Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 70

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

70

انقضّ الثعبان بأنيابٍ تلمع بالسمّ، مستعدًّا لتمزيقه بنهشةٍ واحدة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ولم يكلف (باي تشيهان) نفسه عناء تعلّم سيف الألف ظل؛ إذ كان بإمكانه الوصول إلى تقنياتٍ أشدّ قوةً بكثير.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

استدار ببطء، وغادر الساحة دون أن يُصاب بخدش.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تراجعت الأفعى إلى الوراء وهي تصرخ من الألم، بعد أن تمزّقت من رأسها إلى ذيلها.

الفصل 70: قوة ‘لين شوان’

ومضةٌ أخرى، ووهمٌ آخر.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«هذا أكثر سخافة!»

صرّت البوابة الضخمة المُطلّة على الساحة وهي تُفتح.

وكان سيفه قد غُمد بالفعل.

وخرجت منها أفعى سوداء الحراشف، يبلغ طولها قرابة عشرة أمتار، بجسدٍ ملتفٍّ كالزنبرك، ولسانٍ يبرز ليتذوق الهواء.

• • •

ثبّتت عينيها على ‘لين شوان’ في لحظة.

«أجل! إنها تقنية سيفٍ من الدرجة العميقة لـ ❲عشيرة باي❳! كيف بحق الخالق يعرفها؟!»

أفعى الظل ذات الأنياب السامة.

ولم يكلف (باي تشيهان) نفسه عناء تعلّم سيف الألف ظل؛ إذ كان بإمكانه الوصول إلى تقنياتٍ أشدّ قوةً بكثير.

سريعة. رشيقة. فتّاكة.

«أجل! إنها تقنية سيفٍ من الدرجة العميقة لـ ❲عشيرة باي❳! كيف بحق الخالق يعرفها؟!»

كابوسٌ لأي مزارعٍ دون عالم [النواة الذهبية].

فقد تفاخر ذات مرةٍ بإتقانها في ثلاثة أشهر، وكان يزهو بذلك.

كانت لدغةٌ واحدةٌ كافيةً لشلّ حركة أيّ شخصٍ دون ذلك المستوى.

لم يسبق لأحدٍ أن قضى على وحشٍ روحيٍّ بهذه الكفاءة القاسية، فضلًا عن القيام بذلك في أقل من دقيقة.

كان ‘لين شوان’ سيئ الحظ للغاية؛ فقد واجه أحد أقوى الوحوش الروحية.

انقسم جسدها قطريًّا إلى نصفين.

لكن بالنظر إلى وجهه، لم يبدُ عليه الاكتراث كثيرًا.

أما التلاميذ الذين نجحوا في وقتٍ سابق، فقد نجوْا بأعجوبة؛ مراوغةً، واستبسالًا من أجل البقاء، وفعلوا ما يكفي للهروب أو شلّ حركة الوحش الروحي.

كان لديه هدفٌ واحدٌ فقط، وبغضّ النظر عن الخصم، كان مصممًا على الفوز.

لكن ‘لين شوان’ امتلكه. كيف؟

انقضّ الثعبان بأنيابٍ تلمع بالسمّ، مستعدًّا لتمزيقه بنهشةٍ واحدة.

حتى اللحظة الأخيرة—

ثم-

سريعة. رشيقة. فتّاكة.

شينغ!

ثم-

وميضٌ فضيّ.

ظهر نصلٌ في يد ‘لين شوان’ كالبرق، يُصدر أزيزًا بحافته الباردة والحادة، وبدا الهواء المحيط به وكأنه يرتجف.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

سيفٌ من الدرجة العميقة!

فقد تفاخر ذات مرةٍ بإتقانها في ثلاثة أشهر، وكان يزهو بذلك.

من نفس المستوى الذي استخدمه يان شيو.

«لا تقل لي… (باي تشيهان) هو من علّمه؟»

انتشرت همسات الدهشة بين الحشود.

قتلٌ فوري.

«انتظر… هل هذا… سلاحٌ من الدرجة العميقة؟!»

ومضةٌ أخرى، ووهمٌ آخر.

«مستحيل! كيف بحقّ الخالق يمتلك خادمٌ سلاحًا كهذا؟!»

استدار ببطء، وغادر الساحة دون أن يُصاب بخدش.

«هل يخفي شيئًا ما من ماضيه؟»

لم يكن هذا مجرد خادمٍ يائسٍ يتشبث بالحياة.

• • •

ثبّتت عينيها على ‘لين شوان’ في لحظة.

انتشرت الصدمة بسرعة، خاصةً بين أولئك الذين كانوا ينظرون إلى ‘لين شوان’ بازدراء.

ثم-

كانت القطع الأثرية من الدرجة العميقة شيئًا لا يمتلكونه هم أنفسهم، على الرغم من خلفياتهم النبيلة المزعومة.

حدق الجميع؛ حدقوا في الخادم الذي كان من المفترض أن يفشل، ذلك الشخص المغمور.

لكن ‘لين شوان’ امتلكه. كيف؟

تقنية سيف الألف ظل – أسلوب سيفٍ مهيب ومُرعب طوّره أحد أسلاف ❲عشيرة باي❳ الأسطوريين.

كان هذا هو السؤال الذي يدور في أذهان الجميع.

مبارزًا حقيقيًّا.

على أرضية الحلبة، أطلق الثعبان الأسود فحيحًا مرةً أخرى وانطلق إلى الأمام، واندفع بجسده الضخم باتجاه ‘لين شوان’ ككبش دكّ.

«تبًّا! هل يبحث (باي تشيهان) عن خادمٍ آخر؟ أنا على أهبة الاستعداد لأكون ذلك الخادم.»

لكن ‘لين شوان’ لم يتحرك، بل ظلّ هادئًا.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

حتى اللحظة الأخيرة—

غدا العالم ضبابيًّا.

تحرّك.

كان ‘لين شوان’ سيئ الحظ للغاية؛ فقد واجه أحد أقوى الوحوش الروحية.

حفيف!

على أرضية الحلبة، أطلق الثعبان الأسود فحيحًا مرةً أخرى وانطلق إلى الأمام، واندفع بجسده الضخم باتجاه ‘لين شوان’ ككبش دكّ.

تذبذب الظل.

«مستحيل! هذه تقنيةٌ سريةٌ لـ ❲عشيرة باي❳!»

لا، ليس ظلًّا واحدًا، بل ظلالٌ كثيرة.

• • •

انبثقت صورٌ متعددةٌ من جسد ‘لين شوان’ كسراب، كلٌّ منها يحمل نصلًا.

وميضٌ فضيّ.

ضربة سيفٍ واحدة أصبحت عشرًا.

تحرّك.

وأصبحت العشرُ مئةً.

وميضٌ فضيّ.

«سيف الألف ظل!»

كابوسٌ لأي مزارعٍ دون عالم [النواة الذهبية].

اجتاحت عاصفةٌ من الشفرات الوهمية الثعبان أثناء هجومه، وكانت العاصفة سريعةً لدرجة أن المتفرجين لم يتمكنوا من تتبع الضربات الحقيقية.

من نفس المستوى الذي استخدمه يان شيو.

تناثر الدم.

فأطلقت فحيحًا مرعبًا مرةً أخرى، وشنّت هجومًا أخيرًا يائسًا، متجاوزةً جراحها البالغة.

فحيح!

وأتقن ‘لين شوان’ الأمر على الفور بفضل موهبته المذهلة في التعلم.

تراجعت الأفعى إلى الوراء وهي تصرخ من الألم، بعد أن تمزّقت من رأسها إلى ذيلها.

الفصل 70: قوة ‘لين شوان’

لقد التوت، وارتبكت، وذُعرت، وهاجمت الأوهام التي اختفت قبل أن تتمكن حتى من الرد.

كانت الأفعى على وشك الموت.

وقف أحدهم في المدرجات وعيناه متسعتان حين تعرّف على الأسلوب.

صرّت البوابة الضخمة المُطلّة على الساحة وهي تُفتح.

«انتظر لحظة… تلك التقنية في استخدام السيف—»

بل ما يعنيه ذلك.

أليست هذه… تقنية سيف الألف ظل؟!

شينغ!

«مستحيل! هذه تقنيةٌ سريةٌ لـ ❲عشيرة باي❳!»

إمبراطور الخيمياء

«أجل! إنها تقنية سيفٍ من الدرجة العميقة لـ ❲عشيرة باي❳! كيف بحق الخالق يعرفها؟!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أثار الاسم وحده حماسة الجمهور.

لكن ما صدم الجميع حقًّا لم يكن مجرد الأسلوب.

تقنية سيف الألف ظل – أسلوب سيفٍ مهيب ومُرعب طوّره أحد أسلاف ❲عشيرة باي❳ الأسطوريين.

أما التلاميذ الذين نجحوا في وقتٍ سابق، فقد نجوْا بأعجوبة؛ مراوغةً، واستبسالًا من أجل البقاء، وفعلوا ما يكفي للهروب أو شلّ حركة الوحش الروحي.

لقد ارتكزت على استحالة التنبؤ، والسرعة الهائلة، والضغط النفسي.

«تبًّا! هل يبحث (باي تشيهان) عن خادمٍ آخر؟ أنا على أهبة الاستعداد لأكون ذلك الخادم.»

فمعظم الذين واجهوها لم يدركوا أنهم ماتوا إلا بعد فوات الأوان.

رطم!

لكن ما صدم الجميع حقًّا لم يكن مجرد الأسلوب.

وكان سيفه قد غُمد بالفعل.

بل ما يعنيه ذلك.

لكن الحقيقة كانت بسيطة.

كان ‘لين شوان’ يستخدم أسلوب ❲عشيرة باي❳… وكان يحمل سيفًا من الدرجة العميقة.

بالعودة إلى الساحة—

تقنية فنونٍ قتاليةٍ لا يمكن الوصول إليها إلا من قِبل عضوٍ مباشر، أو شخصٍ يحظى بثقةٍ كبيرةٍ من ❲عشيرة باي❳.

لكن ما صدم الجميع حقًّا لم يكن مجرد الأسلوب.

«كيف… كيف بحقّ الخالق يعرف خادمٌ بسيطٌ من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ تقنية سيف ❲عشيرة باي❳؟»

ساد الصمت.

«سمعت أن (باي تشيهان) جعله خادمه الشخصي – لكن ألم يقولوا إن (باي تشيهان) عامله معاملةً سيئةً للغاية؟»

«من بحقّ الخالق… يكون هذا الرجل حقًّا؟ فالخدم لا يمتلكون هذه الأشياء.»

«لا تقل لي… (باي تشيهان) هو من علّمه؟»

أعمال أخرى لنفس المترجم

«مستحيل! (باي تشيهان) لن ينظر حتى إلى شخصٍ كهذا، فضلًا عن أن يوزّع عليه الكنوز!»

شخص خطير.

«إذن… سرقها؟»

لا، ليس ظلًّا واحدًا، بل ظلالٌ كثيرة.

«هذا أكثر سخافة!»

شينغ!

• • •

ولم يكن هناك أيُّ خرقٍ للقواعد هنا أيضًا.

لم تكن الصدمة لتخفّ حدّتها في أيّ وقتٍ قريب.

«انتظر لحظة… تلك التقنية في استخدام السيف—»

لكن الحقيقة كانت بسيطة.

لكن بالنظر إلى وجهه، لم يبدُ عليه الاكتراث كثيرًا.

لقد مُنِح هذه التقنية – من قِبل (باي تشيهان) – كهديةٍ بمناسبة وصوله إلى عالم [تكثيف النواة]، إلى جانب الحبوب والسيف.

«مستحيل! هذه تقنيةٌ سريةٌ لـ ❲عشيرة باي❳!»

ولم يكلف (باي تشيهان) نفسه عناء تعلّم سيف الألف ظل؛ إذ كان بإمكانه الوصول إلى تقنياتٍ أشدّ قوةً بكثير.

ثبّتت عينيها على ‘لين شوان’ في لحظة.

لذا، أعطاها لـ ‘لين شوان’ دون تفكيرٍ طويل.

«هل يخفي شيئًا ما من ماضيه؟»

وأتقن ‘لين شوان’ الأمر على الفور بفضل موهبته المذهلة في التعلم.

انتشرت الصدمة بسرعة، خاصةً بين أولئك الذين كانوا ينظرون إلى ‘لين شوان’ بازدراء.

لو رأى ‘باي جيان’ هذا، لكان من المحتمل أن يسعل دمًا في الحال.

انتشرت همسات الدهشة بين الحشود.

فقد تفاخر ذات مرةٍ بإتقانها في ثلاثة أشهر، وكان يزهو بذلك.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بينما لم يستغرق ‘لين شوان’ سوى يومٍ واحدٍ لفعلها.

وقف أحدهم في المدرجات وعيناه متسعتان حين تعرّف على الأسلوب.

ولم يكن هناك أيُّ خرقٍ للقواعد هنا أيضًا.

أما التلاميذ الذين نجحوا في وقتٍ سابق، فقد نجوْا بأعجوبة؛ مراوغةً، واستبسالًا من أجل البقاء، وفعلوا ما يكفي للهروب أو شلّ حركة الوحش الروحي.

فبصفته الخادم الشخصي لـ (باي تشيهان)، كان ‘لين شوان’ ينتمي تقنيًّا إلى ❲عشيرة باي❳، وبالتالي كان له كلُّ الحق في تعلم تقنياتهم.

«من بحقّ الخالق… يكون هذا الرجل حقًّا؟ فالخدم لا يمتلكون هذه الأشياء.»

لم يكن الأمر مثل سيف الضوء المتدفق ذي الظلال التسعة، الذي كان حصريًّا تمامًا.

كان لديه هدفٌ واحدٌ فقط، وبغضّ النظر عن الخصم، كان مصممًا على الفوز.

وبعد رؤية إمكانات ‘لين شوان’، حتى شيوخ (باي تشيهان) المعارضون لن يجرؤوا على الاعتراض.

سريعة. رشيقة. فتّاكة.

بالعودة إلى الساحة—

انتشرت الصدمة بسرعة، خاصةً بين أولئك الذين كانوا ينظرون إلى ‘لين شوان’ بازدراء.

كانت الأفعى على وشك الموت.

«مستحيل! كيف بحقّ الخالق يمتلك خادمٌ سلاحًا كهذا؟!»

فأطلقت فحيحًا مرعبًا مرةً أخرى، وشنّت هجومًا أخيرًا يائسًا، متجاوزةً جراحها البالغة.

أعمال أخرى لنفس المترجم

كان السم يقطر من أنيابها، وعيناها متوحشتين محتقنتين بالدم.

«هذا أكثر سخافة!»

لكن تعبير ‘لين شوان’ لم يتغير.

70

كانت حركات قدميه انسيابية؛ خفيفةً لا يمكن لمسها.

«سيف الألف ظل – الإزهار الأخير!»

ومضةٌ أخرى، ووهمٌ آخر.

على أرضية الحلبة، أطلق الثعبان الأسود فحيحًا مرةً أخرى وانطلق إلى الأمام، واندفع بجسده الضخم باتجاه ‘لين شوان’ ككبش دكّ.

ثم-

«هل أعطاه (باي تشيهان) تلك العطايا؟»

«سيف الألف ظل – الإزهار الأخير!»

لكن تعبير ‘لين شوان’ لم يتغير.

غدا العالم ضبابيًّا.

وأتقن ‘لين شوان’ الأمر على الفور بفضل موهبته المذهلة في التعلم.

للحظة، بدا أن ‘لين شوان’ قد اختفى تمامًا، ولم يترك سوى دوامةٍ من الخطوط الفضية تدور في الهواء.

بل ما يعنيه ذلك.

وبعد ثانية، ظهر مجددًا خلف الثعبان.

لو رأى ‘باي جيان’ هذا، لكان من المحتمل أن يسعل دمًا في الحال.

وكان سيفه قد غُمد بالفعل.

كانت القطع الأثرية من الدرجة العميقة شيئًا لا يمتلكونه هم أنفسهم، على الرغم من خلفياتهم النبيلة المزعومة.

تجمدت الأفعى.

شينغ!

ثم-

شخص خطير.

رطم!

لا، ليس ظلًّا واحدًا، بل ظلالٌ كثيرة.

انقسم جسدها قطريًّا إلى نصفين.

لكن تعبير ‘لين شوان’ لم يتغير.

قتلٌ فوري.

تجمدت الأفعى.

ساد الصمت.

«أجل! إنها تقنية سيفٍ من الدرجة العميقة لـ ❲عشيرة باي❳! كيف بحق الخالق يعرفها؟!»

حدق الجميع؛ حدقوا في الخادم الذي كان من المفترض أن يفشل، ذلك الشخص المغمور.

لكن تعبير ‘لين شوان’ لم يتغير.

الرجل الذي كانوا يسخرون منه منذ المحاكمة الأولى.

«مستحيل! هذه تقنيةٌ سريةٌ لـ ❲عشيرة باي❳!»

استدار ببطء، وغادر الساحة دون أن يُصاب بخدش.

لا، ليس ظلًّا واحدًا، بل ظلالٌ كثيرة.

بلا ابتسامةٍ ساخرة، وبلا غرور.

فمعظم الذين واجهوها لم يدركوا أنهم ماتوا إلا بعد فوات الأوان.

مجرد هدوءٍ باردٍ ومخيف.

حتى اللحظة الأخيرة—

على المنصة المصنوعة من اليشم، تمتم أحد الشيوخ أخيرًا قائلًا: «مرور».

انبثقت صورٌ متعددةٌ من جسد ‘لين شوان’ كسراب، كلٌّ منها يحمل نصلًا.

حتى كبار السن بدوا مأخوذين بما صنعه ‘لين شوان’.

مجرد هدوءٍ باردٍ ومخيف.

أما التلاميذ الذين نجحوا في وقتٍ سابق، فقد نجوْا بأعجوبة؛ مراوغةً، واستبسالًا من أجل البقاء، وفعلوا ما يكفي للهروب أو شلّ حركة الوحش الروحي.

فأطلقت فحيحًا مرعبًا مرةً أخرى، وشنّت هجومًا أخيرًا يائسًا، متجاوزةً جراحها البالغة.

لم يسبق لأحدٍ أن قضى على وحشٍ روحيٍّ بهذه الكفاءة القاسية، فضلًا عن القيام بذلك في أقل من دقيقة.

فبصفته الخادم الشخصي لـ (باي تشيهان)، كان ‘لين شوان’ ينتمي تقنيًّا إلى ❲عشيرة باي❳، وبالتالي كان له كلُّ الحق في تعلم تقنياتهم.

لم تندلع الهتافات.

أما التلاميذ الذين نجحوا في وقتٍ سابق، فقد نجوْا بأعجوبة؛ مراوغةً، واستبسالًا من أجل البقاء، وفعلوا ما يكفي للهروب أو شلّ حركة الوحش الروحي.

كان الجميع لا يزالون يستوعبون ما عاينوه للتوّ.

استدار ببطء، وغادر الساحة دون أن يُصاب بخدش.

لم يكن هذا مجرد خادمٍ يائسٍ يتشبث بالحياة.

ظهر نصلٌ في يد ‘لين شوان’ كالبرق، يُصدر أزيزًا بحافته الباردة والحادة، وبدا الهواء المحيط به وكأنه يرتجف.

كان هذا مبارزًا.

«مستحيل! كيف بحقّ الخالق يمتلك خادمٌ سلاحًا كهذا؟!»

مبارزًا حقيقيًّا.

وكان سيفه قد غُمد بالفعل.

شخص يحمل سيفًا من الدرجة العميقة.

ساد الصمت.

شخصٌ يمتلك فنًّا قتاليًّا من الدرجة العميقة من إحدى أرفع العشائر في الإمبراطورية.

وكان سيفه قد غُمد بالفعل.

شخص خطير.

ملك سمات الفنون القتالية

«من بحقّ الخالق… يكون هذا الرجل حقًّا؟ فالخدم لا يمتلكون هذه الأشياء.»

بلا ابتسامةٍ ساخرة، وبلا غرور.

«هل أعطاه (باي تشيهان) تلك العطايا؟»

«هذا أكثر سخافة!»

«حتى لو فعل ذلك – فلماذا؟»

وبعد رؤية إمكانات ‘لين شوان’، حتى شيوخ (باي تشيهان) المعارضون لن يجرؤوا على الاعتراض.

«هل كانت الشائعة التي تقول إن (باي تشيهان) يسيء معاملة خادمه محض كذب؟ إن كان الحصول على قطعةٍ أثريةٍ من الدرجة العميقة وفنٍّ قتاليٍّ يُعدّ إساءةً، فأنا أيضًا أريد أن أُعامل بتلك الطريقة السيئة!»

لم تندلع الهتافات.

«تبًّا! هل يبحث (باي تشيهان) عن خادمٍ آخر؟ أنا على أهبة الاستعداد لأكون ذلك الخادم.»

كان هذا هو السؤال الذي يدور في أذهان الجميع.

• • •

«تبًّا! هل يبحث (باي تشيهان) عن خادمٍ آخر؟ أنا على أهبة الاستعداد لأكون ذلك الخادم.»

بدأ الكثيرون في الحشد – وخاصةً أولئك الذين تداولوا الشائعات حول إساءة (باي تشيهان) إلى ‘لين شوان’ – يستبينون الأمر.

بلا ابتسامةٍ ساخرة، وبلا غرور.

واتضح أن الشائعات التي انتشرت في أرجاء ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ كانت محض هراء.

سيفٌ من الدرجة العميقة!

إذ في الحقيقة، كيف يمكنك تفسير كل ما صنعه ‘لين شوان’ للتوّ؟

لكن تعبير ‘لين شوان’ لم يتغير.

حتى الأحمق يستطيع أن يرى الرابط الجليّ؛ فنموه الإعجازي، وتقنيته، وسيف الدرجة العميقة، كل ذلك يشير إلى (باي تشيهان)، الشخص الذي اتخذه خادمًا شخصيًّا له.

لم يكن هذا مجرد خادمٍ يائسٍ يتشبث بالحياة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لقد التوت، وارتبكت، وذُعرت، وهاجمت الأوهام التي اختفت قبل أن تتمكن حتى من الرد.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كان هذا هو السؤال الذي يدور في أذهان الجميع.

أعمال أخرى لنفس المترجم

«سيف الألف ظل – الإزهار الأخير!»

إمبراطور الخيمياء

حدق الجميع؛ حدقوا في الخادم الذي كان من المفترض أن يفشل، ذلك الشخص المغمور.

ملك سمات الفنون القتالية

سيفٌ من الدرجة العميقة!

لكن بالنظر إلى وجهه، لم يبدُ عليه الاكتراث كثيرًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط