Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 122

PDF

122

«هذا… جناح قمع السماء!»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت العديد من تلك العشائر تدعم بالفعل أمراء أو أميراتٍ معينين، سواء أكان ذلك علنًا أم سرًّا.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

• • •

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ISRΛWΛTΛN

الفصل 122: دخول ❲العائلة المالكة❳!

لا وحوش. ولا عرضٌ سماويّ. بخطوةٍ واحدةٍ فقط، خرج من بوابةٍ ذهبيةٍ متلألئة، وخلفه ستة رجالٍ مسنين يرتدون أرديةً رمادية – وكلٌّ منهم يحمل هالةً مرعبةً لا يمكن سبر غورها.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لكن ❲عشيرة باي❳ لم تكن تربطها مثل هذه الروابط؛ فلم تكن بحاجةٍ إلى الاعتماد على العائلة الإمبراطورية، بل كانت قويةً بما يكفي بذاتها.

ووش!

كانت الأميرة الرابعة، ‘يو تشينغيو’، أول من نزل من على المنصة، مرتديةً رداءً أزرق جليديًّا، بملامح حادةٍ كالشفرة، وجمالٍ باردٍ لدرجة أنه أثار القشعريرة في أرجاء الحشد.

وفجأةً، تبدل الجو.

وفجأةً، تبدل الجو.

وعوت الرياح بصورةٍ غير طبيعية، كما لو كانت تنحني خضوعًا.

«احذروا التحديق فيها لفترةٍ طويلة – لقد خَصَت الرجل الأخير الذي تجرأ على ذلك كثيرًا.»

أظلمت السماء للحظة، وألقت بظلالها الطويلة على آلاف المزارعين المجتمعين.

«يا إلهي… إنها أكثر رعبًا في الواقع.»

ثم، وكأنها إشارةٌ متفقٌ عليها، شقّ نورٌ سامٍ الغيوم – أربعة أشعةٍ مبهرةٍ تهبط من السماء كرماحٍ شاهقة.

وعلى أيّ حال، لم يكن الأمراء والأميرات ليضيعوا أيّ وقت.

لقد وصلت ❲العائلة المالكة❳!

كان الشيخ الوحيد المرافق لها يقبع في عالم [تكوين الروح] فقط – هو قويٌّ، نعم، لكنه ليس كافيًا لشخصٍ من سلالةٍ ملكيةٍ في ساحة معركةٍ كهذه.

لكن بالطبع… لم يجتمعوا معًا.

تجمد الحشد في مكانه، وساد صمتٌ مطبقٌ بينما انقشع الغبار الناتج عن وصول ❲العائلة المالكة❳.

لا، سيكون ذلك ساذجًا للغاية.

وعلى رأسه وقفت شخصيةٌ ترتدي رداءً قرمزيًّا داكنًا مطرزًا بجماجم من خيوطٍ ذهبية.

كان كل شعاعٍ يمثل نزول أميرٍ أو أميرةٍ مختلفين، وكلٌّ منهم مدعومٌ بفصيله الخاص – من مزارعين، وشيوخ، ووحوشٍ روحية، وجيوشٍ شخصية.

ملك سمات الفنون القتالية

كان كل وريثٍ محاطًا بمملكته الصغيرة الخاصة.

تمتم ‘تشو شينغ’.

وكان كل واحدٍ منهم يطمع في الشيء نفسه: العرش.

وعلى رأسه وقفت شخصيةٌ ترتدي رداءً قرمزيًّا داكنًا مطرزًا بجماجم من خيوطٍ ذهبية.

وعلى أيّ حال، فقد تم الإعلان عن ذلك سلفًا:

كان كل شعاعٍ يمثل نزول أميرٍ أو أميرةٍ مختلفين، وكلٌّ منهم مدعومٌ بفصيله الخاص – من مزارعين، وشيوخ، ووحوشٍ روحية، وجيوشٍ شخصية.

«من يحصل على الميراث في الآثار القديمة، سيُتوّج إمبراطورًا.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لذا انسَ أمر العمل الجماعي. فلقد كانت هذه حربًا مستترةً في ثوب الاستكشاف.

وعوت الرياح بصورةٍ غير طبيعية، كما لو كانت تنحني خضوعًا.

كانت الأميرة الرابعة، ‘يو تشينغيو’، أول من نزل من على المنصة، مرتديةً رداءً أزرق جليديًّا، بملامح حادةٍ كالشفرة، وجمالٍ باردٍ لدرجة أنه أثار القشعريرة في أرجاء الحشد.

«الأمير السابع هنا أيضًا؟! اللعنة، لقد أصبح الأمر جديًّا الآن!»

وخلفها سارت نخبة جناح زنبق الصقيع، حارساتها المخلصات من المزارعات، حيث كانت كل واحدةٍ منهن شيخةً قوية.

وقد شُكل هيكله من عظمٍ أسود ولهيبٍ متأجج، وألقى ظله لونًا أحمر داكنًا على الأرض.

«هذه هي الأميرة تشينغيو! هي من جمّدت زعيم طائفة البحر الجنوبي بضربةٍ واحدة!»

«يبدو أننا قد تأخرنا عن الحفلة!»

«يا إلهي… إنها أكثر رعبًا في الواقع.»

لم يبتسم ‘يو وينتشاو’، بل مرّ بجانب الفصائل الأخرى وكأنهم أدنى منه منزلة.

«احذروا التحديق فيها لفترةٍ طويلة – لقد خَصَت الرجل الأخير الذي تجرأ على ذلك كثيرًا.»

وأخيرًا، وليس آخرًا، جاءت الأميرة التاسعة، ‘يو فييان’، ممتطيةً ظهر طائر العنقاء المتوج بالنار السماوية.

• • •

لذا انسَ أمر العمل الجماعي. فلقد كانت هذه حربًا مستترةً في ثوب الاستكشاف.

لم تُلقِ نظرةً على أحد، بينما كان وحشها الروحي الذي يتخذ شكل زهرة اللوتس الجليدية يطفو بجانبها كعرشٍ متجمد.

كان ذلك هو ابن القديس من طائفة الشيطان القرمزي – ‘مو تيان جي’، أشهر عبقريٍّ في جيلهم.

ثم جاء الأمير السابع، ‘يو لونغشوان’ – وقد أُعلن عن وصوله بهدير الرعد وظهور طيف تنينٍ ذهبيٍّ ضخمٍ يلتف في السماء.

فهذا يعني أن لديهم فرصةً أقل لإغضاب الإمبراطور المستقبلي – ولكن إذا تولى الأمير أو الأميرة المدعوم من ❲عشيرة لي❳ أو ❲تشاو❳ العرش، فسيتعين على ❲عشيرة باي❳ أن تتوخى الحذر، ليس فقط من العشائر المنافسة، ولكن من العائلة الإمبراطورية أيضًا.

نزل من عربةٍ تجرها ثلاثة أسود برقٍ روحية، وكانت أرديته السوداء والذهبية ترفرف بشكلٍ مهيب.

وكان ذلك ميزةً وعيبًا في آنٍ واحد.

ورافقه محاربو ❲قصر البرق القرمزي❳، وصدى صرخات حربهم يتردد كدويّ الرعد.

ثم، وكأنها إشارةٌ متفقٌ عليها، شقّ نورٌ سامٍ الغيوم – أربعة أشعةٍ مبهرةٍ تهبط من السماء كرماحٍ شاهقة.

«الأمير السابع هنا أيضًا؟! اللعنة، لقد أصبح الأمر جديًّا الآن!»

وكان التوتر في الأجواء كثيفًا لدرجة أنه يمكنك قطعه بشفرة.

«سمعت أنه شطر أحد مزارعي [أصل الروح] إلى نصفين خلال محاكمته الأخيرة… بيديه العاريتين.»

لكن ❲عشيرة باي❳ لم تكن تربطها مثل هذه الروابط؛ فلم تكن بحاجةٍ إلى الاعتماد على العائلة الإمبراطورية، بل كانت قويةً بما يكفي بذاتها.

