Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 121

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

121

«العم باي!»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

عبست ‘تشو تشيان’ بمرح.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

فليس من الجيد أبدًا أن تكون صديقتك المقربة مخطوبةً لأخيك الأصغر.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ومن قمم الشمال الجليدية إلى سهول الجنوب المحروقة، كان المزارعون، والطوائف، والرحالة المارقون، والعشائر القوية، والطامحون – جميعهم يضعون نصب أعينهم مكانًا واحدًا:

الفصل 121: يوم افتتاح الآثار القديمة

ثم نظر حوله وسأل: «ألم تأتِ ‘شيان اير’؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«العم باي!»

اجتاحت موجةٌ من الحماس الهائل أرجاء «إمبراطورية السماء القاحلة» بأكملها كالنار في الهشيم.

كان المزارعون المنفردون في الحشد يبكون في صمت:

ومن قمم الشمال الجليدية إلى سهول الجنوب المحروقة، كان المزارعون، والطوائف، والرحالة المارقون، والعشائر القوية، والطامحون – جميعهم يضعون نصب أعينهم مكانًا واحدًا:

وعلى أقل تقدير، لم يكن صهره المستقبلي ذلك الشخص الحقير الذي تحدث الناس عنه في السابق.

الآثار القديمة!

وبالمقارنة مع الطريقة التي كان يعامل بها كبار السن في عشيرته، كان هذا التصرف مهذبًا للغاية.

فاليوم هو اليوم الذي سيُفتح فيه حاجزها أخيرًا أمام العالم أجمع.

تتبّع ‘باي تيان هنغ’ نظراته، فلمح مجموعة ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ بقيادة تيان يوهينغ.

وكان الجميع تقريبًا على علمٍ بذلك.

«آه، زوجي يتجاهلني!»

حتى إنّ العديد من المزارعين قد حاولوا اختراق الحاجز بمفردهم، ظنًّا منهم أنهم المختارون، لكنهم أُصيبوا بجروحٍ خطيرةٍ إثر ردة فعل الحاجز.

«لماذا بحق الخالق يتغازلان وكأنهما في شهر عسل؟!»

ضجّت المدن، وفرغت الأسواق، وارتجفت الجبال تحت وطأة هدير المزارعين المندفعين.

وانطلقت السيوف الطائرة والوحوش الروحية عبر السماء كالنيازك.

وانطلقت السيوف الطائرة والوحوش الروحية عبر السماء كالنيازك.

لكن ‘تشو تشيان’ لم تتوقف، واستمرت في التودد إلى (باي تشيهان) بمرح.

حتى العشائر التي لم تخرج من عزلتها لعقودٍ من الزمن، أصبحت فجأةً في حالة ترحال.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، و❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳، و❲قاعة اليشم السماوية❳، و❲قصر البرق القرمزي❳، وصولًا إلى الطائفة الشيطانية القوية – كانت جميع القوى تتقارب نحو وجهةٍ واحدة.

«يبدو أنكما في هذه الفترة القصيرة التي لم أركما فيها، قد أحرزتما تقدمًا كبيرًا – وخاصةً ‘تشيان إير’.»

وبغض النظر عن مدى حاجة الطوائف إلى هؤلاء المزارعين، فقد حضروا جميعًا على أيّ حال.

وبالمقارنة مع الطريقة التي كان يعامل بها كبار السن في عشيرته، كان هذا التصرف مهذبًا للغاية.

فقد كانوا يعلمون أن ❲العائلة المالكة❳ والطوائف سيكونون منشغلين للغاية بالتنافس فيما بينهم؛ لدرجة أنهم لن يتمكنوا من ملاحقة المارقين عندما يتدفق آلاف الأشخاص.

حتى العشائر التي لم تخرج من عزلتها لعقودٍ من الزمن، أصبحت فجأةً في حالة ترحال.

وحتى ❲العائلة المالكة❳ والمزارعون الصالحون قد أدركوا أن الفرصة الكامنة في الأطلال، أثمن بكثير من مجرد القبض على بضعة مجرمين.

«البطريرك تشو!»

كما حضرت ❲عشيرة باي❳ أيضًا، برفقة شيوخها والمشاركين فيها، بقيادة (باي تشيهان).

ضجّت المدن، وفرغت الأسواق، وارتجفت الجبال تحت وطأة هدير المزارعين المندفعين.

وعند وصولهم، كان عشرات الآلاف من المزارعين قد تجمعوا بالفعل، ولا يزال المزيد منهم يتدفقون في كل دقيقة.

«ألسنا هنا من أجل فرصة حياةٍ أو موت؟»

جال ‘باي تيان هنغ’ بنظره في الأرجاء، وعندما لمح ‘تشو شينغ’، هبط بالقرب منه.

وعلى أقل تقدير، لم يكن صهره المستقبلي ذلك الشخص الحقير الذي تحدث الناس عنه في السابق.

وفي اللحظة التي رأى فيها ‘تشو شينغ’ ‘باي تيان هنغ’ يهبط من السماء، ضيّق عينيه قليلًا قبل أن يومئ برأسه بأدب.

عبست ‘تشو تشيان’ بمرح.

«البطريرك باي!»

وكان الجميع تقريبًا على علمٍ بذلك.

استقبلهم بحرارة.

بل إنه فكر مسبقًا في استدعائها لحماية (باي تشيهان) – إن كان سيذهب. لكن بعد أن رأى قوة (باي تشيهان) بنفسه، لم يعد يرى ضرورةً لذلك.

«البطريرك تشو!»

نظر ‘باي تيان هنغ’ إليهما من أعلى إلى أسفل، وأومأ برأسه قليلًا.

ردّ ‘باي تيان هنغ’ التحية بالقدر نفسه من الأدب.

«ألا يستطيعون مراعاة مشاعرنا، هؤلاء العشاق الملاعين؟!»

ثم نظر حوله وسأل: «ألم تأتِ ‘شيان اير’؟»

تبعتها ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بانحناءةٍ خفيفةٍ قائلة:

زفر ‘تشو شينغ’ بتهكم قائلًا:

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«حالها كحال ابنتك. لقد قررت البقاء مع ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، وقالت إنها سترافق ‘يـُـوتشيِنغ إير’.»

لم يفكر (باي تشيهان) كثيرًا في الأمر، لكن كان من الواضح أن الأخير كان يخطط لاقتراف حماقةٍ ما من أجل ‘باي شينيو’ داخل الأطلال القديمة.

تنهد ‘باي تيان هنغ’.

في الواقع، بعد أن أهداها (باي تشيهان) أسلوب تدريبٍ من الدرجة الأرضية – والذي لم يكن يعتبره ذا قيمة – زادت سرعة زراعتها بنسبة خمسين بالمائة تقريبًا.

لم يرَ أيَّ بأسٍ في ذهاب ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ مع ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، لكنه كان يفضل لو أنها تولّت قيادة وفد ❲عشيرة باي❳.

عبست ‘تشو تشيان’ بمرح.

بل إنه فكر مسبقًا في استدعائها لحماية (باي تشيهان) – إن كان سيذهب. لكن بعد أن رأى قوة (باي تشيهان) بنفسه، لم يعد يرى ضرورةً لذلك.

اجتاحت موجةٌ من الحماس الهائل أرجاء «إمبراطورية السماء القاحلة» بأكملها كالنار في الهشيم.

«أين ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳؟»

في البداية، شعرت بالذهول عندما قلب (باي تشيهان) الموقف لصالحه وأصاب ‘شين دوليانغ’ بالشلل. مع أن هذا النوع من المكائد كان متوقعًا منه.

«هناك!»

«حالها كحال ابنتك. لقد قررت البقاء مع ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، وقالت إنها سترافق ‘يـُـوتشيِنغ إير’.»

قال ‘تشو شينغ’ وهو يشير بيده.

وكان ‘هان تشنوو’ حاضرًا أيضًا، وقد رمق (باي تشيهان) بابتسامةٍ ذات مغزى.

تتبّع ‘باي تيان هنغ’ نظراته، فلمح مجموعة ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ بقيادة تيان يوهينغ.

لقد كان الأمر… مرعبًا.

وهناك، وقفت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’تشو تشيان’ معًا، وعندما رأتا ‘باي تيان هنغ’، أمسكت ‘تشو تشيان’ على الفور بيد ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وجرتها معها لإلقاء التحية عليه.

وفي حين أن بلوغ ذلك العالم لم يكن صادمًا بشكلٍ خاص – فقد وصلت هي نفسها إلى عالم [أصل الروح] في العمر ذاته – إلا أن السرعة التي تقدم بها كانت مخيفةً حقًّا.

طوى ‘باي تيان هنغ’ ذراعيه خلف ظهره وهو يراقب الفتاتين تقتربان، وقد ارتسمت ابتسامةٌ خفيفةٌ على وجهه.

كانت ‘تشو تشيان’ أول من بادرت بالحديث، بصوتٍ واضحٍ يملؤه الاحترام:

وعلى الرغم من رباطة جأشه المعتادة، فقد ظهرت لمحةٌ من الدفء في عينيه عندما اقتربت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’تشو تشيان’.

لم يكن يتوقع أن يسمح ‘باي تيان هنغ’ لـ ‘تشيهان’ بالحضور، خاصةً بالنظر إلى مدى خطورة هذا المكان.

وباعتبارهما من أشهر عباقرة ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ – فضلًا عن كونهما جميلتين ذائعتي الصيت في جميع أنحاء الإمبراطورية – فقد كانتا تلفتان الأنظار أينما حلّتا.

لكن ‘تشو تشيان’ لم تتوقف، بل أردفت بصوتٍ رقيقٍ وهي تقترب من (باي تشيهان):

كانت ‘تشو تشيان’ أول من بادرت بالحديث، بصوتٍ واضحٍ يملؤه الاحترام:

استقبلهم بحرارة.

«العم باي!»

«البطريرك باي!»

وانحنت بأدب.

وبالمقارنة مع الطريقة التي كان يعامل بها كبار السن في عشيرته، كان هذا التصرف مهذبًا للغاية.

تبعتها ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بانحناءةٍ خفيفةٍ قائلة:

«لماذا بحق الخالق يتغازلان وكأنهما في شهر عسل؟!»

«أبي!»

تبعتها ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بانحناءةٍ خفيفةٍ قائلة:

نظر ‘باي تيان هنغ’ إليهما من أعلى إلى أسفل، وأومأ برأسه قليلًا.

ومع ذلك، لم يرَ أيَّ بأسٍ في ذلك – فقد كانت هذه تجربةً يجب أن يمر بها كل عبقريٍّ شاب.

«يبدو أنكما في هذه الفترة القصيرة التي لم أركما فيها، قد أحرزتما تقدمًا كبيرًا – وخاصةً ‘تشيان إير’.»

وهناك، وقفت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’تشو تشيان’ معًا، وعندما رأتا ‘باي تيان هنغ’، أمسكت ‘تشو تشيان’ على الفور بيد ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وجرتها معها لإلقاء التحية عليه.

«كل الفضل في ذلك يعود لزوجي!»

«كل الفضل في ذلك يعود لزوجي!»

ردت ‘تشو تشيان’ وهي ترمق (باي تشيهان) بغمزةٍ مرحة.

كان المزارعون المنفردون في الحشد يبكون في صمت:

في الواقع، بعد أن أهداها (باي تشيهان) أسلوب تدريبٍ من الدرجة الأرضية – والذي لم يكن يعتبره ذا قيمة – زادت سرعة زراعتها بنسبة خمسين بالمائة تقريبًا.

أما بالنسبة لجميع المشاهدين الآخرين، فقد بدا الاثنان وكأنهما زوجان لطيفان ومحبان – وهذا تحديدًا ما أثار حفيظة الناس.

وإذا قامت بالزراعة ليلًا… فإن الناتج يتضاعف لأكثر من مرتين.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لكن (باي تشيهان) تجاهلها تمامًا، وكأنها غير موجودةٍ أصلًا. وكذلك فعل مع أخته.

شعرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بقشعريرةٍ تسري في عمودها الفقري.

فقد كان لديه ما هو أهم ليفعله في الوقت الحالي؛ وهو العثور على البطل الذي يعتقد أنه لا بد أن يكون حاضرًا هنا؛ إذ إنّ حدثًا عظيمًا كظهور الأطلال القديمة، يجب بالتأكيد أن يكون مخصصًا لأحد هؤلاء الأبطال.

«هناك!»

كان بإمكانه رؤية ‘باي شينيو’، التي تنتمي إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳. لكن (باي تشيهان) لم يعتقد أن هذه الفرصة يجب أن تكون من نصيب شخصٍ مثلها؛ ربما تكون كذلك، لكنه استبعد الأمر.

ففي النهاية، عندما دخل الطائفة لأول مرة، أكدت معلمتها تشينغلان أنه كان في عالم [تكثيف النواة] فقط.

وكان ‘هان تشنوو’ حاضرًا أيضًا، وقد رمق (باي تشيهان) بابتسامةٍ ذات مغزى.

«أبي!»

لم يفكر (باي تشيهان) كثيرًا في الأمر، لكن كان من الواضح أن الأخير كان يخطط لاقتراف حماقةٍ ما من أجل ‘باي شينيو’ داخل الأطلال القديمة.

ومن قمم الشمال الجليدية إلى سهول الجنوب المحروقة، كان المزارعون، والطوائف، والرحالة المارقون، والعشائر القوية، والطامحون – جميعهم يضعون نصب أعينهم مكانًا واحدًا:

فلم يسعه إلا أن يشفق عليه، أو على أولئك الأتباع الذين كان ينبغي عليهم أن يبادروا بالتقرب منها.

«مرحبًا أيها العم تشو.»

«’تشيهان اير’، تعال إلى هنا! ألقِ التحية على والد زوجتك المستقبلي – وعلى خطيبتك أيضًا.»

وكان الجميع تقريبًا على علمٍ بذلك.

قال ‘باي تيان هنغ’.

وعلى الرغم من انزعاجه الواضح، إلا أنه اقترب وألقى التحية بشكلٍ لائق:

«تسك!»

وعلى الرغم من انزعاجه الواضح، إلا أنه اقترب وألقى التحية بشكلٍ لائق:

وعلى الرغم من انزعاجه الواضح، إلا أنه اقترب وألقى التحية بشكلٍ لائق:

وإذا قامت بالزراعة ليلًا… فإن الناتج يتضاعف لأكثر من مرتين.

«مرحبًا أيها العم تشو.»

الآثار القديمة!

وبالمقارنة مع الطريقة التي كان يعامل بها كبار السن في عشيرته، كان هذا التصرف مهذبًا للغاية.

وفي اللحظة التي رأى فيها ‘تشو شينغ’ ‘باي تيان هنغ’ يهبط من السماء، ضيّق عينيه قليلًا قبل أن يومئ برأسه بأدب.

«هاها… ‘تشيهان اير’، هل أتيت أنت أيضًا؟»

فليس من الجيد أبدًا أن تكون صديقتك المقربة مخطوبةً لأخيك الأصغر.

ابتسم ‘تشو شينغ’ في دهشة.

نظر ‘باي تيان هنغ’ إليهما من أعلى إلى أسفل، وأومأ برأسه قليلًا.

لم يكن يتوقع أن يسمح ‘باي تيان هنغ’ لـ ‘تشيهان’ بالحضور، خاصةً بالنظر إلى مدى خطورة هذا المكان.

«ألسنا هنا من أجل فرصة حياةٍ أو موت؟»

ومع ذلك، لم يرَ أيَّ بأسٍ في ذلك – فقد كانت هذه تجربةً يجب أن يمر بها كل عبقريٍّ شاب.

أعمال أخرى لنفس المترجم

فالمزارعون هم أولئك الأشخاص الذين يضطرون إلى المخاطرة بحياتهم سعيًا للوصول إلى مستوياتٍ أعلى في الزراعة.

وهناك، وقفت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’تشو تشيان’ معًا، وعندما رأتا ‘باي تيان هنغ’، أمسكت ‘تشو تشيان’ على الفور بيد ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وجرتها معها لإلقاء التحية عليه.

إلى جانب ذلك، فقد تناهت إلى مسامعه بالفعل تلك الشائعات حول التحول المذهل لـ (باي تشيهان) – من شخصٍ عاديّ إلى خبيرٍ في المرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية].

في البداية، شعرت بالذهول عندما قلب (باي تشيهان) الموقف لصالحه وأصاب ‘شين دوليانغ’ بالشلل. مع أن هذا النوع من المكائد كان متوقعًا منه.

لقد بات مستوى موهبته يكاد يضاهي مستوى موهبة ابنته، ولأول مرةٍ شعر ‘تشو شينغ’ أن ‘تشو تشيان’ ربما لم ترتكب خطأً في قرارها بالزواج من (باي تشيهان).

فقد كانوا يعلمون أن ❲العائلة المالكة❳ والطوائف سيكونون منشغلين للغاية بالتنافس فيما بينهم؛ لدرجة أنهم لن يتمكنوا من ملاحقة المارقين عندما يتدفق آلاف الأشخاص.

وعلى أقل تقدير، لم يكن صهره المستقبلي ذلك الشخص الحقير الذي تحدث الناس عنه في السابق.

فقد كان لديه ما هو أهم ليفعله في الوقت الحالي؛ وهو العثور على البطل الذي يعتقد أنه لا بد أن يكون حاضرًا هنا؛ إذ إنّ حدثًا عظيمًا كظهور الأطلال القديمة، يجب بالتأكيد أن يكون مخصصًا لأحد هؤلاء الأبطال.

أومأ (باي تشيهان) برأسه إيماءةً قصيرةً، والتزم الصمت.

«البطريرك تشو!»

فلم يُلقِ التحية على خطيبته، ولم يرمق أخته بنظرة.

وانحنت بأدب.

في العادة، لم تكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تعير (باي تشيهان) اهتمامًا كبيرًا، لكن مؤخرًا… لم تعد متأكدةً مما يجب أن تفكر فيه بشأنه.

«مرحبًا أيها العم تشو.»

في البداية، شعرت بالذهول عندما قلب (باي تشيهان) الموقف لصالحه وأصاب ‘شين دوليانغ’ بالشلل. مع أن هذا النوع من المكائد كان متوقعًا منه.

«ألسنا هنا من أجل فرصة حياةٍ أو موت؟»

لكن ما لم تتوقعه قط، هو تلك الأخبار التي تواترت بعد أيامٍ قليلة.

كان المزارعون المنفردون في الحشد يبكون في صمت:

فلم يكتفِ بتدمير ❲عشيرة مي❳ فحسب، بل وصل أيضًا إلى المرحلة المتأخرة من [النواة الذهبية].

«هاها… ‘تشيهان اير’، هل أتيت أنت أيضًا؟»

وفي حين أن بلوغ ذلك العالم لم يكن صادمًا بشكلٍ خاص – فقد وصلت هي نفسها إلى عالم [أصل الروح] في العمر ذاته – إلا أن السرعة التي تقدم بها كانت مخيفةً حقًّا.

«هاها… ‘تشيهان اير’، هل أتيت أنت أيضًا؟»

ففي النهاية، عندما دخل الطائفة لأول مرة، أكدت معلمتها تشينغلان أنه كان في عالم [تكثيف النواة] فقط.

وانطلقت السيوف الطائرة والوحوش الروحية عبر السماء كالنيازك.

فهل يُعقل أنه في غضون شهرين فقط، قد وصل إلى المرحلة المتأخرة من [النواة الذهبية]؟

كما حضرت ❲عشيرة باي❳ أيضًا، برفقة شيوخها والمشاركين فيها، بقيادة (باي تشيهان).

حتى هي لم تكن تمتلك هذه السرعة الفائقة في الزراعة.

وعلى الرغم من انزعاجه الواضح، إلا أنه اقترب وألقى التحية بشكلٍ لائق:

«آه، زوجي يتجاهلني!»

تتبّع ‘باي تيان هنغ’ نظراته، فلمح مجموعة ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ بقيادة تيان يوهينغ.

عبست ‘تشو تشيان’ بمرح.

وعلى الرغم من انزعاجه الواضح، إلا أنه اقترب وألقى التحية بشكلٍ لائق:

شعرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بقشعريرةٍ تسري في عمودها الفقري.

وحتى ❲العائلة المالكة❳ والمزارعون الصالحون قد أدركوا أن الفرصة الكامنة في الأطلال، أثمن بكثير من مجرد القبض على بضعة مجرمين.

لقد كان الأمر… مرعبًا.

حتى إنّ العديد من المزارعين قد حاولوا اختراق الحاجز بمفردهم، ظنًّا منهم أنهم المختارون، لكنهم أُصيبوا بجروحٍ خطيرةٍ إثر ردة فعل الحاجز.

فليس من الجيد أبدًا أن تكون صديقتك المقربة مخطوبةً لأخيك الأصغر.

وعلى أقل تقدير، لم يكن صهره المستقبلي ذلك الشخص الحقير الذي تحدث الناس عنه في السابق.

لكن ‘تشو تشيان’ لم تتوقف، بل أردفت بصوتٍ رقيقٍ وهي تقترب من (باي تشيهان):

«آه، زوجي يتجاهلني!»

«زوجي، هل اشتقت لزوجتك؟»

«لماذا بحق الخالق يتغازلان وكأنهما في شهر عسل؟!»

ضغط (باي تشيهان) بأصابعه على جبهته، وقد بدأ يشعر بصداعٍ يتشكل في رأسه – وهو الذي لم يرصد بعدُ مختار السماء الذي كان يبحث عنه.

فهل يُعقل أنه في غضون شهرين فقط، قد وصل إلى المرحلة المتأخرة من [النواة الذهبية]؟

«أجل، أجل. فهل يمكنكِ أن تصمتي الآن؟»

لقد بات مستوى موهبته يكاد يضاهي مستوى موهبة ابنته، ولأول مرةٍ شعر ‘تشو شينغ’ أن ‘تشو تشيان’ ربما لم ترتكب خطأً في قرارها بالزواج من (باي تشيهان).

أجابها (باي تشيهان).

ضجّت المدن، وفرغت الأسواق، وارتجفت الجبال تحت وطأة هدير المزارعين المندفعين.

لكن ‘تشو تشيان’ لم تتوقف، واستمرت في التودد إلى (باي تشيهان) بمرح.

وعلى الرغم من انزعاجه الواضح، إلا أنه اقترب وألقى التحية بشكلٍ لائق:

أما بالنسبة لجميع المشاهدين الآخرين، فقد بدا الاثنان وكأنهما زوجان لطيفان ومحبان – وهذا تحديدًا ما أثار حفيظة الناس.

وإذا قامت بالزراعة ليلًا… فإن الناتج يتضاعف لأكثر من مرتين.

«ألسنا هنا من أجل فرصة حياةٍ أو موت؟»

في البداية، شعرت بالذهول عندما قلب (باي تشيهان) الموقف لصالحه وأصاب ‘شين دوليانغ’ بالشلل. مع أن هذا النوع من المكائد كان متوقعًا منه.

«لماذا بحق الخالق يتغازلان وكأنهما في شهر عسل؟!»

في الواقع، بعد أن أهداها (باي تشيهان) أسلوب تدريبٍ من الدرجة الأرضية – والذي لم يكن يعتبره ذا قيمة – زادت سرعة زراعتها بنسبة خمسين بالمائة تقريبًا.

كان المزارعون المنفردون في الحشد يبكون في صمت:

كانت ‘تشو تشيان’ أول من بادرت بالحديث، بصوتٍ واضحٍ يملؤه الاحترام:

«ألا يستطيعون مراعاة مشاعرنا، هؤلاء العشاق الملاعين؟!»

«هناك!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كما حضرت ❲عشيرة باي❳ أيضًا، برفقة شيوخها والمشاركين فيها، بقيادة (باي تشيهان).

أعمال أخرى لنفس المترجم

«كل الفضل في ذلك يعود لزوجي!»

إمبراطور الخيمياء

وهناك، وقفت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’تشو تشيان’ معًا، وعندما رأتا ‘باي تيان هنغ’، أمسكت ‘تشو تشيان’ على الفور بيد ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وجرتها معها لإلقاء التحية عليه.

ملك سمات الفنون القتالية

ومن قمم الشمال الجليدية إلى سهول الجنوب المحروقة، كان المزارعون، والطوائف، والرحالة المارقون، والعشائر القوية، والطامحون – جميعهم يضعون نصب أعينهم مكانًا واحدًا:

في البداية، شعرت بالذهول عندما قلب (باي تشيهان) الموقف لصالحه وأصاب ‘شين دوليانغ’ بالشلل. مع أن هذا النوع من المكائد كان متوقعًا منه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط