Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 108

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

108

وعلى كل حال، كان الناس يتوقون لسماع أي أخبار عن (باي تشيهان) لما بات يكتنفه من سمعة سيئة متنامية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«لقد سمع الأخ الأكبر ‘هان تشنوو’ بنبأ عودتك، وهو يرغب في مقابلتك.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أعمال أخرى لنفس المترجم

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فأي عقل يمكنه ألا يذهل إذا تبين فجأة أن شخصاً كان يُعد في السابق عديم الجدوى – وكان يُظن أنه لا يزال في عالم [تكوين النواة] – قد ارتقى فجأة ليصبح في المرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية]؟

الفصل 108: العودة إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳

«أسمعتم الخبر؟ لقد بلغ (باي تشيهان) المرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية]!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ففي المقام الأول، كانت سمعته سيئة بالفعل، حيث كان الكثيرون يوجهون إليه أصابع الاتهام باستغلال نفوذه وسوء تصرفه.

بحلول الوقت الذي حلقت فيه عربة (باي تشيهان) عبر الغيوم، كانت أنباء ما اقترفه بحق ❲عشيرة مي❳ قد انتشرت كالنار في الهشيم في أرجاء ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ وخارج حدودها.

ورغم أن أفعاله كانت توحي بتدمير ❲عشيرة مي❳، إلا أنه أبدى شيئاً من الرحمة، فلم يطل التأثير سوى نصف أفراد العشيرة بشل قدراتهم على الزراعة.

«أسمعتم الخبر؟ لقد بلغ (باي تشيهان) المرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية]!»

ضم التلميذ قبضتيه، وقد ارتسمت ابتسامة على وجهه.

«ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل إنه قتل ‘مو ييتشن’، ذاك النجم الصاعد الذي قيل إنه دحر ثلاثة من مزارعي عالم [النواة الذهبية] بمفرده!»

أظلم وجه ‘يوان جي’.

«كيف؟ ‘مو ييتشن’؟ لكنه كان مشهوداً له بالعبقرية والموهبة الفذة! حتى إن الطائفة كانت تتسابق لضمه إلى صفوفها.»

فلا بد أن عظمة الداو التي سلبها منها قد عززت من قدراته، على الرغم من كل الشائعات التي تدعي عدم فاعليتها.

«لم يكتفِ بقتله فحسب؛ إذ تشير الشائعات إلى أن (باي تشيهان) قد دمر ❲عشيرة مي❳ بأكملها تقريباً في نوبة غضبه!»

لم يطرأ أي تغيير على تعبير وجه (باي تشيهان).

«أليس ذلك بسبب ‘مي رولان’؟ اللعنة، من ذا الذي خولها إغضاب هذا الشيطان!»

«حسناً… على أية حال، الأخ الأكبر ‘هان’ يرغب في التحدث إليك. هل سترافقني؟»

• • •

«أليس ذلك بسبب ‘مي رولان’؟ اللعنة، من ذا الذي خولها إغضاب هذا الشيطان!»

ولم يمضِ وقت طويل حتى تضخمت تلك الشائعات وتطورت، لتزداد جنوناً مع كل مرة تُروى فيها.

108

فبينما كان بعضها صحيحاً، كانت أجزاء أخرى مجرد مبالغات جامحة، كقصة تدمير (باي تشيهان) لـ ❲عشيرة مي❳ كلياً.

حتى ‘باي شينيو’، المعروفة بهدوئها واتزانها الدائم، لم تستطع أن تحافظ على جمود ملامح وجهها حين سمعت تلك الأنباء.

ورغم أن أفعاله كانت توحي بتدمير ❲عشيرة مي❳، إلا أنه أبدى شيئاً من الرحمة، فلم يطل التأثير سوى نصف أفراد العشيرة بشل قدراتهم على الزراعة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وعلى كل حال، كان الناس يتوقون لسماع أي أخبار عن (باي تشيهان) لما بات يكتنفه من سمعة سيئة متنامية.

«من…؟ إنه الأخ الأكبر ‘هان تشنوو’!»

ففي المقام الأول، كانت سمعته سيئة بالفعل، حيث كان الكثيرون يوجهون إليه أصابع الاتهام باستغلال نفوذه وسوء تصرفه.

انحنى (باي تشيهان) إلى الأمام، وكان صوته منخفضاً وساخراً.

ثم جاءت حادثة ‘شين دوليانغ’، حيث شلّ بمفرده أحد عباقرة ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، بل وأوقع العديد من الشيوخ في مأزق بسبب أفعاله.

وقبل أن تلامس قدماه الأرض، تقدم نحوه شخص يرتدي رداء التلميذ الداخلي، وكان تعبير وجهه يتأرجح بين الاحترام والضيق.

وها هو الآن، يتردد أنه على وشك محو عشيرة بكاملها لمجرد أن فرداً منها قد أساء إليه.

«يريد رؤيتي؟ فلماذا لم يأتِ بنفسه إذن؟»

والمثير للدهشة أن هذا لم يكن الجزء الأكثر صدمة؛ إذ إن تاريخه وسمعته كانا يمهدان لتوقع مثل هذا العنف.

«مشغول بالتدريب؟»

بيد أن الصدمة الحقيقية تمثلت في الادعاء بأنه قد وصل إلى المرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية]!

«أنت-!»

فأي عقل يمكنه ألا يذهل إذا تبين فجأة أن شخصاً كان يُعد في السابق عديم الجدوى – وكان يُظن أنه لا يزال في عالم [تكوين النواة] – قد ارتقى فجأة ليصبح في المرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية]؟

فبينما كان بعضها صحيحاً، كانت أجزاء أخرى مجرد مبالغات جامحة، كقصة تدمير (باي تشيهان) لـ ❲عشيرة مي❳ كلياً.

حتى أولئك الذين كانوا على علم بأنه في عالم [تكثيف النواة] أصيبوا بصدمة مروعة حين علموا بخرقه لحاجز عالم [النواة الذهبية] المتأخرة.

«ماذا؟»

• • •

وعلى كل حال، كان الناس يتوقون لسماع أي أخبار عن (باي تشيهان) لما بات يكتنفه من سمعة سيئة متنامية.

كانت ‘باي شينيو’ منهمكة في تدريباتها كالمعتاد حين وصلها ذلك الخبر.

وقبل أن تلامس قدماه الأرض، تقدم نحوه شخص يرتدي رداء التلميذ الداخلي، وكان تعبير وجهه يتأرجح بين الاحترام والضيق.

«ماذا؟»

بيد أن الصدمة الحقيقية تمثلت في الادعاء بأنه قد وصل إلى المرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية]!

حتى ‘باي شينيو’، المعروفة بهدوئها واتزانها الدائم، لم تستطع أن تحافظ على جمود ملامح وجهها حين سمعت تلك الأنباء.

«أليس ذلك بسبب ‘مي رولان’؟ اللعنة، من ذا الذي خولها إغضاب هذا الشيطان!»

«لا يمكن أن يكون هذا صحيحاً!»

«أليس ذلك بسبب ‘مي رولان’؟ اللعنة، من ذا الذي خولها إغضاب هذا الشيطان!»

تمتمت بذلك وهي تستحضر صورة (باي تشيهان) في ذهنها – ذاك الشخص الذي كان يتكاسل في كل منعطف، ولا يبدو أنه يتقن سوى التنمر على الآخرين.

«حسناً… على أية حال، الأخ الأكبر ‘هان’ يرغب في التحدث إليك. هل سترافقني؟»

والآن، يُطلب منها أن تصدق أن هذا الشخص ذاته أصبح في نفس مستوى تدريبها؟

رفع (باي تشيهان) حاجبه، إذ لم يتعرف على أي منهم.

هي؟ التي قضت سنواتها القليلة الماضية مركزةً كلياً على تدريباتها ولا شيء سواها؟

«أنا ‘يوان جي’! هل لي أن أحظى بكلمات معك؟»

«أمن الممكن أن تكون عظمة الداو الخاصة بي قد ساعدته في ذلك؟»

«أنا ‘يوان جي’! هل لي أن أحظى بكلمات معك؟»

كان هذا التفسير الوحيد الذي استطاعت إيجاده لتبرير الأمر.

رفع (باي تشيهان) حاجبه، ناظراً إلى ‘يوان جي’ في شيء من الحيرة.

فلا بد أن عظمة الداو التي سلبها منها قد عززت من قدراته، على الرغم من كل الشائعات التي تدعي عدم فاعليتها.

• • •

وخلصت إلى أن كل تلك الشائعات لا بد وأنها من اختلاق ❲عشيرة باي❳ للتغطية على (باي تشيهان)، الذي استحوذ على موهبتها لحمايته من أعدائهم.

لذا كان من الطبيعي ألا يحيط بمعرفة أغلب التلاميذ، حتى وإن كانوا ذوي شهرة واسعة.

«همم! لا يهم، سأسترد ما هو حق لي عاجلاً أم آجلاً.»

قاطعه (باي تشيهان) مطلقاً ضحكة تهكمية.

لم تكن خائفة حقاً من قوته، رغم ما شعرت به من صدمة.

فبينما كان بعضها صحيحاً، كانت أجزاء أخرى مجرد مبالغات جامحة، كقصة تدمير (باي تشيهان) لـ ❲عشيرة مي❳ كلياً.

لقد نقل هذا الأمر (باي تشيهان) ببساطة في قائمة تقييمها من «ضعيف» إلى «أقوى قليلاً»، لكنه لم يرقَ في نظرها ليكون خصماً يمثل خطراً حقيقياً.

«أوه!»

• • •

وعلى كل حال، كان الناس يتوقون لسماع أي أخبار عن (باي تشيهان) لما بات يكتنفه من سمعة سيئة متنامية.

عوت الرياح بينما كانت عربة (باي تشيهان) تهبط مخترقة الغيوم، لتحط برشاقة في ساحة الهبوط الفسيحة بـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

«أليس ذلك بسبب ‘مي رولان’؟ اللعنة، من ذا الذي خولها إغضاب هذا الشيطان!»

وقبل أن تلامس قدماه الأرض، تقدم نحوه شخص يرتدي رداء التلميذ الداخلي، وكان تعبير وجهه يتأرجح بين الاحترام والضيق.

وخلصت إلى أن كل تلك الشائعات لا بد وأنها من اختلاق ❲عشيرة باي❳ للتغطية على (باي تشيهان)، الذي استحوذ على موهبتها لحمايته من أعدائهم.

وتبعه أربعة أشخاص آخرون كانوا يرتدون جميعاً أردية التلميذ الداخلي.

أعمال أخرى لنفس المترجم

رفع (باي تشيهان) حاجبه، إذ لم يتعرف على أي منهم.

فكر (باي تشيهان) في نفسه.

فـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ كانت شاسعة جداً، ولم يكن يقيم فيها إلا منذ بضعة أشهر – قضى معظمها في التدريب والزراعة.

بيد أن الصدمة الحقيقية تمثلت في الادعاء بأنه قد وصل إلى المرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية]!

لذا كان من الطبيعي ألا يحيط بمعرفة أغلب التلاميذ، حتى وإن كانوا ذوي شهرة واسعة.

«من هو؟»

«الأخ الأصغر (باي تشيهان)، أهلاً بعودتك!»

«لا يمكن أن يكون هذا صحيحاً!»

ضم التلميذ قبضتيه، وقد ارتسمت ابتسامة على وجهه.

«مشغول لدرجة أنه يرسل خادماً لندائي مثلما يُنادى الكلب؟»

«أنا ‘يوان جي’! هل لي أن أحظى بكلمات معك؟»

انحنى (باي تشيهان) إلى الأمام، وكان صوته منخفضاً وساخراً.

سأل ‘يوان جي’ بأدب، ثم استقام ناظراً بحذر ليراقب رد فعل (باي تشيهان).

ملك سمات الفنون القتالية

فأومأ (باي تشيهان) برأسه ببساطة؛ فقد بدا التلميذ مهذباً للغاية، كما أنه لم يكن لديه ما يشغل وقته.

«حسناً… على أية حال، الأخ الأكبر ‘هان’ يرغب في التحدث إليك. هل سترافقني؟»

«لقد سمع الأخ الأكبر ‘هان تشنوو’ بنبأ عودتك، وهو يرغب في مقابلتك.»

«حسناً… على أية حال، الأخ الأكبر ‘هان’ يرغب في التحدث إليك. هل سترافقني؟»

رفع (باي تشيهان) حاجبه، ناظراً إلى ‘يوان جي’ في شيء من الحيرة.

وتبعه أربعة أشخاص آخرون كانوا يرتدون جميعاً أردية التلميذ الداخلي.

‹’هان تشنوو’؟ من هذا بحق الخالق؟›

إمبراطور الخيمياء

فكر (باي تشيهان) في نفسه.

حتى أولئك الذين كانوا على علم بأنه في عالم [تكثيف النواة] أصيبوا بصدمة مروعة حين علموا بخرقه لحاجز عالم [النواة الذهبية] المتأخرة.

وبدا أن التلاميذ الآخرين القريبين يتوقعون منه أن يتفاعل بحماس مع هذه الفرصة، لكن بالنسبة لـ (باي تشيهان)، كان الاسم مجرد اسم عشوائي لا يعني له شيئاً.

«ماذا؟»

«’هان تشنوو’؟»

والآن، يُطلب منها أن تصدق أن هذا الشخص ذاته أصبح في نفس مستوى تدريبها؟

ردد الاسم بنبرة خالية تماماً من أي تعبير.

لكنه تذكر اسم ‘الشيخ هان’ – الذي يُقال إنه شيخ ينتمي للفصيل المناهض لزعيم الطائفة.

«من هو؟»

‹’هان تشنوو’؟ من هذا بحق الخالق؟›

للحظة، تلاشت ابتسامة ‘يوان جي’ الواثقة، واتسعت عيناه من الذهول.

أظلم وجه ‘يوان جي’.

«من…؟ إنه الأخ الأكبر ‘هان تشنوو’!»

وها هو الآن، يتردد أنه على وشك محو عشيرة بكاملها لمجرد أن فرداً منها قد أساء إليه.

شرح ‘يوان جي’ الأمر على عجل، وقد علا صوته قليلاً بداعي عدم التصديق.

«لا يمكن أن يكون هذا صحيحاً!»

«الأخ الأكبر ‘هان’ هو أحد أبرز التلاميذ الأساسيين في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳! وهو مشهود له بمهارته الاستثنائية في المبارزة وتدريبه العميق! كما أنه ابن ‘الشيخ هان’، أحد شيوخ طائفتنا الموقرين.»

• • •

«أوه!»

• • •

لم يطرأ أي تغيير على تعبير وجه (باي تشيهان).

لم يعر ذلك اللقاء أدنى تفكير، ومضى في سبيله نحو فناء منزله.

لكنه تذكر اسم ‘الشيخ هان’ – الذي يُقال إنه شيخ ينتمي للفصيل المناهض لزعيم الطائفة.

لم تكن خائفة حقاً من قوته، رغم ما شعرت به من صدمة.

أما ‘يوان جي’ فكان ممزقاً بين الصدمة والارتباك.

«أوه!»

‹أيعقل حقاً أن هذا الرجل لا يعرف من هو ‘هان تشنوو’، أم أنه يتظاهر بذلك؟›

تجمدت ابتسامة ‘يوان جي’ المهذبة.

«حسناً… على أية حال، الأخ الأكبر ‘هان’ يرغب في التحدث إليك. هل سترافقني؟»

تجمدت ابتسامة ‘يوان جي’ المهذبة.

تابع ‘يوان جي’ حديثه وهو يحاول الحفاظ على رباطة جأشه.

‹أيعقل حقاً أن هذا الرجل لا يعرف من هو ‘هان تشنوو’، أم أنه يتظاهر بذلك؟›

استند (باي تشيهان) بكسل على عربته، وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة خفيفة.

«لقد سمع الأخ الأكبر ‘هان تشنوو’ بنبأ عودتك، وهو يرغب في مقابلتك.»

«يريد رؤيتي؟ فلماذا لم يأتِ بنفسه إذن؟»

«لقد سمع الأخ الأكبر ‘هان تشنوو’ بنبأ عودتك، وهو يرغب في مقابلتك.»

تجمدت ابتسامة ‘يوان جي’ المهذبة.

وبدا أن التلاميذ الآخرين القريبين يتوقعون منه أن يتفاعل بحماس مع هذه الفرصة، لكن بالنسبة لـ (باي تشيهان)، كان الاسم مجرد اسم عشوائي لا يعني له شيئاً.

«الأخ الأكبر ‘هان’ مشغول بتدريباته، لذا فقد أرسلني لدعوتك—»

«أسمعتم الخبر؟ لقد بلغ (باي تشيهان) المرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية]!»

«مشغول بالتدريب؟»

وعلى كل حال، كان الناس يتوقون لسماع أي أخبار عن (باي تشيهان) لما بات يكتنفه من سمعة سيئة متنامية.

قاطعه (باي تشيهان) مطلقاً ضحكة تهكمية.

شرح ‘يوان جي’ الأمر على عجل، وقد علا صوته قليلاً بداعي عدم التصديق.

«مشغول لدرجة أنه يرسل خادماً لندائي مثلما يُنادى الكلب؟»

ملك سمات الفنون القتالية

أظلم وجه ‘يوان جي’.

عوت الرياح بينما كانت عربة (باي تشيهان) تهبط مخترقة الغيوم، لتحط برشاقة في ساحة الهبوط الفسيحة بـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

«انتبه لـ—!»

«همم! لا يهم، سأسترد ما هو حق لي عاجلاً أم آجلاً.»

كاد التلميذ أن ينفجر غضباً، لكنه تذكر تحذير ‘هان تشنوو’ الصارم بعدم إغضاب (باي تشيهان).

والآن، يُطلب منها أن تصدق أن هذا الشخص ذاته أصبح في نفس مستوى تدريبها؟

انحنى (باي تشيهان) إلى الأمام، وكان صوته منخفضاً وساخراً.

فكر (باي تشيهان) في نفسه.

«إن كان ‘أخوك الأكبر’ يبتغي رؤيتي، فليتحرك ويأتِ بنفسه. ليس من هواياتي تقديم الخدمات مجاناً.»

«ماذا؟»

«أنت-!»

ضم التلميذ قبضتيه، وقد ارتسمت ابتسامة على وجهه.

احتقن وجه ‘يوان جي’ غضباً، لكنه جزّ على أسنانه وأخذ نفساً عميقاً، محاولاً بالكاد الحفاظ على هدوئه.

لم تكن خائفة حقاً من قوته، رغم ما شعرت به من صدمة.

«مفهوم. سأبلغ الأخ الأكبر ‘هان’ بردك.»

«لماذا يظنون جميعاً أنني سأتذلل لهم لمجرد ذلك؟»

أدبر مسرعاً، ثم استدار ومشى بعيداً، ظهره متصلب وقبضتاه مشدودتان بإحكام.

«لقد سمع الأخ الأكبر ‘هان تشنوو’ بنبأ عودتك، وهو يرغب في مقابلتك.»

راقبه (باي تشيهان) وهو يغادر، وابتسامة ساخرة تعلو شفتيه.

الفصل 108: العودة إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳

«تلميذ أساسي؟ ابن شيخ؟» سخر من ذلك.

• • •

«لماذا يظنون جميعاً أنني سأتذلل لهم لمجرد ذلك؟»

وعلى كل حال، كان الناس يتوقون لسماع أي أخبار عن (باي تشيهان) لما بات يكتنفه من سمعة سيئة متنامية.

هز رأسه، وقد عاد مزاجه إلى اللامبالاة المعتادة.

ردد الاسم بنبرة خالية تماماً من أي تعبير.

لم يعر ذلك اللقاء أدنى تفكير، ومضى في سبيله نحو فناء منزله.

• • •

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

فأومأ (باي تشيهان) برأسه ببساطة؛ فقد بدا التلميذ مهذباً للغاية، كما أنه لم يكن لديه ما يشغل وقته.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

108

أعمال أخرى لنفس المترجم

هي؟ التي قضت سنواتها القليلة الماضية مركزةً كلياً على تدريباتها ولا شيء سواها؟

إمبراطور الخيمياء

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ملك سمات الفنون القتالية

«انتبه لـ—!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط