Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 110

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

110

رفع (باي تشيهان) حاجبه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تعجب (باي تشيهان) بسعادة لكون ‘هان تشنوو’ لا يزال قادراً على لجم غضبه بعد تلك الإهانة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

تلاشى ضحك (باي تشيهان) تدريجياً، وألقى نظرة لا تخلو من الشفقة على ‘هان تشنوو’.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تعجب (باي تشيهان) بسعادة لكون ‘هان تشنوو’ لا يزال قادراً على لجم غضبه بعد تلك الإهانة.

الفصل 110: اقتراح ‘هان تشنوو’

في المقابل، كانت ‘باي شينيو’ تُعد من فئة المختارين من السماء من الدرجة الخامسة، وهي طفلة يبدو أنها تحظى برعاية السماء ذاتها.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ليس لأنه لم يستمتع بمركزه كوريث، بل لأنه حتى لو فقد هذا اللقب، لم يكن ليعتقد أن الكثير من الأمور ستتغير في حياته.

«سيدي الشاب!»

أشار (باي تشيهان) لـ ‘هان تشنوو’ ليتبعه إلى الداخل.

اقتحم ‘كونغ تشانغهونغ’ فناء (باي تشيهان) على حين غرة، وكان العرق يتصبب غزيراً من وجهه.

«ما الذي تصبو إليه حقاً؟»

«ما الخطب؟»

بقي ‘كونغ تشانغهونغ’ وبقية الأتباع في الخارج، وأُغلق الباب بنقرة خفيفة، ليتركا الشابين بمفردهما.

«سيدي الشاب، ‘هان تشنوو’ في طريقه إلى هنا!»

«سيدي الشاب، ‘هان تشنوو’ في طريقه إلى هنا!»

قال ‘كونغ تشانغهونغ’ بنبرة يملؤها الذعر.

تلاشى ضحك (باي تشيهان) تدريجياً، وألقى نظرة لا تخلو من الشفقة على ‘هان تشنوو’.

لم يمضِ سوى يوم واحد على سؤال (باي تشيهان) عنه، وها هو ذا الرجل نفسه يطرق بابه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أوه!»

«سيدي الشاب، ‘هان تشنوو’ في طريقه إلى هنا!»

‹أجاء بنفسه حقاً؟›

«سيدي الشاب!»

لم يكن (باي تشيهان) يتوقع في الحقيقة أن يظهر ‘هان تشنوو’ بشخصه، رغم أنه طلب من تابعه أن يحضر بنفسه.

«ما الذي تصبو إليه حقاً؟»

وسرعان ما وصل ‘هان تشنوو’ برفقة أتباعه، وكان من بينهم ‘يوان جي’، الذي التقى به (باي تشيهان) بالأمس.

زعيم لـ ❲عشيرة باي❳؟ هل كان طموحه حقاً يقتصر على شيء بهذه البساطة؟

نظر ‘كونغ تشانغهونغ’ بتوتر متزايد بين ‘هان تشنوو’ و(باي تشيهان) وهما يتقاربان، وكان الاضطراب بادياً على محياه.

بالنسبة لـ ‘هان تشنوو’، بدت القوة محصورة في المكانة الاجتماعية.

«لا بد أنك (باي تشيهان)!»

ليس لأنه لم يستمتع بمركزه كوريث، بل لأنه حتى لو فقد هذا اللقب، لم يكن ليعتقد أن الكثير من الأمور ستتغير في حياته.

قال ‘هان تشنوو’ وهو يحدق مباشرة في عيني (باي تشيهان).

لم يكن لهذا اللقب العابر وغير المهم أي قيمة في عينيه.

«ولا بد أنك هان… شيء من هذا القبيل!»

«ما الذي يستحق السعي وراءه سواها؟»

أجاب (باي تشيهان)، مع ثبات نظراته على ‘هان تشنوو’.

فـ «المختارون من السماء» يمتلكون عدداً لا يحصى من الأوراق الرابحة.

