133
رفع (باي تشيهان) حاجبه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يكن الأمر مرهونًا بالقوة الغاشمة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
【كف البرق القرمزية – الدرجة العميقة】
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تمتم (باي تشيهان) وهو يحدق مليًّا في اللفائف.
الفصل 133: المحاكمة الثانية!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ناعمةٌ في ظاهرها، لكنها مميتةٌ في باطنها.
في الطابق التالي، كان الأمر أشبه بالولوج إلى عالمٍ آخر.
• • •
وعلى النقيض من الطابق الأول، الذي اقتصر في معظمه على غرفةٍ بيضاء لا تحوي سوى ممر، تناثرت هذه المرة مجموعةٌ من اللفائف تطفو بخفةٍ في الهواء.
وهو ما لم يفعله قط.
«هل هي تقنياتٌ قتالية؟»
لتتدفق كل موجةٍ وتعانق التي تليها.
تمتم (باي تشيهان) وهو يحدق مليًّا في اللفائف.
تساءلت بقايا الروح.
خيّم على المكان صمتٌ غريب، وهو يقف وحيدًا في تلك الغرفة.
ولربما كانت بقايا الروح غاضبةً لاستخفافه بأمرٍ عظيمٍ كالحصول على ميراث الإمبراطور الخالد.
ثم-
بل كان يتمحور حول أن تصبح منيعًا، يستحيل المساس بك.
بومↈ
وقال ببرود: «ممم… الأمر ليس بهذه الصعوبة».
شقَّ وميضٌ من الضوء الفضاء أمامه، لتنبثق الصورة الظلية لبقايا الروح مرةً أخرى.
«لقد اجتزت الاختبار الأول.»
تذبذب طيف البقايا الروحية باضطرابٍ، وبدا رداؤها الوهميُّ أشعث بعض الشيء. وماذا عن تعابير وجهها؟
«إنني أستشعر نية السيف. هل أدركتها؟»
لِنَقُل فقط… إنها بدت وكأنها ابتلعت ذبابة.
لم تقل بقايا الروح أيَّ شيءٍ آخر.
قالت البقايا بصوتٍ متوتر، كما لو كانت تكافح جاهدةً لكبح غضبها: «أنت هنا أخيرًا».
قالت البقايا بصوتٍ متوتر، كما لو كانت تكافح جاهدةً لكبح غضبها: «أنت هنا أخيرًا».
رفع (باي تشيهان) حاجبه.
وبعد لحظة صمتٍ أخرى، فتحت بقايا روح الإمبراطورة الخالدة فمها من جديد:
«لا يبدو أنكِ سعيدةٌ برؤيتي.»
«تَدفَّق كنبع الجبل – تلينُ قواك عند التلقي، وتضربُ بشدةٍ عند الانسحاب. فالماء لا يقاوم؛ بل يصمد ويدوم.»
«…ليس لدي أدنى فكرةٍ عما تهذي به. وعلى أيِّ حال، لا تبدو كشخصٍ يسعى لنيل ميراثي.»
قالت البقايا، وقد تلبّسها الفضول الآن.
قالت البقايا، وقد تلبّسها الفضول الآن.
فبالنسبة لشخصٍ بمقدوره أن يعيش إلى الأبد، حتى الألف عامٍ قد تُعدُّ «صغيرة».
«ماذا؟ مستحيل! هل فزتُ به؟»
‹صغيرة… أيُّ عمرٍ تقصد؟›
سأل (باي تشيهان) بحماسٍ بالغ.
وعلى النقيض من الطابق الأول، الذي اقتصر في معظمه على غرفةٍ بيضاء لا تحوي سوى ممر، تناثرت هذه المرة مجموعةٌ من اللفائف تطفو بخفةٍ في الهواء.
وبالطبع، لم يكن هناك أدنى احتمالٍ بأن يكون قد ظفر به بالفعل.
فبالنسبة لشخصٍ بمقدوره أن يعيش إلى الأبد، حتى الألف عامٍ قد تُعدُّ «صغيرة».
ولربما كانت بقايا الروح غاضبةً لاستخفافه بأمرٍ عظيمٍ كالحصول على ميراث الإمبراطور الخالد.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
فقد تجلّى من تعابير وجهها ظنها بأن (باي تشيهان) سينطلق مباشرةً صوب المحاكمة التالية إثر تحذيرها له.
كانت مئات – بل آلاف – من تقنيات الفنون القتالية تحوم حوله من كل حدبٍ وصوب.
وهو ما لم يفعله قط.
【فن سحق عظام التنين السماوي – درجة السماء】
«لا!»
سأل (باي تشيهان) بحماسٍ بالغ.
أجابت البقايا بلهجةٍ قاطعة.
حدّقت به مذهولة.
«تشه! ولماذا تسألين إذن؟»
«المحاكمة الثانية تبدأ الآن!»
أصدر (باي تشيهان) صوت نقرٍ بلسانه امتعاضًا.
بالنسبة لمعظم المزارعين، كان من العسير عليهم فكُّ طلاسم تلك الكلمات.
«…»
«…»
وبعد لحظة صمتٍ أخرى، فتحت بقايا روح الإمبراطورة الخالدة فمها من جديد:
عادت بقايا الروح للظهور، وقد أحاطت بأرديتها هالةٌ من طاقة التشي.
«لقد اجتزت الاختبار الأول.»
«لقد اجتزت الاختبار الأول.»
وتابعت حديثها:
لكنه لم يكن هنا لمجرد استعراض قدراته والتباهي.
«المحاكمة الثانية تبدأ الآن!»
【كف البرق القرمزية – الدرجة العميقة】
«هذه قاعة أصداء الفنون القتالية. تحوي المخطوطات جميع الفنون القتالية التي نهلت منها في صغري؛ ومعظمها من رتبة السماء وما دونها.»
تجلّت تقنية سيف الماء المتدفق الأبدي أمام عينيه، لا في صورة كلماتٍ مقروءة، بل كصورٍ متوهجةٍ منبثقةٍ من النور – حيث تنساب أقواس السيف كالأنهار الجارية، وتتطاير حركات القدمين كالأوراق المتساقطة، وتتألق كل ضربةٍ برشاقةٍ تفوق سابقتها.
هذه فرصتك واختبارك في آنٍ واحد. لا يسعك اختيار سوى أسلوبٍ قتاليٍّ واحد. افهمه جيدًا. حقّق فيه مستوى إتقانٍ مبدئي، وحينها ستكون مؤهلًا للاختبار التالي!
بل استعرض تقنية سيف الماء المتدفق الأبدي، دامجًا إياها مع نية السيف المتوسطة الخاصة به – مما جعل المشهد برمته يبدو مفرطًا في السهولة إلى حد السخرية.
ثم فجأةً، تلاشت البقايا وتحولت إلى سحابة دخان.
لكنه لم يكن هنا لمجرد استعراض قدراته والتباهي.
رمش (باي تشيهان) بعينيه.
رفع (باي تشيهان) حاجبه.
«أوه، يبدو أن أحدهم متذمرٌ اليوم.»
«لقد اجتزت الاختبار الأول.»
ثم وجّه انتباهه نحو اللفائف التي تطفو في الهواء.
«تَدفَّق كنبع الجبل – تلينُ قواك عند التلقي، وتضربُ بشدةٍ عند الانسحاب. فالماء لا يقاوم؛ بل يصمد ويدوم.»
كانت مئات – بل آلاف – من تقنيات الفنون القتالية تحوم حوله من كل حدبٍ وصوب.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وهو ما يدلُّ على مدى براعة ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’ وإتقانها لفنون القتال.
فبالنسبة لشخصٍ بمقدوره أن يعيش إلى الأبد، حتى الألف عامٍ قد تُعدُّ «صغيرة».
ويا للعجب! فهذا جُلُّ ما تعلمته في صغرها.
【كف البرق القرمزية – الدرجة العميقة】
‹صغيرة… أيُّ عمرٍ تقصد؟›
لتتدفق كل موجةٍ وتعانق التي تليها.
تساءل (باي تشيهان) في قرارة نفسه بفضول.
«أرِنِي إياها!»
فبالنسبة لشخصٍ بمقدوره أن يعيش إلى الأبد، حتى الألف عامٍ قد تُعدُّ «صغيرة».
وماذا عن (باي تشيهان)؟
وعلى الأقل، كان واثقًا تمامًا أن الكلمة لا تعني أنها كانت في الثانية عشرة من عمرها، كما يتبادر إلى الذهن حين يصف أحدهم نفسه بصغر السن.
‹صغيرة… أيُّ عمرٍ تقصد؟›
فبالنظر إلى هذا الكم الهائل من فنون القتال هنا؟
• • •
لا بد أنها قد جاوزت المائة عامٍ على أقل تقدير حينما كانت لا تزال «شابة».
«هل اقتنعتِ الآن؟»
وعلى أية حال، تجول (باي تشيهان) بين الصفوف، يتفحص خياراته بشغفٍ كطفلٍ في متجر حلوى.
«أنت…»
【كف البرق القرمزية – الدرجة العميقة】
«نية السيف المتوسطة؟!»
【فن سحق عظام التنين السماوي – درجة السماء】
شقَّ وميضٌ من الضوء الفضاء أمامه، لتنبثق الصورة الظلية لبقايا الروح مرةً أخرى.
【سراب الخطوة الفارغة – درجة الأرض】
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
【شفرة رياح الصقيع المتصاعدة – درجة الأرض】
لا بد أنها قد جاوزت المائة عامٍ على أقل تقدير حينما كانت لا تزال «شابة».
【الرمح اللانهائي للبحر – الدرجة العميقة】
إذ لم تعد تكترث بالتعليق على غروره وتبجحه.
【سيف الماء المتدفق الأبدي – درجة السماء】
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
توقف مليًّا عند الأخيرة.
«هل هي تقنياتٌ قتالية؟»
«تقنية سيف، هاه؟»
تذبذب طيف البقايا الروحية باضطرابٍ، وبدا رداؤها الوهميُّ أشعث بعض الشيء. وماذا عن تعابير وجهها؟
ربت على ذقنه مفكرًا.
توقف مليًّا عند الأخيرة.
فإذا أراد استيعاب تقنيةٍ ما بسرعة، فمن الجليِّ أن تقنية السيف هي سبيله الأمثل.
«تشه! ولماذا تسألين إذن؟»
فقد كان يمتلك بالفعل نية السيف المتوسطة، والتي كانت بمثابة أداة تفوقٍ استثنائية لتجاوز الصعاب في مثل هذه الأمور.
بل كان يتمحور حول أن تصبح منيعًا، يستحيل المساس بك.
لكنه لم يكن هنا لمجرد استعراض قدراته والتباهي.
ربت على ذقنه مفكرًا.
بل كان بحاجةٍ إلى شيءٍ عملي ومفيد؛ وتقنيةٌ دفاعيةٌ من الدرجة السماوية ستغطي نقطة ضعفه الحالية على أكمل وجه.
وكلما اشتد الضغط، تتراجع التقنية لتمتص الصدمة، ثم ترتد بخطورةٍ مضاعفة – كدوامةٍ عاتيةٍ تبتلع كل ما يحيط بها.
«لديَّ بالفعل تقنية «الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة». ومع تقنيةٍ دفاعيةٍ من الدرجة السماوية، لن تشوبني أيُّ عيوب.»
فقد كان يمتلك بالفعل نية السيف المتوسطة، والتي كانت بمثابة أداة تفوقٍ استثنائية لتجاوز الصعاب في مثل هذه الأمور.
وبدون مزيدٍ من المماطلة، وضع كفه على اللفافة.
ولم يكن مقتصرًا على الدفاع من الأساس.
تجلّت تقنية سيف الماء المتدفق الأبدي أمام عينيه، لا في صورة كلماتٍ مقروءة، بل كصورٍ متوهجةٍ منبثقةٍ من النور – حيث تنساب أقواس السيف كالأنهار الجارية، وتتطاير حركات القدمين كالأوراق المتساقطة، وتتألق كل ضربةٍ برشاقةٍ تفوق سابقتها.
جلس (باي تشيهان) متربعًا، وأغمض عينيه.
وتردد صدى صوتٍ أنثويٍّ هادئ في عقله، ليرشده في طريقه:
• • •
«تَدفَّق كنبع الجبل – تلينُ قواك عند التلقي، وتضربُ بشدةٍ عند الانسحاب. فالماء لا يقاوم؛ بل يصمد ويدوم.»
لم يُعر (باي تشيهان) الأمر جُلَّ اهتمامه.
بالنسبة لمعظم المزارعين، كان من العسير عليهم فكُّ طلاسم تلك الكلمات.
ولربما كانت بقايا الروح غاضبةً لاستخفافه بأمرٍ عظيمٍ كالحصول على ميراث الإمبراطور الخالد.
لكن، ماذا عن (باي تشيهان)؟
كسطح بركةٍ هادئةٍ يتربص وحشٌ كاسرٌ في أعماقها.
لقد ابتسم بسخرية.
سأل ببرودٍ، وهو ينفض غبارًا وهميًّا عن كمّ ردائه.
نبضت نية سيفه بخفوت، وتدفقت خطوطٌ فضيةٌ من القوة حول جسده بينما كانت التقنية تتكشف أمامه بالكامل.
مدّ ذراعيه متمطئًا بابتسامةٍ ساخرةٍ كسولة.
كل وضعية، وكل خطوة، وكل التفافةٍ للسيف – ما إن وقعت عيناه عليها، حتى تردد صداها في نية سيفه.
وهو ما لم يفعله قط.
لقد أدرك السر.
【الرمح اللانهائي للبحر – الدرجة العميقة】
لم يكن الأمر مرهونًا بالقوة الغاشمة.
لتتدفق كل موجةٍ وتعانق التي تليها.
ولم يكن مقتصرًا على الدفاع من الأساس.
كانت المحاكمة الثالثة في انتظاره.
بل كان يتمحور حول أن تصبح منيعًا، يستحيل المساس بك.
قالت البقايا بصوتٍ متوتر، كما لو كانت تكافح جاهدةً لكبح غضبها: «أنت هنا أخيرًا».
• • •
«أوه! هل بدأت المحاكمة النهائية بالفعل؟ كان ذلك سريعًا.»
سيف الماء المتدفق الأبدي – المبدأ الأساسي:
رمش (باي تشيهان) بعينيه.
بدلًا من الاشتباك المباشر، تعمد كل حركةٍ إلى إعادة توجيه قوة الخصم.
فعندما تهوي الشفرة، تدور المياه بانسيابية – لتحوّل الاصطدام العنيف إلى انزلاقٍ جانبي.
فعندما تهوي الشفرة، تدور المياه بانسيابية – لتحوّل الاصطدام العنيف إلى انزلاقٍ جانبي.
وتابعت حديثها:
وكلما اشتد الضغط، تتراجع التقنية لتمتص الصدمة، ثم ترتد بخطورةٍ مضاعفة – كدوامةٍ عاتيةٍ تبتلع كل ما يحيط بها.
«أرِنِي إياها!»
إعادة التوجيه. التبديد. التدفق.
رمشت بعينيها غير مصدقة.
ثلاثة أركانٍ أساسية!
وفي تلك الأثناء، انشق الفضاء من جديد.
• • •
فبالنسبة لشخصٍ بمقدوره أن يعيش إلى الأبد، حتى الألف عامٍ قد تُعدُّ «صغيرة».
جلس (باي تشيهان) متربعًا، وأغمض عينيه.
ثم خطا خطوةً إلى الأمام – وهو في حالةٍ من الاسترخاء التام.
انطلق سيف الروح الأبدية المعلق على خصره من تلقاء نفسه، وحلّق فوق الأرض، ليدور ببطءٍ وتؤدة.
«هذه قاعة أصداء الفنون القتالية. تحوي المخطوطات جميع الفنون القتالية التي نهلت منها في صغري؛ ومعظمها من رتبة السماء وما دونها.»
رفع يده وشرع يوجهها في الهواء، مقلدًا الحركات التي انحفرت في ذهنه.
【الرمح اللانهائي للبحر – الدرجة العميقة】
أحدثت كل ضربةٍ متقطعةٍ تموجًا في الأرجاء.
«لا!»
لتتدفق كل موجةٍ وتعانق التي تليها.
وفي غضون لحظاتٍ معدودة، تجمعت حوله تياراتٌ هوائيةٌ خفيفة.
وفي غضون لحظاتٍ معدودة، تجمعت حوله تياراتٌ هوائيةٌ خفيفة.
شقَّ وميضٌ من الضوء الفضاء أمامه، لتنبثق الصورة الظلية لبقايا الروح مرةً أخرى.
ناعمةٌ في ظاهرها، لكنها مميتةٌ في باطنها.
فقد تجلّى من تعابير وجهها ظنها بأن (باي تشيهان) سينطلق مباشرةً صوب المحاكمة التالية إثر تحذيرها له.
كسطح بركةٍ هادئةٍ يتربص وحشٌ كاسرٌ في أعماقها.
ملك سمات الفنون القتالية
وبعد مرور ثلاثين دقيقة، اشتدت وطأة الرياح.
شقَّ وميضٌ من الضوء الفضاء أمامه، لتنبثق الصورة الظلية لبقايا الروح مرةً أخرى.
خمسٌ وأربعون دقيقة – كان يعيد توجيه ضرباته في حلقةٍ متصلة، محوّلًا الزخم نحو ذاته، ليغذي به حركته التالية.
«تشه! ولماذا تسألين إذن؟»
وبانقضاء ساعةٍ كاملة، كان تيارٌ مائيٌّ متدفق يرقص حول سيفه، متوهجًا بخفوتٍ مشبعٍ بطاقة السيف.
«هل وصلتَ بالفعل إلى مستوى الإتقان المبدئي؟ في تقنيةٍ من الدرجة السماوية؟ وفي أقل من ساعة؟»
وفي تلك الأثناء، انشق الفضاء من جديد.
قال (باي تشيهان).
بومↈ
«هل وصلتَ بالفعل إلى مستوى الإتقان المبدئي؟ في تقنيةٍ من الدرجة السماوية؟ وفي أقل من ساعة؟»
عادت بقايا الروح للظهور، وقد أحاطت بأرديتها هالةٌ من طاقة التشي.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
حدّقت به مذهولة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
فاغرةً فاها قليلًا، بينما ارتعش حاجباها دهشةً.
رفع (باي تشيهان) حاجبه.
«أنت…»
نبضت نية سيفه بخفوت، وتدفقت خطوطٌ فضيةٌ من القوة حول جسده بينما كانت التقنية تتكشف أمامه بالكامل.
رمشت بعينيها غير مصدقة.
ابتسم (باي تشيهان) ببرود كمن قيل له للتو إن الماء رطب.
«هل وصلتَ بالفعل إلى مستوى الإتقان المبدئي؟ في تقنيةٍ من الدرجة السماوية؟ وفي أقل من ساعة؟»
في العادة، كان من المفترض أن تستغرق هذه العملية برمتها أيامًا طوالًا.
تثاءب (باي تشيهان).
«…ليس لدي أدنى فكرةٍ عما تهذي به. وعلى أيِّ حال، لا تبدو كشخصٍ يسعى لنيل ميراثي.»
وقال ببرود: «ممم… الأمر ليس بهذه الصعوبة».
سأل ببرودٍ، وهو ينفض غبارًا وهميًّا عن كمّ ردائه.
«إنني أستشعر نية السيف. هل أدركتها؟»
ملك سمات الفنون القتالية
تساءلت بقايا الروح.
لم يكن الأمر مرهونًا بالقوة الغاشمة.
أومأ (باي تشيهان) برأسه مؤكدًا.
【سراب الخطوة الفارغة – درجة الأرض】
«أرِنِي إياها!»
«لقد اجتزت الاختبار الأول.»
طالبت بصرامة.
لكن، ماذا عن (باي تشيهان)؟
لم يُعر (باي تشيهان) الأمر جُلَّ اهتمامه.
تثاءب (باي تشيهان).
بل استعرض تقنية سيف الماء المتدفق الأبدي، دامجًا إياها مع نية السيف المتوسطة الخاصة به – مما جعل المشهد برمته يبدو مفرطًا في السهولة إلى حد السخرية.
جلس (باي تشيهان) متربعًا، وأغمض عينيه.
«هل اقتنعتِ الآن؟»
فقد كان يمتلك بالفعل نية السيف المتوسطة، والتي كانت بمثابة أداة تفوقٍ استثنائية لتجاوز الصعاب في مثل هذه الأمور.
سأل ببرودٍ، وهو ينفض غبارًا وهميًّا عن كمّ ردائه.
تذبذب طيف البقايا الروحية باضطرابٍ، وبدا رداؤها الوهميُّ أشعث بعض الشيء. وماذا عن تعابير وجهها؟
«نية السيف المتوسطة؟!»
كسطح بركةٍ هادئةٍ يتربص وحشٌ كاسرٌ في أعماقها.
تمتمت بقايا الروح بذهول.
ربت على ذقنه مفكرًا.
«…حتى أنا لم أحظَ بمثل هذه الموهبة في شبابي!»، قالتها بصوتٍ يفيض بعدم تصديقٍ حقيقي.
تساءلت بقايا الروح.
ابتسم (باي تشيهان) ببرود كمن قيل له للتو إن الماء رطب.
ثم فجأةً، تلاشت البقايا وتحولت إلى سحابة دخان.
وأجاب قائلًا: «هذا أمرٌ مفهوم. فليس بمقدور الجميع أن يكونوا مثلي.»
فاغرةً فاها قليلًا، بينما ارتعش حاجباها دهشةً.
بقايا الروح: «…»
فقد كان يمتلك بالفعل نية السيف المتوسطة، والتي كانت بمثابة أداة تفوقٍ استثنائية لتجاوز الصعاب في مثل هذه الأمور.
وقفت هناك متسمرةً، تقاوم بوضوحٍ رغبةً عارمة في الانفجار غضبًا.
وبعد لحظة صمتٍ أخرى، فتحت بقايا روح الإمبراطورة الخالدة فمها من جديد:
لكنها زفرت في النهاية، لترتسم ابتسامةٌ خفيفةٌ على شفتيها.
تذبذب طيف البقايا الروحية باضطرابٍ، وبدا رداؤها الوهميُّ أشعث بعض الشيء. وماذا عن تعابير وجهها؟
«جيد. جيدٌ جدًا! أنت إذن مؤهلٌ لخوض المحاكمة النهائية!»
ابتسم (باي تشيهان) ببرود كمن قيل له للتو إن الماء رطب.
اهتز الفضاء من خلفه.
«هل اقتنعتِ الآن؟»
«أوه! هل بدأت المحاكمة النهائية بالفعل؟ كان ذلك سريعًا.»
‹صغيرة… أيُّ عمرٍ تقصد؟›
قال (باي تشيهان).
في الطابق التالي، كان الأمر أشبه بالولوج إلى عالمٍ آخر.
في العادة، كان من المفترض أن تستغرق هذه العملية برمتها أيامًا طوالًا.
فبالنظر إلى هذا الكم الهائل من فنون القتال هنا؟
فالمحاكمة الأولى كان مُقدّرًا لها أن تستنزف ساعات. أما الثانية؟ فكانت لتستغرق يومًا أو يومين على أقل تقدير، حتى بالنسبة لأصحاب المواهب الفذة.
فقد تجلّى من تعابير وجهها ظنها بأن (باي تشيهان) سينطلق مباشرةً صوب المحاكمة التالية إثر تحذيرها له.
لكن من كان ليتوقع سير الأمور على هذا النحو؟
«لا يبدو أنكِ سعيدةٌ برؤيتي.»
فمع امتلاكه لنية السيف المتوسطة، بات استيعاب تقنيات السيف أيسر عليه من تنفس الهواء.
قالت البقايا، وقد تلبّسها الفضول الآن.
لم تقل بقايا الروح أيَّ شيءٍ آخر.
لكنه لم يكن هنا لمجرد استعراض قدراته والتباهي.
إذ لم تعد تكترث بالتعليق على غروره وتبجحه.
وبانقضاء ساعةٍ كاملة، كان تيارٌ مائيٌّ متدفق يرقص حول سيفه، متوهجًا بخفوتٍ مشبعٍ بطاقة السيف.
ففي النهاية، إن كان الغرور هو جُلَّ ما يملكه، فمن المؤكد أنه سيبوء بالفشل الذريع في الاختبار الأخير.
ناعمةٌ في ظاهرها، لكنها مميتةٌ في باطنها.
بدأت جدران الغرفة البيضاء بالتفكك والانهيار، لتكشف عن درجٍ حلزونيٍّ من النور يصعد عاليًا في الفراغ.
«نية السيف المتوسطة؟!»
كانت المحاكمة الثالثة في انتظاره.
«…ليس لدي أدنى فكرةٍ عما تهذي به. وعلى أيِّ حال، لا تبدو كشخصٍ يسعى لنيل ميراثي.»
وماذا عن (باي تشيهان)؟
سأل (باي تشيهان) بحماسٍ بالغ.
مدّ ذراعيه متمطئًا بابتسامةٍ ساخرةٍ كسولة.
«جيد. جيدٌ جدًا! أنت إذن مؤهلٌ لخوض المحاكمة النهائية!»
«حسنًا! دعونا لا نهدر المزيد من الوقت.»
لكنها زفرت في النهاية، لترتسم ابتسامةٌ خفيفةٌ على شفتيها.
ثم خطا خطوةً إلى الأمام – وهو في حالةٍ من الاسترخاء التام.
رفع (باي تشيهان) حاجبه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وكلما اشتد الضغط، تتراجع التقنية لتمتص الصدمة، ثم ترتد بخطورةٍ مضاعفة – كدوامةٍ عاتيةٍ تبتلع كل ما يحيط بها.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«حسنًا! دعونا لا نهدر المزيد من الوقت.»
أعمال أخرى لنفس المترجم
فعندما تهوي الشفرة، تدور المياه بانسيابية – لتحوّل الاصطدام العنيف إلى انزلاقٍ جانبي.
إمبراطور الخيمياء
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ملك سمات الفنون القتالية
طالبت بصرامة.
إذ لم تعد تكترث بالتعليق على غروره وتبجحه.
