Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 70

PDF

70

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كابوسٌ لأي مزارعٍ دون عالم [النواة الذهبية].

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

فمعظم الذين واجهوها لم يدركوا أنهم ماتوا إلا بعد فوات الأوان.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

صرّت البوابة الضخمة المُطلّة على الساحة وهي تُفتح.

الفصل 70: قوة ‘لين شوان’

ولم يكلف (باي تشيهان) نفسه عناء تعلّم سيف الألف ظل؛ إذ كان بإمكانه الوصول إلى تقنياتٍ أشدّ قوةً بكثير.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وميضٌ فضيّ.

صرّت البوابة الضخمة المُطلّة على الساحة وهي تُفتح.

كانت لدغةٌ واحدةٌ كافيةً لشلّ حركة أيّ شخصٍ دون ذلك المستوى.

وخرجت منها أفعى سوداء الحراشف، يبلغ طولها قرابة عشرة أمتار، بجسدٍ ملتفٍّ كالزنبرك، ولسانٍ يبرز ليتذوق الهواء.

لم تكن الصدمة لتخفّ حدّتها في أيّ وقتٍ قريب.

ثبّتت عينيها على ‘لين شوان’ في لحظة.

«سيف الألف ظل!»

أفعى الظل ذات الأنياب السامة.

بدأ الكثيرون في الحشد – وخاصةً أولئك الذين تداولوا الشائعات حول إساءة (باي تشيهان) إلى ‘لين شوان’ – يستبينون الأمر.

سريعة. رشيقة. فتّاكة.

«سيف الألف ظل – الإزهار الأخير!»

كابوسٌ لأي مزارعٍ دون عالم [النواة الذهبية].

ثم-

كانت لدغةٌ واحدةٌ كافيةً لشلّ حركة أيّ شخصٍ دون ذلك المستوى.

وخرجت منها أفعى سوداء الحراشف، يبلغ طولها قرابة عشرة أمتار، بجسدٍ ملتفٍّ كالزنبرك، ولسانٍ يبرز ليتذوق الهواء.

كان ‘لين شوان’ سيئ الحظ للغاية؛ فقد واجه أحد أقوى الوحوش الروحية.

«انتظر… هل هذا… سلاحٌ من الدرجة العميقة؟!»

لكن بالنظر إلى وجهه، لم يبدُ عليه الاكتراث كثيرًا.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان لديه هدفٌ واحدٌ فقط، وبغضّ النظر عن الخصم، كان مصممًا على الفوز.

من نفس المستوى الذي استخدمه يان شيو.

انقضّ الثعبان بأنيابٍ تلمع بالسمّ، مستعدًّا لتمزيقه بنهشةٍ واحدة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ثم-

وأصبحت العشرُ مئةً.

شينغ!

تحرّك.

وميضٌ فضيّ.

شخصٌ يمتلك فنًّا قتاليًّا من الدرجة العميقة من إحدى أرفع العشائر في الإمبراطورية.

ظهر نصلٌ في يد ‘لين شوان’ كالبرق، يُصدر أزيزًا بحافته الباردة والحادة، وبدا الهواء المحيط به وكأنه يرتجف.

انتشرت الصدمة بسرعة، خاصةً بين أولئك الذين كانوا ينظرون إلى ‘لين شوان’ بازدراء.

سيفٌ من الدرجة العميقة!

بلا ابتسامةٍ ساخرة، وبلا غرور.

من نفس المستوى الذي استخدمه يان شيو.

«هل كانت الشائعة التي تقول إن (باي تشيهان) يسيء معاملة خادمه محض كذب؟ إن كان الحصول على قطعةٍ أثريةٍ من الدرجة العميقة وفنٍّ قتاليٍّ يُعدّ إساءةً، فأنا أيضًا أريد أن أُعامل بتلك الطريقة السيئة!»

انتشرت همسات الدهشة بين الحشود.

ولم يكلف (باي تشيهان) نفسه عناء تعلّم سيف الألف ظل؛ إذ كان بإمكانه الوصول إلى تقنياتٍ أشدّ قوةً بكثير.

«انتظر… هل هذا… سلاحٌ من الدرجة العميقة؟!»

من نفس المستوى الذي استخدمه يان شيو.

«مستحيل! كيف بحقّ الخالق يمتلك خادمٌ سلاحًا كهذا؟!»

كان هذا مبارزًا.

«هل يخفي شيئًا ما من ماضيه؟»

انتشرت همسات الدهشة بين الحشود.

• • •

انتشرت الصدمة بسرعة، خاصةً بين أولئك الذين كانوا ينظرون إلى ‘لين شوان’ بازدراء.

انتشرت الصدمة بسرعة، خاصةً بين أولئك الذين كانوا ينظرون إلى ‘لين شوان’ بازدراء.

غدا العالم ضبابيًّا.

كانت القطع الأثرية من الدرجة العميقة شيئًا لا يمتلكونه هم أنفسهم، على الرغم من خلفياتهم النبيلة المزعومة.

لقد ارتكزت على استحالة التنبؤ، والسرعة الهائلة، والضغط النفسي.

لكن ‘لين شوان’ امتلكه. كيف؟

لو رأى ‘باي جيان’ هذا، لكان من المحتمل أن يسعل دمًا في الحال.

كان هذا هو السؤال الذي يدور في أذهان الجميع.

لكن ‘لين شوان’ لم يتحرك، بل ظلّ هادئًا.

على أرضية الحلبة، أطلق الثعبان الأسود فحيحًا مرةً أخرى وانطلق إلى الأمام، واندفع بجسده الضخم باتجاه ‘لين شوان’ ككبش دكّ.

بلا ابتسامةٍ ساخرة، وبلا غرور.

لكن ‘لين شوان’ لم يتحرك، بل ظلّ هادئًا.

شخصٌ يمتلك فنًّا قتاليًّا من الدرجة العميقة من إحدى أرفع العشائر في الإمبراطورية.

حتى اللحظة الأخيرة—

لقد مُنِح هذه التقنية – من قِبل (باي تشيهان) – كهديةٍ بمناسبة وصوله إلى عالم [تكثيف النواة]، إلى جانب الحبوب والسيف.

تحرّك.

ولم يكلف (باي تشيهان) نفسه عناء تعلّم سيف الألف ظل؛ إذ كان بإمكانه الوصول إلى تقنياتٍ أشدّ قوةً بكثير.

حفيف!

ظهر نصلٌ في يد ‘لين شوان’ كالبرق، يُصدر أزيزًا بحافته الباردة والحادة، وبدا الهواء المحيط به وكأنه يرتجف.

تذبذب الظل.

الفصل 70: قوة ‘لين شوان’

لا، ليس ظلًّا واحدًا، بل ظلالٌ كثيرة.

ومضةٌ أخرى، ووهمٌ آخر.

انبثقت صورٌ متعددةٌ من جسد ‘لين شوان’ كسراب، كلٌّ منها يحمل نصلًا.

مبارزًا حقيقيًّا.

ضربة سيفٍ واحدة أصبحت عشرًا.

كان الجميع لا يزالون يستوعبون ما عاينوه للتوّ.

وأصبحت العشرُ مئةً.

أليست هذه… تقنية سيف الألف ظل؟!

«سيف الألف ظل!»

استدار ببطء، وغادر الساحة دون أن يُصاب بخدش.

اجتاحت عاصفةٌ من الشفرات الوهمية الثعبان أثناء هجومه، وكانت العاصفة سريعةً لدرجة أن المتفرجين لم يتمكنوا من تتبع الضربات الحقيقية.

لم يسبق لأحدٍ أن قضى على وحشٍ روحيٍّ بهذه الكفاءة القاسية، فضلًا عن القيام بذلك في أقل من دقيقة.

تناثر الدم.

كان الجميع لا يزالون يستوعبون ما عاينوه للتوّ.

فحيح!

كان لديه هدفٌ واحدٌ فقط، وبغضّ النظر عن الخصم، كان مصممًا على الفوز.

تراجعت الأفعى إلى الوراء وهي تصرخ من الألم، بعد أن تمزّقت من رأسها إلى ذيلها.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لقد التوت، وارتبكت، وذُعرت، وهاجمت الأوهام التي اختفت قبل أن تتمكن حتى من الرد.

لم يسبق لأحدٍ أن قضى على وحشٍ روحيٍّ بهذه الكفاءة القاسية، فضلًا عن القيام بذلك في أقل من دقيقة.

وقف أحدهم في المدرجات وعيناه متسعتان حين تعرّف على الأسلوب.

غدا العالم ضبابيًّا.

«انتظر لحظة… تلك التقنية في استخدام السيف—»

للحظة، بدا أن ‘لين شوان’ قد اختفى تمامًا، ولم يترك سوى دوامةٍ من الخطوط الفضية تدور في الهواء.

أليست هذه… تقنية سيف الألف ظل؟!

«سيف الألف ظل – الإزهار الأخير!»

«مستحيل! هذه تقنيةٌ سريةٌ لـ ❲عشيرة باي❳!»

• • •

«أجل! إنها تقنية سيفٍ من الدرجة العميقة لـ ❲عشيرة باي❳! كيف بحق الخالق يعرفها؟!»

لقد التوت، وارتبكت، وذُعرت، وهاجمت الأوهام التي اختفت قبل أن تتمكن حتى من الرد.

أثار الاسم وحده حماسة الجمهور.

وكان سيفه قد غُمد بالفعل.

تقنية سيف الألف ظل – أسلوب سيفٍ مهيب ومُرعب طوّره أحد أسلاف ❲عشيرة باي❳ الأسطوريين.

«هل كانت الشائعة التي تقول إن (باي تشيهان) يسيء معاملة خادمه محض كذب؟ إن كان الحصول على قطعةٍ أثريةٍ من الدرجة العميقة وفنٍّ قتاليٍّ يُعدّ إساءةً، فأنا أيضًا أريد أن أُعامل بتلك الطريقة السيئة!»

لقد ارتكزت على استحالة التنبؤ، والسرعة الهائلة، والضغط النفسي.

صرّت البوابة الضخمة المُطلّة على الساحة وهي تُفتح.

فمعظم الذين واجهوها لم يدركوا أنهم ماتوا إلا بعد فوات الأوان.

وبعد رؤية إمكانات ‘لين شوان’، حتى شيوخ (باي تشيهان) المعارضون لن يجرؤوا على الاعتراض.

لكن ما صدم الجميع حقًّا لم يكن مجرد الأسلوب.

وقف أحدهم في المدرجات وعيناه متسعتان حين تعرّف على الأسلوب.

بل ما يعنيه ذلك.

كان لديه هدفٌ واحدٌ فقط، وبغضّ النظر عن الخصم، كان مصممًا على الفوز.

كان ‘لين شوان’ يستخدم أسلوب ❲عشيرة باي❳… وكان يحمل سيفًا من الدرجة العميقة.

إمبراطور الخيمياء

تقنية فنونٍ قتاليةٍ لا يمكن الوصول إليها إلا من قِبل عضوٍ مباشر، أو شخصٍ يحظى بثقةٍ كبيرةٍ من ❲عشيرة باي❳.

انتشرت الصدمة بسرعة، خاصةً بين أولئك الذين كانوا ينظرون إلى ‘لين شوان’ بازدراء.

«كيف… كيف بحقّ الخالق يعرف خادمٌ بسيطٌ من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ تقنية سيف ❲عشيرة باي❳؟»

شخص يحمل سيفًا من الدرجة العميقة.

«سمعت أن (باي تشيهان) جعله خادمه الشخصي – لكن ألم يقولوا إن (باي تشيهان) عامله معاملةً سيئةً للغاية؟»

كانت القطع الأثرية من الدرجة العميقة شيئًا لا يمتلكونه هم أنفسهم، على الرغم من خلفياتهم النبيلة المزعومة.

«لا تقل لي… (باي تشيهان) هو من علّمه؟»

لقد مُنِح هذه التقنية – من قِبل (باي تشيهان) – كهديةٍ بمناسبة وصوله إلى عالم [تكثيف النواة]، إلى جانب الحبوب والسيف.

«مستحيل! (باي تشيهان) لن ينظر حتى إلى شخصٍ كهذا، فضلًا عن أن يوزّع عليه الكنوز!»

حتى الأحمق يستطيع أن يرى الرابط الجليّ؛ فنموه الإعجازي، وتقنيته، وسيف الدرجة العميقة، كل ذلك يشير إلى (باي تشيهان)، الشخص الذي اتخذه خادمًا شخصيًّا له.

«إذن… سرقها؟»

حتى اللحظة الأخيرة—

«هذا أكثر سخافة!»

لقد مُنِح هذه التقنية – من قِبل (باي تشيهان) – كهديةٍ بمناسبة وصوله إلى عالم [تكثيف النواة]، إلى جانب الحبوب والسيف.

• • •

على أرضية الحلبة، أطلق الثعبان الأسود فحيحًا مرةً أخرى وانطلق إلى الأمام، واندفع بجسده الضخم باتجاه ‘لين شوان’ ككبش دكّ.

لم تكن الصدمة لتخفّ حدّتها في أيّ وقتٍ قريب.

بلا ابتسامةٍ ساخرة، وبلا غرور.

لكن الحقيقة كانت بسيطة.

ومضةٌ أخرى، ووهمٌ آخر.

لقد مُنِح هذه التقنية – من قِبل (باي تشيهان) – كهديةٍ بمناسبة وصوله إلى عالم [تكثيف النواة]، إلى جانب الحبوب والسيف.

«كيف… كيف بحقّ الخالق يعرف خادمٌ بسيطٌ من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ تقنية سيف ❲عشيرة باي❳؟»

ولم يكلف (باي تشيهان) نفسه عناء تعلّم سيف الألف ظل؛ إذ كان بإمكانه الوصول إلى تقنياتٍ أشدّ قوةً بكثير.

لقد ارتكزت على استحالة التنبؤ، والسرعة الهائلة، والضغط النفسي.

لذا، أعطاها لـ ‘لين شوان’ دون تفكيرٍ طويل.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وأتقن ‘لين شوان’ الأمر على الفور بفضل موهبته المذهلة في التعلم.

تناثر الدم.

لو رأى ‘باي جيان’ هذا، لكان من المحتمل أن يسعل دمًا في الحال.

إذ في الحقيقة، كيف يمكنك تفسير كل ما صنعه ‘لين شوان’ للتوّ؟

فقد تفاخر ذات مرةٍ بإتقانها في ثلاثة أشهر، وكان يزهو بذلك.

لم يكن الأمر مثل سيف الضوء المتدفق ذي الظلال التسعة، الذي كان حصريًّا تمامًا.

بينما لم يستغرق ‘لين شوان’ سوى يومٍ واحدٍ لفعلها.

بل ما يعنيه ذلك.

ولم يكن هناك أيُّ خرقٍ للقواعد هنا أيضًا.

فحيح!

فبصفته الخادم الشخصي لـ (باي تشيهان)، كان ‘لين شوان’ ينتمي تقنيًّا إلى ❲عشيرة باي❳، وبالتالي كان له كلُّ الحق في تعلم تقنياتهم.

لكن ‘لين شوان’ امتلكه. كيف؟

لم يكن الأمر مثل سيف الضوء المتدفق ذي الظلال التسعة، الذي كان حصريًّا تمامًا.

«كيف… كيف بحقّ الخالق يعرف خادمٌ بسيطٌ من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ تقنية سيف ❲عشيرة باي❳؟»

وبعد رؤية إمكانات ‘لين شوان’، حتى شيوخ (باي تشيهان) المعارضون لن يجرؤوا على الاعتراض.

أعمال أخرى لنفس المترجم

بالعودة إلى الساحة—

ولم يكلف (باي تشيهان) نفسه عناء تعلّم سيف الألف ظل؛ إذ كان بإمكانه الوصول إلى تقنياتٍ أشدّ قوةً بكثير.

كانت الأفعى على وشك الموت.

لم تكن الصدمة لتخفّ حدّتها في أيّ وقتٍ قريب.

فأطلقت فحيحًا مرعبًا مرةً أخرى، وشنّت هجومًا أخيرًا يائسًا، متجاوزةً جراحها البالغة.

ثم-

كان السم يقطر من أنيابها، وعيناها متوحشتين محتقنتين بالدم.

«سيف الألف ظل – الإزهار الأخير!»

لكن تعبير ‘لين شوان’ لم يتغير.

انقضّ الثعبان بأنيابٍ تلمع بالسمّ، مستعدًّا لتمزيقه بنهشةٍ واحدة.

كانت حركات قدميه انسيابية؛ خفيفةً لا يمكن لمسها.

ثم-

ومضةٌ أخرى، ووهمٌ آخر.

كان هذا هو السؤال الذي يدور في أذهان الجميع.

ثم-

كابوسٌ لأي مزارعٍ دون عالم [النواة الذهبية].

«سيف الألف ظل – الإزهار الأخير!»

الفصل 70: قوة ‘لين شوان’

غدا العالم ضبابيًّا.

تقنية سيف الألف ظل – أسلوب سيفٍ مهيب ومُرعب طوّره أحد أسلاف ❲عشيرة باي❳ الأسطوريين.

للحظة، بدا أن ‘لين شوان’ قد اختفى تمامًا، ولم يترك سوى دوامةٍ من الخطوط الفضية تدور في الهواء.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وبعد ثانية، ظهر مجددًا خلف الثعبان.

لقد ارتكزت على استحالة التنبؤ، والسرعة الهائلة، والضغط النفسي.

وكان سيفه قد غُمد بالفعل.

«سيف الألف ظل – الإزهار الأخير!»

تجمدت الأفعى.

كان هذا هو السؤال الذي يدور في أذهان الجميع.

ثم-

الفصل 70: قوة ‘لين شوان’

رطم!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

انقسم جسدها قطريًّا إلى نصفين.

تقنية فنونٍ قتاليةٍ لا يمكن الوصول إليها إلا من قِبل عضوٍ مباشر، أو شخصٍ يحظى بثقةٍ كبيرةٍ من ❲عشيرة باي❳.

قتلٌ فوري.

كابوسٌ لأي مزارعٍ دون عالم [النواة الذهبية].

ساد الصمت.

اجتاحت عاصفةٌ من الشفرات الوهمية الثعبان أثناء هجومه، وكانت العاصفة سريعةً لدرجة أن المتفرجين لم يتمكنوا من تتبع الضربات الحقيقية.

حدق الجميع؛ حدقوا في الخادم الذي كان من المفترض أن يفشل، ذلك الشخص المغمور.

ثم-

الرجل الذي كانوا يسخرون منه منذ المحاكمة الأولى.

لم يسبق لأحدٍ أن قضى على وحشٍ روحيٍّ بهذه الكفاءة القاسية، فضلًا عن القيام بذلك في أقل من دقيقة.

استدار ببطء، وغادر الساحة دون أن يُصاب بخدش.

ولم يكلف (باي تشيهان) نفسه عناء تعلّم سيف الألف ظل؛ إذ كان بإمكانه الوصول إلى تقنياتٍ أشدّ قوةً بكثير.

بلا ابتسامةٍ ساخرة، وبلا غرور.

تقنية فنونٍ قتاليةٍ لا يمكن الوصول إليها إلا من قِبل عضوٍ مباشر، أو شخصٍ يحظى بثقةٍ كبيرةٍ من ❲عشيرة باي❳.

مجرد هدوءٍ باردٍ ومخيف.

لم يكن هذا مجرد خادمٍ يائسٍ يتشبث بالحياة.

على المنصة المصنوعة من اليشم، تمتم أحد الشيوخ أخيرًا قائلًا: «مرور».

«سيف الألف ظل – الإزهار الأخير!»

حتى كبار السن بدوا مأخوذين بما صنعه ‘لين شوان’.

بل ما يعنيه ذلك.

أما التلاميذ الذين نجحوا في وقتٍ سابق، فقد نجوْا بأعجوبة؛ مراوغةً، واستبسالًا من أجل البقاء، وفعلوا ما يكفي للهروب أو شلّ حركة الوحش الروحي.

فأطلقت فحيحًا مرعبًا مرةً أخرى، وشنّت هجومًا أخيرًا يائسًا، متجاوزةً جراحها البالغة.

لم يسبق لأحدٍ أن قضى على وحشٍ روحيٍّ بهذه الكفاءة القاسية، فضلًا عن القيام بذلك في أقل من دقيقة.

وخرجت منها أفعى سوداء الحراشف، يبلغ طولها قرابة عشرة أمتار، بجسدٍ ملتفٍّ كالزنبرك، ولسانٍ يبرز ليتذوق الهواء.

لم تندلع الهتافات.

«لا تقل لي… (باي تشيهان) هو من علّمه؟»

كان الجميع لا يزالون يستوعبون ما عاينوه للتوّ.

انقسم جسدها قطريًّا إلى نصفين.

لم يكن هذا مجرد خادمٍ يائسٍ يتشبث بالحياة.

كانت لدغةٌ واحدةٌ كافيةً لشلّ حركة أيّ شخصٍ دون ذلك المستوى.

كان هذا مبارزًا.

فمعظم الذين واجهوها لم يدركوا أنهم ماتوا إلا بعد فوات الأوان.

مبارزًا حقيقيًّا.

ظهر نصلٌ في يد ‘لين شوان’ كالبرق، يُصدر أزيزًا بحافته الباردة والحادة، وبدا الهواء المحيط به وكأنه يرتجف.

شخص يحمل سيفًا من الدرجة العميقة.

لكن بالنظر إلى وجهه، لم يبدُ عليه الاكتراث كثيرًا.

شخصٌ يمتلك فنًّا قتاليًّا من الدرجة العميقة من إحدى أرفع العشائر في الإمبراطورية.

وقف أحدهم في المدرجات وعيناه متسعتان حين تعرّف على الأسلوب.

شخص خطير.

ثم-

«من بحقّ الخالق… يكون هذا الرجل حقًّا؟ فالخدم لا يمتلكون هذه الأشياء.»

لقد مُنِح هذه التقنية – من قِبل (باي تشيهان) – كهديةٍ بمناسبة وصوله إلى عالم [تكثيف النواة]، إلى جانب الحبوب والسيف.

«هل أعطاه (باي تشيهان) تلك العطايا؟»

فقد تفاخر ذات مرةٍ بإتقانها في ثلاثة أشهر، وكان يزهو بذلك.

«حتى لو فعل ذلك – فلماذا؟»

انتشرت الصدمة بسرعة، خاصةً بين أولئك الذين كانوا ينظرون إلى ‘لين شوان’ بازدراء.

«هل كانت الشائعة التي تقول إن (باي تشيهان) يسيء معاملة خادمه محض كذب؟ إن كان الحصول على قطعةٍ أثريةٍ من الدرجة العميقة وفنٍّ قتاليٍّ يُعدّ إساءةً، فأنا أيضًا أريد أن أُعامل بتلك الطريقة السيئة!»

صرّت البوابة الضخمة المُطلّة على الساحة وهي تُفتح.

«تبًّا! هل يبحث (باي تشيهان) عن خادمٍ آخر؟ أنا على أهبة الاستعداد لأكون ذلك الخادم.»

تذبذب الظل.

• • •

سريعة. رشيقة. فتّاكة.

بدأ الكثيرون في الحشد – وخاصةً أولئك الذين تداولوا الشائعات حول إساءة (باي تشيهان) إلى ‘لين شوان’ – يستبينون الأمر.

وأتقن ‘لين شوان’ الأمر على الفور بفضل موهبته المذهلة في التعلم.

واتضح أن الشائعات التي انتشرت في أرجاء ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ كانت محض هراء.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

إذ في الحقيقة، كيف يمكنك تفسير كل ما صنعه ‘لين شوان’ للتوّ؟

أفعى الظل ذات الأنياب السامة.

حتى الأحمق يستطيع أن يرى الرابط الجليّ؛ فنموه الإعجازي، وتقنيته، وسيف الدرجة العميقة، كل ذلك يشير إلى (باي تشيهان)، الشخص الذي اتخذه خادمًا شخصيًّا له.

كانت القطع الأثرية من الدرجة العميقة شيئًا لا يمتلكونه هم أنفسهم، على الرغم من خلفياتهم النبيلة المزعومة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

من نفس المستوى الذي استخدمه يان شيو.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

إمبراطور الخيمياء

أعمال أخرى لنفس المترجم

أثار الاسم وحده حماسة الجمهور.

إمبراطور الخيمياء

لقد مُنِح هذه التقنية – من قِبل (باي تشيهان) – كهديةٍ بمناسبة وصوله إلى عالم [تكثيف النواة]، إلى جانب الحبوب والسيف.

ملك سمات الفنون القتالية

«من بحقّ الخالق… يكون هذا الرجل حقًّا؟ فالخدم لا يمتلكون هذه الأشياء.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط