«’مو ييتشن’، مهما ألححت في السؤال، فسيبقى جوابي كما هو. من فضلك، لا تضيع وقتك ووقتي.»
64
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
فلو هزمته علنًا دون مبارزةٍ رسمية، لأحدث ذلك ضجةً كبرى؛ قاعة تأديب، وتوبيخ، وربما يصل الأمر إلى تقييدٍ مؤقتٍ لحقوقها في التدريب.
64- لقاء مع ‘باي شينيو’
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أجل! اقبلي بالأمر فحسب!»
حسنًا، لقد بات الأمر مؤكدًا الآن.
‘باي شينيو’ هي بطلة الرواية، بل إنها أكثر بروزًا من ‘لين شوان’.
ارتجفت يده – التي لا تزال ممدودة – قليلًا، وهو يحاول جاهدًا حفظ ماء وجهه.
• • •
إنها تمتلك جسد طائر العنقاء السماوي.
أما ‘باي شينيو’، من ناحيةٍ أخرى، فلم يرف لها جفن.
إمبراطور الخيمياء
فلا عجب إذن أن تتعافى من جراح سرقة عظمة الداو الخاصة بها، بل وتستعيد موهبتها في الزراعة، على الرغم من أنها لا تزال تبدو أضعف قليلًا لافتقارها إلى عظمة الداو.
«تبًا لكِ! تبًا لكِ! لستِ سوى فتاةٍ منبوذةٍ من ❲عشيرة باي❳. كيف تجرؤين على التصرف بهذا التعالي؟»
ويؤكد ذلك أيضًا أنه كان الشرير الذي يتحتم عليها قتله لتحقيق مصيرها، والتحليق كطائر العنقاء الحقيقي.
حينها، دوى تصفيقٌ بطيءٌ وساخرٌ في الأرجاء.
على أي حال، يبدو أن الحشد قد تجمع هنا من أجل ‘باي شينيو’.
وأمامها مباشرة… وقف فتى وسيم.
حسنًا، لقد بات الأمر مؤكدًا الآن.
«باي شينيو!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أعلنها بصوتٍ جهوريٍّ يكفي ليسمعه كل من في القمة اللعينة.
كان انتقامها لا يزال بعيد المنال، وقد عانت الأمرين لسنواتٍ طوال. كانت توقن أنها لا تحتاج إلا إلى مزيدٍ من الصبر لتظفر بانتقامها المنشود.
«لقد أُعجبت بكِ منذ اليوم الأول الذي رأيتكِ فيه! لم أقابل قط شخصًا مثلكِ – أنيقة للغاية، وموهوبة للغاية، و… مثالية!»
كانت نبرتها هادئة، بل متجمدة كالجليد.
«يا إلهي!»
«ما الذي يحدث لي؟»
تمتم (باي تشيهان).
«هذا هو نوع الدراما.»
‹تحملي هذا! يا ‘باي شينيو’، عليكِ تحمل هذا!›
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لقد ظنّ في البداية أن ذلك الرجل ربما يكون شريرًا، لكن اتضح عكس ذلك؛ فقد بدا مجرد شخصٍ ساذج.
«أنتِ تعلمين يقينًا أن هذه ليست المرة الأولى التي أسألكِ فيها. لذا سأكررها مرة أخرى – هل تقبلين أن تكوني لي؟»
حدثت ‘باي شينيو’ نفسها.
تقدم السيد الشاب خطوةً إلى الأمام، وبسط يده كما لو كان يتوهم أنه بطلٌ في مسرحية رومانسية.
«أنتِ تعلمين يقينًا أن هذه ليست المرة الأولى التي أسألكِ فيها. لذا سأكررها مرة أخرى – هل تقبلين أن تكوني لي؟»
«أنتِ تعلمين يقينًا أن هذه ليست المرة الأولى التي أسألكِ فيها. لذا سأكررها مرة أخرى – هل تقبلين أن تكوني لي؟»
حسنًا، لم يكن هناك أي مفاجأة. ففي النهاية، كانت ‘باي شينيو’ هي المختارة مع مصير من فئة خمس نجوم.
‹يا له من شخصٍ ساذج!›
لقد تعرضت للمضايقة ليلًا ونهارًا من قِبل ‘مو ييتشن’.
فلو هزمته علنًا دون مبارزةٍ رسمية، لأحدث ذلك ضجةً كبرى؛ قاعة تأديب، وتوبيخ، وربما يصل الأمر إلى تقييدٍ مؤقتٍ لحقوقها في التدريب.
«قولي نعم! قولي نعم!»
«’باي شينيو’، اقبلي بالأمر. السيد الشاب ‘مو ييتشن’ صادقٌ جدًا معكِ.»
على أي حال، يبدو أن الحشد قد تجمع هنا من أجل ‘باي شينيو’.
«أجل! اقبلي بالأمر فحسب!»
فكرت ‘باي شينيو’.
لكنها تراجعت.
• • •
ارتجفت يده – التي لا تزال ممدودة – قليلًا، وهو يحاول جاهدًا حفظ ماء وجهه.
ضجّ الحشد بالهمهمات، وأبدت العديد من الفتيات تأييدهن للشاب. بدا أن هذا الفتى يتمتع بشعبية جارفة، ولا سيما بين الفتيات.
لو أنه اعترف بحبه لأي فتاة أخرى، لكان من الواضح أنه سينجح دون أدنى عناء.
لو أنه اعترف بحبه لأي فتاة أخرى، لكان من الواضح أنه سينجح دون أدنى عناء.
ومع ذلك، ‘باي شينيو’؟
وكانت فرص قبولها لاعتراف ‘مو ييتشن’ معدومةً تمامًا؛ فقد ذكّرتها تصرفاته بـ (باي تشيهان).
لم يرف لها جفن.
كانت نبرتها هادئة، بل متجمدة كالجليد.
«’باي تشيهان’…»
«أجل! اقبلي بالأمر فحسب!»
«لا!»
لم يكن هو وحده من تملّكه الذهول، بل أُصيب باقي الحضور في ساحة السحاب السماوي بصدمةٍ مماثلة من جرأة أحدهم على التدخل في شؤون ‘مو ييتشن’، ولا سيما مع تصاعد التوتر وسرعة استشاطة ‘مو ييتشن’ غضبًا.
تقدم السيد الشاب خطوةً إلى الأمام، وبسط يده كما لو كان يتوهم أنه بطلٌ في مسرحية رومانسية.
حسنًا، لم يكن هناك أي مفاجأة. ففي النهاية، كانت ‘باي شينيو’ هي المختارة مع مصير من فئة خمس نجوم.
استمر ‘مو ييتشن’ في التوسل والمطالبة في آنٍ واحد.
كيف يمكن لمن تحبه أن يكون شخصًا عاديًا؟
وحينها، تبدلت تعابير وجه ‘باي شينيو’ أخيرًا.
على أقل تقدير، يجب أن يكون من مختاري السماء.
ومع ذلك، ‘باي شينيو’؟
تجمد ‘مو ييتشن’.
ومع ذلك، ‘باي شينيو’؟
«أنا لست مهتمة!»
«’باي شينيو’، اقبلي بالأمر. السيد الشاب ‘مو ييتشن’ صادقٌ جدًا معكِ.»
قالتها ‘باي شينيو’ بصوتٍ رتيب.
ضجّ الحشد بالهمهمات، وأبدت العديد من الفتيات تأييدهن للشاب. بدا أن هذا الفتى يتمتع بشعبية جارفة، ولا سيما بين الفتيات.
«’مو ييتشن’، مهما ألححت في السؤال، فسيبقى جوابي كما هو. من فضلك، لا تضيع وقتك ووقتي.»
حسنًا، لم يكن هناك أي مفاجأة. ففي النهاية، كانت ‘باي شينيو’ هي المختارة مع مصير من فئة خمس نجوم.
خيّم صمتٌ وجيز بينما كانت كلماتها تقع موقعها في الأذهان.
ضجّ الحشد بالهمهمات، وأبدت العديد من الفتيات تأييدهن للشاب. بدا أن هذا الفتى يتمتع بشعبية جارفة، ولا سيما بين الفتيات.
أعمال أخرى لنفس المترجم
تجمدت ابتسامة ‘مو ييتشن’ على وجهه، كما لو أن أحدهم قد صفعه بسمكةٍ ميتة.
للحظةٍ وجيزة، توهجت هالة [النواة الذهبية] خاصتها – مجرد وميضٍ خاطف، لكنه كان كافيًا لجعل بعض التلاميذ القريبين يتعثرون متراجعين إلى الوراء.
«أنا لست مهتمة!»
ارتجفت يده – التي لا تزال ممدودة – قليلًا، وهو يحاول جاهدًا حفظ ماء وجهه.
«’مو ييتشن’، مهما ألححت في السؤال، فسيبقى جوابي كما هو. من فضلك، لا تضيع وقتك ووقتي.»
ثم بدأت الشقوق تظهر على تماسكه.
حسنًا، لقد بات الأمر مؤكدًا الآن.
تمتم (باي تشيهان).
«ما الذي يحدث لي؟»
تمتم بصوتٍ خافتٍ أخذ في الارتفاع.
«يا إلهي!»
تجمدت ابتسامة ‘مو ييتشن’ على وجهه، كما لو أن أحدهم قد صفعه بسمكةٍ ميتة.
«ألا أبدو كافيًا لكِ؟»
ازدادت حدة نبرته، متحولًا من سيدٍ شابٍ ساحر إلى طفلٍ مدللٍ تعتريه نوبة غضب.
ويؤكد ذلك أيضًا أنه كان الشرير الذي يتحتم عليها قتله لتحقيق مصيرها، والتحليق كطائر العنقاء الحقيقي.
«أنا السيد الشاب لـ ❲عشيرة مو❳! إحدى أفضل عشر عشائر في إمبراطورية السماء القاحلة بأكملها!»
حسنًا، لم يكن هناك أي مفاجأة. ففي النهاية، كانت ‘باي شينيو’ هي المختارة مع مصير من فئة خمس نجوم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
دنا منها خطوة، محاولًا تضخيم حضوره كطاووسٍ منفوش الريش بشكلٍ مبالغٍ فيه.
ولهذا السبب، وعلى الرغم من انتمائها إلى ❲عشيرة باي❳، لم يخشَ ‘مو ييتشن’ من ‘باي شينيو’ لافتقارها إلى أي دعمٍ من ❲عشيرة باي❳.
«على الرغم من أن موهبتي قد لا تضاهي موهبتكِ، إلا أنني عبقريٌّ ذائع الصيت في جميع أنحاء الإمبراطورية.»
«أنتِ تعلمين يقينًا أن هذه ليست المرة الأولى التي أسألكِ فيها. لذا سأكررها مرة أخرى – هل تقبلين أن تكوني لي؟»
أما ‘باي شينيو’، من ناحيةٍ أخرى، فلم يرف لها جفن.
أعمال أخرى لنفس المترجم
حدقت به وكأنه مجرد حشرةٍ تطن عند أذنها.
استمر ‘مو ييتشن’ في التوسل والمطالبة في آنٍ واحد.
تقدم السيد الشاب خطوةً إلى الأمام، وبسط يده كما لو كان يتوهم أنه بطلٌ في مسرحية رومانسية.
حدثت ‘باي شينيو’ نفسها.
«لماذا تتصرفين هكذا؟! لو كانت أي فتاةٍ أخرى، لكانت ممتنةً لمجرد وقوفها بجانبي!»
سار (باي تشيهان) بخطى واثقة باتجاه الساحة حيث يقف ‘باي شينيو’ و’مو ييتشن’.
مدّ يده مرةً أخرى، ولكن ليس في وضعيةٍ درامية تشبه روايات الحب هذه المرة.
كلا، لقد كانت حركةً حمقاء بدا فيها وكأنه يوشك على الإمساك بمعصمها عنوة.
وحينها، تبدلت تعابير وجه ‘باي شينيو’ أخيرًا.
ضاقت عيناها، وسرت قشعريرةٌ في جسدها كريح عاصفةٍ ثلجية.
للحظةٍ وجيزة، توهجت هالة [النواة الذهبية] خاصتها – مجرد وميضٍ خاطف، لكنه كان كافيًا لجعل بعض التلاميذ القريبين يتعثرون متراجعين إلى الوراء.
فلا عجب إذن أن تتعافى من جراح سرقة عظمة الداو الخاصة بها، بل وتستعيد موهبتها في الزراعة، على الرغم من أنها لا تزال تبدو أضعف قليلًا لافتقارها إلى عظمة الداو.
أحكمت قبضتها. وكاد (باي تشيهان) أن يلمح نية القتل تلمع في عينيها.
‹تحملي هذا! يا ‘باي شينيو’، عليكِ تحمل هذا!›
لكنها تراجعت.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
فالشيء الوحيد الذي كان يردعها هو قواعد الطائفة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ولهذا السبب، وعلى الرغم من انتمائها إلى ❲عشيرة باي❳، لم يخشَ ‘مو ييتشن’ من ‘باي شينيو’ لافتقارها إلى أي دعمٍ من ❲عشيرة باي❳.
فلو هزمته علنًا دون مبارزةٍ رسمية، لأحدث ذلك ضجةً كبرى؛ قاعة تأديب، وتوبيخ، وربما يصل الأمر إلى تقييدٍ مؤقتٍ لحقوقها في التدريب.
وحينها، تبدلت تعابير وجه ‘باي شينيو’ أخيرًا.
صرّت على أسنانها ولم تحرك ساكنًا.
«أنتِ تعلمين يقينًا أن هذه ليست المرة الأولى التي أسألكِ فيها. لذا سأكررها مرة أخرى – هل تقبلين أن تكوني لي؟»
‹ربما كان عليّ اختيار قمةٍ مختلفة؟›
كيف يمكن لمن تحبه أن يكون شخصًا عاديًا؟
فكرت ‘باي شينيو’.
لقد تعرضت للمضايقة ليلًا ونهارًا من قِبل ‘مو ييتشن’.
وكانت فرص قبولها لاعتراف ‘مو ييتشن’ معدومةً تمامًا؛ فقد ذكّرتها تصرفاته بـ (باي تشيهان).
إنها الغطرسة ذاتها، دون أدنى مراعاة لمشاعر الآخرين، مستغلًا مكانته.
‹تحملي هذا! يا ‘باي شينيو’، عليكِ تحمل هذا!›
حدثت ‘باي شينيو’ نفسها.
فلو هزمته علنًا دون مبارزةٍ رسمية، لأحدث ذلك ضجةً كبرى؛ قاعة تأديب، وتوبيخ، وربما يصل الأمر إلى تقييدٍ مؤقتٍ لحقوقها في التدريب.
علاوةً على ذلك، وحتى لو امتلك شخصٌ آخر الملامح ذاتها، فقد أبت أن تصدق قدرة أي شخصٍ على تقليد تلك الهالة المتعجرفة نفسها.
كان انتقامها لا يزال بعيد المنال، وقد عانت الأمرين لسنواتٍ طوال. كانت توقن أنها لا تحتاج إلا إلى مزيدٍ من الصبر لتظفر بانتقامها المنشود.
ملك سمات الفنون القتالية
فلو هزمته علنًا دون مبارزةٍ رسمية، لأحدث ذلك ضجةً كبرى؛ قاعة تأديب، وتوبيخ، وربما يصل الأمر إلى تقييدٍ مؤقتٍ لحقوقها في التدريب.
«على السيد الشاب مو أن يستسلم. أنا لا أستحق ذلك!» قالتها ‘باي شينيو’.
ثم بدأت الشقوق تظهر على تماسكه.
«تبًا لكِ! تبًا لكِ! لستِ سوى فتاةٍ منبوذةٍ من ❲عشيرة باي❳. كيف تجرؤين على التصرف بهذا التعالي؟»
تقدم السيد الشاب خطوةً إلى الأمام، وبسط يده كما لو كان يتوهم أنه بطلٌ في مسرحية رومانسية.
تخلى ‘مو ييتشن’ عن أي ادعاءٍ، وصرخ غاضبًا. لم يكن سرًا أن ‘باي شينيو’ قد نُفيت، فكل من يعرفها كان يدرك ذلك.
تصفيق! تصفيق! تصفيق!
ولهذا السبب، وعلى الرغم من انتمائها إلى ❲عشيرة باي❳، لم يخشَ ‘مو ييتشن’ من ‘باي شينيو’ لافتقارها إلى أي دعمٍ من ❲عشيرة باي❳.
حينها، دوى تصفيقٌ بطيءٌ وساخرٌ في الأرجاء.
قالتها ‘باي شينيو’ بصوتٍ رتيب.
إمبراطور الخيمياء
تصفيق! تصفيق! تصفيق!
دنا منها خطوة، محاولًا تضخيم حضوره كطاووسٍ منفوش الريش بشكلٍ مبالغٍ فيه.
سار (باي تشيهان) بخطى واثقة باتجاه الساحة حيث يقف ‘باي شينيو’ و’مو ييتشن’.
«من يجرؤ؟»
«’باي شينيو’، اقبلي بالأمر. السيد الشاب ‘مو ييتشن’ صادقٌ جدًا معكِ.»
استرعى التصفيق انتباه ‘مو ييتشن’ على الفور.
علاوةً على ذلك، وحتى لو امتلك شخصٌ آخر الملامح ذاتها، فقد أبت أن تصدق قدرة أي شخصٍ على تقليد تلك الهالة المتعجرفة نفسها.
لم يكن هو وحده من تملّكه الذهول، بل أُصيب باقي الحضور في ساحة السحاب السماوي بصدمةٍ مماثلة من جرأة أحدهم على التدخل في شؤون ‘مو ييتشن’، ولا سيما مع تصاعد التوتر وسرعة استشاطة ‘مو ييتشن’ غضبًا.
وحينها، تبدلت تعابير وجه ‘باي شينيو’ أخيرًا.
مدّ يده مرةً أخرى، ولكن ليس في وضعيةٍ درامية تشبه روايات الحب هذه المرة.
اتسعت عينا ‘باي شينيو’، وارتسمت على وجهها علامات الغضب بوضوح.
قالتها ‘باي شينيو’ بصوتٍ رتيب.
«’باي تشيهان’…»
لم يرف لها جفن.
‹تحملي هذا! يا ‘باي شينيو’، عليكِ تحمل هذا!›
تمتمت في سرها. وعلى الرغم من أنهما قد كبرا وتغيرا عما كانا عليه في أيام الطفولة، إلا أنه كان من المستحيل ألا تتعرف على من تعتبره عدوها اللدود.
علاوةً على ذلك، وحتى لو امتلك شخصٌ آخر الملامح ذاتها، فقد أبت أن تصدق قدرة أي شخصٍ على تقليد تلك الهالة المتعجرفة نفسها.
فلو هزمته علنًا دون مبارزةٍ رسمية، لأحدث ذلك ضجةً كبرى؛ قاعة تأديب، وتوبيخ، وربما يصل الأمر إلى تقييدٍ مؤقتٍ لحقوقها في التدريب.
والآن، ها هو عدوها اللدود يقف ماثلًا أمام عينيها!
سار (باي تشيهان) بخطى واثقة باتجاه الساحة حيث يقف ‘باي شينيو’ و’مو ييتشن’.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أعمال أخرى لنفس المترجم
إمبراطور الخيمياء
ملك سمات الفنون القتالية
