125
كان ذلك الوغد يضحك كالمجنون، وربما كان مبتهجًا بما سيحلّ من فوضى وإراقةٍ للدماء.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«هاها… يا ❲عشيرة باي❳، هل فقدتم عقولكم حقًا؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
فبغضّ النظر عن مدى تدليل (باي تشيهان)، فإن ذلك لا يعني أن ‘باي تيان هنغ’، بصفته زعيم العشيرة، يجب أن ينساق وراء نزواته – خاصةً عندما ينطوي ذلك على خطر فقدان الميراث.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
سخر ‘لي فنغ’. إنه ‘لي فنغ’ ذاته، الذي أهانه (باي تشيهان) خلال حفل الخطوبة.
الفصل 125: داخل الأطلال القديمة
وإلى الشمال، تجمّعت كوكبةٌ من التلاميذ المرتدين أردية ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ حول ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’تشو تشيان’.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وكانت هناك بالفعل جثتان ملقاتان بالقرب منه – من المحتمل أنهما لآخر ضحاياه، إذ لم يكن هناك أحدٌ هنا لتقييد أفعاله.
تجلّت السماء فوقهم بلونٍ بنفسجيّ باهت، كشفقٍ تجمّد فيه الزمن. وكانت السحب المنخفضة تنجرف ببطء، متلألئةً بأقواسٍ خافتةٍ من البرق.
حسنًا، من الواضح أن ‘لي فنغ’ لا يزال يعتقد أن سبب هزيمته هو كبحه لقوته الزراعية لتضاهي قوة (باي تشيهان).
أما الأرض فكانت عبارةً عن صخرةٍ صلبةٍ من حجر الأوبسيديان، متشققةً ومتفحمةً في بعض الأماكن، وكأنها كابدت في يومٍ من الأيام ويلات معركةٍ طاحنة أو انفجارٍ هائل.
بل إنهم شعروا بشيءٍ من الشفقة تجاهه.
ونهضت الجبال الوعرة في الأفق، حيث التوت قممها بشكلٍ غير طبيعي، وكأنها تشوّهت بفعل قوةٍ قديمةٍ عاتية.
فبالنسبة له، كان اختيار القائد يعني اختيار الشخص الذي قد يصبح الأقوى في الإمبراطورية بأسرها، إن هو حصل على الميراث.
وتناثرت المعابد المدمّرة، والتماثيل نصف المدفونة لمخلوقاتٍ طواها النسيان منذ زمنٍ طويل، في كل مكانٍ حولهم.
تقدم ‘تشاو تشن’ إلى الأمام – وهو الشخص الذي قاسى أكثر من غيره من تداعيات الصدام بين ❲عشيرة باي❳، و❲تشاو❳، و❲لي❳.
ألواحٌ حجريةٌ ضخمة، وراياتٌ ممزقة، وأسلحةٌ محطّمة – لقد كان واضحًا جليًا أن هذا المكان هو ساحة معركةٍ من حقبةٍ غابرة، وليس مجرد موقعٍ أثري.
‹المسكين ما زال لا يدرك مع من يتعامل.›
وانتشر ضبابٌ أحمرُ خفيفٌ في الهواء؛ لم يكن كثيفًا بما يكفي لحجب الرؤية، لكنه خلّف طعمًا معدنيًا على اللسان.
«لا ضغائن. ولا انتقام. بل سندعك ترحل بسلام، ونعدك بعدم التدخل في شؤونك داخل الأطلال القديمة.»
وعلى الرغم من انتقالهم إلى مكانٍ غريبٍ كهذا، إلا أنه لم يكن فريدًا من نوعه تمامًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فقد كانت هناك عوالمُ فرعيةٌ عديدةٌ مشابهة، أنشأها وأخفاها خبراءٌ لا مثيل لهم.
تجلّت السماء فوقهم بلونٍ بنفسجيّ باهت، كشفقٍ تجمّد فيه الزمن. وكانت السحب المنخفضة تنجرف ببطء، متلألئةً بأقواسٍ خافتةٍ من البرق.
وبما أن مالك الآثار القديمة قادرٌ على إنشاء تشكيلات مصفوفةٍ من الدرجة الثامنة أو أعلى، فلم يكن من المستغرب أنه أقام أيضًا نطاقًا فرعيًا للحفاظ على ميراثه.
قطعةٌ أثريةٌ من الدرجة السماوية – اختفت هكذا بكل بساطة.
نظر ‘باي جيان’ حوله عاقدًا حاجبيه.
وإلى الشمال، تجمّعت كوكبةٌ من التلاميذ المرتدين أردية ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ حول ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’تشو تشيان’.
لم يكونوا وحدهم.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
فقد كان بوسعه رؤية العشرات من الشخصيات المنتشرة في جميع أنحاء الأرض، بعضها لا يزال يكافح لتحديد موقعه، والبعض الآخر قد شرع بالفعل في مسح محيطه بحثًا عن التهديدات أو الكنوز.
وإلى الشمال، تجمّعت كوكبةٌ من التلاميذ المرتدين أردية ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ حول ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’تشو تشيان’.
وإلى الغرب، كان ‘يو وينتشاو’ وتلاميذ جناح قمع السماء يشكّلون محيطًا دفاعيًا بهدوء.
«هاها… يا ❲عشيرة باي❳، هل فقدتم عقولكم حقًا؟»
وفي الجنوب، ازدادت كثافة الطاقة الشيطانية في الهواء – لقد كان فريق ‘مو تيان جي’.
فصدرت بعض الضحكات من المشاركين من ❲عشيرتي لي و تشاو❳ خلفه.
كان ذلك الوغد يضحك كالمجنون، وربما كان مبتهجًا بما سيحلّ من فوضى وإراقةٍ للدماء.
سخر ‘لي فنغ’. إنه ‘لي فنغ’ ذاته، الذي أهانه (باي تشيهان) خلال حفل الخطوبة.
وكانت هناك بالفعل جثتان ملقاتان بالقرب منه – من المحتمل أنهما لآخر ضحاياه، إذ لم يكن هناك أحدٌ هنا لتقييد أفعاله.
الفصل 125: داخل الأطلال القديمة
وبالطبع، كان هناك أيضًا أفرادٌ من ❲عشيرتي لي و تشاو❳، وقد رمقوا الجميع بنظراتٍ حادة.
حسنًا، من الواضح أن ‘لي فنغ’ لا يزال يعتقد أن سبب هزيمته هو كبحه لقوته الزراعية لتضاهي قوة (باي تشيهان).
كانوا جميعًا واقفين هناك، كما لو أنهم في انتظارهم.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«هههه… لا أصدق أن ❲عشيرة باي❳ قد أرسلت حثالةً مثلك يا (باي تشيهان)!»
ملك سمات الفنون القتالية
سخر ‘لي فنغ’. إنه ‘لي فنغ’ ذاته، الذي أهانه (باي تشيهان) خلال حفل الخطوبة.
«على أي حال، من الجيد أنك أنت القائد يا (باي تشيهان).»
حسنًا، من الواضح أن ‘لي فنغ’ لا يزال يعتقد أن سبب هزيمته هو كبحه لقوته الزراعية لتضاهي قوة (باي تشيهان).
فبالنسبة له، كان اختيار القائد يعني اختيار الشخص الذي قد يصبح الأقوى في الإمبراطورية بأسرها، إن هو حصل على الميراث.
فلو لم يفعل ذلك، لكان مقتنعًا بأنه سيفوز بسهولةٍ بفضل مهاراته القتالية المتفوقة.
انفجر ‘لي فنغ’ غضبًا، غير قادرٍ على إخفاء حنقه.
ألقى (باي تشيهان) نظرةً خاطفةً عليه، لكنه لم يغضب.
لقد تحوّل من كونه عبقريًا متبجلاً إلى أضحوكةٍ في عشيرته.
فلو كان يغضب في كل مرةٍ يهينه فيها أحدهم، لكان قد فارق الحياة بعد 16 عامًا من السخرية بسبب ارتفاع ضغط الدم.
بل إنهم شعروا بشيءٍ من الشفقة تجاهه.
«أوه، كنت أتساءل من الذي ينبح. إنه الخاسر من ❲عشيرة لي❳ الذي تعرّض للضرب كالكلب، أليس كذلك؟»
أعمال أخرى لنفس المترجم
ضحك ‘باي جيان’ والآخرون على دعابة (باي تشيهان).
وكانت هناك بالفعل جثتان ملقاتان بالقرب منه – من المحتمل أنهما لآخر ضحاياه، إذ لم يكن هناك أحدٌ هنا لتقييد أفعاله.
فقد كانت ❲عشيرة لي❳ عدوهم اللدود، وكان إذلال عبقريّها شيئًا سيتذكرونه طوال حياتهم – خاصةً وأن عبقريّهم الذي تجرّع العذاب هو من تعرّض لذلك.
وعلى الرغم من انتقالهم إلى مكانٍ غريبٍ كهذا، إلا أنه لم يكن فريدًا من نوعه تمامًا.
ناهيك عن أن (باي تشيهان) قد حصل على قطعةٍ أثريةٍ من الدرجة السماوية من ❲عشيرة تشاو❳ كجزءٍ من رهان، مما أدى إلى إحداث خللٍ كبيرٍ في موازين قوتهم.
لقد تحوّل من كونه عبقريًا متبجلاً إلى أضحوكةٍ في عشيرته.
«أنت!»
قطعةٌ أثريةٌ من الدرجة السماوية – اختفت هكذا بكل بساطة.
انفجر ‘لي فنغ’ غضبًا، غير قادرٍ على إخفاء حنقه.
فلم ينسَ للحظةٍ واحدةٍ تلك الإهانة – النظرات، والهمسات، والسخرية اللاذعة.
فلم ينسَ للحظةٍ واحدةٍ تلك الإهانة – النظرات، والهمسات، والسخرية اللاذعة.
كانوا جميعًا واقفين هناك، كما لو أنهم في انتظارهم.
لقد تحوّل من كونه عبقريًا متبجلاً إلى أضحوكةٍ في عشيرته.
تقدم ‘تشاو تشن’ إلى الأمام – وهو الشخص الذي قاسى أكثر من غيره من تداعيات الصدام بين ❲عشيرة باي❳، و❲تشاو❳، و❲لي❳.
وحتى عندما عاد إلى الطائفة، سخر منه التلاميذ الآخرون الذين كانوا يخشونه ويجلّونه في السابق.
كان ذلك الوغد يضحك كالمجنون، وربما كان مبتهجًا بما سيحلّ من فوضى وإراقةٍ للدماء.
لقد تبدد الخوف والرهبة اللذان ارتبطا باسمه.
فلو كان يغضب في كل مرةٍ يهينه فيها أحدهم، لكان قد فارق الحياة بعد 16 عامًا من السخرية بسبب ارتفاع ضغط الدم.
بل إن والده لم يرغب حتى في رؤية وجهه بعد تلك الكارثة.
فلم ينسَ للحظةٍ واحدةٍ تلك الإهانة – النظرات، والهمسات، والسخرية اللاذعة.
لكن الآن – الآن سنحت له الفرصة.
بدا ‘تشاو تشن’ وكأنه قد سمع للتوّ خاتمة نكتةٍ سخيفة.
فإذا استطاع أن يظفر بالميراث من هذا الأثر القديم، فبإمكانه أن يقلب كل شيءٍ رأسًا على عقب.
فقد كانت ❲عشيرة لي❳ عدوهم اللدود، وكان إذلال عبقريّها شيئًا سيتذكرونه طوال حياتهم – خاصةً وأن عبقريّهم الذي تجرّع العذاب هو من تعرّض لذلك.
وما لم يكن يتوقعه، هو ظهور (باي تشيهان) هنا أيضًا.
كما ضحك آخرون من ❲عشيرتي لي و تشاو❳ مع ‘تشاو تشن’.
لكن ذلك زاد من إثارة الأمر.
قطعةٌ أثريةٌ من الدرجة السماوية – اختفت هكذا بكل بساطة.
إنها فرصةٌ مثاليةٌ للانتقام.
لقد تبدد الخوف والرهبة اللذان ارتبطا باسمه.
«همف! أنت يا (باي تشيهان)، ماكرٌ بالتأكيد. سأعترف بأنني قد وقعت في فخك،» قالها ‘لي فنغ’ بصراحةٍ مفاجئة.
«يا ❲عشيرة باي❳ – من هو قائدكم؟»
«لكن الأمر هنا مختلف. سأنتقم لنفسي.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم يرد (باي تشيهان)؛ إذ لم يشعر بالحاجة إلى ذلك.
إنها فرصةٌ مثاليةٌ للانتقام.
لم يكن ‘لي فنغ’ يستحق اهتمامه آنذاك، وقد بات هذا الأمر أكثر صدقًا ويقينًا الآن.
انفجر ‘لي فنغ’ غضبًا، غير قادرٍ على إخفاء حنقه.
«’باي تشيهان’، هل أتيت حقًا؟»
ألواحٌ حجريةٌ ضخمة، وراياتٌ ممزقة، وأسلحةٌ محطّمة – لقد كان واضحًا جليًا أن هذا المكان هو ساحة معركةٍ من حقبةٍ غابرة، وليس مجرد موقعٍ أثري.
تقدم ‘تشاو تشن’ إلى الأمام – وهو الشخص الذي قاسى أكثر من غيره من تداعيات الصدام بين ❲عشيرة باي❳، و❲تشاو❳، و❲لي❳.
«أوه، كنت أتساءل من الذي ينبح. إنه الخاسر من ❲عشيرة لي❳ الذي تعرّض للضرب كالكلب، أليس كذلك؟»
ففي النهاية، كانت تحفته هي التي فُقدت في ذلك الرهان.
وحتى عندما عاد إلى الطائفة، سخر منه التلاميذ الآخرون الذين كانوا يخشونه ويجلّونه في السابق.
قطعةٌ أثريةٌ من الدرجة السماوية – اختفت هكذا بكل بساطة.
«أوه، كنت أتساءل من الذي ينبح. إنه الخاسر من ❲عشيرة لي❳ الذي تعرّض للضرب كالكلب، أليس كذلك؟»
ولم يكن العقاب الذي تجرّعه شيئًا يحتاج إلى أن يُقال بصوتٍ عالٍ.
وفي الجنوب، ازدادت كثافة الطاقة الشيطانية في الهواء – لقد كان فريق ‘مو تيان جي’.
لكنه كان لا يزال شخصيةً ذات قيمةٍ في ❲عشيرة تشاو❳، وكانت آمالهم معقودةً بقوةٍ على مستقبله.
تألقت عينا ‘تشاو تشن’ بغرورٍ باردٍ وهو يتقدّم للأمام، محاطًا بالعديد من التلاميذ المقرّبين من ❲عشيرة تشاو❳ – وعددٍ قليلٍ من الآخرين المتحالفين معهم بشكلٍ جليّ.
والآن، لاحت فرصةٌ لاستعادة ما فُقد.
«جيد. ظننت أنك ستكون جبانًا لدرجة تمنعك من المجيء،» قال ‘تشاو تشن’، ولم يعد يكلّف نفسه عناء إخفاء عدائه.
«جيد. ظننت أنك ستكون جبانًا لدرجة تمنعك من المجيء،» قال ‘تشاو تشن’، ولم يعد يكلّف نفسه عناء إخفاء عدائه.
وبما أن مالك الآثار القديمة قادرٌ على إنشاء تشكيلات مصفوفةٍ من الدرجة الثامنة أو أعلى، فلم يكن من المستغرب أنه أقام أيضًا نطاقًا فرعيًا للحفاظ على ميراثه.
«يا ❲عشيرة باي❳ – من هو قائدكم؟»
وانتشر ضبابٌ أحمرُ خفيفٌ في الهواء؛ لم يكن كثيفًا بما يكفي لحجب الرؤية، لكنه خلّف طعمًا معدنيًا على اللسان.
«أنت تنظر إليه!»
«أنت!»
قال ‘باي مينغ’، مشيرًا بوضوحٍ إلى (باي تشيهان) الذي كان يقف في طليعة ❲عشيرة باي❳.
إمبراطور الخيمياء
«أنت؟ باي تشيهان؟»
ذلك «الطفل المتغطرس» الذي بُنيت سمعته بالكامل على الحيل وإثارة المشاكل؟
بدا ‘تشاو تشن’ وكأنه قد سمع للتوّ خاتمة نكتةٍ سخيفة.
‹المسكين ما زال لا يدرك مع من يتعامل.›
«هاها… يا ❲عشيرة باي❳، هل فقدتم عقولكم حقًا؟»
«هاها… يا ❲عشيرة باي❳، هل فقدتم عقولكم حقًا؟»
فبالنسبة له، كان اختيار القائد يعني اختيار الشخص الذي قد يصبح الأقوى في الإمبراطورية بأسرها، إن هو حصل على الميراث.
«لكن، إن لم تفعل…»
فهل سيختارون (باي تشيهان)؟
وكانت هناك بالفعل جثتان ملقاتان بالقرب منه – من المحتمل أنهما لآخر ضحاياه، إذ لم يكن هناك أحدٌ هنا لتقييد أفعاله.
ذلك «الطفل المتغطرس» الذي بُنيت سمعته بالكامل على الحيل وإثارة المشاكل؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كما ضحك آخرون من ❲عشيرتي لي و تشاو❳ مع ‘تشاو تشن’.
كان ذلك الوغد يضحك كالمجنون، وربما كان مبتهجًا بما سيحلّ من فوضى وإراقةٍ للدماء.
فبغضّ النظر عن مدى تدليل (باي تشيهان)، فإن ذلك لا يعني أن ‘باي تيان هنغ’، بصفته زعيم العشيرة، يجب أن ينساق وراء نزواته – خاصةً عندما ينطوي ذلك على خطر فقدان الميراث.
فلم ينسَ للحظةٍ واحدةٍ تلك الإهانة – النظرات، والهمسات، والسخرية اللاذعة.
لم يستشط أفراد ❲عشيرة باي❳ غضبًا من سخرية ‘تشاو تشن’.
قال ‘باي مينغ’، مشيرًا بوضوحٍ إلى (باي تشيهان) الذي كان يقف في طليعة ❲عشيرة باي❳.
بل إنهم شعروا بشيءٍ من الشفقة تجاهه.
حسنًا، من الواضح أن ‘لي فنغ’ لا يزال يعتقد أن سبب هزيمته هو كبحه لقوته الزراعية لتضاهي قوة (باي تشيهان).
‹المسكين ما زال لا يدرك مع من يتعامل.›
ولم يكونوا في صدد شرح ذلك له أيضًا.
لكن الآن – الآن سنحت له الفرصة.
ولكن، عندما يحين الوقت المناسب، كانوا يتطلّعون حقًا لرؤية تعابير وجه ‘تشاو تشن’.
‹المسكين ما زال لا يدرك مع من يتعامل.›
«على أي حال، من الجيد أنك أنت القائد يا (باي تشيهان).»
فلو لم يفعل ذلك، لكان مقتنعًا بأنه سيفوز بسهولةٍ بفضل مهاراته القتالية المتفوقة.
تألقت عينا ‘تشاو تشن’ بغرورٍ باردٍ وهو يتقدّم للأمام، محاطًا بالعديد من التلاميذ المقرّبين من ❲عشيرة تشاو❳ – وعددٍ قليلٍ من الآخرين المتحالفين معهم بشكلٍ جليّ.
كان ذلك الوغد يضحك كالمجنون، وربما كان مبتهجًا بما سيحلّ من فوضى وإراقةٍ للدماء.
كان بعضهم من ❲عشيرة لي❳، وبعضهم الآخر من طوائف صغيرةٍ تتوق بشدةٍ لكسب ودّهم.
«لكن، إن لم تفعل…»
«سأعرض عليك صفقة. الأمر بسيطٌ حقًا. سلّمني القطعة الأثرية السماوية التي أخذتها خلال تلك المهزلة الصغيرة من الرهان. أعدها الآن، وسأعتبر الأمر منتهيًا.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثم تحولت نبرته إلى نبرةٍ حادةٍ كالشفرة.
«أوه، كنت أتساءل من الذي ينبح. إنه الخاسر من ❲عشيرة لي❳ الذي تعرّض للضرب كالكلب، أليس كذلك؟»
«لا ضغائن. ولا انتقام. بل سندعك ترحل بسلام، ونعدك بعدم التدخل في شؤونك داخل الأطلال القديمة.»
«لكن الأمر هنا مختلف. سأنتقم لنفسي.»
فصدرت بعض الضحكات من المشاركين من ❲عشيرتي لي و تشاو❳ خلفه.
وحتى عندما عاد إلى الطائفة، سخر منه التلاميذ الآخرون الذين كانوا يخشونه ويجلّونه في السابق.
«لكن، إن لم تفعل…»
نظر ‘باي جيان’ حوله عاقدًا حاجبيه.
ضيّق ‘تشاو تشن’ عينيه.
إنها فرصةٌ مثاليةٌ للانتقام.
«إذن لا تلمني على ما سيحدث لاحقًا. ❲عشيرة تشاو❳، و❲عشيرة لي❳، وجميع حلفائنا، سنتحرّك. أتظنّ أنك قويٌّ بما يكفي لمواجهتنا جميعًا؟»
إمبراطور الخيمياء
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«هههه… لا أصدق أن ❲عشيرة باي❳ قد أرسلت حثالةً مثلك يا (باي تشيهان)!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
انفجر ‘لي فنغ’ غضبًا، غير قادرٍ على إخفاء حنقه.
أعمال أخرى لنفس المترجم
لم يستشط أفراد ❲عشيرة باي❳ غضبًا من سخرية ‘تشاو تشن’.
إمبراطور الخيمياء
«هاها… يا ❲عشيرة باي❳، هل فقدتم عقولكم حقًا؟»
ملك سمات الفنون القتالية
«سأعرض عليك صفقة. الأمر بسيطٌ حقًا. سلّمني القطعة الأثرية السماوية التي أخذتها خلال تلك المهزلة الصغيرة من الرهان. أعدها الآن، وسأعتبر الأمر منتهيًا.»
ضحك ‘باي جيان’ والآخرون على دعابة (باي تشيهان).
