110
في المقابل، كانت ‘باي شينيو’ تُعد من فئة المختارين من السماء من الدرجة الخامسة، وهي طفلة يبدو أنها تحظى برعاية السماء ذاتها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تلاشت ابتسامة ‘هان تشنوو’ للحظة وجيزة قبل أن يرتسمها من جديد.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أنا هنا لأدعوك للانضمام إلي، أو لنقل، للانضمام إلى الفصيل الذي يرأسه والدي.»
الفصل 110: اقتراح ‘هان تشنوو’
ليس لأنه لم يستمتع بمركزه كوريث، بل لأنه حتى لو فقد هذا اللقب، لم يكن ليعتقد أن الكثير من الأمور ستتغير في حياته.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بل إن عمر المرء نفسه مرهون بمدى تدريبه وممارسته. بل قد يبلغ الخلود إن وصل إلى ذروة ذاك التدريب.
«سيدي الشاب!»
«سيدي الشاب!»
اقتحم ‘كونغ تشانغهونغ’ فناء (باي تشيهان) على حين غرة، وكان العرق يتصبب غزيراً من وجهه.
اقتحم ‘كونغ تشانغهونغ’ فناء (باي تشيهان) على حين غرة، وكان العرق يتصبب غزيراً من وجهه.
«ما الخطب؟»
ما كان يصبو إليه هو القوة المطلقة – قوة تجعل السماء ذاتها تخضع لإرادته.
«سيدي الشاب، ‘هان تشنوو’ في طريقه إلى هنا!»
لكن ‘هان تشنوو’ رفع يده، فصمت الرجل، وبدا تعبيره هادئاً كالبحر.
قال ‘كونغ تشانغهونغ’ بنبرة يملؤها الذعر.
لم يتغير تعبير وجه (باي تشيهان)، لكنه أدرك الآن هدف زيارة ‘هان تشنوو’.
لم يمضِ سوى يوم واحد على سؤال (باي تشيهان) عنه، وها هو ذا الرجل نفسه يطرق بابه.
كان ‘هان تشنوو’ يعرض نفسه كحليف خارجي – قوة قادرة على ترجيح الكفة لصالح (باي تشيهان) عند الحاجة.
«أوه!»
«سيدي الشاب، ‘هان تشنوو’ في طريقه إلى هنا!»
‹أجاء بنفسه حقاً؟›
وما زال من غير الواضح ما إذا كان يتمتع بطباع سمحة فعلاً أم أنه كان يبتغي بشدة شيئاً من (باي تشيهان).
لم يكن (باي تشيهان) يتوقع في الحقيقة أن يظهر ‘هان تشنوو’ بشخصه، رغم أنه طلب من تابعه أن يحضر بنفسه.
«سيدي الشاب، ‘هان تشنوو’ في طريقه إلى هنا!»
وسرعان ما وصل ‘هان تشنوو’ برفقة أتباعه، وكان من بينهم ‘يوان جي’، الذي التقى به (باي تشيهان) بالأمس.
‹أجاء بنفسه حقاً؟›
نظر ‘كونغ تشانغهونغ’ بتوتر متزايد بين ‘هان تشنوو’ و(باي تشيهان) وهما يتقاربان، وكان الاضطراب بادياً على محياه.
الفصل 110: اقتراح ‘هان تشنوو’
«لا بد أنك (باي تشيهان)!»
فإن كان قد خطط لأي مكائد، فمن الأفضل له أن يمتلك القوة الكافية لتنفيذها.
قال ‘هان تشنوو’ وهو يحدق مباشرة في عيني (باي تشيهان).
بالنسبة لـ ‘هان تشنوو’، بدت القوة محصورة في المكانة الاجتماعية.
«ولا بد أنك هان… شيء من هذا القبيل!»
110
أجاب (باي تشيهان)، مع ثبات نظراته على ‘هان تشنوو’.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أنت!»
«أعلم بوجود ذلك العداء بينكما، فهو ليس أمراً خافياً. وبقوة فصيلنا، يمكننا القضاء عليها بسهولة.»
انفجر أحد أتباع ‘هان تشنوو’ غضباً من هذا التجاهل الصارخ.
عندها، تلاشى هدوء (باي تشيهان). اتكأ إلى الوراء على كرسيه وانفجر ضاحكاً، وصدى صوته يتردد في أرجاء الغرفة.
لكن ‘هان تشنوو’ رفع يده، فصمت الرجل، وبدا تعبيره هادئاً كالبحر.
«ما الذي يستحق السعي وراءه سواها؟»
«’هان تشنوو’! هذا هو اسمي.»
بقي ‘كونغ تشانغهونغ’ وبقية الأتباع في الخارج، وأُغلق الباب بنقرة خفيفة، ليتركا الشابين بمفردهما.
قدّم ‘هان تشنوو’ نفسه دون أي أمارة على الغضب.
بل إن عمر المرء نفسه مرهون بمدى تدريبه وممارسته. بل قد يبلغ الخلود إن وصل إلى ذروة ذاك التدريب.
تعجب (باي تشيهان) بسعادة لكون ‘هان تشنوو’ لا يزال قادراً على لجم غضبه بعد تلك الإهانة.
لكن ‘هان تشنوو’ رفع يده، فصمت الرجل، وبدا تعبيره هادئاً كالبحر.
وما زال من غير الواضح ما إذا كان يتمتع بطباع سمحة فعلاً أم أنه كان يبتغي بشدة شيئاً من (باي تشيهان).
بل إن عمر المرء نفسه مرهون بمدى تدريبه وممارسته. بل قد يبلغ الخلود إن وصل إلى ذروة ذاك التدريب.
لكنه على الأقل كان أفضل من ‘شين دوليانغ’، الذي كان يغرق في غروره الهش عوضاً عن إدراك الصورة الأوسع.
فالتهديدات كانت تحيط به من كل حدب وصوب.
«آه، عذراً، لقد نسيت. إذن، يا ‘هان تشنوو’، ما الذي قادك إلى هنا؟»
حافظ ‘هان تشنوو’ على رباطة جأشه، واختار المقعد المقابل له.
سأل (باي تشيهان) بلامبالاة.
«يسرني أنك تدرك ذلك.»
«إن أمكن، أود أن أجري معك حديثاً على انفراد.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تفضل!
أشار (باي تشيهان) لـ ‘هان تشنوو’ ليتبعه إلى الداخل.
لم يجد (باي تشيهان) أي مانع في الاستماع لما في جعبة ‘هان تشنوو’.
زعيم لـ ❲عشيرة باي❳؟ هل كان طموحه حقاً يقتصر على شيء بهذه البساطة؟
فإن كان قد خطط لأي مكائد، فمن الأفضل له أن يمتلك القوة الكافية لتنفيذها.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وبفضل قوته الحالية، لم يعد هناك الكثير من أبناء جيله ممن يثيرون خشية (باي تشيهان).
أجاب دون أدنى تردد.
أشار (باي تشيهان) لـ ‘هان تشنوو’ ليتبعه إلى الداخل.
«سأدخل في صلب الموضوع مباشرة يا (باي تشيهان)»، كان صوت ‘هان تشنوو’ هادئاً، لكنه كان ينطوي على نبرة حادة.
دخلوا القاعة الرئيسية لفنائه، حيث اتخذ (باي تشيهان) مجلسه على كرسي مريح، متكئاً إلى الخلف بوضعية مسترخية.
وسرعان ما وصل ‘هان تشنوو’ برفقة أتباعه، وكان من بينهم ‘يوان جي’، الذي التقى به (باي تشيهان) بالأمس.
حافظ ‘هان تشنوو’ على رباطة جأشه، واختار المقعد المقابل له.
ملك سمات الفنون القتالية
بقي ‘كونغ تشانغهونغ’ وبقية الأتباع في الخارج، وأُغلق الباب بنقرة خفيفة، ليتركا الشابين بمفردهما.
لكن ‘هان تشنوو’ رفع يده، فصمت الرجل، وبدا تعبيره هادئاً كالبحر.
كان ‘هان تشنوو’ هو من بادر بكسر الصمت.
لم يتغير تعبير وجه (باي تشيهان)، لكنه أدرك الآن هدف زيارة ‘هان تشنوو’.
«سأدخل في صلب الموضوع مباشرة يا (باي تشيهان)»، كان صوت ‘هان تشنوو’ هادئاً، لكنه كان ينطوي على نبرة حادة.
بالنسبة لـ ‘هان تشنوو’، بدت القوة محصورة في المكانة الاجتماعية.
«ما الذي تصبو إليه حقاً؟»
بالتأكيد، كان ‘هان تشنوو’ يمتلك بعض النفوذ، ودعم والده يعني قدرته على حشد بعض الشيوخ.
رفع (باي تشيهان) حاجبه.
وسرعان ما وصل ‘هان تشنوو’ برفقة أتباعه، وكان من بينهم ‘يوان جي’، الذي التقى به (باي تشيهان) بالأمس.
«القوة!»
«هاهاها… هل ستكفل لي التخلص من ‘باي شينيو’؟» تمتم وسط ضحكاته. «أأنت… أظننت حقاً أنك قادر على مجابهة ‘باي شينيو’ نيابة عني؟ هاهاها!»
أجاب دون أدنى تردد.
فإن كان قد خطط لأي مكائد، فمن الأفضل له أن يمتلك القوة الكافية لتنفيذها.
«ما الذي يستحق السعي وراءه سواها؟»
لكن (باي تشيهان) لم يعبأ بهذا كثيراً.
في هذا العالم، طالما كان المرء قوياً، فلا شيء يعجز عن نيله – من الشهرة إلى الثروة.
لم يجد (باي تشيهان) أي مانع في الاستماع لما في جعبة ‘هان تشنوو’.
بل إن عمر المرء نفسه مرهون بمدى تدريبه وممارسته. بل قد يبلغ الخلود إن وصل إلى ذروة ذاك التدريب.
قال ‘كونغ تشانغهونغ’ بنبرة يملؤها الذعر.
إذن، أليس من المنطقي أن يتوق الجميع إلى السلطة الحقيقية؟
ملك سمات الفنون القتالية
ضحك ‘هان تشنوو’، وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه.
انفجر أحد أتباع ‘هان تشنوو’ غضباً من هذا التجاهل الصارخ.
«هاها… بالطبع! القوة هي جوهر كل شيء في هذا العالم. القوة، المكانة، النفوذ – كل هذا يستند إلى القوة. فالأقوياء هم من يملكون حق تقرير مصير الضعفاء.»
«إذا انضممت إلينا،» تابع ‘هان تشنوو’ بابتسامة واثقة، «فستحظى بدعمي ودعم والدي أيضاً. موارد، وتقنيات تدريب، وحلفاء – وإن كنت أعلم أنك قد لا تكون بحاجة إليها. لكن هناك أمراً واحداً يمكننا ضمانه لك – مستقبلك كقائد لـ ❲عشيرة باي❳.»
«يسرني أنك تدرك ذلك.»
وسرعان ما وصل ‘هان تشنوو’ برفقة أتباعه، وكان من بينهم ‘يوان جي’، الذي التقى به (باي تشيهان) بالأمس.
«ولهذا السبب أنا هنا.» انحنى ‘هان تشنوو’ إلى الأمام، وكانت نظراته حادة وذكية.
لذا، فإن الاعتقاد بإمكانية التعامل مع شخصية من الدرجة الخامسة مختارة من السماء مثل ‘باي شينيو’ بهذه السهولة هو أمر يثير الضحك.
«أنا هنا لأدعوك للانضمام إلي، أو لنقل، للانضمام إلى الفصيل الذي يرأسه والدي.»
«أنت!»
لم يتغير تعبير وجه (باي تشيهان)، لكنه أدرك الآن هدف زيارة ‘هان تشنوو’.
بالنسبة لـ ‘هان تشنوو’، بدت القوة محصورة في المكانة الاجتماعية.
«إذا انضممت إلينا،» تابع ‘هان تشنوو’ بابتسامة واثقة، «فستحظى بدعمي ودعم والدي أيضاً. موارد، وتقنيات تدريب، وحلفاء – وإن كنت أعلم أنك قد لا تكون بحاجة إليها. لكن هناك أمراً واحداً يمكننا ضمانه لك – مستقبلك كقائد لـ ❲عشيرة باي❳.»
دخلوا القاعة الرئيسية لفنائه، حيث اتخذ (باي تشيهان) مجلسه على كرسي مريح، متكئاً إلى الخلف بوضعية مسترخية.
من الواضح أن ‘هان تشنوو’ قد استعد جيداً. فرغم أن (باي تشيهان) كان وريث ❲عشيرة باي❳، إلا أن مركزه لم يكن آمناً البتة.
بقي ‘كونغ تشانغهونغ’ وبقية الأتباع في الخارج، وأُغلق الباب بنقرة خفيفة، ليتركا الشابين بمفردهما.
فالتهديدات كانت تحيط به من كل حدب وصوب.
«ما الخطب؟»
وفي العشائر القوية مثل ❲عشيرة باي❳، يمكن استبدال الورثة بكل سهولة.
أعمال أخرى لنفس المترجم
وبدون دعم متين من داخل العشيرة وخارجها، لم يكن تولي منصب زعيم العشيرة أمراً مضموناً بأي حال.
فإن كان قد خطط لأي مكائد، فمن الأفضل له أن يمتلك القوة الكافية لتنفيذها.
كان ‘هان تشنوو’ يعرض نفسه كحليف خارجي – قوة قادرة على ترجيح الكفة لصالح (باي تشيهان) عند الحاجة.
لكن ‘هان تشنوو’ رفع يده، فصمت الرجل، وبدا تعبيره هادئاً كالبحر.
«أعلم أن هناك الكثيرين ممن يضمرون لك الكره في ❲عشيرة باي❳. أعداء ينتظرون سقوطك. ابنة عمك ‘باي شينيو’، على سبيل المثال.»
بقي ‘كونغ تشانغهونغ’ وبقية الأتباع في الخارج، وأُغلق الباب بنقرة خفيفة، ليتركا الشابين بمفردهما.
كانت ثقة ‘هان تشنوو’ ظاهرة للعيان. فقد أجرى بحثه، وكان على علم بالعداء بين ‘باي تشيهان’ و’باي شينيو’، وإن غابت عنه التفاصيل الدقيقة.
كانت ثقة ‘هان تشنوو’ ظاهرة للعيان. فقد أجرى بحثه، وكان على علم بالعداء بين ‘باي تشيهان’ و’باي شينيو’، وإن غابت عنه التفاصيل الدقيقة.
لكن أمراً واحداً كان مؤكداً – ‘باي شينيو’ كانت تشكل خطراً جسيماً على مستقبل (باي تشيهان)، لا بسبب موهبتها فحسب بل بسبب ما تتمتع به من نفوذ.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«ما رأيك بهذا؟ إن وافقت على الانضمام إلي، فسأكفل لك التخلص من ‘باي شينيو’ نيابة عنك!»
بالتأكيد، كان ‘هان تشنوو’ يمتلك بعض النفوذ، ودعم والده يعني قدرته على حشد بعض الشيوخ.
قال ‘هان تشنوو’ بنبرة تفيض ثقة.
قال ‘هان تشنوو’ بنبرة تفيض ثقة.
عندها، تلاشى هدوء (باي تشيهان). اتكأ إلى الوراء على كرسيه وانفجر ضاحكاً، وصدى صوته يتردد في أرجاء الغرفة.
أشار (باي تشيهان) لـ ‘هان تشنوو’ ليتبعه إلى الداخل.
«هاهاها… هل ستكفل لي التخلص من ‘باي شينيو’؟» تمتم وسط ضحكاته. «أأنت… أظننت حقاً أنك قادر على مجابهة ‘باي شينيو’ نيابة عني؟ هاهاها!»
تلاشت ابتسامة ‘هان تشنوو’ للحظة وجيزة قبل أن يرتسمها من جديد.
كان هذا الأمر بالنسبة لـ (باي تشيهان) مثيراً للسخرية إلى أقصى حد. فلم يكن ‘هان تشنوو’ في نظر (باي تشيهان) سوى شخص عادي في أفضل الأحوال – مجرد نقطة انطلاق يستهلكها الأبطال في رحلتهم.
«أوه!»
في المقابل، كانت ‘باي شينيو’ تُعد من فئة المختارين من السماء من الدرجة الخامسة، وهي طفلة يبدو أنها تحظى برعاية السماء ذاتها.
«سيدي الشاب!»
بالتأكيد، كان ‘هان تشنوو’ يمتلك بعض النفوذ، ودعم والده يعني قدرته على حشد بعض الشيوخ.
فإن كان (باي تشيهان) يرى في ‘باي شينيو’ مشكلة عويصة، فكل ما يحتاجه ‘هان تشنوو’ هو البرهنة على أن فصيله قادر على تحييدها.
لكن، هل يواجهون مختاري السماء؟ ويواجهون شخصاً يمتلك بنية العنقاء السماوية؟
حافظ ‘هان تشنوو’ على رباطة جأشه، واختار المقعد المقابل له.
فـ «المختارون من السماء» يمتلكون عدداً لا يحصى من الأوراق الرابحة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وحتى أحد مختاري السماء من الدرجة الأولى كاد أن يزهق روحه.
«أنت حقاً لا تعي حقيقة الأمر، أليس كذلك؟ ‘باي شينيو’ ليست شخصاً يمكنك ببساطة «التخلص منه». إن كنت تعتقد صادقاً أنك قادر على ذلك، فربما سأفكر في عرضك.»
لذا، فإن الاعتقاد بإمكانية التعامل مع شخصية من الدرجة الخامسة مختارة من السماء مثل ‘باي شينيو’ بهذه السهولة هو أمر يثير الضحك.
«سأدخل في صلب الموضوع مباشرة يا (باي تشيهان)»، كان صوت ‘هان تشنوو’ هادئاً، لكنه كان ينطوي على نبرة حادة.
تلاشت ابتسامة ‘هان تشنوو’ للحظة وجيزة قبل أن يرتسمها من جديد.
ضحك ‘هان تشنوو’، وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه.
«أعلم بوجود ذلك العداء بينكما، فهو ليس أمراً خافياً. وبقوة فصيلنا، يمكننا القضاء عليها بسهولة.»
بالنسبة لـ ‘هان تشنوو’، بدت القوة محصورة في المكانة الاجتماعية.
تلاشى ضحك (باي تشيهان) تدريجياً، وألقى نظرة لا تخلو من الشفقة على ‘هان تشنوو’.
إمبراطور الخيمياء
«أنت حقاً لا تعي حقيقة الأمر، أليس كذلك؟ ‘باي شينيو’ ليست شخصاً يمكنك ببساطة «التخلص منه». إن كنت تعتقد صادقاً أنك قادر على ذلك، فربما سأفكر في عرضك.»
«ولا بد أنك هان… شيء من هذا القبيل!»
ورغم قوله هذا، لم يرَ (باي تشيهان) أن ذلك ممكن، كما أنه لم يكن مكترثاً بأي من النقاط التي أثارها ‘هان تشنوو’.
«ولا بد أنك هان… شيء من هذا القبيل!»
ففي نهاية المطاف، كان مفهومه للقوة يختلف جوهرياً عن مفهوم ‘هان تشنوو’.
اقتحم ‘كونغ تشانغهونغ’ فناء (باي تشيهان) على حين غرة، وكان العرق يتصبب غزيراً من وجهه.
بالنسبة لـ ‘هان تشنوو’، بدت القوة محصورة في المكانة الاجتماعية.
الفصل 110: اقتراح ‘هان تشنوو’
لكن (باي تشيهان) لم يعبأ بهذا كثيراً.
ورغم قوله هذا، لم يرَ (باي تشيهان) أن ذلك ممكن، كما أنه لم يكن مكترثاً بأي من النقاط التي أثارها ‘هان تشنوو’.
زعيم لـ ❲عشيرة باي❳؟ هل كان طموحه حقاً يقتصر على شيء بهذه البساطة؟
‹أجاء بنفسه حقاً؟›
لم يكن لهذا اللقب العابر وغير المهم أي قيمة في عينيه.
عندها، تلاشى هدوء (باي تشيهان). اتكأ إلى الوراء على كرسيه وانفجر ضاحكاً، وصدى صوته يتردد في أرجاء الغرفة.
ليس لأنه لم يستمتع بمركزه كوريث، بل لأنه حتى لو فقد هذا اللقب، لم يكن ليعتقد أن الكثير من الأمور ستتغير في حياته.
‹أجاء بنفسه حقاً؟›
فلم يكن بحاجة إلى سلطة مؤقتة ووهمية كهذه.
وبفضل قوته الحالية، لم يعد هناك الكثير من أبناء جيله ممن يثيرون خشية (باي تشيهان).
ما كان يصبو إليه هو القوة المطلقة – قوة تجعل السماء ذاتها تخضع لإرادته.
فلم يكن بحاجة إلى سلطة مؤقتة ووهمية كهذه.
تجهم وجه ‘هان تشنوو’ قليلاً وهو يرمق (باي تشيهان) بازدراء. لكن في الوقت ذاته، لاح في عينيه بصيص من الأمل.
«أعلم بوجود ذلك العداء بينكما، فهو ليس أمراً خافياً. وبقوة فصيلنا، يمكننا القضاء عليها بسهولة.»
فإن كان (باي تشيهان) يرى في ‘باي شينيو’ مشكلة عويصة، فكل ما يحتاجه ‘هان تشنوو’ هو البرهنة على أن فصيله قادر على تحييدها.
وبفضل قوته الحالية، لم يعد هناك الكثير من أبناء جيله ممن يثيرون خشية (باي تشيهان).
لم يكن مهتماً بقوة (باي تشيهان) بشكل خاص، رغم ما تردد في الشائعات الأخيرة.
وفي العشائر القوية مثل ❲عشيرة باي❳، يمكن استبدال الورثة بكل سهولة.
ما كان يطمع فيه هو مكانة (باي تشيهان) – منصب وريث ❲عشيرة باي❳، وهو منصب يكتنزه نفوذ هائل وإمكانيات لا تُقدر بثمن.
«هاها… بالطبع! القوة هي جوهر كل شيء في هذا العالم. القوة، المكانة، النفوذ – كل هذا يستند إلى القوة. فالأقوياء هم من يملكون حق تقرير مصير الضعفاء.»
«حسناً إذن!! سأقوم أنا بـ الاعتناء بـ ‘باي شينيو’ نيابة عنك، وفي المقابل، أريدك أن تفكر بجدية في الانضمام إلى فصيل والدي.»
فالتهديدات كانت تحيط به من كل حدب وصوب.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان ‘هان تشنوو’ يعرض نفسه كحليف خارجي – قوة قادرة على ترجيح الكفة لصالح (باي تشيهان) عند الحاجة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«حسناً إذن!! سأقوم أنا بـ الاعتناء بـ ‘باي شينيو’ نيابة عنك، وفي المقابل، أريدك أن تفكر بجدية في الانضمام إلى فصيل والدي.»
أعمال أخرى لنفس المترجم
أجاب (باي تشيهان)، مع ثبات نظراته على ‘هان تشنوو’.
إمبراطور الخيمياء
لكن (باي تشيهان) لم يعبأ بهذا كثيراً.
ملك سمات الفنون القتالية
من الواضح أن ‘هان تشنوو’ قد استعد جيداً. فرغم أن (باي تشيهان) كان وريث ❲عشيرة باي❳، إلا أن مركزه لم يكن آمناً البتة.
‹أجاء بنفسه حقاً؟›
