Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 133

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

133

«أوه! هل بدأت المحاكمة النهائية بالفعل؟ كان ذلك سريعًا.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فقد تجلّى من تعابير وجهها ظنها بأن (باي تشيهان) سينطلق مباشرةً صوب المحاكمة التالية إثر تحذيرها له.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

تساءل (باي تشيهان) في قرارة نفسه بفضول.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فبالنسبة لشخصٍ بمقدوره أن يعيش إلى الأبد، حتى الألف عامٍ قد تُعدُّ «صغيرة».

الفصل 133: المحاكمة الثانية!

هذه فرصتك واختبارك في آنٍ واحد. لا يسعك اختيار سوى أسلوبٍ قتاليٍّ واحد. افهمه جيدًا. حقّق فيه مستوى إتقانٍ مبدئي، وحينها ستكون مؤهلًا للاختبار التالي!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أومأ (باي تشيهان) برأسه مؤكدًا.

في الطابق التالي، كان الأمر أشبه بالولوج إلى عالمٍ آخر.

بومↈ

وعلى النقيض من الطابق الأول، الذي اقتصر في معظمه على غرفةٍ بيضاء لا تحوي سوى ممر، تناثرت هذه المرة مجموعةٌ من اللفائف تطفو بخفةٍ في الهواء.

رفع يده وشرع يوجهها في الهواء، مقلدًا الحركات التي انحفرت في ذهنه.

«هل هي تقنياتٌ قتالية؟»

ثم وجّه انتباهه نحو اللفائف التي تطفو في الهواء.

تمتم (باي تشيهان) وهو يحدق مليًّا في اللفائف.

رمش (باي تشيهان) بعينيه.

خيّم على المكان صمتٌ غريب، وهو يقف وحيدًا في تلك الغرفة.

توقف مليًّا عند الأخيرة.

ثم-

أحدثت كل ضربةٍ متقطعةٍ تموجًا في الأرجاء.

بومↈ

فقد تجلّى من تعابير وجهها ظنها بأن (باي تشيهان) سينطلق مباشرةً صوب المحاكمة التالية إثر تحذيرها له.

شقَّ وميضٌ من الضوء الفضاء أمامه، لتنبثق الصورة الظلية لبقايا الروح مرةً أخرى.

ثم فجأةً، تلاشت البقايا وتحولت إلى سحابة دخان.

تذبذب طيف البقايا الروحية باضطرابٍ، وبدا رداؤها الوهميُّ أشعث بعض الشيء. وماذا عن تعابير وجهها؟

«…»

لِنَقُل فقط… إنها بدت وكأنها ابتلعت ذبابة.

«أوه، يبدو أن أحدهم متذمرٌ اليوم.»

قالت البقايا بصوتٍ متوتر، كما لو كانت تكافح جاهدةً لكبح غضبها: «أنت هنا أخيرًا».

كل وضعية، وكل خطوة، وكل التفافةٍ للسيف – ما إن وقعت عيناه عليها، حتى تردد صداها في نية سيفه.

رفع (باي تشيهان) حاجبه.

فإذا أراد استيعاب تقنيةٍ ما بسرعة، فمن الجليِّ أن تقنية السيف هي سبيله الأمثل.

«لا يبدو أنكِ سعيدةٌ برؤيتي.»

وبانقضاء ساعةٍ كاملة، كان تيارٌ مائيٌّ متدفق يرقص حول سيفه، متوهجًا بخفوتٍ مشبعٍ بطاقة السيف.

«…ليس لدي أدنى فكرةٍ عما تهذي به. وعلى أيِّ حال، لا تبدو كشخصٍ يسعى لنيل ميراثي.»

وبالطبع، لم يكن هناك أدنى احتمالٍ بأن يكون قد ظفر به بالفعل.

قالت البقايا، وقد تلبّسها الفضول الآن.

بل كان بحاجةٍ إلى شيءٍ عملي ومفيد؛ وتقنيةٌ دفاعيةٌ من الدرجة السماوية ستغطي نقطة ضعفه الحالية على أكمل وجه.

«ماذا؟ مستحيل! هل فزتُ به؟»

وكلما اشتد الضغط، تتراجع التقنية لتمتص الصدمة، ثم ترتد بخطورةٍ مضاعفة – كدوامةٍ عاتيةٍ تبتلع كل ما يحيط بها.

سأل (باي تشيهان) بحماسٍ بالغ.

خمسٌ وأربعون دقيقة – كان يعيد توجيه ضرباته في حلقةٍ متصلة، محوّلًا الزخم نحو ذاته، ليغذي به حركته التالية.

وبالطبع، لم يكن هناك أدنى احتمالٍ بأن يكون قد ظفر به بالفعل.

لقد أدرك السر.

ولربما كانت بقايا الروح غاضبةً لاستخفافه بأمرٍ عظيمٍ كالحصول على ميراث الإمبراطور الخالد.

بقايا الروح: «…»

فقد تجلّى من تعابير وجهها ظنها بأن (باي تشيهان) سينطلق مباشرةً صوب المحاكمة التالية إثر تحذيرها له.

تذبذب طيف البقايا الروحية باضطرابٍ، وبدا رداؤها الوهميُّ أشعث بعض الشيء. وماذا عن تعابير وجهها؟

وهو ما لم يفعله قط.

«جيد. جيدٌ جدًا! أنت إذن مؤهلٌ لخوض المحاكمة النهائية!»

«لا!»

【سيف الماء المتدفق الأبدي – درجة السماء】

أجابت البقايا بلهجةٍ قاطعة.

«لقد اجتزت الاختبار الأول.»

«تشه! ولماذا تسألين إذن؟»

وعلى أية حال، تجول (باي تشيهان) بين الصفوف، يتفحص خياراته بشغفٍ كطفلٍ في متجر حلوى.

أصدر (باي تشيهان) صوت نقرٍ بلسانه امتعاضًا.

«جيد. جيدٌ جدًا! أنت إذن مؤهلٌ لخوض المحاكمة النهائية!»

«…»

«…»

وبعد لحظة صمتٍ أخرى، فتحت بقايا روح الإمبراطورة الخالدة فمها من جديد:

طالبت بصرامة.

«لقد اجتزت الاختبار الأول.»

«أوه، يبدو أن أحدهم متذمرٌ اليوم.»

وتابعت حديثها:

【سراب الخطوة الفارغة – درجة الأرض】

«المحاكمة الثانية تبدأ الآن!»

انطلق سيف الروح الأبدية المعلق على خصره من تلقاء نفسه، وحلّق فوق الأرض، ليدور ببطءٍ وتؤدة.

«هذه قاعة أصداء الفنون القتالية. تحوي المخطوطات جميع الفنون القتالية التي نهلت منها في صغري؛ ومعظمها من رتبة السماء وما دونها.»

عادت بقايا الروح للظهور، وقد أحاطت بأرديتها هالةٌ من طاقة التشي.

هذه فرصتك واختبارك في آنٍ واحد. لا يسعك اختيار سوى أسلوبٍ قتاليٍّ واحد. افهمه جيدًا. حقّق فيه مستوى إتقانٍ مبدئي، وحينها ستكون مؤهلًا للاختبار التالي!

«لا!»

ثم فجأةً، تلاشت البقايا وتحولت إلى سحابة دخان.

【سيف الماء المتدفق الأبدي – درجة السماء】

رمش (باي تشيهان) بعينيه.

«تشه! ولماذا تسألين إذن؟»

«أوه، يبدو أن أحدهم متذمرٌ اليوم.»

«إنني أستشعر نية السيف. هل أدركتها؟»

ثم وجّه انتباهه نحو اللفائف التي تطفو في الهواء.

«حسنًا! دعونا لا نهدر المزيد من الوقت.»

كانت مئات – بل آلاف – من تقنيات الفنون القتالية تحوم حوله من كل حدبٍ وصوب.

وبانقضاء ساعةٍ كاملة، كان تيارٌ مائيٌّ متدفق يرقص حول سيفه، متوهجًا بخفوتٍ مشبعٍ بطاقة السيف.

وهو ما يدلُّ على مدى براعة ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’ وإتقانها لفنون القتال.

فبالنظر إلى هذا الكم الهائل من فنون القتال هنا؟

ويا للعجب! فهذا جُلُّ ما تعلمته في صغرها.

سأل ببرودٍ، وهو ينفض غبارًا وهميًّا عن كمّ ردائه.

‹صغيرة… أيُّ عمرٍ تقصد؟›

وبانقضاء ساعةٍ كاملة، كان تيارٌ مائيٌّ متدفق يرقص حول سيفه، متوهجًا بخفوتٍ مشبعٍ بطاقة السيف.

تساءل (باي تشيهان) في قرارة نفسه بفضول.

«حسنًا! دعونا لا نهدر المزيد من الوقت.»

فبالنسبة لشخصٍ بمقدوره أن يعيش إلى الأبد، حتى الألف عامٍ قد تُعدُّ «صغيرة».

في العادة، كان من المفترض أن تستغرق هذه العملية برمتها أيامًا طوالًا.

وعلى الأقل، كان واثقًا تمامًا أن الكلمة لا تعني أنها كانت في الثانية عشرة من عمرها، كما يتبادر إلى الذهن حين يصف أحدهم نفسه بصغر السن.

وكلما اشتد الضغط، تتراجع التقنية لتمتص الصدمة، ثم ترتد بخطورةٍ مضاعفة – كدوامةٍ عاتيةٍ تبتلع كل ما يحيط بها.

فبالنظر إلى هذا الكم الهائل من فنون القتال هنا؟

«لا يبدو أنكِ سعيدةٌ برؤيتي.»

لا بد أنها قد جاوزت المائة عامٍ على أقل تقدير حينما كانت لا تزال «شابة».

فقد تجلّى من تعابير وجهها ظنها بأن (باي تشيهان) سينطلق مباشرةً صوب المحاكمة التالية إثر تحذيرها له.

وعلى أية حال، تجول (باي تشيهان) بين الصفوف، يتفحص خياراته بشغفٍ كطفلٍ في متجر حلوى.

وفي تلك الأثناء، انشق الفضاء من جديد.

【كف البرق القرمزية – الدرجة العميقة】

لقد ابتسم بسخرية.

【فن سحق عظام التنين السماوي – درجة السماء】

«المحاكمة الثانية تبدأ الآن!»

【سراب الخطوة الفارغة – درجة الأرض】

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

【شفرة رياح الصقيع المتصاعدة – درجة الأرض】

رمشت بعينيها غير مصدقة.

【الرمح اللانهائي للبحر – الدرجة العميقة】

فقد كان يمتلك بالفعل نية السيف المتوسطة، والتي كانت بمثابة أداة تفوقٍ استثنائية لتجاوز الصعاب في مثل هذه الأمور.

【سيف الماء المتدفق الأبدي – درجة السماء】

رمش (باي تشيهان) بعينيه.

توقف مليًّا عند الأخيرة.

«لقد اجتزت الاختبار الأول.»

«تقنية سيف، هاه؟»

【سيف الماء المتدفق الأبدي – درجة السماء】

ربت على ذقنه مفكرًا.

انطلق سيف الروح الأبدية المعلق على خصره من تلقاء نفسه، وحلّق فوق الأرض، ليدور ببطءٍ وتؤدة.

فإذا أراد استيعاب تقنيةٍ ما بسرعة، فمن الجليِّ أن تقنية السيف هي سبيله الأمثل.

رمشت بعينيها غير مصدقة.

فقد كان يمتلك بالفعل نية السيف المتوسطة، والتي كانت بمثابة أداة تفوقٍ استثنائية لتجاوز الصعاب في مثل هذه الأمور.

اهتز الفضاء من خلفه.

لكنه لم يكن هنا لمجرد استعراض قدراته والتباهي.

شقَّ وميضٌ من الضوء الفضاء أمامه، لتنبثق الصورة الظلية لبقايا الروح مرةً أخرى.

بل كان بحاجةٍ إلى شيءٍ عملي ومفيد؛ وتقنيةٌ دفاعيةٌ من الدرجة السماوية ستغطي نقطة ضعفه الحالية على أكمل وجه.

انطلق سيف الروح الأبدية المعلق على خصره من تلقاء نفسه، وحلّق فوق الأرض، ليدور ببطءٍ وتؤدة.

«لديَّ بالفعل تقنية «الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة». ومع تقنيةٍ دفاعيةٍ من الدرجة السماوية، لن تشوبني أيُّ عيوب.»

«نية السيف المتوسطة؟!»

وبدون مزيدٍ من المماطلة، وضع كفه على اللفافة.

لكن من كان ليتوقع سير الأمور على هذا النحو؟

تجلّت تقنية سيف الماء المتدفق الأبدي أمام عينيه، لا في صورة كلماتٍ مقروءة، بل كصورٍ متوهجةٍ منبثقةٍ من النور – حيث تنساب أقواس السيف كالأنهار الجارية، وتتطاير حركات القدمين كالأوراق المتساقطة، وتتألق كل ضربةٍ برشاقةٍ تفوق سابقتها.

بل كان يتمحور حول أن تصبح منيعًا، يستحيل المساس بك.

وتردد صدى صوتٍ أنثويٍّ هادئ في عقله، ليرشده في طريقه:

بدأت جدران الغرفة البيضاء بالتفكك والانهيار، لتكشف عن درجٍ حلزونيٍّ من النور يصعد عاليًا في الفراغ.

«تَدفَّق كنبع الجبل – تلينُ قواك عند التلقي، وتضربُ بشدةٍ عند الانسحاب. فالماء لا يقاوم؛ بل يصمد ويدوم.»

ربت على ذقنه مفكرًا.

بالنسبة لمعظم المزارعين، كان من العسير عليهم فكُّ طلاسم تلك الكلمات.

ربت على ذقنه مفكرًا.

لكن، ماذا عن (باي تشيهان)؟

لم يُعر (باي تشيهان) الأمر جُلَّ اهتمامه.

لقد ابتسم بسخرية.

«هذه قاعة أصداء الفنون القتالية. تحوي المخطوطات جميع الفنون القتالية التي نهلت منها في صغري؛ ومعظمها من رتبة السماء وما دونها.»

نبضت نية سيفه بخفوت، وتدفقت خطوطٌ فضيةٌ من القوة حول جسده بينما كانت التقنية تتكشف أمامه بالكامل.

وكلما اشتد الضغط، تتراجع التقنية لتمتص الصدمة، ثم ترتد بخطورةٍ مضاعفة – كدوامةٍ عاتيةٍ تبتلع كل ما يحيط بها.

كل وضعية، وكل خطوة، وكل التفافةٍ للسيف – ما إن وقعت عيناه عليها، حتى تردد صداها في نية سيفه.

تمتم (باي تشيهان) وهو يحدق مليًّا في اللفائف.

لقد أدرك السر.

شقَّ وميضٌ من الضوء الفضاء أمامه، لتنبثق الصورة الظلية لبقايا الروح مرةً أخرى.

لم يكن الأمر مرهونًا بالقوة الغاشمة.

الفصل 133: المحاكمة الثانية!

ولم يكن مقتصرًا على الدفاع من الأساس.

فعندما تهوي الشفرة، تدور المياه بانسيابية – لتحوّل الاصطدام العنيف إلى انزلاقٍ جانبي.

بل كان يتمحور حول أن تصبح منيعًا، يستحيل المساس بك.

وبانقضاء ساعةٍ كاملة، كان تيارٌ مائيٌّ متدفق يرقص حول سيفه، متوهجًا بخفوتٍ مشبعٍ بطاقة السيف.

• • •

لكنه لم يكن هنا لمجرد استعراض قدراته والتباهي.

سيف الماء المتدفق الأبدي – المبدأ الأساسي:

لقد أدرك السر.

بدلًا من الاشتباك المباشر، تعمد كل حركةٍ إلى إعادة توجيه قوة الخصم.

وهو ما لم يفعله قط.

فعندما تهوي الشفرة، تدور المياه بانسيابية – لتحوّل الاصطدام العنيف إلى انزلاقٍ جانبي.

رمش (باي تشيهان) بعينيه.

وكلما اشتد الضغط، تتراجع التقنية لتمتص الصدمة، ثم ترتد بخطورةٍ مضاعفة – كدوامةٍ عاتيةٍ تبتلع كل ما يحيط بها.

ربت على ذقنه مفكرًا.

إعادة التوجيه. التبديد. التدفق.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ثلاثة أركانٍ أساسية!

بالنسبة لمعظم المزارعين، كان من العسير عليهم فكُّ طلاسم تلك الكلمات.

• • •

رفع يده وشرع يوجهها في الهواء، مقلدًا الحركات التي انحفرت في ذهنه.

جلس (باي تشيهان) متربعًا، وأغمض عينيه.

«أنت…»

انطلق سيف الروح الأبدية المعلق على خصره من تلقاء نفسه، وحلّق فوق الأرض، ليدور ببطءٍ وتؤدة.

سيف الماء المتدفق الأبدي – المبدأ الأساسي:

رفع يده وشرع يوجهها في الهواء، مقلدًا الحركات التي انحفرت في ذهنه.

وقفت هناك متسمرةً، تقاوم بوضوحٍ رغبةً عارمة في الانفجار غضبًا.

أحدثت كل ضربةٍ متقطعةٍ تموجًا في الأرجاء.

وتابعت حديثها:

لتتدفق كل موجةٍ وتعانق التي تليها.

«تقنية سيف، هاه؟»

وفي غضون لحظاتٍ معدودة، تجمعت حوله تياراتٌ هوائيةٌ خفيفة.

جلس (باي تشيهان) متربعًا، وأغمض عينيه.

ناعمةٌ في ظاهرها، لكنها مميتةٌ في باطنها.

فقد كان يمتلك بالفعل نية السيف المتوسطة، والتي كانت بمثابة أداة تفوقٍ استثنائية لتجاوز الصعاب في مثل هذه الأمور.

كسطح بركةٍ هادئةٍ يتربص وحشٌ كاسرٌ في أعماقها.

ولم يكن مقتصرًا على الدفاع من الأساس.

وبعد مرور ثلاثين دقيقة، اشتدت وطأة الرياح.

خيّم على المكان صمتٌ غريب، وهو يقف وحيدًا في تلك الغرفة.

خمسٌ وأربعون دقيقة – كان يعيد توجيه ضرباته في حلقةٍ متصلة، محوّلًا الزخم نحو ذاته، ليغذي به حركته التالية.

وتردد صدى صوتٍ أنثويٍّ هادئ في عقله، ليرشده في طريقه:

وبانقضاء ساعةٍ كاملة، كان تيارٌ مائيٌّ متدفق يرقص حول سيفه، متوهجًا بخفوتٍ مشبعٍ بطاقة السيف.

«إنني أستشعر نية السيف. هل أدركتها؟»

وفي تلك الأثناء، انشق الفضاء من جديد.

ولم يكن مقتصرًا على الدفاع من الأساس.

بومↈ

تذبذب طيف البقايا الروحية باضطرابٍ، وبدا رداؤها الوهميُّ أشعث بعض الشيء. وماذا عن تعابير وجهها؟

عادت بقايا الروح للظهور، وقد أحاطت بأرديتها هالةٌ من طاقة التشي.

وتابعت حديثها:

حدّقت به مذهولة.

فعندما تهوي الشفرة، تدور المياه بانسيابية – لتحوّل الاصطدام العنيف إلى انزلاقٍ جانبي.

فاغرةً فاها قليلًا، بينما ارتعش حاجباها دهشةً.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«أنت…»

أجابت البقايا بلهجةٍ قاطعة.

رمشت بعينيها غير مصدقة.

«أوه، يبدو أن أحدهم متذمرٌ اليوم.»

«هل وصلتَ بالفعل إلى مستوى الإتقان المبدئي؟ في تقنيةٍ من الدرجة السماوية؟ وفي أقل من ساعة؟»

وكلما اشتد الضغط، تتراجع التقنية لتمتص الصدمة، ثم ترتد بخطورةٍ مضاعفة – كدوامةٍ عاتيةٍ تبتلع كل ما يحيط بها.

تثاءب (باي تشيهان).

كانت مئات – بل آلاف – من تقنيات الفنون القتالية تحوم حوله من كل حدبٍ وصوب.

وقال ببرود: «ممم… الأمر ليس بهذه الصعوبة».

«أوه! هل بدأت المحاكمة النهائية بالفعل؟ كان ذلك سريعًا.»

«إنني أستشعر نية السيف. هل أدركتها؟»

هذه فرصتك واختبارك في آنٍ واحد. لا يسعك اختيار سوى أسلوبٍ قتاليٍّ واحد. افهمه جيدًا. حقّق فيه مستوى إتقانٍ مبدئي، وحينها ستكون مؤهلًا للاختبار التالي!

تساءلت بقايا الروح.

«هل اقتنعتِ الآن؟»

أومأ (باي تشيهان) برأسه مؤكدًا.

عادت بقايا الروح للظهور، وقد أحاطت بأرديتها هالةٌ من طاقة التشي.

«أرِنِي إياها!»

وأجاب قائلًا: «هذا أمرٌ مفهوم. فليس بمقدور الجميع أن يكونوا مثلي.»

طالبت بصرامة.

كسطح بركةٍ هادئةٍ يتربص وحشٌ كاسرٌ في أعماقها.

لم يُعر (باي تشيهان) الأمر جُلَّ اهتمامه.

الفصل 133: المحاكمة الثانية!

بل استعرض تقنية سيف الماء المتدفق الأبدي، دامجًا إياها مع نية السيف المتوسطة الخاصة به – مما جعل المشهد برمته يبدو مفرطًا في السهولة إلى حد السخرية.

فاغرةً فاها قليلًا، بينما ارتعش حاجباها دهشةً.

«هل اقتنعتِ الآن؟»

【سيف الماء المتدفق الأبدي – درجة السماء】

سأل ببرودٍ، وهو ينفض غبارًا وهميًّا عن كمّ ردائه.

لكن من كان ليتوقع سير الأمور على هذا النحو؟

«نية السيف المتوسطة؟!»

«جيد. جيدٌ جدًا! أنت إذن مؤهلٌ لخوض المحاكمة النهائية!»

تمتمت بقايا الروح بذهول.

ولربما كانت بقايا الروح غاضبةً لاستخفافه بأمرٍ عظيمٍ كالحصول على ميراث الإمبراطور الخالد.

«…حتى أنا لم أحظَ بمثل هذه الموهبة في شبابي!»، قالتها بصوتٍ يفيض بعدم تصديقٍ حقيقي.

【الرمح اللانهائي للبحر – الدرجة العميقة】

ابتسم (باي تشيهان) ببرود كمن قيل له للتو إن الماء رطب.

أجابت البقايا بلهجةٍ قاطعة.

وأجاب قائلًا: «هذا أمرٌ مفهوم. فليس بمقدور الجميع أن يكونوا مثلي.»

وبانقضاء ساعةٍ كاملة، كان تيارٌ مائيٌّ متدفق يرقص حول سيفه، متوهجًا بخفوتٍ مشبعٍ بطاقة السيف.

بقايا الروح: «…»

• • •

وقفت هناك متسمرةً، تقاوم بوضوحٍ رغبةً عارمة في الانفجار غضبًا.

بقايا الروح: «…»

لكنها زفرت في النهاية، لترتسم ابتسامةٌ خفيفةٌ على شفتيها.

رفع يده وشرع يوجهها في الهواء، مقلدًا الحركات التي انحفرت في ذهنه.

«جيد. جيدٌ جدًا! أنت إذن مؤهلٌ لخوض المحاكمة النهائية!»

في الطابق التالي، كان الأمر أشبه بالولوج إلى عالمٍ آخر.

اهتز الفضاء من خلفه.

سأل (باي تشيهان) بحماسٍ بالغ.

«أوه! هل بدأت المحاكمة النهائية بالفعل؟ كان ذلك سريعًا.»

ففي النهاية، إن كان الغرور هو جُلَّ ما يملكه، فمن المؤكد أنه سيبوء بالفشل الذريع في الاختبار الأخير.

قال (باي تشيهان).

ابتسم (باي تشيهان) ببرود كمن قيل له للتو إن الماء رطب.

في العادة، كان من المفترض أن تستغرق هذه العملية برمتها أيامًا طوالًا.

تمتمت بقايا الروح بذهول.

فالمحاكمة الأولى كان مُقدّرًا لها أن تستنزف ساعات. أما الثانية؟ فكانت لتستغرق يومًا أو يومين على أقل تقدير، حتى بالنسبة لأصحاب المواهب الفذة.

• • •

لكن من كان ليتوقع سير الأمور على هذا النحو؟

كانت المحاكمة الثالثة في انتظاره.

فمع امتلاكه لنية السيف المتوسطة، بات استيعاب تقنيات السيف أيسر عليه من تنفس الهواء.

فعندما تهوي الشفرة، تدور المياه بانسيابية – لتحوّل الاصطدام العنيف إلى انزلاقٍ جانبي.

لم تقل بقايا الروح أيَّ شيءٍ آخر.

وبدون مزيدٍ من المماطلة، وضع كفه على اللفافة.

إذ لم تعد تكترث بالتعليق على غروره وتبجحه.

ثم خطا خطوةً إلى الأمام – وهو في حالةٍ من الاسترخاء التام.

ففي النهاية، إن كان الغرور هو جُلَّ ما يملكه، فمن المؤكد أنه سيبوء بالفشل الذريع في الاختبار الأخير.

بل كان يتمحور حول أن تصبح منيعًا، يستحيل المساس بك.

بدأت جدران الغرفة البيضاء بالتفكك والانهيار، لتكشف عن درجٍ حلزونيٍّ من النور يصعد عاليًا في الفراغ.

«لا!»

كانت المحاكمة الثالثة في انتظاره.

وبدون مزيدٍ من المماطلة، وضع كفه على اللفافة.

وماذا عن (باي تشيهان)؟

«هذه قاعة أصداء الفنون القتالية. تحوي المخطوطات جميع الفنون القتالية التي نهلت منها في صغري؛ ومعظمها من رتبة السماء وما دونها.»

مدّ ذراعيه متمطئًا بابتسامةٍ ساخرةٍ كسولة.

كانت المحاكمة الثالثة في انتظاره.

«حسنًا! دعونا لا نهدر المزيد من الوقت.»

133

ثم خطا خطوةً إلى الأمام – وهو في حالةٍ من الاسترخاء التام.

ثلاثة أركانٍ أساسية!

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«جيد. جيدٌ جدًا! أنت إذن مؤهلٌ لخوض المحاكمة النهائية!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«تقنية سيف، هاه؟»

أعمال أخرى لنفس المترجم

«تقنية سيف، هاه؟»

إمبراطور الخيمياء

تساءلت بقايا الروح.

ملك سمات الفنون القتالية

طالبت بصرامة.

«هل اقتنعتِ الآن؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط