120
الفصل 120: الابن الذي فاق التوقعات
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تفحّص ‘باي تيان هنغ’ ابنه عن كثب. ما زال يبدو كما هو… لكنه كان يعلم أنه قد اكتسب قوةً تفوق ما كان يمتلكه في السابق.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«أبي، هل تتذكر عندما سرقت أمي عظمة الداو من ‘باي شينيو’ وأعطتها لي؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الفصل 120: الابن الذي فاق التوقعات
«لا أصدق أن ‘تشيهان’ كان يخفي شيئًا كهذا. يبدو أن السماء قد باركت ❲عشيرة باي❳ حقًّا.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«متأكدٌ تمامًا.»
استمر الصمت للحظةٍ أخرى، كما لو أن ❲عشيرة باي❳ بأكملها كانت تحتاج إلى وقتٍ لاستيعاب ما حدث للتو.
«بالتأكيد»، قال شيخٌ آخر وهو يومئ برأسه بجدية.
ثم تحرك الشيوخ.
أومأ (باي تشيهان) برأسه.
تبادل بعضهم النظرات، وما زالوا تحت وطأة الصدمة مما شاهدوه للتو.
120
«مذهلٌ حقًّا!»
«ما قصدته هو… بدلًا من أن يساعدني، كان عظم الداو يعيق تدريبي.»
قال ‘الشيخ باي وي’، وصوته يتردد في أرجاء الفناء.
وسرعان ما أصبح ‘باي تيان هنغ’ و(باي تشيهان) بمفردهما في مكتب الأب.
«لا أصدق أن ‘تشيهان’ كان يخفي شيئًا كهذا. يبدو أن السماء قد باركت ❲عشيرة باي❳ حقًّا.»
لكن ما لم يتوقعه هو أن زوجته، التي كانت تريد فقط مساعدة ابنهما، انتهى بها الأمر بإعطائه شيئًا أعاقه بدلًا من ذلك.
لقد كان أول من اعترض على إشراك (باي تشيهان) بصفته مشاركًا في وقتٍ سابق، ولكن الآن، ثبت خطؤه على جميع الأصعدة.
كان ‘باي تيان هنغ’ غارقًا في التفكير.
لم يكن أمامه خيارٌ سوى الاعتراف بأن (باي تشيهان) لم يكن مؤهلًا فحسب، بل كان هو الشخص الذي سيقود ❲عشيرة باي❳ إلى الأمام.
‹كنت أعتقد حقًّا أن جيان سيحمل مستقبل العشيرة… لكن اليوم، رأيت الأمر بوضوح. الفجوة بينهما ليست مجرد صدعٍ – إنها هوةٌ سحيقة.›
بدت كلماته وكأنها قد أزالت الجمود عن بقية الشيوخ.
«أوه، صحيح. لا بد أن يكون ذلك بسبب هذا.»
«إن إظهار مثل هذه القوة والسيطرة وضبط النفس الهائل في عالم [أصل الروح] – في سن السادسة عشرة – ليس أمرًا نادرًا فحسب، بل هو أمرٌ لم يسمع به أحدٌ من قبل. إن هذا المستوى من مهارة المبارزة… يتجاوز ما حققه معظمنا حتى في أوج قوتنا.»
«نعم!»
«بالتأكيد»، قال شيخٌ آخر وهو يومئ برأسه بجدية.
لم يكن بحاجةٍ حتى للتأكد. كان بإمكانه الشعور بذلك. كان هذا شيئًا يتجاوز حتى عظمة داو ‘باي شينيو’.
«ذلك الهجوم الأخير… أعتقد أنه على وشك إتقان تقنية سيف الضوء المتدفق ذي الظلال التسعة.»
عظمة الداو الأسمى – وجودٌ أسطوريّ. يقال إنها تمنح سرعة تدريبٍ لا مثيل لها، وقوةً قتاليةً هائلة، وإمكانية الوصول إلى ذروة الداو المطلقة.
وعلّق آخر، نصفه مندهشٌ ونصفه الآخر ساخط، قائلًا: «تلميذان من عالم [أصل الروح] في سن السادسة عشرة. ‘باي تيان هنغ’، أيها الوغد العجوز، ما الذي كنت تطعم به أطفالك بحق الخالق؟»
ثم نظر إلى (باي تشيهان) – الذي لا يزال واقفًا شامخًا وسط الأنقاض، وسيفه في يده، ولا أثر للغرور على وجهه، فقط تعبيره المعتاد كما لو أنه لم يسحق نخبة ❲عشيرة باي❳.
أثار ذلك موجةً من الضحكات بين كبار السن – في مزيجٍ من الإعجاب والحسد.
«مذهلٌ حقًّا!»
ففي النهاية، كان ‘باي تيان هنغ’ قد حظي بالفعل بعبقريةٍ من الطراز الرفيع في ابنته.
افترض أن هذا هو الحال. فلطالما كان يُعتقد أن موهبة ‘باي شينيو’ تتجاوز حتى موهبة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
اعتقد الجميع أن وجود ابنٍ «فاشلٍ» عاطلٍ عن العمل يعوض الأمر.
لم يكن أمامه خيارٌ سوى الاعتراف بأن (باي تشيهان) لم يكن مؤهلًا فحسب، بل كان هو الشخص الذي سيقود ❲عشيرة باي❳ إلى الأمام.
لكن الآن… اتضح أن ذلك الشخص الذي يُطلق عليه اسم «القمامة» يشبه أخته تمامًا.
ثم نظر إلى (باي تشيهان) – الذي لا يزال واقفًا شامخًا وسط الأنقاض، وسيفه في يده، ولا أثر للغرور على وجهه، فقط تعبيره المعتاد كما لو أنه لم يسحق نخبة ❲عشيرة باي❳.
والشيء الوحيد الذي شعروا به هو الحسد.
«نعم!»
وقف ‘باي تيان هنغ’ بالقرب من المنصة، وذراعاه مطويتان، محاولًا الحفاظ على تعبيره الرزين المعتاد.
أومأ ‘باي تيان هنغ’ مرةً أخرى.
لكن الطريقة التي تجعدت بها عيناه قليلًا عند الزوايا، والفخر الهادئ في نظراته وهو ينظر إلى (باي تشيهان) – كان ذلك واضحًا لأيِّ شخصٍ ينتبه.
افترض أن هذا هو الحال. فلطالما كان يُعتقد أن موهبة ‘باي شينيو’ تتجاوز حتى موهبة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
لمع في عينيه كبرياءٌ حادٌّ لا يُمكن إنكاره.
«لا. لو فعلت ذلك، لما كنتُ عبئًا على نفسي طوال هذه السنوات.»
ومع ذلك، كان هناك أثرٌ من الإحراج أيضًا.
أجاب التلاميذ بصوتٍ واحد – على الأقل أولئك الذين كانوا لا يزالون واعين. أما الذين قاتلوا فقد نُقلوا لتلقي العلاج.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يمدح فيها الشيوخ (باي تشيهان)… بدلًا من الشكوى منه، ولم يكن معتادًا على ذلك.
لأن من كان يمتلك واحدةً… كان في قمة الهرم القتالي.
حتى باي وي -أكثر المنتقدين صراحةً- كان يثني عليه دون تردد.
حتى باي وي -أكثر المنتقدين صراحةً- كان يثني عليه دون تردد.
كان التغيير في النبرة حادًّا للغاية، لدرجة أنه كان من الممكن أن يقطع الفولاذ.
«إن إظهار مثل هذه القوة والسيطرة وضبط النفس الهائل في عالم [أصل الروح] – في سن السادسة عشرة – ليس أمرًا نادرًا فحسب، بل هو أمرٌ لم يسمع به أحدٌ من قبل. إن هذا المستوى من مهارة المبارزة… يتجاوز ما حققه معظمنا حتى في أوج قوتنا.»
أطلق الشيخ ‘باي فنغ’، الذي ظل صامتًا لأطول فترة، تنهيدةً مترددةً في النهاية.
افترض أن هذا هو الحال. فلطالما كان يُعتقد أن موهبة ‘باي شينيو’ تتجاوز حتى موهبة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
تسللت عيناه نحو ابنه، ‘باي جيان’، الذي كان منهارًا على الأرض ويتأوه، وقد تحطم كبرياؤه إلى قطعٍ قد لا تجتمع مرةً أخرى.
لم يُصب (باي تشيهان) أحدًا بجروحٍ خطيرة. فسيتعافون بسرعةٍ بتناول بعض الحبوب المُعالجة.
ثم نظر إلى (باي تشيهان) – الذي لا يزال واقفًا شامخًا وسط الأنقاض، وسيفه في يده، ولا أثر للغرور على وجهه، فقط تعبيره المعتاد كما لو أنه لم يسحق نخبة ❲عشيرة باي❳.
لم يستطع ‘باي تيان هنغ’ استيعاب الأمر بعد. فإذا عادت سرعة تدريب ‘تشيهان’ إلى طبيعتها، فلن يكون لأيٍّ من هذا معنى.
‹…سأعترف بذلك، حتى لو لم أقله بصوتٍ عالٍ – ابنك أفضل من ابني.›
«أحم! هذا كل شيء. استعدوا جيدًا لغدٍ يا رفاق. وتشيهان، تعال معي. علينا أن نتحدث.»
مجرد التفكير في ذلك جعله يشعر بالغثيان، لكن لم يكن هناك مجالٌ للإنكار؛ ليس بعد ما شاهده للتو.
«لا تحاولوا إحباطي. واستمعوا إلى كل ما أقوله.»
‹كنت أعتقد حقًّا أن جيان سيحمل مستقبل العشيرة… لكن اليوم، رأيت الأمر بوضوح. الفجوة بينهما ليست مجرد صدعٍ – إنها هوةٌ سحيقة.›
قال (باي تشيهان).
مستوى التدريب، وإتقان التقنية… ونية السيف.
لكن الطريقة التي تجعدت بها عيناه قليلًا عند الزوايا، والفخر الهادئ في نظراته وهو ينظر إلى (باي تشيهان) – كان ذلك واضحًا لأيِّ شخصٍ ينتبه.
لقد شعر بذلك. تلك الضربة الأخيرة – كانت تحمل نية السيف.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وعندها تخلى ‘باي فنغ’ عن فكرة أن يلحق ابنه به يومًا ما.
لكن ما لم يتوقعه هو أن زوجته، التي كانت تريد فقط مساعدة ابنهما، انتهى بها الأمر بإعطائه شيئًا أعاقه بدلًا من ذلك.
لم يكن (باي تشيهان) موهوبًا فحسب، بل كان عبقريًّا فريدًا من نوعه.
«لا تحاولوا إحباطي. واستمعوا إلى كل ما أقوله.»
انقبض فكّه وهو يراقب (باي تشيهان) يُغمد سيفه بهدوء.
كادت عينا ‘باي تيان هنغ’ أن تبرزا من جمجمته.
في مكانٍ قريب، ظل ‘باي تيان هنغ’ صامتًا، لكن زاوية فمه ارتعشت قليلًا إلى الأعلى.
أجل. ما زال الطفل المزعج نفسه!
أما (باي تشيهان)، فقد وقف هناك ببساطة – رداؤه ممزق، وسيفه في يده، والدماء تسيل على ذراعه – لكن ذقنه كانت مرفوعةً قليلًا.
‹…سأعترف بذلك، حتى لو لم أقله بصوتٍ عالٍ – ابنك أفضل من ابني.›
لم يقل أيّ شيءٍ فيه غرور.
«بالتأكيد»، قال شيخٌ آخر وهو يومئ برأسه بجدية.
لم يوجه إهانات.
سأل ‘باي تيان هنغ’، متوقعًا خطابًا ملهمًا – وهو النوع الذي عادةً ما يلقيه القادة.
لم يكن بحاجةٍ إلى ذلك.
«لقد أزلته.»
كانت ساحة المعركة – التلاميذ المتأوهون، والكبرياء المحطم – تتحدث نيابةً عنه بالفعل.
«ماذا؟»
«أحم! يبدو أن النتيجة لا جدال فيها. سيشارك (باي تشيهان)، وسيتولى أيضًا دور قائدكم. هل فهمتم جميعًا؟»
«’باي تشيهان’، هل لديك ما تقوله بصفتك قائد الفريق؟»
أعلن ‘باي فنغ’ أخيرًا وسط حالةٍ من الارتباك.
‹كنت أعتقد حقًّا أن جيان سيحمل مستقبل العشيرة… لكن اليوم، رأيت الأمر بوضوح. الفجوة بينهما ليست مجرد صدعٍ – إنها هوةٌ سحيقة.›
«نعم!»
«’تشيهان اير’، يمكنك الذهاب. استعد للغد. وسواءٌ أكان لديك عظمة الداو الأسمى أم لا، سيجتمع العباقرة من جميع أنحاء الإمبراطورية.»
أجاب التلاميذ بصوتٍ واحد – على الأقل أولئك الذين كانوا لا يزالون واعين. أما الذين قاتلوا فقد نُقلوا لتلقي العلاج.
وقف ‘باي تيان هنغ’ بالقرب من المنصة، وذراعاه مطويتان، محاولًا الحفاظ على تعبيره الرزين المعتاد.
لم يُصب (باي تشيهان) أحدًا بجروحٍ خطيرة. فسيتعافون بسرعةٍ بتناول بعض الحبوب المُعالجة.
انقبض فكّه وهو يراقب (باي تشيهان) يُغمد سيفه بهدوء.
«’باي تشيهان’، هل لديك ما تقوله بصفتك قائد الفريق؟»
لقد شعر بذلك. تلك الضربة الأخيرة – كانت تحمل نية السيف.
سأل ‘باي تيان هنغ’، متوقعًا خطابًا ملهمًا – وهو النوع الذي عادةً ما يلقيه القادة.
تبادل بعضهم النظرات، وما زالوا تحت وطأة الصدمة مما شاهدوه للتو.
انغمس في اللحظة ونسي للحظة… أن هذا لا يزال ابنه.
ثم نظر إلى (باي تشيهان) – الذي لا يزال واقفًا شامخًا وسط الأنقاض، وسيفه في يده، ولا أثر للغرور على وجهه، فقط تعبيره المعتاد كما لو أنه لم يسحق نخبة ❲عشيرة باي❳.
«لا تحاولوا إحباطي. واستمعوا إلى كل ما أقوله.»
«ماذا؟»
قال (باي تشيهان) ببرود.
لقد دخلت الإمبراطوريات في حروبٍ بسبب شائعاتٍ عن عظمة الداو الأسمى.
تلاشى فخر ‘باي تيان هنغ’ للحظات. ورمش بعينيه عندما عاد الواقع ليفرض نفسه.
«هذا…»
أجل. ما زال الطفل المزعج نفسه!
فظهر توهجٌ خافتٌ تحت جلده.
«أحم! هذا كل شيء. استعدوا جيدًا لغدٍ يا رفاق. وتشيهان، تعال معي. علينا أن نتحدث.»
«كيف؟! هذا خطيرٌ للغاية! ومؤلم! يا بني، كيف تجرؤ على المخاطرة هكذا؟!»
قال ‘باي تيان هنغ’ وهو يبتعد.
وعندها تخلى ‘باي فنغ’ عن فكرة أن يلحق ابنه به يومًا ما.
وسرعان ما أصبح ‘باي تيان هنغ’ و(باي تشيهان) بمفردهما في مكتب الأب.
ومع ذلك، كان هناك أثرٌ من الإحراج أيضًا.
تفحّص ‘باي تيان هنغ’ ابنه عن كثب. ما زال يبدو كما هو… لكنه كان يعلم أنه قد اكتسب قوةً تفوق ما كان يمتلكه في السابق.
«لا. لو فعلت ذلك، لما كنتُ عبئًا على نفسي طوال هذه السنوات.»
«منذ متى وصلت إلى عالم [أصل الروح]؟»
كان ابنه يمتلك عظمة الداو الأسمى.
سأل ‘باي تيان هنغ’.
لأن من كان يمتلك واحدةً… كان في قمة الهرم القتالي.
«قبل بضعة أيام!»
أومأ ‘باي تيان هنغ’ مرةً أخرى.
أجاب (باي تشيهان) بصدق.
«ممم…»
«ممم…»
لكن الطريقة التي تجعدت بها عيناه قليلًا عند الزوايا، والفخر الهادئ في نظراته وهو ينظر إلى (باي تشيهان) – كان ذلك واضحًا لأيِّ شخصٍ ينتبه.
كان ‘باي تيان هنغ’ غارقًا في التفكير.
لم يُصب (باي تشيهان) أحدًا بجروحٍ خطيرة. فسيتعافون بسرعةٍ بتناول بعض الحبوب المُعالجة.
لم تتناسب إجابة (باي تشيهان) مع القوة التي أظهرها.
لقد شعر بذلك. تلك الضربة الأخيرة – كانت تحمل نية السيف.
لم يكن تطوره مستقرًّا فحسب، بل أظهر بالفعل علاماتٍ على الانتقال إلى المستوى التالي.
«أخرجت عظمة الداو.»
لذلك، من الصعب تصديق أن (باي تشيهان) قد حقق نجاحًا كبيرًا مؤخرًا ولكنه لم يضغط أكثر من ذلك.
لكن الطريقة التي تجعدت بها عيناه قليلًا عند الزوايا، والفخر الهادئ في نظراته وهو ينظر إلى (باي تشيهان) – كان ذلك واضحًا لأيِّ شخصٍ ينتبه.
«يا بني… أنت تعرف ما سأسأله بعد ذلك، أليس كذلك؟»
حتى ❲عشيرة باي❳ لم تستطع ضمان سلامة ‘تشيهان’ إذا انتشر الخبر. فسيأتي المزارعون من جميع أنحاء العالم.
قال ‘باي تيان هنغ’.
افترض أن هذا هو الحال. فلطالما كان يُعتقد أن موهبة ‘باي شينيو’ تتجاوز حتى موهبة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
أومأ (باي تشيهان) برأسه. لقد كان يتوقع ذلك بصراحة، على الرغم من أن الأمر قد استغرق وقتًا أطول مما كان يعتقد.
وقف ‘باي تيان هنغ’ بالقرب من المنصة، وذراعاه مطويتان، محاولًا الحفاظ على تعبيره الرزين المعتاد.
«هل تريد أن تعرف كيف أصبحت فجأةً بهذه القوة؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أومأ ‘باي تيان هنغ’ مرةً أخرى.
لكن ما لم يتوقعه هو أن زوجته، التي كانت تريد فقط مساعدة ابنهما، انتهى بها الأمر بإعطائه شيئًا أعاقه بدلًا من ذلك.
بدأ (باي تشيهان) شرحه:
«’باي تشيهان’، هل لديك ما تقوله بصفتك قائد الفريق؟»
«أبي، هل تتذكر عندما سرقت أمي عظمة الداو من ‘باي شينيو’ وأعطتها لي؟»
«’تشيهان اير’… هل تقول لي… أن لديك عظمة الداو الأسمى؟»
تصلّب ‘باي تيان هنغ’ وأومأ برأسه. كان ذلك أحد أكبر مصادر ندمه – شيءٌ لا يزال يطارده بالذنب.
استمر الصمت للحظةٍ أخرى، كما لو أن ❲عشيرة باي❳ بأكملها كانت تحتاج إلى وقتٍ لاستيعاب ما حدث للتو.
«نعم… إذن، لقد اكتسبت موهبتها في الزراعة؟»
كان التغيير في النبرة حادًّا للغاية، لدرجة أنه كان من الممكن أن يقطع الفولاذ.
افترض أن هذا هو الحال. فلطالما كان يُعتقد أن موهبة ‘باي شينيو’ تتجاوز حتى موهبة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
لم يُصب (باي تشيهان) أحدًا بجروحٍ خطيرة. فسيتعافون بسرعةٍ بتناول بعض الحبوب المُعالجة.
لو كان (باي تشيهان) قد ورث ذلك، لكان ذلك يفسر الكثير عن نموه المفاجئ.
الفصل 120: الابن الذي فاق التوقعات
لكن (باي تشيهان) هز رأسه.
افترض أن هذا هو الحال. فلطالما كان يُعتقد أن موهبة ‘باي شينيو’ تتجاوز حتى موهبة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
«لا. لو فعلت ذلك، لما كنتُ عبئًا على نفسي طوال هذه السنوات.»
والشيء الوحيد الذي شعروا به هو الحسد.
وتابع:
«’باي تشيهان’، هل لديك ما تقوله بصفتك قائد الفريق؟»
«ما قصدته هو… بدلًا من أن يساعدني، كان عظم الداو يعيق تدريبي.»
انقبض فكّه وهو يراقب (باي تشيهان) يُغمد سيفه بهدوء.
اتسعت عينا ‘باي تيان هنغ’ في حالةٍ من عدم التصديق.
«لا أصدق أن ‘تشيهان’ كان يخفي شيئًا كهذا. يبدو أن السماء قد باركت ❲عشيرة باي❳ حقًّا.»
لم يتوقع قط – ولم يسمع قط – أن نقل عظمة داو قد يعيق مسيرة المرء الروحية. ومع ذلك، كان الأمر منطقيًّا. فعظام الداو نادرةٌ للغاية، ونادرًا ما يكون لدى أحدٍ خبرةٌ في أخذ واحدةٍ من شخصٍ آخر.
اعتقد الجميع أن وجود ابنٍ «فاشلٍ» عاطلٍ عن العمل يعوض الأمر.
لكن ما لم يتوقعه هو أن زوجته، التي كانت تريد فقط مساعدة ابنهما، انتهى بها الأمر بإعطائه شيئًا أعاقه بدلًا من ذلك.
«’تشيهان اير’… هل تقول لي… أن لديك عظمة الداو الأسمى؟»
«إذن… ماذا فعلت؟»
«إن إظهار مثل هذه القوة والسيطرة وضبط النفس الهائل في عالم [أصل الروح] – في سن السادسة عشرة – ليس أمرًا نادرًا فحسب، بل هو أمرٌ لم يسمع به أحدٌ من قبل. إن هذا المستوى من مهارة المبارزة… يتجاوز ما حققه معظمنا حتى في أوج قوتنا.»
«لقد أزلته.»
«قبل بضعة أيام!»
«ماذا؟»
«إن إظهار مثل هذه القوة والسيطرة وضبط النفس الهائل في عالم [أصل الروح] – في سن السادسة عشرة – ليس أمرًا نادرًا فحسب، بل هو أمرٌ لم يسمع به أحدٌ من قبل. إن هذا المستوى من مهارة المبارزة… يتجاوز ما حققه معظمنا حتى في أوج قوتنا.»
«أخرجت عظمة الداو.»
أما (باي تشيهان)، فقد وقف هناك ببساطة – رداؤه ممزق، وسيفه في يده، والدماء تسيل على ذراعه – لكن ذقنه كانت مرفوعةً قليلًا.
«هل تقصد بمفردك؟!»
اتسعت عينا ‘باي تيان هنغ’ في حالةٍ من عدم التصديق.
«نعم!»
لذلك، من الصعب تصديق أن (باي تشيهان) قد حقق نجاحًا كبيرًا مؤخرًا ولكنه لم يضغط أكثر من ذلك.
بدا ‘باي تيان هنغ’ وكأنه على وشك الإصابة بنوبةٍ قلبية.
بدت كلماته وكأنها قد أزالت الجمود عن بقية الشيوخ.
«كيف؟! هذا خطيرٌ للغاية! ومؤلم! يا بني، كيف تجرؤ على المخاطرة هكذا؟!»
«مذهلٌ حقًّا!»
«ربما كان الأمر مؤلمًا؟»
«أخرجت عظمة الداو.»
لن يعرف ذلك؛ لأن نظامه أخرج عظمة الداو الخاصة به في لحظةٍ دون عناءٍ كبير.
وقف ‘باي تيان هنغ’ بالقرب من المنصة، وذراعاه مطويتان، محاولًا الحفاظ على تعبيره الرزين المعتاد.
«لكن مع ذلك… هذا لا يفسر كيف وصلت إلى عالم [أصل الروح] بهذه السرعة.»
«ذلك الهجوم الأخير… أعتقد أنه على وشك إتقان تقنية سيف الضوء المتدفق ذي الظلال التسعة.»
لم يستطع ‘باي تيان هنغ’ استيعاب الأمر بعد. فإذا عادت سرعة تدريب ‘تشيهان’ إلى طبيعتها، فلن يكون لأيٍّ من هذا معنى.
«لا تحاولوا إحباطي. واستمعوا إلى كل ما أقوله.»
علاوةً على ذلك، كانت سرعة نموه قبل حصوله على عظمة داو بطيئةً بشكلٍ جنونيّ بغض النظر عن نوع الموارد التي تم إنفاقها عليه.
سأل ‘باي تيان هنغ’، متوقعًا خطابًا ملهمًا – وهو النوع الذي عادةً ما يلقيه القادة.
«أوه، صحيح. لا بد أن يكون ذلك بسبب هذا.»
«لا أصدق أن ‘تشيهان’ كان يخفي شيئًا كهذا. يبدو أن السماء قد باركت ❲عشيرة باي❳ حقًّا.»
رفع (باي تشيهان) ذراعه.
كانت ساحة المعركة – التلاميذ المتأوهون، والكبرياء المحطم – تتحدث نيابةً عنه بالفعل.
فظهر توهجٌ خافتٌ تحت جلده.
قال (باي تشيهان).
كشف عن عظمة الداو الأسمى الخاصة به.
«أحم! يبدو أن النتيجة لا جدال فيها. سيشارك (باي تشيهان)، وسيتولى أيضًا دور قائدكم. هل فهمتم جميعًا؟»
حدق ‘باي تيان هنغ’ في حيرة، عاجزًا عن الكلام.
«’باي تشيهان’، هل لديك ما تقوله بصفتك قائد الفريق؟»
«هذا…»
اعتقد الجميع أن وجود ابنٍ «فاشلٍ» عاطلٍ عن العمل يعوض الأمر.
لم يكن بحاجةٍ حتى للتأكد. كان بإمكانه الشعور بذلك. كان هذا شيئًا يتجاوز حتى عظمة داو ‘باي شينيو’.
«هل تريد أن تعرف كيف أصبحت فجأةً بهذه القوة؟»
«إنه عظم الداو الأسمى.»
حتى باي وي -أكثر المنتقدين صراحةً- كان يثني عليه دون تردد.
قال (باي تشيهان).
«’تشيهان اير’… من الآن فصاعدًا، يجب ألا تدع أحدًا يعرف بهذا الأمر. إذا فعل أحدهم ذلك…»
كادت عينا ‘باي تيان هنغ’ أن تبرزا من جمجمته.
تبادل بعضهم النظرات، وما زالوا تحت وطأة الصدمة مما شاهدوه للتو.
عظمة الداو الأسمى – وجودٌ أسطوريّ. يقال إنها تمنح سرعة تدريبٍ لا مثيل لها، وقوةً قتاليةً هائلة، وإمكانية الوصول إلى ذروة الداو المطلقة.
حتى باي وي -أكثر المنتقدين صراحةً- كان يثني عليه دون تردد.
«’تشيهان اير’… هل تقول لي… أن لديك عظمة الداو الأسمى؟»
لم يوجه إهانات.
«متأكدٌ تمامًا.»
«منذ متى وصلت إلى عالم [أصل الروح]؟»
بعد بضع دقائق!
«إنه عظم الداو الأسمى.»
سلّم ‘باي تيان هنغ’ بالأمر أخيرًا.
كان ابنه يمتلك عظمة الداو الأسمى.
كان ابنه يمتلك عظمة الداو الأسمى.
«أوه، صحيح. لا بد أن يكون ذلك بسبب هذا.»
هبةٌ من السماء. نعمةٌ لا تتكرر إلا مرةً كل مليون عام.
«’تشيهان اير’… من الآن فصاعدًا، يجب ألا تدع أحدًا يعرف بهذا الأمر. إذا فعل أحدهم ذلك…»
قال ‘باي تيان هنغ’.
توقف للحظة.
مجرد التفكير في ذلك جعله يشعر بالغثيان، لكن لم يكن هناك مجالٌ للإنكار؛ ليس بعد ما شاهده للتو.
«تأكد من أنهم لا يعيشون لفترةٍ كافيةٍ لنشر الخبر.»
لقد دخلت الإمبراطوريات في حروبٍ بسبب شائعاتٍ عن عظمة الداو الأسمى.
حتى ❲عشيرة باي❳ لم تستطع ضمان سلامة ‘تشيهان’ إذا انتشر الخبر. فسيأتي المزارعون من جميع أنحاء العالم.
قال (باي تشيهان) ببرود.
لقد دخلت الإمبراطوريات في حروبٍ بسبب شائعاتٍ عن عظمة الداو الأسمى.
بعد بضع دقائق!
لأن من كان يمتلك واحدةً… كان في قمة الهرم القتالي.
«’تشيهان اير’… من الآن فصاعدًا، يجب ألا تدع أحدًا يعرف بهذا الأمر. إذا فعل أحدهم ذلك…»
أومأ (باي تشيهان) برأسه.
كان ‘باي تيان هنغ’ غارقًا في التفكير.
لقد فهم الأمر تمامًا.
«إن إظهار مثل هذه القوة والسيطرة وضبط النفس الهائل في عالم [أصل الروح] – في سن السادسة عشرة – ليس أمرًا نادرًا فحسب، بل هو أمرٌ لم يسمع به أحدٌ من قبل. إن هذا المستوى من مهارة المبارزة… يتجاوز ما حققه معظمنا حتى في أوج قوتنا.»
أطلق ‘باي تيان هنغ’ زفيرًا عميقًا، ولا يزال مصدومًا من الحقيقة.
انقبض فكّه وهو يراقب (باي تشيهان) يُغمد سيفه بهدوء.
لكن في الوقت نفسه، كان يعلم أنه لا يستطيع تحمل البقاء في حالة صدمة.
‹كنت أعتقد حقًّا أن جيان سيحمل مستقبل العشيرة… لكن اليوم، رأيت الأمر بوضوح. الفجوة بينهما ليست مجرد صدعٍ – إنها هوةٌ سحيقة.›
لقد حلّت البركة على ❲عشيرة باي❳.
قال ‘الشيخ باي وي’، وصوته يتردد في أرجاء الفناء.
والآن، حان الوقت للتصرف على هذا الأساس.
ثم تحرك الشيوخ.
«’تشيهان اير’، يمكنك الذهاب. استعد للغد. وسواءٌ أكان لديك عظمة الداو الأسمى أم لا، سيجتمع العباقرة من جميع أنحاء الإمبراطورية.»
لم يكن تطوره مستقرًّا فحسب، بل أظهر بالفعل علاماتٍ على الانتقال إلى المستوى التالي.
«من الأفضل أن تكون مستعدًّا!»
«منذ متى وصلت إلى عالم [أصل الروح]؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«منذ متى وصلت إلى عالم [أصل الروح]؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم يكن تطوره مستقرًّا فحسب، بل أظهر بالفعل علاماتٍ على الانتقال إلى المستوى التالي.
أعمال أخرى لنفس المترجم
«’تشيهان اير’، يمكنك الذهاب. استعد للغد. وسواءٌ أكان لديك عظمة الداو الأسمى أم لا، سيجتمع العباقرة من جميع أنحاء الإمبراطورية.»
إمبراطور الخيمياء
كان ‘باي تيان هنغ’ غارقًا في التفكير.
ملك سمات الفنون القتالية
لكن ما لم يتوقعه هو أن زوجته، التي كانت تريد فقط مساعدة ابنهما، انتهى بها الأمر بإعطائه شيئًا أعاقه بدلًا من ذلك.
حتى باي وي -أكثر المنتقدين صراحةً- كان يثني عليه دون تردد.
