109
همهم (باي تشيهان) في تفكير عميق، وارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أمسك بمقبض السيف وأرجحه برفق. فبدا الهواء وكأنه يتموج، ورافق حركة السيف قوس خافت من الضوء القرمزي.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«لو كان بإمكانك إخباري بجميع المواد التي تحتاجها دفعة واحدة، لكنت حصلت عليها جميعاً بضربة واحدة.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
شرع ‘فانغ جينيان’ في ترديد كل ما ذكره ‘يوان جي’ آنفاً تقريباً؛ فـ ‘هان تشنوو’ هو ابن ‘الشيخ هان’، وهو لقب يحمل ثقلاً ومكانة كبيرة.
الفصل 109: ‘هان تشنوو’!
وعلى الفور، لاحت في ذهنه قائمة أخرى من المكونات.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وعلى الفور، لاحت في ذهنه قائمة أخرى من المكونات.
«تهانينا أيها السيد الشاب! لقد تناهت إلى مسامعنا أخبارك المجيدة. إن ‘مي رولان’ تستحق ما جرى لها حقاً.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وحينما بلغ (باي تشيهان) فناءه الخاص المعروف بـ ‹فناء القمر الغامض›، كان ‘كونغ تشانغهونغ’ و’فانغ جينيان’ أول من استقبله.
رغبا في تحذيره من أن ‘هان تشنوو’ خصم يختلف جذرياً عن كل من واجههم، لكنهما تراجعا عن ذلك.
أما ‘لين شوان’، فربما كان منشغلاً في تدريباته.
لكن بالنسبة لـ (باي تشيهان)، لم يكن ذلك بالأمر الجلل. فكل ما كان عليه فعله هو إرسال هذه القائمة لوالده ليتولى إرسال المكونات في اليوم نفسه.
وعلى هذا النحو، تساءل (باي تشيهان) في نفسه عما إذا كان ‘فانغ جينيان’ و’كونغ تشانغهونغ’ يمارسان الزراعة الروحية حقاً، نظراً للسرعة الفائقة التي ظهرا بها بمجرد عودته.
إمبراطور الخيمياء
لكنه في الحقيقة، لم يكترث كثيراً للأمر.
وكان يساورهما الشك في أن هدف (باي تشيهان) التالي سيكون ‘هان تشنوو’، الذي كان بوضوح شخصية أرفع شأناً من ‘شين دوليانغ’ داخل ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.
فسواء انشغلا بالزراعة أم لا، فهذا شأن يخصهما وحدهما، وإن كان وجودهما قد جاء في وقت مناسب تماماً؛ إذ كان لديه أمر يود الاستفسار عنه.
وعلى كل حال، فبينما كان (باي تشيهان) قد لا يلقي بالاً لأمثال ‘شين دوليانغ’، إلا أن ‘هان تشنوو’ كان شخصية مغايرة تماماً.
«هل يعرف أي منكما المدعو ‘هان تشنوو’؟»
سأل (باي تشيهان).
ولم يكن ثمة شك في أن ‘هان تشنوو’ سيكون عدوه القادم.
تبادل ‘فانغ جينيان’ و’كونغ تشانغهونغ’ النظرات في صمت، فمن المستحيل ألا يكونا على دراية بهوية هذا الرجل.
وتحطمت بلورات الروح إلى طاقة نقية امتصها السيف، مما أدى لنقش رموز معقدة ومتوهجة على سطحه.
وكان يساورهما الشك في أن هدف (باي تشيهان) التالي سيكون ‘هان تشنوو’، الذي كان بوضوح شخصية أرفع شأناً من ‘شين دوليانغ’ داخل ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«سيدي الشاب، هل تقصد ابن ‘الشيخ هان’؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
سأل ‘فانغ جينيان’ للتأكد.
فسواء انشغلا بالزراعة أم لا، فهذا شأن يخصهما وحدهما، وإن كان وجودهما قد جاء في وقت مناسب تماماً؛ إذ كان لديه أمر يود الاستفسار عنه.
فأومأ (باي تشيهان) برأسه إيجاباً.
وكان يساورهما الشك في أن هدف (باي تشيهان) التالي سيكون ‘هان تشنوو’، الذي كان بوضوح شخصية أرفع شأناً من ‘شين دوليانغ’ داخل ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.
شرع ‘فانغ جينيان’ في ترديد كل ما ذكره ‘يوان جي’ آنفاً تقريباً؛ فـ ‘هان تشنوو’ هو ابن ‘الشيخ هان’، وهو لقب يحمل ثقلاً ومكانة كبيرة.
وعلى أية حال، ورغم سهولة الحصول على المكونات، إلا أنه كان من المزعج أن يضطر للانتظار في كل مرة وطلبها من والده.
رفع (باي تشيهان) حاجبه، ولم تظهر عليه أي علامات الانبهار.
109
«إذن هو ليس أكثر من تلميذ عادي يحظى بأبٍ ذي نفوذ؟»
لكنه في الحقيقة، لم يكترث كثيراً للأمر.
لم يملك ‘كونغ تشانغهونغ’، الذي كان يقف على مقربة، إلا أن يضحك من صراحة (باي تشيهان) المعهودة.
لكنه في الحقيقة، لم يكترث كثيراً للأمر.
«سيدي الشاب، الأمر لا يقتصر على ذلك. فـ ‘هان تشنوو’ ليس كأولئك الذين يتشدقون بأصولهم فحسب. إنه وغد لا يعرف الرحمة – بارد الأعصاب، وحساباته دقيقة، ومنهجي في خطواته. وإذا عقد العزم على اعتبارك عدواً له، فسيسحقك دون أدنى تردد»، هكذا أوضح ‘فانغ جينيان’.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وعلى كل حال، فبينما كان (باي تشيهان) قد لا يلقي بالاً لأمثال ‘شين دوليانغ’، إلا أن ‘هان تشنوو’ كان شخصية مغايرة تماماً.
ومن الواضح أن ليدٍ خفية دوراً في هروبها؛ وإلا لاستحال على ‘مي رولان’ فعل ذلك بمفردها.
فلم تقتصر مكانته على كونه يتمتع بنفوذ واسع – حيث يُعد والده أحد أكثر الشخصيات سطوة في إمبراطورية السماء القاحلة – بل كان أيضاً عبقرياً حقيقياً في الزراعة الروحية، يمتلك عقلية فذة ويدرك خبايا الأمور، بخلاف ‘شين دوليانغ’.
رفع (باي تشيهان) حاجبه، وألقى نظرة فاحصة على السيف.
همهم (باي تشيهان) في تفكير عميق، وارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة.
الفصل 109: ‘هان تشنوو’!
«ظننت أنني قد فرغت من الأعداء، لكن يبدو أن القلق بشأن هذا الأمر لا داعي له.»
ولم يكن ثمة شك في أن ‘هان تشنوو’ سيكون عدوه القادم.
وبدا (باي تشيهان) مستمتعاً ومبتهجاً أكثر من كونه حذراً.
تبادل ‘فانغ جينيان’ و’كونغ تشانغهونغ’ النظرات مجدداً. وبدا (باي تشيهان) مستمتعاً ومسروراً بدلاً من أن يظهر عليه القلق.
لقد افترض أن أولئك الأتباع من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ سيبقون على مسافة آمنة منه بسبب أفعاله الأخيرة، وهو أمر لم يزعجه البتة.
وعلى الفور، لاحت في ذهنه قائمة أخرى من المكونات.
لكن في اللحظة التي وطئت فيها قدماه المكان، ظهر شخص جديد ومثير للاهتمام.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ولم يكن ثمة شك في أن ‘هان تشنوو’ سيكون عدوه القادم.
«انتهى الأمر؟ كان ذلك أسرع مما توقعت بكثير.»
ففي نهاية المطاف، لا يمكن لجبل واحد أن يتسع لأسدين.
«تهانينا أيها السيد الشاب! لقد تناهت إلى مسامعنا أخبارك المجيدة. إن ‘مي رولان’ تستحق ما جرى لها حقاً.»
ربما أراد ‘هان تشنوو’ أن يستتبعه ويجعله خادماً له أو شيئاً من هذا القبيل.
وتحطمت بلورات الروح إلى طاقة نقية امتصها السيف، مما أدى لنقش رموز معقدة ومتوهجة على سطحه.
حسناً، ثمة احتمال ضئيل بأنه قد يكون مخطئاً، وإن كان يرى هذا الاحتمال بعيد المنال.
وربما، بعد ترقية أو اثنتين إضافيتين، قد يتفوق سيف الروح الأبدية على سلاحه الحالي.
تبادل ‘فانغ جينيان’ و’كونغ تشانغهونغ’ النظرات مجدداً. وبدا (باي تشيهان) مستمتعاً ومسروراً بدلاً من أن يظهر عليه القلق.
فسواء انشغلا بالزراعة أم لا، فهذا شأن يخصهما وحدهما، وإن كان وجودهما قد جاء في وقت مناسب تماماً؛ إذ كان لديه أمر يود الاستفسار عنه.
رغبا في تحذيره من أن ‘هان تشنوو’ خصم يختلف جذرياً عن كل من واجههم، لكنهما تراجعا عن ذلك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فمن هما ليقدما له النصيحة؟ هذا هو السيد الشاب الذي جعل ‘شين دوليانغ’ يبدو كأضحوكة، بل ودمر عشيرة بأكملها.
لم يملك ‘كونغ تشانغهونغ’، الذي كان يقف على مقربة، إلا أن يضحك من صراحة (باي تشيهان) المعهودة.
«وأمر آخر – على أحدكما التحقيق في الكيفية التي تمكنت بها ‘مي رولان’ من الهروب من كهف الانعكاس.»
أمسك بمقبض السيف وأرجحه برفق. فبدا الهواء وكأنه يتموج، ورافق حركة السيف قوس خافت من الضوء القرمزي.
كان من المفترض أن تقضي عاماً كاملاً في كهف الانعكاس كعقوبة لها، لكنها عادت بشكل غامض إلى ❲عشيرة مي❳.
«لو كان بإمكانك إخباري بجميع المواد التي تحتاجها دفعة واحدة، لكنت حصلت عليها جميعاً بضربة واحدة.»
ومن الواضح أن ليدٍ خفية دوراً في هروبها؛ وإلا لاستحال على ‘مي رولان’ فعل ذلك بمفردها.
وحينما بلغ (باي تشيهان) فناءه الخاص المعروف بـ ‹فناء القمر الغامض›، كان ‘كونغ تشانغهونغ’ و’فانغ جينيان’ أول من استقبله.
أومأ الاثنان برأسيهما، مدركين أن هذه فرصة سانحة لهما لكسب المزيد من الموارد كمكافأة.
رفع (باي تشيهان) حاجبه، وألقى نظرة فاحصة على السيف.
وبعد حديثه مع ‘كونغ تشانغهونغ’ و’فانغ جينيان’ وتعرفه على خصمه المرتقب وتكليفهما بالتحقيق في أمر ‘مي رولان’، قصد (باي تشيهان) غرفته.
أمسك بمقبض السيف وأرجحه برفق. فبدا الهواء وكأنه يتموج، ورافق حركة السيف قوس خافت من الضوء القرمزي.
أخرج سيف الروح الأبدية، الذي بدا وكأنه ينبض بالحياة.
«لا تستطيع الانتظار؟ حسناً، حتى أنا لا أطيق صبراً!»
«لا تستطيع الانتظار؟ حسناً، حتى أنا لا أطيق صبراً!»
اتسعت ابتسامة (باي تشيهان).
ضحك (باي تشيهان) وهو يربت برفق على نصل السيف.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وبإيماءة عابرة من يده، فعّل خاتم التخزين الخاص به، لتظهر سلسلة من المواد المتلألئة في الهواء – خامات نادرة، وبلورات روحية، ونوى وحوش مصقولة، وقارورة من سائل قرمزي بدا وكأنه ينبض بالحياة.
«سيدي الشاب، هل تقصد ابن ‘الشيخ هان’؟»
كانت هذه جميع المواد التي طلب من ‘لُوه تشـِـينغ’ جمعها، وقد أُنتقيت كل قطعة منها بعناية لترقية السيف.
كانت أسلحته الأخرى تظل أقوى بطبيعة الحال، لكن هذا السيف لم يعد بعيداً جداً عن السيف الذي كان يستخدمه.
وما إن تجلت المواد في المكان، حتى ارتجف سيف الروح الأبدية من شدة الإثارة، وملأ صوت أزيز خافت أرجاء الغرفة.
أومأ الاثنان برأسيهما، مدركين أن هذه فرصة سانحة لهما لكسب المزيد من الموارد كمكافأة.
اتسعت ابتسامة (باي تشيهان).
لكن في اللحظة التي وطئت فيها قدماه المكان، ظهر شخص جديد ومثير للاهتمام.
ولم يتطلب منه الأمر جهداً يذكر – فقد كان السيف يمتص المواد بشراهة، ويزداد نصله الفضي توهجاً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
انصهرت الخامات المكررة إلى سائل فضي، أخذ يدور حول النصل ويندمج فيه.
وكان كل ما يرجوه أن تكون ترقيته إلى الدرجة السماوية سهلة وميسرة كما هي الآن.
وتحطمت بلورات الروح إلى طاقة نقية امتصها السيف، مما أدى لنقش رموز معقدة ومتوهجة على سطحه.
«لا تستطيع الانتظار؟ حسناً، حتى أنا لا أطيق صبراً!»
وتلاشت نوى الوحوش، فمنحت جوهرها الحيوي قوةً ونفاذاً للنصل.
اتسعت ابتسامة (باي تشيهان).
راقب (باي تشيهان) المشهد، وقد اعتراه شيء من الدهشة لسلاسة العملية.
أما ‘لين شوان’، فربما كان منشغلاً في تدريباته.
وفي غضون دقائق معدودة، بدأ التوهج المحيط بالسيف يتبدد، ليغدو النصل – الذي كان في السابق شفافاً وأثيرياً إلى حد ما – أكثر صلابة وإبهاراً.
فسواء انشغلا بالزراعة أم لا، فهذا شأن يخصهما وحدهما، وإن كان وجودهما قد جاء في وقت مناسب تماماً؛ إذ كان لديه أمر يود الاستفسار عنه.
بدت حدته ملموسة، وانبعثت منه هالة خافتة توحي بالخطر.
ولم يتطلب منه الأمر جهداً يذكر – فقد كان السيف يمتص المواد بشراهة، ويزداد نصله الفضي توهجاً.
رفع (باي تشيهان) حاجبه، وألقى نظرة فاحصة على السيف.
«وأمر آخر – على أحدكما التحقيق في الكيفية التي تمكنت بها ‘مي رولان’ من الهروب من كهف الانعكاس.»
«انتهى الأمر؟ كان ذلك أسرع مما توقعت بكثير.»
ولم يتطلب منه الأمر جهداً يذكر – فقد كان السيف يمتص المواد بشراهة، ويزداد نصله الفضي توهجاً.
أمسك بمقبض السيف وأرجحه برفق. فبدا الهواء وكأنه يتموج، ورافق حركة السيف قوس خافت من الضوء القرمزي.
رفع (باي تشيهان) حاجبه، وألقى نظرة فاحصة على السيف.
«مثير للاهتمام… كنت أعلم أنه سيصبح أقوى، لكن أن يغدو قابلاً للمقارنة بسيف من فئة الأرض…»
«لا تستطيع الانتظار؟ حسناً، حتى أنا لا أطيق صبراً!»
كانت أسلحته الأخرى تظل أقوى بطبيعة الحال، لكن هذا السيف لم يعد بعيداً جداً عن السيف الذي كان يستخدمه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وربما، بعد ترقية أو اثنتين إضافيتين، قد يتفوق سيف الروح الأبدية على سلاحه الحالي.
«وأمر آخر – على أحدكما التحقيق في الكيفية التي تمكنت بها ‘مي رولان’ من الهروب من كهف الانعكاس.»
وعلى الفور، لاحت في ذهنه قائمة أخرى من المكونات.
«إذن هو ليس أكثر من تلميذ عادي يحظى بأبٍ ذي نفوذ؟»
كانت المواد المطلوبة هذه المرة أثمن بكثير مما سبق – نوى وحوش من الدرجة الرابعة وخامات نادرة.
أخرج سيف الروح الأبدية، الذي بدا وكأنه ينبض بالحياة.
لكن بالنسبة لـ (باي تشيهان)، لم يكن ذلك بالأمر الجلل. فكل ما كان عليه فعله هو إرسال هذه القائمة لوالده ليتولى إرسال المكونات في اليوم نفسه.
أما ‘لين شوان’، فربما كان منشغلاً في تدريباته.
«لو كان بإمكانك إخباري بجميع المواد التي تحتاجها دفعة واحدة، لكنت حصلت عليها جميعاً بضربة واحدة.»
رفع (باي تشيهان) حاجبه، وألقى نظرة فاحصة على السيف.
تمتم بذلك وهو يتفحص السيف بتركيز.
ففي نهاية المطاف، لا يمكن لجبل واحد أن يتسع لأسدين.
حسناً، كان ذلك متوقعاً.
لقد افترض أن أولئك الأتباع من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ سيبقون على مسافة آمنة منه بسبب أفعاله الأخيرة، وهو أمر لم يزعجه البتة.
وعلى أية حال، ورغم سهولة الحصول على المكونات، إلا أنه كان من المزعج أن يضطر للانتظار في كل مرة وطلبها من والده.
وربما، بعد ترقية أو اثنتين إضافيتين، قد يتفوق سيف الروح الأبدية على سلاحه الحالي.
لكن، في سبيل احتمال الحصول على سيف من الدرجة السماوية، كان هذا مجرد إزعاج بسيط لا يُذكر.
فلم تقتصر مكانته على كونه يتمتع بنفوذ واسع – حيث يُعد والده أحد أكثر الشخصيات سطوة في إمبراطورية السماء القاحلة – بل كان أيضاً عبقرياً حقيقياً في الزراعة الروحية، يمتلك عقلية فذة ويدرك خبايا الأمور، بخلاف ‘شين دوليانغ’.
وكان كل ما يرجوه أن تكون ترقيته إلى الدرجة السماوية سهلة وميسرة كما هي الآن.
بدت حدته ملموسة، وانبعثت منه هالة خافتة توحي بالخطر.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان من المفترض أن تقضي عاماً كاملاً في كهف الانعكاس كعقوبة لها، لكنها عادت بشكل غامض إلى ❲عشيرة مي❳.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«انتهى الأمر؟ كان ذلك أسرع مما توقعت بكثير.»
أعمال أخرى لنفس المترجم
فلم تقتصر مكانته على كونه يتمتع بنفوذ واسع – حيث يُعد والده أحد أكثر الشخصيات سطوة في إمبراطورية السماء القاحلة – بل كان أيضاً عبقرياً حقيقياً في الزراعة الروحية، يمتلك عقلية فذة ويدرك خبايا الأمور، بخلاف ‘شين دوليانغ’.
إمبراطور الخيمياء
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ملك سمات الفنون القتالية
راقب (باي تشيهان) المشهد، وقد اعتراه شيء من الدهشة لسلاسة العملية.
كانت المواد المطلوبة هذه المرة أثمن بكثير مما سبق – نوى وحوش من الدرجة الرابعة وخامات نادرة.