وعلى عكس أخته، ابتسم ‘يو لونغشوان’ ابتسامةً عريضة، وعيناه تفيضان بالتحدي وهو يمسح الحشد بنظراته.

لكن بالطبع… لم يجتمعوا معًا.

«يبدو أن هذا سيكون مثيرًا! أتمنى أن يكونوا خصومًا أقوياء بما يكفي لمواجهتي.»

تمزقت السماء بتموجٍ غريب، مشوهةً الهواء كسرابٍ من نارٍ سعير.

ثم جاء الأمير الثالث، ‘يو وينتشاو’، الذي كان دخوله أقل بريقًا، لكنه بطريقةٍ ما كان يحمل أثقل الضغوط.

«يبدو أن هذا سيكون مثيرًا! أتمنى أن يكونوا خصومًا أقوياء بما يكفي لمواجهتي.»

لا وحوش. ولا عرضٌ سماويّ. بخطوةٍ واحدةٍ فقط، خرج من بوابةٍ ذهبيةٍ متلألئة، وخلفه ستة رجالٍ مسنين يرتدون أرديةً رمادية – وكلٌّ منهم يحمل هالةً مرعبةً لا يمكن سبر غورها.

ووش!

«هذا… جناح قمع السماء!»

كانت الأميرة التاسعة أصغرهم سنًّا، والأضعف بينهم بكثير.

«جميع الشيوخ الستة الكبار… يتبعونه؟!»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«لم يكن يمزح حقًّا بشأن كونه الأخطر بينهم.»

أما بالنسبة لأيّ أمراء أو أميراتٍ آخرين، فإن مثل هذه الحماية ستكون بمثابة مزحة.

لم يبتسم ‘يو وينتشاو’، بل مرّ بجانب الفصائل الأخرى وكأنهم أدنى منه منزلة.

122

وأخيرًا، وليس آخرًا، جاءت الأميرة التاسعة، ‘يو فييان’، ممتطيةً ظهر طائر العنقاء المتوج بالنار السماوية.

كان كل شعاعٍ يمثل نزول أميرٍ أو أميرةٍ مختلفين، وكلٌّ منهم مدعومٌ بفصيله الخاص – من مزارعين، وشيوخ، ووحوشٍ روحية، وجيوشٍ شخصية.

كانت ترتدي حريرًا أحمر يرقص كاللهب، وعيناها تلتمعان بطموحٍ جامح.

وعوت الرياح بصورةٍ غير طبيعية، كما لو كانت تنحني خضوعًا.

«هه؟ حتى الأميرة التاسعة هنا.»

لذا انسَ أمر العمل الجماعي. فلقد كانت هذه حربًا مستترةً في ثوب الاستكشاف.

«ماذا تفعل أميرةٌ هشةٌ مثلها هنا؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«مهما كانت الفرصة ثمينة، فإن الأميرة التاسعة ليست مناسبةً لمكانٍ كهذا.»

ففي نهاية المطاف، وعلى الرغم من أن والدهم الموقر قد وعد بالعرش لمن يحصل على الميراث، إلا أنه إذا لم ينجح أيٌّ منهم، فسيتعين عليهم الاعتماد على العلاقات مع العشائر والطوائف القوية للفوز بالعرش بوسائل أخرى.

كانت الأميرة التاسعة أصغرهم سنًّا، والأضعف بينهم بكثير.

وقد شُكل هيكله من عظمٍ أسود ولهيبٍ متأجج، وألقى ظله لونًا أحمر داكنًا على الأرض.

وفي الحقيقة، كان من المبالغة حتى وصفها بالمنافسة على العرش. وقد أظهر غياب المؤيدين لها هذه الحقيقة بوضوحٍ مؤلم.

وخلفها سارت نخبة جناح زنبق الصقيع، حارساتها المخلصات من المزارعات، حيث كانت كل واحدةٍ منهن شيخةً قوية.

كان الشيخ الوحيد المرافق لها يقبع في عالم [تكوين الروح] فقط – هو قويٌّ، نعم، لكنه ليس كافيًا لشخصٍ من سلالةٍ ملكيةٍ في ساحة معركةٍ كهذه.

«احذروا التحديق فيها لفترةٍ طويلة – لقد خَصَت الرجل الأخير الذي تجرأ على ذلك كثيرًا.»

أما بالنسبة لأيّ أمراء أو أميراتٍ آخرين، فإن مثل هذه الحماية ستكون بمثابة مزحة.

كانت العديد من تلك العشائر تدعم بالفعل أمراء أو أميراتٍ معينين، سواء أكان ذلك علنًا أم سرًّا.

تجمد الحشد في مكانه، وساد صمتٌ مطبقٌ بينما انقشع الغبار الناتج عن وصول ❲العائلة المالكة❳.

إتضح أنني من عشيرة الأشرار

وكان التوتر في الأجواء كثيفًا لدرجة أنه يمكنك قطعه بشفرة.

كان شعره الأسود الطويل يرفرف في مهب الريح، وعيناه تتوهجان ببريقٍ غير طبيعي، بينما شقّت ابتسامةٌ شيطانيةٌ وجهه، كاشفةً عن أنيابه.

ضيّق (باي تشيهان) عينيه، وألقى نظرةً خاطفةً على أفراد ❲العائلة المالكة❳.

كانت العديد من تلك العشائر تدعم بالفعل أمراء أو أميراتٍ معينين، سواء أكان ذلك علنًا أم سرًّا.

ولم يجد أيّ شخصٍ مثيرًا للإعجاب بما يكفي ليستحق اهتمامه – على الرغم من وجود بعض الأشخاص الذين تعرف عليهم.

وأصبح الهواء ثقيلًا، ومُشبعًا برائحة الدم والكبريت.

ففي نهاية المطاف، وباعتبارها أقوى عشيرةٍ في إمبراطورية السماء القاحلة، كانت ❲عشيرة باي❳ تُستدعى من حينٍ لآخر من قِبل ❲العائلة المالكة❳، وقد ذهب هو إلى هناك أيضًا.

وعلى أيّ حال، لم يكن الأمراء والأميرات ليضيعوا أيّ وقت.

«هذا… جناح قمع السماء!»

وتوجهوا على الفور لتحية قادة العشائر وقادة الطوائف الأكثر نفوذًا وقوة.

122

ففي نهاية المطاف، وعلى الرغم من أن والدهم الموقر قد وعد بالعرش لمن يحصل على الميراث، إلا أنه إذا لم ينجح أيٌّ منهم، فسيتعين عليهم الاعتماد على العلاقات مع العشائر والطوائف القوية للفوز بالعرش بوسائل أخرى.

وتبعها الأمير الثالث، والأمير السابع، والأميرة الخامسة، وقدموا جميعًا لفتاتٍ مهذبةٍ بينما كانوا يحاولون بمهارةٍ ضم ‘باي تيان هنغ’ إلى فصائلهم.

كانت العديد من تلك العشائر تدعم بالفعل أمراء أو أميراتٍ معينين، سواء أكان ذلك علنًا أم سرًّا.

انبعث من الداخل صريرٌ بطيءٌ كصرير بوابةٍ قديمةٍ تُفتح. ثم انطلقت ضحكاتٌ باردةٌ، جنونيةٌ، ومستمتعة.

لكن ❲عشيرة باي❳ لم تكن تربطها مثل هذه الروابط؛ فلم تكن بحاجةٍ إلى الاعتماد على العائلة الإمبراطورية، بل كانت قويةً بما يكفي بذاتها.

لكن بالطبع… لم يجتمعوا معًا.

وكان ذلك ميزةً وعيبًا في آنٍ واحد.

لكن بالطبع… لم يجتمعوا معًا.

فهذا يعني أن لديهم فرصةً أقل لإغضاب الإمبراطور المستقبلي – ولكن إذا تولى الأمير أو الأميرة المدعوم من ❲عشيرة لي❳ أو ❲تشاو❳ العرش، فسيتعين على ❲عشيرة باي❳ أن تتوخى الحذر، ليس فقط من العشائر المنافسة، ولكن من العائلة الإمبراطورية أيضًا.

«يا إلهي… إنها أكثر رعبًا في الواقع.»

ومع ذلك، لم يكن بوسع هؤلاء الأمراء والأميرات التغاضي عن محاولة كسب تأييد ❲عشيرة باي❳. فجاءوا واحدًا تلو الآخر لإلقاء التحية على ‘باي تيان هنغ’.

كان شعره الأسود الطويل يرفرف في مهب الريح، وعيناه تتوهجان ببريقٍ غير طبيعي، بينما شقّت ابتسامةٌ شيطانيةٌ وجهه، كاشفةً عن أنيابه.

وكانت الأميرة الرابعة ‘يو تشينغيو’ أول من غادر بعد إلقاء تحيةٍ مهذبة.

كانت الأميرة الرابعة، ‘يو تشينغيو’، أول من نزل من على المنصة، مرتديةً رداءً أزرق جليديًّا، بملامح حادةٍ كالشفرة، وجمالٍ باردٍ لدرجة أنه أثار القشعريرة في أرجاء الحشد.

وتبعها الأمير الثالث، والأمير السابع، والأميرة الخامسة، وقدموا جميعًا لفتاتٍ مهذبةٍ بينما كانوا يحاولون بمهارةٍ ضم ‘باي تيان هنغ’ إلى فصائلهم.

نزل من عربةٍ تجرها ثلاثة أسود برقٍ روحية، وكانت أرديته السوداء والذهبية ترفرف بشكلٍ مهيب.

وبالطبع، تفادى ‘باي تيان هنغ’ كل ذلك ببراعة – رافضًا الانحياز لأيّ طرف، مع تجنبه في الوقت نفسه توجيه أيّ إساءة.

ففي نهاية المطاف، وعلى الرغم من أن والدهم الموقر قد وعد بالعرش لمن يحصل على الميراث، إلا أنه إذا لم ينجح أيٌّ منهم، فسيتعين عليهم الاعتماد على العلاقات مع العشائر والطوائف القوية للفوز بالعرش بوسائل أخرى.

«إذن، لقد أرسل الإمبراطور هؤلاء الأربعة؟»

ولا يوجد أيّ تأييدٍ يُذكر بشأن الأميرة ‘يو فييان’.

تمتم ‘تشو شينغ’.

ولم يجد أيّ شخصٍ مثيرًا للإعجاب بما يكفي ليستحق اهتمامه – على الرغم من وجود بعض الأشخاص الذين تعرف عليهم.

في الواقع، وبالنسبة للأشخاص الذين تقل أعمارهم عن ثلاثين عامًا، كانت الأميرة ‘يو تشينغيو’، والأمير ‘يو لونغشوان’، والأمير ‘يو وينتشاو’ أفضل الأبناء الذين أنجبهم.

وعلى عكس أخته، ابتسم ‘يو لونغشوان’ ابتسامةً عريضة، وعيناه تفيضان بالتحدي وهو يمسح الحشد بنظراته.

ولا يوجد أيّ تأييدٍ يُذكر بشأن الأميرة ‘يو فييان’.

إمبراطور الخيمياء

انصبّ اهتمام الناس على هؤلاء الأربعة، ولكن ليس لفترةٍ طويلة.

ففي نهاية المطاف، وعلى الرغم من أن والدهم الموقر قد وعد بالعرش لمن يحصل على الميراث، إلا أنه إذا لم ينجح أيٌّ منهم، فسيتعين عليهم الاعتماد على العلاقات مع العشائر والطوائف القوية للفوز بالعرش بوسائل أخرى.

بومↈ

لذا انسَ أمر العمل الجماعي. فلقد كانت هذه حربًا مستترةً في ثوب الاستكشاف.

تمزقت السماء بتموجٍ غريب، مشوهةً الهواء كسرابٍ من نارٍ سعير.

وعوت الرياح بصورةٍ غير طبيعية، كما لو كانت تنحني خضوعًا.

وأصبح الهواء ثقيلًا، ومُشبعًا برائحة الدم والكبريت.

«احذروا التحديق فيها لفترةٍ طويلة – لقد خَصَت الرجل الأخير الذي تجرأ على ذلك كثيرًا.»

وانفتح صدعٌ بلون الدم فوق الأنقاض، متعرجٌ كجرحٍ غائرٍ في السماء نفسها.

وتوجهوا على الفور لتحية قادة العشائر وقادة الطوائف الأكثر نفوذًا وقوة.

انبعث من الداخل صريرٌ بطيءٌ كصرير بوابةٍ قديمةٍ تُفتح. ثم انطلقت ضحكاتٌ باردةٌ، جنونيةٌ، ومستمتعة.

«من يحصل على الميراث في الآثار القديمة، سيُتوّج إمبراطورًا.»

«يبدو أننا قد تأخرنا عن الحفلة!»

ISRΛWΛTΛN

كان الصوت أشبه بالسم الذي ينزلق على الجلد العاري – ساخرًا، وواثقًا، وهادئًا بشكلٍ مرعب.

نزل من عربةٍ تجرها ثلاثة أسود برقٍ روحية، وكانت أرديته السوداء والذهبية ترفرف بشكلٍ مهيب.

ظهر تابوتٌ ضخمٌ من حجر الأوبسيديان من الشق، مغطىً برموزٍ شيطانيةٍ متلوية.

وكان كل واحدٍ منهم يطمع في الشيء نفسه: العرش.

وقد شُكل هيكله من عظمٍ أسود ولهيبٍ متأجج، وألقى ظله لونًا أحمر داكنًا على الأرض.

«لم يكن يمزح حقًّا بشأن كونه الأخطر بينهم.»

وعلى رأسه وقفت شخصيةٌ ترتدي رداءً قرمزيًّا داكنًا مطرزًا بجماجم من خيوطٍ ذهبية.

122

كان شعره الأسود الطويل يرفرف في مهب الريح، وعيناه تتوهجان ببريقٍ غير طبيعي، بينما شقّت ابتسامةٌ شيطانيةٌ وجهه، كاشفةً عن أنيابه.

تمتم ‘تشو شينغ’.

كان ذلك هو ابن القديس من طائفة الشيطان القرمزي – ‘مو تيان جي’، أشهر عبقريٍّ في جيلهم.

ففي نهاية المطاف، وعلى الرغم من أن والدهم الموقر قد وعد بالعرش لمن يحصل على الميراث، إلا أنه إذا لم ينجح أيٌّ منهم، فسيتعين عليهم الاعتماد على العلاقات مع العشائر والطوائف القوية للفوز بالعرش بوسائل أخرى.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وعلى رأسه وقفت شخصيةٌ ترتدي رداءً قرمزيًّا داكنًا مطرزًا بجماجم من خيوطٍ ذهبية.

أعمال أخرى لنفس المترجم

فهذا يعني أن لديهم فرصةً أقل لإغضاب الإمبراطور المستقبلي – ولكن إذا تولى الأمير أو الأميرة المدعوم من ❲عشيرة لي❳ أو ❲تشاو❳ العرش، فسيتعين على ❲عشيرة باي❳ أن تتوخى الحذر، ليس فقط من العشائر المنافسة، ولكن من العائلة الإمبراطورية أيضًا.

ISRΛWΛTΛN

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

إمبراطور الخيمياء

ومع ذلك، لم يكن بوسع هؤلاء الأمراء والأميرات التغاضي عن محاولة كسب تأييد ❲عشيرة باي❳. فجاءوا واحدًا تلو الآخر لإلقاء التحية على ‘باي تيان هنغ’.

ملك سمات الفنون القتالية

ومع ذلك، لم يكن بوسع هؤلاء الأمراء والأميرات التغاضي عن محاولة كسب تأييد ❲عشيرة باي❳. فجاءوا واحدًا تلو الآخر لإلقاء التحية على ‘باي تيان هنغ’.

إتضح أنني من عشيرة الأشرار

وفجأةً، تبدل الجو.

ثم جاء الأمير السابع، ‘يو لونغشوان’ – وقد أُعلن عن وصوله بهدير الرعد وظهور طيف تنينٍ ذهبيٍّ ضخمٍ يلتف في السماء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط