Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 131

PDF

131

«إذًا، سيتم طردك من المحاكمة.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«لا يُسمح لك بالقتال أو القتل في هذه المحاكمة الأولى.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ففي الأيام الأخيرة، تبدّل حال (باي تشيهان) كثيرًا، لدرجة أنها باتت تشك فيما إذا كان هو نفسه الشخص الذي عهدته.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بدت بقايا الروح، الخالية من أيِّ مشاعر، منزعجةً بعض الشيء لأول مرة.

الفصل 131: أسوأ يوم في حياة ‘مو تيان جي’!

قال (باي تشيهان).

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تساءل (باي تشيهان).

«ماذا يفعل؟»

ظن ‘مو تيان جي’ أن هذه الكلمات إيذانٌ بانتهاء وصلة التعذيب، غير أن (باي تشيهان) استلّ سيفه بعد ذلك مباشرة.

تمتمت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

ففي الأيام الأخيرة، تبدّل حال (باي تشيهان) كثيرًا، لدرجة أنها باتت تشك فيما إذا كان هو نفسه الشخص الذي عهدته.

فرغم ذهولها وفضولها لمعرفة كيف تمكّن (باي تشيهان) من المشي بهذه العفوية، إلا أن انزعاجها من سلوكه طغى على كل شيء.

في البداية، راودتها رغبةٌ في الضحك وهي تراقب (باي تشيهان) يصفع ‘مو تيان جي’، ظنًّا منها أنه يستحق ذلك.

فمن وجهة نظرها، كان (باي تشيهان) يضيّع وقته مع ‘مو تيان جي’، في حين كان بوسعه التوجه نحو المحاكمة التالية ليحصد أفضليةً كاسحةً على بقية المنافسين.

أطاحت ركلةٌ قويةٌ ببطن ‘مو تيان جي’ لتقذفه عبر الغرفة، مما جعله يتقيأ الدماء.

لكنه، على العكس، لم يبدُ في عجلةٍ من أمره على الإطلاق.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بدا وكأن إذلال ‘مو تيان جي’ وإثبات هيمنته عليه، كانا أهم لديه بكثير من الظفر بميراث إمبراطورٍ خالد.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«ههه… (باي تشيهان) لا يتغير أبدًا، أليس كذلك؟»

أجابت بحسم.

ضحكت ‘تشو تشيان’ تعقيبًا على تذمر صديقتها المقربة.

قالها (باي تشيهان) وهو يربت باستهزاءٍ على رأس ‘مو تيان جي’.

ففي الأيام الأخيرة، تبدّل حال (باي تشيهان) كثيرًا، لدرجة أنها باتت تشك فيما إذا كان هو نفسه الشخص الذي عهدته.

صرخ ‘مو تيان جي’ بغضبٍ، وهو غارقٌ في دمائه.

ولكن، عندما بدأ يرتكب حماقاتٍ كهذه، اطمأنت إلى أنه ما زال على حاله، رغم ما بلغه من قوةٍ هائلة.

استشاط ‘مو تيان جي’ غضبًا، وسارع بانتهاز الفرصة.

لربما تدفع قوته المكتسبة حديثًا أيَّ شخصٍ للشك، غير أن طباعه وأفعاله ظلت، إلى حدٍّ كبير، كما كانت عليه دائمًا.

في موقفٍ كهذا، كان أيُّ شخصٍ آخر سيُصاب بالشلل التام، لكن جسد ‘مو تيان جي’ تعافى في لمح البصر.

«’مو تيان جي’، ‘مو تيان جي’! هل أنت قديسٌ حقًا لمجرد أن أتباعك ينادونك بـ’القديس’؟»

في الواقع، لم تكن هناك أيُّ قاعدةٍ صريحةٍ تمنع القتال أو القتل – ولكن ذلك ببساطةٍ لأن الأمر كان يُفترض أن يكون مستحيلًا في هذا المكان، وتحديدًا بالنسبة للمزارعين الضعفاء.

تساءل (باي تشيهان) ساخرًا من جديد.

حسنًا، كان مرجع ذلك إلى إدراكه التام بأن بقايا هذه الروح لن تقدم على قتله – حتى وإن كانت قادرةً على ذلك.

انفجار!

«ههه… (باي تشيهان) لا يتغير أبدًا، أليس كذلك؟»

أطاحت ركلةٌ قويةٌ ببطن ‘مو تيان جي’ لتقذفه عبر الغرفة، مما جعله يتقيأ الدماء.

سأل (باي تشيهان)، على الرغم من أن سؤاله كان أشبه باختبارٍ لمدى استعدادها لتنفيذ وعيدها.

ولم يكن ذلك بسبب الركلة ذاتها، بل لعجزه عن ممارسة الزراعة أثناء تلقيه الضربة، مما سمح لطاقة ‹تشي› المتدفقة في الهواء باجتياح جسده.

«ههه… (باي تشيهان) لا يتغير أبدًا، أليس كذلك؟»

«هممم… جسدك غريبٌ حقًا.»

لربما تدفع قوته المكتسبة حديثًا أيَّ شخصٍ للشك، غير أن طباعه وأفعاله ظلت، إلى حدٍّ كبير، كما كانت عليه دائمًا.

تمتم (باي تشيهان).

صرخ ‘مو تيان جي’ متوسلًا، لكن صرخاته لم تجد آذانًا صاغية.

في موقفٍ كهذا، كان أيُّ شخصٍ آخر سيُصاب بالشلل التام، لكن جسد ‘مو تيان جي’ تعافى في لمح البصر.

لم يكن بالإمكان وصف مظهر ‘مو تيان جي’ الحالي إلا بكونه مثيرًا للشفقة، لدرجة أن الكارهين له أنفسهم شعروا بالرثاء لحاله.

حسنًا، كان لدى (باي تشيهان) متسعٌ من الوقت لاختبار حدود جسد ‘مو تيان جي’، فبدأ موجةً متواصلةً مما لا يمكن وصفه إلا بالتنكيل الخالص.

أجابت بحسم.

«هاه… هاه… (باي تشيهان)، سأقتلك!»

ما إن تناهت هذه الكلمات إلى مسامع ‘مو تيان جي’، حتى غمره شعورٌ جارفٌ بالارتياح، لعلمه أن معاناته قد انتهت أخيرًا.

صرخ ‘مو تيان جي’ بغضبٍ، وهو غارقٌ في دمائه.

كما ساورهم الخوف من أنهم قد يكونون الضحية التالية بمجرد أن يفرغ (باي تشيهان) من ‘مو تيان جي’، بالنظر إلى ما اقترفوه في حقه سابقًا.

ولم يكن (باي تشيهان) مكترثًا البتة؛ فلو كان يهتم حقًا، لتوقف قبل أن يحيله إلى هذا المنظر المزري.

«ما لم تُصَب بأذىً بالغٍ أو ربما تفقد حياتك، فلا يُعتد بالأمر. تذكر كلماتي هذه.»

لم يكن بالإمكان وصف مظهر ‘مو تيان جي’ الحالي إلا بكونه مثيرًا للشفقة، لدرجة أن الكارهين له أنفسهم شعروا بالرثاء لحاله.

ثم تلاشت الروح بعد ذلك.

لم يسع ‘تشاو تشن’ وحلفاؤه سوى الارتجاف رعبًا، وهم يشاهدون ‘مو تيان جي’ يتجرع عذابًا قاسيًا على يد (باي تشيهان).

استشاط ‘مو تيان جي’ غضبًا، وسارع بانتهاز الفرصة.

كما ساورهم الخوف من أنهم قد يكونون الضحية التالية بمجرد أن يفرغ (باي تشيهان) من ‘مو تيان جي’، بالنظر إلى ما اقترفوه في حقه سابقًا.

«ماذا يفعل؟»

ولم يتمالك ‘لي فنغ’ نفسه من الغضب المتصاعد؛ فكيف لـ (باي تشيهان) أن يجعله يشعر بالدونية مرارًا وتكرارًا؟

قالها ‘مو تيان جي’ وقد تملكه الرعب.

هل سيبقى انتقامه مجرد حلمٍ بعيد المنال؟

في الواقع، لم تكن هناك أيُّ قاعدةٍ صريحةٍ تمنع القتال أو القتل – ولكن ذلك ببساطةٍ لأن الأمر كان يُفترض أن يكون مستحيلًا في هذا المكان، وتحديدًا بالنسبة للمزارعين الضعفاء.

من ناحيةٍ أخرى، لم تستطع ‘دوجو ليانشن’ – التي كانت تقف على مقربةٍ من ‘مو تيان جي’ و(باي تشيهان) – إلا أن يساورها بعض الخوف تجاه شقيق ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

ورغم أن معدل تعافي جسده كان مذهلًا لدرجة الجنون، إلا أن ذلك لم يبدُ مساهمًا في زيادة قوته.

في الواقع، حتى قديسة الطائفة الشيطانية ذاتها لم تملك سوى الشعور بالذعر، وهي تشاهد (باي تشيهان) يعذب ‘مو تيان جي’ وكأنه طفلٌ عاجز.

«إذًا، سيتم طردك من المحاكمة.»

في البداية، راودتها رغبةٌ في الضحك وهي تراقب (باي تشيهان) يصفع ‘مو تيان جي’، ظنًّا منها أنه يستحق ذلك.

«لا يُسمح لك بالقتال أو القتل في هذه المحاكمة الأولى.»

ثم شعرت بأنها محظوظةٌ لعدم استفزازها لـ (باي تشيهان) – على الرغم من أنه قد يشعر بالرغبة في الانتقام منها لو كانت علاقته بشقيقته ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ جيدة، وهو ما كانت تعلم يقينًا أنه لم يكن كذلك.

فقد كان لزامًا عليهم مجابهة التدفق المفاجئ للطاقة الحيوية ‹تشي›، وهو ضغطٌ لم يستطع حتى مزارعو عالم [تكوين الروح] تجاهل وطأته.

ولكن شيئًا فشيئًا، وبينما كان (باي تشيهان) يحوّل ‘مو تيان جي’ بلا رحمةٍ إلى بركةٍ من الدماء، لم تملك سوى الشعور برعبٍ زاحف.

ولم تكن لتعير أدنى اهتمامٍ لما يظنه (باي تشيهان) أو غيره بشأن هذه القواعد الإضافية – وحتى (باي تشيهان) نفسه لم يسعه الاعتراض على ذلك.

فجنونه، وقسوته، وحتى تعابير التسلية التي ارتسمت على وجهه وهو يراقب معاناة ‘مو تيان جي’ – كل ذلك كان مطابقًا لما اشتهر به المزارعون الشيطانيون.

ضحكت ‘تشو تشيان’ تعقيبًا على تذمر صديقتها المقربة.

غير أن هؤلاء أنفسهم لن يتجاهلوا إرث إمبراطورٍ خالد لمجرد الاستمتاع بتعذيب شخصٍ واحد.

شاهد برعبٍ كيف بدا هذا الشيطان المتنكر – نعم، حتى بالنسبة له وهو مزارعٌ شيطاني – فقد بدا له (باي تشيهان) وكأنه تجسيدٌ حقيقيٌّ للشيطان.

«لقد انتهيت من التجربة!»

«لو كان هناك شرطٌ كهذا، لكان حريًّا بكِ البوح به في وقتٍ سابق، ألا ترين ذلك؟»

أعلنها (باي تشيهان) بعد أن أبرح ‘مو تيان جي’ ضربًا وتركه ملقىً في بركةٍ من دمائه.

ظن ‘مو تيان جي’ أن هذه الكلمات إيذانٌ بانتهاء وصلة التعذيب، غير أن (باي تشيهان) استلّ سيفه بعد ذلك مباشرة.

كان يعقد مقارنةً بين مدى صلابة جسد ‘مو تيان جي’ المصقول، وبين جسده البدائي الفوضوي.

أصدرت أمرها الصارم، فشعر (باي تشيهان) على الفور بعجزٍ تامٍّ عن الحركة.

حسنًا، ربما يُعد جسد ‘مو تيان جي’ واحدًا من أفضل الأجساد قاطبة، لكنه مع ذلك لم يرقَ إلى مستوى قوته.

«أهذا صحيح؟ ‘مو تيان جي’، أنت محظوظٌ للغاية، أليس كذلك؟»

ورغم أن معدل تعافي جسده كان مذهلًا لدرجة الجنون، إلا أن ذلك لم يبدُ مساهمًا في زيادة قوته.

والآن، وحتى بعد تصريحها هذا، لم يبدُ (باي تشيهان) مستعدًا للانصياع.

ظن ‘مو تيان جي’ أن هذه الكلمات إيذانٌ بانتهاء وصلة التعذيب، غير أن (باي تشيهان) استلّ سيفه بعد ذلك مباشرة.

حسنًا، كان مرجع ذلك إلى إدراكه التام بأن بقايا هذه الروح لن تقدم على قتله – حتى وإن كانت قادرةً على ذلك.

«الآن، لم أعد بحاجةٍ إليك.»

تحدى (باي تشيهان) بجرأةٍ ما تبقى من روح ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’.

قالها (باي تشيهان) ببرودٍ قارس.

ثم شعرت بأنها محظوظةٌ لعدم استفزازها لـ (باي تشيهان) – على الرغم من أنه قد يشعر بالرغبة في الانتقام منها لو كانت علاقته بشقيقته ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ جيدة، وهو ما كانت تعلم يقينًا أنه لم يكن كذلك.

أجل، لم يكن ليترك ‘مو تيان جي’ على قيد الحياة أبدًا؛ فالآن وقد أصبحت الظروف مواتيةً له تمامًا، ألم يحن الوقت للتخلص من أعدائه ومنافسيه المحتملين؟

«’مو تيان جي’، ‘مو تيان جي’! هل أنت قديسٌ حقًا لمجرد أن أتباعك ينادونك بـ’القديس’؟»

حسنًا، لكان الأمر في غاية السهولة لو سارت الأمور على هذا النحو.

«لو كان هناك شرطٌ كهذا، لكان حريًّا بكِ البوح به في وقتٍ سابق، ألا ترين ذلك؟»

«’باي تشيهان’، يمكننا التفاهم!»

ثم تلاشت الروح بعد ذلك.

قالها ‘مو تيان جي’ وقد تملكه الرعب.

شاهد برعبٍ كيف بدا هذا الشيطان المتنكر – نعم، حتى بالنسبة له وهو مزارعٌ شيطاني – فقد بدا له (باي تشيهان) وكأنه تجسيدٌ حقيقيٌّ للشيطان.

لكن (باي تشيهان) اقترب منه بابتسامة؛ ورغم أنها بدت دافئة، إلا أن الجميع كانوا يعلمون يقينًا ما يوشك (باي تشيهان) على اقترافه.

فرغم ذهولها وفضولها لمعرفة كيف تمكّن (باي تشيهان) من المشي بهذه العفوية، إلا أن انزعاجها من سلوكه طغى على كل شيء.

«توقف! قلت لك توقف!»

«توقف!»

صرخ ‘مو تيان جي’ متوسلًا، لكن صرخاته لم تجد آذانًا صاغية.

بدت بقايا الروح، الخالية من أيِّ مشاعر، منزعجةً بعض الشيء لأول مرة.

شاهد برعبٍ كيف بدا هذا الشيطان المتنكر – نعم، حتى بالنسبة له وهو مزارعٌ شيطاني – فقد بدا له (باي تشيهان) وكأنه تجسيدٌ حقيقيٌّ للشيطان.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ولكن في تلك اللحظة، تجلّت الروح المتبقية لـ ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’!

حسنًا، كان مرجع ذلك إلى إدراكه التام بأن بقايا هذه الروح لن تقدم على قتله – حتى وإن كانت قادرةً على ذلك.

«توقف!»

في موقفٍ كهذا، كان أيُّ شخصٍ آخر سيُصاب بالشلل التام، لكن جسد ‘مو تيان جي’ تعافى في لمح البصر.

أصدرت أمرها الصارم، فشعر (باي تشيهان) على الفور بعجزٍ تامٍّ عن الحركة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ومع ذلك، بدت عليه ملامح الانزعاج أكثر من الخوف.

ومع ذلك، بدت عليه ملامح الانزعاج أكثر من الخوف.

حسنًا، كان مرجع ذلك إلى إدراكه التام بأن بقايا هذه الروح لن تقدم على قتله – حتى وإن كانت قادرةً على ذلك.

انفجار!

«لا يُسمح لك بالقتال أو القتل في هذه المحاكمة الأولى.»

فمن وجهة نظرها، كان (باي تشيهان) يضيّع وقته مع ‘مو تيان جي’، في حين كان بوسعه التوجه نحو المحاكمة التالية ليحصد أفضليةً كاسحةً على بقية المنافسين.

قالت الروح.

«مهلًا، مهلًا! أتسمّي هذا هجومًا؟»

ما إن تناهت هذه الكلمات إلى مسامع ‘مو تيان جي’، حتى غمره شعورٌ جارفٌ بالارتياح، لعلمه أن معاناته قد انتهت أخيرًا.

فرغم ذهولها وفضولها لمعرفة كيف تمكّن (باي تشيهان) من المشي بهذه العفوية، إلا أن انزعاجها من سلوكه طغى على كل شيء.

«هههه… لا أعتقد أنكِ ذكرتِ شيئًا كهذا من قبل.»

إمبراطور الخيمياء

قال (باي تشيهان).

قالت الروح.

بدت بقايا الروح، الخالية من أيِّ مشاعر، منزعجةً بعض الشيء لأول مرة.

من ناحيةٍ أخرى، لم تستطع ‘دوجو ليانشن’ – التي كانت تقف على مقربةٍ من ‘مو تيان جي’ و(باي تشيهان) – إلا أن يساورها بعض الخوف تجاه شقيق ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

في الواقع، لم تكن هناك أيُّ قاعدةٍ صريحةٍ تمنع القتال أو القتل – ولكن ذلك ببساطةٍ لأن الأمر كان يُفترض أن يكون مستحيلًا في هذا المكان، وتحديدًا بالنسبة للمزارعين الضعفاء.

«’باي تشيهان’، يمكننا التفاهم!»

فقد كان لزامًا عليهم مجابهة التدفق المفاجئ للطاقة الحيوية ‹تشي›، وهو ضغطٌ لم يستطع حتى مزارعو عالم [تكوين الروح] تجاهل وطأته.

ولكن في تلك اللحظة، تجلّت الروح المتبقية لـ ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’!

ناهيك عن فكرة القتال؛ إذ لم يكن بوسع المرء مجرد التحرك من مكانه ما لم يكن يتمتع بموهبةٍ فذة.

«هههه… لا أعتقد أنكِ ذكرتِ شيئًا كهذا من قبل.»

غير أن المفاجأة تمثلت في وجود شخصٍ قادرٍ على استخفاف طاقة ‹تشي› الهائلة وتجاهلها دون أدنى عناء.

صرخ ‘مو تيان جي’ متوسلًا، لكن صرخاته لم تجد آذانًا صاغية.

شكل هذا معضلةً حقيقية؛ لأن هذا الشخص كان بوسعه إبادة جميع المنافسين الآخرين، متجاوزًا الحاجة لأيِّ تجارب أخرى؛ لكونه سيظل الناجي الوحيد.

«ما لم تُصَب بأذىً بالغٍ أو ربما تفقد حياتك، فلا يُعتد بالأمر. تذكر كلماتي هذه.»

وكان هذا السيناريو مناقضًا تمامًا لما خططت له ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’.

حسنًا، كان مرجع ذلك إلى إدراكه التام بأن بقايا هذه الروح لن تقدم على قتله – حتى وإن كانت قادرةً على ذلك.

ولهذا السبب، تدخلت بقايا روحها في اللحظة التي أوشك فيها (باي تشيهان) على الإجهاز على ‘مو تيان جي’.

أعلنها (باي تشيهان) بعد أن أبرح ‘مو تيان جي’ ضربًا وتركه ملقىً في بركةٍ من دمائه.

والآن، وحتى بعد تصريحها هذا، لم يبدُ (باي تشيهان) مستعدًا للانصياع.

ثم شعرت بأنها محظوظةٌ لعدم استفزازها لـ (باي تشيهان) – على الرغم من أنه قد يشعر بالرغبة في الانتقام منها لو كانت علاقته بشقيقته ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ جيدة، وهو ما كانت تعلم يقينًا أنه لم يكن كذلك.

«لو كان هناك شرطٌ كهذا، لكان حريًّا بكِ البوح به في وقتٍ سابق، ألا ترين ذلك؟»

قالها (باي تشيهان) ببرودٍ قارس.

تحدى (باي تشيهان) بجرأةٍ ما تبقى من روح ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’.

حسنًا، كان لدى (باي تشيهان) متسعٌ من الوقت لاختبار حدود جسد ‘مو تيان جي’، فبدأ موجةً متواصلةً مما لا يمكن وصفه إلا بالتنكيل الخالص.

«إذًا، سيكون الأمر على هذا النحو من الآن فصاعدًا!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أعلنتها بفظاظة.

ورغم أن معدل تعافي جسده كان مذهلًا لدرجة الجنون، إلا أن ذلك لم يبدُ مساهمًا في زيادة قوته.

ففي النهاية، لم تكن سوى أثرٍ متبقٍّ من الروح الأصلية – بقيت فحسب لضمان سير الميراث وفق المخطط المرسوم.

انفجار!

ولم تكن لتعير أدنى اهتمامٍ لما يظنه (باي تشيهان) أو غيره بشأن هذه القواعد الإضافية – وحتى (باي تشيهان) نفسه لم يسعه الاعتراض على ذلك.

تحدى (باي تشيهان) بجرأةٍ ما تبقى من روح ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’.

«إذًا، ماذا سيحدث لو قتلته؟»

حسنًا، كان مرجع ذلك إلى إدراكه التام بأن بقايا هذه الروح لن تقدم على قتله – حتى وإن كانت قادرةً على ذلك.

سأل (باي تشيهان)، على الرغم من أن سؤاله كان أشبه باختبارٍ لمدى استعدادها لتنفيذ وعيدها.

ومع ذلك، بدت عليه ملامح الانزعاج أكثر من الخوف.

«إذًا، سيتم طردك من المحاكمة.»

ناهيك عن فكرة القتال؛ إذ لم يكن بوسع المرء مجرد التحرك من مكانه ما لم يكن يتمتع بموهبةٍ فذة.

أجابت بحسم.

«’باي تشيهان’، يمكننا التفاهم!»

«أهذا صحيح؟ ‘مو تيان جي’، أنت محظوظٌ للغاية، أليس كذلك؟»

«لقد انتهيت من التجربة!»

قالها (باي تشيهان) وهو يربت باستهزاءٍ على رأس ‘مو تيان جي’.

«تسك! إنها بالتأكيد لا تعرف لمعنى المرح سبيلًا!»

استشاط ‘مو تيان جي’ غضبًا، وسارع بانتهاز الفرصة.

ناهيك عن فكرة القتال؛ إذ لم يكن بوسع المرء مجرد التحرك من مكانه ما لم يكن يتمتع بموهبةٍ فذة.

«أيتها الإمبراطورة الخالدة، ألا ترينه يهاجمني؟ يجب طرده!»

«إذًا، سيتم طردك من المحاكمة.»

طالب ‘مو تيان جي’.

«الآن، لم أعد بحاجةٍ إليك.»

«مهلًا، مهلًا! أتسمّي هذا هجومًا؟»

قالها (باي تشيهان) ببرودٍ قارس.

تساءل (باي تشيهان).

ولم يكن (باي تشيهان) مكترثًا البتة؛ فلو كان يهتم حقًا، لتوقف قبل أن يحيله إلى هذا المنظر المزري.

«…»

استشاط ‘مو تيان جي’ غضبًا، وسارع بانتهاز الفرصة.

«ما لم تُصَب بأذىً بالغٍ أو ربما تفقد حياتك، فلا يُعتد بالأمر. تذكر كلماتي هذه.»

تمتمت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

ثم تلاشت الروح بعد ذلك.

أعمال أخرى لنفس المترجم

«تسك! إنها بالتأكيد لا تعرف لمعنى المرح سبيلًا!»

«’مو تيان جي’، ‘مو تيان جي’! هل أنت قديسٌ حقًا لمجرد أن أتباعك ينادونك بـ’القديس’؟»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

من ناحيةٍ أخرى، لم تستطع ‘دوجو ليانشن’ – التي كانت تقف على مقربةٍ من ‘مو تيان جي’ و(باي تشيهان) – إلا أن يساورها بعض الخوف تجاه شقيق ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

بدت بقايا الروح، الخالية من أيِّ مشاعر، منزعجةً بعض الشيء لأول مرة.

أعمال أخرى لنفس المترجم

لكنه، على العكس، لم يبدُ في عجلةٍ من أمره على الإطلاق.

إمبراطور الخيمياء

بدت بقايا الروح، الخالية من أيِّ مشاعر، منزعجةً بعض الشيء لأول مرة.

ملك سمات الفنون القتالية

حسنًا، كان مرجع ذلك إلى إدراكه التام بأن بقايا هذه الروح لن تقدم على قتله – حتى وإن كانت قادرةً على ذلك.

أطاحت ركلةٌ قويةٌ ببطن ‘مو تيان جي’ لتقذفه عبر الغرفة، مما جعله يتقيأ الدماء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط