Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 56

 

 

56

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يتحرك أحد من مكانهم في البداية؛ فقد جاؤوا إلى هنا تلبية لدعوة ‘فانغ جينيان’ بوصفه كبير التلاميذ ورئيسهم، أما الآن، فإن (باي تشيهان) هو من يصدر الأوامر والنواهي بغطرسة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

الفصل 56: السلطة القيادية

عبس ‘فانغ جينيان’ غاضباً؛ فحتى ‘شين دوليانغ’ بنفوذه لم يكن يجرؤ على تهديده بهذه الطريقة الفظة، ناهيك عن (باي تشيهان) الذي يراه الجميع ضعيفاً ولا يملك سوى الاختباء خلف اسم عائلته.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

 

من الواضح أن هذا التهديد الصريح قد هزّ ‘كونغ تشانهونغ’ و’فانغ جينيان’، اللذين كانا يسعيان لإثارة المشاكل لـ (باي تشيهان).

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

جال (باي تشيهان) بنظراته النارية على المجموعة وتابع: «أتحسبون أن كلامي مجرد تهديد فارغ؟ لقد أخبرتكم مرة واحدة، وأعيدها؛ لا يهمني إطلاقاً إلى أي عشيرة تنتمون، فمن يجرؤ على اتخاذ خطوة ضدي، فسيكون انتقامي منه ساحقاً. ولن أتحرك بصفتي مجرد فرد، بل كـ وريث شرعي لـ ❲عشيرة باي❳ العظيمة».

وفي الوقت نفسه، شعر التلاميذ المحيطون بقلق متزايد تجاه (باي تشيهان) بعد تلك الكلمات القاسية؛ ومع أنهم لم يستفزوه بشكل مباشر، إلا أنهم لم يكونوا يخشونه كثيراً في البداية، ففي نظرهم، كان (باي تشيهان) مجرد شخص غير كفء دخل ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ بالوساطة ومن الباب الخلفي.

أما ‘كونغ تشانهونغ’، الذي كان يبتسم بسخرية وتحدٍّ قبل لحظات، فقد شعر بجفاف شديد في حلقه؛ فبالمقارنة مع نفوذ (باي تشيهان)، كانت خلفيته العائلية شبه معدومة، ويكفي غضب شيخ واحد من شيوخ ❲عشيرة باي❳ لإبادة وعزل عائلته بأكملها من الوجود. وتسللت نظراته الخائفة نحو ‘فانغ جينيان’، يتوسل إليه في صمت ليرشده إلى مخرج من هذا المأزق.

 

 

لكن لم يتوقع أي منهم أن يقوم (باي تشيهان) بتهديدهم علناً وبكل جراءة مستخدماً اسم عشيرته؛ ففي نهاية المطاف، جرت العادة بين أبناء وعشائر النبلاء الأقوياء أن يتجنبوا الاعتماد على خلفياتهم العائلية، وكانوا يفضلون إثبات قوتهم بشكل مستقل، والوقوف بشموخ دون الاستناد إلى نفوذ آبائهم. وما لم تضطرهم الظروف القصوى، فإنهم يتجنبون الزج بأسماء عائلاتهم في صراعاتهم اليومية.

ابتسم (باي تشيهان) بخبث وسخرية: «هههه… أوتظن أن الهرب بهذه السهولة ممكن الآن؟»

 

ثم أردف قائلاً: «هذا عذر لطيف ومقبول، ولكنه ليس كافياً أو مبرراً للسعي نحو الموت بأقدامكم، أليس كذلك؟»

لكن (باي تشيهان)، على العكس تماماً، استغل بوقاحة بالغة قوة اسم ❲عشيرة باي❳. وقد يُنظَر إلى هذا التصرف على أنه جبن وعجز، ولكن هل يجرؤ أحد من الحاضرين على قول ذلك علناً؟ من المؤكد لا، خاصة بعد أن صاروا جميعاً تحت مقصلة التهديد المباشر.

 

 

تردد ‘فانغ جينيان’ في ذلك الوقت وقال: «ولكن… إنه ينتمي إلى لـ ❲عشيرة باي❳، ألن يسبب لنا هذا مشاكل خطيرة؟»

تجمدت الابتسامة تماماً على وجه ‘فانغ جينيان’ بينما كان صدى وعيد (باي تشيهان) البارد يتردد في جميع أنحاء جناح السحاب، واشتدت قبضة يديه اللتين كانتا مشبوكتين خلف ظهره من فرط الغيظ.

«اجعلوه يسقط من برجه العاجي»، هكذا أمره ‘شين دوليانغ’ بصوت يملؤه الحقد والاستياء، وتابع: «يجب أن يظهر (باي تشيهان) أمام الجميع ضعيفاً ومكسوراً، لدرجة أنه حتى مع وجود خلفيته العظيمة في ❲عشيرة باي❳، لن يهابه أو يخشاه أحد في الطائفة بعد الآن».

 

أبقى ‘فانغ جينيان’ نظره معلقاً عليه؛ وكان (باي تشيهان) ينفض الغبار عن أكمامه بحركات باردة وعفوية، كما لو أنه لم يقم للتو بتهديد عشرات التلاميذ الحاضرين، والذين ينتمي كثير منهم لعشائر قوية ولها وزنها. ولكن بالمقارنة مع عملاق كـ ❲عشيرة باي❳، فإن كل عائلاتهم مجتمعة لا تساوي شيئاً يذكر.

أما ‘كونغ تشانهونغ’، الذي كان يبتسم بسخرية وتحدٍّ قبل لحظات، فقد شعر بجفاف شديد في حلقه؛ فبالمقارنة مع نفوذ (باي تشيهان)، كانت خلفيته العائلية شبه معدومة، ويكفي غضب شيخ واحد من شيوخ ❲عشيرة باي❳ لإبادة وعزل عائلته بأكملها من الوجود. وتسللت نظراته الخائفة نحو ‘فانغ جينيان’، يتوسل إليه في صمت ليرشده إلى مخرج من هذا المأزق.

تكهن (باي تشيهان) بذكاء وتابع: «بالنظر إلى حالتك، من الواضح تماماً أن أحدهم دفعك لإثارة المشاكل في طريقي. هل يمكن أن يكون هذا الشخص هو… ‘شين دوليانغ’؟»

 

أجاب (باي تشيهان) ببرود قارس: «هاها… وماذا في ذلك؟»

‹سحقاً! هذا الوغد وقح وصفق حقاً كما تقول الشائعات!› لعن ‘فانغ جينيان’ في سِرّه بغضب، بينما كان يجبر نفسه على رسم ابتسامة باهتة، وتابع تفكيره: ‹لم يتردد ولو للحظة في إقحام اسم ❲عشيرة باي❳ في الحديث!›

تقدم خطوة إضافية نحو الأمام، وانخفضت نبرة صوته لتدب الرعب في النفوس.

 

 

بات الأمر واضحاً كالشمس الآن؛ فـ (باي تشيهان) لم يكن ينوي مجاراة قواعدهم، ولم يكن مستعداً للتظاهر بالتواضع المصطنع، بل كان متغطرساً، وصريحاً، ولا يجد أدنى حرج في استخدام نفوذ عائلته المرعب لإخضاع الجميع.

ومضت عيون ‘فانغ جينيان’ بوجل، وتساءل متلعثماً: «ماذا؟ ما الذي تقصده بكلامك هذا يا أخي الصغير باي؟»

 

ثم، ودون أن يلتفت أو يعير ‘فانغ جينيان’ والآخرين أدنى اهتمام، وجه نظره إلى تلاميذ القمة المحتشدين وتحدث بصوت عالٍ وحاد: «الجميع بلا استثناء… ارحلوا من هنا فوراً، ما عداه هو!»

لكن ‘فانغ جينيان’ لم يكن يملك ترف التراجع أو الانسحاب الآن؛ وحدث نفسه قائلاً: ‹لا يمكنني النكوص أبدًا، ليس بعد كل تلك الوعود التي قطعها لي الأخ الأكبر شين›.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

 

واستعادت ذاكرته فجأة تفاصيل محادثة سرية دارت بينهما قبل يوم واحد فقط.

لقد كان (باي تشيهان) يسحق هيبة ‘فانغ جينيان’ تماماً أمام تلاميذه، معلناً وموضحاً للجميع أن قوته ونفوذه وورثه لعشيرته يفوقان بمراحل منصب كبير التلاميذ الزائل؛ وإذا استمع الحاضرون لأمره وانسحبوا، فإن سلطة ‘فانغ جينيان’ ستنتهي وتصبح بلا قيمة أمام هيبة الوافد الجديد.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

«اجعلوه يسقط من برجه العاجي»، هكذا أمره ‘شين دوليانغ’ بصوت يملؤه الحقد والاستياء، وتابع: «يجب أن يظهر (باي تشيهان) أمام الجميع ضعيفاً ومكسوراً، لدرجة أنه حتى مع وجود خلفيته العظيمة في ❲عشيرة باي❳، لن يهابه أو يخشاه أحد في الطائفة بعد الآن».

 

 

أبقى ‘فانغ جينيان’ نظره معلقاً عليه؛ وكان (باي تشيهان) ينفض الغبار عن أكمامه بحركات باردة وعفوية، كما لو أنه لم يقم للتو بتهديد عشرات التلاميذ الحاضرين، والذين ينتمي كثير منهم لعشائر قوية ولها وزنها. ولكن بالمقارنة مع عملاق كـ ❲عشيرة باي❳، فإن كل عائلاتهم مجتمعة لا تساوي شيئاً يذكر.

تردد ‘فانغ جينيان’ في ذلك الوقت وقال: «ولكن… إنه ينتمي إلى لـ ❲عشيرة باي❳، ألن يسبب لنا هذا مشاكل خطيرة؟»

 

 

 

ضحك ‘شين دوليانغ’ بسخرية وقال وهو ينحني نحو الأمام: «مشاكل؟ ❲عشيرة باي❳ قوية ومرعبة، هذا صحيح، ولكن ‘تشيهان’ مجرد فتى طائش ومفرد؛ فإذا أهنّاه بما فيه الكفاية وجعلناه أضحوكة بين التلاميذ، فقد تشعر حتى الشيخة ‘تشينغلان’ بالخزي من تقديم المساعدة له».

 

 

 

وأضاف ‘شين دوليانغ’ بثقة: «وعلاوة على ذلك، هل ستخاطر ❲عشيرة باي❳ بسمعتها ومكانتها وتدخل في حرب من أجل شخص “فاشل” ومطرود؟ لا داعي للقلق بشأنهم أبداً».

أبقى ‘فانغ جينيان’ نظره معلقاً عليه؛ وكان (باي تشيهان) ينفض الغبار عن أكمامه بحركات باردة وعفوية، كما لو أنه لم يقم للتو بتهديد عشرات التلاميذ الحاضرين، والذين ينتمي كثير منهم لعشائر قوية ولها وزنها. ولكن بالمقارنة مع عملاق كـ ❲عشيرة باي❳، فإن كل عائلاتهم مجتمعة لا تساوي شيئاً يذكر.

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ثم أمطر ‘فانغ جينيان’ بوعود مغرية شملت حبوباً ثمينة وموارد نادرة للتدريب، والأهم من ذلك كله، توفير الحماية المطلقة له داخل الطائفة، بل ووعده بتوصية شخصية من عمه الشيخ ليصبح تلميذاً تابعاً لأحد الطلاب الأساسيين في قمة الهرم. وبوجود ‘الشيخ شين’ القوي خلف ‘شين دوليانغ’، أدرك ‘فانغ جينيان’ على الفور أنها الفرصة الذهبية التي طالما انتظرها ولا يمكنه تفويتها بأي ثمن؛ فقد ظل عالقاً في رتبة تلميذ داخلي لسنوات طويلة، وكان منصبه الحالي كـ رئيس للتلاميذ في قمة القمر الغامض هو أقصى ما يمكن أن يحلم بالوصول إليه بمفرده.

لم يتحرك أحد من مكانهم في البداية؛ فقد جاؤوا إلى هنا تلبية لدعوة ‘فانغ جينيان’ بوصفه كبير التلاميذ ورئيسهم، أما الآن، فإن (باي تشيهان) هو من يصدر الأوامر والنواهي بغطرسة.

 

وأضاف ‘شين دوليانغ’ بثقة: «وعلاوة على ذلك، هل ستخاطر ❲عشيرة باي❳ بسمعتها ومكانتها وتدخل في حرب من أجل شخص “فاشل” ومطرود؟ لا داعي للقلق بشأنهم أبداً».

ولكن بمساعدة ‘شين دوليانغ’ -أو بالأحرى بنفوذ ‘الشيخ شين’- استطاع أخيراً أن يرى طريقاً للارتقاء نحو الأعلى. والأجمل من ذلك كله، أنه لم يكن مضطراً للقيام بالعمل القذر بنفسه؛ بل كان بإمكانه تحريك الآخرين واستخدامهم لضرب (باي تشيهان)، مما يقلل المخاطر عليه إلى أدنى حد ممكن.

تكهن (باي تشيهان) بذكاء وتابع: «بالنظر إلى حالتك، من الواضح تماماً أن أحدهم دفعك لإثارة المشاكل في طريقي. هل يمكن أن يكون هذا الشخص هو… ‘شين دوليانغ’؟»

 

 

وكانت كلمات ‘شين دوليانغ’ الأخيرة ترن في أذنيه: «تأكد من أن التلاميذ الآخرين سيكسرون حاجز الخوف منه؛ فكلما رأوه عاجزاً وضعيفاً، زاد استهدافهم له وتجرؤهم عليه. أريد أن أراه معزولاً ومحاصراً تماماً، هذا كل ما أريده!».

أجاب (باي تشيهان) ببرود قارس: «هاها… وماذا في ذلك؟»

 

وجاء تعبير وجهه المرتبك ليفضح كذبه أمام الجميع.

بسبب كل هذا، لم يكن بإمكان ‘فانغ جينيان’ التراجع الآن، ومع ذلك… فقد أثبت (باي تشيهان) أنه خصم عنيد وقاسٍ، وتجاوزت قوته كل توقعاتهم.

 

 

 

أبقى ‘فانغ جينيان’ نظره معلقاً عليه؛ وكان (باي تشيهان) ينفض الغبار عن أكمامه بحركات باردة وعفوية، كما لو أنه لم يقم للتو بتهديد عشرات التلاميذ الحاضرين، والذين ينتمي كثير منهم لعشائر قوية ولها وزنها. ولكن بالمقارنة مع عملاق كـ ❲عشيرة باي❳، فإن كل عائلاتهم مجتمعة لا تساوي شيئاً يذكر.

 

 

 

«أخي الصغير باي، سامحنا إن كنا متسرعين أو فضوليين بعض الشيء»، قال ‘فانغ جينيان’ بسلاسة ومرونة، متظاهراً بأن كل الحقد والتوتر السابق لم يكن له وجود من الأساس، وتابع: «كل ما في الأمر أننا أردنا التعرف عليك بشكل أفضل لا غير، وربما كان الأخ ‘كونغ’ متحمساً ومندفعاً أكثر من اللازم».

 

 

تجمدت الابتسامة تماماً على وجه ‘فانغ جينيان’ بينما كان صدى وعيد (باي تشيهان) البارد يتردد في جميع أنحاء جناح السحاب، واشتدت قبضة يديه اللتين كانتا مشبوكتين خلف ظهره من فرط الغيظ.

«متحمساً؟» ردد (باي تشيهان) الكلمة بنبرة جافة وخالية من أي مشاعر.

لم يتحرك أحد من مكانهم في البداية؛ فقد جاؤوا إلى هنا تلبية لدعوة ‘فانغ جينيان’ بوصفه كبير التلاميذ ورئيسهم، أما الآن، فإن (باي تشيهان) هو من يصدر الأوامر والنواهي بغطرسة.

 

 

ثم أردف قائلاً: «هذا عذر لطيف ومقبول، ولكنه ليس كافياً أو مبرراً للسعي نحو الموت بأقدامكم، أليس كذلك؟»

 

 

 

تلاشت الابتسامة تماماً عن وجه ‘فانغ جينيان’؛ فعلى الرغم من نبرته التي حاول إبقاءها مهذبة، استمر (باي تشيهان) في الضغط عليهم وتهديدهم دون تراجع.

 

 

عبس ‘فانغ جينيان’ غاضباً؛ فحتى ‘شين دوليانغ’ بنفوذه لم يكن يجرؤ على تهديده بهذه الطريقة الفظة، ناهيك عن (باي تشيهان) الذي يراه الجميع ضعيفاً ولا يملك سوى الاختباء خلف اسم عائلته.

سأل ‘فانغ جينيان’ بنبرة محتقنة: «ومع ذلك، ألا ترى أن تهديد زملائك من الطلاب الأكبر منك سناً ومقاماً يعد أمراً مبالغاً فيه بعض الشيء؟»

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أجاب (باي تشيهان) ببرود قارس: «هاها… وماذا في ذلك؟»

 

 

 

ثم تابع قائلاً: «يا كبير التلاميذ، لو كنت مكانك، لقضيت وقتي في دعاء السماء ألا أقع في شباك باي تشيهان. لكن يبدو أنك تسعى بقدميك نحو حتفك، أليس كذلك؟»

 

 

 

تقدم خطوة إضافية نحو الأمام، وانخفضت نبرة صوته لتدب الرعب في النفوس.

 

 

«أخي الصغير باي، سامحنا إن كنا متسرعين أو فضوليين بعض الشيء»، قال ‘فانغ جينيان’ بسلاسة ومرونة، متظاهراً بأن كل الحقد والتوتر السابق لم يكن له وجود من الأساس، وتابع: «كل ما في الأمر أننا أردنا التعرف عليك بشكل أفضل لا غير، وربما كان الأخ ‘كونغ’ متحمساً ومندفعاً أكثر من اللازم».

عبس ‘فانغ جينيان’ غاضباً؛ فحتى ‘شين دوليانغ’ بنفوذه لم يكن يجرؤ على تهديده بهذه الطريقة الفظة، ناهيك عن (باي تشيهان) الذي يراه الجميع ضعيفاً ولا يملك سوى الاختباء خلف اسم عائلته.

ابتسم (باي تشيهان) بخبث وسخرية: «هههه… أوتظن أن الهرب بهذه السهولة ممكن الآن؟»

 

 

وقال بمشقة: «أخي الصغير باي، ألا تبدو كلماتك قاسية وخارجة عن الحدود بعض الشيء؟»

وأضاف ‘شين دوليانغ’ بثقة: «وعلاوة على ذلك، هل ستخاطر ❲عشيرة باي❳ بسمعتها ومكانتها وتدخل في حرب من أجل شخص “فاشل” ومطرود؟ لا داعي للقلق بشأنهم أبداً».

 

عبس ‘فانغ جينيان’ غاضباً؛ فحتى ‘شين دوليانغ’ بنفوذه لم يكن يجرؤ على تهديده بهذه الطريقة الفظة، ناهيك عن (باي تشيهان) الذي يراه الجميع ضعيفاً ولا يملك سوى الاختباء خلف اسم عائلته.

«هاه؟ ألم تكن أنت من بدأ بالبحث عن المشاكل معي منذ البداية؟ لا تظنني ساذجاً أو غبياً لدرجة ألا أرى تمثيلك الرخيص خلف تلك الابتسامة البلهاء». أهانه (باي تشيهان) علناً دون مبالاة، ثم أردف: «ما رأيك في تسوية بسيطة؟ أخبرني بمن حركك وطلب منك فعل هذا، وقد أقرر العفو عنك».

جال (باي تشيهان) بنظراته النارية على المجموعة وتابع: «أتحسبون أن كلامي مجرد تهديد فارغ؟ لقد أخبرتكم مرة واحدة، وأعيدها؛ لا يهمني إطلاقاً إلى أي عشيرة تنتمون، فمن يجرؤ على اتخاذ خطوة ضدي، فسيكون انتقامي منه ساحقاً. ولن أتحرك بصفتي مجرد فرد، بل كـ وريث شرعي لـ ❲عشيرة باي❳ العظيمة».

 

 

ومضت عيون ‘فانغ جينيان’ بوجل، وتساءل متلعثماً: «ماذا؟ ما الذي تقصده بكلامك هذا يا أخي الصغير باي؟»

بات الأمر واضحاً كالشمس الآن؛ فـ (باي تشيهان) لم يكن ينوي مجاراة قواعدهم، ولم يكن مستعداً للتظاهر بالتواضع المصطنع، بل كان متغطرساً، وصريحاً، ولا يجد أدنى حرج في استخدام نفوذ عائلته المرعب لإخضاع الجميع.

 

ثم أمطر ‘فانغ جينيان’ بوعود مغرية شملت حبوباً ثمينة وموارد نادرة للتدريب، والأهم من ذلك كله، توفير الحماية المطلقة له داخل الطائفة، بل ووعده بتوصية شخصية من عمه الشيخ ليصبح تلميذاً تابعاً لأحد الطلاب الأساسيين في قمة الهرم. وبوجود ‘الشيخ شين’ القوي خلف ‘شين دوليانغ’، أدرك ‘فانغ جينيان’ على الفور أنها الفرصة الذهبية التي طالما انتظرها ولا يمكنه تفويتها بأي ثمن؛ فقد ظل عالقاً في رتبة تلميذ داخلي لسنوات طويلة، وكان منصبه الحالي كـ رئيس للتلاميذ في قمة القمر الغامض هو أقصى ما يمكن أن يحلم بالوصول إليه بمفرده.

وجاء تعبير وجهه المرتبك ليفضح كذبه أمام الجميع.

وفي الوقت نفسه، شعر التلاميذ المحيطون بقلق متزايد تجاه (باي تشيهان) بعد تلك الكلمات القاسية؛ ومع أنهم لم يستفزوه بشكل مباشر، إلا أنهم لم يكونوا يخشونه كثيراً في البداية، ففي نظرهم، كان (باي تشيهان) مجرد شخص غير كفء دخل ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ بالوساطة ومن الباب الخلفي.

 

وكانت كلمات ‘شين دوليانغ’ الأخيرة ترن في أذنيه: «تأكد من أن التلاميذ الآخرين سيكسرون حاجز الخوف منه؛ فكلما رأوه عاجزاً وضعيفاً، زاد استهدافهم له وتجرؤهم عليه. أريد أن أراه معزولاً ومحاصراً تماماً، هذا كل ما أريده!».

تكهن (باي تشيهان) بذكاء وتابع: «بالنظر إلى حالتك، من الواضح تماماً أن أحدهم دفعك لإثارة المشاكل في طريقي. هل يمكن أن يكون هذا الشخص هو… ‘شين دوليانغ’؟»

«اجعلوه يسقط من برجه العاجي»، هكذا أمره ‘شين دوليانغ’ بصوت يملؤه الحقد والاستياء، وتابع: «يجب أن يظهر (باي تشيهان) أمام الجميع ضعيفاً ومكسوراً، لدرجة أنه حتى مع وجود خلفيته العظيمة في ❲عشيرة باي❳، لن يهابه أو يخشاه أحد في الطائفة بعد الآن».

 

 

ارتعشت عينا ‘فانغ جينيان’ من فرط الصدمة، وصرخ في داخله برعب: ‹يا له من شيطان مارد! كيف تمكن من معرفة ذلك بهذه السرعة؟!›

ثم أردف قائلاً: «هذا عذر لطيف ومقبول، ولكنه ليس كافياً أو مبرراً للسعي نحو الموت بأقدامكم، أليس كذلك؟»

 

 

لكنه أنكر علناً وقال: «أخي الصغير باي، أرجوك أن تكف عن إطلاق هذه الاتهامات التي لا أساس لها من الصحة؛ فكل ما كنت أحاول فعله هو مساعدة إخواننا التلاميذ على التآلف والتقارب لا غير، وإذا كان هذا الأمر لا يعجبك، فلننسَ القصة برمتها».

 

 

 

قرر ‘فانغ جينيان’ التراجع والانسحاب أخيراً؛ لأن أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى كشف علاقته السرية بـ ‘شين دوليانغ’، وحينها لن يخسر فقط حلم الصعود ليكون تلميذاً أساسياً، بل قد لا يتمكن حتى من الاحتفاظ بمنصبه الحالي في قمة القمر الغامض؛ فاستهداف زملائه في القمة بناءً على أتباع وتوجيهات خارجية يعد خيانة عظمى لا تغتفر.

 

 

«أخي الصغير باي، سامحنا إن كنا متسرعين أو فضوليين بعض الشيء»، قال ‘فانغ جينيان’ بسلاسة ومرونة، متظاهراً بأن كل الحقد والتوتر السابق لم يكن له وجود من الأساس، وتابع: «كل ما في الأمر أننا أردنا التعرف عليك بشكل أفضل لا غير، وربما كان الأخ ‘كونغ’ متحمساً ومندفعاً أكثر من اللازم».

ابتسم (باي تشيهان) بخبث وسخرية: «هههه… أوتظن أن الهرب بهذه السهولة ممكن الآن؟»

تقدم خطوة إضافية نحو الأمام، وانخفضت نبرة صوته لتدب الرعب في النفوس.

 

 

ثم، ودون أن يلتفت أو يعير ‘فانغ جينيان’ والآخرين أدنى اهتمام، وجه نظره إلى تلاميذ القمة المحتشدين وتحدث بصوت عالٍ وحاد: «الجميع بلا استثناء… ارحلوا من هنا فوراً، ما عداه هو!»

 

 

 

ساد صمت مذهول وثقيل بين الحشود، ونظر التلاميذ الداخليون إلى بعضهم بعضاً في حيرة وارتباك، فصاح بهم (باي تشيهان) بحدة: «يمكنكم العودة إلى غرفكم وتدريبكم فوراً، إلا إن كنتم… تفضلون أن تُحسبوا مع هذا الكلب وتشاركونه مصيره».

ملك سمات الفنون القتالية

 

تلاشت الابتسامة تماماً عن وجه ‘فانغ جينيان’؛ فعلى الرغم من نبرته التي حاول إبقاءها مهذبة، استمر (باي تشيهان) في الضغط عليهم وتهديدهم دون تراجع.

لم يتحرك أحد من مكانهم في البداية؛ فقد جاؤوا إلى هنا تلبية لدعوة ‘فانغ جينيان’ بوصفه كبير التلاميذ ورئيسهم، أما الآن، فإن (باي تشيهان) هو من يصدر الأوامر والنواهي بغطرسة.

«متحمساً؟» ردد (باي تشيهان) الكلمة بنبرة جافة وخالية من أي مشاعر.

 

تلاشت الابتسامة تماماً عن وجه ‘فانغ جينيان’؛ فعلى الرغم من نبرته التي حاول إبقاءها مهذبة، استمر (باي تشيهان) في الضغط عليهم وتهديدهم دون تراجع.

جال (باي تشيهان) بنظراته النارية على المجموعة وتابع: «أتحسبون أن كلامي مجرد تهديد فارغ؟ لقد أخبرتكم مرة واحدة، وأعيدها؛ لا يهمني إطلاقاً إلى أي عشيرة تنتمون، فمن يجرؤ على اتخاذ خطوة ضدي، فسيكون انتقامي منه ساحقاً. ولن أتحرك بصفتي مجرد فرد، بل كـ وريث شرعي لـ ❲عشيرة باي❳ العظيمة».

إمبراطور الخيمياء

 

56

تصلبت أجساد عدد كبير من التلاميذ من الخوف، وضغط ‘فانغ جينيان’ على أسنانه بغيظ عارم وهو يصرخ: «أنت—!»

56

 

 

لقد كان (باي تشيهان) يسحق هيبة ‘فانغ جينيان’ تماماً أمام تلاميذه، معلناً وموضحاً للجميع أن قوته ونفوذه وورثه لعشيرته يفوقان بمراحل منصب كبير التلاميذ الزائل؛ وإذا استمع الحاضرون لأمره وانسحبوا، فإن سلطة ‘فانغ جينيان’ ستنتهي وتصبح بلا قيمة أمام هيبة الوافد الجديد.

 

 

 

قال (باي تشيهان) موجهاً حديثه للتلاميذ بنبرة هادئة وناعمة تحمل في طياتها خطراً عظيماً: «أنتم لا ترغبون في إقحام أنفسكم في حرب لا ناقة لكم فيها ولا جمل، أليس كذلك؟ إذن ارحلوا من أمامي؛ فلا أريد أن أرى أحداً منكم يتباكى أمام الشيوخ لاحقاً عندما تقع الكارثة فوق رأسه بسبب ذنب لم يقترفه».

 

 

56

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ثم، ودون أن يلتفت أو يعير ‘فانغ جينيان’ والآخرين أدنى اهتمام، وجه نظره إلى تلاميذ القمة المحتشدين وتحدث بصوت عالٍ وحاد: «الجميع بلا استثناء… ارحلوا من هنا فوراً، ما عداه هو!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

أعمال أخرى لنفس المترجم

 

إمبراطور الخيمياء

ارتعشت عينا ‘فانغ جينيان’ من فرط الصدمة، وصرخ في داخله برعب: ‹يا له من شيطان مارد! كيف تمكن من معرفة ذلك بهذه السرعة؟!›

ملك سمات الفنون القتالية

 

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

وأضاف ‘شين دوليانغ’ بثقة: «وعلاوة على ذلك، هل ستخاطر ❲عشيرة باي❳ بسمعتها ومكانتها وتدخل في حرب من أجل شخص “فاشل” ومطرود؟ لا داعي للقلق بشأنهم أبداً».

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط