Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 135

135

فقد كان الغضب ينهش قلبه سلفًا لعجزه عن مجاراة توقيت (باي تشيهان)، والآن أدرك أنه لم ينل حتى شرف المركز الثاني.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«أيتها الإمبراطورة الخالدة، هلّا أخبرتني ما هو مستوى الفنون القتالية التي انتقاها (باي تشيهان)؟»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

الفصل 135: غريب بين الغرائب

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تلاشت بقايا الروح في الهواء.

الفصل 135: غريب بين الغرائب

وبدافعٍ من العزيمة المحمومة لإثبات تفوقه، سارع هو الآخر باختيار تقنيةٍ من الدرجة السماوية.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أدركوا جميعًا أن المحاكمة التالية هي الحاسمة والأخيرة، وأنهم لا يملكون ترف إضاعة دقيقةٍ واحدةٍ بعد الآن.

شرحت بقايا الروح ذات الأمر الذي أفصحت عنه سابقًا.

«أنتِ ثاني من يجتاز اختبار الفنون القتالية من الدرجة السماوية بنجاح. إن سرعة استيعابك لتضاهي سرعة أعظم العباقرة في سالف الأزمان.»

وبعد استيعابه لطبيعة المحاكمة، ساور ‘مو تيان جي’ ذات الافتراض الذي راود الجميع – وهو أن (باي تشيهان) قد آثر الطريق الأيسر، منتقيًا تقنيةً من الدرجة الصفراء ليجتاز بها الاختبار في لمح البصر.

جلجل!

«همم! لا بد أن (باي تشيهان) كان في عجلةٍ من أمره.»

كزَّ ‘مو تيان جي’ على أسنانه بغيظ.

تمتم ‘مو تيان جي’ بغرورٍ مكابر، لكن في واقع الأمر، لو كان في مكانه، لربما حذا حذوه دون تردد.

لا ريب أنهم كانوا عباقرة – من ذلك الطراز الذي يُنجز ما يعجز عنه عامة الناس. ولكن، حتى بالنسبة لهم، كان هذا التحدي يفوق قدراتهم بأشواط.

فلو قُدّر له أن يكون طليعة الواصلين إلى المحاكمة الثانية، ولاحت له فرصةٌ سانحةٌ لتوسيع الهوة بينه وبين مطارديه، لانقضّ عليها انقضاض الجوارح.

فما زال يفصلها بونٌ شاسع.

فذلك من شأنه أن يجعل مسألة الظفر بالميراث أمرًا شبه محسوم.

ففي العادة، هل يُعقل بلوغ مستوى الإتقان المبدئي في ساعةٍ أو ساعتين؟ كلا، هذا دربٌ من الخيال. فالأمر يتطلب بضعة أيامٍ من الكدِّ والعمل المضني، على أقل تقدير.

أما بالنسبة للمتأخرين في الركب، فقد اختلف الوضع برمته. هل كان عليهم أن يستسلموا لليأس – وماذا لو أفلت الميراث من بين أيديهم؟

وهو واقعٌ لا مراء فيه.

في وضعٍ كهذا، سيرغبون على أقل تقدير في الخروج غانمين بتقنيةٍ قتاليةٍ فذة.

كانت هذه ضربةً قاصمةً لكبرياء شخصٍ لطالما اعتبر نفسه الموهبة الأوحد في إمبراطورية السماء القاحلة بأسرها.

«أيتها الإمبراطورة الخالدة، هلّا أخبرتني ما هو مستوى الفنون القتالية التي انتقاها (باي تشيهان)؟»

كان صوته يتردد في جنبات عقله هاتفًا: «هذا جزاء ما اقترفت يداك!» «اضربه بقوةٍ أكبر!»، واستمر على هذا المنوال وهو يراقب بمتعةٍ كيف أبرح (باي تشيهان) ‘مو تيان جي’ ضربًا مبرحًا.

طرح ‘مو تيان جي’ ذات السؤال الملحّ.

«تبًّا! كيف استطاع (باي تشيهان) بلوغ مستوى الإتقان المبدئي لتقنيةٍ من الدرجة السماوية في ساعةٍ واحدةٍ فقط؟ وأنا أعجز حتى عن استيعاب هذه التقنية من الدرجة العميقة!»

«لقد سبقك آخرون بهذا السؤال! ولن أعيد كلامي مرتين. بوسعك أن تسألهم.»

لقد مضت!

تلاشت بقايا الروح في الهواء.

«باي؟!»

كان جليًّا أنها بدأت تضيق ذرعًا بالاضطرار للإجابة عن ذات السؤال مرارًا وتكرارًا، وإن كانت تدرك في قرارة نفسها سبب تهافتهم جميعًا لمعرفة الإجابة.

وعلى أية حال، أعادت بقايا الروح شرح القواعد مجددًا، رغم أن أغلبهم قد استشفّها بالفعل من خلال مراقبة من سبقوهم.

جال ‘مو تيان جي’ ببصره في الأرجاء.

أدركوا جميعًا أن المحاكمة التالية هي الحاسمة والأخيرة، وأنهم لا يملكون ترف إضاعة دقيقةٍ واحدةٍ بعد الآن.

لم تبدُ ‘دوجو ليانشن’ في وارد البوح له بأيِّ شيء، فما كان منه إلا أن قبض على تلابيب شخصٍ بدا ضعيف البنية، وسأله ببرودٍ قارس: «هل تعلم ما هي درجة الفنون القتالية التي اختارها (باي تشيهان)؟»

«همم! لا بد أن (باي تشيهان) كان في عجلةٍ من أمره.»

ارتعدت فرائص الرجل المسكين رعبًا.

فقد كان الغضب ينهش قلبه سلفًا لعجزه عن مجاراة توقيت (باي تشيهان)، والآن أدرك أنه لم ينل حتى شرف المركز الثاني.

«أجل! يبدو أنه قد اختار فنًّا قتاليًّا من الدرجة السماوية!»

لكن، والحق يُقال؟ كان هذا هو مسار الأمور الطبيعي.

اتسعت عينا ‘مو تيان جي’ ذهولًا، تمامًا كما جحظت عيون البقية حين تناهى النبأ إلى مسامعهم لأول مرة – كما لو كانت مقلتاه توشكان على القفز من محجريهما.

كما أن اختيارها لهذا الطريق نبع من إدراكها لضآلة فرص الظفر بالميراث، بالنظر إلى السرعة الخارقة التي يتقدم بها (باي تشيهان).

«ماذا قلت؟ أعد ما قلته!»

لم يتمالك ‘مو تيان جي’ نفسه من صبِّ اللعنات.

طالبه بصرامةٍ وحدة.

طرح ‘مو تيان جي’ ذات السؤال الملحّ.

«هذا هو الحق! لقد أخبرتنا روح الإمبراطور الخالد أن (باي تشيهان) اختار أسلوبًا قتاليًّا من الدرجة السماوية، وأتمّ إتقانه في غضون ساعةٍ من الزمان. لقد كان قد رحل بالفعل حينما وطئنا هذا المكان.»

أومأت برأسها إيماءةً خفيفة، وظلت تعابير وجهها محايدةً لا تشي بشيء.

أدلى الرجل المسكين بكل ما في جعبته، آملًا أن ينجو بجلده من بطش السائل.

ثم، ودون أن تلتفت لأيِّ شخصٍ حولها، استدارت وولجت إلى ساحة المحاكمة التالية.

جلجل!

تلاشت بقايا الروح في الهواء.

أفلت ‘مو تيان جي’ قبضته عنه، وعقله يترنح على شفا الانهيار التام.

‹تقنيةٌ من الدرجة السماوية؟ وفي غضون ساعةٍ واحدة؟›

‹تقنيةٌ من الدرجة السماوية؟ وفي غضون ساعةٍ واحدة؟›

• • •

استحال عليه تصديق الأمر، شأنه شأن أيِّ امرئٍ سويٍّ. غير أن وقع النبأ كان أشد قسوةً عليه؛ لإدراكه التام لمدى جنون هذا الإنجاز.

‹هل أُبتلينا بغريب أطوارٍ آخر من ❲عشيرة باي❳؟ كم من الوحوش الضارية كانت تلك العائلة تُخفي في جعبتها؟›

فقد استنزف منه الأمر عامًا برمته لبلوغ مستوى الإتقان المبدئي في تقنية الدرجة السماوية الخاصة بطائفة الشيطان القرمزي.

وبعد انقضاء ساعةٍ من الزمان…

‹لعل التقنيات هنا أيسر فهمًا واستيعابًا من تلك التي عهدتها؟›

دوت الكلمات في أذهان الحضور كقصف الرعد.

حاول إقناع نفسه واهمًا.

تصاعدت حدة التذمرات، وتفاقم الإحباط في النفوس، لاسيما لدى أولئك الذين استشعروا الآن أن (باي تشيهان) بات يدنو أكثر فأكثر من اقتناص الميراث.

وبدافعٍ من العزيمة المحمومة لإثبات تفوقه، سارع هو الآخر باختيار تقنيةٍ من الدرجة السماوية.

تصاعدت حدة التذمرات، وتفاقم الإحباط في النفوس، لاسيما لدى أولئك الذين استشعروا الآن أن (باي تشيهان) بات يدنو أكثر فأكثر من اقتناص الميراث.

فإن تمكن من إتقانها بوتيرةٍ أسرع، فسيبرهن للجميع على مدى موهبته الفذة التي لا تُضاهى.

«مهلًا… ‘باي شينيو’؟ أليست هي ذاتها… ألم تُنفَ منذ سنواتٍ طوال؟!»

وبعد انقضاء ساعةٍ من الزمان…

جلجل!

«تبًّا!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم يتمالك ‘مو تيان جي’ نفسه من صبِّ اللعنات.

ليس فقط لكونه الوريث الشرعي لأعتى العشائر المحايدة، بل أيضًا لما يتمتع به من قوةٍ طاغيةٍ وجبروتٍ لا يُستهان به.

فناهيك عن بلوغ مستوى الإتقان المبدئي – فهو لم يفلح حتى في سبر أغوار ماهية هذه التقنية!

أعمال أخرى لنفس المترجم

ولم يكن حاله فريدًا؛ فالكثيرون غيره، ممن يُشار إليهم بالبنان كعباقرةٍ من الطراز الرفيع في العالم الخارجي، عجزوا حتى عن تخطي العتبة الأولى لفهم التقنيات التي وقع اختيارهم عليها.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لكن، والحق يُقال؟ كان هذا هو مسار الأمور الطبيعي.

أعمال أخرى لنفس المترجم

أما الأمر الخارق للعادة، فكان متمثلًا في إنجاز (باي تشيهان)، الذي بلغ مستوى الإتقان المبدئي لتقنيةٍ من الدرجة السماوية، واجتاز الاختبار بنجاحٍ في أقل من ساعة.

لكن الكلمات التي نطقت بها بقايا الروح قد أوقعت الجميع في حيرةٍ وصدمة.

جعل هذا الإنجاز المعجز كل من حولهم يشعرون وكأن مسيرهم محض زحفٍ بطيء.

ومرت ساعةٌ أخرى…

حتى أن ‘دوجو ليانشن’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بدا عليهما وكأنهما قد تلقتا صفعةً مدويةً على وجهيهما.

لم يستطع كبح جماح ابتسامته الداخلية المتشفية. وحتى لو تأخر عن طليعة الواصلين بساعةٍ تقريبًا، فلم يكن ذلك ليعكّر صفو مزاجه.

لقد صفعتهما الحقيقة العارية. هل كانتا تتأملان فهم تقنيةٍ من الدرجة السماوية في ساعةٍ واحدة؟

وتجلت بقايا الروح مجددًا فوق المنصة، وصدح صوتها جليًّا وقويًّا كما عهده الجميع.

كان ذلك محض وهمٍ وخيال. فحتى مجرد محاولة استيعاب جوهر الأمر ولو بشكلٍ ضبابيٍّ في غضون ساعة، كان تمنيًا بعيد المنال.

ولربما كان بمقدور مواهب فذةٍ لا تُبارى، من طينة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أو ‘دوجو ليانشن’، أن تحرز بعض التقدم الملموس لو اختارتا تقنيةً من فئة الأرض.

فما بالنا ببلوغ مستوى الإتقان المبدئي؟

ملك سمات الفنون القتالية

كلا، وألف كلا!

ومرت ساعةٌ أخرى…

كانت تقنيات الدرجة الأرضية أيسر فهمًا نسبيًّا، غير أنه، وحتى مع ذلك، لم يفلح أحدٌ في استيعابها بالكامل في غضون ساعةٍ واحدةٍ فقط.

«يا إلهي! علينا أن نُسرع الخطى. فهذان الاثنان يتمتعان بأفضليةٍ ساحقةٍ بالفعل.»

ولربما كان بمقدور مواهب فذةٍ لا تُبارى، من طينة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أو ‘دوجو ليانشن’، أن تحرز بعض التقدم الملموس لو اختارتا تقنيةً من فئة الأرض.

كما أن اختيارها لهذا الطريق نبع من إدراكها لضآلة فرص الظفر بالميراث، بالنظر إلى السرعة الخارقة التي يتقدم بها (باي تشيهان).

لكن السواد الأعظم ممن اختاروا تقنيات الدرجة الأرضية لم يكونوا ليدركوا شأوهما قط.

وبعد استيعابه لطبيعة المحاكمة، ساور ‘مو تيان جي’ ذات الافتراض الذي راود الجميع – وهو أن (باي تشيهان) قد آثر الطريق الأيسر، منتقيًا تقنيةً من الدرجة الصفراء ليجتاز بها الاختبار في لمح البصر.

بدأ بعض من آثروا تقنيات المستوى العميق في فك شفرات المفاهيم، بل وشرعوا في التدرب الفعلي، سعيًا لبلوغ مستوى الإتقان المبدئي.

وبعد انقضاء ساعةٍ من الزمان…

وبحلول ذلك الوقت، كان الأمير والأميرة قد بلغا المحاكمة الثانية بدورهما.

• • •

كان ‘يو لونغشوان’ في غاية الانشراح والسرور – والجميع يدرك السبب الكامن وراء ذلك.

لكن شتّان بين هذا وبين بلوغ مستوى الإتقان المبدئي.

فالرجل الذي تجرّأ على إهانته، ‘مو تيان جي’، قد سُقي كأس الإذلال المترعة على يد (باي تشيهان).

وقفت فتاةٌ هناك، وقد كسا الهدوء والسكينة ملامح وجهها.

لم يستطع كبح جماح ابتسامته الداخلية المتشفية. وحتى لو تأخر عن طليعة الواصلين بساعةٍ تقريبًا، فلم يكن ذلك ليعكّر صفو مزاجه.

لم تكن تشعر بالمرارة أو الغيرة – ليس تمامًا. فهو (باي تشيهان)، في نهاية المطاف.

كان صوته يتردد في جنبات عقله هاتفًا: «هذا جزاء ما اقترفت يداك!» «اضربه بقوةٍ أكبر!»، واستمر على هذا المنوال وهو يراقب بمتعةٍ كيف أبرح (باي تشيهان) ‘مو تيان جي’ ضربًا مبرحًا.

«إنها ‘باي شينيو’ من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳!»

وبينما كان يتلذذ بطعم انتقامه غير المباشر، كان الآخرون يغوصون في تفكيرٍ أكثر براغماتيةً وواقعية.

دوت الكلمات في أذهان الحضور كقصف الرعد.

ما هو الرأي السديد؟ استقطاب (باي تشيهان) لصفهم. وبأسرع ما يمكن!

135

ليس فقط لكونه الوريث الشرعي لأعتى العشائر المحايدة، بل أيضًا لما يتمتع به من قوةٍ طاغيةٍ وجبروتٍ لا يُستهان به.

تمتم ‘مو تيان جي’ بغرورٍ مكابر، لكن في واقع الأمر، لو كان في مكانه، لربما حذا حذوه دون تردد.

وعلى أية حال، أعادت بقايا الروح شرح القواعد مجددًا، رغم أن أغلبهم قد استشفّها بالفعل من خلال مراقبة من سبقوهم.

كان الأمر ينطوي على سخريةٍ مريرة – وألمٍ خفي.

«تبًّا! كيف استطاع (باي تشيهان) بلوغ مستوى الإتقان المبدئي لتقنيةٍ من الدرجة السماوية في ساعةٍ واحدةٍ فقط؟ وأنا أعجز حتى عن استيعاب هذه التقنية من الدرجة العميقة!»

ترددت أصداء الشكاوى وتذمرات الإحباط في أرجاء قاعة المحاكمة.

ترددت أصداء الشكاوى وتذمرات الإحباط في أرجاء قاعة المحاكمة.

طالبه بصرامةٍ وحدة.

فقد سرى النبأ كالنار في الهشيم بأن (باي تشيهان) قد أتقن تقنيةً من الدرجة السماوية، وارتحل بالفعل إلى المحاكمة التالية.

كلا، وألف كلا!

ومع ذلك، أصرَّ السواد الأعظم على اختيار تقنياتٍ من الدرجة السماوية مهما يكن الأمر. فقد كانت كنوزًا نادرةً لا تجود بها أيُّ عشيرةٍ أو طائفةٍ بسهولة – هذا إن جادت بها من الأساس.

«همم! لا بد أن (باي تشيهان) كان في عجلةٍ من أمره.»

إلا أن البعض آثر اختيار أساليب أدنى مرتبة، تحدوهم الآمال في اجتياز الاختبار سريعًا، والمنافسة بضراوةٍ على ميراث الإمبراطور الخالد.

لكن الآن، وعلى الرغم من أن ‘باي شينيو’ كانت أبطأ وحلّت في المركز الثاني، إلا أن بقايا الروح قد كالت لها المديح والإشادة علانية.

ومرت ساعةٌ أخرى…

أما الأمر الخارق للعادة، فكان متمثلًا في إنجاز (باي تشيهان)، الذي بلغ مستوى الإتقان المبدئي لتقنيةٍ من الدرجة السماوية، واجتاز الاختبار بنجاحٍ في أقل من ساعة.

«هذا من ضروب المحال! كيف بحق السماء…؟»

في وضعٍ كهذا، سيرغبون على أقل تقدير في الخروج غانمين بتقنيةٍ قتاليةٍ فذة.

«هل يُعقل استيعاب أمرٍ كهذا بهذه الوتيرة الخاطفة؟»

لكن السواد الأعظم ممن اختاروا تقنيات الدرجة الأرضية لم يكونوا ليدركوا شأوهما قط.

تصاعدت حدة التذمرات، وتفاقم الإحباط في النفوس، لاسيما لدى أولئك الذين استشعروا الآن أن (باي تشيهان) بات يدنو أكثر فأكثر من اقتناص الميراث.

وإلا فما الذي دفعهم للسعي وراء هذه الفكرة العبثية المتمثلة في إتقان تقنيةٍ من الدرجة السماوية في غضون ساعةٍ واحدة؟

وهو واقعٌ لا مراء فيه.

جال ‘مو تيان جي’ ببصره في الأرجاء.

وإلا فما الذي دفعهم للسعي وراء هذه الفكرة العبثية المتمثلة في إتقان تقنيةٍ من الدرجة السماوية في غضون ساعةٍ واحدة؟

لم تكن تشعر بالمرارة أو الغيرة – ليس تمامًا. فهو (باي تشيهان)، في نهاية المطاف.

لا ريب أنهم كانوا عباقرة – من ذلك الطراز الذي يُنجز ما يعجز عنه عامة الناس. ولكن، حتى بالنسبة لهم، كان هذا التحدي يفوق قدراتهم بأشواط.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ففي العادة، هل يُعقل بلوغ مستوى الإتقان المبدئي في ساعةٍ أو ساعتين؟ كلا، هذا دربٌ من الخيال. فالأمر يتطلب بضعة أيامٍ من الكدِّ والعمل المضني، على أقل تقدير.

تصاعدت حدة التذمرات، وتفاقم الإحباط في النفوس، لاسيما لدى أولئك الذين استشعروا الآن أن (باي تشيهان) بات يدنو أكثر فأكثر من اقتناص الميراث.

«ما مدى قوتك الحقيقية…؟»

«تبًّا!»

همست ‘تشو تشيان’ بصوتٍ خفيضٍ متهدج.

أومأت برأسها إيماءةً خفيفة، وظلت تعابير وجهها محايدةً لا تشي بشيء.

فقد اختارت هي الأخرى تقنيةً من الدرجة السماوية – تقنيةً قد تعود بالنفع العميم عليها وعلى عشيرتها.

تمتم ‘مو تيان جي’ بغرورٍ مكابر، لكن في واقع الأمر، لو كان في مكانه، لربما حذا حذوه دون تردد.

إذ لم تكن عشيرتها تمتلك أيَّ تقنياتٍ من الدرجة السماوية، لذا فإن العودة بواحدةٍ منها سيعدُّ إنجازًا تاريخيًّا بالغ الأهمية.

ماذا؟

كما أن اختيارها لهذا الطريق نبع من إدراكها لضآلة فرص الظفر بالميراث، بالنظر إلى السرعة الخارقة التي يتقدم بها (باي تشيهان).

«أيتها الإمبراطورة الخالدة، هلّا أخبرتني ما هو مستوى الفنون القتالية التي انتقاها (باي تشيهان)؟»

وكان هناك أيضًا ذلك الجانب التنافسي المشتعل بداخلها، والذي دفعها لاختبار قدرتها على تحقيق إتقانٍ مبدئيٍّ لتقنيةٍ من الدرجة السماوية في غضون ساعة – بيد أن الأمر أثبت أنه أشد وعورةً ومكابدةً مما تصورت.

وسرعان ما انكبّوا بتركيزٍ محمومٍ على بلوغ مستوى الإتقان المبدئي لتقنياتهم.

جعلها ذلك تدرك مدى اتساع الهوة السحيقة بينهما. هوةٌ لم تتوقع يومًا أن تفصل بينهما.

«هذا هو الحق! لقد أخبرتنا روح الإمبراطور الخالد أن (باي تشيهان) اختار أسلوبًا قتاليًّا من الدرجة السماوية، وأتمّ إتقانه في غضون ساعةٍ من الزمان. لقد كان قد رحل بالفعل حينما وطئنا هذا المكان.»

لم تكن تشعر بالمرارة أو الغيرة – ليس تمامًا. فهو (باي تشيهان)، في نهاية المطاف.

حاول إقناع نفسه واهمًا.

لكن الأدوار قد انقلبت رأسًا على عقب.

«أجل! يبدو أنه قد اختار فنًّا قتاليًّا من الدرجة السماوية!»

ففي غضون الأشهر القليلة الماضية، كان الجميع يقرُّ بتفوقها الكاسح عليه. أما الآن؟ باتت هي من تشعر بعدم أهليتها للوقوف في مضماره.

انتشرت صيحات الدهشة والاستغراب كالنار في الهشيم، حين بدأ الحضور في التعرف على هوية الشخص الثاني الذي اجتاز المحاكمة الثانية بنجاح.

كان الأمر ينطوي على سخريةٍ مريرة – وألمٍ خفي.

جلجل!

كانت توشك على الإلمام بأساسيات التقنية، وبدأت بالفعل في التدرب عليها.

وبعد استيعابه لطبيعة المحاكمة، ساور ‘مو تيان جي’ ذات الافتراض الذي راود الجميع – وهو أن (باي تشيهان) قد آثر الطريق الأيسر، منتقيًا تقنيةً من الدرجة الصفراء ليجتاز بها الاختبار في لمح البصر.

لكن شتّان بين هذا وبين بلوغ مستوى الإتقان المبدئي.

أما الأمر الخارق للعادة، فكان متمثلًا في إنجاز (باي تشيهان)، الذي بلغ مستوى الإتقان المبدئي لتقنيةٍ من الدرجة السماوية، واجتاز الاختبار بنجاحٍ في أقل من ساعة.

فما زال يفصلها بونٌ شاسع.

الفصل 135: غريب بين الغرائب

• • •

جال ‘مو تيان جي’ ببصره في الأرجاء.

وبينما كانت أمواج الإحباط وعدم التصديق تتلاطم بين المزارعين المحتشدين، اجتاحت موجةٌ عارمةٌ من طاقة ‹تشي› أرجاء ساحة المحاكمة.

لكن شتّان بين هذا وبين بلوغ مستوى الإتقان المبدئي.

وتجلت بقايا الروح مجددًا فوق المنصة، وصدح صوتها جليًّا وقويًّا كما عهده الجميع.

بدأ بعض من آثروا تقنيات المستوى العميق في فك شفرات المفاهيم، بل وشرعوا في التدرب الفعلي، سعيًا لبلوغ مستوى الإتقان المبدئي.

«مبارك! لقد بلغتِ مستوى الإتقان المبدئي لتقنيةٍ قتاليةٍ من الدرجة السماوية. وأنتِ الآن مؤهلةٌ للمضيِّ قدمًا نحو المحاكمة الثالثة.»

تمتم ‘مو تيان جي’ بغرورٍ مكابر، لكن في واقع الأمر، لو كان في مكانه، لربما حذا حذوه دون تردد.

دوت الكلمات في أذهان الحضور كقصف الرعد.

«هل المحاكمة القادمة هي الأخيرة حقًّا؟»

ماذا؟

وبحلول ذلك الوقت، كان الأمير والأميرة قد بلغا المحاكمة الثانية بدورهما.

هل حقّق شخصٌ آخر هذا الإنجاز المعجز؟

ماذا؟

تعلقت الأنظار بغتةً بالشخص الذي اقتربت منه بقايا الروح.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وقفت فتاةٌ هناك، وقد كسا الهدوء والسكينة ملامح وجهها.

ليس فقط لكونه الوريث الشرعي لأعتى العشائر المحايدة، بل أيضًا لما يتمتع به من قوةٍ طاغيةٍ وجبروتٍ لا يُستهان به.

«من تكون بحق السماء…؟»

حتى أن ‘دوجو ليانشن’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بدا عليهما وكأنهما قد تلقتا صفعةً مدويةً على وجهيهما.

«انتظر… هل يعقل أنها…؟»

طالبه بصرامةٍ وحدة.

«إنها ‘باي شينيو’ من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳!»

ارتعدت فرائص الرجل المسكين رعبًا.

«باي؟!»

همست ‘تشو تشيان’ بصوتٍ خفيضٍ متهدج.

«عضوٌ آخر من ❲عشيرة باي❳؟!»

لكن، والحق يُقال؟ كان هذا هو مسار الأمور الطبيعي.

«مهلًا… ‘باي شينيو’؟ أليست هي ذاتها… ألم تُنفَ منذ سنواتٍ طوال؟!»

«هذا من ضروب المحال! كيف بحق السماء…؟»

انتشرت صيحات الدهشة والاستغراب كالنار في الهشيم، حين بدأ الحضور في التعرف على هوية الشخص الثاني الذي اجتاز المحاكمة الثانية بنجاح.

فقد اختارت هي الأخرى تقنيةً من الدرجة السماوية – تقنيةً قد تعود بالنفع العميم عليها وعلى عشيرتها.

وكان أفراد ❲عشيرة باي❳ هم الأشد وقعًا بالصدمة، فهم الذين لم يدركوا قط حقيقة الأسباب التي أدت إلى نفيها – تلك الفتاة التي كانت تُعدُّ في يومٍ من الأيام عبقرية العشيرة الفذة، والتي يُشاع أن موهبتها تضاهي موهبة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

لكن السواد الأعظم ممن اختاروا تقنيات الدرجة الأرضية لم يكونوا ليدركوا شأوهما قط.

أشاح البعض بوجوههم خجلًا وندمًا، وقد أدركوا في قرارة أنفسهم أن قرار نفيها كان خطيئةً كبرى اقترفتها العشيرة.

أفلت ‘مو تيان جي’ قبضته عنه، وعقله يترنح على شفا الانهيار التام.

رمقتها ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بنظرةٍ بدورها، غير أن عينيها افتقرتا للمشاعر الجياشة – ولربما تخللها طيفٌ خفيٌّ من الشعور بالذنب والشفقة.

حتى أن ‘دوجو ليانشن’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بدا عليهما وكأنهما قد تلقتا صفعةً مدويةً على وجهيهما.

التفتت بقايا الروح نحوها، وقد اكتسى صوتها الآن بنبرةٍ تفيض بالاهتمام – وربما الإعجاب الصريح.

شرحت بقايا الروح ذات الأمر الذي أفصحت عنه سابقًا.

«أنتِ ثاني من يجتاز اختبار الفنون القتالية من الدرجة السماوية بنجاح. إن سرعة استيعابك لتضاهي سرعة أعظم العباقرة في سالف الأزمان.»

«أجل! يبدو أنه قد اختار فنًّا قتاليًّا من الدرجة السماوية!»

تبدلت ملامح ‘دوجو ليانشن’ بشكلٍ ملحوظ. وتلاشى هدوؤها المعهود، وقطّبت حاجبيها وهي تحدق بتمعنٍ في الفتاة الواقفة على المنصة.

وبدافعٍ من العزيمة المحمومة لإثبات تفوقه، سارع هو الآخر باختيار تقنيةٍ من الدرجة السماوية.

‹يبدو أن الإمبراطورة الخالدة تُولي هذه الفتاة اهتمامًا خاصًّا!›

أشاح البعض بوجوههم خجلًا وندمًا، وقد أدركوا في قرارة أنفسهم أن قرار نفيها كان خطيئةً كبرى اقترفتها العشيرة.

فقد كان موقف بقايا الروح مغايرًا بشكلٍ جليٍّ لما كان عليه إبان مخاطبتها لـ (باي تشيهان).

لكن الآن، وعلى الرغم من أن ‘باي شينيو’ كانت أبطأ وحلّت في المركز الثاني، إلا أن بقايا الروح قد كالت لها المديح والإشادة علانية.

فعلى الرغم من أن (باي تشيهان) كان هو العبقري المتفوق بلا منازع، بعد أن بزَّ ‘باي شينيو’ في السرعة وقوة الاستيعاب معًا، إلا أن بقايا الروح لم تُسبغ عليه من الثناء إلا النزر اليسير.

لكن الأدوار قد انقلبت رأسًا على عقب.

لكن الآن، وعلى الرغم من أن ‘باي شينيو’ كانت أبطأ وحلّت في المركز الثاني، إلا أن بقايا الروح قد كالت لها المديح والإشادة علانية.

فقد اختارت هي الأخرى تقنيةً من الدرجة السماوية – تقنيةً قد تعود بالنفع العميم عليها وعلى عشيرتها.

كزَّ ‘مو تيان جي’ على أسنانه بغيظ.

فقد سرى النبأ كالنار في الهشيم بأن (باي تشيهان) قد أتقن تقنيةً من الدرجة السماوية، وارتحل بالفعل إلى المحاكمة التالية.

‹هل أُبتلينا بغريب أطوارٍ آخر من ❲عشيرة باي❳؟ كم من الوحوش الضارية كانت تلك العائلة تُخفي في جعبتها؟›

«أيتها الإمبراطورة الخالدة، هلّا أخبرتني ما هو مستوى الفنون القتالية التي انتقاها (باي تشيهان)؟»

فقد كان الغضب ينهش قلبه سلفًا لعجزه عن مجاراة توقيت (باي تشيهان)، والآن أدرك أنه لم ينل حتى شرف المركز الثاني.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كانت هذه ضربةً قاصمةً لكبرياء شخصٍ لطالما اعتبر نفسه الموهبة الأوحد في إمبراطورية السماء القاحلة بأسرها.

تصاعدت حدة التذمرات، وتفاقم الإحباط في النفوس، لاسيما لدى أولئك الذين استشعروا الآن أن (باي تشيهان) بات يدنو أكثر فأكثر من اقتناص الميراث.

«بوسعك المتابعة. إنها المحاكمة النهائية!»

«ماذا قلت؟ أعد ما قلته!»

اتسعت عينا ‘باي شينيو’ دهشةً حين أدركت أن المحاكمة القادمة هي خاتمة المطاف.

«انتظر… هل يعقل أنها…؟»

أومأت برأسها إيماءةً خفيفة، وظلت تعابير وجهها محايدةً لا تشي بشيء.

فقد كان الغضب ينهش قلبه سلفًا لعجزه عن مجاراة توقيت (باي تشيهان)، والآن أدرك أنه لم ينل حتى شرف المركز الثاني.

ثم، ودون أن تلتفت لأيِّ شخصٍ حولها، استدارت وولجت إلى ساحة المحاكمة التالية.

لم تبدُ ‘دوجو ليانشن’ في وارد البوح له بأيِّ شيء، فما كان منه إلا أن قبض على تلابيب شخصٍ بدا ضعيف البنية، وسأله ببرودٍ قارس: «هل تعلم ما هي درجة الفنون القتالية التي اختارها (باي تشيهان)؟»

لقد مضت!

كانت توشك على الإلمام بأساسيات التقنية، وبدأت بالفعل في التدرب عليها.

لكن الكلمات التي نطقت بها بقايا الروح قد أوقعت الجميع في حيرةٍ وصدمة.

وبعد انقضاء ساعةٍ من الزمان…

«هل المحاكمة القادمة هي الأخيرة حقًّا؟»

«من تكون بحق السماء…؟»

«ألا يعني ذلك أن (باي تشيهان) ربما يكون قد استولى بالفعل على الميراث؟»

أدلى الرجل المسكين بكل ما في جعبته، آملًا أن ينجو بجلده من بطش السائل.

«يا إلهي! علينا أن نُسرع الخطى. فهذان الاثنان يتمتعان بأفضليةٍ ساحقةٍ بالفعل.»

كانت توشك على الإلمام بأساسيات التقنية، وبدأت بالفعل في التدرب عليها.

• • •

وتجلت بقايا الروح مجددًا فوق المنصة، وصدح صوتها جليًّا وقويًّا كما عهده الجميع.

أدركوا جميعًا أن المحاكمة التالية هي الحاسمة والأخيرة، وأنهم لا يملكون ترف إضاعة دقيقةٍ واحدةٍ بعد الآن.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وسرعان ما انكبّوا بتركيزٍ محمومٍ على بلوغ مستوى الإتقان المبدئي لتقنياتهم.

حاول إقناع نفسه واهمًا.

ولكن بالطبع، لم تكن قوة العزيمة وحدها كافيةً لصنع المعجزات!

كما أن اختيارها لهذا الطريق نبع من إدراكها لضآلة فرص الظفر بالميراث، بالنظر إلى السرعة الخارقة التي يتقدم بها (باي تشيهان).

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لكن شتّان بين هذا وبين بلوغ مستوى الإتقان المبدئي.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

تبدلت ملامح ‘دوجو ليانشن’ بشكلٍ ملحوظ. وتلاشى هدوؤها المعهود، وقطّبت حاجبيها وهي تحدق بتمعنٍ في الفتاة الواقفة على المنصة.

أعمال أخرى لنفس المترجم

لقد صفعتهما الحقيقة العارية. هل كانتا تتأملان فهم تقنيةٍ من الدرجة السماوية في ساعةٍ واحدة؟

إمبراطور الخيمياء

كانت هذه ضربةً قاصمةً لكبرياء شخصٍ لطالما اعتبر نفسه الموهبة الأوحد في إمبراطورية السماء القاحلة بأسرها.

ملك سمات الفنون القتالية

لكن الكلمات التي نطقت بها بقايا الروح قد أوقعت الجميع في حيرةٍ وصدمة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

«هل المحاكمة القادمة هي الأخيرة حقًّا؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط