115
‹لقد نفذت كل ما كنت أصبو إليه. والآن، الكرة في ملعبك يا بني!› فكر ‘باي تيان هنغ’.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«هل تلمح بقولك هذا إلى أن (باي تشيهان) لا يمتلك أياً من تلك الصفات؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان الكثيرون منهم قد غادروا العشيرة بالفعل، ولم يعودوا إلا في زيارات خاطفة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
هكذا أوضح ‘الشيخ باي وي’.
الفصل 115: إقناع غير المقتنعين
استغرب الكثيرون أن يُطرح ترشيح (باي تشيهان) أصلاً، نظراً لسمعته السابقة بأنه شخص لا طائل منه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أصدر ‘باي تيان هنغ’ أوامره الحاسمة.
«كلا، لا نستطيع ذلك!»
تبادل الشيوخ نظرات حائرة.
داخل القاعة الكبرى لقصر ❲عشيرة باي❳، كان الجو مفعماً بالتوتر والاضطراب.
استطرد ‘الشيخ باي وي’ في حديثه، وقد استمد الشجاعة من همسات التأييد التي كانت تدور من حوله.
وقف ‘باي تيان هنغ’، زعيم العشيرة، في صدارة القاعة، وكانت تعابير وجهه تتسم بالهدوء، بينما كانت نظراته حادة كالنصل.
جبانٌ يندفع إلى موضع سيموت فيه الآلاف؟
وقد أحاط به ستة من الشيوخ، ارتسمت على وجوههم ملامح تجمع بين القلق والارتياب، بل وحتى لمحة من التحدي الصريح.
«بالتهور؟»
بادر ‘الشيخ باي وي’ بالقول: «زعيم العشيرة».
«يجب أن أتحدث إليك بكل صراحة؛ إن إشراك (باي تشيهان) ضمن المشاركين في دخول الأطلال القديمة هو… عمل يتسم بالتهور.»
«يجب أن أتحدث إليك بكل صراحة؛ إن إشراك (باي تشيهان) ضمن المشاركين في دخول الأطلال القديمة هو… عمل يتسم بالتهور.»
توقف للحظة، ثم تحولت نظرته إلى نظرة باردة.
«بالتهور؟»
كان الكثيرون منهم قد غادروا العشيرة بالفعل، ولم يعودوا إلا في زيارات خاطفة.
كان صوت ‘باي تيان هنغ’ هادئاً، لكنه كان يحمل في طياته نبرة تنذر بالخطر.
وبالطبع، يمكن اعتبار (باي تشيهان) موهوباً للغاية قياساً بسنه.
«نعم!»
وقف ‘باي تيان هنغ’، زعيم العشيرة، في صدارة القاعة، وكانت تعابير وجهه تتسم بالهدوء، بينما كانت نظراته حادة كالنصل.
استطرد ‘الشيخ باي وي’ في حديثه، وقد استمد الشجاعة من همسات التأييد التي كانت تدور من حوله.
أما إن تعذر ذلك، فسيتعين عليهم الاعتماد على أنفسهم – وهو أمر شككوا في قدرة (باي تشيهان) على القيام به.
«قد يكون (باي تشيهان) ابنك، ولكن هذه الفرصة لا تُقدّر بثمن، ولا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر. لذا، يتحتم علينا ألا نرسل سوى أفضل تلاميذنا؛ أولئك الذين يتمتعون بالقوة والكفاءة، والذين بمقدورهم الإسهام بفعالية في الظفر بالميراث!»
هذا أمر مستحيل!
«هل تلمح بقولك هذا إلى أن (باي تشيهان) لا يمتلك أياً من تلك الصفات؟»
وإن أمكن، فقد يعملون كفريق واحد.
زادت نبرة ‘باي تيان هنغ’ برودة وصرامة.
«كما تشاء يا زعيم العشيرة!»
«يا زعيم العشيرة، لنضع الأمور في نصابها. (باي تشيهان) لا يجيد سوى إثارة المشكلات، وسيكون حتماً عائقاً لا نفع منه. ونحن لا نبدي اعتراضنا هذا انطلاقاً من مصلحة شخصية فحسب، بل حرصاً على سلامته أيضاً.»
وكأنها إشارة متفق عليها، دخل (باي تشيهان) بخطوات واثقة وهادئة، ونظره يجوب أرجاء النخبة المجتمعين من ❲عشيرة باي❳.
هكذا أوضح ‘الشيخ باي وي’.
وبغض النظر عن مكانته، فبمجرد دخوله، سيغدو كل فرد مسؤولاً عن حماية نفسه.
وعلى الرغم من أن إنجاز (باي تشيهان) الأخير، وما تواتر من أنباء حول وصوله إلى المرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية]، قد انتشرت على نطاق واسع، إلا أن ذلك لم يكن دليلاً كافياً في نظرهم على أنه يمتلك القوة المطلوبة.
زادت نبرة ‘باي تيان هنغ’ برودة وصرامة.
وبالطبع، يمكن اعتبار (باي تشيهان) موهوباً للغاية قياساً بسنه.
«إذن، أنت ترى أن ابني غير مؤهل لهذا المسعى؟»
بيد أن شيوخ ❲عشيرة باي❳ ظلوا يضمرون الشكوك حول قدراته القتالية، التي لم يتسنَّ لهم معاينتها بأنفسهم قط.
إمبراطور الخيمياء
علاوة على ذلك، فإن مشاركة (باي تشيهان) تعني أن أفراداً آخرين من ❲عشيرة باي❳ سيضطرون لرعايته، مما قد يكلفهم ضياع فرصتهم في الحصول على الميراث.
استطرد ‘الشيخ باي وي’ في حديثه، وقد استمد الشجاعة من همسات التأييد التي كانت تدور من حوله.
وبطبيعة الحال، كان هناك من عارض هذه الفكرة لأنهم لا يرغبون في أن يحظى (باي تشيهان) بهذه الفرصة، رغم إيمانهم بأن فرص نجاحه ضئيلة للغاية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«إذن، أنت ترى أن ابني غير مؤهل لهذا المسعى؟»
الفصل 115: إقناع غير المقتنعين
سأل ‘باي تيان هنغ’ وهو يقطب حاجبيه.
أعمال أخرى لنفس المترجم
«بالضبط! يا زعيم العشيرة، دعونا لا نخاطر ونعرض حياة ورثتنا للخطر.»
كانوا يمثلون فخر ❲عشيرة باي❳ وعزتها.
قال ‘الشيخ باي وي’، محاولاً تغليف حجته بعباءة القلق على سلامة (باي تشيهان)، رغم أن نواياه الحقيقية كانت جليّة للعيان.
ففي نهاية المطاف، كانوا يوقنون بأن صفوة التلاميذ سيرفضون (باي تشيهان) دون أدنى تردد.
كما أن ‘باي تيان هنغ’ لم يكن يرغب في تعريض حياة ابنه للخطر، بالنظر إلى الصورة النمطية التي تشكلت عن ضعفه سابقاً.
كانوا يمثلون فخر ❲عشيرة باي❳ وعزتها.
لكن (باي تشيهان) كان قد أبدى عزمه الراسخ على الذهاب.
كان معظمهم في عالم [النواة الذهبية]، ووصل قلة منهم إلى عالم [أصل الروح].
وبصفتنا مزارعين، فإن المخاطرة بحياتنا من أجل الفرص هي الجوهر الحقيقي للزراعة والارتقاء.
«ولحل هذا الإشكال، سنترك القرار لكم. سيقدم (باي تشيهان) حججه، ويمكنكم الحكم بأنفسكم.»
فإذا وصفوا الأمر بالخطير، فهل يعني هذا أن الامتناع عن الذهاب هو السبيل لتجنب الخطر؟
فإذا وصفوا الأمر بالخطير، فهل يعني هذا أن الامتناع عن الذهاب هو السبيل لتجنب الخطر؟
كلا!
سأل ‘الشيخ باي وي’ بحذر.
فماذا لو استطاع أعداؤك دخول الأنقاض والظفر بتلك الفرص بدلاً منك؟
هذا أمر مستحيل!
حينها لن يكون أمامك سوى توديع مستقبلك.
هرع الخدم نحو الخارج، وصدى وقع أقدامهم يتردد في أرجاء القاعة الكبرى.
ولهذا السبب كان من الطبيعي – بل ومن الضروري – قبول المخاطرة، ولا سيما عند إدراك أن هذه فرصة قد لا تتكرر في حياة المرء قط.
«يجب أن أتحدث إليك بكل صراحة؛ إن إشراك (باي تشيهان) ضمن المشاركين في دخول الأطلال القديمة هو… عمل يتسم بالتهور.»
أطلق ‘باي تيان هنغ’ تنهيدة عميقة، وجالت نظراته على الشيوخ المجتمعين.
أما الجيل الأصغر، مثل ‘باي جيان’، فقد كان الموقف مغايراً تماماً.
«هل أنتم قلقون للغاية من أن يشكل (باي تشيهان) عبئاً عليكم؟ حسناً، سنترك القرار للمشاركين أنفسهم.»
حينها لن يكون أمامك سوى توديع مستقبلك.
تبادل الشيوخ نظرات حائرة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«ماذا تقصد يا زعيم العشيرة؟»
حينها لن يكون أمامك سوى توديع مستقبلك.
سأل ‘الشيخ باي وي’ بحذر.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«سنجمع كافة المشاركين المختارين – أفضل تلاميذنا، أولئك الذين تعدونهم أكفاء. فإذا استطاع (باي تشيهان) إقناعهم بأنه لن يكون عبئاً عليهم، فسينضم إليهم. أما إذا رفضوه رفضاً قاطعاً، فسيبقى مكانه.»
وبغض النظر عن مكانته، فبمجرد دخوله، سيغدو كل فرد مسؤولاً عن حماية نفسه.
بدا بعض كبار السن مترددين، لكن قلة منهم استساغوا هذا الحل.
«كما تشاء يا زعيم العشيرة!»
ففي نهاية المطاف، كانوا يوقنون بأن صفوة التلاميذ سيرفضون (باي تشيهان) دون أدنى تردد.
داخل القاعة الكبرى لقصر ❲عشيرة باي❳، كان الجو مفعماً بالتوتر والاضطراب.
«كما تشاء يا زعيم العشيرة!»
«انظروا! جميع الشيوخ حاضرون أيضاً. لا بد أن الأمر جلل.»
أومأ ‘الشيخ باي وي’ برأسه موافقاً، وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة خفية.
زراعة عالية تفتقر إلى مهارة استخدام حتى نصف طاقتها.
‹لقد نفذت كل ما كنت أصبو إليه. والآن، الكرة في ملعبك يا بني!› فكر ‘باي تيان هنغ’.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«استدعوا فوراً جميع المشاركين المختارين. سنحسم هذا الأمر هنا والآن.»
قال ذلك وهو يتلفت حوله.
أصدر ‘باي تيان هنغ’ أوامره الحاسمة.
وبالطبع، يمكن اعتبار (باي تشيهان) موهوباً للغاية قياساً بسنه.
هرع الخدم نحو الخارج، وصدى وقع أقدامهم يتردد في أرجاء القاعة الكبرى.
«نعم!»
وفي غضون دقائق، غصّت القاعة بأبرز المواهب الشابة من ❲عشيرة باي❳ – أكثر من مائة شاب وشابة، يشع كل منهم بهالة من القوة والشموخ.
توقف للحظة، ثم تحولت نظرته إلى نظرة باردة.
كان معظمهم في عالم [النواة الذهبية]، ووصل قلة منهم إلى عالم [أصل الروح].
فإذا وصفوا الأمر بالخطير، فهل يعني هذا أن الامتناع عن الذهاب هو السبيل لتجنب الخطر؟
كانوا يمثلون فخر ❲عشيرة باي❳ وعزتها.
«ما سبب استدعائنا؟ هل لهذا الاجتماع علاقة بالأطلال القديمة؟»
أعمال أخرى لنفس المترجم
«انظروا! جميع الشيوخ حاضرون أيضاً. لا بد أن الأمر جلل.»
أطلق ‘باي تيان هنغ’ تنهيدة عميقة، وجالت نظراته على الشيوخ المجتمعين.
سرت الهمسات بين صفوف التلاميذ المتجمعين.
سأل ‘باي تيان هنغ’ وهو يقطب حاجبيه.
استهل ‘باي تيان هنغ’ حديثه بالقول: «أيها القوم، لقد استدعيناكم هنا لأمر بالغ الأهمية».
كان معظمهم في عالم [النواة الذهبية]، ووصل قلة منهم إلى عالم [أصل الروح].
«كما تعلمون، فقد ظهرت الأطلال القديمة، وأنتم من سيتولى تمثيل ❲عشيرة باي❳ الخاصة بنا.»
فإذا وصفوا الأمر بالخطير، فهل يعني هذا أن الامتناع عن الذهاب هو السبيل لتجنب الخطر؟
توقف للحظة، ثم تحولت نظرته إلى نظرة باردة.
هرع الخدم نحو الخارج، وصدى وقع أقدامهم يتردد في أرجاء القاعة الكبرى.
«غير أن ثمة خلافاً قد نشب بين الشيوخ. إذ يرى بعضهم أنه لا ينبغي إدراج ابني، (باي تشيهان). فهم يخشون أن يشكل عبئاً عليكم جميعاً.»
سأل ‘الشيخ باي وي’ بحذر.
سرت همسات بين التلاميذ الصغار – امتزجت بين الدهشة من جهة، والسخرية من جهة أخرى.
«سنجمع كافة المشاركين المختارين – أفضل تلاميذنا، أولئك الذين تعدونهم أكفاء. فإذا استطاع (باي تشيهان) إقناعهم بأنه لن يكون عبئاً عليهم، فسينضم إليهم. أما إذا رفضوه رفضاً قاطعاً، فسيبقى مكانه.»
استغرب الكثيرون أن يُطرح ترشيح (باي تشيهان) أصلاً، نظراً لسمعته السابقة بأنه شخص لا طائل منه.
استطرد ‘الشيخ باي وي’ في حديثه، وقد استمد الشجاعة من همسات التأييد التي كانت تدور من حوله.
وحتى مع الأنباء الأخيرة حول مستوى تدريبه، التي كانت مثيرة للإعجاب، لا يزال كثيرون يشككون في جوهر قوته، ظانين أنها مجرد قشرة خارجية خاوية.
ملك سمات الفنون القتالية
زراعة عالية تفتقر إلى مهارة استخدام حتى نصف طاقتها.
إمبراطور الخيمياء
كما أنهم استهجنوا شجاعة سيدهم الشاب في الإقدام على دخول مكان محفوف بمثل هذه الأخطار.
«انظروا! جميع الشيوخ حاضرون أيضاً. لا بد أن الأمر جلل.»
جبانٌ يندفع إلى موضع سيموت فيه الآلاف؟
بيد أن شيوخ ❲عشيرة باي❳ ظلوا يضمرون الشكوك حول قدراته القتالية، التي لم يتسنَّ لهم معاينتها بأنفسهم قط.
وبغض النظر عن مكانته، فبمجرد دخوله، سيغدو كل فرد مسؤولاً عن حماية نفسه.
كان الكثيرون منهم قد غادروا العشيرة بالفعل، ولم يعودوا إلا في زيارات خاطفة.
وإن أمكن، فقد يعملون كفريق واحد.
زادت نبرة ‘باي تيان هنغ’ برودة وصرامة.
أما إن تعذر ذلك، فسيتعين عليهم الاعتماد على أنفسهم – وهو أمر شككوا في قدرة (باي تشيهان) على القيام به.
أما الجيل الأصغر، مثل ‘باي جيان’، فقد كان الموقف مغايراً تماماً.
«ولحل هذا الإشكال، سنترك القرار لكم. سيقدم (باي تشيهان) حججه، ويمكنكم الحكم بأنفسكم.»
«قد يكون (باي تشيهان) ابنك، ولكن هذه الفرصة لا تُقدّر بثمن، ولا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر. لذا، يتحتم علينا ألا نرسل سوى أفضل تلاميذنا؛ أولئك الذين يتمتعون بالقوة والكفاءة، والذين بمقدورهم الإسهام بفعالية في الظفر بالميراث!»
وكأنها إشارة متفق عليها، دخل (باي تشيهان) بخطوات واثقة وهادئة، ونظره يجوب أرجاء النخبة المجتمعين من ❲عشيرة باي❳.
كان الكثيرون منهم قد غادروا العشيرة بالفعل، ولم يعودوا إلا في زيارات خاطفة.
«أوه؟ الجميع مجتمعون هنا بالفعل؟»
كانوا يمثلون فخر ❲عشيرة باي❳ وعزتها.
قال ذلك وهو يتلفت حوله.
كانت هناك بعض الوجوه التي يعرفها حق المعرفة، وأخرى لم تقع عليها عيناه منذ سنوات، مثل التلاميذ الأكبر سناً الذين كانوا في الغالب في عالم [أصل الروح].
كانت هناك بعض الوجوه التي يعرفها حق المعرفة، وأخرى لم تقع عليها عيناه منذ سنوات، مثل التلاميذ الأكبر سناً الذين كانوا في الغالب في عالم [أصل الروح].
وبالطبع، يمكن اعتبار (باي تشيهان) موهوباً للغاية قياساً بسنه.
كان الكثيرون منهم قد غادروا العشيرة بالفعل، ولم يعودوا إلا في زيارات خاطفة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت مشاعرهم تتسم بالحياد في الغالب – فلم تكن تربطهم بـ (باي تشيهان) أي علاقة تذكر، ولم يتبنوا أي آراء حادة بشأن انضمامه.
«إذن، أنت ترى أن ابني غير مؤهل لهذا المسعى؟»
أما الجيل الأصغر، مثل ‘باي جيان’، فقد كان الموقف مغايراً تماماً.
«استدعوا فوراً جميع المشاركين المختارين. سنحسم هذا الأمر هنا والآن.»
إذ كانت مجرد رؤية (باي تشيهان) تثير فيهم الغضب، كما أن فكرة رغبته في الانضمام إليهم اعتماداً على مكانته جعلتهم أكثر ضيقاً واستياءً.
«أوه؟ الجميع مجتمعون هنا بالفعل؟»
أتحاول إقناعنا؟
«يا زعيم العشيرة، لنضع الأمور في نصابها. (باي تشيهان) لا يجيد سوى إثارة المشكلات، وسيكون حتماً عائقاً لا نفع منه. ونحن لا نبدي اعتراضنا هذا انطلاقاً من مصلحة شخصية فحسب، بل حرصاً على سلامته أيضاً.»
هذا أمر مستحيل!
«هل تلمح بقولك هذا إلى أن (باي تشيهان) لا يمتلك أياً من تلك الصفات؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«يا زعيم العشيرة، لنضع الأمور في نصابها. (باي تشيهان) لا يجيد سوى إثارة المشكلات، وسيكون حتماً عائقاً لا نفع منه. ونحن لا نبدي اعتراضنا هذا انطلاقاً من مصلحة شخصية فحسب، بل حرصاً على سلامته أيضاً.»
أعمال أخرى لنفس المترجم
«يجب أن أتحدث إليك بكل صراحة؛ إن إشراك (باي تشيهان) ضمن المشاركين في دخول الأطلال القديمة هو… عمل يتسم بالتهور.»
إمبراطور الخيمياء
وقد أحاط به ستة من الشيوخ، ارتسمت على وجوههم ملامح تجمع بين القلق والارتياب، بل وحتى لمحة من التحدي الصريح.
ملك سمات الفنون القتالية
سرت الهمسات بين صفوف التلاميذ المتجمعين.
‹لقد نفذت كل ما كنت أصبو إليه. والآن، الكرة في ملعبك يا بني!› فكر ‘باي تيان هنغ’.