«أنت!»

اقتحم ‘كونغ تشانغهونغ’ فناء (باي تشيهان) على حين غرة، وكان العرق يتصبب غزيراً من وجهه.

انفجر أحد أتباع ‘هان تشنوو’ غضباً من هذا التجاهل الصارخ.

قدّم ‘هان تشنوو’ نفسه دون أي أمارة على الغضب.

لكن ‘هان تشنوو’ رفع يده، فصمت الرجل، وبدا تعبيره هادئاً كالبحر.

رفع (باي تشيهان) حاجبه.

«’هان تشنوو’! هذا هو اسمي.»

«يسرني أنك تدرك ذلك.»

قدّم ‘هان تشنوو’ نفسه دون أي أمارة على الغضب.

«ولهذا السبب أنا هنا.» انحنى ‘هان تشنوو’ إلى الأمام، وكانت نظراته حادة وذكية.

تعجب (باي تشيهان) بسعادة لكون ‘هان تشنوو’ لا يزال قادراً على لجم غضبه بعد تلك الإهانة.

بل إن عمر المرء نفسه مرهون بمدى تدريبه وممارسته. بل قد يبلغ الخلود إن وصل إلى ذروة ذاك التدريب.

وما زال من غير الواضح ما إذا كان يتمتع بطباع سمحة فعلاً أم أنه كان يبتغي بشدة شيئاً من (باي تشيهان).

‹أجاء بنفسه حقاً؟›

لكنه على الأقل كان أفضل من ‘شين دوليانغ’، الذي كان يغرق في غروره الهش عوضاً عن إدراك الصورة الأوسع.

لم يكن لهذا اللقب العابر وغير المهم أي قيمة في عينيه.

«آه، عذراً، لقد نسيت. إذن، يا ‘هان تشنوو’، ما الذي قادك إلى هنا؟»

«أنت!»

سأل (باي تشيهان) بلامبالاة.

«’هان تشنوو’! هذا هو اسمي.»

«إن أمكن، أود أن أجري معك حديثاً على انفراد.»

ليس لأنه لم يستمتع بمركزه كوريث، بل لأنه حتى لو فقد هذا اللقب، لم يكن ليعتقد أن الكثير من الأمور ستتغير في حياته.

تفضل!

قدّم ‘هان تشنوو’ نفسه دون أي أمارة على الغضب.

لم يجد (باي تشيهان) أي مانع في الاستماع لما في جعبة ‘هان تشنوو’.

تفضل!

فإن كان قد خطط لأي مكائد، فمن الأفضل له أن يمتلك القوة الكافية لتنفيذها.

قدّم ‘هان تشنوو’ نفسه دون أي أمارة على الغضب.

وبفضل قوته الحالية، لم يعد هناك الكثير من أبناء جيله ممن يثيرون خشية (باي تشيهان).

«إذا انضممت إلينا،» تابع ‘هان تشنوو’ بابتسامة واثقة، «فستحظى بدعمي ودعم والدي أيضاً. موارد، وتقنيات تدريب، وحلفاء – وإن كنت أعلم أنك قد لا تكون بحاجة إليها. لكن هناك أمراً واحداً يمكننا ضمانه لك – مستقبلك كقائد لـ ❲عشيرة باي❳.»

أشار (باي تشيهان) لـ ‘هان تشنوو’ ليتبعه إلى الداخل.

«أعلم أن هناك الكثيرين ممن يضمرون لك الكره في ❲عشيرة باي❳. أعداء ينتظرون سقوطك. ابنة عمك ‘باي شينيو’، على سبيل المثال.»

دخلوا القاعة الرئيسية لفنائه، حيث اتخذ (باي تشيهان) مجلسه على كرسي مريح، متكئاً إلى الخلف بوضعية مسترخية.

فلم يكن بحاجة إلى سلطة مؤقتة ووهمية كهذه.

حافظ ‘هان تشنوو’ على رباطة جأشه، واختار المقعد المقابل له.

«إن أمكن، أود أن أجري معك حديثاً على انفراد.»

بقي ‘كونغ تشانغهونغ’ وبقية الأتباع في الخارج، وأُغلق الباب بنقرة خفيفة، ليتركا الشابين بمفردهما.

قال ‘هان تشنوو’ بنبرة تفيض ثقة.

كان ‘هان تشنوو’ هو من بادر بكسر الصمت.

«يسرني أنك تدرك ذلك.»

«سأدخل في صلب الموضوع مباشرة يا (باي تشيهان)»، كان صوت ‘هان تشنوو’ هادئاً، لكنه كان ينطوي على نبرة حادة.

فـ «المختارون من السماء» يمتلكون عدداً لا يحصى من الأوراق الرابحة.

«ما الذي تصبو إليه حقاً؟»

«القوة!»

رفع (باي تشيهان) حاجبه.

فإن كان (باي تشيهان) يرى في ‘باي شينيو’ مشكلة عويصة، فكل ما يحتاجه ‘هان تشنوو’ هو البرهنة على أن فصيله قادر على تحييدها.

«القوة!»

وبفضل قوته الحالية، لم يعد هناك الكثير من أبناء جيله ممن يثيرون خشية (باي تشيهان).

أجاب دون أدنى تردد.

لكنه على الأقل كان أفضل من ‘شين دوليانغ’، الذي كان يغرق في غروره الهش عوضاً عن إدراك الصورة الأوسع.

«ما الذي يستحق السعي وراءه سواها؟»

وفي العشائر القوية مثل ❲عشيرة باي❳، يمكن استبدال الورثة بكل سهولة.

في هذا العالم، طالما كان المرء قوياً، فلا شيء يعجز عن نيله – من الشهرة إلى الثروة.

كان ‘هان تشنوو’ يعرض نفسه كحليف خارجي – قوة قادرة على ترجيح الكفة لصالح (باي تشيهان) عند الحاجة.

بل إن عمر المرء نفسه مرهون بمدى تدريبه وممارسته. بل قد يبلغ الخلود إن وصل إلى ذروة ذاك التدريب.

لكن ‘هان تشنوو’ رفع يده، فصمت الرجل، وبدا تعبيره هادئاً كالبحر.

إذن، أليس من المنطقي أن يتوق الجميع إلى السلطة الحقيقية؟

«يسرني أنك تدرك ذلك.»

ضحك ‘هان تشنوو’، وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه.

فالتهديدات كانت تحيط به من كل حدب وصوب.

«هاها… بالطبع! القوة هي جوهر كل شيء في هذا العالم. القوة، المكانة، النفوذ – كل هذا يستند إلى القوة. فالأقوياء هم من يملكون حق تقرير مصير الضعفاء.»

لم يكن لهذا اللقب العابر وغير المهم أي قيمة في عينيه.

«يسرني أنك تدرك ذلك.»

«سيدي الشاب!»

«ولهذا السبب أنا هنا.» انحنى ‘هان تشنوو’ إلى الأمام، وكانت نظراته حادة وذكية.

في هذا العالم، طالما كان المرء قوياً، فلا شيء يعجز عن نيله – من الشهرة إلى الثروة.

«أنا هنا لأدعوك للانضمام إلي، أو لنقل، للانضمام إلى الفصيل الذي يرأسه والدي.»

تعجب (باي تشيهان) بسعادة لكون ‘هان تشنوو’ لا يزال قادراً على لجم غضبه بعد تلك الإهانة.

لم يتغير تعبير وجه (باي تشيهان)، لكنه أدرك الآن هدف زيارة ‘هان تشنوو’.

تعجب (باي تشيهان) بسعادة لكون ‘هان تشنوو’ لا يزال قادراً على لجم غضبه بعد تلك الإهانة.

«إذا انضممت إلينا،» تابع ‘هان تشنوو’ بابتسامة واثقة، «فستحظى بدعمي ودعم والدي أيضاً. موارد، وتقنيات تدريب، وحلفاء – وإن كنت أعلم أنك قد لا تكون بحاجة إليها. لكن هناك أمراً واحداً يمكننا ضمانه لك – مستقبلك كقائد لـ ❲عشيرة باي❳.»

«القوة!»

من الواضح أن ‘هان تشنوو’ قد استعد جيداً. فرغم أن (باي تشيهان) كان وريث ❲عشيرة باي❳، إلا أن مركزه لم يكن آمناً البتة.

تفضل!

فالتهديدات كانت تحيط به من كل حدب وصوب.

«آه، عذراً، لقد نسيت. إذن، يا ‘هان تشنوو’، ما الذي قادك إلى هنا؟»

وفي العشائر القوية مثل ❲عشيرة باي❳، يمكن استبدال الورثة بكل سهولة.

تلاشت ابتسامة ‘هان تشنوو’ للحظة وجيزة قبل أن يرتسمها من جديد.

وبدون دعم متين من داخل العشيرة وخارجها، لم يكن تولي منصب زعيم العشيرة أمراً مضموناً بأي حال.

الفصل 110: اقتراح ‘هان تشنوو’

كان ‘هان تشنوو’ يعرض نفسه كحليف خارجي – قوة قادرة على ترجيح الكفة لصالح (باي تشيهان) عند الحاجة.

«ما الخطب؟»

«أعلم أن هناك الكثيرين ممن يضمرون لك الكره في ❲عشيرة باي❳. أعداء ينتظرون سقوطك. ابنة عمك ‘باي شينيو’، على سبيل المثال.»

«يسرني أنك تدرك ذلك.»

كانت ثقة ‘هان تشنوو’ ظاهرة للعيان. فقد أجرى بحثه، وكان على علم بالعداء بين ‘باي تشيهان’ و’باي شينيو’، وإن غابت عنه التفاصيل الدقيقة.

فإن كان قد خطط لأي مكائد، فمن الأفضل له أن يمتلك القوة الكافية لتنفيذها.

لكن أمراً واحداً كان مؤكداً – ‘باي شينيو’ كانت تشكل خطراً جسيماً على مستقبل (باي تشيهان)، لا بسبب موهبتها فحسب بل بسبب ما تتمتع به من نفوذ.

«ولا بد أنك هان… شيء من هذا القبيل!»

«ما رأيك بهذا؟ إن وافقت على الانضمام إلي، فسأكفل لك التخلص من ‘باي شينيو’ نيابة عنك!»

إذن، أليس من المنطقي أن يتوق الجميع إلى السلطة الحقيقية؟

قال ‘هان تشنوو’ بنبرة تفيض ثقة.

قدّم ‘هان تشنوو’ نفسه دون أي أمارة على الغضب.

عندها، تلاشى هدوء (باي تشيهان). اتكأ إلى الوراء على كرسيه وانفجر ضاحكاً، وصدى صوته يتردد في أرجاء الغرفة.

لم يكن مهتماً بقوة (باي تشيهان) بشكل خاص، رغم ما تردد في الشائعات الأخيرة.

«هاهاها… هل ستكفل لي التخلص من ‘باي شينيو’؟» تمتم وسط ضحكاته. «أأنت… أظننت حقاً أنك قادر على مجابهة ‘باي شينيو’ نيابة عني؟ هاهاها!»

في هذا العالم، طالما كان المرء قوياً، فلا شيء يعجز عن نيله – من الشهرة إلى الثروة.

كان هذا الأمر بالنسبة لـ (باي تشيهان) مثيراً للسخرية إلى أقصى حد. فلم يكن ‘هان تشنوو’ في نظر (باي تشيهان) سوى شخص عادي في أفضل الأحوال – مجرد نقطة انطلاق يستهلكها الأبطال في رحلتهم.

«أعلم بوجود ذلك العداء بينكما، فهو ليس أمراً خافياً. وبقوة فصيلنا، يمكننا القضاء عليها بسهولة.»

في المقابل، كانت ‘باي شينيو’ تُعد من فئة المختارين من السماء من الدرجة الخامسة، وهي طفلة يبدو أنها تحظى برعاية السماء ذاتها.

وحتى أحد مختاري السماء من الدرجة الأولى كاد أن يزهق روحه.

بالتأكيد، كان ‘هان تشنوو’ يمتلك بعض النفوذ، ودعم والده يعني قدرته على حشد بعض الشيوخ.

«ولهذا السبب أنا هنا.» انحنى ‘هان تشنوو’ إلى الأمام، وكانت نظراته حادة وذكية.

لكن، هل يواجهون مختاري السماء؟ ويواجهون شخصاً يمتلك بنية العنقاء السماوية؟

«سأدخل في صلب الموضوع مباشرة يا (باي تشيهان)»، كان صوت ‘هان تشنوو’ هادئاً، لكنه كان ينطوي على نبرة حادة.

فـ «المختارون من السماء» يمتلكون عدداً لا يحصى من الأوراق الرابحة.

ما كان يصبو إليه هو القوة المطلقة – قوة تجعل السماء ذاتها تخضع لإرادته.

وحتى أحد مختاري السماء من الدرجة الأولى كاد أن يزهق روحه.

لم يكن (باي تشيهان) يتوقع في الحقيقة أن يظهر ‘هان تشنوو’ بشخصه، رغم أنه طلب من تابعه أن يحضر بنفسه.

لذا، فإن الاعتقاد بإمكانية التعامل مع شخصية من الدرجة الخامسة مختارة من السماء مثل ‘باي شينيو’ بهذه السهولة هو أمر يثير الضحك.

إمبراطور الخيمياء

تلاشت ابتسامة ‘هان تشنوو’ للحظة وجيزة قبل أن يرتسمها من جديد.

«سيدي الشاب!»

«أعلم بوجود ذلك العداء بينكما، فهو ليس أمراً خافياً. وبقوة فصيلنا، يمكننا القضاء عليها بسهولة.»

«حسناً إذن!! سأقوم أنا بـ الاعتناء بـ ‘باي شينيو’ نيابة عنك، وفي المقابل، أريدك أن تفكر بجدية في الانضمام إلى فصيل والدي.»

تلاشى ضحك (باي تشيهان) تدريجياً، وألقى نظرة لا تخلو من الشفقة على ‘هان تشنوو’.

فـ «المختارون من السماء» يمتلكون عدداً لا يحصى من الأوراق الرابحة.

«أنت حقاً لا تعي حقيقة الأمر، أليس كذلك؟ ‘باي شينيو’ ليست شخصاً يمكنك ببساطة «التخلص منه». إن كنت تعتقد صادقاً أنك قادر على ذلك، فربما سأفكر في عرضك.»

كان ‘هان تشنوو’ يعرض نفسه كحليف خارجي – قوة قادرة على ترجيح الكفة لصالح (باي تشيهان) عند الحاجة.

ورغم قوله هذا، لم يرَ (باي تشيهان) أن ذلك ممكن، كما أنه لم يكن مكترثاً بأي من النقاط التي أثارها ‘هان تشنوو’.

فلم يكن بحاجة إلى سلطة مؤقتة ووهمية كهذه.

ففي نهاية المطاف، كان مفهومه للقوة يختلف جوهرياً عن مفهوم ‘هان تشنوو’.

ما كان يطمع فيه هو مكانة (باي تشيهان) – منصب وريث ❲عشيرة باي❳، وهو منصب يكتنزه نفوذ هائل وإمكانيات لا تُقدر بثمن.

بالنسبة لـ ‘هان تشنوو’، بدت القوة محصورة في المكانة الاجتماعية.

«أنت حقاً لا تعي حقيقة الأمر، أليس كذلك؟ ‘باي شينيو’ ليست شخصاً يمكنك ببساطة «التخلص منه». إن كنت تعتقد صادقاً أنك قادر على ذلك، فربما سأفكر في عرضك.»

لكن (باي تشيهان) لم يعبأ بهذا كثيراً.

ورغم قوله هذا، لم يرَ (باي تشيهان) أن ذلك ممكن، كما أنه لم يكن مكترثاً بأي من النقاط التي أثارها ‘هان تشنوو’.

زعيم لـ ❲عشيرة باي❳؟ هل كان طموحه حقاً يقتصر على شيء بهذه البساطة؟

فإن كان قد خطط لأي مكائد، فمن الأفضل له أن يمتلك القوة الكافية لتنفيذها.

لم يكن لهذا اللقب العابر وغير المهم أي قيمة في عينيه.

«أنت!»

ليس لأنه لم يستمتع بمركزه كوريث، بل لأنه حتى لو فقد هذا اللقب، لم يكن ليعتقد أن الكثير من الأمور ستتغير في حياته.

أعمال أخرى لنفس المترجم

فلم يكن بحاجة إلى سلطة مؤقتة ووهمية كهذه.

وفي العشائر القوية مثل ❲عشيرة باي❳، يمكن استبدال الورثة بكل سهولة.

ما كان يصبو إليه هو القوة المطلقة – قوة تجعل السماء ذاتها تخضع لإرادته.

كان هذا الأمر بالنسبة لـ (باي تشيهان) مثيراً للسخرية إلى أقصى حد. فلم يكن ‘هان تشنوو’ في نظر (باي تشيهان) سوى شخص عادي في أفضل الأحوال – مجرد نقطة انطلاق يستهلكها الأبطال في رحلتهم.

تجهم وجه ‘هان تشنوو’ قليلاً وهو يرمق (باي تشيهان) بازدراء. لكن في الوقت ذاته، لاح في عينيه بصيص من الأمل.

ففي نهاية المطاف، كان مفهومه للقوة يختلف جوهرياً عن مفهوم ‘هان تشنوو’.

فإن كان (باي تشيهان) يرى في ‘باي شينيو’ مشكلة عويصة، فكل ما يحتاجه ‘هان تشنوو’ هو البرهنة على أن فصيله قادر على تحييدها.

لم يكن لهذا اللقب العابر وغير المهم أي قيمة في عينيه.

لم يكن مهتماً بقوة (باي تشيهان) بشكل خاص، رغم ما تردد في الشائعات الأخيرة.

رفع (باي تشيهان) حاجبه.

ما كان يطمع فيه هو مكانة (باي تشيهان) – منصب وريث ❲عشيرة باي❳، وهو منصب يكتنزه نفوذ هائل وإمكانيات لا تُقدر بثمن.

«ما الخطب؟»

«حسناً إذن!! سأقوم أنا بـ الاعتناء بـ ‘باي شينيو’ نيابة عنك، وفي المقابل، أريدك أن تفكر بجدية في الانضمام إلى فصيل والدي.»

أجاب دون أدنى تردد.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«إذا انضممت إلينا،» تابع ‘هان تشنوو’ بابتسامة واثقة، «فستحظى بدعمي ودعم والدي أيضاً. موارد، وتقنيات تدريب، وحلفاء – وإن كنت أعلم أنك قد لا تكون بحاجة إليها. لكن هناك أمراً واحداً يمكننا ضمانه لك – مستقبلك كقائد لـ ❲عشيرة باي❳.»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«يسرني أنك تدرك ذلك.»

أعمال أخرى لنفس المترجم

ملك سمات الفنون القتالية

إمبراطور الخيمياء

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ملك سمات الفنون القتالية

لم يكن مهتماً بقوة (باي تشيهان) بشكل خاص، رغم ما تردد في الشائعات الأخيرة.

أشار (باي تشيهان) لـ ‘هان تشنوو’ ليتبعه إلى الداخل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط