتصاعدان في صدره بشكل لا يمكنه السيطرة عليه.
كانت هذه أول مرة يواجه فيها سلاحاً من فئة الدرجة الأرضية، ومهما حاول تجاهله أو التقليل من شأنه، فإن الضغط الرهيب الذي كان ينبعث من النصل كان حقيقياً وملموساً.
تراجع ‘كونغ تشانهونغ’ سريعاً إلى الوراء هرباً من الضغط الجليدي المنبعث، وشعر بالراحة والارتياح الشديد عندما رأى ‘فانغ جينيان’ يتقدم لمواجهة الخطر بنفسه، وفكر في سِره قائلاً: ‹رائع! إنه يتولى الأمر بيده، وهذا يعني أنني لست مضطراً للمخاطرة بفعل أي شيء›. فتحرك بصمت نحو الزاوية، مبتعداً عن مركز العاصفة القادمة، ورافعاً يديه ليعلن للجميع أنه بات خارج هذه المعركة تماماً.
تراجع ‘كونغ تشانهونغ’ سريعاً إلى الوراء هرباً من الضغط الجليدي المنبعث، وشعر بالراحة والارتياح الشديد عندما رأى ‘فانغ جينيان’ يتقدم لمواجهة الخطر بنفسه، وفكر في سِره قائلاً: ‹رائع! إنه يتولى الأمر بيده، وهذا يعني أنني لست مضطراً للمخاطرة بفعل أي شيء›. فتحرك بصمت نحو الزاوية، مبتعداً عن مركز العاصفة القادمة، ورافعاً يديه ليعلن للجميع أنه بات خارج هذه المعركة تماماً.
حاول إقناع نفسه وهزيمة مخاوفه بالفكرة القائلة بأنه من المستحيل على شخص ما زال في عالم [تكوين النواة] أن يتعامل مع مثل هذا السلاح الأسطوري بشكل صحيح أو يطلق قوته الكاملة.
«أوه؟ إذن هذه هي كل القوة التي يتباها بها كبير التلاميذ؟» جاء صوت (باي تشيهان) وهو يقطر سخرية وتهكماً، وتابع: «بهذا المستوى الهزيل، قد يكون من الأفضل أن أحل محلك في قمة القمر الغامض؛ فمن الواضح تماماً للجميع أنك لا تستحق هذا اللقب مطلقاً».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وبزئير مدوٍّ زلزل الأركان، تحرك ‘فانغ جينيان’ أولاً، مندفعاً إلى الأمام كالسهم، ووميض سيفه «الصقيع الهامس» يقطع الفراغ مثل شعاع خاطف من الضوء البارد؛ لقد كانت ضربة بكل ما أوتي من قوة من مزارع تمكن من بلوغ عالم [النواة الذهبية]. أي خصم عادي في مثل مستوى (باي تشيهان) كان سيُسحق ويتحول إلى أشلاء في لمحة عين، لكن (باي تشيهان) لم يكن بأي حال من الأحوال خصماً عادياً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
رفع سيفه الأرضي بهدوء وثبات.
ملك سمات الفنون القتالية
*كلانغ!*
وبينما كان ‘فانغ جينيان’ يترنح ويحاول استجماع أنفاسه، لم يكن (باي تشيهان) بالنوع الذي يمنح خصمه أي فرصة للتعافي أو التقاط الأنفاس؛ فلم يكن شريراً غبياً من الدرجة الثالثة يكتفي بالاستهزاء بخصمه وتركه يرد عليه، بل كان من أولئك الذين ينهون المعركة فوراً وبلا رحمة بمجرد أن يمسكوا بزمام الأفضلية.
بأرجحة واحدة خاطفة، التقى النصلان في كبد السماء، وتسبب قوة الاصطدام المرعبة في تشقق وتفتت بلاط جناح السحاب بالكامل. وتلقى ‘فانغ جينيان’ صدمة ارتدادية عنيفة أدت إلى دفعه بقوة نحو الخلف، فانزلق على الأرض عدة أمتار وهو يكافح بكل ما يملك من توازن للبقاء واقفاً على قدميه.
«ذلك السيف…» تمتم ‘فانغ جينيان’ وذراعاه ترتجفان بشدة، وقد تملكه الخدر في يديه حتى كاد يفقد السيطرة على سلاحه.
‹حان وقت الحسم!›
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
ظنّ في البداية أن الأمر مجرد قوة السيف الأرضي الخارقة؛ ففي النهاية لا يمكن لمزارع في عالم [تكوين النواة] أن يجابهه، لكن الحقيقة المرة كانت أن الأمر لم يقتصر على تفوق السيف فحسب؛ بل إن (باي تشيهان) نفسه كان يمتلك قوة جسدية هائلة تتحدى منطق مستويات التدريب المعروفة، فقد صُقِل جسده بالكامل من خلال “تقنية صقل الجسد للفوضى البدائية” السرية، مما جعل صلابة وقوة جسده يتجاوزان بمراحل أجساد مزارعي [النواة الذهبية] أنفسهم، فضلاً عن امتلاكه “تقنية التنفس المتعدد” التي جعلت طاقته الحيوية نقية لدرجة لا تُصدق، مما أتاح له تنفيذ مهاراته وحركاته بكفاءة وسرعة مرعبتين.
لم يستطع تصديق الكابوس الذي يحدث له؛ مزارع في عالم [تكوين النواة] يتلاعب به ويتغلب عليه بهذه السهولة الإعجازية!
وبينما كان ‘فانغ جينيان’ يترنح ويحاول استجماع أنفاسه، لم يكن (باي تشيهان) بالنوع الذي يمنح خصمه أي فرصة للتعافي أو التقاط الأنفاس؛ فلم يكن شريراً غبياً من الدرجة الثالثة يكتفي بالاستهزاء بخصمه وتركه يرد عليه، بل كان من أولئك الذين ينهون المعركة فوراً وبلا رحمة بمجرد أن يمسكوا بزمام الأفضلية.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة!»
«النمط الأول: خطوة وميض الظل!»
وفي لمح البصر، اختفى جسده تماماً من مكانه. انقبضت حدقتا ‘فانغ جينيان’ برعب قاتل عندما ظهر (باي تشيهان) فجأة وبشكل مباشر أمام وجهه، وسيفه الأرضي يهبط عليه بقوة صاعقة.
*بوم!*
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بالكاد رفع ‘فانغ جينيان’ سيفه «الصقيع الهامس» في جزء من الثانية ليصد الهجوم، لكن القوة الخام الغاشمة الكامنة وراء ضربة (باي تشيهان) كانت طاغية ومدمرة للغاية بحيث استحال عليه صدها؛ فتراجع ‘فانغ جينيان’ إلى الوراء متعثراً بخطوات ثقيلة، بينما تدفقت الدماء بغزارة إلى حلقه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم يستطع تصديق الكابوس الذي يحدث له؛ مزارع في عالم [تكوين النواة] يتلاعب به ويتغلب عليه بهذه السهولة الإعجازية!
«لا يمكن أن يكون هذا صحيحاً… أرفض أن أصدق أن بمقدوره هزيمتي سحقاً!» سيطر اليأس والإحباط بالكامل على عقل ‘فانغ جينيان’، فأخذ يطلق وابلاً عشوائياً ومتتالياً من التقنيات والمهارات، وهالته الروحية تتوهج بشدة عنيفة ويائسة، لكن (باي تشيهان) واجه كل ضربة واندفاعة بدقة متناهية وهدوء قاتل، وكانت مهاراته في استخدام السيف سلسة، أنيقة، ومدمرة في آن واحد، يصد كل هجوم يائس كما لو كان يلعب مع طفل صغير.
ضغط ‘فانغ جينيان’ على أسنانه بقوة، والغضب يحرق صدره، فبصق بمرارة قائلاً: «إذن، أنت مجرد عاجز يعتمد على قوة سلاحه الثمين ليعوض ضعفه؟ قبحاً لك! فمهما بلغت قوة السلاح وعظمته، فإن قوته الحقيقية لا تتجاوز أبداً حدود قوة ومهارة من يحمله!».
وأخيرًا، خيم السكون على المكان ولم يبقَ في الساحة سوى (باي تشيهان)، و’فانغ جينيان’، و’كونغ تشانهونغ’. لم يكن ‘كونغ تشانهونغ’ يتمنى شيئاً أكثر من الفرار بجلده، لكن القيام بذلك كان سيعني إغضاب ‘فانغ جينيان’ وخسارته؛ لذلك، ورغم أن غرائزه كانت تصرخ فيه بالهرب فوراً، إلا أنه أجبر قدميه على البقاء.
«أوه؟ إذن هذه هي كل القوة التي يتباها بها كبير التلاميذ؟» جاء صوت (باي تشيهان) وهو يقطر سخرية وتهكماً، وتابع: «بهذا المستوى الهزيل، قد يكون من الأفضل أن أحل محلك في قمة القمر الغامض؛ فمن الواضح تماماً للجميع أنك لا تستحق هذا اللقب مطلقاً».
تراجع ‘كونغ تشانهونغ’ سريعاً إلى الوراء هرباً من الضغط الجليدي المنبعث، وشعر بالراحة والارتياح الشديد عندما رأى ‘فانغ جينيان’ يتقدم لمواجهة الخطر بنفسه، وفكر في سِره قائلاً: ‹رائع! إنه يتولى الأمر بيده، وهذا يعني أنني لست مضطراً للمخاطرة بفعل أي شيء›. فتحرك بصمت نحو الزاوية، مبتعداً عن مركز العاصفة القادمة، ورافعاً يديه ليعلن للجميع أنه بات خارج هذه المعركة تماماً.
ازداد غضب وحنق ‘فانغ جينيان’ حتى كاد عقله ينفجر؛ ولم تكن سخرية خصمه مؤلمة لأنها قاسية فحسب، بل لأنها كانت تصف الواقع بدقة مرعبة. فإذا كان يعجز حتى عن هزيمة مزارع في عالم [تكثيف النواة]، فماذا يتبقى من كبريائه وتاريخه؟
وبزئير مدوٍّ زلزل الأركان، تحرك ‘فانغ جينيان’ أولاً، مندفعاً إلى الأمام كالسهم، ووميض سيفه «الصقيع الهامس» يقطع الفراغ مثل شعاع خاطف من الضوء البارد؛ لقد كانت ضربة بكل ما أوتي من قوة من مزارع تمكن من بلوغ عالم [النواة الذهبية]. أي خصم عادي في مثل مستوى (باي تشيهان) كان سيُسحق ويتحول إلى أشلاء في لمحة عين، لكن (باي تشيهان) لم يكن بأي حال من الأحوال خصماً عادياً.
«لا تتسرع وتفرح كثيراً يا (باي تشيهان)! لم تفز في هذه المعركة بعد!» زأر محاولاً إظهار القوة والشجاعة في نبرته، لكن نبرة الرعب واليأس الكامنة وراء صراخه كانت واضحة ومكشوفة للجميع. ومهما حاول ابتكار الأعذار وتبرير الموقف لنفسه، فقد تفوق عليه (باي تشيهان) بالفعل في كل ملمح من ملامح القوة والقتال.
*كلانغ!*
57
‹حان وقت الحسم!›
ولكن حتى وهو يصرخ بهذه الكلمات ليقنع نفسه، كان يشعر بالرعب والقلق يتصاعدان في صدره بشكل لا يمكنه السيطرة عليه.
قام (باي تشيهان) بلف نصل سيفه بحركة دائرية خاطفة، مما أدى إلى إخلال توازن ‘فانغ جينيان’ وإرباك موقفه تماماً بحركة قدم سريعة ودقيقة، ثم فجأة وبلا مقدمات— *بام!* —وجه إليه ركلة قوية ومدمرة استقرت في منتصف بطنه.
سعل أحد التلاميذ وضم قبضتيه بسرعة، ثم تراجع إلى الوراء بخطوات مرتعشة قائلاً: «لديّ أمور طارئة أخرى عليّ الاهتمام بها الآن، المعذرة منك يا رئيس التلاميذ!».
إمبراطور الخيمياء
طار ‘فانغ جينيان’ في الهواء متراجعاً إلى الخلف لعدة أمتار وهو يسعل الدماء بغزارة، حتى اصطدم جسده بعنف بأحد الأعمدة الضخمة للجناح.
أعمال أخرى لنفس المترجم
«الشكل الثاني: ضربة الضوء الوهمي!»
وبينما كان ‘فانغ جينيان’ يترنح ويحاول استجماع أنفاسه، لم يكن (باي تشيهان) بالنوع الذي يمنح خصمه أي فرصة للتعافي أو التقاط الأنفاس؛ فلم يكن شريراً غبياً من الدرجة الثالثة يكتفي بالاستهزاء بخصمه وتركه يرد عليه، بل كان من أولئك الذين ينهون المعركة فوراً وبلا رحمة بمجرد أن يمسكوا بزمام الأفضلية.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
نطق بها (باي تشيهان) ببرود؛ إذ كانت هذه هي الضربة القاضية التي ستضع نقطة النهاية لكل شيء!
وأخيرًا، خيم السكون على المكان ولم يبقَ في الساحة سوى (باي تشيهان)، و’فانغ جينيان’، و’كونغ تشانهونغ’. لم يكن ‘كونغ تشانهونغ’ يتمنى شيئاً أكثر من الفرار بجلده، لكن القيام بذلك كان سيعني إغضاب ‘فانغ جينيان’ وخسارته؛ لذلك، ورغم أن غرائزه كانت تصرخ فيه بالهرب فوراً، إلا أنه أجبر قدميه على البقاء.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أعمال أخرى لنفس المترجم
إمبراطور الخيمياء
ملك سمات الفنون القتالية
«ذلك السيف…» تمتم ‘فانغ جينيان’ وذراعاه ترتجفان بشدة، وقد تملكه الخدر في يديه حتى كاد يفقد السيطرة على سلاحه.
