131
«هههه… لا أعتقد أنكِ ذكرتِ شيئًا كهذا من قبل.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم يسع ‘تشاو تشن’ وحلفاؤه سوى الارتجاف رعبًا، وهم يشاهدون ‘مو تيان جي’ يتجرع عذابًا قاسيًا على يد (باي تشيهان).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 131: أسوأ يوم في حياة ‘مو تيان جي’!
الفصل 131: أسوأ يوم في حياة ‘مو تيان جي’!
ظن ‘مو تيان جي’ أن هذه الكلمات إيذانٌ بانتهاء وصلة التعذيب، غير أن (باي تشيهان) استلّ سيفه بعد ذلك مباشرة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«ما لم تُصَب بأذىً بالغٍ أو ربما تفقد حياتك، فلا يُعتد بالأمر. تذكر كلماتي هذه.»
«ماذا يفعل؟»
من ناحيةٍ أخرى، لم تستطع ‘دوجو ليانشن’ – التي كانت تقف على مقربةٍ من ‘مو تيان جي’ و(باي تشيهان) – إلا أن يساورها بعض الخوف تجاه شقيق ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
تمتمت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
«هاه… هاه… (باي تشيهان)، سأقتلك!»
فرغم ذهولها وفضولها لمعرفة كيف تمكّن (باي تشيهان) من المشي بهذه العفوية، إلا أن انزعاجها من سلوكه طغى على كل شيء.
فقد كان لزامًا عليهم مجابهة التدفق المفاجئ للطاقة الحيوية ‹تشي›، وهو ضغطٌ لم يستطع حتى مزارعو عالم [تكوين الروح] تجاهل وطأته.
فمن وجهة نظرها، كان (باي تشيهان) يضيّع وقته مع ‘مو تيان جي’، في حين كان بوسعه التوجه نحو المحاكمة التالية ليحصد أفضليةً كاسحةً على بقية المنافسين.
ناهيك عن فكرة القتال؛ إذ لم يكن بوسع المرء مجرد التحرك من مكانه ما لم يكن يتمتع بموهبةٍ فذة.
لكنه، على العكس، لم يبدُ في عجلةٍ من أمره على الإطلاق.
«هممم… جسدك غريبٌ حقًا.»
بدا وكأن إذلال ‘مو تيان جي’ وإثبات هيمنته عليه، كانا أهم لديه بكثير من الظفر بميراث إمبراطورٍ خالد.
إمبراطور الخيمياء
«ههه… (باي تشيهان) لا يتغير أبدًا، أليس كذلك؟»
«ماذا يفعل؟»
ضحكت ‘تشو تشيان’ تعقيبًا على تذمر صديقتها المقربة.
131
ففي الأيام الأخيرة، تبدّل حال (باي تشيهان) كثيرًا، لدرجة أنها باتت تشك فيما إذا كان هو نفسه الشخص الذي عهدته.
«مهلًا، مهلًا! أتسمّي هذا هجومًا؟»
ولكن، عندما بدأ يرتكب حماقاتٍ كهذه، اطمأنت إلى أنه ما زال على حاله، رغم ما بلغه من قوةٍ هائلة.
«…»
لربما تدفع قوته المكتسبة حديثًا أيَّ شخصٍ للشك، غير أن طباعه وأفعاله ظلت، إلى حدٍّ كبير، كما كانت عليه دائمًا.
لم يكن بالإمكان وصف مظهر ‘مو تيان جي’ الحالي إلا بكونه مثيرًا للشفقة، لدرجة أن الكارهين له أنفسهم شعروا بالرثاء لحاله.
«’مو تيان جي’، ‘مو تيان جي’! هل أنت قديسٌ حقًا لمجرد أن أتباعك ينادونك بـ’القديس’؟»
بدت بقايا الروح، الخالية من أيِّ مشاعر، منزعجةً بعض الشيء لأول مرة.
تساءل (باي تشيهان) ساخرًا من جديد.
لكن (باي تشيهان) اقترب منه بابتسامة؛ ورغم أنها بدت دافئة، إلا أن الجميع كانوا يعلمون يقينًا ما يوشك (باي تشيهان) على اقترافه.
انفجار!
ظن ‘مو تيان جي’ أن هذه الكلمات إيذانٌ بانتهاء وصلة التعذيب، غير أن (باي تشيهان) استلّ سيفه بعد ذلك مباشرة.
أطاحت ركلةٌ قويةٌ ببطن ‘مو تيان جي’ لتقذفه عبر الغرفة، مما جعله يتقيأ الدماء.
كما ساورهم الخوف من أنهم قد يكونون الضحية التالية بمجرد أن يفرغ (باي تشيهان) من ‘مو تيان جي’، بالنظر إلى ما اقترفوه في حقه سابقًا.
ولم يكن ذلك بسبب الركلة ذاتها، بل لعجزه عن ممارسة الزراعة أثناء تلقيه الضربة، مما سمح لطاقة ‹تشي› المتدفقة في الهواء باجتياح جسده.
«ههه… (باي تشيهان) لا يتغير أبدًا، أليس كذلك؟»
«هممم… جسدك غريبٌ حقًا.»
ما إن تناهت هذه الكلمات إلى مسامع ‘مو تيان جي’، حتى غمره شعورٌ جارفٌ بالارتياح، لعلمه أن معاناته قد انتهت أخيرًا.
تمتم (باي تشيهان).
ولكن شيئًا فشيئًا، وبينما كان (باي تشيهان) يحوّل ‘مو تيان جي’ بلا رحمةٍ إلى بركةٍ من الدماء، لم تملك سوى الشعور برعبٍ زاحف.
في موقفٍ كهذا، كان أيُّ شخصٍ آخر سيُصاب بالشلل التام، لكن جسد ‘مو تيان جي’ تعافى في لمح البصر.
ظن ‘مو تيان جي’ أن هذه الكلمات إيذانٌ بانتهاء وصلة التعذيب، غير أن (باي تشيهان) استلّ سيفه بعد ذلك مباشرة.
حسنًا، كان لدى (باي تشيهان) متسعٌ من الوقت لاختبار حدود جسد ‘مو تيان جي’، فبدأ موجةً متواصلةً مما لا يمكن وصفه إلا بالتنكيل الخالص.
انفجار!
«هاه… هاه… (باي تشيهان)، سأقتلك!»
ولكن في تلك اللحظة، تجلّت الروح المتبقية لـ ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’!
صرخ ‘مو تيان جي’ بغضبٍ، وهو غارقٌ في دمائه.
تساءل (باي تشيهان).
ولم يكن (باي تشيهان) مكترثًا البتة؛ فلو كان يهتم حقًا، لتوقف قبل أن يحيله إلى هذا المنظر المزري.
ولم تكن لتعير أدنى اهتمامٍ لما يظنه (باي تشيهان) أو غيره بشأن هذه القواعد الإضافية – وحتى (باي تشيهان) نفسه لم يسعه الاعتراض على ذلك.
لم يكن بالإمكان وصف مظهر ‘مو تيان جي’ الحالي إلا بكونه مثيرًا للشفقة، لدرجة أن الكارهين له أنفسهم شعروا بالرثاء لحاله.
ثم شعرت بأنها محظوظةٌ لعدم استفزازها لـ (باي تشيهان) – على الرغم من أنه قد يشعر بالرغبة في الانتقام منها لو كانت علاقته بشقيقته ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ جيدة، وهو ما كانت تعلم يقينًا أنه لم يكن كذلك.
لم يسع ‘تشاو تشن’ وحلفاؤه سوى الارتجاف رعبًا، وهم يشاهدون ‘مو تيان جي’ يتجرع عذابًا قاسيًا على يد (باي تشيهان).
ملك سمات الفنون القتالية
كما ساورهم الخوف من أنهم قد يكونون الضحية التالية بمجرد أن يفرغ (باي تشيهان) من ‘مو تيان جي’، بالنظر إلى ما اقترفوه في حقه سابقًا.
«ما لم تُصَب بأذىً بالغٍ أو ربما تفقد حياتك، فلا يُعتد بالأمر. تذكر كلماتي هذه.»
ولم يتمالك ‘لي فنغ’ نفسه من الغضب المتصاعد؛ فكيف لـ (باي تشيهان) أن يجعله يشعر بالدونية مرارًا وتكرارًا؟
131
هل سيبقى انتقامه مجرد حلمٍ بعيد المنال؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
من ناحيةٍ أخرى، لم تستطع ‘دوجو ليانشن’ – التي كانت تقف على مقربةٍ من ‘مو تيان جي’ و(باي تشيهان) – إلا أن يساورها بعض الخوف تجاه شقيق ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
في الواقع، حتى قديسة الطائفة الشيطانية ذاتها لم تملك سوى الشعور بالذعر، وهي تشاهد (باي تشيهان) يعذب ‘مو تيان جي’ وكأنه طفلٌ عاجز.
في الواقع، حتى قديسة الطائفة الشيطانية ذاتها لم تملك سوى الشعور بالذعر، وهي تشاهد (باي تشيهان) يعذب ‘مو تيان جي’ وكأنه طفلٌ عاجز.
في البداية، راودتها رغبةٌ في الضحك وهي تراقب (باي تشيهان) يصفع ‘مو تيان جي’، ظنًّا منها أنه يستحق ذلك.
صرخ ‘مو تيان جي’ بغضبٍ، وهو غارقٌ في دمائه.
ثم شعرت بأنها محظوظةٌ لعدم استفزازها لـ (باي تشيهان) – على الرغم من أنه قد يشعر بالرغبة في الانتقام منها لو كانت علاقته بشقيقته ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ جيدة، وهو ما كانت تعلم يقينًا أنه لم يكن كذلك.
ففي النهاية، لم تكن سوى أثرٍ متبقٍّ من الروح الأصلية – بقيت فحسب لضمان سير الميراث وفق المخطط المرسوم.
ولكن شيئًا فشيئًا، وبينما كان (باي تشيهان) يحوّل ‘مو تيان جي’ بلا رحمةٍ إلى بركةٍ من الدماء، لم تملك سوى الشعور برعبٍ زاحف.
كان يعقد مقارنةً بين مدى صلابة جسد ‘مو تيان جي’ المصقول، وبين جسده البدائي الفوضوي.
فجنونه، وقسوته، وحتى تعابير التسلية التي ارتسمت على وجهه وهو يراقب معاناة ‘مو تيان جي’ – كل ذلك كان مطابقًا لما اشتهر به المزارعون الشيطانيون.
ولكن شيئًا فشيئًا، وبينما كان (باي تشيهان) يحوّل ‘مو تيان جي’ بلا رحمةٍ إلى بركةٍ من الدماء، لم تملك سوى الشعور برعبٍ زاحف.
غير أن هؤلاء أنفسهم لن يتجاهلوا إرث إمبراطورٍ خالد لمجرد الاستمتاع بتعذيب شخصٍ واحد.
«’مو تيان جي’، ‘مو تيان جي’! هل أنت قديسٌ حقًا لمجرد أن أتباعك ينادونك بـ’القديس’؟»
«لقد انتهيت من التجربة!»
لم يكن بالإمكان وصف مظهر ‘مو تيان جي’ الحالي إلا بكونه مثيرًا للشفقة، لدرجة أن الكارهين له أنفسهم شعروا بالرثاء لحاله.
أعلنها (باي تشيهان) بعد أن أبرح ‘مو تيان جي’ ضربًا وتركه ملقىً في بركةٍ من دمائه.
والآن، وحتى بعد تصريحها هذا، لم يبدُ (باي تشيهان) مستعدًا للانصياع.
كان يعقد مقارنةً بين مدى صلابة جسد ‘مو تيان جي’ المصقول، وبين جسده البدائي الفوضوي.
لم يسع ‘تشاو تشن’ وحلفاؤه سوى الارتجاف رعبًا، وهم يشاهدون ‘مو تيان جي’ يتجرع عذابًا قاسيًا على يد (باي تشيهان).
حسنًا، ربما يُعد جسد ‘مو تيان جي’ واحدًا من أفضل الأجساد قاطبة، لكنه مع ذلك لم يرقَ إلى مستوى قوته.
قالها (باي تشيهان) ببرودٍ قارس.
ورغم أن معدل تعافي جسده كان مذهلًا لدرجة الجنون، إلا أن ذلك لم يبدُ مساهمًا في زيادة قوته.
في موقفٍ كهذا، كان أيُّ شخصٍ آخر سيُصاب بالشلل التام، لكن جسد ‘مو تيان جي’ تعافى في لمح البصر.
ظن ‘مو تيان جي’ أن هذه الكلمات إيذانٌ بانتهاء وصلة التعذيب، غير أن (باي تشيهان) استلّ سيفه بعد ذلك مباشرة.
«هههه… لا أعتقد أنكِ ذكرتِ شيئًا كهذا من قبل.»
«الآن، لم أعد بحاجةٍ إليك.»
أصدرت أمرها الصارم، فشعر (باي تشيهان) على الفور بعجزٍ تامٍّ عن الحركة.
قالها (باي تشيهان) ببرودٍ قارس.
تمتم (باي تشيهان).
أجل، لم يكن ليترك ‘مو تيان جي’ على قيد الحياة أبدًا؛ فالآن وقد أصبحت الظروف مواتيةً له تمامًا، ألم يحن الوقت للتخلص من أعدائه ومنافسيه المحتملين؟
«ههه… (باي تشيهان) لا يتغير أبدًا، أليس كذلك؟»
حسنًا، لكان الأمر في غاية السهولة لو سارت الأمور على هذا النحو.
«…»
«’باي تشيهان’، يمكننا التفاهم!»
«تسك! إنها بالتأكيد لا تعرف لمعنى المرح سبيلًا!»
قالها ‘مو تيان جي’ وقد تملكه الرعب.
طالب ‘مو تيان جي’.
لكن (باي تشيهان) اقترب منه بابتسامة؛ ورغم أنها بدت دافئة، إلا أن الجميع كانوا يعلمون يقينًا ما يوشك (باي تشيهان) على اقترافه.
أجابت بحسم.
«توقف! قلت لك توقف!»
حسنًا، لكان الأمر في غاية السهولة لو سارت الأمور على هذا النحو.
صرخ ‘مو تيان جي’ متوسلًا، لكن صرخاته لم تجد آذانًا صاغية.
في الواقع، لم تكن هناك أيُّ قاعدةٍ صريحةٍ تمنع القتال أو القتل – ولكن ذلك ببساطةٍ لأن الأمر كان يُفترض أن يكون مستحيلًا في هذا المكان، وتحديدًا بالنسبة للمزارعين الضعفاء.
شاهد برعبٍ كيف بدا هذا الشيطان المتنكر – نعم، حتى بالنسبة له وهو مزارعٌ شيطاني – فقد بدا له (باي تشيهان) وكأنه تجسيدٌ حقيقيٌّ للشيطان.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ولكن في تلك اللحظة، تجلّت الروح المتبقية لـ ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’!
ولكن شيئًا فشيئًا، وبينما كان (باي تشيهان) يحوّل ‘مو تيان جي’ بلا رحمةٍ إلى بركةٍ من الدماء، لم تملك سوى الشعور برعبٍ زاحف.
«توقف!»
ثم شعرت بأنها محظوظةٌ لعدم استفزازها لـ (باي تشيهان) – على الرغم من أنه قد يشعر بالرغبة في الانتقام منها لو كانت علاقته بشقيقته ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ جيدة، وهو ما كانت تعلم يقينًا أنه لم يكن كذلك.
أصدرت أمرها الصارم، فشعر (باي تشيهان) على الفور بعجزٍ تامٍّ عن الحركة.
لكن (باي تشيهان) اقترب منه بابتسامة؛ ورغم أنها بدت دافئة، إلا أن الجميع كانوا يعلمون يقينًا ما يوشك (باي تشيهان) على اقترافه.
ومع ذلك، بدت عليه ملامح الانزعاج أكثر من الخوف.
لم يسع ‘تشاو تشن’ وحلفاؤه سوى الارتجاف رعبًا، وهم يشاهدون ‘مو تيان جي’ يتجرع عذابًا قاسيًا على يد (باي تشيهان).
حسنًا، كان مرجع ذلك إلى إدراكه التام بأن بقايا هذه الروح لن تقدم على قتله – حتى وإن كانت قادرةً على ذلك.
ناهيك عن فكرة القتال؛ إذ لم يكن بوسع المرء مجرد التحرك من مكانه ما لم يكن يتمتع بموهبةٍ فذة.
«لا يُسمح لك بالقتال أو القتل في هذه المحاكمة الأولى.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قالت الروح.
ففي الأيام الأخيرة، تبدّل حال (باي تشيهان) كثيرًا، لدرجة أنها باتت تشك فيما إذا كان هو نفسه الشخص الذي عهدته.
ما إن تناهت هذه الكلمات إلى مسامع ‘مو تيان جي’، حتى غمره شعورٌ جارفٌ بالارتياح، لعلمه أن معاناته قد انتهت أخيرًا.
أعلنها (باي تشيهان) بعد أن أبرح ‘مو تيان جي’ ضربًا وتركه ملقىً في بركةٍ من دمائه.
«هههه… لا أعتقد أنكِ ذكرتِ شيئًا كهذا من قبل.»
«إذًا، سيكون الأمر على هذا النحو من الآن فصاعدًا!»
قال (باي تشيهان).
«توقف!»
بدت بقايا الروح، الخالية من أيِّ مشاعر، منزعجةً بعض الشيء لأول مرة.
حسنًا، كان مرجع ذلك إلى إدراكه التام بأن بقايا هذه الروح لن تقدم على قتله – حتى وإن كانت قادرةً على ذلك.
في الواقع، لم تكن هناك أيُّ قاعدةٍ صريحةٍ تمنع القتال أو القتل – ولكن ذلك ببساطةٍ لأن الأمر كان يُفترض أن يكون مستحيلًا في هذا المكان، وتحديدًا بالنسبة للمزارعين الضعفاء.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
فقد كان لزامًا عليهم مجابهة التدفق المفاجئ للطاقة الحيوية ‹تشي›، وهو ضغطٌ لم يستطع حتى مزارعو عالم [تكوين الروح] تجاهل وطأته.
في الواقع، لم تكن هناك أيُّ قاعدةٍ صريحةٍ تمنع القتال أو القتل – ولكن ذلك ببساطةٍ لأن الأمر كان يُفترض أن يكون مستحيلًا في هذا المكان، وتحديدًا بالنسبة للمزارعين الضعفاء.
ناهيك عن فكرة القتال؛ إذ لم يكن بوسع المرء مجرد التحرك من مكانه ما لم يكن يتمتع بموهبةٍ فذة.
«أيتها الإمبراطورة الخالدة، ألا ترينه يهاجمني؟ يجب طرده!»
غير أن المفاجأة تمثلت في وجود شخصٍ قادرٍ على استخفاف طاقة ‹تشي› الهائلة وتجاهلها دون أدنى عناء.
فقد كان لزامًا عليهم مجابهة التدفق المفاجئ للطاقة الحيوية ‹تشي›، وهو ضغطٌ لم يستطع حتى مزارعو عالم [تكوين الروح] تجاهل وطأته.
شكل هذا معضلةً حقيقية؛ لأن هذا الشخص كان بوسعه إبادة جميع المنافسين الآخرين، متجاوزًا الحاجة لأيِّ تجارب أخرى؛ لكونه سيظل الناجي الوحيد.
أصدرت أمرها الصارم، فشعر (باي تشيهان) على الفور بعجزٍ تامٍّ عن الحركة.
وكان هذا السيناريو مناقضًا تمامًا لما خططت له ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’.
131
ولهذا السبب، تدخلت بقايا روحها في اللحظة التي أوشك فيها (باي تشيهان) على الإجهاز على ‘مو تيان جي’.
ظن ‘مو تيان جي’ أن هذه الكلمات إيذانٌ بانتهاء وصلة التعذيب، غير أن (باي تشيهان) استلّ سيفه بعد ذلك مباشرة.
والآن، وحتى بعد تصريحها هذا، لم يبدُ (باي تشيهان) مستعدًا للانصياع.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«لو كان هناك شرطٌ كهذا، لكان حريًّا بكِ البوح به في وقتٍ سابق، ألا ترين ذلك؟»
تحدى (باي تشيهان) بجرأةٍ ما تبقى من روح ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’.
تحدى (باي تشيهان) بجرأةٍ ما تبقى من روح ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’.
في الواقع، حتى قديسة الطائفة الشيطانية ذاتها لم تملك سوى الشعور بالذعر، وهي تشاهد (باي تشيهان) يعذب ‘مو تيان جي’ وكأنه طفلٌ عاجز.
«إذًا، سيكون الأمر على هذا النحو من الآن فصاعدًا!»
من ناحيةٍ أخرى، لم تستطع ‘دوجو ليانشن’ – التي كانت تقف على مقربةٍ من ‘مو تيان جي’ و(باي تشيهان) – إلا أن يساورها بعض الخوف تجاه شقيق ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
أعلنتها بفظاظة.
وكان هذا السيناريو مناقضًا تمامًا لما خططت له ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’.
ففي النهاية، لم تكن سوى أثرٍ متبقٍّ من الروح الأصلية – بقيت فحسب لضمان سير الميراث وفق المخطط المرسوم.
قال (باي تشيهان).
ولم تكن لتعير أدنى اهتمامٍ لما يظنه (باي تشيهان) أو غيره بشأن هذه القواعد الإضافية – وحتى (باي تشيهان) نفسه لم يسعه الاعتراض على ذلك.
لكنه، على العكس، لم يبدُ في عجلةٍ من أمره على الإطلاق.
«إذًا، ماذا سيحدث لو قتلته؟»
أعلنها (باي تشيهان) بعد أن أبرح ‘مو تيان جي’ ضربًا وتركه ملقىً في بركةٍ من دمائه.
سأل (باي تشيهان)، على الرغم من أن سؤاله كان أشبه باختبارٍ لمدى استعدادها لتنفيذ وعيدها.
حسنًا، ربما يُعد جسد ‘مو تيان جي’ واحدًا من أفضل الأجساد قاطبة، لكنه مع ذلك لم يرقَ إلى مستوى قوته.
«إذًا، سيتم طردك من المحاكمة.»
هل سيبقى انتقامه مجرد حلمٍ بعيد المنال؟
أجابت بحسم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«أهذا صحيح؟ ‘مو تيان جي’، أنت محظوظٌ للغاية، أليس كذلك؟»
في الواقع، لم تكن هناك أيُّ قاعدةٍ صريحةٍ تمنع القتال أو القتل – ولكن ذلك ببساطةٍ لأن الأمر كان يُفترض أن يكون مستحيلًا في هذا المكان، وتحديدًا بالنسبة للمزارعين الضعفاء.
قالها (باي تشيهان) وهو يربت باستهزاءٍ على رأس ‘مو تيان جي’.
تساءل (باي تشيهان).
استشاط ‘مو تيان جي’ غضبًا، وسارع بانتهاز الفرصة.
غير أن هؤلاء أنفسهم لن يتجاهلوا إرث إمبراطورٍ خالد لمجرد الاستمتاع بتعذيب شخصٍ واحد.
«أيتها الإمبراطورة الخالدة، ألا ترينه يهاجمني؟ يجب طرده!»
«إذًا، سيتم طردك من المحاكمة.»
طالب ‘مو تيان جي’.
فمن وجهة نظرها، كان (باي تشيهان) يضيّع وقته مع ‘مو تيان جي’، في حين كان بوسعه التوجه نحو المحاكمة التالية ليحصد أفضليةً كاسحةً على بقية المنافسين.
«مهلًا، مهلًا! أتسمّي هذا هجومًا؟»
ولكن شيئًا فشيئًا، وبينما كان (باي تشيهان) يحوّل ‘مو تيان جي’ بلا رحمةٍ إلى بركةٍ من الدماء، لم تملك سوى الشعور برعبٍ زاحف.
تساءل (باي تشيهان).
أطاحت ركلةٌ قويةٌ ببطن ‘مو تيان جي’ لتقذفه عبر الغرفة، مما جعله يتقيأ الدماء.
«…»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«ما لم تُصَب بأذىً بالغٍ أو ربما تفقد حياتك، فلا يُعتد بالأمر. تذكر كلماتي هذه.»
ولم يتمالك ‘لي فنغ’ نفسه من الغضب المتصاعد؛ فكيف لـ (باي تشيهان) أن يجعله يشعر بالدونية مرارًا وتكرارًا؟
ثم تلاشت الروح بعد ذلك.
«هههه… لا أعتقد أنكِ ذكرتِ شيئًا كهذا من قبل.»
«تسك! إنها بالتأكيد لا تعرف لمعنى المرح سبيلًا!»
«مهلًا، مهلًا! أتسمّي هذا هجومًا؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تمتمت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أصدرت أمرها الصارم، فشعر (باي تشيهان) على الفور بعجزٍ تامٍّ عن الحركة.
أعمال أخرى لنفس المترجم
ظن ‘مو تيان جي’ أن هذه الكلمات إيذانٌ بانتهاء وصلة التعذيب، غير أن (باي تشيهان) استلّ سيفه بعد ذلك مباشرة.
إمبراطور الخيمياء
تمتم (باي تشيهان).
ملك سمات الفنون القتالية
ورغم أن معدل تعافي جسده كان مذهلًا لدرجة الجنون، إلا أن ذلك لم يبدُ مساهمًا في زيادة قوته.
من ناحيةٍ أخرى، لم تستطع ‘دوجو ليانشن’ – التي كانت تقف على مقربةٍ من ‘مو تيان جي’ و(باي تشيهان) – إلا أن يساورها بعض الخوف تجاه شقيق ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
