Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 70

70

لكن الحقيقة كانت بسيطة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فبصفته الخادم الشخصي لـ (باي تشيهان)، كان ‘لين شوان’ ينتمي تقنيًّا إلى ❲عشيرة باي❳، وبالتالي كان له كلُّ الحق في تعلم تقنياتهم.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أعمال أخرى لنفس المترجم

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

حتى اللحظة الأخيرة—

الفصل 70: قوة ‘لين شوان’

«هل كانت الشائعة التي تقول إن (باي تشيهان) يسيء معاملة خادمه محض كذب؟ إن كان الحصول على قطعةٍ أثريةٍ من الدرجة العميقة وفنٍّ قتاليٍّ يُعدّ إساءةً، فأنا أيضًا أريد أن أُعامل بتلك الطريقة السيئة!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم تندلع الهتافات.

صرّت البوابة الضخمة المُطلّة على الساحة وهي تُفتح.

ثم-

وخرجت منها أفعى سوداء الحراشف، يبلغ طولها قرابة عشرة أمتار، بجسدٍ ملتفٍّ كالزنبرك، ولسانٍ يبرز ليتذوق الهواء.

كان ‘لين شوان’ سيئ الحظ للغاية؛ فقد واجه أحد أقوى الوحوش الروحية.

ثبّتت عينيها على ‘لين شوان’ في لحظة.

ثم-

أفعى الظل ذات الأنياب السامة.

كان هذا مبارزًا.

سريعة. رشيقة. فتّاكة.

كان ‘لين شوان’ يستخدم أسلوب ❲عشيرة باي❳… وكان يحمل سيفًا من الدرجة العميقة.

كابوسٌ لأي مزارعٍ دون عالم [النواة الذهبية].

فحيح!

كانت لدغةٌ واحدةٌ كافيةً لشلّ حركة أيّ شخصٍ دون ذلك المستوى.

«انتظر… هل هذا… سلاحٌ من الدرجة العميقة؟!»

كان ‘لين شوان’ سيئ الحظ للغاية؛ فقد واجه أحد أقوى الوحوش الروحية.

قتلٌ فوري.

لكن بالنظر إلى وجهه، لم يبدُ عليه الاكتراث كثيرًا.

شينغ!

كان لديه هدفٌ واحدٌ فقط، وبغضّ النظر عن الخصم، كان مصممًا على الفوز.

شخص خطير.

انقضّ الثعبان بأنيابٍ تلمع بالسمّ، مستعدًّا لتمزيقه بنهشةٍ واحدة.

لذا، أعطاها لـ ‘لين شوان’ دون تفكيرٍ طويل.

ثم-

تناثر الدم.

شينغ!

غدا العالم ضبابيًّا.

وميضٌ فضيّ.

استدار ببطء، وغادر الساحة دون أن يُصاب بخدش.

ظهر نصلٌ في يد ‘لين شوان’ كالبرق، يُصدر أزيزًا بحافته الباردة والحادة، وبدا الهواء المحيط به وكأنه يرتجف.

«انتظر… هل هذا… سلاحٌ من الدرجة العميقة؟!»

سيفٌ من الدرجة العميقة!

رطم!

من نفس المستوى الذي استخدمه يان شيو.

ولم يكن هناك أيُّ خرقٍ للقواعد هنا أيضًا.

انتشرت همسات الدهشة بين الحشود.

بل ما يعنيه ذلك.

«انتظر… هل هذا… سلاحٌ من الدرجة العميقة؟!»

كانت حركات قدميه انسيابية؛ خفيفةً لا يمكن لمسها.

«مستحيل! كيف بحقّ الخالق يمتلك خادمٌ سلاحًا كهذا؟!»

«انتظر… هل هذا… سلاحٌ من الدرجة العميقة؟!»

«هل يخفي شيئًا ما من ماضيه؟»

• • •

• • •

تذبذب الظل.

انتشرت الصدمة بسرعة، خاصةً بين أولئك الذين كانوا ينظرون إلى ‘لين شوان’ بازدراء.

تذبذب الظل.

كانت القطع الأثرية من الدرجة العميقة شيئًا لا يمتلكونه هم أنفسهم، على الرغم من خلفياتهم النبيلة المزعومة.

صرّت البوابة الضخمة المُطلّة على الساحة وهي تُفتح.

لكن ‘لين شوان’ امتلكه. كيف؟

«سمعت أن (باي تشيهان) جعله خادمه الشخصي – لكن ألم يقولوا إن (باي تشيهان) عامله معاملةً سيئةً للغاية؟»

كان هذا هو السؤال الذي يدور في أذهان الجميع.

وكان سيفه قد غُمد بالفعل.

على أرضية الحلبة، أطلق الثعبان الأسود فحيحًا مرةً أخرى وانطلق إلى الأمام، واندفع بجسده الضخم باتجاه ‘لين شوان’ ككبش دكّ.

كان السم يقطر من أنيابها، وعيناها متوحشتين محتقنتين بالدم.

لكن ‘لين شوان’ لم يتحرك، بل ظلّ هادئًا.

ولم يكن هناك أيُّ خرقٍ للقواعد هنا أيضًا.

حتى اللحظة الأخيرة—

فبصفته الخادم الشخصي لـ (باي تشيهان)، كان ‘لين شوان’ ينتمي تقنيًّا إلى ❲عشيرة باي❳، وبالتالي كان له كلُّ الحق في تعلم تقنياتهم.

تحرّك.

بلا ابتسامةٍ ساخرة، وبلا غرور.

حفيف!

أما التلاميذ الذين نجحوا في وقتٍ سابق، فقد نجوْا بأعجوبة؛ مراوغةً، واستبسالًا من أجل البقاء، وفعلوا ما يكفي للهروب أو شلّ حركة الوحش الروحي.

تذبذب الظل.

بينما لم يستغرق ‘لين شوان’ سوى يومٍ واحدٍ لفعلها.

لا، ليس ظلًّا واحدًا، بل ظلالٌ كثيرة.

ولم يكن هناك أيُّ خرقٍ للقواعد هنا أيضًا.

انبثقت صورٌ متعددةٌ من جسد ‘لين شوان’ كسراب، كلٌّ منها يحمل نصلًا.

كابوسٌ لأي مزارعٍ دون عالم [النواة الذهبية].

ضربة سيفٍ واحدة أصبحت عشرًا.

حتى اللحظة الأخيرة—

وأصبحت العشرُ مئةً.

بالعودة إلى الساحة—

«سيف الألف ظل!»

«لا تقل لي… (باي تشيهان) هو من علّمه؟»

اجتاحت عاصفةٌ من الشفرات الوهمية الثعبان أثناء هجومه، وكانت العاصفة سريعةً لدرجة أن المتفرجين لم يتمكنوا من تتبع الضربات الحقيقية.

بينما لم يستغرق ‘لين شوان’ سوى يومٍ واحدٍ لفعلها.

تناثر الدم.

70

فحيح!

انتشرت همسات الدهشة بين الحشود.

تراجعت الأفعى إلى الوراء وهي تصرخ من الألم، بعد أن تمزّقت من رأسها إلى ذيلها.

تراجعت الأفعى إلى الوراء وهي تصرخ من الألم، بعد أن تمزّقت من رأسها إلى ذيلها.

لقد التوت، وارتبكت، وذُعرت، وهاجمت الأوهام التي اختفت قبل أن تتمكن حتى من الرد.

ملك سمات الفنون القتالية

وقف أحدهم في المدرجات وعيناه متسعتان حين تعرّف على الأسلوب.

واتضح أن الشائعات التي انتشرت في أرجاء ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ كانت محض هراء.

«انتظر لحظة… تلك التقنية في استخدام السيف—»

«سمعت أن (باي تشيهان) جعله خادمه الشخصي – لكن ألم يقولوا إن (باي تشيهان) عامله معاملةً سيئةً للغاية؟»

أليست هذه… تقنية سيف الألف ظل؟!

من نفس المستوى الذي استخدمه يان شيو.

«مستحيل! هذه تقنيةٌ سريةٌ لـ ❲عشيرة باي❳!»

لقد ارتكزت على استحالة التنبؤ، والسرعة الهائلة، والضغط النفسي.

«أجل! إنها تقنية سيفٍ من الدرجة العميقة لـ ❲عشيرة باي❳! كيف بحق الخالق يعرفها؟!»

حتى الأحمق يستطيع أن يرى الرابط الجليّ؛ فنموه الإعجازي، وتقنيته، وسيف الدرجة العميقة، كل ذلك يشير إلى (باي تشيهان)، الشخص الذي اتخذه خادمًا شخصيًّا له.

أثار الاسم وحده حماسة الجمهور.

ظهر نصلٌ في يد ‘لين شوان’ كالبرق، يُصدر أزيزًا بحافته الباردة والحادة، وبدا الهواء المحيط به وكأنه يرتجف.

تقنية سيف الألف ظل – أسلوب سيفٍ مهيب ومُرعب طوّره أحد أسلاف ❲عشيرة باي❳ الأسطوريين.

«مستحيل! هذه تقنيةٌ سريةٌ لـ ❲عشيرة باي❳!»

لقد ارتكزت على استحالة التنبؤ، والسرعة الهائلة، والضغط النفسي.

شينغ!

فمعظم الذين واجهوها لم يدركوا أنهم ماتوا إلا بعد فوات الأوان.

ثم-

لكن ما صدم الجميع حقًّا لم يكن مجرد الأسلوب.

للحظة، بدا أن ‘لين شوان’ قد اختفى تمامًا، ولم يترك سوى دوامةٍ من الخطوط الفضية تدور في الهواء.

بل ما يعنيه ذلك.

كان لديه هدفٌ واحدٌ فقط، وبغضّ النظر عن الخصم، كان مصممًا على الفوز.

كان ‘لين شوان’ يستخدم أسلوب ❲عشيرة باي❳… وكان يحمل سيفًا من الدرجة العميقة.

فحيح!

تقنية فنونٍ قتاليةٍ لا يمكن الوصول إليها إلا من قِبل عضوٍ مباشر، أو شخصٍ يحظى بثقةٍ كبيرةٍ من ❲عشيرة باي❳.

ثبّتت عينيها على ‘لين شوان’ في لحظة.

«كيف… كيف بحقّ الخالق يعرف خادمٌ بسيطٌ من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ تقنية سيف ❲عشيرة باي❳؟»

«حتى لو فعل ذلك – فلماذا؟»

«سمعت أن (باي تشيهان) جعله خادمه الشخصي – لكن ألم يقولوا إن (باي تشيهان) عامله معاملةً سيئةً للغاية؟»

ولم يكلف (باي تشيهان) نفسه عناء تعلّم سيف الألف ظل؛ إذ كان بإمكانه الوصول إلى تقنياتٍ أشدّ قوةً بكثير.

«لا تقل لي… (باي تشيهان) هو من علّمه؟»

أما التلاميذ الذين نجحوا في وقتٍ سابق، فقد نجوْا بأعجوبة؛ مراوغةً، واستبسالًا من أجل البقاء، وفعلوا ما يكفي للهروب أو شلّ حركة الوحش الروحي.

«مستحيل! (باي تشيهان) لن ينظر حتى إلى شخصٍ كهذا، فضلًا عن أن يوزّع عليه الكنوز!»

«مستحيل! هذه تقنيةٌ سريةٌ لـ ❲عشيرة باي❳!»

«إذن… سرقها؟»

كان ‘لين شوان’ سيئ الحظ للغاية؛ فقد واجه أحد أقوى الوحوش الروحية.

«هذا أكثر سخافة!»

كان هذا مبارزًا.

• • •

مبارزًا حقيقيًّا.

لم تكن الصدمة لتخفّ حدّتها في أيّ وقتٍ قريب.

وقف أحدهم في المدرجات وعيناه متسعتان حين تعرّف على الأسلوب.

لكن الحقيقة كانت بسيطة.

• • •

لقد مُنِح هذه التقنية – من قِبل (باي تشيهان) – كهديةٍ بمناسبة وصوله إلى عالم [تكثيف النواة]، إلى جانب الحبوب والسيف.

كان لديه هدفٌ واحدٌ فقط، وبغضّ النظر عن الخصم، كان مصممًا على الفوز.

ولم يكلف (باي تشيهان) نفسه عناء تعلّم سيف الألف ظل؛ إذ كان بإمكانه الوصول إلى تقنياتٍ أشدّ قوةً بكثير.

شخصٌ يمتلك فنًّا قتاليًّا من الدرجة العميقة من إحدى أرفع العشائر في الإمبراطورية.

لذا، أعطاها لـ ‘لين شوان’ دون تفكيرٍ طويل.

ثم-

وأتقن ‘لين شوان’ الأمر على الفور بفضل موهبته المذهلة في التعلم.

لذا، أعطاها لـ ‘لين شوان’ دون تفكيرٍ طويل.

لو رأى ‘باي جيان’ هذا، لكان من المحتمل أن يسعل دمًا في الحال.

على أرضية الحلبة، أطلق الثعبان الأسود فحيحًا مرةً أخرى وانطلق إلى الأمام، واندفع بجسده الضخم باتجاه ‘لين شوان’ ككبش دكّ.

فقد تفاخر ذات مرةٍ بإتقانها في ثلاثة أشهر، وكان يزهو بذلك.

للحظة، بدا أن ‘لين شوان’ قد اختفى تمامًا، ولم يترك سوى دوامةٍ من الخطوط الفضية تدور في الهواء.

بينما لم يستغرق ‘لين شوان’ سوى يومٍ واحدٍ لفعلها.

بل ما يعنيه ذلك.

ولم يكن هناك أيُّ خرقٍ للقواعد هنا أيضًا.

ثبّتت عينيها على ‘لين شوان’ في لحظة.

فبصفته الخادم الشخصي لـ (باي تشيهان)، كان ‘لين شوان’ ينتمي تقنيًّا إلى ❲عشيرة باي❳، وبالتالي كان له كلُّ الحق في تعلم تقنياتهم.

ثم-

لم يكن الأمر مثل سيف الضوء المتدفق ذي الظلال التسعة، الذي كان حصريًّا تمامًا.

«مستحيل! هذه تقنيةٌ سريةٌ لـ ❲عشيرة باي❳!»

وبعد رؤية إمكانات ‘لين شوان’، حتى شيوخ (باي تشيهان) المعارضون لن يجرؤوا على الاعتراض.

تجمدت الأفعى.

بالعودة إلى الساحة—

حفيف!

كانت الأفعى على وشك الموت.

تقنية فنونٍ قتاليةٍ لا يمكن الوصول إليها إلا من قِبل عضوٍ مباشر، أو شخصٍ يحظى بثقةٍ كبيرةٍ من ❲عشيرة باي❳.

فأطلقت فحيحًا مرعبًا مرةً أخرى، وشنّت هجومًا أخيرًا يائسًا، متجاوزةً جراحها البالغة.

«أجل! إنها تقنية سيفٍ من الدرجة العميقة لـ ❲عشيرة باي❳! كيف بحق الخالق يعرفها؟!»

كان السم يقطر من أنيابها، وعيناها متوحشتين محتقنتين بالدم.

كان لديه هدفٌ واحدٌ فقط، وبغضّ النظر عن الخصم، كان مصممًا على الفوز.

لكن تعبير ‘لين شوان’ لم يتغير.

أفعى الظل ذات الأنياب السامة.

كانت حركات قدميه انسيابية؛ خفيفةً لا يمكن لمسها.

تقنية سيف الألف ظل – أسلوب سيفٍ مهيب ومُرعب طوّره أحد أسلاف ❲عشيرة باي❳ الأسطوريين.

ومضةٌ أخرى، ووهمٌ آخر.

إذ في الحقيقة، كيف يمكنك تفسير كل ما صنعه ‘لين شوان’ للتوّ؟

ثم-

وبعد ثانية، ظهر مجددًا خلف الثعبان.

«سيف الألف ظل – الإزهار الأخير!»

اجتاحت عاصفةٌ من الشفرات الوهمية الثعبان أثناء هجومه، وكانت العاصفة سريعةً لدرجة أن المتفرجين لم يتمكنوا من تتبع الضربات الحقيقية.

غدا العالم ضبابيًّا.

ظهر نصلٌ في يد ‘لين شوان’ كالبرق، يُصدر أزيزًا بحافته الباردة والحادة، وبدا الهواء المحيط به وكأنه يرتجف.

للحظة، بدا أن ‘لين شوان’ قد اختفى تمامًا، ولم يترك سوى دوامةٍ من الخطوط الفضية تدور في الهواء.

• • •

وبعد ثانية، ظهر مجددًا خلف الثعبان.

«انتظر لحظة… تلك التقنية في استخدام السيف—»

وكان سيفه قد غُمد بالفعل.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تجمدت الأفعى.

«انتظر لحظة… تلك التقنية في استخدام السيف—»

ثم-

«انتظر… هل هذا… سلاحٌ من الدرجة العميقة؟!»

رطم!

ضربة سيفٍ واحدة أصبحت عشرًا.

انقسم جسدها قطريًّا إلى نصفين.

كان هذا هو السؤال الذي يدور في أذهان الجميع.

قتلٌ فوري.

فقد تفاخر ذات مرةٍ بإتقانها في ثلاثة أشهر، وكان يزهو بذلك.

ساد الصمت.

• • •

حدق الجميع؛ حدقوا في الخادم الذي كان من المفترض أن يفشل، ذلك الشخص المغمور.

شخص خطير.

الرجل الذي كانوا يسخرون منه منذ المحاكمة الأولى.

حدق الجميع؛ حدقوا في الخادم الذي كان من المفترض أن يفشل، ذلك الشخص المغمور.

استدار ببطء، وغادر الساحة دون أن يُصاب بخدش.

اجتاحت عاصفةٌ من الشفرات الوهمية الثعبان أثناء هجومه، وكانت العاصفة سريعةً لدرجة أن المتفرجين لم يتمكنوا من تتبع الضربات الحقيقية.

بلا ابتسامةٍ ساخرة، وبلا غرور.

لكن ‘لين شوان’ امتلكه. كيف؟

مجرد هدوءٍ باردٍ ومخيف.

شخصٌ يمتلك فنًّا قتاليًّا من الدرجة العميقة من إحدى أرفع العشائر في الإمبراطورية.

على المنصة المصنوعة من اليشم، تمتم أحد الشيوخ أخيرًا قائلًا: «مرور».

«سيف الألف ظل!»

حتى كبار السن بدوا مأخوذين بما صنعه ‘لين شوان’.

كانت القطع الأثرية من الدرجة العميقة شيئًا لا يمتلكونه هم أنفسهم، على الرغم من خلفياتهم النبيلة المزعومة.

أما التلاميذ الذين نجحوا في وقتٍ سابق، فقد نجوْا بأعجوبة؛ مراوغةً، واستبسالًا من أجل البقاء، وفعلوا ما يكفي للهروب أو شلّ حركة الوحش الروحي.

انبثقت صورٌ متعددةٌ من جسد ‘لين شوان’ كسراب، كلٌّ منها يحمل نصلًا.

لم يسبق لأحدٍ أن قضى على وحشٍ روحيٍّ بهذه الكفاءة القاسية، فضلًا عن القيام بذلك في أقل من دقيقة.

كان السم يقطر من أنيابها، وعيناها متوحشتين محتقنتين بالدم.

لم تندلع الهتافات.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان الجميع لا يزالون يستوعبون ما عاينوه للتوّ.

انتشرت همسات الدهشة بين الحشود.

لم يكن هذا مجرد خادمٍ يائسٍ يتشبث بالحياة.

انقضّ الثعبان بأنيابٍ تلمع بالسمّ، مستعدًّا لتمزيقه بنهشةٍ واحدة.

كان هذا مبارزًا.

مبارزًا حقيقيًّا.

مبارزًا حقيقيًّا.

«انتظر لحظة… تلك التقنية في استخدام السيف—»

شخص يحمل سيفًا من الدرجة العميقة.

«سمعت أن (باي تشيهان) جعله خادمه الشخصي – لكن ألم يقولوا إن (باي تشيهان) عامله معاملةً سيئةً للغاية؟»

شخصٌ يمتلك فنًّا قتاليًّا من الدرجة العميقة من إحدى أرفع العشائر في الإمبراطورية.

لقد مُنِح هذه التقنية – من قِبل (باي تشيهان) – كهديةٍ بمناسبة وصوله إلى عالم [تكثيف النواة]، إلى جانب الحبوب والسيف.

شخص خطير.

«هذا أكثر سخافة!»

«من بحقّ الخالق… يكون هذا الرجل حقًّا؟ فالخدم لا يمتلكون هذه الأشياء.»

شخص خطير.

«هل أعطاه (باي تشيهان) تلك العطايا؟»

مبارزًا حقيقيًّا.

«حتى لو فعل ذلك – فلماذا؟»

لكن الحقيقة كانت بسيطة.

«هل كانت الشائعة التي تقول إن (باي تشيهان) يسيء معاملة خادمه محض كذب؟ إن كان الحصول على قطعةٍ أثريةٍ من الدرجة العميقة وفنٍّ قتاليٍّ يُعدّ إساءةً، فأنا أيضًا أريد أن أُعامل بتلك الطريقة السيئة!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«تبًّا! هل يبحث (باي تشيهان) عن خادمٍ آخر؟ أنا على أهبة الاستعداد لأكون ذلك الخادم.»

وكان سيفه قد غُمد بالفعل.

• • •

ولم يكلف (باي تشيهان) نفسه عناء تعلّم سيف الألف ظل؛ إذ كان بإمكانه الوصول إلى تقنياتٍ أشدّ قوةً بكثير.

بدأ الكثيرون في الحشد – وخاصةً أولئك الذين تداولوا الشائعات حول إساءة (باي تشيهان) إلى ‘لين شوان’ – يستبينون الأمر.

بدأ الكثيرون في الحشد – وخاصةً أولئك الذين تداولوا الشائعات حول إساءة (باي تشيهان) إلى ‘لين شوان’ – يستبينون الأمر.

واتضح أن الشائعات التي انتشرت في أرجاء ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ كانت محض هراء.

لقد ارتكزت على استحالة التنبؤ، والسرعة الهائلة، والضغط النفسي.

إذ في الحقيقة، كيف يمكنك تفسير كل ما صنعه ‘لين شوان’ للتوّ؟

• • •

حتى الأحمق يستطيع أن يرى الرابط الجليّ؛ فنموه الإعجازي، وتقنيته، وسيف الدرجة العميقة، كل ذلك يشير إلى (باي تشيهان)، الشخص الذي اتخذه خادمًا شخصيًّا له.

ولم يكن هناك أيُّ خرقٍ للقواعد هنا أيضًا.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كانت لدغةٌ واحدةٌ كافيةً لشلّ حركة أيّ شخصٍ دون ذلك المستوى.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

انقضّ الثعبان بأنيابٍ تلمع بالسمّ، مستعدًّا لتمزيقه بنهشةٍ واحدة.

أعمال أخرى لنفس المترجم

لا، ليس ظلًّا واحدًا، بل ظلالٌ كثيرة.

إمبراطور الخيمياء

انتشرت الصدمة بسرعة، خاصةً بين أولئك الذين كانوا ينظرون إلى ‘لين شوان’ بازدراء.

ملك سمات الفنون القتالية

«حتى لو فعل ذلك – فلماذا؟»

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

«كيف… كيف بحقّ الخالق يعرف خادمٌ بسيطٌ من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ تقنية سيف ❲عشيرة باي❳؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط